قصر الليل الأبدي
“يبدو أن نظام النقاط هذا يشبه نظام النقاط الخاص بالنظام تمامًا.”
“لقد وصلنا.” توقف الرجل الثعلب فجأة، مما أخرج ريوس من تفكيره.
“لقد وصلنا.” توقف الرجل الثعلب فجأة، مما أخرج ريوس من تفكيره.
لم يكن هذا القصر يتكون من بوابة واحدة، ولم يدخل إليه ويخرج منه آلاف الزوار كل دقيقة، ولم يُكتب عليه مثل بقية القصور كلمة قصر، مثل قصر إمبراطورية كذا وقصر طائفة كذا.
نظر ريوس أمامه، فوجد مساحة عملاقة خالية من أية مبانٍ عدا قصر واحد يتوسط تلك المساحة.
“حسنًا، لا تعطني مثل هذا الوجه أيها الصديق، فأنا ثعلب صغير ذو قلب رقيق ولا أحتمل مثل هذه النظرات.” لوّح الثعلب بيده، ثم وضعها على صدره وقال متصنعًا، أثناء تمايل ذيله.
كان القصر عملاقًا كثير الأعمدة دون أية تماثيل.
“هل أعتبر هذا سؤالًا؟” عند سماع سؤال ريوس، اختفت تعابير الحسد من على وجه الرجل الثعلب على الفور، وحل محلها تلك الابتسامة الخبيثة والمستفزة والتي تعود إلى تاجر نصاب.
جدرانه البلورية التي بدت وكأنها مصنوعة من جدران أبعاد فضائية مليئة بالنجوم والمجرات، كانت كفيلة بإرسال شعور الرهبة والضآلة إلى قلب أي شخص.
[موافق / لا]
أما عن السقف، فقد كان يتكون من سحاب متدرج الألوان ومليء بالملايين من النجوم والأقمار مختلفة المراحل والنمو.
“لقد وصلنا.” توقف الرجل الثعلب فجأة، مما أخرج ريوس من تفكيره.
وعلى عكس بقية القصور،
لم يكن هذا القصر يتكون من بوابة واحدة، ولم يدخل إليه ويخرج منه آلاف الزوار كل دقيقة، ولم يُكتب عليه مثل بقية القصور كلمة قصر، مثل قصر إمبراطورية كذا وقصر طائفة كذا.
لم يكن هذا القصر يتكون من بوابة واحدة، ولم يدخل إليه ويخرج منه آلاف الزوار كل دقيقة، ولم يُكتب عليه مثل بقية القصور كلمة قصر، مثل قصر إمبراطورية كذا وقصر طائفة كذا.
“يبدو أن نظام النقاط هذا يشبه نظام النقاط الخاص بالنظام تمامًا.”
لقد كان هذا القصر يتكون من عشرات الأبواب العملاقة، ويدخل إليه ويخرج منه الملايين، ليس كل ساعة أو كل دقيقة، بل كل ثانية.
أما عن اسمه، فقد كُتب عليه بخط واضح لفت أنظار كل من ينظر إلى ذلك القصر.
أما عن اسمه، فقد كُتب عليه بخط واضح لفت أنظار كل من ينظر إلى ذلك القصر.
كان القصر عملاقًا كثير الأعمدة دون أية تماثيل.
سماء الليل الأبدي.
جدرانه البلورية التي بدت وكأنها مصنوعة من جدران أبعاد فضائية مليئة بالنجوم والمجرات، كانت كفيلة بإرسال شعور الرهبة والضآلة إلى قلب أي شخص.
“أووه، انظر إلى هذا يا رجل، ما كل هذا الإسراف!” فتح ريوس عينيه على اتساعهما عندما رأى مدى فخامة وهيبة هذا القصر، وكل هذا العدد الهائل من الزوار الذين يدخلون ويخرجون منه كل ثانية.
[هل تريد مرشدًا مساعدًا؟]
“حسنًا، هذا هو المتوقع من سادس أغنى منظمة في الكون.” تنهد الرجل الثعلب أثناء النظر إلى كل هذا العدد من الزوار، وسال لعابه تقريبًا أثناء التفكير في كم الثروة التي حصلت عليها سماء الليل الأبدي آخر بضع ثوانٍ.
صعد ريوس الدرج الزجاجي والأسود المليء بالنجوم والسدم السحابية بهدوء، وشعر أنه يدوس سطحًا مائيًا متوترًا، وبعد صعود مئة درجة أخيرة، وصل أمام بوابة سوداء عملاقة ووقف أمامها، وشعر بأنه نملة تقف أمام بوابة قصر بشري عملاق.
“ماذا؟! هل تقول إن هناك خمس قوى أخرى تمتلك ثروة أعلى من هذا المكان؟!” صُدم ريوس عندما سمع عن هذه المعلومة.
بعد النظر إليها لبعض الوقت، تنهد ريوس بداخله وتقدم نحو البوابة.
عند التفكير في الأمر، فإن سماء الليل الأبدي يدخل إليها آلاف المليارات من الأشخاص يوميًا، كل شخص يدفع مئة نقطة من أجل ساعة واحدة هنا، وبحسبة بسيطة، فإنهم يجنون تريليونات البرايم يوميًا من مجرد دخول الزوار إلى هذا العالم.
بدأت أضواء عديدة بالتجمع أمام ريوس، وببطء ظهرت فتاة بحجم كف يد ذات أربعة أجنحة شفافة وشعر ذهبي، دون أية ملامح للوجه ما عدا عينين كثيفتي الرموش.
هذا بالطبع دون حساب عدد المعاملات التي تحدث يوميًا هنا، حيث أصغر المعلومات تُباع حتى الصفقات التي تُقدّر بمليارات، ودون حساب كمية الضرائب التي تُدفع كل فترة هنا.
“ألا تخجل من نفسك عندما تقول هذا بهذه الطريقة؟” ازداد اشمئزاز ريوس بعد رؤية موقف الثعلب الغريب، وسارت قشعريرة باردة في جميع أنحاء جسده.
كلها حسابات وثروة تجلب الصداع والحسد إن فكرت فيها، لكن الآن يقول ذلك الثعلب إنهم ليسوا سوى المنظمة رقم ستة في ترتيب الثروة!
أما عن السقف، فقد كان يتكون من سحاب متدرج الألوان ومليء بالملايين من النجوم والأقمار مختلفة المراحل والنمو.
إذًا ماذا عن الخمسة الآخرين؟ ماذا يفعلون لكي ينالوا مثل هذه الثروة الفاحشة؟
استيقظ ريوس من ذهوله، ونظر إلى الثعلب بانزعاج واشمئزاز وقال: “انقلع من أمامي أيها الوغد.”
“هل أعتبر هذا سؤالًا؟” عند سماع سؤال ريوس، اختفت تعابير الحسد من على وجه الرجل الثعلب على الفور، وحل محلها تلك الابتسامة الخبيثة والمستفزة والتي تعود إلى تاجر نصاب.
“تسك، عديم الخجل.” بصق ريوس على الجانب، وشعر أن معدته تؤلمه من مدى صراحة الرجل الثعلب.
استيقظ ريوس من ذهوله، ونظر إلى الثعلب بانزعاج واشمئزاز وقال: “انقلع من أمامي أيها الوغد.”
بعد النظر إليها لبعض الوقت، تنهد ريوس بداخله وتقدم نحو البوابة.
“حسنًا، لا تعطني مثل هذا الوجه أيها الصديق، فأنا ثعلب صغير ذو قلب رقيق ولا أحتمل مثل هذه النظرات.” لوّح الثعلب بيده، ثم وضعها على صدره وقال متصنعًا، أثناء تمايل ذيله.
