خصم
“كلا، لقد كنت أتمشى فقط قليلًا عندما قابلت هذا السيد الشاب”، قال العجوز آنز بنبرة رسمية، وأشار إلى ريوس. “اهتمي به جيدًا، وانظري ما الذي يريده، ولبي طلبه في أسرع وقت ممكن، ولا تجعليه ينتظر”.
أما في أخطر الحالات، فسيؤدي حينها إلى انحراف في الطاقة، وبالتالي انفجار من الداخل والموت!
قدّم العجوز آنز ريوس جيدًا، والتفت إليه. “سيدي الشاب، ستهتم الفتاة سالي بجميع احتياجاتك، لذا تستطيع أن تطمئن تمامًا، فهي من أفضل الموظفين لدينا”.
“لورد أوزير، لدينا العديد من المخطوطات التي تخص مهارات القوانين الأساسية، وهي النار والماء والضوء والظلام والرياح والخشب والبرق، بداية من مستوى حكيم (4) إلى حكيم (6)”.
بعد طمأنة ريوس، التفت العجوز آنز إلى سالي. “أعطي السيد الشاب خصمًا بنسبة خمسين بالمائة على جميع الأشياء التي يشتريها، سيكون على حسابي الخاص، وسأتحدث مع الرئيس شخصيًا بشأن هذا، لذا لا تقلقي”.
“بالطبع، يا سيدي، إن كنت تثق بي، أستطيع تصنيف كل هذه المهارات خلال بضع ثوانٍ، واختيار الأنسب لك بناءً على تعليماتك”. ضربت ليلي صدرها كالعادة، وقالت بثقة.
تحدث العجوز آنز إلى الفتاة سالي بنبرة جادة، قبل أن يرجع إلى ريوس مجددًا. “تستطيع الآن أن تطمئن، أيها السيد الشاب، وتتسوق كما تشاء، وهذا الخصم البسيط اعتبره هدية متواضعة منا في تعاملنا الأول”.
“بما أنك كنت كريمًا معي وأعطيتني مثل هذا الخصم الكبير، فستكون جريمة سيئة إن لم أستغله جيدًا”. جلس ريوس على المقعد أمام مكتب سالي، وفكر في داخله.
“سيسعدني أن أقبل هديتك المتواضعة بكل سرور… لورد آنز”. أومأ له ريوس بسعادة، وقبل هديته على الفور.
كان ريوس جاهلًا بالكامل بالقوانين، ولم يكن مستعدًا للمراهنة على حظه في شيء حساس وخطير مثل اختيار مهارات الفهم.
لم يكن ريوس من أولئك الأشخاص الذين سيتخلون عن مثل هذه الهدية بهذه السهولة.
ولكن الآن، بعد أن حصل على مثل هذا الخصم الجيد، أراد أن يسأل أيضًا عن القوانين التي تخص الجان لكي يجعلهم أقوى.
“إذن، أعتذر، أيها السيد الشاب، لن أستطيع مواصلة مرافقتك بعد الآن، لأن لدي أموري الخاصة التي يجب عليّ الاهتمام بها”.
“ليلي، هل تستطيعين اكتشاف العيوب وتصنيف هذه المهارات واختيار الأنسب من بينها؟”
“تستطيع أن تهتم بشؤونك، لورد آنز، ولا تشغل بالك بي، لقد كان من دواعي سروري أن أتعامل مع رجل جيد مثلك”. أومأ له ريوس برأسه.
“بالطبع، يا سيدي، إن كنت تثق بي، أستطيع تصنيف كل هذه المهارات خلال بضع ثوانٍ، واختيار الأنسب لك بناءً على تعليماتك”. ضربت ليلي صدرها كالعادة، وقالت بثقة.
“شكرًا على مديحك، أيها السيد…؟” مد العجوز آنز يده إلى ريوس، وأومأ له في المقابل.
نقرت سالي على اللوحة الحمراء، ثم لوحت باتجاه ريوس، فتطايرت عدة أيقونات تشبه أيقونات الرسائل الخاصة بالتطبيقات الحديثة، وتوقفت أمام ريوس.
“أوزير!” مد ريوس يده هو الآخر، وصافح العجوز آنز، ونظر في عينيه بابتسامة واثقة. “تستطيع أن تناديني بأوزير”.
بعد أن انتهى العجوز آنز من حديثه مع ريوس، ذهب ليهتم بشؤونه الخاصة، وترك ريوس مع الفتاة سالي.
