جبل واحد ونمرين
“ان سمعت صوت اي ابن عاهرة مجدداً، فأقسم بالإله الأوحد ان رقبته ستفتقد جسده”
“الا يجعله هذا بقوة قادة العمالقة” كسرت ثاندريا الصمت وسألت في توتر.
“اممم!” بلع المستشارين الذين وقفوا لعابهم بصعوبة، وجلسوا اماكنهم ببطء، ونظروا نحو الأميرة الكبرى.
لكن قبل ان تنهي كلامها، قاطعها ريوس…
نظرت اليهم الأميرة الكبرى ببرود، ولم تقل اي شيء عن سلوك ايثام الفظ، ثم نظرت نحو جانش، “تستطيع ان تكمل.”
“سنعرف قريباً ان كان في مستوى قادة العمالقة ام لا، لكن ما يهم الآن انه لا يجب على اي كلمة قيلت هنا ان تخرج، والا ستكون العواقب وخيمة” قالت الأميرة الكبرى محذرة، وتابعت.
“امر مولاتي.” احنى العجوز جانش رأسه باحترام، وأكمل.
“بوركت الشجرة المقدسة.”
“بعد ان هزم جلالته ريوس العملاق انج، بدأت هالته بالصعود تدريجياً حتى وصلت الى قمة المستوى الأول. بعدها تحركت انا ولونا، وأظهرنا انفسنا امامه، واخبرناه كل شيء عن انفسنا وعن حالة مدينة النور، وطلبنا منه المساعدة، ولحسن الحظ فقد استجاب لنا جلالته.”
من بين الحضور كان هناك من فتح فمه من شدة الذهول، وآخرون حاولوا التكلم لكنهم صمتوا في النهاية تماماً دون ان يصدروا اي صوت ولم يدروا ماذا يقولون، وآخرون بالطبع قد شككوا في مدى صحة كلام العجوز جانش ولونا، لكن ذلك الشك لم يستمر طويلاً وسرعان ما تبدد.
اكمل العجوز جانش سرد حكايته مع لقاء ريوس، ولم ينسى ان يذكر حتى اصغر التفاصيل، بدءاً من سرعته المهولة في الركض، او قتله البومة من المستوى الثاني بضربة واحدة وكأنها نملة، الى قدرته الإعجازية على استهلاك 100% من انوية الوحوش، حتى انتهى اخيراً بقدرة ريوس على الطيران وسرعته المهولة في الجو بعد اختراقه للمستوى الثالث في ليلة واحدة.
لقد كان فضل صمود مدينة النور حتى هذه اللحظة يعود الى ان قادة العمالقة لم يهجموا بعد عليها.
من بين الحضور كان هناك من فتح فمه من شدة الذهول، وآخرون حاولوا التكلم لكنهم صمتوا في النهاية تماماً دون ان يصدروا اي صوت ولم يدروا ماذا يقولون، وآخرون بالطبع قد شككوا في مدى صحة كلام العجوز جانش ولونا، لكن ذلك الشك لم يستمر طويلاً وسرعان ما تبدد.
“امم، حسناً قد الطريق.” اومأ له ريوس وأمر.
كلما فكروا في الأمر وجدوا انه لم يكن هناك سبب منطقي واحد يجعل العجوز جانش ولونا يكذبون عليهم. اما عن قوة ريوس ومهارته فقد شهدوها بأعينهم في ساحة المعركة، وقد كان فناء جيش القنطور خير دليل، وأما عن عمره فيستطيعون ارسال اي جان من عشيرة الخشب لمعرفة عمر ريوس الماكث خارج اسوار المدينة خلال دقائق، وأما عن قدرته الغريبة والمرعبة المتمثلة في قدرته على استهلاك 100% من انوية الوحوش، فهذا شيء سيظهر عاجلاً ام اجلاً، وسيفسر ايضاً سرعة ارتفاعه المجنونة في مستويات القوة خلال ليلة واحدة.
دخل ريوس عبر البوابة الرئيسية التي كانت بارتفاع خمسين متر، ووجد جمعاً غفيراً من الجان في استقباله بالهتافات والأزهار، وبعضهم نزل راكعاً على قدميه.
“الا يجعله هذا بقوة قادة العمالقة” كسرت ثاندريا الصمت وسألت في توتر.
عندما سمع الجميع اسم قادة العمالقة، تبادرت الى اذهانهم العديد من الصور والمعلومات المرعبة.
عندما سمع الجميع اسم قادة العمالقة، تبادرت الى اذهانهم العديد من الصور والمعلومات المرعبة.
لم يظهروا في مكان الا واندثرت فيه الحضارات وأبيد فيه السكان.
كان هناك الكثير من العمالقة في المستوى الثالث، لكن كان هناك فئة بينهم اشد قوة وأكثر حكمة، وظهورهم يعني النهاية.
“امم، حسناً قد الطريق.” اومأ له ريوس وأمر.
لم يُشاهدوا في مكان الا وقد اصبح ذلك المكان ركاماً وأطلال.
“قودوني الى القصر الملكي.” دوى صوت ريوس الآمر في اذان كل الحضور.
لم يظهروا في مكان الا واندثرت فيه الحضارات وأبيد فيه السكان.
“امر مولاي، من هنا.” انحنى القائد ومن خلفه الفرسان، وأشار بيده نحو بوابة المدينة.
لقد مثلوا الرعب المطلق في هذه القارة، لدرجة ان قوتهم قورنت بأساطير مثل شجرة المهد التي شقت السماء قبل مائة الف عام.
“امم، حسناً قد الطريق.” اومأ له ريوس وأمر.
لقد كان فضل صمود مدينة النور حتى هذه اللحظة يعود الى ان قادة العمالقة لم يهجموا بعد عليها.
“امم، حسناً قد الطريق.” اومأ له ريوس وأمر.
لقد كان من المفترض ان تندثر مدينة النور مثل البقية تحت زحف العمالقة بقيادة قادتهم.
“بوركت الشجرة المقدسة.”
لكن قبل ثلاثين عام, حدث شيء جعل قادة العمالقة يتراجعون الى مركز اراضيهم، ولم يظهروا منذ حينها، لكن الجميع كان متأكداً انهم احياء.
لقد كان فضل صمود مدينة النور حتى هذه اللحظة يعود الى ان قادة العمالقة لم يهجموا بعد عليها.
“سنعرف قريباً ان كان في مستوى قادة العمالقة ام لا، لكن ما يهم الآن انه لا يجب على اي كلمة قيلت هنا ان تخرج، والا ستكون العواقب وخيمة” قالت الأميرة الكبرى محذرة، وتابعت.
“امر مولاي، من هنا.” انحنى القائد ومن خلفه الفرسان، وأشار بيده نحو بوابة المدينة.
“يستطيع الجميع الآن الإنصراف لشؤنه، لقد خرجنا للتو من حرب كُنا سنباد فيها، المؤن تحتاج الى التجديد في اسرع وقت ممكن، والنظام يحتاج ان يعود مجدداً، والشعب يحتاج الى من يُطمأنه، ولا تحتمل كل هذه الأعمال التأخير لفترة اطول. اما عن بقية الأشياء فسنناقشها في الاجتماع القادم، وإن كان لدى اي منكم افكار او تكهنات فليكبحها حالياً، الشعب بحاجة ماسة اليكم الآن اكثر من اي وقت مضى.”
كان هناك الكثير من العمالقة في المستوى الثالث، لكن كان هناك فئة بينهم اشد قوة وأكثر حكمة، وظهورهم يعني النهاية.
“امر مولاتي” وقف جميع المستشارين، وانحنوا انحناءة بسيطة، وبدأوا بالإنصراف الى اعمالهم.
“مولاي، لقد كانت اغصانك تتحرك بالفعل بالأمس، وقال خبراء عشيرة الخشب انك على الأرجح ستستيقظ اليوم، لذا فقد استعد الجميع.” شرح قائد الفرسان الذي كان في المقدمة الأمر لكي لا يساء فهمهم.
وهكذا مر الوقت تدريجياً حتى مرت ثلاثة ايام.
كان هناك الكثير من العمالقة في المستوى الثالث، لكن كان هناك فئة بينهم اشد قوة وأكثر حكمة، وظهورهم يعني النهاية.
خارج اسوار المدينة، كان ريوس لا يزال ساكناً وصامتاً كما كان طيلة الأيام الماضية، لكن في هذه اللحظة بدأت الكرة الأرجوانية التي شكلت وعيه في الوميض، حتى عادت الى لونها ومدى تألقها الأصلي بعدما كانت شبه شفافة وباهتة من شدة الإرهاق.
“مولاي، الجميع ينتظرك عند بوابات المدينة لإستقبال، ان سمحت لنا نستطيع ارشادك.”
“مولاي، الجميع ينتظرك عند بوابات المدينة لإستقبال، ان سمحت لنا نستطيع ارشادك.”
لم يُشاهدوا في مكان الا وقد اصبح ذلك المكان ركاماً وأطلال.
نظر ريوس الى اسفل، فوجد العديد من فرسان الجان الذين يرتدون دروعاً فضية ويركعون باحترام.
“بوركت الشجرة المقدسة.”
“ينتظروني؟ وكيف علمتم انني سأستيقظ الأن؟” سأل ريوس بفضول.
لقد مثلوا الرعب المطلق في هذه القارة، لدرجة ان قوتهم قورنت بأساطير مثل شجرة المهد التي شقت السماء قبل مائة الف عام.
“مولاي، لقد كانت اغصانك تتحرك بالفعل بالأمس، وقال خبراء عشيرة الخشب انك على الأرجح ستستيقظ اليوم، لذا فقد استعد الجميع.” شرح قائد الفرسان الذي كان في المقدمة الأمر لكي لا يساء فهمهم.
“مرحباً بك يا مولاي في موطنك.” ركعت الملكة إلينا، وركع خلفها كل المستشارين ونبلاء المدينة.
“امم، حسناً قد الطريق.” اومأ له ريوس وأمر.
اكمل العجوز جانش سرد حكايته مع لقاء ريوس، ولم ينسى ان يذكر حتى اصغر التفاصيل، بدءاً من سرعته المهولة في الركض، او قتله البومة من المستوى الثاني بضربة واحدة وكأنها نملة، الى قدرته الإعجازية على استهلاك 100% من انوية الوحوش، حتى انتهى اخيراً بقدرة ريوس على الطيران وسرعته المهولة في الجو بعد اختراقه للمستوى الثالث في ليلة واحدة.
“امر مولاي، من هنا.” انحنى القائد ومن خلفه الفرسان، وأشار بيده نحو بوابة المدينة.
“بوركت الشجرة المقدسة.”
“الغوا المصفوفة، واستعدوا للقاء الملك.” صرخ المستشار ايثام وألقى التعليمات.
نظرت اليهم الأميرة الكبرى ببرود، ولم تقل اي شيء عن سلوك ايثام الفظ، ثم نظرت نحو جانش، “تستطيع ان تكمل.”
دخل ريوس عبر البوابة الرئيسية التي كانت بارتفاع خمسين متر، ووجد جمعاً غفيراً من الجان في استقباله بالهتافات والأزهار، وبعضهم نزل راكعاً على قدميه.
“مولاي، القصر الملكي توجد به شجرة الحياة بالفعل، ان كان هذا يناسب جلالتك….” نظرت الملكة إلينا الى وجه ريوس، وركعت على ركبة واحدة، وشرحت له قلق الجميع المتمثل في وجود شجرتين مقدستين في مكان واحد، وهل سيسمح كبرياء ريوس لنفسه بالتواجد مع شجرة مقدسة اخرى؟ فالجبل الواحد لا يحتمل نمرين.
“بوركت الشجرة المقدسة.”
“امر مولاتي.” احنى العجوز جانش رأسه باحترام، وأكمل.
“بوركت الشجرة المقدسة.”
“بوركت الشجرة المقدسة.”
“بوركت الشجرة المقدسة.”
من بين الحضور كان هناك من فتح فمه من شدة الذهول، وآخرون حاولوا التكلم لكنهم صمتوا في النهاية تماماً دون ان يصدروا اي صوت ولم يدروا ماذا يقولون، وآخرون بالطبع قد شككوا في مدى صحة كلام العجوز جانش ولونا، لكن ذلك الشك لم يستمر طويلاً وسرعان ما تبدد.
….
“امر مولاتي.” احنى العجوز جانش رأسه باحترام، وأكمل.
“مرحباً بك يا مولاي في موطنك.” ركعت الملكة إلينا، وركع خلفها كل المستشارين ونبلاء المدينة.
خارج اسوار المدينة، كان ريوس لا يزال ساكناً وصامتاً كما كان طيلة الأيام الماضية، لكن في هذه اللحظة بدأت الكرة الأرجوانية التي شكلت وعيه في الوميض، حتى عادت الى لونها ومدى تألقها الأصلي بعدما كانت شبه شفافة وباهتة من شدة الإرهاق.
“امم.” اومأ لهم ريوس، ومد احد اغصانه المرنة، وسحب الملكة إلينا، ووضعها على احدى اغصانه الجامدة بالقرب من وجهه. اما عن كيف عرف انها الملكة، فالطبع كل الفضل يعود الى لونا الثرثارة.
“قودوني الى القصر الملكي.” دوى صوت ريوس الآمر في اذان كل الحضور.
“قودوني الى القصر الملكي.” دوى صوت ريوس الآمر في اذان كل الحضور.
نظر الحضور الى بعضهم بقلق، ثم نظروا الى الملكة إلينا، وقد فهمت هي الأخرى ما يقصدون.
“سنعرف قريباً ان كان في مستوى قادة العمالقة ام لا، لكن ما يهم الآن انه لا يجب على اي كلمة قيلت هنا ان تخرج، والا ستكون العواقب وخيمة” قالت الأميرة الكبرى محذرة، وتابعت.
“مولاي، القصر الملكي توجد به شجرة الحياة بالفعل، ان كان هذا يناسب جلالتك….” نظرت الملكة إلينا الى وجه ريوس، وركعت على ركبة واحدة، وشرحت له قلق الجميع المتمثل في وجود شجرتين مقدستين في مكان واحد، وهل سيسمح كبرياء ريوس لنفسه بالتواجد مع شجرة مقدسة اخرى؟ فالجبل الواحد لا يحتمل نمرين.
“الغوا المصفوفة، واستعدوا للقاء الملك.” صرخ المستشار ايثام وألقى التعليمات.
لكن قبل ان تنهي كلامها، قاطعها ريوس…
“قودوني الى القصر الملكي.” دوى صوت ريوس الآمر في اذان كل الحضور.
لكن قبل ان تنهي كلامها، قاطعها ريوس…
