Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 23

خيانة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

خيانة

“أنت… أنت مجنونة! مولاتي، ألن تقولي شيئًا لهذه المجنونة؟” دفع جاو سيف ثاندريا بسرعة، وتراجع مذعورًا إلى جانب الملكة!

نظر المستشارون الثلاثة إلى بعضهم البعض في حيرة، لكنهم أجابوا معًا في النهاية: “نعم، يا مولاتي.”

“هل تتذكرون جميعًا النبوءة التي أخبرتكم بها؟” لم تدافع الملكة إيلينا عن المستشار جاو، ولكنها سألت سؤالًا آخر.

بووووم!

نظر المستشارون الثلاثة إلى بعضهم البعض في حيرة، لكنهم أجابوا معًا في النهاية: “نعم، يا مولاتي.”

لقد كان الحراس هنا طوال الوقت، لكنهم لم يتمكنوا من التدخل في قتال من هذا المستوى!

“في تلك النبوءة، أخبرتكم أن الشجرة المقدسة التي ستنقذنا سينهض معها عرق الجان، وستأخذنا نحو السماء كما فعلت شجرة المهد في العصور القديمة. لذا، أي قرار سيتخذه جلالة الملك ريوس سأؤيده مهما كان، حتى لو تطلب الأمر التضحية بكل الأشجار المقدسة في العالم، أو التضحية بكم أو بي!”

“هذا… جلالة الملكة، كيف؟!” نظر كل من ثاندريا وإيثام إلى الملكة إيلينا بصدمة وذهول. كانت هذه المرة الأولى التي تظهر فيها الملكة قدرتها القتالية، وقد شعرا بالرعب من مدى قوتها. وتوالت الأسئلة في أذهانهما سؤالًا تلو الآخر: كيف ظهرت بيننا دون أن نشعر؟ وكيف أخذت جسد العجوز جاو دون أن نشعر؟ ومنذ متى وهي تمتلك هذه القوة؟ و…

“من عاداه فقد عاداني، ومن صادقه فقد صادقني، ومن أراد الوقوف في وجهه، فيجب أن يتخطاني أولًا. ومن الآن فصاعدًا، لن يوقر عرق الجان سوى شجرة مقدسة واحدة، ألا وهي شجرة الهاوية، جلالته ريوس.” نطقت الملكة إيلينا كل كلمة بقوة وعزيمة راسخة، وكأنها فكرت في كل حرف آلاف المرات قبل أن تقوله، ثم نظرت إلى المستشارين الثلاثة وقالت بنبرة لا تقبل الجدال، قبل أن تستقر نظراتها على العجوز جاو بشكل خاص:

كانت ثاندريا أقرب الأشخاص إلى الملكة إيلينا وأكثرهم دراية بأسرارها، فقد تربتا معًا منذ الصغر تقريبًا، وكانت ثاندريا أكثر الأشخاص الذين تشعر معهم إيلينا بالراحة والأمان. لقد كانت دائمًا مثل أختها الكبرى.

“هل هذا مفهوم؟”

“هذا يكفي.” ظهرت الملكة إيلينا خارج الحفرة، وهي تحمل جسد العجوز جاو المغمى عليه بيد واحدة، دون أن تعلق بها ذرة غبار واحدة!

“مفهوم، يا مولاتي.” ركع كل من ثاندريا وإيثام وقالا بنبرة لا تقبل الشك، وسرت قشعريرة من أسفل جسديهما إلى أعلاهما من شدة الحماس! لقد بدأت ملامح عصر جديد بالظهور، وهما سيكونان من رواد هذا العصر!

ظهرت زوبعة صغيرة، أطول من شخص بالغ بقليل، أمام الملكة إيلينا، وظهر منها المستشار إيثام حاملًا سيفين خفيفين. سرعان ما لوح بهما وقطع جميع الإبر الخشبية!

أما بالنسبة إلى العجوز جاو…

وووش!

“أنت… أنت، غير ممكن!” تمتم المستشار جاو، واهتزت حدقتا عينيه من الصدمة والعصبية.

“أخبريني، كيف كان شعور الجلوس على أحد أغصان الملك ريوس؟”

“أنت مجنونة! أنتم جميعًا مجانين! لم يكن من المفترض أن نسمح لك بتولي منصب الملكة! أنتم عار على عرق الجان! لم تكتفوا بالسماح لذلك الوحش الغريب الذي لا نعرف أصله بالتهام شجرتنا المقدسة فحسب، بل تريدون أيضًا تدنيس تاريخ بقية الأشجار المقدسة؟ اللعنة عليكم جميعًا! اللعنة على تلك الشجرة الفاسدة التي سيطرت على عقولكم! موتوا! لا يمكن أن يحتوي عرق الجان على زنادقة أمثالكم!” تغيرت تعابير العجوز جاو إلى ملامح قبيحة، وأشار إلى الثلاثة الآخرين بالسب واللعنات، وظهرت عليه علامات الاضطراب والجنون، ثم أخرج عصًا مصنوعة من جذع شجرة عتيقة، وفي نهايتها بلورة خضراء، ولوح بها باتجاه الملكة إيلينا!

دوّى صوت انفجار هائل، وتطايرت أنصال الرياح وشرارات البرق في كل مكان، وظهرت حفرة كبيرة في مكان الاصطدام. وانقشع الغبار تدريجيًا، وظهر في مركز الحفرة المستشار إيثام والمستشارة ثاندريا، ولم يكن هناك أي أثر للعجوز جاو، ولو حتى بقعة دم واحدة!

ظهر الكثير من العشب الأخضر من الأرض، وسرعان ما تمدد وتحول إلى خشب صلب ذي نهايات حادة مثل الإبر، وهاجم الملكة إيلينا!

تخصص قانون الخشب بالحيوية الهائلة وقوة التحمل العالية والدفاع الكبير، لكن أمام قوانين مثل الرياح والبرق، اللذين تخصصا في السرعة الهائلة وخفة الحركة العالية والهجوم المدمر، لم يكن هناك مجال للمناورة!

وقفت الملكة إيلينا في مكانها دون أي حركة، ولم تتفادَ هجوم جاو لأنها لم تكن بحاجة إلى ذلك!

“من عاداه فقد عاداني، ومن صادقه فقد صادقني، ومن أراد الوقوف في وجهه، فيجب أن يتخطاني أولًا. ومن الآن فصاعدًا، لن يوقر عرق الجان سوى شجرة مقدسة واحدة، ألا وهي شجرة الهاوية، جلالته ريوس.” نطقت الملكة إيلينا كل كلمة بقوة وعزيمة راسخة، وكأنها فكرت في كل حرف آلاف المرات قبل أن تقوله، ثم نظرت إلى المستشارين الثلاثة وقالت بنبرة لا تقبل الجدال، قبل أن تستقر نظراتها على العجوز جاو بشكل خاص:

وووش!

“أمر جلالتك.” ركع الحراس، وحملوا جسد المستشار السابق جاو، وذهبوا به إلى السجن!

ظهرت زوبعة صغيرة، أطول من شخص بالغ بقليل، أمام الملكة إيلينا، وظهر منها المستشار إيثام حاملًا سيفين خفيفين. سرعان ما لوح بهما وقطع جميع الإبر الخشبية!

دوّى صوت انفجار هائل، وتطايرت أنصال الرياح وشرارات البرق في كل مكان، وظهرت حفرة كبيرة في مكان الاصطدام. وانقشع الغبار تدريجيًا، وظهر في مركز الحفرة المستشار إيثام والمستشارة ثاندريا، ولم يكن هناك أي أثر للعجوز جاو، ولو حتى بقعة دم واحدة!

“خائن! فلتذهب إلى الجحيم!” ارتفعت شرارات البرق أسفل قدمي ثاندريا، وانطلقت بسرعة هائلة نحو العجوز جاو، وكأنها كانت تنتظر هذه الفرصة، ثم لوحت ثاندريا بسيفها بكل قوتها، عازمة على قطع رأس العجوز جاو!

“هذا يكفي.” ظهرت الملكة إيلينا خارج الحفرة، وهي تحمل جسد العجوز جاو المغمى عليه بيد واحدة، دون أن تعلق بها ذرة غبار واحدة!

سرعان ما تدارك العجوز جاو الأمر، وارتفعت من الأرض جذور خشبية كثيرة، وصدت سيف ثاندريا القاتل!

“ستبقى ثاندريا معي هنا لحراسة الحديقة إلى أن يستيقظ جلالته، بينما تذهب أنت، يا إيثام، لتولي شؤون المدينة خلال الأيام الخمسة القادمة.” بعد تسليم جسد العجوز جاو إلى الحراس، حولت الملكة إيلينا نظرها إلى ثاندريا وإيثام وأعطتهما أوامرها.

تراجع العجوز جاو على عجل، ووضع يده على رقبته، وشعر بالراحة للحظة. لقد شعر للتو بأنه كان سيفقد رأسه لو تأخر للحظة واحدة!

ظهر الكثير من العشب الأخضر من الأرض، وسرعان ما تمدد وتحول إلى خشب صلب ذي نهايات حادة مثل الإبر، وهاجم الملكة إيلينا!

لكن هذا الشعور بالراحة لم يدم طويلًا! سرعان ما ظهر خلفه المستشار إيثام، حاملًا سيفين شديدي الحدة ومعززين بقوة الرياح، ومن أمامه ظهرت المستشارة ثاندريا بسيفها المدمر المعزز بقوة البرق!

“أعلم.”

تخصص قانون الخشب بالحيوية الهائلة وقوة التحمل العالية والدفاع الكبير، لكن أمام قوانين مثل الرياح والبرق، اللذين تخصصا في السرعة الهائلة وخفة الحركة العالية والهجوم المدمر، لم يكن هناك مجال للمناورة!

نزلت السيوف الثلاثة على جسد العجوز جاو، عازمة على تقطيعه إلى قطع صغيرة وتحويله إلى مفرمة لحم!

نزلت السيوف الثلاثة على جسد العجوز جاو، عازمة على تقطيعه إلى قطع صغيرة وتحويله إلى مفرمة لحم!

“مفهوم، يا مولاتي.” ركع كل من ثاندريا وإيثام وقالا بنبرة لا تقبل الشك، وسرت قشعريرة من أسفل جسديهما إلى أعلاهما من شدة الحماس! لقد بدأت ملامح عصر جديد بالظهور، وهما سيكونان من رواد هذا العصر!

بووووم!

نظر المستشارون الثلاثة إلى بعضهم البعض في حيرة، لكنهم أجابوا معًا في النهاية: “نعم، يا مولاتي.”

دوّى صوت انفجار هائل، وتطايرت أنصال الرياح وشرارات البرق في كل مكان، وظهرت حفرة كبيرة في مكان الاصطدام. وانقشع الغبار تدريجيًا، وظهر في مركز الحفرة المستشار إيثام والمستشارة ثاندريا، ولم يكن هناك أي أثر للعجوز جاو، ولو حتى بقعة دم واحدة!

نظر كل من ثاندريا وإيثام إلى بعضهما البعض، ورأيا لمحة من المفاجأة والإثارة في عيني كل منهما، ثم نظرا إلى الملكة إيلينا وقالا: “أمر جلالتك مطاع.”

“هذا يكفي.” ظهرت الملكة إيلينا خارج الحفرة، وهي تحمل جسد العجوز جاو المغمى عليه بيد واحدة، دون أن تعلق بها ذرة غبار واحدة!

“في تلك النبوءة، أخبرتكم أن الشجرة المقدسة التي ستنقذنا سينهض معها عرق الجان، وستأخذنا نحو السماء كما فعلت شجرة المهد في العصور القديمة. لذا، أي قرار سيتخذه جلالة الملك ريوس سأؤيده مهما كان، حتى لو تطلب الأمر التضحية بكل الأشجار المقدسة في العالم، أو التضحية بكم أو بي!”

“هذا… جلالة الملكة، كيف؟!” نظر كل من ثاندريا وإيثام إلى الملكة إيلينا بصدمة وذهول. كانت هذه المرة الأولى التي تظهر فيها الملكة قدرتها القتالية، وقد شعرا بالرعب من مدى قوتها. وتوالت الأسئلة في أذهانهما سؤالًا تلو الآخر: كيف ظهرت بيننا دون أن نشعر؟ وكيف أخذت جسد العجوز جاو دون أن نشعر؟ ومنذ متى وهي تمتلك هذه القوة؟ و…

“تعالي هنا، أيتها الفتاة المشاغبة! منذ متى وأنت تمتلكين هذا القدر من القوة؟ لقد تجاوز مستوى قوتك قوة الملكة السابقة بكثير.” أمسكت ثاندريا بخصر الملكة إيلينا من الخلف، وضغطت بصدرها الضخم على ظهر إيلينا، ثم همست في أذنها بابتسامة خبيثة:

“ضعا هذا المجرم في الزنزانة إلى أن يحكم عليه جلالة الملك شخصيًا.” قطعت الملكة إيلينا حبل أفكار ثاندريا وإيثام، وسلمت جسد العجوز جاو إلى الحراس الذين كانوا يراقبون القتال منذ البداية، وأمرتهم بوضعه في الزنزانة!

“بعد إذن مولاتي.” ركع إيثام على ركبة واحدة، ثم انصرف لتأدية مهمته.

لقد كان الحراس هنا طوال الوقت، لكنهم لم يتمكنوا من التدخل في قتال من هذا المستوى!

نزلت السيوف الثلاثة على جسد العجوز جاو، عازمة على تقطيعه إلى قطع صغيرة وتحويله إلى مفرمة لحم!

“أمر جلالتك.” ركع الحراس، وحملوا جسد المستشار السابق جاو، وذهبوا به إلى السجن!

بووووم!

“ستبقى ثاندريا معي هنا لحراسة الحديقة إلى أن يستيقظ جلالته، بينما تذهب أنت، يا إيثام، لتولي شؤون المدينة خلال الأيام الخمسة القادمة.” بعد تسليم جسد العجوز جاو إلى الحراس، حولت الملكة إيلينا نظرها إلى ثاندريا وإيثام وأعطتهما أوامرها.

“هذا… جلالة الملكة، كيف؟!” نظر كل من ثاندريا وإيثام إلى الملكة إيلينا بصدمة وذهول. كانت هذه المرة الأولى التي تظهر فيها الملكة قدرتها القتالية، وقد شعرا بالرعب من مدى قوتها. وتوالت الأسئلة في أذهانهما سؤالًا تلو الآخر: كيف ظهرت بيننا دون أن نشعر؟ وكيف أخذت جسد العجوز جاو دون أن نشعر؟ ومنذ متى وهي تمتلك هذه القوة؟ و…

نظر كل من ثاندريا وإيثام إلى بعضهما البعض، ورأيا لمحة من المفاجأة والإثارة في عيني كل منهما، ثم نظرا إلى الملكة إيلينا وقالا: “أمر جلالتك مطاع.”

بعد انصراف الجميع وخلو المكان من جميع الأشخاص ما عدا ثاندريا والملكة إيلينا…

كانت الفكرة التي تدور في عقلَي ثاندريا وإيثام في تلك اللحظة، والتي ترسخت بقوة في ذاكرتهما، هي: “يبدو أننا سنشهد صعود أقوى ملكة للجان!”

“من عاداه فقد عاداني، ومن صادقه فقد صادقني، ومن أراد الوقوف في وجهه، فيجب أن يتخطاني أولًا. ومن الآن فصاعدًا، لن يوقر عرق الجان سوى شجرة مقدسة واحدة، ألا وهي شجرة الهاوية، جلالته ريوس.” نطقت الملكة إيلينا كل كلمة بقوة وعزيمة راسخة، وكأنها فكرت في كل حرف آلاف المرات قبل أن تقوله، ثم نظرت إلى المستشارين الثلاثة وقالت بنبرة لا تقبل الجدال، قبل أن تستقر نظراتها على العجوز جاو بشكل خاص:

“بعد إذن مولاتي.” ركع إيثام على ركبة واحدة، ثم انصرف لتأدية مهمته.

“هل هذا مفهوم؟”

بعد انصراف الجميع وخلو المكان من جميع الأشخاص ما عدا ثاندريا والملكة إيلينا…

“في تلك النبوءة، أخبرتكم أن الشجرة المقدسة التي ستنقذنا سينهض معها عرق الجان، وستأخذنا نحو السماء كما فعلت شجرة المهد في العصور القديمة. لذا، أي قرار سيتخذه جلالة الملك ريوس سأؤيده مهما كان، حتى لو تطلب الأمر التضحية بكل الأشجار المقدسة في العالم، أو التضحية بكم أو بي!”

“تعالي هنا، أيتها الفتاة المشاغبة! منذ متى وأنت تمتلكين هذا القدر من القوة؟ لقد تجاوز مستوى قوتك قوة الملكة السابقة بكثير.” أمسكت ثاندريا بخصر الملكة إيلينا من الخلف، وضغطت بصدرها الضخم على ظهر إيلينا، ثم همست في أذنها بابتسامة خبيثة:

“أنت مجنونة! أنتم جميعًا مجانين! لم يكن من المفترض أن نسمح لك بتولي منصب الملكة! أنتم عار على عرق الجان! لم تكتفوا بالسماح لذلك الوحش الغريب الذي لا نعرف أصله بالتهام شجرتنا المقدسة فحسب، بل تريدون أيضًا تدنيس تاريخ بقية الأشجار المقدسة؟ اللعنة عليكم جميعًا! اللعنة على تلك الشجرة الفاسدة التي سيطرت على عقولكم! موتوا! لا يمكن أن يحتوي عرق الجان على زنادقة أمثالكم!” تغيرت تعابير العجوز جاو إلى ملامح قبيحة، وأشار إلى الثلاثة الآخرين بالسب واللعنات، وظهرت عليه علامات الاضطراب والجنون، ثم أخرج عصًا مصنوعة من جذع شجرة عتيقة، وفي نهايتها بلورة خضراء، ولوح بها باتجاه الملكة إيلينا!

“أخبريني، كيف كان شعور الجلوس على أحد أغصان الملك ريوس؟”

وووش!

ابتسمت الملكة إيلينا من ردة فعل ثاندريا، وأمسكت بيديها وسحبتها، ثم جلستا عند إحدى الأشجار وقالت: “تعالي، سأخبرك.”

لكن هذا الشعور بالراحة لم يدم طويلًا! سرعان ما ظهر خلفه المستشار إيثام، حاملًا سيفين شديدي الحدة ومعززين بقوة الرياح، ومن أمامه ظهرت المستشارة ثاندريا بسيفها المدمر المعزز بقوة البرق!

كانت ثاندريا أقرب الأشخاص إلى الملكة إيلينا وأكثرهم دراية بأسرارها، فقد تربتا معًا منذ الصغر تقريبًا، وكانت ثاندريا أكثر الأشخاص الذين تشعر معهم إيلينا بالراحة والأمان. لقد كانت دائمًا مثل أختها الكبرى.

“في تلك النبوءة، أخبرتكم أن الشجرة المقدسة التي ستنقذنا سينهض معها عرق الجان، وستأخذنا نحو السماء كما فعلت شجرة المهد في العصور القديمة. لذا، أي قرار سيتخذه جلالة الملك ريوس سأؤيده مهما كان، حتى لو تطلب الأمر التضحية بكل الأشجار المقدسة في العالم، أو التضحية بكم أو بي!”

“لم أكن أدري أن قطتي الصغيرة واللطيفة يمكن أن تصبح نمرة شرسة وحازمة إلى هذا الحد! هيهيهيهي.” سخرت ثاندريا ونقرت جبين إيلينا بسبابتها.

“هههه، أحيانًا يجب أن نتخذ خيارات لا نريدها.” فركت إيلينا جبهتها ونظرت إلى السماء بابتسامة مشرقة خلف الحجاب الأبيض.

“هههه، أحيانًا يجب أن نتخذ خيارات لا نريدها.” فركت إيلينا جبهتها ونظرت إلى السماء بابتسامة مشرقة خلف الحجاب الأبيض.

بعد انصراف الجميع وخلو المكان من جميع الأشخاص ما عدا ثاندريا والملكة إيلينا…

“سأدعمك دائمًا، مهما كان القرار.” أمسكت ثاندريا بيد إيلينا وقالت بثقة…

ظهرت زوبعة صغيرة، أطول من شخص بالغ بقليل، أمام الملكة إيلينا، وظهر منها المستشار إيثام حاملًا سيفين خفيفين. سرعان ما لوح بهما وقطع جميع الإبر الخشبية!

“أعلم.”

“ستبقى ثاندريا معي هنا لحراسة الحديقة إلى أن يستيقظ جلالته، بينما تذهب أنت، يا إيثام، لتولي شؤون المدينة خلال الأيام الخمسة القادمة.” بعد تسليم جسد العجوز جاو إلى الحراس، حولت الملكة إيلينا نظرها إلى ثاندريا وإيثام وأعطتهما أوامرها.

“هذا… جلالة الملكة، كيف؟!” نظر كل من ثاندريا وإيثام إلى الملكة إيلينا بصدمة وذهول. كانت هذه المرة الأولى التي تظهر فيها الملكة قدرتها القتالية، وقد شعرا بالرعب من مدى قوتها. وتوالت الأسئلة في أذهانهما سؤالًا تلو الآخر: كيف ظهرت بيننا دون أن نشعر؟ وكيف أخذت جسد العجوز جاو دون أن نشعر؟ ومنذ متى وهي تمتلك هذه القوة؟ و…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط