الآرك الأول الفصل 2 — 『قال: لا تغتر بنفسك』
※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※
محاكياً الرجال الذين رفعوا رؤوسهم مذعورين، رفع سوبارو عينيه فقط دون أن يحرك جسده.
لقد مرت الفتاة كإعصار حقيقي. كان الدهشة سمة مشتركة بين جميع الحاضرين، لكن الحقيقة هي أن وضع سوبارو لم يتغير بعد أن عاد إلى رشده.
المترجم/المدقق: @SAQR_AR1
سوبارو:「في هذا العالم، أنا قوي بالفعل! الأدرينالين يتدفق بغزارة، بالتأكيد سأفوز――」
※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※
حاول أن ينهض، لكنهم داسوا على كفه بقوة، فلم يستطع سوى الصراخ.

تلاشت الحماسة التي كانت تملأه قبل قليل، وبينما كان يسمع صوت أنفاسه المضطربة ودمه يسيل، حاول سوبارو يائسًا التماس العفو، فألصق جبهته بالأرض.
المصدر: مجهول
نظر الرجل ذو السكين المتلألئ كان جادًا، لذا اعتقد سوبارو أن الأمر انتهى هذه المرة حقًا.
※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※
فالأسلحة البيضاء مستحيلة. إذا طُعن، فسيكون الأمر قد انتهى، كما أنه لا يمتلك أي مهارات في مواجهة من يحمل سكينًا.
الآرك الأول — الفصل 2
『قال: لا تغتر بنفسك』
بينما كان سوبارو يتلقى نظرات الرجال المليئة بالازدراء والسخرية، أخذ يقيّمهم بدوره.
سوبارو:『――اللعنة، هذا يؤلم بشدة. ربما أموت، لا، أنا جاد، قد أموت فعلًا.』
من مظهرهم، بدوا في منتصف العشرينات تقريبًا. ملابسهم متسخة، وكأن قبحهم الداخلي ينعكس مباشرة على وجوههم. ولم يبدوا من أنصاف البشر، ومن المؤكد أنهم ليسوا من الصالحين.
اللص أ:「يبدو أنه يهمهم بشيء ما، ذاك.」
سوبارو:「اللعنة، حدث إجباري」
انقطع كل شيء فجأة، كأن خيطًا قد انقطع――انتهى الأمر.
أمام الرجال المبتسمين بسخرية، مسح سوبارو وجهه، ثم نهض على عجل.
اللص أ「لا أفهم ما تقول، لكنني فهمت أنك تُهيننا. سأقتلكم.」
من الواضح أنهم لصوص――وعلاوة على ذلك، في عالم كهذا، من المستبعد أن يكتفوا بسرقة الممتلكات؛ فقد يسرقون حياة المرء أيضًا. .
حاول أن ينهض، لكنهم داسوا على كفه بقوة، فلم يستطع سوى الصراخ.
لقد بدأت المهمة الأولى:『صد اللصوص』. شروط إنهائها هي القضاء على جميع الأعداء. أما شروط الهزيمة فهي موت سوبارو، فيما يبدو.
مع أداء قتالي أفضل مما كان يتوقع، بدأ إيمان سوبارو بأنه 『أنا الأقوى』 يترسخ شيئًا فشيئًا.
يشعر سوبارو بقشعريرة تسري في ظهره، فيصفع خده ليتجاهلها.
لقد بدأت المهمة الأولى:『صد اللصوص』. شروط إنهائها هي القضاء على جميع الأعداء. أما شروط الهزيمة فهي موت سوبارو، فيما يبدو.
التصدي للأمر هو أفضل ما يمكن القيام به في الوضع الحالي، فالتردد قد يعرض حياته للخطر. لديه ثقة في قدرته على اتخاذ القرار.
صحيح أنه من الصعب القول إن سوبارو عاش حياةً طبيعية، لكن مع ذلك، أن تكون هذه هي نهايته قسوةٌ تفوق الحد. نهاية بلا معنى، لو سُئل: 『ماذا فعلتُ؟』، لجاءه الرد على الأرجح: 『أنت لم تفعل شيئًا.』
「بالإضافة إلى ذلك، إنها حالة استدعاء إلى عالم آخر. وبالنظر إلى نمط 『أنا الأقوى』، فمن المحتمل أن أكون قويًا للغاية في هذا العالم. يبدو أن الجاذبية هنا تبلغ عُشر ما هي عليه في عالمي الأصلي… حين أفكر في الأمر بهذه الطريقة، أشعر أن جسدي صار أخف! لا أعرف، ربما أستطيع فعلها!」
اختفت الفتاة عن الأنظار، وساد الصمت المكان تلقائيًا.
اللص أ:「يبدو أنه يهمهم بشيء ما، ذاك.」
أتمنى تكون الترجمة والتنسيق أعجبكم، وبإذن الله مستمر معكم بالفصول القادمة! لا تحرمونا من دعمكم ونشركم للترجمة. ♡ ―
اللص ب:「إنه لا يفهم الوضع، أليس كذلك؟ لمَ لا نخبره بما يجري؟」
سوبارو:「إذا… إذا كان هدفك هو الأشياء الثمينة، فهذا بلا فائدة بصراحة. فأنا لا أملك فلسًا واحدًا…!」
في مقابل سوبارو الذي تزداد حماسته، كانت ردود فعل الرجال باردة بعض الشيء.
هذا هو، هذا هو التطور الذي كان ينتظره. أن تكون هذه الفتاة، كما تقتضي حبكة الأحداث، ذات قلب طيب، وتساعد سوبارو الذي يبدو أن شرارة حياته الضعيفة على وشك أن تنطفئ في أي لحظة――.
لكن سوبارو لم يتأثر بموقفهم هذا، بل رفع صدره بفخر،
『俺TUEE / أنا الأقوى』: تعبير ساخر شائع في ثقافة الأنمي والمانغا والروايات الخفيفة، ويشير إلى النمط الذي يكون فيه البطل أقوى بكثير من الشخصيات من حوله، فيتمكن من هزيمتهم بسهولة. سوبارو يتوقع أن يكون هذا حاله بعد استدعائه إلى عالم آخر.
سوبارو:「أوبا، لن يدوم هذا الشعور بالغرور طويلًا، فهذه فرصتي الآن فقط. دعوني أخبركم، شخص مثلي يتخيل سيناريوهات كهذه بشكل يومي، مثل أن يتعرض لمضايقة بعض البلطجية في زقاق خلفي. سأطيح بكم واحدًا تلو الآخر، وأجعل منكم زادًا لي في الغد، يا نقاط الخبرة الحقيرة!」
ملاحظات المترجم:
اللص أ「لا أفهم ما تقول، لكنني فهمت أنك تُهيننا. سأقتلكم.」
※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※
سوبارو:「حسناً… هذه كلماتي أنا!」
يشعر سوبارو بقشعريرة تسري في ظهره، فيصفع خده ليتجاهلها.
بمجرد أن انتهى من كلامه، شن سوبارو هجوماً استباقياً قبل أن يتحرك الرجال.
إنها أقصى وأدنى تعبير عن الخضوع للخصم، وهي جوهر روح 『الانسجام』 اليابانية.
انقضّ على صدر الرجل الذي في المقدمة ووجه له لكمة يمنى قوية بكل قوته. أصابت اللكمة أنف الرجل الأول بشكل مثالي، حتى سال الدم من قبضته بعدما اصطدمت بأسنان الرجل الأمامية.
وبطبيعة الحال، سيطر اليأس على قلبه.
سوبارو:『――هذه أول مرة أضرب فيها أحدًا! علاوة على ذلك، الضرب مؤلم أكثر مما كنت أتوقع!』
لكنه لم يستطع تحمل فكرة أن ينتهي كل شيء وهو عديم الفائدة وفارغ.
على الرغم من أنه لم يتوانَ عن التدريب على ذلك في ألعاب الواقع الافتراضي، إلا أن هذه هي المرة الأولى التي يمارس فيها ذلك فعليًّا.
بل شيء آخر يجعل الدموع على وشك أن تنهمر.
سقط الرجل على الأرض ولم يعد يتحرك. فاندفع سوبارو بحماسه، وانقض على الرجل الآخر الذي كان في حالة ذهول.
التصدي للأمر هو أفضل ما يمكن القيام به في الوضع الحالي، فالتردد قد يعرض حياته للخطر. لديه ثقة في قدرته على اتخاذ القرار.
سوبارو:「خذها! ركلتي العالية، بفضل تمارين الإطالة بعد الاستحمام!」
وبطبيعة الحال، سيطر اليأس على قلبه.
اللص ج「غوهـاه!」
التصدي للأمر هو أفضل ما يمكن القيام به في الوضع الحالي، فالتردد قد يعرض حياته للخطر. لديه ثقة في قدرته على اتخاذ القرار.
ضربت قدمه التي رسمت قوسًا جانب رأس الرجل، فصدمته بالجدار وأفقدت الرجل الثاني وعيه.
مع أداء قتالي أفضل مما كان يتوقع، بدأ إيمان سوبارو بأنه 『أنا الأقوى』 يترسخ شيئًا فشيئًا.
مع أداء قتالي أفضل مما كان يتوقع، بدأ إيمان سوبارو بأنه 『أنا الأقوى』 يترسخ شيئًا فشيئًا.
سوبارو:「آسف! أنا المخطئ تمامًا! أرجوك سامحني، فقط لا تقتلني――!」
سوبارو:「في هذا العالم، أنا قوي بالفعل! الأدرينالين يتدفق بغزارة، بالتأكيد سأفوز――」
لكن، في اللحظة التي رآى فيها السكين اللامع في يد ذلك الرجل الأخير، انخفض جسده المنحني،
استدار سوبارو بفخر، وانحنى ليقضي على الرجل الأخير.
لكن، في اللحظة التي رآى فيها السكين اللامع في يد ذلك الرجل الأخير، انخفض جسده المنحني،
يشعر سوبارو بقشعريرة تسري في ظهره، فيصفع خده ليتجاهلها.
سوبارو:「آسف! أنا المخطئ تمامًا! أرجوك سامحني، فقط لا تقتلني――!」
سوبارو:『――اللعنة، هذا يؤلم بشدة. ربما أموت، لا، أنا جاد، قد أموت فعلًا.』
إنها أقصى وأدنى تعبير عن الخضوع للخصم، وهي جوهر روح 『الانسجام』 اليابانية.
※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※
تلاشت الحماسة التي كانت تملأه قبل قليل، وبينما كان يسمع صوت أنفاسه المضطربة ودمه يسيل، حاول سوبارو يائسًا التماس العفو، فألصق جبهته بالأرض.
انقضّ على صدر الرجل الذي في المقدمة ووجه له لكمة يمنى قوية بكل قوته. أصابت اللكمة أنف الرجل الأول بشكل مثالي، حتى سال الدم من قبضته بعدما اصطدمت بأسنان الرجل الأمامية.
فالأسلحة البيضاء مستحيلة. إذا طُعن، فسيكون الأمر قد انتهى، كما أنه لا يمتلك أي مهارات في مواجهة من يحمل سكينًا.
سوبارو:『――اللعنة، هذا يؤلم بشدة. ربما أموت، لا، أنا جاد، قد أموت فعلًا.』
وعندما أدرك الأمر، وجد أن الرجلين اللذين أسقطهما بضربته قد نهضا من جديد. كان كل منهما يمسك بوجهه الذي ينزف منه الدم من الأنف، والآخر يهز رأسه الذي يشعر بالدوار، لكن بخلاف ذلك يبدوان بصحة جيدة.
في مقابل سوبارو الذي تزداد حماسته، كانت ردود فعل الرجال باردة بعض الشيء.
سوبارو:「ما هذا؟! ما هذا؟! كيف يمكن لهجماتي بكل قوتها ألا تُحدث إلا أذى طفيفًا؟! أين أعراف الاستدعاء المعتادة في هذه القصص؟!」
الأمر لا يتعلق بالخوف من النهاية أو كره الموت، فالأمر أبعد من ذلك.
اللص أ:「ما هذا الهراء الذي تقوله! كيف تجرؤ على فعل هذا!」
رأى الرجل الذي كان يصرخ وهو يبصق، وقد احمر وجهه غضبًا، وأعاد إمساك السكين بقبضة معكوسة.
وبينما كان سوبارو ساجدًا على الأرض، دُهس وجهه من الأعلى، فاحتك جبينه بالأرض حتى سال منه الدم.
ربما كان عليه أن يقاوم حتى الموت. كان ذلك خياراً ممكناً قبل أن يتعرض للأذى، لكن الآن، وهو على وشك الإصابة بجروح خطيرة، من غير المؤكد ما إذا كان سيتمكن من الانتقام. ومع ذلك، لا يمكنه أن يموت هكذا.
ثم رُكل في وجهه، وتوالت الضربات على جسده المتكور في محاولة يائسة لحماية نفسه.
فالأسلحة البيضاء مستحيلة. إذا طُعن، فسيكون الأمر قد انتهى، كما أنه لا يمتلك أي مهارات في مواجهة من يحمل سكينًا.
سوبارو:『――اللعنة، هذا يؤلم بشدة. ربما أموت، لا، أنا جاد، قد أموت فعلًا.』
وبطبيعة الحال، سيطر اليأس على قلبه.
لم يكن هناك أي رحمة من قبل هؤلاء الذين هاجموه أولاً، علاوة على ذلك، وعلى عكس عالمه الأصلي، لم يكن هناك ما يضمن أن هؤلاء الأشرار لن يقتلوه. كان هناك احتمال كبير أن يُقتل بهذه الطريقة.
وبينما كان سوبارو ساجدًا على الأرض، دُهس وجهه من الأعلى، فاحتك جبينه بالأرض حتى سال منه الدم.
ربما كان عليه أن يقاوم حتى الموت. كان ذلك خياراً ممكناً قبل أن يتعرض للأذى، لكن الآن، وهو على وشك الإصابة بجروح خطيرة، من غير المؤكد ما إذا كان سيتمكن من الانتقام. ومع ذلك، لا يمكنه أن يموت هكذا.
― م.م: أهلًا بالجميع! هذا الفصل الثاني اللي نزلته بنفس اليوم. حبيت أوضح مرّوا في النص عشان تتضح الصورة أكثر:
اللص ج:「لا تتحرك، أيها الأحمق!」
سوبارو:『آه، يبدو أن الفئران موجودة في هذا العالم أيضًا. باسم يبدو كأنه اسم أحد الوحوش الضعيفة.』
سوبارو:「غآه آهه آه-آه-آه-آه! يؤلم، مؤلم، مؤلم!!」
※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※
حاول أن ينهض، لكنهم داسوا على كفه بقوة، فلم يستطع سوى الصراخ.
سوبارو:「إذا… إذا كان هدفك هو الأشياء الثمينة، فهذا بلا فائدة بصراحة. فأنا لا أملك فلسًا واحدًا…!」
رأى الرجل الذي كان يصرخ وهو يبصق، وقد احمر وجهه غضبًا، وأعاد إمساك السكين بقبضة معكوسة.
التصدي للأمر هو أفضل ما يمكن القيام به في الوضع الحالي، فالتردد قد يعرض حياته للخطر. لديه ثقة في قدرته على اتخاذ القرار.
اللص أ:「سأجعلك عاجزًا عن الحركة ثم أسلخك. كيف تجرؤ على هذه التصرفات السخيفة…」
لكن تلك الآمال تحطمت بسرعة.
سوبارو:「إذا… إذا كان هدفك هو الأشياء الثمينة، فهذا بلا فائدة بصراحة. فأنا لا أملك فلسًا واحدًا…!」
ليس الألم.
اللص ب:「إذن، لا يهم إن كان لديك سترة نادرة أو حذاء أو أي شيء آخر. كن طعامًا للفئران الضخمة في الأزقة الخلفية」
نظر الرجل ذو السكين المتلألئ كان جادًا، لذا اعتقد سوبارو أن الأمر انتهى هذه المرة حقًا.
سوبارو:『آه، يبدو أن الفئران موجودة في هذا العالم أيضًا. باسم يبدو كأنه اسم أحد الوحوش الضعيفة.』
ربما كان عليه أن يقاوم حتى الموت. كان ذلك خياراً ممكناً قبل أن يتعرض للأذى، لكن الآن، وهو على وشك الإصابة بجروح خطيرة، من غير المؤكد ما إذا كان سيتمكن من الانتقام. ومع ذلك، لا يمكنه أن يموت هكذا.
عندما شاهد السكين التي بدا أنها على وشك أن تنزل عليه، وفجأة، لجأ ذهنه إلى هذا النوع السخيف من الهروب من الواقع.
استدار سوبارو بفخر، وانحنى ليقضي على الرجل الأخير.
لم يرَ أي شيء يشبه شريط ذكريات يمرّ أمام عينيه، ولم تحدث ظاهرة يبدو فيها العالم وكأنه يتحرك ببطء.
اللص ج:「لا تتحرك، أيها الأحمق!」
انقطع كل شيء فجأة، كأن خيطًا قد انقطع――انتهى الأمر.
سوبارو:「مهلًا، إييـــه!؟ أهذا معقول!؟」
؟؟؟:「ابتعدوا قليلاً، ابتعدواا! أنتم هناك، أنتم حقاً تعترضون طريقي!」
اختفت الفتاة عن الأنظار، وساد الصمت المكان تلقائيًا.
صاح أحدهم بصوت يملؤه اليأس، ثم اندفع إلى الزقاق الخلفي.
استدار سوبارو بفخر، وانحنى ليقضي على الرجل الأخير.
محاكياً الرجال الذين رفعوا رؤوسهم مذعورين، رفع سوبارو عينيه فقط دون أن يحرك جسده.
لم يرَ أي شيء يشبه شريط ذكريات يمرّ أمام عينيه، ولم تحدث ظاهرة يبدو فيها العالم وكأنه يتحرك ببطء.
ومرت الفتاة أمام عينيه.
تردد ذلك الصوت في الزقاق، متغلبًا على ضجيج الزحام، وشتائم الرجال البذيئة، وحتى تنفس سوبارو المتسارع، متغلبًا على كل شيء.
كانت فتاة صغيرة القامة، تتطاير خصلات شعرها الأشقر متوسط الطول مع حركتها.
عيون تبدو قوية الإرادة، وأسنان بارزة تطل بخفة. ملامحها تبدو متعجرفة بعض الشيء، لكن إذا نظرنا إليها على أنها مناسبة لسنها، فقد تبدو لطيفة أيضًا.
سوبارو:『آه، يبدو أن الفئران موجودة في هذا العالم أيضًا. باسم يبدو كأنه اسم أحد الوحوش الضعيفة.』
كانت الفتاة، بملابسها المستعملة المتسخة، قد صادفت للتو مشهدًا لسرقة على وشك أن تتحول إلى جريمة قتل.
ربما كان عليه أن يقاوم حتى الموت. كان ذلك خياراً ممكناً قبل أن يتعرض للأذى، لكن الآن، وهو على وشك الإصابة بجروح خطيرة، من غير المؤكد ما إذا كان سيتمكن من الانتقام. ومع ذلك، لا يمكنه أن يموت هكذا.
في توقيت يبدو وكأنه مدبر، عاد الأمل إلى سوبارو في اللحظة التي كاد أن ينطفئ فيها، ورفع يده في إشارة انتصار.
المصدر: مجهول
هذا هو، هذا هو التطور الذي كان ينتظره. أن تكون هذه الفتاة، كما تقتضي حبكة الأحداث، ذات قلب طيب، وتساعد سوبارو الذي يبدو أن شرارة حياته الضعيفة على وشك أن تنطفئ في أي لحظة――.
من مظهرهم، بدوا في منتصف العشرينات تقريبًا. ملابسهم متسخة، وكأن قبحهم الداخلي ينعكس مباشرة على وجوههم. ولم يبدوا من أنصاف البشر، ومن المؤكد أنهم ليسوا من الصالحين.
الفتاة:「يبدو أن هذا جريمة مذهلة، لكن آسفة! أنا مشغولة! عش بقوة!」
سوبارو:「مهلًا، إييـــه!؟ أهذا معقول!؟」
سوبارو:「أوبا، لن يدوم هذا الشعور بالغرور طويلًا، فهذه فرصتي الآن فقط. دعوني أخبركم، شخص مثلي يتخيل سيناريوهات كهذه بشكل يومي، مثل أن يتعرض لمضايقة بعض البلطجية في زقاق خلفي. سأطيح بكم واحدًا تلو الآخر، وأجعل منكم زادًا لي في الغد، يا نقاط الخبرة الحقيرة!」
لكن تلك الآمال تحطمت بسرعة.
رأى الرجل الذي كان يصرخ وهو يبصق، وقد احمر وجهه غضبًا، وأعاد إمساك السكين بقبضة معكوسة.
الفتاة التي التقت عينيها بعيني سوبارو رفعت يدها في إشارة اعتذار، ثم انطلقت عبر الزقاق الضيق دون أن تفقد زخم جريها. تجاوزت الرجال من خلفهم، واتجهت نحو آخر الزقاق، حيث يفترض أن يكون الطريق مسدودًا.
「بالإضافة إلى ذلك، إنها حالة استدعاء إلى عالم آخر. وبالنظر إلى نمط 『أنا الأقوى』، فمن المحتمل أن أكون قويًا للغاية في هذا العالم. يبدو أن الجاذبية هنا تبلغ عُشر ما هي عليه في عالمي الأصلي… حين أفكر في الأمر بهذه الطريقة، أشعر أن جسدي صار أخف! لا أعرف، ربما أستطيع فعلها!」
ثم ركَلَت اللوح المُسنَد في نهاية الزقاق، وتعلقت بخفة بأحد نتوءات الجدار، وما إن فعلت ذلك حتى اختفت فوق سطح المبنى في لمح البصر.
سقط الرجل على الأرض ولم يعد يتحرك. فاندفع سوبارو بحماسه، وانقض على الرجل الآخر الذي كان في حالة ذهول.

لقد بدأت المهمة الأولى:『صد اللصوص』. شروط إنهائها هي القضاء على جميع الأعداء. أما شروط الهزيمة فهي موت سوبارو، فيما يبدو.
اختفت الفتاة عن الأنظار، وساد الصمت المكان تلقائيًا.
سوبارو:「خذها! ركلتي العالية، بفضل تمارين الإطالة بعد الاستحمام!」
لقد مرت الفتاة كإعصار حقيقي. كان الدهشة سمة مشتركة بين جميع الحاضرين، لكن الحقيقة هي أن وضع سوبارو لم يتغير بعد أن عاد إلى رشده.
سوبارو:「ألا تظن أن ما حدث للتو قد نزع سمومك وجعلك تغير رأيك!؟」
ليس الألم.
اللص ج:「بل على العكس، قد افسدت مزاجي. لا تظن أنك سترحل بسهولة، هل فهمت؟」
اللص أ:「يبدو أنه يهمهم بشيء ما، ذاك.」
نظر الرجل ذو السكين المتلألئ كان جادًا، لذا اعتقد سوبارو أن الأمر انتهى هذه المرة حقًا.
أتمنى تكون الترجمة والتنسيق أعجبكم، وبإذن الله مستمر معكم بالفصول القادمة! لا تحرمونا من دعمكم ونشركم للترجمة. ♡ ―
لا تزال يداه تحت كعب الرجل، حتى لو حاول النهوض، فإنه يتأخر بمقدار نبضة واحدة.
المترجم/المدقق: @SAQR_AR1
وبطبيعة الحال، سيطر اليأس على قلبه.
سوبارو:「إذا… إذا كان هدفك هو الأشياء الثمينة، فهذا بلا فائدة بصراحة. فأنا لا أملك فلسًا واحدًا…!」
هل ستكون هذه نهايته؟ رغم أنه لم يفعل شيئًا، في مكان كهذا.
صحيح أنه من الصعب القول إن سوبارو عاش حياةً طبيعية، لكن مع ذلك، أن تكون هذه هي نهايته قسوةٌ تفوق الحد. نهاية بلا معنى، لو سُئل: 『ماذا فعلتُ؟』، لجاءه الرد على الأرجح: 『أنت لم تفعل شيئًا.』
لم يرَ أي شيء يشبه شريط ذكريات يمرّ أمام عينيه، ولم تحدث ظاهرة يبدو فيها العالم وكأنه يتحرك ببطء.
ليس الألم.
سوبارو:「مهلًا، إييـــه!؟ أهذا معقول!؟」
بل شيء آخر يجعل الدموع على وشك أن تنهمر.
سوبارو:『――هذه أول مرة أضرب فيها أحدًا! علاوة على ذلك، الضرب مؤلم أكثر مما كنت أتوقع!』
الأمر لا يتعلق بالخوف من النهاية أو كره الموت، فالأمر أبعد من ذلك.
※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※
لكنه لم يستطع تحمل فكرة أن ينتهي كل شيء وهو عديم الفائدة وفارغ.
『俺TUEE / أنا الأقوى』: تعبير ساخر شائع في ثقافة الأنمي والمانغا والروايات الخفيفة، ويشير إلى النمط الذي يكون فيه البطل أقوى بكثير من الشخصيات من حوله، فيتمكن من هزيمتهم بسهولة. سوبارو يتوقع أن يكون هذا حاله بعد استدعائه إلى عالم آخر.
؟؟؟:「――هذا يكفي، يا أشرار.」
اللص ب:「إذن، لا يهم إن كان لديك سترة نادرة أو حذاء أو أي شيء آخر. كن طعامًا للفئران الضخمة في الأزقة الخلفية」
تردد ذلك الصوت في الزقاق، متغلبًا على ضجيج الزحام، وشتائم الرجال البذيئة، وحتى تنفس سوبارو المتسارع، متغلبًا على كل شيء.
التصدي للأمر هو أفضل ما يمكن القيام به في الوضع الحالي، فالتردد قد يعرض حياته للخطر. لديه ثقة في قدرته على اتخاذ القرار.
الفتاة التي التقت عينيها بعيني سوبارو رفعت يدها في إشارة اعتذار، ثم انطلقت عبر الزقاق الضيق دون أن تفقد زخم جريها. تجاوزت الرجال من خلفهم، واتجهت نحو آخر الزقاق، حيث يفترض أن يكون الطريق مسدودًا.
『يتبع』
※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※
بل شيء آخر يجعل الدموع على وشك أن تنهمر.
ملاحظات المترجم:
وبطبيعة الحال، سيطر اليأس على قلبه.
― م.م: أهلًا بالجميع! هذا الفصل الثاني اللي نزلته بنفس اليوم. حبيت أوضح مرّوا في النص عشان تتضح الصورة أكثر:
『俺TUEE / أنا الأقوى』: تعبير ساخر شائع في ثقافة الأنمي والمانغا والروايات الخفيفة، ويشير إلى النمط الذي يكون فيه البطل أقوى بكثير من الشخصيات من حوله، فيتمكن من هزيمتهم بسهولة. سوبارو يتوقع أن يكون هذا حاله بعد استدعائه إلى عالم آخر.
تردد ذلك الصوت في الزقاق، متغلبًا على ضجيج الزحام، وشتائم الرجال البذيئة، وحتى تنفس سوبارو المتسارع، متغلبًا على كل شيء.
أتمنى تكون الترجمة والتنسيق أعجبكم، وبإذن الله مستمر معكم بالفصول القادمة! لا تحرمونا من دعمكم ونشركم للترجمة. ♡ ―
لم يرَ أي شيء يشبه شريط ذكريات يمرّ أمام عينيه، ولم تحدث ظاهرة يبدو فيها العالم وكأنه يتحرك ببطء.
※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※
انقطع كل شيء فجأة، كأن خيطًا قد انقطع――انتهى الأمر.

كانت فتاة صغيرة القامة، تتطاير خصلات شعرها الأشقر متوسط الطول مع حركتها.
سوبارو:「في هذا العالم، أنا قوي بالفعل! الأدرينالين يتدفق بغزارة، بالتأكيد سأفوز――」
سوبارو:「ما هذا؟! ما هذا؟! كيف يمكن لهجماتي بكل قوتها ألا تُحدث إلا أذى طفيفًا؟! أين أعراف الاستدعاء المعتادة في هذه القصص؟!」
