Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1272

إيصال الرسالة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

إيصال الرسالة

كان دونغيانغ بو لا يزال يرتدي رداءه الحريري المطرّز، وبدا أنيقًا كعادته. وكان في وجهه شحوب غير طبيعي، كأنه أصيب، لكن هالته ظلّت مستقرة.

كان هذا المكان في الماضي سجن الدم. فقد غطّت ساحات الإعدام أرضه، ورغم أنه ظلّ مختومًا لسنين لا تُحصى، فإن الأطلال ما زالت تحمل وحشية الماضي وسفك الدماء. وكان العالم غارقًا في القرمزي.

وحتى لو لم ينحازوا كليًّا إلى تشين سانغ، فإن جبل شاوهوا سيقع حتمًا في موقف سلبي، وستضيع جهود سنين طويلة.

كان ضباب الدم كثيفًا، مشبعًا بقوة شريرة. وكل من دخل شعر كأنه سقط في بحر من الدم. تسلّل البرد إلى العظام، وغمر المكان جوّ كئيب خانق يشدّ الذهن دون إنذار.

وبعد توقف وجيز، اندفعت مصفوفة بوابة الرايات مباشرة إلى ضباب الدم. فقد لاحقها أعداؤها بلا هوادة. ولم يكن لديهم وقت للقلق مما يكمن في الداخل من وحوش.

كانت الحواجز القديمة في كل مكان. غير أن أعظم خطر لم يأتِ من الحواجز القديمة، بل من الكائنات الحية.

كان دونغيانغ بو لا يزال يرتدي رداءه الحريري المطرّز، وبدا أنيقًا كعادته. وكان في وجهه شحوب غير طبيعي، كأنه أصيب، لكن هالته ظلّت مستقرة.

فالوحوش التي تولد في أرض شريرة غارقة في الدماء كهذه لا بد أن تكون فوضوية بطبعها، متعطشة للدماء، وبالغة الخطورة.

فكل من شهد قوة تشين سانغ لن يجرؤ على معارضته. وفضلًا عن ذلك، لم يكن تشين سانغ وحده. فصلاته بعِرق الشياطين ملتبسة، وله حلفاء مثل تشينغ جون. ولو شاء تشين سانغ، لبرز بلا شك في المعركة ضد هاوية الخطيئة.

ولحسن الحظ، فمنذ دخولهم حوض ضباب الدم، لم يصادفوا أي كائنات حية سوى دمى اللحم داخل مصفوفة البرج الأسود. وحتى تلك الدمى لم تكن تملك ذكاءً، فهي مجرد جثث تمشي.

حجب ضباب الدم والحواجز القديمة كل شيء. فبقيت الوحوش غير مرئية. ولم يتردد صداه بلا انقطاع سوى الارتطامات الصاخبة والزئير، فتسارعت له القلوب.

لكن لحظة اندفاعهم خارج بوابة الدم، تغيّرت ملامح الجميع. حتى مصفوفة بوابة الرايات في المقدمة تعثّرت قليلًا. لقد تحقق أسوأ مخاوفهم!

كان مشهد تشين سانغ وهو يضحّي بالتجسيد الدموي ويكشف عن مظهره الحقيقي محفورًا بعمق في أذهان الجميع. ولم يكن أحد من الحماقة بحيث يستجوبه علنًا.

بوم! بوم! زئير!

تقدّم دونغيانغ بو. وعندما رأى تشين سانغ بلا قناع، انقبضت حدقتاه قليلًا، لكنه عاد سريعًا إلى طبيعته. “لقد استيقظت الوحوش داخل بحيرة الدم. أصبت وحوصرت، فتأخرت عن الموعد المحدد. ولحسن الحظ، تتبّعت العلامات التي تركتموها ووجدت طريقي إلى هنا. هذه الوحوش هائجة ومتعطشة للدماء. وبينها كائنات مرعبة للغاية. لا يمكننا البقاء هنا. اتبعوني وغادروا فورًا!”