“يبدو أن نظام النقاط هذا يشبه نظام النقاط الخاص بالنظام تمامًا.”
“ألا تخجل من نفسك عندما تقول هذا بهذه الطريقة؟” ازداد اشمئزاز ريوس بعد رؤية موقف الثعلب الغريب، وسارت قشعريرة باردة في جميع أنحاء جسده.
صعد ريوس الدرج الزجاجي والأسود المليء بالنجوم والسدم السحابية بهدوء، وشعر أنه يدوس سطحًا مائيًا متوترًا، وبعد صعود مئة درجة أخيرة، وصل أمام بوابة سوداء عملاقة ووقف أمامها، وشعر بأنه نملة تقف أمام بوابة قصر بشري عملاق.
“هيهيهيهي، لا، لا أشعر، فوجهي أسمك من جدران الحصون.” ضحك الثعلب ووضع يديه على جانبيه وقال بلا خجل.
استيقظ ريوس من ذهوله، ونظر إلى الثعلب بانزعاج واشمئزاز وقال: “انقلع من أمامي أيها الوغد.”
“تسك، عديم الخجل.” بصق ريوس على الجانب، وشعر أن معدته تؤلمه من مدى صراحة الرجل الثعلب.
نظرت الفتاة إلى ريوس وبدت كأنها ابتسمت بلطف وانحنت قليلًا. “مرحبًا سيدي، اسمي ليلي، وسأكون مرشد الذكاء الاصطناعي الخاص بك!”
“حسنًا يا صديق، لقد انتهى عملي هنا، كل ما عليك فعله هو الدخول من إحدى تلك البوابات، وستجد من يرشدك بطبيعة الحال.” مد الرجل الثعلب يده إلى ريوس وقال بلطف مصطنع: “وبالمناسبة، تستطيع مناداتي بكاي.”
“تسك، آمل ألا نفعل أيها الوغد.” بصق ريوس ولعن بداخله، ثم وجه نظره نحو القصر الهائل أمامه وسار نحوه.
عند رؤية هذا، ابتسم ريوس قليلًا ومد يده وصافح كاي. “هل هذا اسمك الحقيقي أم أنه اسم مصطنع؟”
ظهرت أمام ريوس شاشة زرقاء كُتب عليها:
“هههه، بالطبع إنه اسمي الحقيقي يا صديقي، لا يوجد أحد هنا يستطيع تزوير أي شيء في معلوماته الأساسية.” ضحك كاي وسحب يده وضمها إلى صدره.
إذًا ماذا عن الخمسة الآخرين؟ ماذا يفعلون لكي ينالوا مثل هذه الثروة الفاحشة؟
“هيهيهي، بالتأكيد. تستطيع أن تدعوني أوزير.” ضحك ريوس بينما كان يسخر في سره: “لا أحد يستطيع تزوير معلوماته الأساسية، ها؟ حسنًا، لقد زورت كل شيء بالكامل، ناهيك عن المعلومات الأساسية.”
كان القصر عملاقًا كثير الأعمدة دون أية تماثيل.
“حسنًا إذًا، أوزير، آمل أن نلتقي قريبًا.” لوّح كاي بيده وترك ريوس وذهب إلى حال سبيله.
بعد رؤية أنه مجاني بالكامل، ابتسم ريوس وضغط موافق واختار إحدى الصور.
“تسك، آمل ألا نفعل أيها الوغد.” بصق ريوس ولعن بداخله، ثم وجه نظره نحو القصر الهائل أمامه وسار نحوه.
لم يكن هذا القصر يتكون من بوابة واحدة، ولم يدخل إليه ويخرج منه آلاف الزوار كل دقيقة، ولم يُكتب عليه مثل بقية القصور كلمة قصر، مثل قصر إمبراطورية كذا وقصر طائفة كذا.
صعد ريوس الدرج الزجاجي والأسود المليء بالنجوم والسدم السحابية بهدوء، وشعر أنه يدوس سطحًا مائيًا متوترًا، وبعد صعود مئة درجة أخيرة، وصل أمام بوابة سوداء عملاقة ووقف أمامها، وشعر بأنه نملة تقف أمام بوابة قصر بشري عملاق.
سماء الليل الأبدي.
صحيح أن الملايين كانوا يدخلون ويخرجون كل ثانية عبر عشرات البوابات، إلا أنه لم يكن هناك أي مظهر من مظاهر الازدحام بسبب هذه البوابات العملاقة والتقنيات السحرية التي تعمل بها.
نظرت الفتاة إلى ريوس وبدت كأنها ابتسمت بلطف وانحنت قليلًا. “مرحبًا سيدي، اسمي ليلي، وسأكون مرشد الذكاء الاصطناعي الخاص بك!”
بعد النظر إليها لبعض الوقت، تنهد ريوس بداخله وتقدم نحو البوابة.
“ماذا؟! هل تقول إن هناك خمس قوى أخرى تمتلك ثروة أعلى من هذا المكان؟!” صُدم ريوس عندما سمع عن هذه المعلومة.
بعد الدخول إلى البوابة، اختفت رؤية ريوس لثانية واحدة ثم عادت مجددًا، ولكن قبل أن يستوعب المشهد أمامه، دوى صوت بداخل رأسه.
لم يكن هذا القصر يتكون من بوابة واحدة، ولم يدخل إليه ويخرج منه آلاف الزوار كل دقيقة، ولم يُكتب عليه مثل بقية القصور كلمة قصر، مثل قصر إمبراطورية كذا وقصر طائفة كذا.
<مرحبًا بك أيها الضيف الكريم، هل تحتاج إلى مساعدة مرشد؟>
“هههه، بالطبع إنه اسمي الحقيقي يا صديقي، لا يوجد أحد هنا يستطيع تزوير أي شيء في معلوماته الأساسية.” ضحك كاي وسحب يده وضمها إلى صدره.
ظهرت أمام ريوس شاشة زرقاء كُتب عليها:
لقد كان هذا القصر يتكون من عشرات الأبواب العملاقة، ويدخل إليه ويخرج منه الملايين، ليس كل ساعة أو كل دقيقة، بل كل ثانية.
[هل تريد مرشدًا مساعدًا؟]
إذًا ماذا عن الخمسة الآخرين؟ ماذا يفعلون لكي ينالوا مثل هذه الثروة الفاحشة؟
[موافق / لا]
بعد الدخول إلى البوابة، اختفت رؤية ريوس لثانية واحدة ثم عادت مجددًا، ولكن قبل أن يستوعب المشهد أمامه، دوى صوت بداخل رأسه.
وفي الأسفل كانت توجد العديد من الصور، كُتب على كل واحدة منها «مجاني».
[هل تريد مرشدًا مساعدًا؟]
بعد رؤية أنه مجاني بالكامل، ابتسم ريوس وضغط موافق واختار إحدى الصور.
[موافق / لا]
بدأت أضواء عديدة بالتجمع أمام ريوس، وببطء ظهرت فتاة بحجم كف يد ذات أربعة أجنحة شفافة وشعر ذهبي، دون أية ملامح للوجه ما عدا عينين كثيفتي الرموش.
“هيهيهيهي، لا، لا أشعر، فوجهي أسمك من جدران الحصون.” ضحك الثعلب ووضع يديه على جانبيه وقال بلا خجل.
نظرت الفتاة إلى ريوس وبدت كأنها ابتسمت بلطف وانحنت قليلًا. “مرحبًا سيدي، اسمي ليلي، وسأكون مرشد الذكاء الاصطناعي الخاص بك!”
[هل تريد مرشدًا مساعدًا؟]
[هل تريد مرشدًا مساعدًا؟]
