مستحيل
“الغوا المصفوقة، الغوا المصفوقة، لقد انتهى الخطر اخيراً، لقد تم القضاء على جيش القنطور، استعدوا للقاء الملك.” صرخ المستشار غاو وألقى التعليمات.
“مستحيل!” عند هذه النقطة وقف العديد من المستشارين مصدومين من هول المعلومات التي عرضها جانش، ونسو تماماً تعليمات الأميرة الكبرى إيلينا.
بالطبع لقد رأى الجميع العجوز جانش ولونا مع ريوس منذ اللحظة الأولى التي ظهر فيها، وإلا لما كانوا بهذا الارتياح حتى ولو صدقوا نبوءة إيلينا.
“لقد كانت هالة جلالته ريوس حينها واضحة وعمره واضحاً وضوح الشمس. فأما عن هالته، فقد كانت هالة وحش في منتصف المستوى الأول، واما عن هالة عمره، فقد كان من الواضح جداً انه ما يزال طفلاً لم يكمل شهره الأول”
في ثقافة الجان في مدينة النور، كانت الأشجار المقدسة دائماً هم الملوك، وإناث الجان المختارات من عشيرة النور هن الملكات.
“هل اسم جلالته ريوس اذاً” تمتم المستشار غاو قليلاً، ثم ابتسم بسعادة وقال.
تم الغاء المصفوفة التي كانت تحمي جدران المدينة تدريجياً، ودخل العجوز جانش ولونا من البوابات.
“امر مولاتي.” احنى العجوز جانش رأسه في احترام، وبدأ في الشرح من البداية.
“الفارس جانش يحيي جلالتها إيلينا وبقية المستشارين.”
“تستطيعان الآن التحدث، اشرحا كل شيء من البداية، ولا تنسيا اصغر التفاصيل، ولن يقاطعكما احد.” نظرت إيلينا الى الفارسين امامها وأمرت.
“الفارسة لونا تحيي جلالتها إيلينا وبقية المستشارين.”
“الفارس جانش يحيي جلالتها إيلينا وبقية المستشارين.”
نزل كل من جانش ولونا على ركبة واحدة، وأدوا التحية العسكرية فور لقاء الأميرة الكبرى.
“ماذا، هل هرب ذلك العملاق من جلالته” قال المستشار غاو بنبرة محبطة.
“لقد احسنتما عملاً، سأتأكد شخصياً من مكافئتكما كما ينبغي.” اومأت لهما الأميرة الكبرى، وقالت بنبرة لطيفة مطمأنة الفارسين.
“اجل جلالة المستشار، كل ما قاله الفارس جانش صحيح.” احنت لونا رأسها، وقالت بتوتر.
“أيها الوغدان الصغيران، لقد تم ارسالكما لكي تجلبوا المساعدة من عملاق لعين، ولكن بدلاً من ذلك جلبتما لنا شجرة مقدسة” ابتسم المستشار غاو اثناء الإشارة الى جانش ولونا، ولم يستطع اخفاء مدى سروره بهذه المفاجأة، ثم نظر من بعيد الى ريوس الذي بدا كشجرة جميلة ومظلمة عنوانها المشهد الأخير.
“مستحيل!” عند هذه النقطة وقف العديد من المستشارين مصدومين من هول المعلومات التي عرضها جانش، ونسو تماماً تعليمات الأميرة الكبرى إيلينا.
صحيح ان العجوز جانش بدا اكبر من المستشار غاو ظاهرياً، لكن في الحقيقة كان المستشار غاو اكبر من العجوز جانش بثلاثة اجيال تقريباً، وكان المستشار غاو ايضاً قائد عشيرة جان الخشب في مدينة النور، والتي كان العجوز جانش ينتمي اليها ايضاً، لهذا ناداه بالصغير.
تم الغاء المصفوفة التي كانت تحمي جدران المدينة تدريجياً، ودخل العجوز جانش ولونا من البوابات.
“جلالة المستشار ارجوك لا تلمني، عندما وصلنا بالفعل لطلب المساعدة، كان جلالته ريوس يقاتل ذلك اللعين انج.” انحنى العجوز جانش وشرح موقفه.
“لقد كانت هالة جلالته ريوس حينها واضحة وعمره واضحاً وضوح الشمس. فأما عن هالته، فقد كانت هالة وحش في منتصف المستوى الأول، واما عن هالة عمره، فقد كان من الواضح جداً انه ما يزال طفلاً لم يكمل شهره الأول”
“هل اسم جلالته ريوس اذاً” تمتم المستشار غاو قليلاً، ثم ابتسم بسعادة وقال.
في ثقافة الجان في مدينة النور، كانت الأشجار المقدسة دائماً هم الملوك، وإناث الجان المختارات من عشيرة النور هن الملكات.
“دعني اخمن، في مواجهة القوة العظيمة للشجرة المقدسة من المستوى الثالث، فقد تم سحق ذلك العملاق اللعين اليس كذلك.”