ارتجفت الأرض. ومن أعماق ضباب الدم، انفجرت ضوضاء مدوّية من كل الاتجاهات.

كانوا قد خطّطوا في الأصل للعودة واستكشاف مصفوفة البرج الأسود بدقة بعد التعامل مع الشيطان العجوز يي، لكن هذا التغيّر المفاجئ أجبرهم على التخلي عن الفكرة.

بدا الأمر كأن وحوشًا ضخمة لا تُحصى تندفع إلى الأمام، وخطواتها تدكّ الأرض.

“ما الذي أتى بك إلى هنا، أيها الداوي؟” خرجوا من المصفوفة ونظروا إلى دونغيانغ بو.

وجاءت معها موجات من الزئير. بعضها بعيد غير واضح، وبعضها الآخر قريب.

فالوحوش التي تولد في أرض شريرة غارقة في الدماء كهذه لا بد أن تكون فوضوية بطبعها، متعطشة للدماء، وبالغة الخطورة.

حجب ضباب الدم والحواجز القديمة كل شيء. فبقيت الوحوش غير مرئية. ولم يتردد صداه بلا انقطاع سوى الارتطامات الصاخبة والزئير، فتسارعت له القلوب.

تبادل تشين سانغ ورفاقه النظرات وتوقفوا في آن واحد، يراقبون مصفوفة بوابة الرايات وهي تختفي عن الأنظار.

‘لماذا وقع هذا الاضطراب المفاجئ؟’ نظرت المجموعة حولها في حيرة، وكأنهم أصبحوا محاصَرين بالفعل. لم يكشف العالم القرمزي عن أي وحوش، لكن اضطرابات تموّجت في أعماق الضباب فأثارته في فوضى عارمة.

كانوا قد خطّطوا في الأصل للعودة واستكشاف مصفوفة البرج الأسود بدقة بعد التعامل مع الشيطان العجوز يي، لكن هذا التغيّر المفاجئ أجبرهم على التخلي عن الفكرة.

وللحظة، سرى القلق بين الجمع.

كان هذا المكان في الماضي سجن الدم. فقد غطّت ساحات الإعدام أرضه، ورغم أنه ظلّ مختومًا لسنين لا تُحصى، فإن الأطلال ما زالت تحمل وحشية الماضي وسفك الدماء. وكان العالم غارقًا في القرمزي.

ومع أنهم من كبار الخبراء في هذا العصر، فإن في عالم زراعة الخلود كائنات كثيرة قادرة على تهديدهم، ولا سيما في أماكن مثل بحيرة الدم وقصر زيوي. وقد وقعت مثل هذه المآسي أكثر من مرة.

“ما الذي أتى بك إلى هنا، أيها الداوي؟” خرجوا من المصفوفة ونظروا إلى دونغيانغ بو.

تغيّر تعبير تشين سانغ قليلًا وهو يتذكّر الكائن المجهول الذي أزعجه هو ودونغيانغ بو في قاع نهر الدم.

ظهرت فجأة هيئة من ضباب الدم. ولمعت في عيني تشين سانغ بارقة غريبة حين رآه. وكان الآخرون متفاجئين بالقدر نفسه.

فحين غادر، تعمّد البقاء في الخارج مدة من الوقت. ولما رأى أن الكائن لم يُبدِ أي حركة أخرى بعد استيقاظه، وبعدما هدأ نهر الدم، رحل بمفرده.

“كان كل شيء طبيعيًّا قبل دخولنا. هل تعرف متى ظهرت هذه الوحوش؟ ولماذا استيقظت فجأة؟ وما أصلها؟” سأل سيد الشياطين تونغيو عابسًا.

‘أيعقل أنني السبب؟’ تمتم تشين سانغ في سرّه.

‘لا بد أن بين هذين شيئًا!’ لكن الآن ليس وقت الخوض في مثل هذه الأمور.

في ذلك الوقت، لم يستيقظ سوى كائن واحد. أما الآن، فمن يدري كم منها يكمن داخل ضباب الدم؟ ولو كانت كلها تملك قوة تضاهي قوة ذلك الكائن، لصار موقفهم بالغ الخطورة!

‘لماذا وقع هذا الاضطراب المفاجئ؟’ نظرت المجموعة حولها في حيرة، وكأنهم أصبحوا محاصَرين بالفعل. لم يكشف العالم القرمزي عن أي وحوش، لكن اضطرابات تموّجت في أعماق الضباب فأثارته في فوضى عارمة.

وبعد توقف وجيز، اندفعت مصفوفة بوابة الرايات مباشرة إلى ضباب الدم. فقد لاحقها أعداؤها بلا هوادة. ولم يكن لديهم وقت للقلق مما يكمن في الداخل من وحوش.

راقب بعضهم دونغيانغ بو وتشين سانغ في الخفاء. بدا كلاهما طبيعيًّا تمامًا، كأن كلًّا منهما لا يعرف الآخر. وبدا أن دونغيانغ بو كان يعرف هوية تشين سانغ منذ زمن طويل. وهذا لم يزد شكوكهم إلا عمقًا.

تبادل تشين سانغ ورفاقه النظرات وتوقفوا في آن واحد، يراقبون مصفوفة بوابة الرايات وهي تختفي عن الأنظار.

كانت الحواجز القديمة في كل مكان. غير أن أعظم خطر لم يأتِ من الحواجز القديمة، بل من الكائنات الحية.

كانت الأولويات هي العثور على سبب الاضطراب، وكشف طبيعة الوحوش، والنجاة من الخطر في أسرع وقت. ولم يرغب أيٌّ منهم في أن يُدفن هنا مع الشيطان العجوز يي.

فالوحوش التي تولد في أرض شريرة غارقة في الدماء كهذه لا بد أن تكون فوضوية بطبعها، متعطشة للدماء، وبالغة الخطورة.

ظهرت فجأة هيئة من ضباب الدم. ولمعت في عيني تشين سانغ بارقة غريبة حين رآه. وكان الآخرون متفاجئين بالقدر نفسه.

تبادل تشين سانغ ورفاقه النظرات وتوقفوا في آن واحد، يراقبون مصفوفة بوابة الرايات وهي تختفي عن الأنظار.

كان دونغيانغ بو، الذي غاب مدة طويلة.

كانت الأولويات هي العثور على سبب الاضطراب، وكشف طبيعة الوحوش، والنجاة من الخطر في أسرع وقت. ولم يرغب أيٌّ منهم في أن يُدفن هنا مع الشيطان العجوز يي.

كان دونغيانغ بو لا يزال يرتدي رداءه الحريري المطرّز، وبدا أنيقًا كعادته. وكان في وجهه شحوب غير طبيعي، كأنه أصيب، لكن هالته ظلّت مستقرة.

ظهرت فجأة هيئة من ضباب الدم. ولمعت في عيني تشين سانغ بارقة غريبة حين رآه. وكان الآخرون متفاجئين بالقدر نفسه.

“ما الذي أتى بك إلى هنا، أيها الداوي؟” خرجوا من المصفوفة ونظروا إلى دونغيانغ بو.

كان دونغيانغ بو، الذي غاب مدة طويلة.

تنقّلت عدة نظرات خفية بين تشين سانغ ودونغيانغ بو، وفي كل منها أفكار مختلفة. أما تشين سانغ فلم يقل شيئًا، غارقًا في تأملاته.

‘لماذا وقع هذا الاضطراب المفاجئ؟’ نظرت المجموعة حولها في حيرة، وكأنهم أصبحوا محاصَرين بالفعل. لم يكشف العالم القرمزي عن أي وحوش، لكن اضطرابات تموّجت في أعماق الضباب فأثارته في فوضى عارمة.

فحين كشف تشين سانغ عن هويته سابقًا، كان الأكثر فطنة بينهم قد بدأوا يشكّون في أن اختفاء دونغيانغ بو الغامض ربما له صلة به. فإن كان تشين سانغ قادرًا على إجبار الشيطان العجوز يي على تفجير تجسيده ذاتيًا، فمع التخطيط الدقيق، فهو بلا شك قادر على قتل دونغيانغ بو.

ولحسن الحظ، فمنذ دخولهم حوض ضباب الدم، لم يصادفوا أي كائنات حية سوى دمى اللحم داخل مصفوفة البرج الأسود. وحتى تلك الدمى لم تكن تملك ذكاءً، فهي مجرد جثث تمشي.

كان مشهد تشين سانغ وهو يضحّي بالتجسيد الدموي ويكشف عن مظهره الحقيقي محفورًا بعمق في أذهان الجميع. ولم يكن أحد من الحماقة بحيث يستجوبه علنًا.

حجب ضباب الدم والحواجز القديمة كل شيء. فبقيت الوحوش غير مرئية. ولم يتردد صداه بلا انقطاع سوى الارتطامات الصاخبة والزئير، فتسارعت له القلوب.

فطرد خبير من الطراز الأول قدّم للتوّ خدمات عظيمة سيكون تصرفًا غير حكيم. ولو انحاز إلى هاوية الخطيئة أو إلى تل الشيطان السماوي، لكانت العواقب كارثية.

وبعد توقف وجيز، اندفعت مصفوفة بوابة الرايات مباشرة إلى ضباب الدم. فقد لاحقها أعداؤها بلا هوادة. ولم يكن لديهم وقت للقلق مما يكمن في الداخل من وحوش.

وفضلًا عن ذلك، لم يكن هناك دليل. لم يعرف أحد أي ضغائن تقوم بين هذا الجد الأعظم السابق ومن هو أصغر منه جيلًا، ولا إن كانت قد بلغت مرحلة الحياة أو الموت.

“كان كل شيء طبيعيًّا قبل دخولنا. هل تعرف متى ظهرت هذه الوحوش؟ ولماذا استيقظت فجأة؟ وما أصلها؟” سأل سيد الشياطين تونغيو عابسًا.

تقدّم دونغيانغ بو. وعندما رأى تشين سانغ بلا قناع، انقبضت حدقتاه قليلًا، لكنه عاد سريعًا إلى طبيعته. “لقد استيقظت الوحوش داخل بحيرة الدم. أصبت وحوصرت، فتأخرت عن الموعد المحدد. ولحسن الحظ، تتبّعت العلامات التي تركتموها ووجدت طريقي إلى هنا. هذه الوحوش هائجة ومتعطشة للدماء. وبينها كائنات مرعبة للغاية. لا يمكننا البقاء هنا. اتبعوني وغادروا فورًا!”

فحين كشف تشين سانغ عن هويته سابقًا، كان الأكثر فطنة بينهم قد بدأوا يشكّون في أن اختفاء دونغيانغ بو الغامض ربما له صلة به. فإن كان تشين سانغ قادرًا على إجبار الشيطان العجوز يي على تفجير تجسيده ذاتيًا، فمع التخطيط الدقيق، فهو بلا شك قادر على قتل دونغيانغ بو.

راقب بعضهم دونغيانغ بو وتشين سانغ في الخفاء. بدا كلاهما طبيعيًّا تمامًا، كأن كلًّا منهما لا يعرف الآخر. وبدا أن دونغيانغ بو كان يعرف هوية تشين سانغ منذ زمن طويل. وهذا لم يزد شكوكهم إلا عمقًا.

فطرد خبير من الطراز الأول قدّم للتوّ خدمات عظيمة سيكون تصرفًا غير حكيم. ولو انحاز إلى هاوية الخطيئة أو إلى تل الشيطان السماوي، لكانت العواقب كارثية.

‘لا بد أن بين هذين شيئًا!’ لكن الآن ليس وقت الخوض في مثل هذه الأمور.

عادوا فورًا إلى بوابة الدم للتحقق. وكانت دمى اللحم داخل مصفوفة البرج الأسود مقيَّدة بالمصفوفة، فلم تكن هائجة كالوحوش في الخارج.

“كان كل شيء طبيعيًّا قبل دخولنا. هل تعرف متى ظهرت هذه الوحوش؟ ولماذا استيقظت فجأة؟ وما أصلها؟” سأل سيد الشياطين تونغيو عابسًا.

وفضلًا عن ذلك، لم يكن هناك دليل. لم يعرف أحد أي ضغائن تقوم بين هذا الجد الأعظم السابق ومن هو أصغر منه جيلًا، ولا إن كانت قد بلغت مرحلة الحياة أو الموت.

أجاب دونغيانغ بو: “تحت هذا المكان شبكة من أنهار الدم، تتقاطع في كل الاتجاهات. ضباب الدم يتدفق منها، والمخلوقات تنام في القاع. في البداية، لم يستيقظ سوى القليل منها وهام في الأنهار. ويُرجَّح أنها أُزعجت حين فتحنا الختم. لكن منذ وقت ليس ببعيد، تغيّر شيء ما. بدأت كل الحواجز القديمة داخل بحيرة الدم ترتجف، واستيقظت الوحوش في آن واحد، متدفقة من الأرض…”

كان دونغيانغ بو، الذي غاب مدة طويلة.

وبعد التأكد من التوقيت، قالت تشينغ جون بصوت خافت: “كان ذلك بالضبط حين كسر الشيطان العجوز يي ختم القفص!”

فحين غادر، تعمّد البقاء في الخارج مدة من الوقت. ولما رأى أن الكائن لم يُبدِ أي حركة أخرى بعد استيقاظه، وبعدما هدأ نهر الدم، رحل بمفرده.

“هل هي حرّاس سجن الدم، شبيهة بدمى اللحم؟ هل أثّر كسر الختم الأساسي في بحيرة الدم كلها؟” سأل سيد الشياطين تونغيو بسرعة. فبعد وصف مظهر الوحوش، اتضح أنها بالفعل شديدة الشبه بدمى اللحم.

‘لا بد أن بين هذين شيئًا!’ لكن الآن ليس وقت الخوض في مثل هذه الأمور.

“عندما مررنا بمصفوفة البرج الأسود قبل قليل، بدت دمى اللحم غير طبيعية نوعًا ما،” تذكّر أحدهم.

في ذلك الوقت، كان أهل هاوية الخطيئة منشغلين بالهرب، وتعمّدوا تجنّب دمى اللحم، فلم يلاحظوا أي شيء غير عادي.

‘لا بد أن بين هذين شيئًا!’ لكن الآن ليس وقت الخوض في مثل هذه الأمور.

عادوا فورًا إلى بوابة الدم للتحقق. وكانت دمى اللحم داخل مصفوفة البرج الأسود مقيَّدة بالمصفوفة، فلم تكن هائجة كالوحوش في الخارج.

ولو كانت كل الوحوش تملك قوة تضاهي قوة دمى اللحم، لوقعوا في ورطة خطيرة!

ولو كانت كل الوحوش تملك قوة تضاهي قوة دمى اللحم، لوقعوا في ورطة خطيرة!

كانت الحواجز القديمة في كل مكان. غير أن أعظم خطر لم يأتِ من الحواجز القديمة، بل من الكائنات الحية.

كانوا قد خطّطوا في الأصل للعودة واستكشاف مصفوفة البرج الأسود بدقة بعد التعامل مع الشيطان العجوز يي، لكن هذا التغيّر المفاجئ أجبرهم على التخلي عن الفكرة.

أجاب دونغيانغ بو: “تحت هذا المكان شبكة من أنهار الدم، تتقاطع في كل الاتجاهات. ضباب الدم يتدفق منها، والمخلوقات تنام في القاع. في البداية، لم يستيقظ سوى القليل منها وهام في الأنهار. ويُرجَّح أنها أُزعجت حين فتحنا الختم. لكن منذ وقت ليس ببعيد، تغيّر شيء ما. بدأت كل الحواجز القديمة داخل بحيرة الدم ترتجف، واستيقظت الوحوش في آن واحد، متدفقة من الأرض…”

“يجب أن نغادر بحيرة الدم في أقرب وقت ونعيد الختم. ونأمل ألا تغادر تلك الوحوش بحيرة الدم من تلقاء نفسها. فإن أُطلقت، فلن يعاني نطاق البرد الصغير أولًا فحسب، بل قد يواجه عالم بيتشن بأكمله كارثة عظيمة.” تنهّد دونغيانغ بو. “حين اندفعت الوحوش قبل قليل، شعرت بعدة هالات قوية للغاية، تفوقني وتفوقكم بمراحل. لا يمكن قتالها.”

تبادل تشين سانغ ورفاقه النظرات وتوقفوا في آن واحد، يراقبون مصفوفة بوابة الرايات وهي تختفي عن الأنظار.

وبعد أن كبح إصاباته، اختار البقاء بدلًا من العودة إلى نطاق البرد الصغير. وقد كان ذلك قرارًا مدروسًا بعناية.

فكل من شهد قوة تشين سانغ لن يجرؤ على معارضته. وفضلًا عن ذلك، لم يكن تشين سانغ وحده. فصلاته بعِرق الشياطين ملتبسة، وله حلفاء مثل تشينغ جون. ولو شاء تشين سانغ، لبرز بلا شك في المعركة ضد هاوية الخطيئة.

فكل من شهد قوة تشين سانغ لن يجرؤ على معارضته. وفضلًا عن ذلك، لم يكن تشين سانغ وحده. فصلاته بعِرق الشياطين ملتبسة، وله حلفاء مثل تشينغ جون. ولو شاء تشين سانغ، لبرز بلا شك في المعركة ضد هاوية الخطيئة.

وبعد التأكد من التوقيت، قالت تشينغ جون بصوت خافت: “كان ذلك بالضبط حين كسر الشيطان العجوز يي ختم القفص!”

وحين يحين ذلك الوقت، وبالنظر إلى من فرّ في المعركة ومن أسدى فضلًا عظيمًا، سيكون موقف مختلف الفصائل في نطاق البرد الصغير جليًّا.

وبعد توقف وجيز، اندفعت مصفوفة بوابة الرايات مباشرة إلى ضباب الدم. فقد لاحقها أعداؤها بلا هوادة. ولم يكن لديهم وقت للقلق مما يكمن في الداخل من وحوش.

وحتى لو لم ينحازوا كليًّا إلى تشين سانغ، فإن جبل شاوهوا سيقع حتمًا في موقف سلبي، وستضيع جهود سنين طويلة.

‘لماذا وقع هذا الاضطراب المفاجئ؟’ نظرت المجموعة حولها في حيرة، وكأنهم أصبحوا محاصَرين بالفعل. لم يكشف العالم القرمزي عن أي وحوش، لكن اضطرابات تموّجت في أعماق الضباب فأثارته في فوضى عارمة.

فكل من شهد قوة تشين سانغ لن يجرؤ على معارضته. وفضلًا عن ذلك، لم يكن تشين سانغ وحده. فصلاته بعِرق الشياطين ملتبسة، وله حلفاء مثل تشينغ جون. ولو شاء تشين سانغ، لبرز بلا شك في المعركة ضد هاوية الخطيئة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط