Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري: زيرو – بداية الحياة في عالم آخر 5

الفصل 5 —『ما هو اسمك؟』
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 5 —『ما هو اسمك؟』

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※

سوبارو: 「اسمي ناتسوكي سوبارو! لا أعرف أين يميني من يساري، وأنا حرّ طليق لا يملك فلسًا واحدًا! تشرفت!」

 رابط الفصل

سوبارو: 「من كلامك الآن، ماذا؟ ألا تستطيع الظهور ليلًا؟」

المترجم/المدقق: @SAQR_AR1

سوبارو: 「ومع ذلك… لقد رفعت مستوى الصعوبة بلا أي سبب إلى حد مبالغ فيه…」

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※

وبالنظر إلى أنه لو لم تنطبق عليه حتى الأولى، لكان مصيره أن يموت جوعًا في الشوارع، فربما كان وضعه الحالي أفضل قليلًا.

المصدر: AWZ

باك: 「أرأيتِ؟ قلت لكِ. هو لا يحمل أي نية سيئة على الإطلاق.」

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※

الآرك الأول — الفصل 5  『ما هو اسمك؟』 كانت هذه أول تجربة تواصل ودّي لسوبارو مع شخص في العالم الآخر. 


الآرك الأول — الفصل 5

 『ما هو اسمك؟』

كانت هذه أول تجربة تواصل ودّي لسوبارو مع شخص في العالم الآخر. 

سوبارو: 「الهواء سيئ، والأجواء سيئة، وعلى الأرجح أخلاق الناس الذين يعيشون هنا سيئة أيضًا. سيكون الاستعانة بمزيد من الأشخاص أكثر أمانًا.」

وبعد ذلك التبادل الودي الذي يبعث على الدفء، مرّت نحو ثلاثين دقيقة منذ أن عرض سوبارو مساعدتها  في البحث عن غرضها—

سوبارو: 「الهواء سيئ، والأجواء سيئة، وعلى الأرجح أخلاق الناس الذين يعيشون هنا سيئة أيضًا. سيكون الاستعانة بمزيد من الأشخاص أكثر أمانًا.」

كانت عملية البحث تسير بتعثّر شديد.

كانت تلك تنهيدة أخرى من تنهيدات الفتاة، ولا يعرف سوبارو كم مرة سمعها منذ أن التقيا.

سوبارو: 「――ما الذي يحدث بالضبط؟」

باك: 「حسنًا، لكل منا ظروفه الخاصة، أليس كذلك؟ لكل منا ظروفه. سأستمع إلى ظروفك لاحقًا، سوبارو، لكن دعنا ننهي أمرنا أولًا. وبالمناسبة، اسمك نادر. له وقع جميل.」

كانت نظرات الفتاة التي تستجوبه باردة، وقد حمله تحديقها المستاء وهو اكتشاف جديد مفاده أن— 

الفتاة: 「ما به يتصرف بغرابة فجأة…؟ آمل ألا تكون 『لعنة』 ما وراء ذلك.」 

سوبارو: 「لحظة… رغم أنني أتلقى هذه النظرات الباردة، إلا أنني أشعر بالإثارة… لا يعقل. أأنا… هل أنا اعتبر نفسي… من نوع الـ M؟!」

ومنذ لقائه بها، شعر سوبارو أنه لا يفعل سوى تعكير صفو تعابير وجهها.

الفتاة: 「لا أعرف ما هو الـ M هذا، لكنني أدرك أنك تقول شيئًا سخيفًا جدًا.」

لكن—

عقدت الفتاة ذراعيها، وتنهدت دون أن تحاول حتى إخفاء استيائها.
كان ذلك حكمًا قاسيًا على سوبارو، لكنه في الواقع تقييم منصف لما أنجزه خلال الدقائق الثلاثين الماضية. 

وبالرغم من أن مظهره لا يوحي بأنه يمكن الاعتماد عليه إطلاقًا، فإن خوف أولئك الحمقى في الأزقة الخلفية منه كان دليلًا على أن『 الروح』 نفسها كيان يمتلك قدرًا هائلًا من القوة، بغض النظر عن باك شخصيًا.

كان سوبارو قد عرض بنفسه مساعدتها، وبدأ الاثنان رحلتهما للبحث عن الشيء الذي تريده، لكن سرعان ما ظهرت عدة مشكلات جعلت عملية البحث بالغة الصعوبة.

باك: 「――هذا ذوق سيئ.」

أولًا، لم يكن لديه أي معرفة بالمنطقة.

باك: 「――هذا ذوق سيئ.」

وبصراحة، ليس أمامه سوى الاعتذار عن جهله؛ فهو لم يُستدعَ إلى هذا العالم إلا منذ وقت قصير. لكن جهله بالمنطقة لم يكن المشكلة الوحيدة، إذ إن الفتاة نفسها لم تكن تعرف جغرافيتها جيدًا، وهو ما زاد الأمر صعوبة عليها أيضًا. 

لم يكن الأمر بسبب خوفه أو تراجعه، بل كان اقتراحًا مبنيًا على تقييم دقيق لقدراته وسلامة الفتاة. ومع ذلك، رفضته بحسم.

أمضى الاثنان نحو عشر دقائق يتخبطان في الأزقة الخلفية، إذ ظنّ كل منهما أن الآخر يعرف الطريق، فضيّعا وقتهما بلا فائدة. كان من الممكن أن تتحول إلى حكاية مضحكة تُروى لاحقًا…

ورغم أن تحرياتهما كانت محدودة، فقد أثمرت مواصلة سؤال الناس عن خيط أولي يقودهما إلى مكان وجود المسروقات. 

مضحكة؟ كلا، ليست مضحكة على الإطلاق.

تنهدت الفتاة من موقف القط اللامبالي وكأن الأمر لا يعنيه.

وثانيًا، بدت الكتابة أشبه بالطلاسم بالنسبة إليه.

في البداية لم ينتبه إليها، لكن بما أنها كانت مرسومة حتى على اللافتات، فلا بد أنها كتابة هذا العالم، ما لم تكن مجرد 『 تعويذات سحرية لطرد الأرواح الشريرة رائجة هذه الأيام』 .

كان قد اطمأن بسبب قدرتهما على التحدث وفهم بعضهما، لكنه حين أعاد النظر حوله، وجد في كل مكان رموزًا مكتوبة باليد تشبه الكتابة الهيروغليفية.

فقد أمضى عامًا كاملًا وهو يركض بكل قوته صعودًا على منحدر العزلة الاجتماعية الذي لا نهاية له.

في البداية لم ينتبه إليها، لكن بما أنها كانت مرسومة حتى على اللافتات، فلا بد أنها كتابة هذا العالم، ما لم تكن مجرد 『 تعويذات سحرية لطرد الأرواح الشريرة رائجة هذه الأيام』 .

الفتاة: 「…ماذا تفعل فجأة؟」

وبفضل ذلك، لم يكن قادرًا على تمييز المتاجر من خلال لافتاتها، ولا حتى على سؤال أحد عن الطريق بالاستعانة بلوحات الإرشاد.

الفتاة: 「وهذا أكثر إثارة للشفقة. كنت سأقتنع بالأمر أكثر لو كان يحاول عرقلتنا عمدًا. …النية الحسنة التي لا فائدة منها على الإطلاق أصعب في التعامل معها من النية السيئة.」

بمعنى آخر، يبدو أن إحدى السمات المألوفة في قصص الانتقال إلى عالم آخر، وهو 『أن يتمكن المرء لسبب ما من فهم اللغة وقراءة الكتابة!』، لم ينطبق عليه سوى شقّه الأول. 

الآرك الأول — الفصل 5  『ما هو اسمك؟』 كانت هذه أول تجربة تواصل ودّي لسوبارو مع شخص في العالم الآخر. 

وبالنظر إلى أنه لو لم تنطبق عليه حتى الأولى، لكان مصيره أن يموت جوعًا في الشوارع، فربما كان وضعه الحالي أفضل قليلًا.

المصدر: Badbeat

سوبارو: 「ومع ذلك… لقد رفعت مستوى الصعوبة بلا أي سبب إلى حد مبالغ فيه…」

 رابط الفصل

وبدلًا من انطلاق قصة من نوع 『البطل صاحب القدرات الخارقة』، حيث كل شيء مهيّأ لخدمته، ها هو يجد نفسه أمام إعداد مرتجل تعجّ تفاصيله بالنواقص. 

نادته الفتاة، وكان سوبارو غارقًا في أقصى درجات احتقار الذات بسبب فشله في النتيجة والطريقة معًا.

وفوق كل ذلك، كانت هناك المشكلة القاتلة التي أثارت استياء الفتاة منه—

فهو في الأصل ليس من النوع الذي يتطفل على شؤون الآخرين، كما أن التورط في حياة الآخرين ليس سوى مصدر للمتاعب. 

الفتاة: 「أنت أصلًا لا تفعل شيئًا سوى الاختباء خلفي منذ فترة، ولم تساعدني في أي شيء على الإطلاق.」

الفتاة: 「――ساتيلا.」 فاجأته همسة الفتاة المفاجئة، بينما كان غارقًا في صراعه الداخلي.

سوبارو: 「لأن التحدث مع أشخاص ألتقي بهم لأول مرة… مخيف قليلًا بالنسبة لي…」

بلد لا يكاد تربطه علاقات دبلوماسية مع الدول الأخرى، فإذا قيل إنه جاء من هناك، فعادةً ما يقتنع الناس بالأمر بسهولة.

الفتاة: 「لست طفلًا…」

الفتاة: 「آسفة. لكن لا يمكننا ذلك. لا أظن أن الحرس سيتحركون من أجل سرقة صغيرة كهذه… وفوق ذلك، لدي سبب يمنعني من الاعتماد على الحرس.」

عقدت حاجبيها الجميلين كما لو كانت تشعر بالصداع، وقالت بصوت ينمّ عن شيء من الشفقة عليه.

مضحكة؟ كلا، ليست مضحكة على الإطلاق.

وكما كان سوبارو يخشى، فإن مجرد سؤال شخص غريب عن شيء ما كان عقبة هائلة بالنسبة إليه.

الفتاة: 「ما به يتصرف بغرابة فجأة…؟ آمل ألا تكون 『لعنة』 ما وراء ذلك.」 

فقد أمضى عامًا كاملًا وهو يركض بكل قوته صعودًا على منحدر العزلة الاجتماعية الذي لا نهاية له.

كانت تلك إجابة مستهلكة في قصص العوالم الأخرى.

والنتيجة أنه لم يكن يفعل شيئًا سوى الالتصاق بالفتاة بصمت، كما لو كان طفلًا خجولًا تمشي به أمه.

سوبارو: 「أنا متوتر، وفوق ذلك وجدت خيطًا يمكنني التعلق به، لذلك أشعر بالذعر! اللعنة، لن أسمح لهذه الصدفة بالضياع مهما حدث… سأعتمد عليها كي أبقى حيًا…!」

كان من حقه أن يعترض على خيبة أمل الفتاة، لكن عجزه عن فعل أي شيء كان يؤلمه لدرجة أنه لم يستطع إخراج كلمة.

المصدر: Badbeat

عندها، حرّك القط الصغير، الذي ظل صامتًا فوق كتفها حتى تلك اللحظة، ذيله وقال:

وبينما كانت الفتاة تفكر في قرارها، طرح سوبارو سؤالًا خطر له فجأة على القط.

باك: 「لا تقلقِ. …هو فعلًا لا يحمل أي نية سيئة على الإطلاق.」

أما بالنسبة للفتاة، التي لم ترَ سوى سوبارو يتصرف وكأنه أصيب بعطل مفاجئ، فلم يؤدِّ ذلك إلا إلى زيادة شكوكها فيه 

الفتاة: 「وهذا أكثر إثارة للشفقة. كنت سأقتنع بالأمر أكثر لو كان يحاول عرقلتنا عمدًا. …النية الحسنة التي لا فائدة منها على الإطلاق أصعب في التعامل معها من النية السيئة.」

سوبارو: 「حسنًا، ماذا سنفعل إذًا؟」

باك: 「لقد تعلمتِ درسًا مفيدًا، أليس كذلك؟」

سوبارو: 「قالوا إن المكان الأنسب لتصريف المسروقات هو الأحياء الفقيرة أو مناطق العشوائيات…」

تنهدت الفتاة من موقف القط اللامبالي وكأن الأمر لا يعنيه.

رغم أنه لم يسأل عن ظروفها، سألها سوبارو عن الخطة القادمة.

ثم أعادت نظرها إلى الشارع وقالت، مستهلّة كلامها بعبارة:

وبما أن أحدهما صافح باليد والآخر بجسده كله، بدا المشهد من بعيد وكأن سوبارو يسحق باك بقبضته 

الفتاة: 「ومع ذلك…」

ولم يكن يرى أن ذلك أمر سيئ حتى الآن.

ثم تمتمت بصوت خافت:

الفتاة: 「يبدو الأمر صعبًا جدًا فعلًا.」

الفتاة: 「يبدو الأمر صعبًا جدًا فعلًا.」

باك: 「عندما تقولها بهذه الطريقة، تبدو في وضع ميؤوس منه تمامًا. أجل، وأنا باك. تشرفت بلقائك.」

كان المكان قد تغيّر؛ فقد ابتعدا عن الزقاق السابق وعن الشارع الرئيسي المتصل به، ووصلَا إلى حي فقير بعيد عن ضجيج المتاجر وما شابهها.

وبالرغم من أن مظهره لا يوحي بأنه يمكن الاعتماد عليه إطلاقًا، فإن خوف أولئك الحمقى في الأزقة الخلفية منه كان دليلًا على أن『 الروح』 نفسها كيان يمتلك قدرًا هائلًا من القوة، بغض النظر عن باك شخصيًا.

ورغم أن تحرياتهما كانت محدودة، فقد أثمرت مواصلة سؤال الناس عن خيط أولي يقودهما إلى مكان وجود المسروقات. 

الفتاة: 「يبدو الأمر صعبًا جدًا فعلًا.」

سوبارو: 「قالوا إن المكان الأنسب لتصريف المسروقات هو الأحياء الفقيرة أو مناطق العشوائيات…」

وبدلًا من انطلاق قصة من نوع 『البطل صاحب القدرات الخارقة』، حيث كل شيء مهيّأ لخدمته، ها هو يجد نفسه أمام إعداد مرتجل تعجّ تفاصيله بالنواقص. 

سوبارو: 「لكن بما أننا نعرف المكان وشكل الشخص، ألا يمكننا ترك الأمر للحرس؟ لو استخدمنا أسلوب البحث بعدد كبير من الأشخاص، فسنصل إليه فورًا.」

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※

كان هناك زقاق ضيق يؤدي إلى الأحياء الفقيرة، وقد أخبرهما عنه صاحب متجر في شارع يبعد شارعين.

ثم أعادت نظرها إلى الشارع وقالت، مستهلّة كلامها بعبارة:

ومع أن الشمس بدأت تميل نحو الغروب، فإن الجو بدا قاتمًا لسبب يتجاوز مجرد قلة الضوء، رغم أنهما لم يبتعدا سوى شارع واحد.

باك: 「بما أنني أستطيع قراءة أفكارك بشكل غامض إلى حد ما… فأنت غبي جدًا.」

تسللت إلى أنفيهما رائحة الرطوبة والعفن، فعبس سوبارو دون قصد.

لكن كلماته لم يسمعها سوبارو، ولم تسمعها الفتاة أيضًا.

سوبارو: 「الهواء سيئ، والأجواء سيئة، وعلى الأرجح أخلاق الناس الذين يعيشون هنا سيئة أيضًا. سيكون الاستعانة بمزيد من الأشخاص أكثر أمانًا.」

لقد انتهت محاولته في رؤية ابتسامتها استجابةً لرغبة عابرة إلى فشل ذريع.

الفتاة: 「لا.」

مضحكة؟ كلا، ليست مضحكة على الإطلاق.

لم يكن الأمر بسبب خوفه أو تراجعه، بل كان اقتراحًا مبنيًا على تقييم دقيق لقدراته وسلامة الفتاة. ومع ذلك، رفضته بحسم.

لقد بات أشبه بعبء يعتمد عليها في كل شيء 

وبينما كان سوبارو يحدق بها في دهشة، قالت الفتاة، وقد بدت عليها مسحة من الاعتذار:

باك: 「حسنًا، لكل منا ظروفه الخاصة، أليس كذلك؟ لكل منا ظروفه. سأستمع إلى ظروفك لاحقًا، سوبارو، لكن دعنا ننهي أمرنا أولًا. وبالمناسبة، اسمك نادر. له وقع جميل.」

الفتاة: 「آسفة. لكن لا يمكننا ذلك. لا أظن أن الحرس سيتحركون من أجل سرقة صغيرة كهذه… وفوق ذلك، لدي سبب يمنعني من الاعتماد على الحرس.」

الفتاة: 「آسفة. لكن لا يمكننا ذلك. لا أظن أن الحرس سيتحركون من أجل سرقة صغيرة كهذه… وفوق ذلك، لدي سبب يمنعني من الاعتماد على الحرس.」

أطبقت شفتيها، ثم نظرت إلى سوبارو وكأنها تستعطفه. 

بل حتى ذلك الوجه الغاضب كان جميلًا.

الفتاة: 「لا أستطيع إخبارك بالسبب.」

ولأنه سمع اسمه منها للمرة الأولى، وفوق ذلك نادته فتاة من الجنس الآخر باسمه دون لقب، شعر بشيء من الارتباك.

فهم سوبارو من نظرتها أنها لا تريد منه السؤال عن ظروفها، فرفع يده إشارة إلى أنه فهم.

وثانيًا، بدت الكتابة أشبه بالطلاسم بالنسبة إليه.

فهو في الأصل ليس من النوع الذي يتطفل على شؤون الآخرين، كما أن التورط في حياة الآخرين ليس سوى مصدر للمتاعب. 

الآرك الأول — الفصل 5  『ما هو اسمك؟』 كانت هذه أول تجربة تواصل ودّي لسوبارو مع شخص في العالم الآخر. 

ولو كان يمتلك ما يكفي من الجرأة على بناء العلاقات مع الآخرين، لما انتهى به المطاف منعزلًا في منزله من الأساس.

سوبارو: 「عندما أفكر في الأمر بهذه الطريقة، يصبح الأمر مخيفًا فجأة. لكنني أحذرك، فأنا نحيل ومليء بالعظام، ولن أكون لذيذًا!」

سوبارو: 「حسنًا، ماذا سنفعل إذًا؟」

أطبقت شفتيها، ثم نظرت إلى سوبارو وكأنها تستعطفه. 

رغم أنه لم يسأل عن ظروفها، سألها سوبارو عن الخطة القادمة.

الفتاة: 「لو نظرت إلى خريطة القارة، فإن لوغونيكا هي الدولة الواقعة في أقصى الشرق… لا يوجد شيء إلى الشرق من هذه الدولة.」

فعدم مطالبته بتفسير السبب لا يعني أنه سيتوقف عن مساعدتها.

ومنذ لقائه بها، شعر سوبارو أنه لا يفعل سوى تعكير صفو تعابير وجهها.

كان سوبارو يجهل ظروفها، لكنه لم يكن يريد أن يصبح ناكرًا للجميل.

فقد أمضى عامًا كاملًا وهو يركض بكل قوته صعودًا على منحدر العزلة الاجتماعية الذي لا نهاية له.

وبدا أن الفتاة كانت تظن أنه سيرفض الاستمرار في مساعدتها، إذ رفعت حاجبيها قليلًا بدهشة من اقتراحه.

وبعد ذلك التبادل الودي الذي يبعث على الدفء، مرّت نحو ثلاثين دقيقة منذ أن عرض سوبارو مساعدتها  في البحث عن غرضها—

وعلى كتفها، تحرّك القط الصغير قليلًا وقال:

سوبارو: 『لا بد أنها ستكون لطيفة جدًا عندما تبتسم.』

باك: 「أرأيتِ؟ قلت لكِ. هو لا يحمل أي نية سيئة على الإطلاق.」

لكن تعبيره سرعان ما أصبح جادًا.

وأشار إلى سوبارو بوسادة كفه، ولا يزال يتصرف بذلك الأسلوب المرح الساذج.

عندها، حرّك القط الصغير، الذي ظل صامتًا فوق كتفها حتى تلك اللحظة، ذيله وقال:

لكن تعبيره سرعان ما أصبح جادًا.

باك: 「لكن كوني حذرة في اتخاذ القرار. —سيحل الليل قريبًا، ولن أتمكن من مساعدتك بعدها. لا أخشى عليكِ إن كان الأمر مجرد بعض قطاع الطرق… لكن يجب أن نتحلى بالحذر أيضًا.」

تنحنح سوبارو، ثم استدار دورة كاملة في مكانه، ورفع إصبعه نحو السماء متخذًا وضعية استعراضية.

الفتاة: 「أجل… معك حق. …نعم، سأفكر. سأفكر، لكن…」

عندما سألها بنبرة مازحة، أعادت الفتاة نظرها إلى الأمام وظلت صامتة للحظات.

جاء جوابها مترددًا. 

باك: 「لكن كوني حذرة في اتخاذ القرار. —سيحل الليل قريبًا، ولن أتمكن من مساعدتك بعدها. لا أخشى عليكِ إن كان الأمر مجرد بعض قطاع الطرق… لكن يجب أن نتحلى بالحذر أيضًا.」

وبينما كانت الفتاة تفكر في قرارها، طرح سوبارو سؤالًا خطر له فجأة على القط.

وأشار إلى سوبارو بوسادة كفه، ولا يزال يتصرف بذلك الأسلوب المرح الساذج.

سوبارو: 「من كلامك الآن، ماذا؟ ألا تستطيع الظهور ليلًا؟」

المصدر:股间少女

باك: 「ليس الأمر أنني لا أستطيع الظهور، بل أنا، رغم مظهري اللطيف هذا، روحٌ أيضًا. مجرد بقائي متجسدًا طوال الوقت يستهلك قدرًا لا بأس به من المانا. لذلك، ليلًا أعود بالكامل إلى الوعاء الذي أستقر فيه وأركز على تخزين المانا. حسنًا، في المتوسط، أظن أن التاسعة إلى الخامسة هي الساعات المثالية.」

سوبارو: 『لا بد أنها ستكون لطيفة جدًا عندما تبتسم.』

سوبارو: 「من التاسعة إلى الخامسة؟ كأنك موظف حكومي… يا إلهي، حتى نظام توظيف الأرواح قاسٍ!」

كانت كلمات متخصصة مثل 『 الروح』و『 الوعاء』  تتردد في الحديث بسلاسة وكأنها أمر مألوف، لكن سوبارو استطاع تفكيكها بفضل قدرة أوتاكو العصر الحديث على فهم ما يتعلق بالأنمي والألعاب.

أولًا، لم يكن لديه أي معرفة بالمنطقة.

على أي حال، يبدو أن هذا القط الصغير أمامه — أو بالأحرى باك — لا يعمل ليلًا.

وثانيًا، بدت الكتابة أشبه بالطلاسم بالنسبة إليه.

وبالرغم من أن مظهره لا يوحي بأنه يمكن الاعتماد عليه إطلاقًا، فإن خوف أولئك الحمقى في الأزقة الخلفية منه كان دليلًا على أن『 الروح』 نفسها كيان يمتلك قدرًا هائلًا من القوة، بغض النظر عن باك شخصيًا.

وبدلًا من انطلاق قصة من نوع 『البطل صاحب القدرات الخارقة』، حيث كل شيء مهيّأ لخدمته، ها هو يجد نفسه أمام إعداد مرتجل تعجّ تفاصيله بالنواقص. 

لقد بدا أن أولئك الأشخاص يخشونه أكثر من الفتاة نفسها، التي كانت قادرة على خلق كتل جليدية بالسحر.

الفتاة: 「حسنًا، سنذهب، لكن… كن أكثر حذرًا من السابق ابتداءً من هذا الزقاق. سيحل الظلام، وقد يكون هناك أشخاص يفكرون في أمور سيئة، كما أن هذه المنطقة مأهولة بأشخاص اعتادوا على العنف أصلًا. إذا كنت خائفًا، يمكنك الانتظار هنا، أو ابقَ خلفي كما فعلت حتى الآن.」

وبالنظر إلى أجواؤه الهادئة والريفية  بشكل غير متوقع، ربما كانت لديه طبيعة من نوع: 『 يلتهم لحم البشر ويحب رائحة الدم!』  رغم مظهره الوديع.

الفتاة: 「آسفة. لكن لا يمكننا ذلك. لا أظن أن الحرس سيتحركون من أجل سرقة صغيرة كهذه… وفوق ذلك، لدي سبب يمنعني من الاعتماد على الحرس.」

سوبارو: 「عندما أفكر في الأمر بهذه الطريقة، يصبح الأمر مخيفًا فجأة. لكنني أحذرك، فأنا نحيل ومليء بالعظام، ولن أكون لذيذًا!」

ولو كان يمتلك ما يكفي من الجرأة على بناء العلاقات مع الآخرين، لما انتهى به المطاف منعزلًا في منزله من الأساس.

باك: 「بما أنني أستطيع قراءة أفكارك بشكل غامض إلى حد ما… فأنت غبي جدًا.」

فهو في الأصل ليس من النوع الذي يتطفل على شؤون الآخرين، كما أن التورط في حياة الآخرين ليس سوى مصدر للمتاعب. 

قالها باك محاولًا تلطيف وقعها، لكنه لم ينجح تمامًا.

كانت نظرات الفتاة التي تستجوبه باردة، وقد حمله تحديقها المستاء وهو اكتشاف جديد مفاده أن— 

ثم قطّب حاجبيه الكثيفين بشكل مبالغ فيه، وقال:

ثم قطّب حاجبيه الكثيفين بشكل مبالغ فيه، وقال:

باك: 「بالمناسبة، لم نسمع اسمك بعد. أظن أننا لم نتبادل التعريفات أصلًا.」

وبالنظر إلى أجواؤه الهادئة والريفية  بشكل غير متوقع، ربما كانت لديه طبيعة من نوع: 『 يلتهم لحم البشر ويحب رائحة الدم!』  رغم مظهره الوديع.

سوبارو: 「صحيح، الآن بعد أن ذكرت الأمر. حسنًا، سأبدأ أنا.」

سوبارو: 『لا بد أنها ستكون لطيفة جدًا عندما تبتسم.』

تنحنح سوبارو، ثم استدار دورة كاملة في مكانه، ورفع إصبعه نحو السماء متخذًا وضعية استعراضية.

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※

سوبارو: 「اسمي ناتسوكي سوبارو! لا أعرف أين يميني من يساري، وأنا حرّ طليق لا يملك فلسًا واحدًا! تشرفت!」

فحتى إن كان سيعتمد على الآخرين، فعليه أن يقف على قدميه.


※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※

سوبارو: 「الهواء سيئ، والأجواء سيئة، وعلى الأرجح أخلاق الناس الذين يعيشون هنا سيئة أيضًا. سيكون الاستعانة بمزيد من الأشخاص أكثر أمانًا.」

الفتاة: 「يبدو الأمر صعبًا جدًا فعلًا.」

المصدر: Badbeat

وبعد ذلك التبادل الودي الذي يبعث على الدفء، مرّت نحو ثلاثين دقيقة منذ أن عرض سوبارو مساعدتها  في البحث عن غرضها—

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※

وبينما سار سوبارو خلفها إلى داخل الزقاق، أدرك فجأة أنها، حتى بعد تحقيق هدفها، لم تكن تنوي التخلي عنه.

باك: 「عندما تقولها بهذه الطريقة، تبدو في وضع ميؤوس منه تمامًا. أجل، وأنا باك. تشرفت بلقائك.」

وبالنظر إلى أنه لو لم تنطبق عليه حتى الأولى، لكان مصيره أن يموت جوعًا في الشوارع، فربما كان وضعه الحالي أفضل قليلًا.

اندفع باك بجسده كاملًا نحو اليد التي مدها سوبارو، وصافحه بطريقة حماسية.

الفتاة: 「――هل انتهيت الآن، سوبارو؟」

وبما أن أحدهما صافح باليد والآخر بجسده كله، بدا المشهد من بعيد وكأن سوبارو يسحق باك بقبضته 

كان المكان قد تغيّر؛ فقد ابتعدا عن الزقاق السابق وعن الشارع الرئيسي المتصل به، ووصلَا إلى حي فقير بعيد عن ضجيج المتاجر وما شابهها.

استمتع سوبارو بملمس فرائه الوثير، الذي لم يتغير رغم صغر حجمه، ثم التفت بنظره إلى الفتاة الواقفة بجانبه.

سوبارو: 「غريب. لم تنجح، لماذا… آه! تبًا! هل هذا العالم لا يملك علب ألمنيوم؟! حسنًا، إذًا… الموقد يَطير! لا، حتى المواقد غير موجودة هنا!」

كانت تراقب تفاعل الاثنين بنظرة فاترة، وقالت:

لقد بات أشبه بعبء يعتمد عليها في كل شيء 

الفتاة: 「لماذا لا تستطيع تقسيم ذلك الأسلوب المفرط في الألفة على المواقف العادية أيضًا؟」

عندما سألها بنبرة مازحة، أعادت الفتاة نظرها إلى الأمام وظلت صامتة للحظات.

سوبارو: 「أنا متوتر، وفوق ذلك وجدت خيطًا يمكنني التعلق به، لذلك أشعر بالذعر! اللعنة، لن أسمح لهذه الصدفة بالضياع مهما حدث… سأعتمد عليها كي أبقى حيًا…!」

كان من حقه أن يعترض على خيبة أمل الفتاة، لكن عجزه عن فعل أي شيء كان يؤلمه لدرجة أنه لم يستطع إخراج كلمة.

الفتاة: 「قرار تافه جدًا. …وفوق ذلك، هل تتذكر أصلًا تحت أي ذريعة ترافقنا الآن؟」

وبالرغم من أن مظهره لا يوحي بأنه يمكن الاعتماد عليه إطلاقًا، فإن خوف أولئك الحمقى في الأزقة الخلفية منه كان دليلًا على أن『 الروح』 نفسها كيان يمتلك قدرًا هائلًا من القوة، بغض النظر عن باك شخصيًا.

سوبارو: 「بالطبع. الأمر بدأ بالبحث عن غرض، لكنه تحول إلى البحث عن شخص. وأنا الوحيد الذي يعرف صفات ذلك الشخص… لن أسمح لهم بالاستغناء عني! لن أبوح بشيء مهما حدث…!」

مضحكة؟ كلا، ليست مضحكة على الإطلاق.

الفتاة: 「لكنني سمعتك تتمتم من الخلف أثناء الاستجواب:『 شعرها أشقر… وأسنانها… آه، لا، انسوا الأمر』. لذلك عرفت الصفات العامة بالفعل.」

وحين فكر في الأمر، لم يرَ ابتسامة واحدة على وجهها حتى الآن.

سوبارو: 「يا لي من أحمق!」

لم تستدر نحوه، واكتفت بأن قالت له مرة أخرى ببرود:

أمسك سوبارو برأسه وانكمش في مكانه.

وفوق كل ذلك، كانت هناك المشكلة القاتلة التي أثارت استياء الفتاة منه—

كان الأمر أشبه بلعب البوكر بينما يكشف أوراقه بنفسه.

أجابت عن طلب باك، ثم استدارت نحو سوبارو.

ومن ثم يتحدث عن التفاوض؟ يا للسخرية.

لكن تعبيره سرعان ما أصبح جادًا.

لقد كانت هذه أول تجربة تواصل ودّي له في هذا العالم، ومع ذلك كان يشعر بالقلق المتزايد من احتمال انقطاع الخيط الوحيد الذي يستطيع التعلق به.

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※

وبينما كان باك يراقب صراع سوبارو الداخلي، ابتسم ابتسامة محرجة وقال:

لقد كانت هذه أول تجربة تواصل ودّي له في هذا العالم، ومع ذلك كان يشعر بالقلق المتزايد من احتمال انقطاع الخيط الوحيد الذي يستطيع التعلق به.

باك: 「حسنًا، لكل منا ظروفه الخاصة، أليس كذلك؟ لكل منا ظروفه. سأستمع إلى ظروفك لاحقًا، سوبارو، لكن دعنا ننهي أمرنا أولًا. وبالمناسبة، اسمك نادر. له وقع جميل.」

أجابت عن طلب باك، ثم استدارت نحو سوبارو.

الفتاة: 「صحيح، لا أظن أنني سمعت اسمًا كهذا في هذه المنطقة من قبل. وبالمناسبة، لون شعرك وعينيك وملابسك غريب أيضًا… من أين أتيت؟」

أمسك سوبارو برأسه وانكمش في مكانه.

سوبارو: 「لو أردنا إجابة نمطية، فمن بلد صغير في الشرق على الأرجح!」

الفتاة: 「ومع ذلك…」

كانت تلك إجابة مستهلكة في قصص العوالم الأخرى.

كانت تراقب تفاعل الاثنين بنظرة فاترة، وقالت:

قرية مخفية على غرار 『زيبانغ』 تقع في الطرف الشرقي من العالم.

الفتاة: 「――ساتيلا.」 فاجأته همسة الفتاة المفاجئة، بينما كان غارقًا في صراعه الداخلي.

بلد لا يكاد تربطه علاقات دبلوماسية مع الدول الأخرى، فإذا قيل إنه جاء من هناك، فعادةً ما يقتنع الناس بالأمر بسهولة.

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※

لكن—

الفتاة: 「لو نظرت إلى خريطة القارة، فإن لوغونيكا هي الدولة الواقعة في أقصى الشرق… لا يوجد شيء إلى الشرق من هذه الدولة.」

سوبارو: 「ماذا؟ حقًا؟! هذه هي أقصى نقطة في الشرق؟! إذًا هذا هو زيـبانغ الذي طالما حلمت به؟!」

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※

الفتاة: 「لا يعرف حتى أين هو، ولا يملك مالًا، ويخاف من التحدث مع الناس لدرجة أنه لا يستطيع فعل ذلك… بدأت أقلق على مستقبله من جوانب كثيرة.」

أجابت عن طلب باك، ثم استدارت نحو سوبارو.

وبينما كان سوبارو يرتبك مذعورًا، بدت الفتاة مضطربة هي الأخرى.

باك: 「عندما تقولها بهذه الطريقة، تبدو في وضع ميؤوس منه تمامًا. أجل، وأنا باك. تشرفت بلقائك.」

فعلى الرغم من أنها لم تكن صريحة، إلا أن طبيعتها المحبة للاهتمام بالآخرين كانت تظهر من تصرفاتها بين الحين والآخر.

سوبارو: 「من التاسعة إلى الخامسة؟ كأنك موظف حكومي… يا إلهي، حتى نظام توظيف الأرواح قاسٍ!」

ولعل مظهر سوبارو الأعزل تمامًا جعلها تشعر بالقلق عليه.

الفتاة: 「قرار تافه جدًا. …وفوق ذلك، هل تتذكر أصلًا تحت أي ذريعة ترافقنا الآن؟」

كان باك يراقب معاناتهما بابتسامة لطيفة، ثم نقر شعيرات خده بوسادة كفه وقال:

الفتاة: 「لو نظرت إلى خريطة القارة، فإن لوغونيكا هي الدولة الواقعة في أقصى الشرق… لا يوجد شيء إلى الشرق من هذه الدولة.」

باك: 「سنحل هذه الأمور تدريجيًا. لكن الآن، علينا التقدم إلى الداخل… مع أنني لن أستطيع البقاء متجسدًا لأكثر من ساعة. أريد منكِ اتخاذ قرارك.」

فحتى إن كان سيعتمد على الآخرين، فعليه أن يقف على قدميه.

الفتاة: 「――سنذهب. في كل الأحوال، لا أنوي تفويت هذه الفرصة الآن. سيكون الأوان قد فات إذا أُخذت إلى مكان لا يمكننا الوصول إليه.」

باك: 「لا تقلقِ. …هو فعلًا لا يحمل أي نية سيئة على الإطلاق.」

أجابت عن طلب باك، ثم استدارت نحو سوبارو.

تنحنح سوبارو، ثم استدار دورة كاملة في مكانه، ورفع إصبعه نحو السماء متخذًا وضعية استعراضية.

الفتاة: 「حسنًا، سنذهب، لكن… كن أكثر حذرًا من السابق ابتداءً من هذا الزقاق. سيحل الظلام، وقد يكون هناك أشخاص يفكرون في أمور سيئة، كما أن هذه المنطقة مأهولة بأشخاص اعتادوا على العنف أصلًا. إذا كنت خائفًا، يمكنك الانتظار هنا، أو ابقَ خلفي كما فعلت حتى الآن.」

وبعد ذلك التبادل الودي الذي يبعث على الدفء، مرّت نحو ثلاثين دقيقة منذ أن عرض سوبارو مساعدتها  في البحث عن غرضها—

سوبارو: 「لو قلت إنني سأنتظر هنا، فإلى أي درجة سأكون جبانًا بحق السماء؟! سأذهب! مثل شبح يحوم خلفك!」

وبينما كان يندب كثرة النكات التي لا يمكن استخدامها إلا في عالمه الأصلي، أخذ سوبارو يفكر بأقصى سرعة 

الفتاة: 「لا يوجد خيار للتقدم أمامي، أليس كذلك…؟ لكن هذا أفضل، فلن أضطر إلى القلق بشأنك أكثر من اللازم.」

فقد أمضى عامًا كاملًا وهو يركض بكل قوته صعودًا على منحدر العزلة الاجتماعية الذي لا نهاية له.

كانت تلك تنهيدة أخرى من تنهيدات الفتاة، ولا يعرف سوبارو كم مرة سمعها منذ أن التقيا.

وبعد ذلك التبادل الودي الذي يبعث على الدفء، مرّت نحو ثلاثين دقيقة منذ أن عرض سوبارو مساعدتها  في البحث عن غرضها—

ومنذ لقائه بها، شعر سوبارو أنه لا يفعل سوى تعكير صفو تعابير وجهها.

سوبارو: 「أ-أوه، أجل. ك-كل شيء بخير. أنا بخير تمامًا. الأمور تحت السيطرة، سهلة جدًا.」 

وحين فكر في الأمر، لم يرَ ابتسامة واحدة على وجهها حتى الآن.

ورغم أن تحرياتهما كانت محدودة، فقد أثمرت مواصلة سؤال الناس عن خيط أولي يقودهما إلى مكان وجود المسروقات. 

بل حتى ذلك الوجه الغاضب كان جميلًا.

الفتاة: 「――هل انتهيت الآن، سوبارو؟」

سوبارو: 『لا بد أنها ستكون لطيفة جدًا عندما تبتسم.』

لقد انتهت محاولته في رؤية ابتسامتها استجابةً لرغبة عابرة إلى فشل ذريع.

سوبارو: 「علبة ألمنيوم فوقها ليمونة!」

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※

الفتاة: 「…ماذا تفعل فجأة؟」

الفتاة: 「――ساتيلا.」 فاجأته همسة الفتاة المفاجئة، بينما كان غارقًا في صراعه الداخلي.

سوبارو: 「غريب. لم تنجح، لماذا… آه! تبًا! هل هذا العالم لا يملك علب ألمنيوم؟! حسنًا، إذًا… الموقد يَطير! لا، حتى المواقد غير موجودة هنا!」

باك: 「سنحل هذه الأمور تدريجيًا. لكن الآن، علينا التقدم إلى الداخل… مع أنني لن أستطيع البقاء متجسدًا لأكثر من ساعة. أريد منكِ اتخاذ قرارك.」

الفتاة: 「ما به يتصرف بغرابة فجأة…؟ آمل ألا تكون 『لعنة』 ما وراء ذلك.」 

فحتى إن كان سيعتمد على الآخرين، فعليه أن يقف على قدميه.

باك: 「لا، الأمر نابع منه شخصيًا. لكنه يحاول جاهدًا جدًا. في اتجاه عديم الفائدة تمامًا.」

باك: 「حسنًا، لكل منا ظروفه الخاصة، أليس كذلك؟ لكل منا ظروفه. سأستمع إلى ظروفك لاحقًا، سوبارو، لكن دعنا ننهي أمرنا أولًا. وبالمناسبة، اسمك نادر. له وقع جميل.」

يبدو أن باك فهم أصل معاناة سوبارو، ولذلك قدم تفسيرًا حسن النية إلى حد ما.

كانت تراقب تفاعل الاثنين بنظرة فاترة، وقالت:

أما بالنسبة للفتاة، التي لم ترَ سوى سوبارو يتصرف وكأنه أصيب بعطل مفاجئ، فلم يؤدِّ ذلك إلا إلى زيادة شكوكها فيه 

الفتاة: 「لماذا أنت مرتبك إلى هذه الدرجة…؟ أفهم أنك خائف، لكننا لم ندخل حتى الآن. إذا كنت خائفًا لهذه الدرجة، يمكنك الانتظار هنا.」

وبينما كان يندب كثرة النكات التي لا يمكن استخدامها إلا في عالمه الأصلي، أخذ سوبارو يفكر بأقصى سرعة 

سوبارو: 「حسنًا، ماذا سنفعل إذًا؟」

أن ينشغل بالأمور التي أمامه لدرجة فقدان رؤية الصورة الأكبر؛ كانت تلك أيضًا إحدى عادات سوبارو السيئة.

وحين فكر في الأمر، لم يرَ ابتسامة واحدة على وجهها حتى الآن.

سوبارو: 「ماذا عن: بما أن ساقي ترتعش، فلا أستطيع العودة إلى البيت؟」

كان الأمر أشبه بلعب البوكر بينما يكشف أوراقه بنفسه.

وأخيرًا، خرجت منه نكتة لا تعتمد على معرفته بالعالم الحديث.

لكن تعبيره سرعان ما أصبح جادًا.

لكن رد الفتاة عليها كان مجرد إدارة وجهها بعيدًا، في موقف بالغ الفتور.

الفتاة: 「لا يعرف حتى أين هو، ولا يملك مالًا، ويخاف من التحدث مع الناس لدرجة أنه لا يستطيع فعل ذلك… بدأت أقلق على مستقبله من جوانب كثيرة.」

كان بصرها متجهًا نحو الزقاق، وكأنها تقول إنها لم تعد مستعدة لمجاراة الأمر أكثر.

سوبارو: 「في النهاية، عرفت اسم قطتك، لكنني أدركت أنني لم أسأل عن اسمك أنت.」

لقد انتهت محاولته في رؤية ابتسامتها استجابةً لرغبة عابرة إلى فشل ذريع.

الفتاة: 「…ماذا تفعل فجأة؟」

الفتاة: 「――هل انتهيت الآن، سوبارو؟」

كان قد اطمأن بسبب قدرتهما على التحدث وفهم بعضهما، لكنه حين أعاد النظر حوله، وجد في كل مكان رموزًا مكتوبة باليد تشبه الكتابة الهيروغليفية.

نادته الفتاة، وكان سوبارو غارقًا في أقصى درجات احتقار الذات بسبب فشله في النتيجة والطريقة معًا.

الفتاة: 「صحيح، لا أظن أنني سمعت اسمًا كهذا في هذه المنطقة من قبل. وبالمناسبة، لون شعرك وعينيك وملابسك غريب أيضًا… من أين أتيت؟」

ولأنه سمع اسمه منها للمرة الأولى، وفوق ذلك نادته فتاة من الجنس الآخر باسمه دون لقب، شعر بشيء من الارتباك.

أمسك سوبارو برأسه وانكمش في مكانه.

سوبارو: 「أ-أوه، أجل. ك-كل شيء بخير. أنا بخير تمامًا. الأمور تحت السيطرة، سهلة جدًا.」 

وبينما كانت الفتاة تفكر في قرارها، طرح سوبارو سؤالًا خطر له فجأة على القط.

الفتاة: 「لماذا أنت مرتبك إلى هذه الدرجة…؟ أفهم أنك خائف، لكننا لم ندخل حتى الآن. إذا كنت خائفًا لهذه الدرجة، يمكنك الانتظار هنا.」

باك: 「لقد تعلمتِ درسًا مفيدًا، أليس كذلك؟」

كانت قلقة عليه بطريقة خاطئة تمامًا، ثم أطلقت زفرة قصيرة، وقررت أخيرًا أن تكفّ عن القلق عليه.

سوبارو: 「الاعتماد على الآخرين في كل شيء شيء محرج. على الأقل، يا أنا، امشِ خلفها بقدميك أنت.」

وبينما سار سوبارو خلفها إلى داخل الزقاق، أدرك فجأة أنها، حتى بعد تحقيق هدفها، لم تكن تنوي التخلي عنه.

وبفضل ذلك، لم يكن قادرًا على تمييز المتاجر من خلال لافتاتها، ولا حتى على سؤال أحد عن الطريق بالاستعانة بلوحات الإرشاد.

فعبارة 『انتظر هنا』  تعني أنها تنوي العودة إليه بعد العثور على ما تبحث عنه.

المترجم/المدقق: @SAQR_AR1

وقد أدرك خلال هذه الساعة القصيرة أنها ليست من النوع الذي يستطيع اختلاق كذبة مصلحية بسهولة.

بمعنى آخر، يبدو أن إحدى السمات المألوفة في قصص الانتقال إلى عالم آخر، وهو 『أن يتمكن المرء لسبب ما من فهم اللغة وقراءة الكتابة!』، لم ينطبق عليه سوى شقّه الأول. 

سوبارو: 「تبًا… أنا أبدو في غاية السوء.」

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※

كان قد عرض مساعدتها، لكنه في الواقع لم يكن مفيدًا بأي شكل، وفوق ذلك جعل الفتاة تقلق على وضعه حتى بعد انتهاء مهمتها.

وبالرغم من أن مظهره لا يوحي بأنه يمكن الاعتماد عليه إطلاقًا، فإن خوف أولئك الحمقى في الأزقة الخلفية منه كان دليلًا على أن『 الروح』 نفسها كيان يمتلك قدرًا هائلًا من القوة، بغض النظر عن باك شخصيًا.

لقد بات أشبه بعبء يعتمد عليها في كل شيء 

كان باك يراقب معاناتهما بابتسامة لطيفة، ثم نقر شعيرات خده بوسادة كفه وقال:

صفع سوبارو خديه،  واستعاد تركيزه مستعينًا بالألم ، ثم نظر إلى الأمام.

كانت تراقب تفاعل الاثنين بنظرة فاترة، وقالت:

لم تختفِ بعد مخاوفه وشكواه وتذمره.

الفتاة: 「أنت أصلًا لا تفعل شيئًا سوى الاختباء خلفي منذ فترة، ولم تساعدني في أي شيء على الإطلاق.」

ولو سقط أي شخص في عالم آخر دون أي حماية أو دعم، فمن الطبيعي أن ينتهي به المطاف تائهًا في الشوارع على هذا النحو.

فهو في الأصل ليس من النوع الذي يتطفل على شؤون الآخرين، كما أن التورط في حياة الآخرين ليس سوى مصدر للمتاعب. 

ولم يكن يرى أن ذلك أمر سيئ حتى الآن.

الفتاة: 「أنت أصلًا لا تفعل شيئًا سوى الاختباء خلفي منذ فترة، ولم تساعدني في أي شيء على الإطلاق.」

لكن—

كان سوبارو يجهل ظروفها، لكنه لم يكن يريد أن يصبح ناكرًا للجميل.

سوبارو: 「الاعتماد على الآخرين في كل شيء شيء محرج. على الأقل، يا أنا، امشِ خلفها بقدميك أنت.」

وفوق كل ذلك، كانت هناك المشكلة القاتلة التي أثارت استياء الفتاة منه—

فحتى إن كان سيعتمد على الآخرين، فعليه أن يقف على قدميه.

لم تختفِ بعد مخاوفه وشكواه وتذمره.

رغم أن سوبارو قد استعاد وعيه، إلا أن هدفه كان صغيرًا بشكل يبعث على السخرية.

عندها، حرّك القط الصغير، الذي ظل صامتًا فوق كتفها حتى تلك اللحظة، ذيله وقال:

سوبارو: 「بالمناسبة، هناك شيء أريد سؤالك عنه.」

سوبارو: 「صحيح، الآن بعد أن ذكرت الأمر. حسنًا، سأبدأ أنا.」

ناداها من خلفها، ملتفتًا قليلًا نحوها، فالتفتت إليه بنظرة خاطفة من بين خصلات شعرها الفضي.

الفتاة: 「لو نظرت إلى خريطة القارة، فإن لوغونيكا هي الدولة الواقعة في أقصى الشرق… لا يوجد شيء إلى الشرق من هذه الدولة.」

كانت حتى نظرتها الجانبية فاتنة، ما جعله يشعر بالحرج، لكنه طرح سؤاله على جانب وجهها الأبيض.

بل حتى ذلك الوجه الغاضب كان جميلًا.

سوبارو: 「في النهاية، عرفت اسم قطتك، لكنني أدركت أنني لم أسأل عن اسمك أنت.」

وأخيرًا، خرجت منه نكتة لا تعتمد على معرفته بالعالم الحديث.

عندما سألها بنبرة مازحة، أعادت الفتاة نظرها إلى الأمام وظلت صامتة للحظات.

سوبارو: 「――ما الذي يحدث بالضبط؟」

وعند رؤيته لتصرفها، بدأ القلق يتسلل إلى نفس سوبارو 

كانت حتى نظرتها الجانبية فاتنة، ما جعله يشعر بالحرج، لكنه طرح سؤاله على جانب وجهها الأبيض.

سوبارو: 『لحظة… هل أخفقت؟!』

M: تشير إلى المازوخية (الاستلذاذ بالإهانة أو الألم). الكتابة الهيروغليفية: خط تصويري قديم استخدمه المصريون القدماء لتسجيل لغتهم على الجدران والمعابد. 『زيبانغ / Zipang』: اسم قديم وأدبي لليابان، استخدمه سوبارو كإشارة إلى اليابان، متخيلًا أنها دولة معزولة في أقصى شرق العالم، وهو نمط شائع في قصص الانتقال إلى عالم آخر. 「علبة ألمنيوم فوقها يوسفي!」: نكتة قائمة على التلاعب اللفظي باليابانية (داجاري / Dajare)، حيث تتشابه كلمتا “علبة ألمنيوم” و”يوسفي” في النطق، وهو نوع من الدعابة السخيفة المعتادة لدى سوبارو.  

ربما كان عدم ذكرها لاسمها في الموقف السابق طريقة غير مباشرة لإخباره بأنها لا تريد الكشف عنه.

هل عاد مجددًا إلى أداء دوره الكامل كمن لا يستطيع قراءة مشاعر الناس ولا مشاعر النساء، بسبب كونه منعزلًا اجتماعيًا؟

الفتاة: 「لا يعرف حتى أين هو، ولا يملك مالًا، ويخاف من التحدث مع الناس لدرجة أنه لا يستطيع فعل ذلك… بدأت أقلق على مستقبله من جوانب كثيرة.」

سوبارو: 『هل أخفقت مرة أخرى في فهم مشاعرها؟!』

أمضى الاثنان نحو عشر دقائق يتخبطان في الأزقة الخلفية، إذ ظنّ كل منهما أن الآخر يعرف الطريق، فضيّعا وقتهما بلا فائدة. كان من الممكن أن تتحول إلى حكاية مضحكة تُروى لاحقًا…

الفتاة: 「――ساتيلا.」

فاجأته همسة الفتاة المفاجئة، بينما كان غارقًا في صراعه الداخلي.

عقدت الفتاة ذراعيها، وتنهدت دون أن تحاول حتى إخفاء استيائها. كان ذلك حكمًا قاسيًا على سوبارو، لكنه في الواقع تقييم منصف لما أنجزه خلال الدقائق الثلاثين الماضية. 

لم تستدر نحوه، واكتفت بأن قالت له مرة أخرى ببرود:

وثانيًا، بدت الكتابة أشبه بالطلاسم بالنسبة إليه.

الفتاة: 「يمكنك أن تناديني ساتيلا.」

كان بصرها متجهًا نحو الزقاق، وكأنها تقول إنها لم تعد مستعدة لمجاراة الأمر أكثر.

كان أسلوبها في تقديم اسمها أشبه برفض أن يُنادى به.

ومن ثم يتحدث عن التفاوض؟ يا للسخرية.

كان سوبارو يتمنى لو أخبرته باسم عائلتها الذي يسهل مناداته، لكنه لم يستطع حتى مناداتها بذلك الاسم  بصراحة، فاكتفى بحل جبان يتمثل في مناداتها بـ『 أنتِ』  في الوقت الحالي.

هل عاد مجددًا إلى أداء دوره الكامل كمن لا يستطيع قراءة مشاعر الناس ولا مشاعر النساء، بسبب كونه منعزلًا اجتماعيًا؟

وفي خلفية ذلك التبادل بين الاثنين، تمتم باك، المدفون بين خصلات شعرها الفضي:

سوبارو: 『لا بد أنها ستكون لطيفة جدًا عندما تبتسم.』

باك: 「――هذا ذوق سيئ.」

وبدلًا من انطلاق قصة من نوع 『البطل صاحب القدرات الخارقة』، حيث كل شيء مهيّأ لخدمته، ها هو يجد نفسه أمام إعداد مرتجل تعجّ تفاصيله بالنواقص. 

لكن كلماته لم يسمعها سوبارو، ولم تسمعها الفتاة أيضًا.

كانت تراقب تفاعل الاثنين بنظرة فاترة، وقالت:

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※

سوبارو: 「يا لي من أحمق!」

المصدر:股间少女

كانت تلك تنهيدة أخرى من تنهيدات الفتاة، ولا يعرف سوبارو كم مرة سمعها منذ أن التقيا.

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※

فعدم مطالبته بتفسير السبب لا يعني أنه سيتوقف عن مساعدتها.


※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※

ربما كان عدم ذكرها لاسمها في الموقف السابق طريقة غير مباشرة لإخباره بأنها لا تريد الكشف عنه.

ملاحظات المترجم:

تنحنح سوبارو، ثم استدار دورة كاملة في مكانه، ورفع إصبعه نحو السماء متخذًا وضعية استعراضية.

― م.م: أهلًا بالجميع! هذا الفصل الثاني الذي أنشره هذا اليوم. حبيت أوضح أربع نقاط وردت في النص لتتضح الصورة أكثر:

وفي خلفية ذلك التبادل بين الاثنين، تمتم باك، المدفون بين خصلات شعرها الفضي:

  1. M: تشير إلى المازوخية (الاستلذاذ بالإهانة أو الألم).
  2. الكتابة الهيروغليفية: خط تصويري قديم استخدمه المصريون القدماء لتسجيل لغتهم على الجدران والمعابد.
  3. 『زيبانغ / Zipang』: اسم قديم وأدبي لليابان، استخدمه سوبارو كإشارة إلى اليابان، متخيلًا أنها دولة معزولة في أقصى شرق العالم، وهو نمط شائع في قصص الانتقال إلى عالم آخر.
  4. 「علبة ألمنيوم فوقها يوسفي!」: نكتة قائمة على التلاعب اللفظي باليابانية (داجاري / Dajare)، حيث تتشابه كلمتا “علبة ألمنيوم” و”يوسفي” في النطق، وهو نوع من الدعابة السخيفة المعتادة لدى سوبارو.

 

شكراً لكم على قراءة هذا الفصل، أتمنى أن ينال إعجابكم، وبإذن الله مستمر معكم بالفصول القادمة! لا تحرمونا من دعمكم ونشركم للترجمة. ♡ ―

أطبقت شفتيها، ثم نظرت إلى سوبارو وكأنها تستعطفه. 

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※

سوبارو: 『هل أخفقت مرة أخرى في فهم مشاعرها؟!』

المترجم/المدقق: @SAQR_AR1

لم يكن الأمر بسبب خوفه أو تراجعه، بل كان اقتراحًا مبنيًا على تقييم دقيق لقدراته وسلامة الفتاة. ومع ذلك، رفضته بحسم.

M: تشير إلى المازوخية (الاستلذاذ بالإهانة أو الألم). الكتابة الهيروغليفية: خط تصويري قديم استخدمه المصريون القدماء لتسجيل لغتهم على الجدران والمعابد. 『زيبانغ / Zipang』: اسم قديم وأدبي لليابان، استخدمه سوبارو كإشارة إلى اليابان، متخيلًا أنها دولة معزولة في أقصى شرق العالم، وهو نمط شائع في قصص الانتقال إلى عالم آخر. 「علبة ألمنيوم فوقها يوسفي!」: نكتة قائمة على التلاعب اللفظي باليابانية (داجاري / Dajare)، حيث تتشابه كلمتا “علبة ألمنيوم” و”يوسفي” في النطق، وهو نوع من الدعابة السخيفة المعتادة لدى سوبارو.  

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط