شركاء وسط اللإضراب
**الفصل 54 شركاء وسط الاضطراب**
“هل الـ{داو} ما زال هنا؟” استفسر تشي شيا.
سارا الاثنان عبر المدينة المظلمة وهما يحملان القدر الألمنيومي القديم.
“استعارة؟” تردد الدكتور تشاو، ثم نظر إلى ملابس تشي شيا المتهالكة، التي تحمل لطخات من الأوساخ والدم. “أين {داوكم}؟ أين ذلك البلطجي والعاهرة؟”
لم يتخيل تشي شيا أبداً أن مدينة بلا أضواء يمكن أن تشعر أكثر خنقاً من البرية. بعد بضع دقائق فقط من المشي، أظلمت السماء إلى نقطة بدا وكأنها غُمرت بالحبر، ساكنة خانقة وهادئة بشكل غريب.
موجهين بالذاكرة، تقدما بصعوبة لنحو عشرين دقيقة قبل أن يصلا أخيراً إلى الساحة حيث وصلا أولاً. سمحت المساحة المفتوحة لهما بتمييز محيطهما رغم الظلام.
“صرير صرير، زقزقة زقزقة—”
“لم تعد… تهتمان بأفعالهما؟”
تردد الحفيف المستمر للحشرات حولهما، يزيد من عدم ارتياح تشي شيا ويفتت أعصابه.
“ها!” كان ضحك شياو ران مشوباً بالاحتقار. “ألم تقسم بجمع ثلاثة آلاف وستمائة {داو} ومغادرة هذا المكان؟ الآن بعد أن تسببت في موت رفاقك، تأتي هنا تريد استعارة دَاونا؟”
“لين تشين، هل ما زلتِ هناك؟” استفسر تشي شيا.
تردد الحفيف المستمر للحشرات حولهما، يزيد من عدم ارتياح تشي شيا ويفتت أعصابه.
“أنا هنا،” ردت لين تشين. “أبطئ، وكن حذراً حتى لا تتعثر.”
“لماذا تحاولين اللعب دور القديسة بعد الخطيئة…” عدلت شياو ران ملابسها المتهالكة وتقدمت. “هل ماتا بعد المشاركة في لعبة؟”
“لا يمكننا تحمل الإبطاء،” قال تشي شيا، ينظر إلى السماء المظلمة. “الطريق ما زال مرئياً إلى حد ما، لكننا نحتاج إلى الوصول إلى متجر الراحة في أقرب وقت ممكن. أمسكي بملابسي.”
تحولت نظرة الدكتور تشاو بين تشي شيا ولين تشين، وأجبر ابتسامة متوترة وهو يقول، “آه، أنتما… ظننت أنكما شخص آخر.”
أومأت لين تشين، يدها تمسك بقماش قميص تشي شيا وهما يتقدمان.
**الحاشية:**
موجهين بالذاكرة، تقدما بصعوبة لنحو عشرين دقيقة قبل أن يصلا أخيراً إلى الساحة حيث وصلا أولاً. سمحت المساحة المفتوحة لهما بتمييز محيطهما رغم الظلام.
تحول تعبير الدكتور تشاو إلى واحد دفاعي. “تشي شيا، ماذا تفعلان أنت ولين تشين هنا؟”
بينما عبرا الساحة واتجها شرقاً، ظهر ضوء خافت في المسافة، يتوهج من داخل مبنى.
سارا الاثنان عبر المدينة المظلمة وهما يحملان القدر الألمنيومي القديم.
كان يجب أن يكون ذلك متجر الراحة.
سارا الاثنان عبر المدينة المظلمة وهما يحملان القدر الألمنيومي القديم.
“نار…” تمتمت لين تشين، حائرة. “كيف تمكنوا من إيجاد الإمدادات لإشعال واحدة؟”
“ماذا؟” تجهم حاجبا تشي شيا. “لم يعودا بعد؟”
بينما تكلمت، ضربها فكر—تذكرت مساعدة المتجر الأنثوية في متجر الراحة. عندما واجهوها أولاً، كان لديها نار مشتعلة للطهي. يجب أن يكون مصدر النار قد استُعير منها.
أم يمكن أن يكون هذان يكذبان؟
سارا نحو توهج النار في الظلام ووصلا أخيراً إلى مدخل متجر الراحة.
تحول الدكتور تشاو بعدم راحة. “لا فائدة من القلق في هذه المرحلة. إنه مظلم جداً بالفعل لدرجة أن أي بحث سيكون عقيماً. يمكننا فقط الانتظار حتى الصباح.”
ما فاجأهما، مع ذلك، كان غياب الشخصية ذات رأس الثور التي كانت متمركزة سابقاً في المطعم المقابل لمتجر الراحة.
عند سماع هذا، رفع تشي شيا عينيه ليدقق في المرأة. بقشرة من الهدوء، علق، “رغم أن الوضع قد يبدو كما وصفتِ، أنصحكِ بإعادة النظر في موقفكِ قبل أن تتصاعد الأمور أكثر.”
“الضابط لي، المحامية تشانغ، هل أنتما هناك؟” نادت لين تشين بتردد. “شياو ران، الدكتور تشاو؟”
“هل الـ{داو} ما زال هنا؟” استفسر تشي شيا.
كان هناك حركة واضحة داخل المتجر، لكن لم يرد أحد.
بينما عبرا الساحة واتجها شرقاً، ظهر ضوء خافت في المسافة، يتوهج من داخل مبنى.
“ما الذي يحدث؟”
“أيو[1]!؟”
بدأت لين تشين تتحرك إلى الأمام للتحقيق، لكن أوقفها تشي شيا بسرعة. “ابقي في الخلف. سأدخل أولاً،” همس.
بدأت لين تشين تتحرك إلى الأمام للتحقيق، لكن أوقفها تشي شيا بسرعة. “ابقي في الخلف. سأدخل أولاً،” همس.
مع الصرير والزقزقة المستمرة للحشرات في الخلفية، دخلا المتجر بحذر.
سارا الاثنان عبر المدينة المظلمة وهما يحملان القدر الألمنيومي القديم.
في اللحظة التي خطا فيها تشي شيا عبر المدخل، جاء لوح خشبي مندفعاً نحوه. لحسن الحظ، كان حذراً وتفادى بسرعة إلى الوراء، متجنباً بالكاد التأثير المحتمل القاتل.
“أوه…” رد الدكتور تشاو بإيماءة رافضة.
“آه!” صرخت لين تشين في إنذار، تهرع لتثبيت تشي شيا. “هل أنت بخير؟”
دقق تشي شيا في الزوجين بنظرة من الحيرة.
كان حينها أنهما لاحظا أن المهاجم ليس سوى الدكتور تشاو، مع شياو ران واقفة مباشرة خلفه.
لم يتخيل تشي شيا أبداً أن مدينة بلا أضواء يمكن أن تشعر أكثر خنقاً من البرية. بعد بضع دقائق فقط من المشي، أظلمت السماء إلى نقطة بدا وكأنها غُمرت بالحبر، ساكنة خانقة وهادئة بشكل غريب.
تحولت نظرة الدكتور تشاو بين تشي شيا ولين تشين، وأجبر ابتسامة متوترة وهو يقول، “آه، أنتما… ظننت أنكما شخص آخر.”
كان واضحاً أنها بقيت في ذلك الموقف، بلا حراك، طوال المحنة بأكملها.
دقق تشي شيا في الزوجين بنظرة من الحيرة.
غيابهما المستمر أثار احتمالات مزعجة—هل ماتا؟
وقف الدكتور تشاو مرتدياً فقط معطفه المخبري، الذي أمسكه حوله كعباءة مؤقتة. قدماه العاريتان وسلوكه المتوتر المميز اقترحا أنه أُمسك غير مستعد.
معاً، شبها زوجين أُمسكا للتو في الفعل.
شياو ران، خلفه، بدت متهالكة بالمثل. شعرها في فوضى، ملابسها مجعدة، ومكياجها ملطخ.
أحاط الظلام تماماً بالمحيط. نظراً إلى أن الضابط لي ذكر أنه سيكون يحقق في المنطقة القريبة، كان من غير المحتمل للغاية أن يبقي الاثنان خارجاً طوال الليل.
معاً، شبها زوجين أُمسكا للتو في الفعل.
حول تشي شيا نظرته مرة أخرى إلى الاثنين، تعابيرهما غير المرتاحة تخون شعوراً بالذنب. سأل، “ألستما جزءاً من الفريق نفسه؟ إنه مظلم الآن، ولم يعودا بعد. كيف يمكنكما البقاء غير مباليين وحتى الانغماس في أنشطة تافهة؟”
بينما استوعب تشي شيا السيناريو العام، أفلتته التفاصيل حول كيف حدث ذلك.
رغم الحالة القذرة العامة للمكان، لم تكن هناك بقع دم طازجة أو علامات واضحة لصراع.
“تشي—تشي شيا، من فضلك لا تقفز إلى استنتاجات،” قال الدكتور تشاو بابتسامة متوترة. “ذكرت شياو ران أنها قد تكون مصابة؛ أنا فقط أفحص جسدها.”
“ماذا؟” تجهم حاجبا تشي شيا. “لم يعودا بعد؟”
“توقف عن محاولة الشرح!” تدخلت شياو ران، تدفع الدكتور تشاو بمرفقها. “مع ذلك التلعثم، هل أنت رجل حتى؟”
“أخذه معه؟” ردد تشي شيا.
هز تشي شيا رأسه. “ليس لدي أي اهتمام بشؤونكما الشخصية. أين الضابط لي والمحامية تشانغ؟”
تدخلت شياو ران بغضب، “لماذا هو شأنك؟ منذ متى أصبح من مسؤوليتك القلق بشأن فريقنا؟”
“آه…” ظهرت ابتسامة الدكتور تشاو المحرجة مرة أخرى. “خرجا لاستطلاع المنطقة في وقت سابق اليوم ولم يعودا بعد.”
غيابهما المستمر أثار احتمالات مزعجة—هل ماتا؟
“ماذا؟” تجهم حاجبا تشي شيا. “لم يعودا بعد؟”
تحول الدكتور تشاو بعدم راحة. “لا فائدة من القلق في هذه المرحلة. إنه مظلم جداً بالفعل لدرجة أن أي بحث سيكون عقيماً. يمكننا فقط الانتظار حتى الصباح.”
أحاط الظلام تماماً بالمحيط. نظراً إلى أن الضابط لي ذكر أنه سيكون يحقق في المنطقة القريبة، كان من غير المحتمل للغاية أن يبقي الاثنان خارجاً طوال الليل.
أحاط الظلام تماماً بالمحيط. نظراً إلى أن الضابط لي ذكر أنه سيكون يحقق في المنطقة القريبة، كان من غير المحتمل للغاية أن يبقي الاثنان خارجاً طوال الليل.
غيابهما المستمر أثار احتمالات مزعجة—هل ماتا؟
اتسعت عينا تشي شيا بالصدمة، ودون لحظة تردد، أمسك بياقة الدكتور تشاو بشدة عنيفة.
أم يمكن أن يكون هذان يكذبان؟
أحاط الظلام تماماً بالمحيط. نظراً إلى أن الضابط لي ذكر أنه سيكون يحقق في المنطقة القريبة، كان من غير المحتمل للغاية أن يبقي الاثنان خارجاً طوال الليل.
دخل تشي شيا المبنى بحذر، نظرته تمسح الداخل.
“نار…” تمتمت لين تشين، حائرة. “كيف تمكنوا من إيجاد الإمدادات لإشعال واحدة؟”
رغم الحالة القذرة العامة للمكان، لم تكن هناك بقع دم طازجة أو علامات واضحة لصراع.
غيابهما المستمر أثار احتمالات مزعجة—هل ماتا؟
تومض نار خافتة في الغرفة، تلقي ظلالاً غريبة، بينما رقدت جثة هان ييمو الهامدة بالقرب، تضيف إلى الجو المزعج والغامض.
“آه…” ظهرت ابتسامة الدكتور تشاو المحرجة مرة أخرى. “خرجا لاستطلاع المنطقة في وقت سابق اليوم ولم يعودا بعد.”
حول تشي شيا نظرته مرة أخرى إلى الاثنين، تعابيرهما غير المرتاحة تخون شعوراً بالذنب. سأل، “ألستما جزءاً من الفريق نفسه؟ إنه مظلم الآن، ولم يعودا بعد. كيف يمكنكما البقاء غير مباليين وحتى الانغماس في أنشطة تافهة؟”
اتسعت عينا تشي شيا بالصدمة، ودون لحظة تردد، أمسك بياقة الدكتور تشاو بشدة عنيفة.
تحول الدكتور تشاو بعدم راحة. “لا فائدة من القلق في هذه المرحلة. إنه مظلم جداً بالفعل لدرجة أن أي بحث سيكون عقيماً. يمكننا فقط الانتظار حتى الصباح.”
“لماذا تحاولين اللعب دور القديسة بعد الخطيئة…” عدلت شياو ران ملابسها المتهالكة وتقدمت. “هل ماتا بعد المشاركة في لعبة؟”
تدخلت شياو ران بغضب، “لماذا هو شأنك؟ منذ متى أصبح من مسؤوليتك القلق بشأن فريقنا؟”
“الضابط لي، المحامية تشانغ، هل أنتما هناك؟” نادت لين تشين بتردد. “شياو ران، الدكتور تشاو؟”
متجاهلاً انفجارها، تقدم تشي شيا إلى صالة الموظفين وفتح الباب بعناية.
“آه!” صرخت لين تشين في إنذار، تهرع لتثبيت تشي شيا. “هل أنت بخير؟”
في الداخل، كانت مساعدة المتجر الأنثوية ملتفة في الزاوية، تواجه الجدار وتمتم كلمات غير مفهومة.
في الداخل، كانت مساعدة المتجر الأنثوية ملتفة في الزاوية، تواجه الجدار وتمتم كلمات غير مفهومة.
كان واضحاً أنها بقيت في ذلك الموقف، بلا حراك، طوال المحنة بأكملها.
هز تشي شيا رأسه. “ليس لدي أي اهتمام بشؤونكما الشخصية. أين الضابط لي والمحامية تشانغ؟”
أغلق تشي شيا الباب وحول انتباهه مرة أخرى إلى الدكتور تشاو، الذي كان ربما الوحيد هنا الذي يمكنه التواصل معه بعقلانية.
“هل الـ{داو} ما زال هنا؟” استفسر تشي شيا.
“هل الـ{داو} ما زال هنا؟” استفسر تشي شيا.
**الحاشية:**
تحول تعبير الدكتور تشاو إلى واحد دفاعي. “تشي شيا، ماذا تفعلان أنت ولين تشين هنا؟”
دقق تشي شيا في الزوجين بنظرة من الحيرة.
“أنا هنا لطلب الـ{داو} الذي خُزن هنا في وقت سابق اليوم،” شرح تشي شيا. “أنوي استعارته وسأضمن إعادته، مع كمية إضافية كتعويض.”
“الضابط لي، المحامية تشانغ، هل أنتما هناك؟” نادت لين تشين بتردد. “شياو ران، الدكتور تشاو؟”
“استعارة؟” تردد الدكتور تشاو، ثم نظر إلى ملابس تشي شيا المتهالكة، التي تحمل لطخات من الأوساخ والدم. “أين {داوكم}؟ أين ذلك البلطجي والعاهرة؟”
اتسعت عينا تشي شيا بالصدمة، ودون لحظة تردد، أمسك بياقة الدكتور تشاو بشدة عنيفة.
“لديهما أسماء،” تدخلت لين تشين بحدة. “يرجى الامتناع عن الإشارة إليهما بهذه الطريقة.”
أحاط الظلام تماماً بالمحيط. نظراً إلى أن الضابط لي ذكر أنه سيكون يحقق في المنطقة القريبة، كان من غير المحتمل للغاية أن يبقي الاثنان خارجاً طوال الليل.
“أوه…” رد الدكتور تشاو بإيماءة رافضة.
“أنا هنا لطلب الـ{داو} الذي خُزن هنا في وقت سابق اليوم،” شرح تشي شيا. “أنوي استعارته وسأضمن إعادته، مع كمية إضافية كتعويض.”
“لماذا تحاولين اللعب دور القديسة بعد الخطيئة…” عدلت شياو ران ملابسها المتهالكة وتقدمت. “هل ماتا بعد المشاركة في لعبة؟”
لم يتخيل تشي شيا أبداً أن مدينة بلا أضواء يمكن أن تشعر أكثر خنقاً من البرية. بعد بضع دقائق فقط من المشي، أظلمت السماء إلى نقطة بدا وكأنها غُمرت بالحبر، ساكنة خانقة وهادئة بشكل غريب.
أومأ تشي شيا قليلاً بنظرة جادة. “إلى حد ما.”
دخل تشي شيا المبنى بحذر، نظرته تمسح الداخل.
“ها!” كان ضحك شياو ران مشوباً بالاحتقار. “ألم تقسم بجمع ثلاثة آلاف وستمائة {داو} ومغادرة هذا المكان؟ الآن بعد أن تسببت في موت رفاقك، تأتي هنا تريد استعارة دَاونا؟”
“أنا هنا،” ردت لين تشين. “أبطئ، وكن حذراً حتى لا تتعثر.”
عند سماع هذا، رفع تشي شيا عينيه ليدقق في المرأة. بقشرة من الهدوء، علق، “رغم أن الوضع قد يبدو كما وصفتِ، أنصحكِ بإعادة النظر في موقفكِ قبل أن تتصاعد الأمور أكثر.”
معاً، شبها زوجين أُمسكا للتو في الفعل.
تدخل الدكتور تشاو بسرعة لنزع التوتر. “دعنا نتجاوز هذا ونناقش الأمور بعقلانية…”
“استعارة؟” تردد الدكتور تشاو، ثم نظر إلى ملابس تشي شيا المتهالكة، التي تحمل لطخات من الأوساخ والدم. “أين {داوكم}؟ أين ذلك البلطجي والعاهرة؟”
مستديراً إلى تشي شيا، واصل، “ليس أننا غير راغبين في إقراضك الـ{داو}. الحقيقة هي أن الضابط لي أخذه معه.”
“توقف عن محاولة الشرح!” تدخلت شياو ران، تدفع الدكتور تشاو بمرفقها. “مع ذلك التلعثم، هل أنت رجل حتى؟”
“أخذه معه؟” ردد تشي شيا.
“آه…” ظهرت ابتسامة الدكتور تشاو المحرجة مرة أخرى. “خرجا لاستطلاع المنطقة في وقت سابق اليوم ولم يعودا بعد.”
“نعم،” أكد الدكتور تشاو، يشير نحو المطعم عبر الشارع. “بعد أن غادرتم، ذهب الضابط لي والمحامية تشانغ إلى هناك للمشاركة في تلك اللعبة. بديا وكأنهما فازا ثم ذهبا إلى مكان آخر مع الـ{داو}.”
“نعم،” أكد الدكتور تشاو، يشير نحو المطعم عبر الشارع. “بعد أن غادرتم، ذهب الضابط لي والمحامية تشانغ إلى هناك للمشاركة في تلك اللعبة. بديا وكأنهما فازا ثم ذهبا إلى مكان آخر مع الـ{داو}.”
وجه تشي شيا نظرته نحو الموقع الذي أشار إليه الدكتور تشاو وسرعان ما اكتشف شيئاً خاطئاً. “ماذا تعني بـ{بديا وكأنهما} فازا؟ كنتما قريبين جداً، ومع ذلك أنتما غير متأكدين من نتيجتهما؟”
كان واضحاً أنها بقيت في ذلك الموقف، بلا حراك، طوال المحنة بأكملها.
تشدد تعبير الدكتور تشاو وهو يقدم ضحكة متوترة. “حسناً… في البداية، عارضت شياو ران أخذهما الـ{داو} خارجاً. ومع ذلك، كان الضابط لي مصراً على التحقيق في الوضع، مما أدى إلى خلاف بينهما. نتيجة لذلك، انهار تواصلنا، ولم نعد نهتم بأفعالهما. بعد كل شيء، من سيرافقهما طواعية في مهمة انتحارية كهذه…”
“آه!” صرخت لين تشين في إنذار، تهرع لتثبيت تشي شيا. “هل أنت بخير؟”
“لم تعد… تهتمان بأفعالهما؟”
“ما الذي يحدث؟”
اتسعت عينا تشي شيا بالصدمة، ودون لحظة تردد، أمسك بياقة الدكتور تشاو بشدة عنيفة.
بينما استوعب تشي شيا السيناريو العام، أفلتته التفاصيل حول كيف حدث ذلك.
“أيو[1]!؟”
“أنا هنا لطلب الـ{داو} الذي خُزن هنا في وقت سابق اليوم،” شرح تشي شيا. “أنوي استعارته وسأضمن إعادته، مع كمية إضافية كتعويض.”
شياو ران، مذهولة من العدوان المفاجئ، اندفعت نحو تشي شيا. بحركة سريعة، تفادى تشي شيا وتعثرها، مما تسبب في اصطدامها بالأرض القذرة، حرفياً جاعلاً إياها {تأكل روثاً}.
بينما استوعب تشي شيا السيناريو العام، أفلتته التفاصيل حول كيف حدث ذلك.
أخذ نفساً عميقاً، خاطب تشي شيا الدكتور تشاو بغضب ملموس. “مددت المجاملة لكم جميعاً احتراماً للضابط لي، ومع ذلك تخليتم عنه بلا رحمة؟!”
اتسعت عينا تشي شيا بالصدمة، ودون لحظة تردد، أمسك بياقة الدكتور تشاو بشدة عنيفة.
شياو ران، مذهولة من العدوان المفاجئ، اندفعت نحو تشي شيا. بحركة سريعة، تفادى تشي شيا وتعثرها، مما تسبب في اصطدامها بالأرض القذرة، حرفياً جاعلاً إياها {تأكل روثاً}.
**الحاشية:**
أم يمكن أن يكون هذان يكذبان؟
[1] أيو (哎哟) – تعجب من الألم أو المفاجأة. مشابه عندما يصيح العم روجر.
“ماذا؟” تجهم حاجبا تشي شيا. “لم يعودا بعد؟”
“صرير صرير، زقزقة زقزقة—”
