برايم
“أوو، يا صديقي، لا داعي لمثل هذه الاتهامات، من الواضح أنك جديد هنا، لذا سأعطيك عرضًا جيدًا، المعلومات مقابل سعر جيد من المال”.
بعد أن سمع ريوس كلماته، سخر بداخله، ولم تخفَ نظرات السخرية لدى ريوس عن الرجل الثعلب الذي ظل يبتسم دون أن يلقي بالًا لتلك النظرات.
“حسنًا، حسنًا، إن كنت لا تمتلك أي برايم فأعطني ألفي نقطة”. لوح الرجل الثعلب بيده وكأنه أعطى ريوس أفضل عرض في العالم.
“ما أريده هي المعلومات العامة، فهل تكلف هذه شيئًا؟”
“اللعنة، هل علقت مع أحمق من كوكب منعزل أم ماذا؟” فكر الرجل الثعلب مع نفسه، وتغاضى عن نبرة ريوس عندما أدرك شيئًا ما أثناء التفكير.
“يبدو أنك لا تعلم شيئًا عن هذا المكان يا صديقي، لكني سأكون لطيفًا معك وأعلمك، كل شيء هنا يباع بثمن، حتى أصغر المعلومات، ولا تتوقع من أحد أن يكون لطيفًا كفاية ليخبرك بأي شيء مجانًا، وها هي سماء الليل الأبدي بالكامل أمامك، إن وجدت أحدًا يبيعك المعلومات أرخص مني، فأنا مستعد لأن أكون مرشدك اليوم بالكامل مجانًا”. ابتسم الرجل الثعلب، وكان من الواضح أنه يسخر من جهل ريوس.
“هاي يا صديقي، هل لديك أنوية وحوش؟” سأل الثعلب سؤاله الأخير قبل أن يقرر الاستسلام تمامًا.
تجاهل ريوس سخرية الثعلب، وبعد بعض التفكير سأل: “بكم ثمن المعلومات؟”
نظر إليه ريوس في حيرة، وظهرت على وجهه علامات الجهل أثناء السؤال: “ما هي هذه النقاط؟”
“ثمن كل معلومة يختلف، لكن بشكل عام أنا أبيع كل ثلاث معلومات ببرايم واحد فقط”.
“حسنًا، حسنًا، إن كنت لا تمتلك أي برايم فأعطني ألفي نقطة”. لوح الرجل الثعلب بيده وكأنه أعطى ريوس أفضل عرض في العالم.
أمال الرجل الثعلب رأسه للجانب وأغمض عينًا واحدة، وقال أثناء رفعه ثلاثة أصابع.
أمال الرجل الثعلب رأسه للجانب وأغمض عينًا واحدة، وقال أثناء رفعه ثلاثة أصابع.
نظر إليه ريوس وقد بدت الحيرة على وجهه: “ما هو هذا البرايم؟”
عقد ريوس حاجبيه، وبعد بعض التفكير سأل: “ما هو البرايم وما هي النقاط؟”
عندما سمع الرجل الثعلب سؤال ريوس للوهلة الأولى، ظلت تعابيره كما هي، حتى أدرك معنى السؤال جيدًا، ثم تحولت تعابيره إلى الجدية وظهر عليه بعض الغضب: “هل تسخر مني يا هذا؟ إن كنت لا تريد شراء المعلومات، فانقلع من أمامي”.
لكنه تنهد في النهاية وقال: “موافق على أية حال”.
تفاجأ ريوس من رد فعل الرجل الثعلب الغاضب وعقد حاجبيه: “لماذا سأسخر منك يا نصف الكلب؟ هل أعرفك، أم أنك مهرج ولا أدري؟”
تجاهل ريوس سخرية الثعلب، وبعد بعض التفكير سأل: “بكم ثمن المعلومات؟”
“وماذا إذًا إن كنت لا أعرف ما هو هذا الذي تدعوه بالبرايم؟ هل يجب على كل شخص في هذا الكون أن يعرف ما هو أم ماذا؟” تحدث ريوس بحدة، ولم تعجبه نبرة الرجل الثعلب في التحدث معه.
“أنا لا أظنك من رجال الكهف، بل أنا متأكد أنك أسوأ منهم بالتأكيد”. سخر الرجل الثعلب دون أن يخفي ذلك.
“هل دعوتني للتو بنصف الكلب؟” صر الرجل الثعلب على أسنانه وأشار إلى وجهه بغضب.
“وهل تراني أتحدث إلى أحد غيرك؟” رفع ريوس حاجبيه وقال بانزعاج.
“وهل تراني أتحدث إلى أحد غيرك؟” رفع ريوس حاجبيه وقال بانزعاج.
“الآن تستطيع سؤالي ثلاثة أسئلة”.
“اللعنة، هل علقت مع أحمق من كوكب منعزل أم ماذا؟” فكر الرجل الثعلب مع نفسه، وتغاضى عن نبرة ريوس عندما أدرك شيئًا ما أثناء التفكير.
“النظام لم يُخفِ هويتي الحقيقية فقط، بل جنبني أيضًا استعمال هذا البرايم الذي لا أملكه”.
“مهلًا لحظة، إن كنت لا تعرف ما هو البرايم حتى، فكيف دخلت إلى هذا المكان؟” عقد الثعلب حاجبيه وسأل في شك.
“مهلًا لحظة، إن كنت لا تعرف ما هو البرايم حتى، فكيف دخلت إلى هذا المكان؟” عقد الثعلب حاجبيه وسأل في شك.
“لا شأن لك، هل أنت تبيع المعلومات أم تحقق بشأن المعلومات؟” نظر ريوس إلى الثعلب أثناء التفكير بداخله:
“ما أقصده أن النواة من المستوى الأول تساوي نقطة واحدة بغض النظر عن سلالة الوحش ومدى تقدمه، والنواة من المستوى الثاني تساوي عشر نقاط، والنواة من المستوى الثالث تساوي مائة نقطة. اعتبر هذه معلومة مجانية وبادرة خير”. ظلت يد الثعلب ممدودة أمام ريوس في إشارة إلى أنه لا يوجد المزيد من المعلومات المجانية.
“يبدو أن هذا البرايم يبدو كعملة موحدة أو شيء من هذا القبيل”.
“هذان سؤالان يا صديقي، وليس سؤالًا واحدًا”. ابتسم الثعلب بخبث، وكأن فريسته وقعت في الشبكة.
“النظام لم يُخفِ هويتي الحقيقية فقط، بل جنبني أيضًا استعمال هذا البرايم الذي لا أملكه”.
“أوو، يا صديقي، لا داعي لمثل هذه الاتهامات، من الواضح أنك جديد هنا، لذا سأعطيك عرضًا جيدًا، المعلومات مقابل سعر جيد من المال”.
“حسنًا، حسنًا، إن كنت لا تمتلك أي برايم فأعطني ألفي نقطة”. لوح الرجل الثعلب بيده وكأنه أعطى ريوس أفضل عرض في العالم.
“مهلًا لحظة، إن كنت لا تعرف ما هو البرايم حتى، فكيف دخلت إلى هذا المكان؟” عقد الثعلب حاجبيه وسأل في شك.
نظر إليه ريوس في حيرة، وظهرت على وجهه علامات الجهل أثناء السؤال: “ما هي هذه النقاط؟”
“هل دعوتني للتو بنصف الكلب؟” صر الرجل الثعلب على أسنانه وأشار إلى وجهه بغضب.
عندما سمع الثعلب إجابات ريوس، فتح فمه بتردد قليلًا ثم صفع جبهته: “اللعنة، لقد علقت حقًا مع أحمق من إحدى الكواكب المنعزلة، هو لا يعلم حتى ما هو البرايم، فلماذا سيعرف ما هي النقاط؟”
عندما سمع الرجل الثعلب سؤال ريوس للوهلة الأولى، ظلت تعابيره كما هي، حتى أدرك معنى السؤال جيدًا، ثم تحولت تعابيره إلى الجدية وظهر عليه بعض الغضب: “هل تسخر مني يا هذا؟ إن كنت لا تريد شراء المعلومات، فانقلع من أمامي”.
“هاي يا صديقي، هل لديك أنوية وحوش؟” سأل الثعلب سؤاله الأخير قبل أن يقرر الاستسلام تمامًا.
“هاي يا صديقي، هل لديك أنوية وحوش؟” سأل الثعلب سؤاله الأخير قبل أن يقرر الاستسلام تمامًا.
نظر إليه ريوس بنظرات تملؤها الحيرة، وبدا أنه لا يعرف ما الذي يتحدث عنه الرجل الثعلب.
“ما أريده هي المعلومات العامة، فهل تكلف هذه شيئًا؟”
“اللعنة، لا تقل لي إنك لا تعلم حتى ما هي أنوية الوحوش؟” ظهرت العروق على جبين الثعلب، ونظر إلى ريوس وصرخ في وجهه: “من أي مكان لعين أتيت بحق الجحيم؟”
“هل دعوتني للتو بنصف الكلب؟” صر الرجل الثعلب على أسنانه وأشار إلى وجهه بغضب.
“حسنًا، اهدأ قليلًا يا هذا، لا داعي لكل هذا الغضب، بالتأكيد أعلم ما هي أنوية الوحوش، هل تظنني من رجال الكهف أم ماذا؟” عقد ريوس حاجبه ولوح بيده.
“هاي يا صديقي، هل لديك أنوية وحوش؟” سأل الثعلب سؤاله الأخير قبل أن يقرر الاستسلام تمامًا.
“أنا لا أظنك من رجال الكهف، بل أنا متأكد أنك أسوأ منهم بالتأكيد”. سخر الرجل الثعلب دون أن يخفي ذلك.
“هاي يا صديقي، هل لديك أنوية وحوش؟” سأل الثعلب سؤاله الأخير قبل أن يقرر الاستسلام تمامًا.
“حسنًا، بما أن لديك أنوية وحوش، فتستطيع إعطائي ألف نواة وحش من المستوى الأول، أو مائة من المستوى الثاني، أو عشرة من المستوى الثالث”. عادت الابتسامة إلى وجه الرجل الثعلب ومد يده إلى ريوس: “وهذه ليست تسعيرتي، بل هي التسعيرة العامة، تستطيع سؤال أي أحد من حولك إن كنت لا تصدقني”.
تلقى الرجل الثعلب أنوية الوحوش وابتسم، ولوح بيديه فاختفت!
بعد سماع عرض الثعلب، نظر إليه ريوس بشك وقال: “ماذا تقصد بالتسعيرة؟”
عندما سمع الثعلب إجابات ريوس، فتح فمه بتردد قليلًا ثم صفع جبهته: “اللعنة، لقد علقت حقًا مع أحمق من إحدى الكواكب المنعزلة، هو لا يعلم حتى ما هو البرايم، فلماذا سيعرف ما هي النقاط؟”
“ما أقصده أن النواة من المستوى الأول تساوي نقطة واحدة بغض النظر عن سلالة الوحش ومدى تقدمه، والنواة من المستوى الثاني تساوي عشر نقاط، والنواة من المستوى الثالث تساوي مائة نقطة. اعتبر هذه معلومة مجانية وبادرة خير”. ظلت يد الثعلب ممدودة أمام ريوس في إشارة إلى أنه لا يوجد المزيد من المعلومات المجانية.
فكان الجواب أن خزينة النظام ستعمل كوسيط.
ضيق ريوس عينيه قليلًا، ثم مد يده وأخرج ألف بلورة وحش من المستوى الأول من داخل خزنة النظام وقدمها إلى الرجل الثعلب.
“أوو، يا صديقي، لا داعي لمثل هذه الاتهامات، من الواضح أنك جديد هنا، لذا سأعطيك عرضًا جيدًا، المعلومات مقابل سعر جيد من المال”.
لقد سأل ريوس النظام قبل الدخول إلى سماء الليل الأبدي عن كيفية إدخال أشيائه التي يريد بيعها وجلب الأشياء التي اشتراها من هذا العالم.
فكان الجواب أن خزينة النظام ستعمل كوسيط.
“يبدو أنك لا تعلم شيئًا عن هذا المكان يا صديقي، لكني سأكون لطيفًا معك وأعلمك، كل شيء هنا يباع بثمن، حتى أصغر المعلومات، ولا تتوقع من أحد أن يكون لطيفًا كفاية ليخبرك بأي شيء مجانًا، وها هي سماء الليل الأبدي بالكامل أمامك، إن وجدت أحدًا يبيعك المعلومات أرخص مني، فأنا مستعد لأن أكون مرشدك اليوم بالكامل مجانًا”. ابتسم الرجل الثعلب، وكان من الواضح أنه يسخر من جهل ريوس.
تلقى الرجل الثعلب أنوية الوحوش وابتسم، ولوح بيديه فاختفت!
“يبدو أنك لا تعلم شيئًا عن هذا المكان يا صديقي، لكني سأكون لطيفًا معك وأعلمك، كل شيء هنا يباع بثمن، حتى أصغر المعلومات، ولا تتوقع من أحد أن يكون لطيفًا كفاية ليخبرك بأي شيء مجانًا، وها هي سماء الليل الأبدي بالكامل أمامك، إن وجدت أحدًا يبيعك المعلومات أرخص مني، فأنا مستعد لأن أكون مرشدك اليوم بالكامل مجانًا”. ابتسم الرجل الثعلب، وكان من الواضح أنه يسخر من جهل ريوس.
“الآن تستطيع سؤالي ثلاثة أسئلة”.
نظر إليه ريوس في حيرة، وظهرت على وجهه علامات الجهل أثناء السؤال: “ما هي هذه النقاط؟”
عقد ريوس حاجبيه، وبعد بعض التفكير سأل: “ما هو البرايم وما هي النقاط؟”
“النظام لم يُخفِ هويتي الحقيقية فقط، بل جنبني أيضًا استعمال هذا البرايم الذي لا أملكه”.
“هذان سؤالان يا صديقي، وليس سؤالًا واحدًا”. ابتسم الثعلب بخبث، وكأن فريسته وقعت في الشبكة.
لقد سأل ريوس النظام قبل الدخول إلى سماء الليل الأبدي عن كيفية إدخال أشيائه التي يريد بيعها وجلب الأشياء التي اشتراها من هذا العالم.
عندما سمع ريوس رد الثعلب، صر على أسنانه وظهرت بعض العروق على جبهته: “اللعنة، كنت متأكدًا أنه وغد صياد”.
“حسنًا، بما أن لديك أنوية وحوش، فتستطيع إعطائي ألف نواة وحش من المستوى الأول، أو مائة من المستوى الثاني، أو عشرة من المستوى الثالث”. عادت الابتسامة إلى وجه الرجل الثعلب ومد يده إلى ريوس: “وهذه ليست تسعيرتي، بل هي التسعيرة العامة، تستطيع سؤال أي أحد من حولك إن كنت لا تصدقني”.
لكنه تنهد في النهاية وقال: “موافق على أية حال”.
“حسنًا، اهدأ قليلًا يا هذا، لا داعي لكل هذا الغضب، بالتأكيد أعلم ما هي أنوية الوحوش، هل تظنني من رجال الكهف أم ماذا؟” عقد ريوس حاجبه ولوح بيده.
“حسنًا، حسنًا، إن كنت لا تمتلك أي برايم فأعطني ألفي نقطة”. لوح الرجل الثعلب بيده وكأنه أعطى ريوس أفضل عرض في العالم.