عندما سمع العجوز آنز اسم ريوس، أضاءت عيناه وابتسم بلطف. “إذن، نشكرك على التعامل معنا، أيها السيد أوزير”.
ضغط ريوس على أيقونة الرسائل أمامه، وظهرت شاشة حمراء بها العديد من الملفات.
بعد أن انتهى العجوز آنز من حديثه مع ريوس، ذهب ليهتم بشؤونه الخاصة، وترك ريوس مع الفتاة سالي.
قدّم العجوز آنز ريوس جيدًا، والتفت إليه. “سيدي الشاب، ستهتم الفتاة سالي بجميع احتياجاتك، لذا تستطيع أن تطمئن تمامًا، فهي من أفضل الموظفين لدينا”.
“بما أنك كنت كريمًا معي وأعطيتني مثل هذا الخصم الكبير، فستكون جريمة سيئة إن لم أستغله جيدًا”. جلس ريوس على المقعد أمام مكتب سالي، وفكر في داخله.
عندما سمع العجوز آنز اسم ريوس، أضاءت عيناه وابتسم بلطف. “إذن، نشكرك على التعامل معنا، أيها السيد أوزير”.
“مرحبًا، لورد أوزير، كيف يمكنني مساعدتك؟” ابتسمت سالي بلطف وثقة، دون أية علامة توتر على وجهها، كتلك التي تظهر على وجوه الأشخاص عندما يواجهون شخصية مهمة.
“سيسعدني أن أقبل هديتك المتواضعة بكل سرور… لورد آنز”. أومأ له ريوس بسعادة، وقبل هديته على الفور.
“في الحقيقة، كنت أبحث عن مهارات قوانين من نوع الفهم، وقد أوصتني مساعدتي الذهبية بكم، لذا جئت إلى هنا”. نظر ريوس إلى وجه سالي الهادئ، وأعطى تقييمًا أوليًا لها. “يبدو أن ذلك المدعو آنز كان صادقًا بعض الشيء بخصوص هذه الفتاة”.
لم يكن الأمر أنه لا يريد الاختيار، بل لم يكن مستعدًا لذلك.
“أوو، هذا بالتأكيد شرف كبير لنا أن يتم التوصية بنا من قبل مساعد ذهبي!” شهقت سالي، واتسعت عيناها قليلًا، ووضعت يدها على فمها، وسرعان ما ابتسمت.
بعد أن انتهى العجوز آنز من حديثه مع ريوس، ذهب ليهتم بشؤونه الخاصة، وترك ريوس مع الفتاة سالي.
“اطلب ما تريده، أيها السيد أوزير. ما القانون الذي تريد مهارة فهم له؟ وسأبذل ما بوسعي لتلبية طلبك”.
“اطلب ما تريده، أيها السيد أوزير. ما القانون الذي تريد مهارة فهم له؟ وسأبذل ما بوسعي لتلبية طلبك”.
“كنت أبحث عن مهارات فهم تخص قوانين الحياة والاشتقاق والنجوم والنار والماء والضوء والظلام والرياح والخشب والبرق”. ابتسم ريوس وعدّ القوانين التي يريد مهارات فهم لها.
عند سماع صوت ريوس، استعادت سالي تركيزها على الفور، وسرعان ما أصبحت تعابيرها هادئة مجددًا.
في الأصل، لم يكن ريوس يريد مهارات لقانونَي الحياة والاشتقاق لنفسه فقط، بل أراد أيضًا مهارات لقانون النجوم لزوجته إيلينا.
ضغط ريوس على أيقونة الرسائل أمامه، وظهرت شاشة حمراء بها العديد من الملفات.
ولكن الآن، بعد أن حصل على مثل هذا الخصم الجيد، أراد أن يسأل أيضًا عن القوانين التي تخص الجان لكي يجعلهم أقوى.
عندما رأت سالي هذا المشهد أمامها، شعرت بحسد كبير بداخلها تجاه ريوس لامتلاكه مثل هذه المساعدة. “كم أتمنى لو أن لدي واحدة مثلها!”
حتى لو لم يستطيعوا الاختراق إلى مستوى حكيم (4)، فباستخدام فهمهم للقوانين، سيصبحون أقوى أضعافًا من مجرد شخص في المستوى الثالث.
لم يبدأ ريوس تصفح تلك الملفات كما كان سيفعل أي شخص آخر في مكانه، ولكن بدلًا من ذلك، نظر إلى ليلي.
عند سماع كل هذه القوانين، ضيقت سالي عينيها قليلًا، وفكرت للحظة قبل أن تنقر على المكتب أمامها.
لم يكن ريوس من أولئك الأشخاص الذين سيتخلون عن مثل هذه الهدية بهذه السهولة.
بمجرد نقر سالي على المكتب، ظهرت أمامها شاشة حمراء مليئة بالبيانات والرموز الغريبة.
“كلا، لقد كنت أتمشى فقط قليلًا عندما قابلت هذا السيد الشاب”، قال العجوز آنز بنبرة رسمية، وأشار إلى ريوس. “اهتمي به جيدًا، وانظري ما الذي يريده، ولبي طلبه في أسرع وقت ممكن، ولا تجعليه ينتظر”.
بعد دقيقة، انتهت سالي من تصفحها، ونظرت إلى ريوس.
عند سماع صوت ريوس، استعادت سالي تركيزها على الفور، وسرعان ما أصبحت تعابيرها هادئة مجددًا.
“لورد أوزير، لدينا العديد من المخطوطات التي تخص مهارات القوانين الأساسية، وهي النار والماء والضوء والظلام والرياح والخشب والبرق، بداية من مستوى حكيم (4) إلى حكيم (6)”.
“أوزير!” مد ريوس يده هو الآخر، وصافح العجوز آنز، ونظر في عينيه بابتسامة واثقة. “تستطيع أن تناديني بأوزير”.
“سأعرضها لك على الفور، وتستطيع أن تختار من بينها ما تشاء”.
بعد الانتهاء من تسليم هذه المهمة إلى ليلي، عاد ريوس إلى النظر إلى سالي. “إذًا، ماذا عن القوانين الثلاثة الأخرى؟”
نقرت سالي على اللوحة الحمراء، ثم لوحت باتجاه ريوس، فتطايرت عدة أيقونات تشبه أيقونات الرسائل الخاصة بالتطبيقات الحديثة، وتوقفت أمام ريوس.
“تستطيع أن تهتم بشؤونك، لورد آنز، ولا تشغل بالك بي، لقد كان من دواعي سروري أن أتعامل مع رجل جيد مثلك”. أومأ له ريوس برأسه.
ضغط ريوس على أيقونة الرسائل أمامه، وظهرت شاشة حمراء بها العديد من الملفات.
لكنه كان يستطيع الاعتماد على واحد من أكثر أنظمة الذكاء الاصطناعي تطورًا في الكون، مثل ليلي، في معالجة هذه المجموعة من المهارات واختيار المناسب له منها.
لم يبدأ ريوس تصفح تلك الملفات كما كان سيفعل أي شخص آخر في مكانه، ولكن بدلًا من ذلك، نظر إلى ليلي.
عند سماع كل هذه القوانين، ضيقت سالي عينيها قليلًا، وفكرت للحظة قبل أن تنقر على المكتب أمامها.
“ليلي، هل تستطيعين اكتشاف العيوب وتصنيف هذه المهارات واختيار الأنسب من بينها؟”
عند سماع صوت ريوس، استعادت سالي تركيزها على الفور، وسرعان ما أصبحت تعابيرها هادئة مجددًا.
“بالطبع، يا سيدي، إن كنت تثق بي، أستطيع تصنيف كل هذه المهارات خلال بضع ثوانٍ، واختيار الأنسب لك بناءً على تعليماتك”. ضربت ليلي صدرها كالعادة، وقالت بثقة.
“شكرًا على مديحك، أيها السيد…؟” مد العجوز آنز يده إلى ريوس، وأومأ له في المقابل.
“حسنًا، إذًا اهتمي بالأمر، واهتمي بالمهارات الخالية من الأخطاء، والمهارات الأشمل والأسرع في الممارسة، وخاصة الأسرع”. أعطى ريوس تعليماته، وسلّم الأمر بالكامل إلى ليلي.
بعد أن سمعت ليلي موافقة ريوس، وقفت منتصبة، ووضعت يدًا على الجانب والأخرى في وضعية التحية العسكرية، وقفزت عدة مرات في الهواء. “هاي، هاي، كابتن!” ثم نزلت بهدوء على كتف ريوس وجلست عليه، واختفت الشاشة الحمراء من أمامه.
لم يكن الأمر أنه لا يريد الاختيار، بل لم يكن مستعدًا لذلك.
“حسنًا، إذًا اهتمي بالأمر، واهتمي بالمهارات الخالية من الأخطاء، والمهارات الأشمل والأسرع في الممارسة، وخاصة الأسرع”. أعطى ريوس تعليماته، وسلّم الأمر بالكامل إلى ليلي.
كان ريوس جاهلًا بالكامل بالقوانين، ولم يكن مستعدًا للمراهنة على حظه في شيء حساس وخطير مثل اختيار مهارات الفهم.
“سأعرضها لك على الفور، وتستطيع أن تختار من بينها ما تشاء”.
خاصة أن الخطأ في ممارسة هذا النوع من المهارات سيؤدي، في أبسط الحالات، إلى انحراف في الفهم، وبالتالي انحراف في بناء أساس المرء، وبالتالي تدمير مستقبله.
“ليلي، هل تستطيعين اكتشاف العيوب وتصنيف هذه المهارات واختيار الأنسب من بينها؟”
أما في أخطر الحالات، فسيؤدي حينها إلى انحراف في الطاقة، وبالتالي انفجار من الداخل والموت!
أما في أخطر الحالات، فسيؤدي حينها إلى انحراف في الطاقة، وبالتالي انفجار من الداخل والموت!
لكنه كان يستطيع الاعتماد على واحد من أكثر أنظمة الذكاء الاصطناعي تطورًا في الكون، مثل ليلي، في معالجة هذه المجموعة من المهارات واختيار المناسب له منها.
“بالطبع، يا سيدي، إن كنت تثق بي، أستطيع تصنيف كل هذه المهارات خلال بضع ثوانٍ، واختيار الأنسب لك بناءً على تعليماتك”. ضربت ليلي صدرها كالعادة، وقالت بثقة.
بعد أن سمعت ليلي موافقة ريوس، وقفت منتصبة، ووضعت يدًا على الجانب والأخرى في وضعية التحية العسكرية، وقفزت عدة مرات في الهواء. “هاي، هاي، كابتن!” ثم نزلت بهدوء على كتف ريوس وجلست عليه، واختفت الشاشة الحمراء من أمامه.
“بما أنك كنت كريمًا معي وأعطيتني مثل هذا الخصم الكبير، فستكون جريمة سيئة إن لم أستغله جيدًا”. جلس ريوس على المقعد أمام مكتب سالي، وفكر في داخله.
عندما رأت سالي هذا المشهد أمامها، شعرت بحسد كبير بداخلها تجاه ريوس لامتلاكه مثل هذه المساعدة. “كم أتمنى لو أن لدي واحدة مثلها!”
حتى لو لم يستطيعوا الاختراق إلى مستوى حكيم (4)، فباستخدام فهمهم للقوانين، سيصبحون أقوى أضعافًا من مجرد شخص في المستوى الثالث.
بعد الانتهاء من تسليم هذه المهمة إلى ليلي، عاد ريوس إلى النظر إلى سالي. “إذًا، ماذا عن القوانين الثلاثة الأخرى؟”
بعد أن انتهى العجوز آنز من حديثه مع ريوس، ذهب ليهتم بشؤونه الخاصة، وترك ريوس مع الفتاة سالي.
عند سماع صوت ريوس، استعادت سالي تركيزها على الفور، وسرعان ما أصبحت تعابيرها هادئة مجددًا.
“اطلب ما تريده، أيها السيد أوزير. ما القانون الذي تريد مهارة فهم له؟ وسأبذل ما بوسعي لتلبية طلبك”.
لو كان هذا في العالم الحقيقي الآن، لاستطاع ريوس رؤية وجه سالي أحمر كالدم من شدة الإحراج.
“أوزير!” مد ريوس يده هو الآخر، وصافح العجوز آنز، ونظر في عينيه بابتسامة واثقة. “تستطيع أن تناديني بأوزير”.
“بخصوص القوانين الثلاثة الكونية…”
حتى لو لم يستطيعوا الاختراق إلى مستوى حكيم (4)، فباستخدام فهمهم للقوانين، سيصبحون أقوى أضعافًا من مجرد شخص في المستوى الثالث.
لم يبدأ ريوس تصفح تلك الملفات كما كان سيفعل أي شخص آخر في مكانه، ولكن بدلًا من ذلك، نظر إلى ليلي.
