Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مهلة العشر أيام 60

الحرب النفسية
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الحرب النفسية

**الفصل 60 الحرب النفسية**

وضع تشي شيا الحجر الأسود بلطف على الطاولة، ثم أزال قناع العين بهدوء. “شكري،” رد.

بقي الخنزير الفاني صامتاً للحظة، نظرته مثبتة على تشي شيا. “حتى لو رأيت كل شيء، ما زلت تواجه فرصة 49% فقط لسحب القطعة السوداء.”

بينما استعدت المجموعة للمغادرة، قطع صوت الخنزير الفاني همهمة مغادرتهم.

“صحيح،” تأمل تشي شيا، يواصل غربلة الحجارة. “لكن عندما يفشل المنطق والحساب، أضع ثقتي في الفلسفة.”

في لعبة كهذه، لم يكن الصمت حياداً—كان خيانة. دل على ما خشي الخنزير الفاني الاعتراف به: أن كلا الحجرين كانا أسودين.

“وما، قل لي، هي فلسفتك؟”

أنتج زوجين من النظارات من صندوق قريب ووضعهما على الطاولة.

“أنني سأهرب،” رد تشي شيا بهدوء. “أؤمن، دون ذرة من الشك، أنني يمكنني مغادرة هذا المكان البائس—ولفعل ذلك، يجب أن أسحب القطعة السوداء.”

بهذه الكلمات، أمسك بثقة قطعتين حجريتين من الوعاء، أمسكهما بإحكام في كفه، ثم قدمهما ببطء إلى الخنزير الفاني، كاشفاً اختياره.

بهذه الكلمات، أمسك بثقة قطعتين حجريتين من الوعاء، أمسكهما بإحكام في كفه، ثم قدمهما ببطء إلى الخنزير الفاني، كاشفاً اختياره.

“أنتما الاثنان، أحتاج مساعدتكما،” قال الخنزير الفاني بابتسامة ماكرة.

تحول تعبير الخنزير الفاني بشكل درامي، عيناه تحت القناع ترتجفان بعدم تصديق. بالكاد استطاع معالجة ما كان أمامه—كلا القطعتين اللتين أمسك بهما تشي شيا كانتا سوداوين!

ضرب يده على الطاولة، ينهض فجأة بغضب. ومع ذلك، بينما فقا الغضب، ضربه إدراك—لم ينتهك تشي شيا أي قواعد. لم يفعل شيئاً خاطئاً.

الحجران الأسودان اللامعان، يلمعان كعيون مجوفة، استراحا في يد تشي شيا، يحدقان عائدين إلى الخنزير الفاني بشدة أزعجته بعمق.

تحول سلوك الخنزير الفاني إلى واحد من عزم كئيب. “أريد أن أتحداك إلى لعبة أخرى. هذه المرة، سأراهن بحياتي.”

بينما امتد الصمت، تشي شيا، يستشعر لا رد من الخنزير الفاني، ابتسم. بحركة شبه عادية، رمى إحدى القطعتين السوداوين عائداً إلى الوعاء، يحافظ على الأخرى بحزم في يده.

بينما استعدت المجموعة للمغادرة، قطع صوت الخنزير الفاني همهمة مغادرتهم.

“لقد اخترت،” قال بهدوء، الثقة في صوته لا تُخطئ.

“عظيم.” أومأ تشي شيا ولين تشين في انسجام، ينهضان للمغادرة عندما قاطع صوت منخفض حركتهما.

رمش الخنزير الفاني، مذهولاً من تحول الأحداث. استغرقه عدة لحظات لاستيعاب الوضع. “أنت—أنت تجرؤ على خداعي؟!”

تجهم حاجبا تشي شيا وهو يعالج طلب الخنزير الفاني. “أرفض.”

ضرب يده على الطاولة، ينهض فجأة بغضب. ومع ذلك، بينما فقا الغضب، ضربه إدراك—لم ينتهك تشي شيا أي قواعد. لم يفعل شيئاً خاطئاً.

“وما، قل لي، هي فلسفتك؟”

كان تشي شيا قد رفع فقط الحجارة السوداء أمامه.

