Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1255

الصيد
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الصيد


بووم! تمامًا بينما كان تشين سانغ على وشك التصرّف، انفجر فجأة ضوء أحمر دموي شرير من مركز أرضية الغرفة الحجرية. فورًا بعد ذلك، ظهرت دوّامة قرمزية غريبة. ومض الضوء الأحمر الدموي والدوّامة للحظة فقط قبل أن يختفيا.

“شكرًا لك أيها الداووست تشين، على إنقاذي. وإلا، من يدري كم كان سيستغرق طفلي وأنا لنتجمّع مرة أخرى. لو احتجت أي شيء في المستقبل، سأبذل بالتأكيد قصارى جهدي.” هدّأت جينغ يو بسرعة فرح لمّ الشمل وتقدّمت لتنحني بأناقة لتشين سانغ.

“هذا سجن مخفي!” أدرك تشين سانغ فورًا أنه من المرجّح جدًّا أن والدة الدجاجة السمينة قد استشعرت وصولهما وكانت تهاجم حاجز السجن.

صحّح نفسه في منتصف الجملة. كان نداؤه “سيدي” قد مُنع من قبل تشين سانغ.

كما توقّع، ومض ضوء الدم مرارًا، ومع ذلك لم تستطع من بالداخل الاختراق.

كانت ملكة الشياطين صقر ابتلاع البرق قد حُوصرت هنا لوقت طويل كهذا، مما أظهر مدى قوة حاجز السجن. احتاج تشين سانغ للاعتماد على العيون السماوية لفكّ الحاجز ببطء وإيجاد نقاط ضعفه.

فعّل تشين سانغ بسرعة الرايات الشيطانية، مُقيمًا مصفوفة، ثم دفع النيران الشيطانية لاستكشاف الحاجز بهجمات. حاول الدجاجة السمينة، يائسًا لإنقاذ والدته، أن يساعد، لكن تشين سانغ أوقفه.

في الأصل، كانت قد خطّطت لمنحه اسمًا مناسبًا بعد أن ينضج، لكن القدر كان غير متوقّع. دام انفصالهما مئتي عام.

كانت ملكة الشياطين صقر ابتلاع البرق قد حُوصرت هنا لوقت طويل كهذا، مما أظهر مدى قوة حاجز السجن. احتاج تشين سانغ للاعتماد على العيون السماوية لفكّ الحاجز ببطء وإيجاد نقاط ضعفه.

لو فشل ذلك، لن يكون أمامه خيار سوى طلب المساعدة من أخته الكبرى والآخرين.

لو فشل ذلك، لن يكون أمامه خيار سوى طلب المساعدة من أخته الكبرى والآخرين.

مستشعرةً التصاعد المفاجئ في تموّجات الكرة، فهمت جينغ يو القصد. رفرفت بجناحيها بسرعة، جامعة البرق أمامها إلى كرة ضخمة.

بالحكم على شدّة الاضطراب، كانت والدة الدجاجة السمينة ما زالت نشيطة وبعيدة عن الضعف، وهو أفضل بكثير مما توقّع. على الأرجح لم تعانِ من عذاب كبير.

بووم! بووم! ضربت النيران الشيطانية باستمرار الدوّامة القرمزية، مُسبّبة ارتجاف الغرفة الحجرية بأكملها بعنف.

تحت هجمات متزامنة من الداخل والخارج، بدأت الدوّامة تدور أسرع فأسرع.

داخل السجن المخفي، رأت جينغ يو هذا ودفعت نفسها بتهوّر أكبر نحو الأعلى.

عبر هذا النداء اللطيف مئتي عام من الزمن وضرب مباشرة القلب. ترك الصوت المألوف الدجاجة السمينة متجمّدًا في مكانه.

غير قادر على التدخّل، نما الدجاجة السمينة مضطربًا أكثر فأكثر وهو يراقب مدى متانة الحاجز.

مُستذكرةً تلك الذكريات المؤلمة، أطبقت جينغ يو على أسنانها، تعبيرها مليء بالغضب. “في ذلك الوقت، استُدرجت بعشبة روحية!”

“ركّز على استشعار كرة الفكر البرقي. حاول الاتصال بأمك. لقد حُوصرت هنا لسنوات، يجب أن تفهم حاجز السجن،” صاح تشين سانغ.

في ذلك الوقت، كان الدجاجة السمينة قد أقسم أن يعترف بتشين سانغ كسيده لو أنقذ والدته، لكن تشين سانغ لم يأخذ ذلك على محمل الجدّ قط.

كان يقسّم انتباهه ولم يستطع الحفاظ على ذلك طويلًا. احتاج اتصالًا مباشرًا مع والدة الدجاجة السمينة حتى يستطيعا كسر الحاجز معًا!

اندمج عقلها في كرة البرق ومدّت حواسّها بالكامل نحو كرة الفكر البرقي.

امتثل الدجاجة السمينة فورًا، باصقًا فمًا مليئًا بالدم والجوهر دون تردّد. التهمت كرة الفكر البرقي الدم والجوهر، وأصبح وهجها أكثر إبهارًا حتى.

مستشعرةً التصاعد المفاجئ في تموّجات الكرة، فهمت جينغ يو القصد. رفرفت بجناحيها بسرعة، جامعة البرق أمامها إلى كرة ضخمة.

في هذه اللحظة، فصل حاجز واحد فقط بين الأم وابنها.

سحب تشين سانغ مصفوفة السيف، استدعى الرايات الشيطانية المتبقّية، ودفع النيران الشيطانية. تُركت جزء من القوة خلفًا لحجب الأشكال ذات الدروع السوداء، بينما قصف الباقي بشراسة حاجز السجن.

مستشعرةً التصاعد المفاجئ في تموّجات الكرة، فهمت جينغ يو القصد. رفرفت بجناحيها بسرعة، جامعة البرق أمامها إلى كرة ضخمة.

أطلق تشين سانغ بهدوء نفسًا من الارتياح. لوّح بيده، مستدعيًا الرايات الشيطانية، ثم تحكّم مرة أخرى بسيف الأبنوس، مُبيدًا بسرعة الأشكال ذات الدروع السوداء التي اندفعت للداخل.

اندمج عقلها في كرة البرق ومدّت حواسّها بالكامل نحو كرة الفكر البرقي.

في هذه اللحظة، فصل حاجز واحد فقط بين الأم وابنها.

“طفلي!” جاء فجأة صوت خافت، ناعم كطنين بعوضة، من الكرة.

عبر هذا النداء اللطيف مئتي عام من الزمن وضرب مباشرة القلب. ترك الصوت المألوف الدجاجة السمينة متجمّدًا في مكانه.

تجوّلت عينا الدجاجة السمينة حوله، وجهه مليء بالإحراج. لم يكن اسم “فتاي السمين” غير مرتبط بتشين سانغ.

“أمي!” صاح، عيناه مليئتان بالدموع. لحسن الحظ، لم تكن زراعته منخفضة، وكبح بالقوة مشاعره الطاغية، منتقلًا بسرعة إلى الموضوع. “أمي، سي– السلف تشين وأنا جئنا لإنقاذك! كم تعرفين عن حاجز السجن؟”

فعّل تشين سانغ بسرعة الرايات الشيطانية، مُقيمًا مصفوفة، ثم دفع النيران الشيطانية لاستكشاف الحاجز بهجمات. حاول الدجاجة السمينة، يائسًا لإنقاذ والدته، أن يساعد، لكن تشين سانغ أوقفه.

صحّح نفسه في منتصف الجملة. كان نداؤه “سيدي” قد مُنع من قبل تشين سانغ.

في ذلك الوقت، كان الدجاجة السمينة قد أقسم أن يعترف بتشين سانغ كسيده لو أنقذ والدته، لكن تشين سانغ لم يأخذ ذلك على محمل الجدّ قط.

تقاربت هجماتهما عند النقطة نفسها. دارت الدوّامة أسرع فأسرع، واصلة تدريجيًا إلى حدّها. بدأ ضوء الدم يُظهر علامات التبعثر.

ما قدّره تشين سانغ لم يكن الدجاجة السمينة، بل قوة والدته الهائلة.

بعد سماع شرح جينغ يو، استقرّ الاثنان بسرعة على استراتيجية لكسر الحاجز.

رؤية طفلها يعترف بشخص كسيد، حتى لو كان ذلك الشخص مُحسنًا، سيترك حتمًا بعض الاستياء. لم يكن لدى تشين سانغ أي نية لإغضاب والدته.

“فتاي السمين، دعني ألقي نظرة جيدة عليك.” كانت جينغ يو قد عادت بالفعل إلى شكلها البشري. أمسكت رأس الدجاجة السمينة بيديها، فاحصة إياه مرارًا وتكرارًا.

فهمت جينغ يو أيضًا إلحاح الموقف. على مرّ السنين، كانت قد حاولت الهروب مرات لا تُحصى وقد استوعبت بالفعل بالكامل بنية حاجز السجن. فقط لم تستطع التحرّر بسبب نقص القوة.

امتثل الدجاجة السمينة فورًا، باصقًا فمًا مليئًا بالدم والجوهر دون تردّد. التهمت كرة الفكر البرقي الدم والجوهر، وأصبح وهجها أكثر إبهارًا حتى.

الآن وقد وصلت المساعدة واستطاعا الهجوم من الداخل والخارج معًا، كانت فرص النجاح عالية.

الآن وقد وصلت المساعدة واستطاعا الهجوم من الداخل والخارج معًا، كانت فرص النجاح عالية.

بعد سماع شرح جينغ يو، استقرّ الاثنان بسرعة على استراتيجية لكسر الحاجز.

فهمت جينغ يو أيضًا إلحاح الموقف. على مرّ السنين، كانت قد حاولت الهروب مرات لا تُحصى وقد استوعبت بالفعل بالكامل بنية حاجز السجن. فقط لم تستطع التحرّر بسبب نقص القوة.

سحب تشين سانغ مصفوفة السيف، استدعى الرايات الشيطانية المتبقّية، ودفع النيران الشيطانية. تُركت جزء من القوة خلفًا لحجب الأشكال ذات الدروع السوداء، بينما قصف الباقي بشراسة حاجز السجن.

في هذه اللحظة، فصل حاجز واحد فقط بين الأم وابنها.

بووم! بووم! ضربت النيران الشيطانية باستمرار الدوّامة القرمزية، مُسبّبة ارتجاف الغرفة الحجرية بأكملها بعنف.

مستشعرةً التصاعد المفاجئ في تموّجات الكرة، فهمت جينغ يو القصد. رفرفت بجناحيها بسرعة، جامعة البرق أمامها إلى كرة ضخمة.

داخل السجن، كانت جينغ يو أيضًا مُستحمّة بالبرق، تندفع للأعلى بكامل قوتها.

“شكرًا لك أيها الداووست تشين، على إنقاذي. وإلا، من يدري كم كان سيستغرق طفلي وأنا لنتجمّع مرة أخرى. لو احتجت أي شيء في المستقبل، سأبذل بالتأكيد قصارى جهدي.” هدّأت جينغ يو بسرعة فرح لمّ الشمل وتقدّمت لتنحني بأناقة لتشين سانغ.

تقاربت هجماتهما عند النقطة نفسها. دارت الدوّامة أسرع فأسرع، واصلة تدريجيًا إلى حدّها. بدأ ضوء الدم يُظهر علامات التبعثر.

فهمت جينغ يو أيضًا إلحاح الموقف. على مرّ السنين، كانت قد حاولت الهروب مرات لا تُحصى وقد استوعبت بالفعل بالكامل بنية حاجز السجن. فقط لم تستطع التحرّر بسبب نقص القوة.

لم يتوقّف أيّ منهما، مُطلقَين هجمات لا هوادة فيها. بمساعدة فراشة العين السماوية، ضربا مرارًا أضعف نقاط الحاجز.

اندفعت صاعقة برق عبر الهواء، متحرّرة أخيرًا من السجن!

تحطّم! أخيرًا، لم تعد الدوّامة قادرة على الصمود وانهارت.

بالحكم على شدّة الاضطراب، كانت والدة الدجاجة السمينة ما زالت نشيطة وبعيدة عن الضعف، وهو أفضل بكثير مما توقّع. على الأرجح لم تعانِ من عذاب كبير.

اندفعت صاعقة برق عبر الهواء، متحرّرة أخيرًا من السجن!

كما توقّع، ومض ضوء الدم مرارًا، ومع ذلك لم تستطع من بالداخل الاختراق.

أطلق تشين سانغ بهدوء نفسًا من الارتياح. لوّح بيده، مستدعيًا الرايات الشيطانية، ثم تحكّم مرة أخرى بسيف الأبنوس، مُبيدًا بسرعة الأشكال ذات الدروع السوداء التي اندفعت للداخل.

ابتسم تشين سانغ. “كان قدري وقدر ابنك أن نلتقي، وقد تلقّيت أيضًا مساعدته عدّة مرات. لا داعي لمجاملة كهذه يا جنية جينغ يو. بحيرة الدم خطيرة. لضمان سلامته، استخدمت هذا الكنز لحمايته. كان مجرّد إجراء مؤقّت. بمجرّد أن نعود، سأزيل الحاجز عنه، لذا رجاءً لا تقلقي.”

عندما استدار، رأى الأم وابنها مُحتضنَين بإحكام. ظهرت ابتسامة خافتة على وجه تشين سانغ. أن تكون والدة المرء ما زالت حية بعد بلوغ المرحلة المتأخّرة من مرحلة النواة الشيطانية وأن يستطيع المناداة بـ”أمي” بحرّية كهذه… أمور كهذه كانت نادرة فعلًا.

تجوّلت عينا الدجاجة السمينة حوله، وجهه مليء بالإحراج. لم يكن اسم “فتاي السمين” غير مرتبط بتشين سانغ.

“فتاي السمين، دعني ألقي نظرة جيدة عليك.” كانت جينغ يو قد عادت بالفعل إلى شكلها البشري. أمسكت رأس الدجاجة السمينة بيديها، فاحصة إياه مرارًا وتكرارًا.

ابتسم تشين سانغ. “كان قدري وقدر ابنك أن نلتقي، وقد تلقّيت أيضًا مساعدته عدّة مرات. لا داعي لمجاملة كهذه يا جنية جينغ يو. بحيرة الدم خطيرة. لضمان سلامته، استخدمت هذا الكنز لحمايته. كان مجرّد إجراء مؤقّت. بمجرّد أن نعود، سأزيل الحاجز عنه، لذا رجاءً لا تقلقي.”

تجوّلت عينا الدجاجة السمينة حوله، وجهه مليء بالإحراج. لم يكن اسم “فتاي السمين” غير مرتبط بتشين سانغ.

داخل السجن المخفي، رأت جينغ يو هذا ودفعت نفسها بتهوّر أكبر نحو الأعلى.

في ذلك الوقت، بعد أن فقس مباشرة، كان تشين سانغ قد ضربه بشدّة. عندما عادت جينغ يو بعد طرد الخبيرين من مرحلة الرضيع الروحي، انفجر بالبكاء واشتكى لوالدته.

غير راغبة في ترك ابنها، أمسكت جينغ يو به بإحكام وهي تتبع تشين سانغ ويقاتلان طريقهما للخروج من البرج الأسود.

كانت جينغ يو قد خافت وغضبت في البداية. لكن بعد سماعه يشتكي أن تشين سانغ سخر منه كدجاجة سمينة، وجدته مناسبًا بشكل مفاجئ وبدأت ببساطة في مناداته بفتاها السمين منذ ذلك الحين.

داخل السجن المخفي، رأت جينغ يو هذا ودفعت نفسها بتهوّر أكبر نحو الأعلى.

في الأصل، كانت قد خطّطت لمنحه اسمًا مناسبًا بعد أن ينضج، لكن القدر كان غير متوقّع. دام انفصالهما مئتي عام.

في هذه اللحظة، فصل حاجز واحد فقط بين الأم وابنها.

“شكرًا لك أيها الداووست تشين، على إنقاذي. وإلا، من يدري كم كان سيستغرق طفلي وأنا لنتجمّع مرة أخرى. لو احتجت أي شيء في المستقبل، سأبذل بالتأكيد قصارى جهدي.” هدّأت جينغ يو بسرعة فرح لمّ الشمل وتقدّمت لتنحني بأناقة لتشين سانغ.

أومأت جينغ يو. “فكّر في الأمر بعناية أيها الداووست تشين. خشب توت الدم اللانهائي ليس خشبًا إلهيًّا واعيًا. لماذا سيظهر من العدم، بل ويُسقط وهم بحيرة الدم؟ كانت تجربتي في ذلك الوقت مماثلة لتجربة أولئك السابقين الذين انجذبوا إليه. الفرق الوحيد هو أنهم امتلكوا وسائل عميقة واستطاعوا ‘اصطياده’ من الخارج. أنا، مع ذلك، كنت مهملة واندفعت للداخل. فقط بعد الدخول أدركت أنني وقعت في فخّ، لكن بحلول ذلك الوقت كان الأوان قد فات بالفعل.”

ابتسم تشين سانغ. “كان قدري وقدر ابنك أن نلتقي، وقد تلقّيت أيضًا مساعدته عدّة مرات. لا داعي لمجاملة كهذه يا جنية جينغ يو. بحيرة الدم خطيرة. لضمان سلامته، استخدمت هذا الكنز لحمايته. كان مجرّد إجراء مؤقّت. بمجرّد أن نعود، سأزيل الحاجز عنه، لذا رجاءً لا تقلقي.”

“استُدرجت؟” فوجئ تشين سانغ.

وبينما كان يتكلّم، أشار تشين سانغ إلى حلقة الوحدة الأصلية على الدجاجة السمينة. عرف أن الحاجز لا يمكن أن يُخفى عن جينغ يو، لذا شرحه مسبقًا لتجنّب سوء الفهم.

في هذه اللحظة، فصل حاجز واحد فقط بين الأم وابنها.

ألقت جينغ يو نظرة على ابنها، وتلاشى القلق في قلبها. “لن أجرؤ! لا بد أنه بفضل إرشادك الدقيق حقّق فتاي السمين زراعة كهذه.”

بالحكم على شدّة الاضطراب، كانت والدة الدجاجة السمينة ما زالت نشيطة وبعيدة عن الضعف، وهو أفضل بكثير مما توقّع. على الأرجح لم تعانِ من عذاب كبير.

عند سماع كلمات “فتاي السمين”، لم يستطع تشين سانغ إلا أن يضحك بخفّة. أومأ. “عاملته فعلًا كتلميذ أصغر! ومع ذلك، لم أعلّمه الكثير. إنجازاته الحالية نتيجة جهوده الخاصة. عزيمته لإنقاذ والدته جديرة بالثناء فعلًا.”

فعّل تشين سانغ بسرعة الرايات الشيطانية، مُقيمًا مصفوفة، ثم دفع النيران الشيطانية لاستكشاف الحاجز بهجمات. حاول الدجاجة السمينة، يائسًا لإنقاذ والدته، أن يساعد، لكن تشين سانغ أوقفه.

بعد توقّف، تحوّل تعبير تشين سانغ إلى الجدية. “أعرف أنكما قد لمّ شملكما للتوّ وترغبان في اللحاق بأحوال بعضكما. لكن الوضع بالخارج مُلحّ، وما زلنا بحاجة لمساعدتك. لنغادر البرج الأسود أولًا.”

غير راغبة في ترك ابنها، أمسكت جينغ يو به بإحكام وهي تتبع تشين سانغ ويقاتلان طريقهما للخروج من البرج الأسود.

عندما استدار، رأى الأم وابنها مُحتضنَين بإحكام. ظهرت ابتسامة خافتة على وجه تشين سانغ. أن تكون والدة المرء ما زالت حية بعد بلوغ المرحلة المتأخّرة من مرحلة النواة الشيطانية وأن يستطيع المناداة بـ”أمي” بحرّية كهذه… أمور كهذه كانت نادرة فعلًا.

رغم أنها كانت مسجونة لسنوات، لم تعانِ كثيرًا وفقدت القليل من قوتها. كان تشين سانغ قد أعدّ في الأصل حبوبًا علاجية لها، لكن بدا أنها لم تكن ضرورية.

في الأصل، كانت قد خطّطت لمنحه اسمًا مناسبًا بعد أن ينضج، لكن القدر كان غير متوقّع. دام انفصالهما مئتي عام.

بعد الهروب من البرج الأسود، وصلا إلى منطقة آمنة وبدآ مناقشة الأمور.

أومأت جينغ يو. “فكّر في الأمر بعناية أيها الداووست تشين. خشب توت الدم اللانهائي ليس خشبًا إلهيًّا واعيًا. لماذا سيظهر من العدم، بل ويُسقط وهم بحيرة الدم؟ كانت تجربتي في ذلك الوقت مماثلة لتجربة أولئك السابقين الذين انجذبوا إليه. الفرق الوحيد هو أنهم امتلكوا وسائل عميقة واستطاعوا ‘اصطياده’ من الخارج. أنا، مع ذلك، كنت مهملة واندفعت للداخل. فقط بعد الدخول أدركت أنني وقعت في فخّ، لكن بحلول ذلك الوقت كان الأوان قد فات بالفعل.”

شرح تشين سانغ بإيجاز كيف دخلا، وكذلك هدفهما، ثم سأل لماذا غامرت بدخول بحيرة الدم في ذلك الوقت وماذا واجهت هنا.

“استُدرجت؟” فوجئ تشين سانغ.

مُستذكرةً تلك الذكريات المؤلمة، أطبقت جينغ يو على أسنانها، تعبيرها مليء بالغضب. “في ذلك الوقت، استُدرجت بعشبة روحية!”

كانت جينغ يو قد خافت وغضبت في البداية. لكن بعد سماعه يشتكي أن تشين سانغ سخر منه كدجاجة سمينة، وجدته مناسبًا بشكل مفاجئ وبدأت ببساطة في مناداته بفتاها السمين منذ ذلك الحين.

“استُدرجت؟” فوجئ تشين سانغ.

بووم! بووم! ضربت النيران الشيطانية باستمرار الدوّامة القرمزية، مُسبّبة ارتجاف الغرفة الحجرية بأكملها بعنف.

أومأت جينغ يو. “فكّر في الأمر بعناية أيها الداووست تشين. خشب توت الدم اللانهائي ليس خشبًا إلهيًّا واعيًا. لماذا سيظهر من العدم، بل ويُسقط وهم بحيرة الدم؟ كانت تجربتي في ذلك الوقت مماثلة لتجربة أولئك السابقين الذين انجذبوا إليه. الفرق الوحيد هو أنهم امتلكوا وسائل عميقة واستطاعوا ‘اصطياده’ من الخارج. أنا، مع ذلك، كنت مهملة واندفعت للداخل. فقط بعد الدخول أدركت أنني وقعت في فخّ، لكن بحلول ذلك الوقت كان الأوان قد فات بالفعل.”

أومأت جينغ يو. “فكّر في الأمر بعناية أيها الداووست تشين. خشب توت الدم اللانهائي ليس خشبًا إلهيًّا واعيًا. لماذا سيظهر من العدم، بل ويُسقط وهم بحيرة الدم؟ كانت تجربتي في ذلك الوقت مماثلة لتجربة أولئك السابقين الذين انجذبوا إليه. الفرق الوحيد هو أنهم امتلكوا وسائل عميقة واستطاعوا ‘اصطياده’ من الخارج. أنا، مع ذلك، كنت مهملة واندفعت للداخل. فقط بعد الدخول أدركت أنني وقعت في فخّ، لكن بحلول ذلك الوقت كان الأوان قد فات بالفعل.”

داخل السجن المخفي، رأت جينغ يو هذا ودفعت نفسها بتهوّر أكبر نحو الأعلى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط