نعمة الحياة
“هل هؤلاء هم كل الأشخاص المصابين والمرضى في مدينة النور؟”
لكن بالنظر إلى نظرات التقديس التي رآها في عيون الجان بعد أن شفى هذه المجموعة، فقد أدت هذه المهارة دورها على أكمل وجه.
“أجل يا مولاي”. أجاب إيثام مؤكدًا.
بدأت أجساد الأشخاص المرضى الهزيلة بالتعافي تدريجيًا، وعادت إليهم صحتهم بسرعة. لم يصبحوا أقوياء أو سمانًا على الفور، بل تحولوا من جثث شبه حية إلى أشخاص أحياء أصحاء يستطيعون استعادة قوتهم بعد بعض الوقت من الراحة والتغذية الجيدة.
“حسنًا”. أومأ ريوس وتقدم نحو مجموعة الأشخاص.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عندما لاحظت مجموعة الجان قدوم ريوس ورأت من يكون، فتحوا أعينهم على مصراعيها وركع معظمهم، بينما ظل البعض واقفًا مكانه متسمّرًا إثر الذهول.
عندما رأى الجميع هذه القدرة وتأثيرها، فتحوا أفواههم وأعينهم على اتساعها، وكأنهم نسوا كل الكلمات في العالم ولم يستطيعوا التعبير عن مدى عظمة واستحالة هذا المشهد.
“نحيِّ ملك الجان العظيم!”
“……”
“نحيِّ الشجرة المقدسة العظيمة!”
“نحيِّ سلف الجان!”
“نحيِّ سلف الجان!”
نظر الحشد إلى بعضه البعض باستغراب، ولم يفهموا ما الذي يقصده ريوس بكلماته.
“بارك الإله في عمر ملكنا ومُلكه!”
أما بالنسبة إلى الأشخاص الذين يحملون إصابات خطيرة في أجسادهم أو فقدوا إحدى أطرافهم، فكان هؤلاء أكثر الأشخاص استنزافًا لطاقة الحياة، ولكن بعد أن أخذوا ما يكفيهم منها، بدأت تلك الأطراف بالنمو مجددًا والعودة إلى سابق عهدها.
تفاوتت الأصوات والهتافات ولم تكن موحدة، وكان هذا طبيعيًا بالنسبة إلى مجموعة عشوائية مثل هؤلاء.
قال ريوس بتعابير جامدة أثناء النظر إلى الحشد أمامه، والذي تحولت تعابيرهم إلى اليأس والغضب من أنفسهم، وترك كلماته تستقر جيدًا في أذهانهم.
“……”
“الوقت لا ينتظر أحدًا، إيلينا… الوقت لا ينتظر أحدًا. بينما نحن نستريح، هناك آخرون غيرنا يفكرون في كيفية القضاء علينا”.
رفع ريوس يده، فتوقفت الهتافات والأصوات فجأة: “شكرًا لكم على مديحكم، لكن بصفتي ملككم، فمن الواجب عليَّ الاهتمام بشؤونكم ومصالحكم، لذا سأكون صريحًا معكم دون أي مجاملات. بحالتكم هذه، أنتم تمثلون عبئًا كبيرًا على مدينة النور”.
[مهارة نعمة الحياة (سماوي)]
قال ريوس بتعابير جامدة أثناء النظر إلى الحشد أمامه، والذي تحولت تعابيرهم إلى اليأس والغضب من أنفسهم، وترك كلماته تستقر جيدًا في أذهانهم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان هناك من صرَّ على أسنانه غضبًا، وهناك من حاول أن يبرر، وهناك من اعتلت تعابير وجهه نظرات اليأس، وهناك من بكى حزنًا على مصيره البائس.
لكن حتى قدرات شجرة الحياة الخالدة لا تكفي لشفاء كل هذا العدد من المصابين والمرضى دفعة واحدة، ولن ينتظر ريوس إلى أن تتم استعادة طاقته بشكل طبيعي ويبدأ مجددًا في شفاء نفسه.
نظر إليهم ريوس دون أية مشاعر أثناء التفكير في نفسه: “هههههه، هل هكذا إذًا سيكون مصيري إن صرت مثلهم؟ يا له من أمر مثير للشفقة”.
صحيح أنه كان هناك ثلاثة من أشجار الحياة المقدسة في مدينة النور من قبل، إلا أنه كان هناك اثنان منهم ذوا سلالة من المستوى السماوي، وعلى الأرجح لم تكن قدرات هؤلاء قوية كفاية لفعل شيء كهذا ما لم يصلوا إلى المستوى الرابع -حكيم (4)- ويفهموا قانون الحياة.
تنهد ريوس أخيرًا بعد أن تأكد أنهم استوعبوا كلماته جيدًا، ونظر إليهم وابتسم: “كان هذا سيكون أمرًا مؤسفًا لو كان ملككم أحدًا غيري، لكن من حسن حظكم أنني ملككم الآن. لقد كتب لكم الخالق صفحة جديدة في هذه الحياة، لذا أتمنى أن تستغلوا هذه الفرصة جيدًا، وتساعدوني في نهضة مدينة النور مجددًا”.
عندما لاحظت مجموعة الجان قدوم ريوس ورأت من يكون، فتحوا أعينهم على مصراعيها وركع معظمهم، بينما ظل البعض واقفًا مكانه متسمّرًا إثر الذهول.
نظر الحشد إلى بعضه البعض باستغراب، ولم يفهموا ما الذي يقصده ريوس بكلماته.
كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها الجان مثل هذه القدرة، بل لم يسمعوا من قبل عن شيء كهذا.
سخر ريوس في داخله عندما رأى حيرتهم، ثم أشار إليهم: “فليتقدم ألف شخص للأمام في ترتيب منظم مكون من خمسة وعشرين صفًا”.
“أجل يا مولاي”. أجاب إيثام مؤكدًا.
بعد أمر ريوس، تقدم الحراس من خلفه وبدأوا في تنظيم ألف شخص من الحشد بالترتيب الذي طلبه ريوس.
عندما لاحظت مجموعة الجان قدوم ريوس ورأت من يكون، فتحوا أعينهم على مصراعيها وركع معظمهم، بينما ظل البعض واقفًا مكانه متسمّرًا إثر الذهول.
“جيد، إلى أن أنتهي من هؤلاء، جهزوا مجموعة أخرى”. أومأ ريوس وأعطى أمرًا آخر، ثم حوّل انتباهه بالكامل إلى المجموعة التي تم ترتيبها.
“الوقت لا ينتظر أحدًا، إيلينا… الوقت لا ينتظر أحدًا. بينما نحن نستريح، هناك آخرون غيرنا يفكرون في كيفية القضاء علينا”.
نظر إليهم ريوس، ثم مد يديه وبدأ في جمع طاقته.
“حسنًا”. أومأ ريوس وتقدم نحو مجموعة الأشخاص.
“نعمة الحياة!”***
“هوففففف!”
انطلقت طاقة بيضاء نقية من جسد ريوس واتجهت نحو الألف شخص الذين وقفوا في صفوف منظمة، وقُسِّمت عليهم، كل واحد على قدر حاجته.
“شفاء هذا العدد الكبير من الأشخاص دفعة واحدة لهو أمر مرهق بحق”. تسللت قطرات العرق من على جبين ريوس، وشعر أن جسده شبه خالٍ من الطاقة تقريبًا.
بدأت أجساد الأشخاص المرضى الهزيلة بالتعافي تدريجيًا، وعادت إليهم صحتهم بسرعة. لم يصبحوا أقوياء أو سمانًا على الفور، بل تحولوا من جثث شبه حية إلى أشخاص أحياء أصحاء يستطيعون استعادة قوتهم بعد بعض الوقت من الراحة والتغذية الجيدة.
صحيح أنه كان هناك ثلاثة من أشجار الحياة المقدسة في مدينة النور من قبل، إلا أنه كان هناك اثنان منهم ذوا سلالة من المستوى السماوي، وعلى الأرجح لم تكن قدرات هؤلاء قوية كفاية لفعل شيء كهذا ما لم يصلوا إلى المستوى الرابع -حكيم (4)- ويفهموا قانون الحياة.
أما بالنسبة إلى الأشخاص الذين يحملون إصابات خطيرة في أجسادهم أو فقدوا إحدى أطرافهم، فكان هؤلاء أكثر الأشخاص استنزافًا لطاقة الحياة، ولكن بعد أن أخذوا ما يكفيهم منها، بدأت تلك الأطراف بالنمو مجددًا والعودة إلى سابق عهدها.
كان هناك من صرَّ على أسنانه غضبًا، وهناك من حاول أن يبرر، وهناك من اعتلت تعابير وجهه نظرات اليأس، وهناك من بكى حزنًا على مصيره البائس.
عندما رأى الجميع هذه القدرة وتأثيرها، فتحوا أفواههم وأعينهم على اتساعها، وكأنهم نسوا كل الكلمات في العالم ولم يستطيعوا التعبير عن مدى عظمة واستحالة هذا المشهد.
أما بالنسبة إلى الأشخاص الذين يحملون إصابات خطيرة في أجسادهم أو فقدوا إحدى أطرافهم، فكان هؤلاء أكثر الأشخاص استنزافًا لطاقة الحياة، ولكن بعد أن أخذوا ما يكفيهم منها، بدأت تلك الأطراف بالنمو مجددًا والعودة إلى سابق عهدها.
أما بالنسبة إلى الأشخاص الذين تم شفاؤهم للتو، فبدأت عيونهم بالاحمرار وتجمعت الدموع فيها، وأخرجوا كل اليأس والحزن المكبوت خلال السنين الماضية.
لكن حتى قدرات شجرة الحياة الخالدة لا تكفي لشفاء كل هذا العدد من المصابين والمرضى دفعة واحدة، ولن ينتظر ريوس إلى أن تتم استعادة طاقته بشكل طبيعي ويبدأ مجددًا في شفاء نفسه.
وقف ريوس مكانه ينظر إلى مشهد الفرحة بعد الألم الطويل، وقد أصبح تنفسه ثقيلًا، بالكاد يستطيع سحب الهواء من حوله!
نظر إليهم ريوس، ثم مد يديه وبدأ في جمع طاقته.
“شفاء هذا العدد الكبير من الأشخاص دفعة واحدة لهو أمر مرهق بحق”. تسللت قطرات العرق من على جبين ريوس، وشعر أن جسده شبه خالٍ من الطاقة تقريبًا.
صحيح أنه كان هناك ثلاثة من أشجار الحياة المقدسة في مدينة النور من قبل، إلا أنه كان هناك اثنان منهم ذوا سلالة من المستوى السماوي، وعلى الأرجح لم تكن قدرات هؤلاء قوية كفاية لفعل شيء كهذا ما لم يصلوا إلى المستوى الرابع -حكيم (4)- ويفهموا قانون الحياة.
وكان ذلك صحيحًا، لأن طاقته شبه استُنزفت بالكامل بعد استخدام مهارة نعمة الحياة على هذا العدد الكبير من الأشخاص.
كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها الجان مثل هذه القدرة، بل لم يسمعوا من قبل عن شيء كهذا.
لكن بالنظر إلى نظرات التقديس التي رآها في عيون الجان بعد أن شفى هذه المجموعة، فقد أدت هذه المهارة دورها على أكمل وجه.
“جيد، إلى أن أنتهي من هؤلاء، جهزوا مجموعة أخرى”. أومأ ريوس وأعطى أمرًا آخر، ثم حوّل انتباهه بالكامل إلى المجموعة التي تم ترتيبها.
كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها الجان مثل هذه القدرة، بل لم يسمعوا من قبل عن شيء كهذا.
سخر ريوس في داخله عندما رأى حيرتهم، ثم أشار إليهم: “فليتقدم ألف شخص للأمام في ترتيب منظم مكون من خمسة وعشرين صفًا”.
صحيح أنه كان هناك ثلاثة من أشجار الحياة المقدسة في مدينة النور من قبل، إلا أنه كان هناك اثنان منهم ذوا سلالة من المستوى السماوي، وعلى الأرجح لم تكن قدرات هؤلاء قوية كفاية لفعل شيء كهذا ما لم يصلوا إلى المستوى الرابع -حكيم (4)- ويفهموا قانون الحياة.
أما عن الشجرة الوحيدة بينهم ذات السلالة من المستوى الخالد، والتي تمتلك القدرة على فعل شيء كهذا قبل الوصول إلى المستوى الرابع، فقد تم ختمها قبل أن تنضج، وبعدها التهمها ريوس وحصل على قدراتها.
أما عن الشجرة الوحيدة بينهم ذات السلالة من المستوى الخالد، والتي تمتلك القدرة على فعل شيء كهذا قبل الوصول إلى المستوى الرابع، فقد تم ختمها قبل أن تنضج، وبعدها التهمها ريوس وحصل على قدراتها.
والآن كان ريوس يستمتع بقوتها والتقديس والفضل الذي كان ينبغي أن يعود إليها!
والآن كان ريوس يستمتع بقوتها والتقديس والفضل الذي كان ينبغي أن يعود إليها!
تنهد ريوس وزفر ببطء، وأشار إلى أحد الحراس ليجلب له كرسيًا، وجلس عليه بهدوء ينتظر الدقائق العشر حتى تنتهي، لكي يستعيد طاقته بالكامل ويبدأ في موجة الشفاء التالية.
لكن حتى قدرات شجرة الحياة الخالدة لا تكفي لشفاء كل هذا العدد من المصابين والمرضى دفعة واحدة، ولن ينتظر ريوس إلى أن تتم استعادة طاقته بشكل طبيعي ويبدأ مجددًا في شفاء نفسه.
كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها الجان مثل هذه القدرة، بل لم يسمعوا من قبل عن شيء كهذا.
“أيها النظام، ابدأ باستعادة الطاقة”. حوّل ريوس تركيزه إلى النظام وأمر.
كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها الجان مثل هذه القدرة، بل لم يسمعوا من قبل عن شيء كهذا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سخر ريوس في داخله عندما رأى حيرتهم، ثم أشار إليهم: “فليتقدم ألف شخص للأمام في ترتيب منظم مكون من خمسة وعشرين صفًا”.
[سيتم استهلاك ألف نقطة لاستعادة طاقة المضيف خلال عشر دقائق]
انطلقت طاقة بيضاء نقية من جسد ريوس واتجهت نحو الألف شخص الذين وقفوا في صفوف منظمة، وقُسِّمت عليهم، كل واحد على قدر حاجته.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“نحيِّ الشجرة المقدسة العظيمة!”
“هوففففف!”
نظر الحشد إلى بعضه البعض باستغراب، ولم يفهموا ما الذي يقصده ريوس بكلماته.
تنهد ريوس وزفر ببطء، وأشار إلى أحد الحراس ليجلب له كرسيًا، وجلس عليه بهدوء ينتظر الدقائق العشر حتى تنتهي، لكي يستعيد طاقته بالكامل ويبدأ في موجة الشفاء التالية.
“الوقت لا ينتظر أحدًا، إيلينا… الوقت لا ينتظر أحدًا. بينما نحن نستريح، هناك آخرون غيرنا يفكرون في كيفية القضاء علينا”.
اقتربت إيلينا من خلفه ووضعت يديها على كتفه وقالت بتردد: “ه… هل أنت بخير؟”
سخر ريوس في داخله عندما رأى حيرتهم، ثم أشار إليهم: “فليتقدم ألف شخص للأمام في ترتيب منظم مكون من خمسة وعشرين صفًا”.
أمسك ريوس بيدها وقبّلها بلطف، وقال بصوت هادئ مطمئنًا إياها: “لا تقلقي، بعض المجهود البسيط لن يؤذيني. بعد الراحة لبضعة دقائق أستطيع البدء بشفاء مجموعة أخرى”.
تفاوتت الأصوات والهتافات ولم تكن موحدة، وكان هذا طبيعيًا بالنسبة إلى مجموعة عشوائية مثل هؤلاء.
“لكن… لكن طاقتك، إنها شبه فارغة!”
رفع ريوس يده، فتوقفت الهتافات والأصوات فجأة: “شكرًا لكم على مديحكم، لكن بصفتي ملككم، فمن الواجب عليَّ الاهتمام بشؤونكم ومصالحكم، لذا سأكون صريحًا معكم دون أي مجاملات. بحالتكم هذه، أنتم تمثلون عبئًا كبيرًا على مدينة النور”.
“ماذا لو استرحت اليوم وبدأت بمجموعة أخرى غدًا؟” حاولت إيلينا أن تحثه على الراحة، لكن ريوس هز رأسه وابتسم.
“جيد، إلى أن أنتهي من هؤلاء، جهزوا مجموعة أخرى”. أومأ ريوس وأعطى أمرًا آخر، ثم حوّل انتباهه بالكامل إلى المجموعة التي تم ترتيبها.
“الوقت لا ينتظر أحدًا، إيلينا… الوقت لا ينتظر أحدًا. بينما نحن نستريح، هناك آخرون غيرنا يفكرون في كيفية القضاء علينا”.
“أجل يا مولاي”. أجاب إيثام مؤكدًا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عندما لاحظت مجموعة الجان قدوم ريوس ورأت من يكون، فتحوا أعينهم على مصراعيها وركع معظمهم، بينما ظل البعض واقفًا مكانه متسمّرًا إثر الذهول.
[مهارة نعمة الحياة (سماوي)]
أما عن الشجرة الوحيدة بينهم ذات السلالة من المستوى الخالد، والتي تمتلك القدرة على فعل شيء كهذا قبل الوصول إلى المستوى الرابع، فقد تم ختمها قبل أن تنضج، وبعدها التهمها ريوس وحصل على قدراتها.
(شرح المهارة: تستطيع تحويل طاقتك إلى طاقة حياة واستعمالها على الكائنات الأخرى، مما يعزز من شفائها ونموها وتطورها)
أمسك ريوس بيدها وقبّلها بلطف، وقال بصوت هادئ مطمئنًا إياها: “لا تقلقي، بعض المجهود البسيط لن يؤذيني. بعد الراحة لبضعة دقائق أستطيع البدء بشفاء مجموعة أخرى”.
“نحيِّ ملك الجان العظيم!”
