لا جدال فيه
**الفصل 59 لا جدال فيه**
“أوه؟” بدا الخنزير الفاني محتاراً حقاً. “لست متأكداً تماماً مما تقصده.”
“أوه؟” بدا الخنزير الفاني محتاراً حقاً. “لست متأكداً تماماً مما تقصده.”
متأملاً هذا، هز الخنزير الفاني الوعاءين بعناية، يخلط المواضع تماماً، ثم وضع واحداً على اليسار وواحداً على اليمين.
أولو لو، محتاراً بالمثل، تدخل. “أيها الفتى، عن ماذا تتحدث؟ هل هناك {طريقة مؤكدة للفوز} في هذه اللعبة؟”
تألقت عينا الخنزير الفاني. “ممتاز. الآن، من فضلك اختر قطعة من الوعاء.”
“لن أذهب إلى حد القول إن هناك طريقة مؤكدة للفوز،” رد تشي شيا، يهز رأسه. “لكن شيئاً واحداً واضح—{ألعاب فئة الخنزير} بعيدة كل البعد عن كونها {قائمة على الحظ} بحتة. تعتمد تماماً على الاستخدام الاستراتيجي لـ{الاحتمال}.”
حك ذقنه مفكراً. “كلما فكرت فيه أكثر، أدركت—إذا عطلت التوازن، تتحول نسب الأسود والأبيض في كل وعاء، مما يجعل من الأصعب اختيار حجر أسود. بغض النظر عن كيف تقطعه، ليس هناك استراتيجية مضمونة هنا.”
“ماذا تعني؟” سأل أولو لو، ما زال محتاراً. “بغض النظر عن كيف تقسم القطع، هناك خمسون حجراً أسود وخمسون أبيض، مما يعني أن هناك دائماً فرصة ½ لسحب أي لون.”
أي نوع من طريقة التوزيع هذه؟
“هل هذا كذلك؟” هز تشي شيا رأسه بلا التزام. “بالضبط هذه النقطة هي ما يجعل اللعبة تشبه نشاطاً {قائماً على الحظ}.”
استوعب استراتيجية تشي شيا.
“دعني أخبرك شيئاً، أيها الفتى.” انحنى أولو لو قريباً من أذن تشي شيا، صوته ينخفض إلى همس. “المرة الأولى فصلت كل الحجارة السوداء في وعاء والبيضاء في الآخر، أفكر إذا تمكنت فقط من اختيار الوعاء مع الحجارة السوداء، سأربح. لكنني خسرت. المرة الثانية، قسمت الحجارة السوداء والبيضاء بالتساوي بين الوعاءين، ومع ذلك مرة أخرى، لا حظ. كان حظي متعفناً.”
أي نوع من طريقة التوزيع هذه؟
حك ذقنه مفكراً. “كلما فكرت فيه أكثر، أدركت—إذا عطلت التوازن، تتحول نسب الأسود والأبيض في كل وعاء، مما يجعل من الأصعب اختيار حجر أسود. بغض النظر عن كيف تقطعه، ليس هناك استراتيجية مضمونة هنا.”
“حيل تافهة؟” رفع تشي شيا حاجباً، لمحة من التسلية في صوته. “لم ينتهك أي شيء فعلته القواعد. كيف يمكن اعتباره حيلة تافهة؟”
أومأ تشي شيا في اتفاق. “{فوز مؤكد} قد يكون مستحيلاً، لكن هناك دائماً طريقة لتحسين الاحتمالات لصالحى.”
واصل تشي شيا حتى وُضعت كل الحجارة في وعاء واحد.
“هم؟ هل لديك حل؟”
“إلى حد ما،” قال تشي شيا، يده تتحرك عمداً إلى الوعاء. “الاختيار بين {اليسار واليمين}، تماماً مثل {حجر، ورقة، مقص}، قد يبدو يوفر احتمالاً متساوياً. ومع ذلك، يدخل الإدراك البشري دائماً بعض التحيزات.”
لم يرد تشي شيا مباشرة. بدلاً من ذلك، استدار إلى الخنزير الفاني وقال، “أنا مستعد. دعنا نبدأ.”
ارتدى تشي شيا قناع العين بشكل منهجي ووضع يديه على الطاولة، يبقى ساكناً تماماً.
ضحك الخنزير الفاني، يمد يده في إيماءة مهذبة ساخرة. “من فضلك، تقدم مع التوزيع.”
“حيل تافهة؟” رفع تشي شيا حاجباً، لمحة من التسلية في صوته. “لم ينتهك أي شيء فعلته القواعد. كيف يمكن اعتباره حيلة تافهة؟”
ألقى تشي شيا نظرة على الوعاءين الخزفيين المتطابقين، ثم على الحجارة السوداء والبيضاء، كل منها غير قابل للتمييز في الملمس والشعور. دون كلمة، غرف بصمت حفنة من الحجارة ووضعها في أحد الوعاءين.
كانت هذه القاعدة قد صُممت أصلاً لإحباط أولئك الذين قد يكدسون القطع السوداء فوق قاعدة من البيضاء، مما يجعل من الأسهل سحب القطع السوداء.
راقب أولو لو تشي شيا عن كثب، غير متأكد من كيف خطط لتوزيع المائة حجر.
ذهل الجميع في الغرفة.
واصل تشي شيا التقاط الحجارة وإسقاطها في أحد الوعاءين، يبدو دون أي اهتمام بعدد القطع السوداء أو البيضاء التي يوزعها.
أومأ تشي شيا في اتفاق. “{فوز مؤكد} قد يكون مستحيلاً، لكن هناك دائماً طريقة لتحسين الاحتمالات لصالحى.”
“أه… هل أنت متأكد من هذا؟” سأل أولو لو بتردد. “ألا تظن أنه يجب أن تعد على الأقل كم وضعت؟”
“أه… هل أنت متأكد من هذا؟” سأل أولو لو بتردد. “ألا تظن أنه يجب أن تعد على الأقل كم وضعت؟”
لم يعطِ تشي شيا أي رد، أفعاله ثابتة ومتعمدة وهو يواصل وضع الحجارة في الوعاء دون حتى نظرة إلى أولو لو.
“ومع ذلك، في النهاية، هذه مقامرة،” انخفضت نبرة الخنزير الفاني إلى همس تآمري. “في المقامرة، {الحظ القوي} هو الأسمى. قد تكون فطناً، لكن كيف هو حظك؟”
تبادل أولو لو ولين تشين نظرات حائرة، غير متأكدين من نوايا تشي شيا.
“هل تحاول توظيف حيل تافهة ضدي؟” تحولت نبرة الخنزير الفاني، تفقد حافتها اللعبية وتتبنى جرسًا أكثر شؤمًا وحسابًا.
واصل تشي شيا حتى وُضعت كل الحجارة في وعاء واحد.
ومع ذلك، في ضوء استراتيجية تشي شيا، أصبحت هذه الاحتياطات بلا جدوى.
الشخصية ذات رأس الخنزير، منزعجة بوضوح، صاحت، “هي، هي، هي! هذا ضد القواعد! يجب أن توزع الحجارة بين الوعاءين!”
“دعني أخبرك شيئاً، أيها الفتى.” انحنى أولو لو قريباً من أذن تشي شيا، صوته ينخفض إلى همس. “المرة الأولى فصلت كل الحجارة السوداء في وعاء والبيضاء في الآخر، أفكر إذا تمكنت فقط من اختيار الوعاء مع الحجارة السوداء، سأربح. لكنني خسرت. المرة الثانية، قسمت الحجارة السوداء والبيضاء بالتساوي بين الوعاءين، ومع ذلك مرة أخرى، لا حظ. كان حظي متعفناً.”
“أعرف،” رد تشي شيا بهدوء، “التوزيع لم ينتهِ بعد.”
“هل هذا كذلك؟” هز تشي شيا رأسه بلا التزام. “بالضبط هذه النقطة هي ما يجعل اللعبة تشبه نشاطاً {قائماً على الحظ}.”
بهذا، التقط حجراً أسود واحداً من الوعاء ورماه في الآخر.
الوعاء على يسار تشي شيا احتوى على التسع والتسعين قطعة.
“انتهيت،” أعلن تشي شيا، يرفع رأسه ويلتقي نظرة الخنزير الفاني بهدوء.
تألقت عينا الخنزير الفاني. “ممتاز. الآن، من فضلك اختر قطعة من الوعاء.”
“ماذا؟!”
الشخصية ذات رأس الخنزير، منزعجة بوضوح، صاحت، “هي، هي، هي! هذا ضد القواعد! يجب أن توزع الحجارة بين الوعاءين!”
ذهل الجميع في الغرفة.
أولو لو، محتاراً بالمثل، تدخل. “أيها الفتى، عن ماذا تتحدث؟ هل هناك {طريقة مؤكدة للفوز} في هذه اللعبة؟”
أي نوع من طريقة التوزيع هذه؟
لكن تشي شيا حطم ذلك التوازن.
وعاء واحد يحمل قطعة سوداء وحيدة، بينما يحتوي الآخر على التسع والتسعين حجراً المتبقية.
حك ذقنه مفكراً. “كلما فكرت فيه أكثر، أدركت—إذا عطلت التوازن، تتحول نسب الأسود والأبيض في كل وعاء، مما يجعل من الأصعب اختيار حجر أسود. بغض النظر عن كيف تقطعه، ليس هناك استراتيجية مضمونة هنا.”
حدق أولو لو إلى الوعاءين، تتسع بؤبؤا عينيه بعدم تصديق. بعد ما بدا أبدية، تمتم أخيراً، “عبقري… عبقري تماماً…”
فهم الخنزير الفاني أنه بغض النظر عن كم يخلط القطع، سيختار تشي شيا وعاءً دون تردد.
استوعب استراتيجية تشي شيا.
بهذا، التقط حجراً أسود واحداً من الوعاء ورماه في الآخر.
في البداية، بغض النظر عن كيف رتب أولو لو الحجارة، كان {التوزيع الأمثل} تقسيمها بالتساوي بين الوعاءين، يضمن فرصة 50% لسحب قطعة سوداء.
تبادل أولو لو ولين تشين نظرات حائرة، غير متأكدين من نوايا تشي شيا.
لكن تشي شيا حطم ذلك التوازن.
“انتهيت،” أعلن تشي شيا، يرفع رأسه ويلتقي نظرة الخنزير الفاني بهدوء.
بوضع حجر أسود واحد في وعاء، خلق يقيناً 100% لاختيار أسود هناك، بينما حافظ الوعاء الآخر على احتمال أقرب ما يمكن إلى 50%.
ذهل الجميع في الغرفة.
بما أن الخطوة الأولى كانت اختيار وعاء عشوائياً، كانت احتمالات تشي شيا لاختيار فوراً ذلك مع الحجر الأسود الواحد عالية. في تلك الحالة، لن تكون هناك حاجة حتى لسحب قطعة—سيربح مباشرة.
تبادل أولو لو ولين تشين نظرات حائرة، غير متأكدين من نوايا تشي شيا.
حتى لو فشل حظه واختار الوعاء الآخر، بقي احتمال اختيار قطعة سوداء تقريباً 50%، بالضبط 49%. في جوهره، أضاف طبقة إضافية من {التأمين} فوق فوزه.
“أه… هل أنت متأكد من هذا؟” سأل أولو لو بتردد. “ألا تظن أنه يجب أن تعد على الأقل كم وضعت؟”
بينما أخذ الخنزير الفاني في المشهد، أظلمت نظرته، مخفية تحت القناع، بشكل واضح.
“أوه؟” بدا الخنزير الفاني محتاراً حقاً. “لست متأكداً تماماً مما تقصده.”
“هل تحاول توظيف حيل تافهة ضدي؟” تحولت نبرة الخنزير الفاني، تفقد حافتها اللعبية وتتبنى جرسًا أكثر شؤمًا وحسابًا.
حن تشي شيا رأسه في تأمل، يبقى صامتاً للحظة قبل أن يقول أخيراً، “أختار اليسار.”
“حيل تافهة؟” رفع تشي شيا حاجباً، لمحة من التسلية في صوته. “لم ينتهك أي شيء فعلته القواعد. كيف يمكن اعتباره حيلة تافهة؟”
“هل هذا كذلك؟” هز تشي شيا رأسه بلا التزام. “بالضبط هذه النقطة هي ما يجعل اللعبة تشبه نشاطاً {قائماً على الحظ}.”
استعاد الخنزير الفاني قناع عين من جيبه، وببطء متعمد، مده إلى تشي شيا. “واجهت العديد من الأفراد الأذكياء، لكن غالباً، يكون حظهم أقل من مواتٍ.”
“لا حاجة للتملق،” رد تشي شيا بسلاسة. “أنت مدرك لهذه المبادئ بنفسك. وضع التسع والتسعين قطعة حجرية على جانبي الأيسر لم يكن مسألة حظ، أليس كذلك؟”
قبل تشي شيا قناع العين بإيماءة. “لا أستطيع الجدال مع ذلك. يميل الأشخاص الأذكياء إلى الاعتماد أقل على الحظ في مساعيهم.”
أخذ الخنزير الفاني الوعاءين وبدأ يهزهما بقوة، القطع الحجرية تهتز في الداخل.
“ومع ذلك، في النهاية، هذه مقامرة،” انخفضت نبرة الخنزير الفاني إلى همس تآمري. “في المقامرة، {الحظ القوي} هو الأسمى. قد تكون فطناً، لكن كيف هو حظك؟”
“هل تحاول توظيف حيل تافهة ضدي؟” تحولت نبرة الخنزير الفاني، تفقد حافتها اللعبية وتتبنى جرسًا أكثر شؤمًا وحسابًا.
“لا أستطيع القول،” رد تشي شيا بهدوء، “لكننا سنكتشف قريباً بما يكفي.”
“أه… هل أنت متأكد من هذا؟” سأل أولو لو بتردد. “ألا تظن أنه يجب أن تعد على الأقل كم وضعت؟”
ارتدى تشي شيا قناع العين بشكل منهجي ووضع يديه على الطاولة، يبقى ساكناً تماماً.
“هل تحاول توظيف حيل تافهة ضدي؟” تحولت نبرة الخنزير الفاني، تفقد حافتها اللعبية وتتبنى جرسًا أكثر شؤمًا وحسابًا.
أخذ الخنزير الفاني الوعاءين وبدأ يهزهما بقوة، القطع الحجرية تهتز في الداخل.
ذهل الجميع في الغرفة.
كانت هذه القاعدة قد صُممت أصلاً لإحباط أولئك الذين قد يكدسون القطع السوداء فوق قاعدة من البيضاء، مما يجعل من الأسهل سحب القطع السوداء.
**الفصل 59 لا جدال فيه**
ومع ذلك، في ضوء استراتيجية تشي شيا، أصبحت هذه الاحتياطات بلا جدوى.
“أوه؟” بدا الخنزير الفاني محتاراً حقاً. “لست متأكداً تماماً مما تقصده.”
فهم الخنزير الفاني أنه بغض النظر عن كم يخلط القطع، سيختار تشي شيا وعاءً دون تردد.
وعاء واحد يحمل قطعة سوداء وحيدة، بينما يحتوي الآخر على التسع والتسعين حجراً المتبقية.
بعد أن فعل جزأه، استسلم الخنزير الفاني لترك النتيجة لأهواء {الحظ}.
متأملاً هذا، هز الخنزير الفاني الوعاءين بعناية، يخلط المواضع تماماً، ثم وضع واحداً على اليسار وواحداً على اليمين.
راقب أولو لو تشي شيا عن كثب، غير متأكد من كيف خطط لتوزيع المائة حجر.
“حسناً، أي وعاء ستختار؟” استفسر الخنزير الفاني. “ذلك على يسارك أم ذلك على يمينك؟”
“هم؟ هل لديك حل؟”
حن تشي شيا رأسه في تأمل، يبقى صامتاً للحظة قبل أن يقول أخيراً، “أختار اليسار.”
قبل تشي شيا قناع العين بإيماءة. “لا أستطيع الجدال مع ذلك. يميل الأشخاص الأذكياء إلى الاعتماد أقل على الحظ في مساعيهم.”
فوجئت لين تشين وأولو لو، تعابيرهما مشوبة بالخوف.
“ماذا؟!”
الوعاء على يسار تشي شيا احتوى على التسع والتسعين قطعة.
أي نوع من طريقة التوزيع هذه؟
تألقت عينا الخنزير الفاني. “ممتاز. الآن، من فضلك اختر قطعة من الوعاء.”
كانت هذه القاعدة قد صُممت أصلاً لإحباط أولئك الذين قد يكدسون القطع السوداء فوق قاعدة من البيضاء، مما يجعل من الأسهل سحب القطع السوداء.
دفع الوعاء نحو تشي شيا بلمسة من السخرية، حريصاً على مشاهدة حماقة تشي شيا.
بوضع حجر أسود واحد في وعاء، خلق يقيناً 100% لاختيار أسود هناك، بينما حافظ الوعاء الآخر على احتمال أقرب ما يمكن إلى 50%.
زينت ابتسامة خفيفة ملامح تشي شيا وهو يرد، “بما أنك ترغب في اختبار حظي، هذا الوعاء مناسب مثالي لذلك الغرض.”
“أوه؟” بدا الخنزير الفاني محتاراً حقاً. “لست متأكداً تماماً مما تقصده.”
“ماذا—” كانت دهشة الخنزير الفاني واضحة، “أنت—أنت مدرك أن هذا الوعاء {خاطئ}؟!”
“أعرف،” رد تشي شيا بهدوء، “التوزيع لم ينتهِ بعد.”
“إلى حد ما،” قال تشي شيا، يده تتحرك عمداً إلى الوعاء. “الاختيار بين {اليسار واليمين}، تماماً مثل {حجر، ورقة، مقص}، قد يبدو يوفر احتمالاً متساوياً. ومع ذلك، يدخل الإدراك البشري دائماً بعض التحيزات.”
“ماذا؟!”
“ماذا يعني ذلك؟” استفسر أولو لو، حائراً بوضوح.
“ماذا يعني ذلك؟” استفسر أولو لو، حائراً بوضوح.
“اعتبره بهذه الطريقة،” بدأ تشي شيا، “تماماً كما يختار العديد من الناس غريزياً المقص أولاً في لعبة حجر-ورقة-مقص، نادراً ما تكون الاحتمالات متوازنة. {الورقة} تفتح الكف، تخلق شعوراً بالضعف، بينما {الحجر} يقبض القبضة، مما يثير دون وعي شعوراً بعدم الراحة. نتيجة لذلك، يظهر {المقص} غالباً كالخيار الأكثر تفضيلاً. بالمثل، عند الاختيار بين اليسار واليمين، هناك تحيز دون وعي في اللعب. يدرك معظم الناس {الجانب الأيسر} كأكثر أماناً بطبيعته. ينبع هذا من حقيقة أن معظم الأفراد يستخدمون اليد اليمنى ويستخدمون يدهم المهيمنة بشكل أكثر تكراراً. نتيجة لذلك، يكون احتمال إصابة اليد المهيمنة أعلى، مما يؤدي إلى تفضيل الناس دون وعي {الجانب الأيسر} كخيار أكثر أماناً.”
واصل تشي شيا حتى وُضعت كل الحجارة في وعاء واحد.
“أنت… لست شخصاً عادياً حقاً.” علق الخنزير الفاني.
“لا حاجة للتملق،” رد تشي شيا بسلاسة. “أنت مدرك لهذه المبادئ بنفسك. وضع التسع والتسعين قطعة حجرية على جانبي الأيسر لم يكن مسألة حظ، أليس كذلك؟”
فهم الخنزير الفاني أنه بغض النظر عن كم يخلط القطع، سيختار تشي شيا وعاءً دون تردد.
**ملاحظة المترجم:** أحب حقيقة أن هذه الرواية تستخدم الكثير من المنطق. إنها مرضية جداً للقراءة، أن بطلنا لا يتأثر بالعاطفة. ( ˘͈ ᵕ ˘͈♡)
فهم الخنزير الفاني أنه بغض النظر عن كم يخلط القطع، سيختار تشي شيا وعاءً دون تردد.
“حيل تافهة؟” رفع تشي شيا حاجباً، لمحة من التسلية في صوته. “لم ينتهك أي شيء فعلته القواعد. كيف يمكن اعتباره حيلة تافهة؟”