“تستطيعان الآن التحدث، اشرحا كل شيء من البداية، ولا تنسيا اصغر التفاصيل، ولن يقاطعكما احد.” نظرت إيلينا الى الفارسين امامها وأمرت.
في مواجهة سؤال المستشار غاو، نظر العجوز جانش الى لونا بجانبه، وهز رأسه مبتسماً.
“تستطيعان الآن التحدث، اشرحا كل شيء من البداية، ولا تنسيا اصغر التفاصيل، ولن يقاطعكما احد.” نظرت إيلينا الى الفارسين امامها وأمرت.
“ماذا، هل هرب ذلك العملاق من جلالته” قال المستشار غاو بنبرة محبطة.
“صمتاً!” نظرت الأميرة إيلينا اليهم بخضب، وقالت امرة، لكن شخصاً اخر لم يعجبه كيف تسير الأمور.
“لا جلالتك، لقد تم سحق العملاق انج بالكامل من قبل جلالة الملك ريوس، لكن كل ما في الأمر ان جلالته ريوس لم يكن سوى في المستوى الأول حينها.” تكلم العجوز جانش بصوت متوتر، لأنه يعلم انهم في الأغلب لن يصدقوه.
“اجل جلالة المستشار، كل ما قاله الفارس جانش صحيح.” احنت لونا رأسها، وقالت بتوتر.
“ماذا!؟” تفاجأ كل من سمع كلمات العجوز جانش، ودارت الهمسات بين الجنود والفرسان، ولم يكن المستشارين استثناء وخاصة إيلينا وثاندريا وإيثام وغاو.
“يبدو ان الشجرة المقدسة لا تزال لا تثق بنا بالكامل بعد وتريد الإستراحة في مكانها، ارسلوا دوريات لحمايتها من اي خطر محتمل، وأرسلوا دوريات اخرى لتنشيط المنطقة وقتل اي قنطور تجدوه بالقرب من حدودنا، وليتبعني البقية الى القصر الملكي.”
“هل تهزأ بنا ايها العجوز غاو” هذه المرة من تحدث كان المستشار ايثام، وتابع بنبرة غاضبة.
“هل اسم جلالته ريوس اذاً” تمتم المستشار غاو قليلاً، ثم ابتسم بسعادة وقال.
“انت لم تذهب لطلب المساعدة سوى من اسبوع، ويستغرق الأمر للوصول الى غابة العملاق انج ثلاثة ايام على الأقل، فلنقل انك وجدتهم فور وصولك، فهل هذا يعني انه وصل من المستوى الأول الى المستوى الثالث خلال يوم واحد فقط، بغض النظر عن جنون القفز عبر المستويات وقتال عملاق اعلى منه بمستوى كامل”
“ماذا، هل هرب ذلك العملاق من جلالته” قال المستشار غاو بنبرة محبطة.
“جلالة المستشار ايثام اقسم بخالق الكون الأوحد اني لا اكذب، والفارسة لونا كانت معي وشاهدة على ذلك.” انحنى العجوز جانش مجدداً، وبرر موقفه مستعيناً بلونا.
“دعني اخمن، في مواجهة القوة العظيمة للشجرة المقدسة من المستوى الثالث، فقد تم سحق ذلك العملاق اللعين اليس كذلك.”
“اجل جلالة المستشار، كل ما قاله الفارس جانش صحيح.” احنت لونا رأسها، وقالت بتوتر.
نزل كل من جانش ولونا على ركبة واحدة، وأدوا التحية العسكرية فور لقاء الأميرة الكبرى.
“حسناً فليهدأ الجميع، الأمر وما هنالك ليس اننا لا نصدقكما، ولكن ما تقولانه يصعب تصديقه ولم نسمع به من قبل ابداً.” تحدثت الأميرة إيلينا محاولة تهدأة الجو قليلاً، ثم تابعت.
“ان سمعت صوت اي ابن عاهرة مجدداً، فأقسم بالإله الأوحد ان رقبته ستفتقد جسده”
“يبدو ان الشجرة المقدسة لا تزال لا تثق بنا بالكامل بعد وتريد الإستراحة في مكانها، ارسلوا دوريات لحمايتها من اي خطر محتمل، وأرسلوا دوريات اخرى لتنشيط المنطقة وقتل اي قنطور تجدوه بالقرب من حدودنا، وليتبعني البقية الى القصر الملكي.”
“الفارسة لونا تحيي جلالتها إيلينا وبقية المستشارين.”
“امر جلالتك.” صرخ الفرسان بصوت واحد، وذهب كل شخص لتأدية مهمته، وتبع البقية الأميرة الكبرى الى القصر الملكي.
“أيها الوغدان الصغيران، لقد تم ارسالكما لكي تجلبوا المساعدة من عملاق لعين، ولكن بدلاً من ذلك جلبتما لنا شجرة مقدسة” ابتسم المستشار غاو اثناء الإشارة الى جانش ولونا، ولم يستطع اخفاء مدى سروره بهذه المفاجأة، ثم نظر من بعيد الى ريوس الذي بدا كشجرة جميلة ومظلمة عنوانها المشهد الأخير.
داخل قاعة المجلس جلس كل مستشار على الكرسي المخصص له، بينما وقف العجوز جانش ولونا بجوار الأميرة الكبرى إيلينا.
“هل اسم جلالته ريوس اذاً” تمتم المستشار غاو قليلاً، ثم ابتسم بسعادة وقال.
“تستطيعان الآن التحدث، اشرحا كل شيء من البداية، ولا تنسيا اصغر التفاصيل، ولن يقاطعكما احد.” نظرت إيلينا الى الفارسين امامها وأمرت.
في مواجهة سؤال المستشار غاو، نظر العجوز جانش الى لونا بجانبه، وهز رأسه مبتسماً.
“امر مولاتي.” احنى العجوز جانش رأسه في احترام، وبدأ في الشرح من البداية.
“لقد كانت هالة جلالته ريوس حينها واضحة وعمره واضحاً وضوح الشمس. فأما عن هالته، فقد كانت هالة وحش في منتصف المستوى الأول، واما عن هالة عمره، فقد كان من الواضح جداً انه ما يزال طفلاً لم يكمل شهره الأول”
“فور وصولنا الى غابة العملاق انج سمعنا صوت زئيره الغاضب، واتجهنا نحوه فوراً مع ترك مسافة امنة بينه وبيننا لكي نهرب ان حدث اي شيء غير متوقع، لكن عندما وصلنا الى مصدر الصوت، وجدنا جلالته ريوس يقاتل العملاق انج، وقد كانت المعركة من جانب واحد تقريباً.”
داخل قاعة المجلس جلس كل مستشار على الكرسي المخصص له، بينما وقف العجوز جانش ولونا بجوار الأميرة الكبرى إيلينا.
“لقد كانت هالة جلالته ريوس حينها واضحة وعمره واضحاً وضوح الشمس. فأما عن هالته، فقد كانت هالة وحش في منتصف المستوى الأول، واما عن هالة عمره، فقد كان من الواضح جداً انه ما يزال طفلاً لم يكمل شهره الأول”
اخرج المستشار ايثام سيفه من غمده، ووضعه على الطاولة امامه، ونشر هالته دون حسيب او رقيب، وقال مهدداً بصوت يملؤه التعطش للدم، صوت قائد قاد جيشاً مكون من عشرات الالآف لأكثر من ثلاثين عاماً من الحروب، وظل محافظاً على مدينته وشعبه عبر جبال من الجثث وانهار من الدم.
“مستحيل!” عند هذه النقطة وقف العديد من المستشارين مصدومين من هول المعلومات التي عرضها جانش، ونسو تماماً تعليمات الأميرة الكبرى إيلينا.
“ماذا، هل هرب ذلك العملاق من جلالته” قال المستشار غاو بنبرة محبطة.
“صمتاً!” نظرت الأميرة إيلينا اليهم بخضب، وقالت امرة، لكن شخصاً اخر لم يعجبه كيف تسير الأمور.
“امر جلالتك.” صرخ الفرسان بصوت واحد، وذهب كل شخص لتأدية مهمته، وتبع البقية الأميرة الكبرى الى القصر الملكي.
اخرج المستشار ايثام سيفه من غمده، ووضعه على الطاولة امامه، ونشر هالته دون حسيب او رقيب، وقال مهدداً بصوت يملؤه التعطش للدم، صوت قائد قاد جيشاً مكون من عشرات الالآف لأكثر من ثلاثين عاماً من الحروب، وظل محافظاً على مدينته وشعبه عبر جبال من الجثث وانهار من الدم.
“لقد كانت هالة جلالته ريوس حينها واضحة وعمره واضحاً وضوح الشمس. فأما عن هالته، فقد كانت هالة وحش في منتصف المستوى الأول، واما عن هالة عمره، فقد كان من الواضح جداً انه ما يزال طفلاً لم يكمل شهره الأول”
“ان سمعت صوت اي ابن عاهرة مجدداً، فأقسم بالإله الأوحد ان رقبته ستفتقد جسده”
“ان سمعت صوت اي ابن عاهرة مجدداً، فأقسم بالإله الأوحد ان رقبته ستفتقد جسده”
اخرج المستشار ايثام سيفه من غمده، ووضعه على الطاولة امامه، ونشر هالته دون حسيب او رقيب، وقال مهدداً بصوت يملؤه التعطش للدم، صوت قائد قاد جيشاً مكون من عشرات الالآف لأكثر من ثلاثين عاماً من الحروب، وظل محافظاً على مدينته وشعبه عبر جبال من الجثث وانهار من الدم.
