163
داو الخالد العجيب
ألقت تشون شياو نظرة على باي لينغ مياو المكتئبة، ثم على يدها المغطاة بالشعر الأسود.
الفصل 163: الوصول
داو الخالد العجيب.
بعد أن ارتدى القناع، وقف لي هووانغ وصاح بحماس لمن خلفه: «هيا بنا! أسرعوا نحو جبل هينغوا! »
ترجمة الخالد المجنون.
في تلك اللحظة، خرج جوزي وهو يبدو راضياً من زقاق قريب. «آه… دورة المياه هذه نظيفة بما يكفي. لا يوجد حتى ذبابة واحدة أو يرقة.»
أصدرت العملات البرونزية حفيفاً خافتاً بينما كان لي هووانغ يضع قناع العملات على وجهه. منحت الرائحة المحترقة المميزة المنبعثة من القناع لي هووانغ شعوراً بالأمان لم يختبره من قبل.
استغلوا وقت تبديل نوبات الحراس ليتسللوا مجدداً إلى داخل مملكة تشي.
«بمجرد وصولي إلى يدر الرحمة، إذا كان هذا الشيء قادراً حقاً على إخفائي عن أعين الراهبة، فسيكون ذا قيمة مذهلة.»
راقبت تشون شياو باي لينغ مياو وهي تزداد اضطراباً، مما جعل قلبها يتردد وهي تعانقها.
بعد أن ارتدى القناع، وقف لي هووانغ وصاح بحماس لمن خلفه: «هيا بنا! أسرعوا نحو جبل هينغوا! »
لحسن الحظ، كانت الحدود بين مملكة تشي ومملكة هو شو طويلة بما يكفي، وقد تم نقل بعض قوات الحدود بعيداً، مما ترك ثغرات في دفاعاتهم.
مع صيحته، بدأت عجلات العربة تدور مجدداً، متجهة هذه المرة نحو مملكة تشي.
وسط فوضى الحرب، لم يكن حال عامة الناس أفضل بكثير؛ كان هناك عدد لا بأس به من المدنيين بين الجثث، وعيونهم مليئة باليأس.
بينما كانوا يقتربون تدريجياً من مملكة تشي، التي تميزت بوفرة الأنهار والبحيرات، أصبحت المناظر الطبيعية من حولهم أكثر خضرة، حتى أن الهواء بدا أكثر رطوبة.
يجب أن أجعل الأخ الأكبر لي يعلمني كيفية استخدام شريحة الخيزران تلك.
ومع ذلك، لم تكن رحلتهم سلسة تماماً؛ فقد بدأ حرس الحدود في مملكة تشي في تشديد إجراءاتهم بشكل ملحوظ.
«هل تشعرين بالأسى من أجل الأخ الأكبر لي؟ » سألت تشون شياو التي تبعتها بهدوء.
لحسن الحظ، كانت الحدود بين مملكة تشي ومملكة هو شو طويلة بما يكفي، وقد تم نقل بعض قوات الحدود بعيداً، مما ترك ثغرات في دفاعاتهم.
«الأخت شياو! انظري خلفك! » صرخت باي لينغ مياو.
استغلوا وقت تبديل نوبات الحراس ليتسللوا مجدداً إلى داخل مملكة تشي.
بينما كانوا يقتربون تدريجياً من مملكة تشي، التي تميزت بوفرة الأنهار والبحيرات، أصبحت المناظر الطبيعية من حولهم أكثر خضرة، حتى أن الهواء بدا أكثر رطوبة.
في أحد الصباحات، كان لي هووانغ مقيداً بإحكام إلى شجرة بسلاسل سميكة كأنها وعاء.
ربما لأن الكثيرين قد ماتوا، كان مزاج الجميع ثقيلاً. لم يتحدث أحد حقاً أثناء رحلتهم إلى البلدة الصغيرة عند سفح جبل هينغوا. لم يتمكنوا من الاسترخاء إلا بعد رؤية المناظر المألوفة للبلدة الصغيرة من حولهم.
كان رفاقه ينظرون إليه بصمت بينما كان يهذي بكلمات غير مفهومة. لقد اعتادوا على هذا الأمر بعد أن مروا به مرات عديدة؛ لم يعودوا متفاجئين كما في السابق، فقد أصبحوا على دراية تامة بطبيعة مرضه.
عندما عاد، كان يحمل كومة كبيرة من الوجبات الخفيفة على ظهره. بدا وكأنه أفرغ المتجر بأكمله تقريباً.
بعد فترة، بدأت عينا لي هووانغ تستعيدان صفاءهما تدريجياً. نظر إلى الأعلى ليرى ضوء الشمس الساطع، ثم ألقى نظرة على المساحات الخضراء بجانب الطريق، وتنهد بارتياح.
في أحد الصباحات، كان لي هووانغ مقيداً بإحكام إلى شجرة بسلاسل سميكة كأنها وعاء.
بغض النظر عما واجهوه خلال رحلتهم، فقد كانوا أخيراً على وشك الوصول إلى وجهتهم.
ربما أبالغ في التفكير. في هذا العالم، الحروب العادية ربما تُخاض بمشاركة تلك الطوائف الغريبة.
«لنتناول الغداء، ثم ننطلق. ينبغي أن نصل إلى جبل هينغوا قبل حلول الظلام، » قال لي هووانغ لباي لينغ مياو التي كانت تفك قيوده.
هل قُتلوا بقدرة خاصة جعلتهم على هذه الحالة؟ أم أن هناك طائفة ما تورطت في هذه الحرب بين البشر؟
ظهرت لمحة من الحزن في عيني باي لينغ مياو وهي تتفحص كمه الأيسر الفارغ. لم تكن هناك أي علامات على التحسن حتى بعد مرور كل هذه الأيام.
«ماء النهر على الأرجح لم يعد صالحاً للشرب. سيتعين علينا البحث عن آبار في المستقبل، » قال لي هووانغ. كان مشغولاً بالتفكير في أمور أخرى، تختلف عن مخاوف الرفاق الآخرين. «هل يشعر أحدكم أن هذه الجثث تبدو طازجة بشكل غير معتاد؟ »
بعد لحظة، استدارت، وأمسكت بدلو خشبي، وذهبت إلى النهر القريب لجلب الماء.
برؤية صديقتها المقربة محطمة القلب، شعرت تشون شياو بأسى كبير لأجلها.
كان ماء النهر صافياً جداً. سقط الدلو الخشبي في التيار، واختلطت به دموع باي لينغ مياو.
ومع ذلك، كان من المستحيل تقريباً إقناع الأخ الأكبر لي بالتخلي عن شريحة الخيزران. فرغم أن الثمن المدفوع لاستخدام ذلك الشيء كان باهظاً جداً، إلا أنه كان يمنحه قوة هائلة.
«هل تشعرين بالأسى من أجل الأخ الأكبر لي؟ » سألت تشون شياو التي تبعتها بهدوء.
ومع ذلك، كان من المستحيل تقريباً إقناع الأخ الأكبر لي بالتخلي عن شريحة الخيزران. فرغم أن الثمن المدفوع لاستخدام ذلك الشيء كان باهظاً جداً، إلا أنه كان يمنحه قوة هائلة.
«لقد أصبح معاقاً الآن! يده لن تنمو مجدداً! » اختنقت باي لينغ مياو بدموعها.
في تلك اللحظة، خرج جوزي وهو يبدو راضياً من زقاق قريب. «آه… دورة المياه هذه نظيفة بما يكفي. لا يوجد حتى ذبابة واحدة أو يرقة.»
بدت تشون شياو وكأنها ترغب في مواساتها، لكنها وجدت أنها لا تعرف من أين تبدأ.
بعد فترة وجيزة، تجمع الجميع عند ضفة النهر، يحدقون بصمت في الجثث.
في الوقت ذاته، كان حزنها العميق دليلاً على أنها قد تقبلت بالفعل الأخ الأكبر لي كشريك حياتها.
على الرغم من أن لي هووانغ لم يشرح لهما شيئاً، إلا أنها خلال الوقت الذي قضوه معاً، أدركت أن شريحة الخيزران الحمراء التي يضعها على خصره تُستخدم للتضحية بجزء من جسده مقابل الحصول على قدرات خارقة للطبيعة.
«هذه المرة فقد ذراعه، ولكن ماذا لو حدث ذلك مجدداً؟ لماذا يصعب علينا العودة إلى ديارنا؟ » نحبت باي لينغ مياو.
ومع ذلك، كان من المستحيل تقريباً إقناع الأخ الأكبر لي بالتخلي عن شريحة الخيزران. فرغم أن الثمن المدفوع لاستخدام ذلك الشيء كان باهظاً جداً، إلا أنه كان يمنحه قوة هائلة.
برؤية صديقتها المقربة محطمة القلب، شعرت تشون شياو بأسى كبير لأجلها.
«نعم، انظروا، هذه الجثث لا تزال تحتفظ بلون في وجوهها! » علق أحدهم.
على الرغم من أن لي هووانغ لم يشرح لهما شيئاً، إلا أنها خلال الوقت الذي قضوه معاً، أدركت أن شريحة الخيزران الحمراء التي يضعها على خصره تُستخدم للتضحية بجزء من جسده مقابل الحصول على قدرات خارقة للطبيعة.
في تلك اللحظة، رأت تعبير باي لينغ مياو يتحول فجأة إلى الرعب.
طالما كان لي هووانغ يمتلك ذلك الشيء، فإنه سيفقد أعضاء جسده واحداً تلو الآخر.
على الرغم من أن لي هووانغ لم يشرح لهما شيئاً، إلا أنها خلال الوقت الذي قضوه معاً، أدركت أن شريحة الخيزران الحمراء التي يضعها على خصره تُستخدم للتضحية بجزء من جسده مقابل الحصول على قدرات خارقة للطبيعة.
راقبت تشون شياو باي لينغ مياو وهي تزداد اضطراباً، مما جعل قلبها يتردد وهي تعانقها.
راقبت تشون شياو باي لينغ مياو وهي تزداد اضطراباً، مما جعل قلبها يتردد وهي تعانقها.
في النهاية، كان كل هذا بسبب نقص قوتهم. لو كانوا يمتلكون القوة الكافية لحل مثل هذه المواقف بسهولة، لما حدثت مثل هذه النتائج.
ظهرت لمحة من الحزن في عيني باي لينغ مياو وهي تتفحص كمه الأيسر الفارغ. لم تكن هناك أي علامات على التحسن حتى بعد مرور كل هذه الأيام.
ومع ذلك، كان من المستحيل تقريباً إقناع الأخ الأكبر لي بالتخلي عن شريحة الخيزران. فرغم أن الثمن المدفوع لاستخدام ذلك الشيء كان باهظاً جداً، إلا أنه كان يمنحه قوة هائلة.
سواء كانت باي لينغ مياو أو الأخ الأكبر لي، كلاهما سيشعر بالألم إذا أصيب أحدهما. وبما أنها اتخذت قراراً بعدم الزواج أبداً، فإن مظهرها لم يعد مهماً.
يجب أن أجعل الأخ الأكبر لي يعلمني كيفية استخدام شريحة الخيزران تلك.
أصدرت العملات البرونزية حفيفاً خافتاً بينما كان لي هووانغ يضع قناع العملات على وجهه. منحت الرائحة المحترقة المميزة المنبعثة من القناع لي هووانغ شعوراً بالأمان لم يختبره من قبل.
بما أن أي شخص يمكنه استخدام ذلك الشيء، فمن الأفضل أن أستخدمه أنا.
على الرغم من أن لي هووانغ لم يشرح لهما شيئاً، إلا أنها خلال الوقت الذي قضوه معاً، أدركت أن شريحة الخيزران الحمراء التي يضعها على خصره تُستخدم للتضحية بجزء من جسده مقابل الحصول على قدرات خارقة للطبيعة.
سواء كانت باي لينغ مياو أو الأخ الأكبر لي، كلاهما سيشعر بالألم إذا أصيب أحدهما. وبما أنها اتخذت قراراً بعدم الزواج أبداً، فإن مظهرها لم يعد مهماً.
بعد فترة، بدأت عينا لي هووانغ تستعيدان صفاءهما تدريجياً. نظر إلى الأعلى ليرى ضوء الشمس الساطع، ثم ألقى نظرة على المساحات الخضراء بجانب الطريق، وتنهد بارتياح.
لو كانت يدي هي التي قُطعت…
«لقد ذهب إلى دورة المياه، » أجاب أحدهم.
ألقت تشون شياو نظرة على باي لينغ مياو المكتئبة، ثم على يدها المغطاة بالشعر الأسود.
في الوقت ذاته، كان حزنها العميق دليلاً على أنها قد تقبلت بالفعل الأخ الأكبر لي كشريك حياتها.
…لا بأس بذلك!
سارعت شياو إلى مقبض سيفها واستدارت، لتجد عدة جثث تطفو ببطء في النهر الصافي.
بعد أن واسيت شياو باي لينغ مياو لبعض الوقت، واصلت الاثنتان ملء الماء.
«لا تذكري ذلك. نحن كالأخوات. سأكون العرابة لطفلك المستقبلي.» ابتسمت تشون شياو.
كان البقية لا يزالون ينتظرون الطعام، ولم يكن بإمكانهم تأخير رحلتهم أكثر من ذلك.
بينما كانوا يقتربون تدريجياً من مملكة تشي، التي تميزت بوفرة الأنهار والبحيرات، أصبحت المناظر الطبيعية من حولهم أكثر خضرة، حتى أن الهواء بدا أكثر رطوبة.
بعد لحظة، امتلأ الدلو الخشبي بماء النهر المنعش.
الفصل 163: الوصول داو الخالد العجيب.
«انتظري، » قالت تشون شياو وهي تغمس يدها المشعرة في الماء قبل أن تمسح برفق زوايا عيني باي لينغ مياو. «هناك بعض الرماد هنا. دعينا ننظفه.»
بعد لحظة، امتلأ الدلو الخشبي بماء النهر المنعش.
«شكراً لك، الأخت شياو، » شكرتها باي لينغ مياو.
بدت تشون شياو وكأنها ترغب في مواساتها، لكنها وجدت أنها لا تعرف من أين تبدأ.
«لا تذكري ذلك. نحن كالأخوات. سأكون العرابة لطفلك المستقبلي.» ابتسمت تشون شياو.
بعد فترة وجيزة، تجمع الجميع عند ضفة النهر، يحدقون بصمت في الجثث.
في تلك اللحظة، رأت تعبير باي لينغ مياو يتحول فجأة إلى الرعب.
«لا تذكري ذلك. نحن كالأخوات. سأكون العرابة لطفلك المستقبلي.» ابتسمت تشون شياو.
«الأخت شياو! انظري خلفك! » صرخت باي لينغ مياو.
داو الخالد العجيب
سارعت شياو إلى مقبض سيفها واستدارت، لتجد عدة جثث تطفو ببطء في النهر الصافي.
«لقد أصبح معاقاً الآن! يده لن تنمو مجدداً! » اختنقت باي لينغ مياو بدموعها.
بعد فترة وجيزة، تجمع الجميع عند ضفة النهر، يحدقون بصمت في الجثث.
بعد أن واسيت شياو باي لينغ مياو لبعض الوقت، واصلت الاثنتان ملء الماء.
من ملابسهم، كان يمكن الاستنتاج أنهم جنود ينتمون إلى مملكة تشي—على الأرجح ضحايا معركة وقعت في منطقة أعلى النهر.
أصدرت العملات البرونزية حفيفاً خافتاً بينما كان لي هووانغ يضع قناع العملات على وجهه. منحت الرائحة المحترقة المميزة المنبعثة من القناع لي هووانغ شعوراً بالأمان لم يختبره من قبل.
وسط فوضى الحرب، لم يكن حال عامة الناس أفضل بكثير؛ كان هناك عدد لا بأس به من المدنيين بين الجثث، وعيونهم مليئة باليأس.
كان رفاقه ينظرون إليه بصمت بينما كان يهذي بكلمات غير مفهومة. لقد اعتادوا على هذا الأمر بعد أن مروا به مرات عديدة؛ لم يعودوا متفاجئين كما في السابق، فقد أصبحوا على دراية تامة بطبيعة مرضه.
«الكثير من الجثث… كم عدد الناس الذين ماتوا يا ترى؟ » تنهد جوزي وهو يستند إلى جذع شجرة.
نهاية الفصل.
«ماء النهر على الأرجح لم يعد صالحاً للشرب. سيتعين علينا البحث عن آبار في المستقبل، » قال لي هووانغ. كان مشغولاً بالتفكير في أمور أخرى، تختلف عن مخاوف الرفاق الآخرين. «هل يشعر أحدكم أن هذه الجثث تبدو طازجة بشكل غير معتاد؟ »
هل قُتلوا بقدرة خاصة جعلتهم على هذه الحالة؟ أم أن هناك طائفة ما تورطت في هذه الحرب بين البشر؟
جعلت كلمات لي هووانغ الجميع يمعنون النظر في الجثث. في الظروف العادية، طالما أن الشخص لم يمت في ذلك اليوم، فإن جثته ستبدو أكثر رعباً بعد فترة في الماء—لن تبدو هكذا.
كان رفاقه ينظرون إليه بصمت بينما كان يهذي بكلمات غير مفهومة. لقد اعتادوا على هذا الأمر بعد أن مروا به مرات عديدة؛ لم يعودوا متفاجئين كما في السابق، فقد أصبحوا على دراية تامة بطبيعة مرضه.
«نعم، انظروا، هذه الجثث لا تزال تحتفظ بلون في وجوهها! » علق أحدهم.
بما أن أي شخص يمكنه استخدام ذلك الشيء، فمن الأفضل أن أستخدمه أنا.
«لو لم تكن ساكنة، لكان من السهل اعتبارها حية.»
«لقد أصبح معاقاً الآن! يده لن تنمو مجدداً! » اختنقت باي لينغ مياو بدموعها.
ضيق لي هووانغ عينيه وهو يواصل المراقبة. كانت هذه الجثث تثير في نفسه شعوراً قوياً بعدم الارتياح.
«هل تشعرين بالأسى من أجل الأخ الأكبر لي؟ » سألت تشون شياو التي تبعتها بهدوء.
هل قُتلوا بقدرة خاصة جعلتهم على هذه الحالة؟ أم أن هناك طائفة ما تورطت في هذه الحرب بين البشر؟
استغلوا وقت تبديل نوبات الحراس ليتسللوا مجدداً إلى داخل مملكة تشي.
ربما أبالغ في التفكير. في هذا العالم، الحروب العادية ربما تُخاض بمشاركة تلك الطوائف الغريبة.
لحسن الحظ، كانت الحدود بين مملكة تشي ومملكة هو شو طويلة بما يكفي، وقد تم نقل بعض قوات الحدود بعيداً، مما ترك ثغرات في دفاعاتهم.
وقف لي هووانغ بجانب النهر وتأمل لفترة قبل أن يأخذ الآخرين ويغادر.
بعد لحظة، استدارت، وأمسكت بدلو خشبي، وذهبت إلى النهر القريب لجلب الماء.
ربما لأن الكثيرين قد ماتوا، كان مزاج الجميع ثقيلاً. لم يتحدث أحد حقاً أثناء رحلتهم إلى البلدة الصغيرة عند سفح جبل هينغوا. لم يتمكنوا من الاسترخاء إلا بعد رؤية المناظر المألوفة للبلدة الصغيرة من حولهم.
«هذه المرة فقد ذراعه، ولكن ماذا لو حدث ذلك مجدداً؟ لماذا يصعب علينا العودة إلى ديارنا؟ » نحبت باي لينغ مياو.
«الأخ الأكبر لي، الوقت متأخر جداً. هل ستصعد إلى الجبل الآن؟ ماذا عن الذهاب غداً بعد الإفطار؟ » اقترحت باي لينغ مياو.
«انتظري، » قالت تشون شياو وهي تغمس يدها المشعرة في الماء قبل أن تمسح برفق زوايا عيني باي لينغ مياو. «هناك بعض الرماد هنا. دعينا ننظفه.»
«انتظري، » قال لي هووانغ وهو يدخل متجر معجنات تفوح منه روائح زكية.
في الوقت ذاته، كان حزنها العميق دليلاً على أنها قد تقبلت بالفعل الأخ الأكبر لي كشريك حياتها.
عندما عاد، كان يحمل كومة كبيرة من الوجبات الخفيفة على ظهره. بدا وكأنه أفرغ المتجر بأكمله تقريباً.
على الرغم من أن لي هووانغ لم يشرح لهما شيئاً، إلا أنها خلال الوقت الذي قضوه معاً، أدركت أن شريحة الخيزران الحمراء التي يضعها على خصره تُستخدم للتضحية بجزء من جسده مقابل الحصول على قدرات خارقة للطبيعة.
«أنا مغادر. يمكنكم البقاء في نفس النزل كما في السابق، وسأقابلكم هناك. صحيح، أين جوزي؟ رأيته للتو، » سأل لي هووانغ.
ترجمة الخالد المجنون.
«لقد ذهب إلى دورة المياه، » أجاب أحدهم.
بعد أن واسيت شياو باي لينغ مياو لبعض الوقت، واصلت الاثنتان ملء الماء.
في تلك اللحظة، خرج جوزي وهو يبدو راضياً من زقاق قريب. «آه… دورة المياه هذه نظيفة بما يكفي. لا يوجد حتى ذبابة واحدة أو يرقة.»
في تلك اللحظة، رأت تعبير باي لينغ مياو يتحول فجأة إلى الرعب.
نهاية الفصل.
هل قُتلوا بقدرة خاصة جعلتهم على هذه الحالة؟ أم أن هناك طائفة ما تورطت في هذه الحرب بين البشر؟
راقبت تشون شياو باي لينغ مياو وهي تزداد اضطراباً، مما جعل قلبها يتردد وهي تعانقها.