كان مناورة نفسية، دعوة لكشف نفسه. وضع تشي شيا الفخ، عارفاً أن كلمات الخنزير الفاني أو صمته سيخونان الحقيقة. كل حركة من تلك النقطة فصاعداً ستُوجه بالطريقة التي يرد بها الخنزير الفاني.

أدرك الخنزير الفاني سوء حسابه الجسيم.

**ملاحظة المترجم:** هنا لأضع سنتي على هذا الشخص ‘يانغ جي’— اللقب يانغ ليس شيئاً فريداً، لكن فقط اعلم أنه يمكن ترجمته أيضاً إلى تيس (羊). من المبكر جداً القول، لكن بما أنهم أعضاء في الفروع الأرضية، ظننت أنه يجب عليّ على الأقل الإشارة إلى هذا. أيضاً، أوه إلهي، إنها مقامرة حياة أو موت أخرى، ماذا سيحدث؟؟ (ó﹏ò。)

في اللحظة التي ظهرت فيها تلك الحجارة السوداء الاثنتان، كان يجب أن يتكلم—أي شيء، حقاً. سخرية، مزحة، حتى طلب غير صبور لتشي شيا ليختار بسرعة.

بقي الخنزير الفاني صامتاً للحظة، نظرته مثبتة على تشي شيا. “حتى لو رأيت كل شيء، ما زلت تواجه فرصة 49% فقط لسحب القطعة السوداء.”

لكن بدلاً من ذلك، بقي صامتاً. وفي ذلك الصمت كان خطأه.

“عظيم.” أومأ تشي شيا ولين تشين في انسجام، ينهضان للمغادرة عندما قاطع صوت منخفض حركتهما.

في لعبة كهذه، لم يكن الصمت حياداً—كان خيانة. دل على ما خشي الخنزير الفاني الاعتراف به: أن كلا الحجرين كانا أسودين.

وضع تشي شيا الحجر الأسود بلطف على الطاولة، ثم أزال قناع العين بهدوء. “شكري،” رد.

افترض الخنزير الفاني أن تشي شيا ترك كل شيء لـ{الحظ} المحض، لكنه لم يتوقع أنه حتى في اللحظة النهائية، كان تشي شيا ما زال يلعب بعلم النفس.

“صحيح،” تأمل تشي شيا، يواصل غربلة الحجارة. “لكن عندما يفشل المنطق والحساب، أضع ثقتي في الفلسفة.”

لماذا سحب ليس واحدة، بل قطعتين سوداوين؟

“ما الأمر؟” سأل تشي شيا.

هل يمكن أن يكون {حظه} استثنائياً حقاً إلى هذا الحد؟

أمسكت لين تشين بسرعة بذراع تشي شيا، صوتها مشوب بالإلحاح. “دعنا نتجاهله فقط. يجب أن نذهب.”

لكن بعد ذلك زحف الإدراك—لم يكن تشي شيا يعرف لون الحجارة عندما أمسكهما—لم يستطع. ما كان تشي شيا ينتظره ليس لون الحجارة، بل رده.

وقف الثلاثي بلا حراك، مذهولين للحظة من خطورة كلمات الخنزير الفاني. كان واضحاً أن أياً منهم لم يستطع استيعاب تماماً تداعيات تحدي الخنزير الفاني.

كان مناورة نفسية، دعوة لكشف نفسه. وضع تشي شيا الفخ، عارفاً أن كلمات الخنزير الفاني أو صمته سيخونان الحقيقة. كل حركة من تلك النقطة فصاعداً ستُوجه بالطريقة التي يرد بها الخنزير الفاني.

“مجنون؟” التوت شفتا لين تشين في ابتسامة ساخرة. “كانوا مجانين من البداية…”

في النهاية، لم يكن الحظ ما حدد هذه اللعبة. كانت الاستراتيجية والفن الدقيق لقراءة الخصم.

النظارات، للوهلة الأولى، بدت نظارات عادية. ومع ذلك، كان جهاز صغير غامض مثبتاً على جسر كل زوج، تاركاً غرضها الحقيقي ملفوفاً في الغموض.

الخنزير الفاني، مهزوم تماماً، غرق في مقعده، القتال مصروف من صوته. “يجب أن أعترف،” تمتم، “ليس فقط أفكارك دقيقة، لكن {حظك}… ليس أقل من هائل.”

وقف الثلاثي بلا حراك، مذهولين للحظة من خطورة كلمات الخنزير الفاني. كان واضحاً أن أياً منهم لم يستطع استيعاب تماماً تداعيات تحدي الخنزير الفاني.

وضع تشي شيا الحجر الأسود بلطف على الطاولة، ثم أزال قناع العين بهدوء. “شكري،” رد.

في لعبة كهذه، لم يكن الصمت حياداً—كان خيانة. دل على ما خشي الخنزير الفاني الاعتراف به: أن كلا الحجرين كانا أسودين.

أولو لو، غير قادر على كبح بهجته أطول، قفز، فرحه ينسكب. “أنت عبقري مطلق بحق الجحيم!” صاح، يرمي ذراعيه حول تشي شيا في عناق محكم. “أيها الفتى، أي ضغينة كانت بيننا—اعتبرها ذهبت! هاهاها!”

تحول تعبير تشي شيا إلى واحد من الإدراك، وميض من الفهم يعبر وجهه.

تشي شيا، تعبيره مستاء، هز رأسه بخفة. “هل يجب أن أشكرك أيضاً إذن؟”

“آه، لا مشكلة،” رد أولو لو، نبرته تصبح متسامحة فجأة. “رغم أنني، أولو لو، معروف بكوني بخيلاً، أعرف كيف أسوي ديون الامتنان. اتبعني—رأيت هذين خارج غرفة لعبة في وقت سابق هذا الصباح.”

لين تشين، تراقب التبادل، شعرت برضا هادئ لكليهما. بينما لم يؤمنا أي {داو} هذه الجولة، كان {انتصار} التفوق على الاحتمالات فوزاً كافياً للتذوق.

“لقد اخترت،” قال بهدوء، الثقة في صوته لا تُخطئ.

انتقل الخنزير الفاني متردداً إلى صندوق قريب. سحب عشرة {داو} وسلمها إلى أولو لو، الذي قبلها بابتسامة واسعة، مسرور بوضوح بمكاسبه. وضع الـ{داو} في جيبه، استدار أولو لو إلى تشي شيا وقال، “أيها الفتى، لا تأخذ الأمر بالطريقة الخاطئة. دفعت ثمن {الدخول} هذه المرة، لذا عليك أن تسامحني للاحتفاظ بهذه.”

النظارات، للوهلة الأولى، بدت نظارات عادية. ومع ذلك، كان جهاز صغير غامض مثبتاً على جسر كل زوج، تاركاً غرضها الحقيقي ملفوفاً في الغموض.

أومأ تشي شيا فقط، غير منزعج من الملاحظة، ونهض على قدميه. “انسَ الـ{داو}. ما أحتاجه الآن هو مكان وجود هذين الفردين.”

“تشي شيا.”

“آه، لا مشكلة،” رد أولو لو، نبرته تصبح متسامحة فجأة. “رغم أنني، أولو لو، معروف بكوني بخيلاً، أعرف كيف أسوي ديون الامتنان. اتبعني—رأيت هذين خارج غرفة لعبة في وقت سابق هذا الصباح.”

“ما الأمر؟” سأل تشي شيا.

“عظيم.” أومأ تشي شيا ولين تشين في انسجام، ينهضان للمغادرة عندما قاطع صوت منخفض حركتهما.

“هذه عنصر خاص استعرته من يانغ جي…”

“هي…” دوى صوت الخنزير الفاني في الغرفة، مما جعل الثلاثي يستدير، حائرين.

تحول سلوك الخنزير الفاني إلى واحد من عزم كئيب. “أريد أن أتحداك إلى لعبة أخرى. هذه المرة، سأراهن بحياتي.”

“ما الأمر؟” سأل تشي شيا.

“تشي شيا.”

بقيت نظرة الخنزير الفاني عليه، عيناه معقدتان. “ما اسمك؟” سأل أخيراً.

“هذا ليس عن ما إذا كنت {يجب أو لا يجب}!” كان إحباط أولو لو ملموساً وهو يدق قدمه. “في هذا المكان، عندما يقترح أحد {الرهان بحياته}، يجب على الطرف الآخر قبول التحدي!”

“تشي شيا.”

تجهم حاجبا تشي شيا وهو يعالج طلب الخنزير الفاني. “أرفض.”

كرر الخنزير الفاني الاسم تحت أنفاسه، وكأنه يلتزمه بالذاكرة. ببطء، غرق عائداً في كرسيه، عقله مشغولاً بوضوح، عيناه تنجرفان وكأنه يتأمل شيئاً أعمق.

بهذه الكلمات، أمسك بثقة قطعتين حجريتين من الوعاء، أمسكهما بإحكام في كفه، ثم قدمهما ببطء إلى الخنزير الفاني، كاشفاً اختياره.

بعد توقف ممتد، بقي الخنزير الفاني هادئاً بشكل غير عادي، تاركاً الجميع في حالة من الحيرة.

“هي…” دوى صوت الخنزير الفاني في الغرفة، مما جعل الثلاثي يستدير، حائرين.

“هل ربحنا كثيراً لدرجة أننا دفعنا هذا الخنزير اللعين إلى الجنون؟” تمتم أولو لو، صوته مشوب بالقلق. “أشك أنه يكسب عشرة {داو} في يوم.”

أدرك الخنزير الفاني سوء حسابه الجسيم.

“مجنون؟” التوت شفتا لين تشين في ابتسامة ساخرة. “كانوا مجانين من البداية…”

“عظيم.” أومأ تشي شيا ولين تشين في انسجام، ينهضان للمغادرة عندما قاطع صوت منخفض حركتهما.

بينما استعدت المجموعة للمغادرة، قطع صوت الخنزير الفاني همهمة مغادرتهم.

“وما، قل لي، هي فلسفتك؟”

“تشي شيا.”

أنتج زوجين من النظارات من صندوق قريب ووضعهما على الطاولة.

عند سماع اسمه، استدار تشي شيا مرة أخرى، وميض من الإزعاج يعبر ملامحه. “ما الأمر الآن؟”

وقف الثلاثي بلا حراك، مذهولين للحظة من خطورة كلمات الخنزير الفاني. كان واضحاً أن أياً منهم لم يستطع استيعاب تماماً تداعيات تحدي الخنزير الفاني.

تحول سلوك الخنزير الفاني إلى واحد من عزم كئيب. “أريد أن أتحداك إلى لعبة أخرى. هذه المرة، سأراهن بحياتي.”

**ملاحظة المترجم:** هنا لأضع سنتي على هذا الشخص ‘يانغ جي’— اللقب يانغ ليس شيئاً فريداً، لكن فقط اعلم أنه يمكن ترجمته أيضاً إلى تيس (羊). من المبكر جداً القول، لكن بما أنهم أعضاء في الفروع الأرضية، ظننت أنه يجب عليّ على الأقل الإشارة إلى هذا. أيضاً، أوه إلهي، إنها مقامرة حياة أو موت أخرى، ماذا سيحدث؟؟ (ó﹏ò。)

وقف الثلاثي بلا حراك، مذهولين للحظة من خطورة كلمات الخنزير الفاني. كان واضحاً أن أياً منهم لم يستطع استيعاب تماماً تداعيات تحدي الخنزير الفاني.

رمش الخنزير الفاني، مذهولاً من تحول الأحداث. استغرقه عدة لحظات لاستيعاب الوضع. “أنت—أنت تجرؤ على خداعي؟!”

“م—ماذا؟!” ارتد أولو لو، يأخذ خطوة كبيرة إلى الوراء. “هل فقدت عقلك، أيها الخنزير اللعين؟!”

في لعبة كهذه، لم يكن الصمت حياداً—كان خيانة. دل على ما خشي الخنزير الفاني الاعتراف به: أن كلا الحجرين كانا أسودين.

أمسكت لين تشين بسرعة بذراع تشي شيا، صوتها مشوب بالإلحاح. “دعنا نتجاهله فقط. يجب أن نذهب.”

“ما المشكلة؟” استدار تشي شيا، حائراً. “هل تظن أنه يجب أن أخاطر بحياتي؟”

تجهم حاجبا تشي شيا وهو يعالج طلب الخنزير الفاني. “أرفض.”

النظارات، للوهلة الأولى، بدت نظارات عادية. ومع ذلك، كان جهاز صغير غامض مثبتاً على جسر كل زوج، تاركاً غرضها الحقيقي ملفوفاً في الغموض.

“ترفض؟” نمت نبرة الخنزير الفاني مصرة، ذراعاه مطويتان عبر صدره. “تجرؤ على الرفض؟”

علاوة على ذلك، الاستراتيجيات التي وظفها سابقاً ستثبت على الأرجح غير فعالة إذا استُخدمت مرة أخرى، مما يزيد بشكل درامي احتمال الفشل.

“بالفعل.” أومأ تشي شيا بحزم. “من غير المنطقي أن أراهن بحياتي على لعبة حيث احتمالات الفوز 50% فقط. ببساطة لا معنى له.”

“وما، قل لي، هي فلسفتك؟”

تحولت عينا أولو لو إلى تشي شيا، شكه واضح. “أيها الفتى… عن ماذا تتحدث؟”

**الفصل 60 الحرب النفسية**

“ما المشكلة؟” استدار تشي شيا، حائراً. “هل تظن أنه يجب أن أخاطر بحياتي؟”

بينما امتد الصمت، تشي شيا، يستشعر لا رد من الخنزير الفاني، ابتسم. بحركة شبه عادية، رمى إحدى القطعتين السوداوين عائداً إلى الوعاء، يحافظ على الأخرى بحزم في يده.

“هذا ليس عن ما إذا كنت {يجب أو لا يجب}!” كان إحباط أولو لو ملموساً وهو يدق قدمه. “في هذا المكان، عندما يقترح أحد {الرهان بحياته}، يجب على الطرف الآخر قبول التحدي!”

وقف الثلاثي بلا حراك، مذهولين للحظة من خطورة كلمات الخنزير الفاني. كان واضحاً أن أياً منهم لم يستطع استيعاب تماماً تداعيات تحدي الخنزير الفاني.

تحول تعبير تشي شيا إلى واحد من الإدراك، وميض من الفهم يعبر وجهه.

أدرك الخنزير الفاني سوء حسابه الجسيم.

تذكر لقاءً سابقاً حيث اقترح الرهان بحياته مع {الفأر الفاني}. رغم ترددها المرئي، وافقت في النهاية.

“لقد اخترت،” قال بهدوء، الثقة في صوته لا تُخطئ.

الآن، متأملاً فيه، بدا القرار غريباً. كانت لعبتها مباشرة، وكان من المنطقي أنه إذا كان مشارك راغباً في الرهان بحياته، فقد فك على الأرجح تحديها.

كان مناورة نفسية، دعوة لكشف نفسه. وضع تشي شيا الفخ، عارفاً أن كلمات الخنزير الفاني أو صمته سيخونان الحقيقة. كل حركة من تلك النقطة فصاعداً ستُوجه بالطريقة التي يرد بها الخنزير الفاني.

في مثل هذا الموقف غير المواتي، كان يجب أن ترفض صراحة، أليس كذلك؟

**الفصل 60 الحرب النفسية**

ومع ذلك، لم تفعل.

“عظيم.” أومأ تشي شيا ولين تشين في انسجام، ينهضان للمغادرة عندما قاطع صوت منخفض حركتهما.

أصبح واضحاً لتشي شيا: طالما يقترح طرف واحد {الرهان بحياته}، يُجبر الآخر على قبول المقامرة حياة أو موت.

“إذا رفضتما،” اتخذت نبرة الخنزير الفاني حافة شؤم، “سأعلن أنني أراهن بحياتي ضدكم جميعاً.”

كسر مثل هذه القاعدة سيستدعي قوة عقابية مثل {الطائر القرمزي}، معروف بإيقاع عواقب شديدة على كاسري القواعد.

بينما امتد الصمت، تشي شيا، يستشعر لا رد من الخنزير الفاني، ابتسم. بحركة شبه عادية، رمى إحدى القطعتين السوداوين عائداً إلى الوعاء، يحافظ على الأخرى بحزم في يده.

تشدد تعبير تشي شيا وهو يعتبر التداعيات. كانت عداوة الطائر القرمزي تهديداً خطيراً—محاولة التهرب الآن يمكن أن تسفر عن عواقب كارثية.

هل يمكن أن يكون {حظه} استثنائياً حقاً إلى هذا الحد؟

علاوة على ذلك، الاستراتيجيات التي وظفها سابقاً ستثبت على الأرجح غير فعالة إذا استُخدمت مرة أخرى، مما يزيد بشكل درامي احتمال الفشل.

“تشي شيا.”

“لا تخف،” قال الخنزير الفاني، يستشعر خوف تشي شيا. “لست خنزيراً غير معقول كهذا. هذه المرة، دعنا نجرب طريقة أكثر إثارة للعب.”

أمسكت لين تشين بسرعة بذراع تشي شيا، صوتها مشوب بالإلحاح. “دعنا نتجاهله فقط. يجب أن نذهب.”

أنتج زوجين من النظارات من صندوق قريب ووضعهما على الطاولة.

تحول تعبير الخنزير الفاني بشكل درامي، عيناه تحت القناع ترتجفان بعدم تصديق. بالكاد استطاع معالجة ما كان أمامه—كلا القطعتين اللتين أمسك بهما تشي شيا كانتا سوداوين!

“هذه عنصر خاص استعرته من يانغ جي…”

تجهم حاجبا تشي شيا وهو يعالج طلب الخنزير الفاني. “أرفض.”

النظارات، للوهلة الأولى، بدت نظارات عادية. ومع ذلك، كان جهاز صغير غامض مثبتاً على جسر كل زوج، تاركاً غرضها الحقيقي ملفوفاً في الغموض.

“لا تخف،” قال الخنزير الفاني، يستشعر خوف تشي شيا. “لست خنزيراً غير معقول كهذا. هذه المرة، دعنا نجرب طريقة أكثر إثارة للعب.”

“أنتما الاثنان، أحتاج مساعدتكما،” قال الخنزير الفاني بابتسامة ماكرة.

**الفصل 60 الحرب النفسية**

“مساعدة؟” التوى وجه أولو لو إلى تجهم. “لك؟ لا سبيل.”

**ملاحظة المترجم:** هنا لأضع سنتي على هذا الشخص ‘يانغ جي’— اللقب يانغ ليس شيئاً فريداً، لكن فقط اعلم أنه يمكن ترجمته أيضاً إلى تيس (羊). من المبكر جداً القول، لكن بما أنهم أعضاء في الفروع الأرضية، ظننت أنه يجب عليّ على الأقل الإشارة إلى هذا. أيضاً، أوه إلهي، إنها مقامرة حياة أو موت أخرى، ماذا سيحدث؟؟ (ó﹏ò。)

“إذا رفضتما،” اتخذت نبرة الخنزير الفاني حافة شؤم، “سأعلن أنني أراهن بحياتي ضدكم جميعاً.”

لكن بعد ذلك زحف الإدراك—لم يكن تشي شيا يعرف لون الحجارة عندما أمسكهما—لم يستطع. ما كان تشي شيا ينتظره ليس لون الحجارة، بل رده.

**ملاحظة المترجم:** هنا لأضع سنتي على هذا الشخص ‘يانغ جي’— اللقب يانغ ليس شيئاً فريداً، لكن فقط اعلم أنه يمكن ترجمته أيضاً إلى تيس (羊). من المبكر جداً القول، لكن بما أنهم أعضاء في الفروع الأرضية، ظننت أنه يجب عليّ على الأقل الإشارة إلى هذا.
أيضاً، أوه إلهي، إنها مقامرة حياة أو موت أخرى، ماذا سيحدث؟؟ (ó﹏ò。)

“بالفعل.” أومأ تشي شيا بحزم. “من غير المنطقي أن أراهن بحياتي على لعبة حيث احتمالات الفوز 50% فقط. ببساطة لا معنى له.”

“م—ماذا؟!” ارتد أولو لو، يأخذ خطوة كبيرة إلى الوراء. “هل فقدت عقلك، أيها الخنزير اللعين؟!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط