162
داو الخالد العجيب
وقف لي هووانغ ومشى نحوه. «ما الذي تفعله؟ »
الفصل 162: حصاد غير متوقع
داو الخالد العجيب.
مد لي هووانغ يده ليأخذ وعاء المعكرونة من ذراعي باي لينغ مياو. ثم وضعه على الأرض، والتقط عيدان الطعام وبدأ في تناولها بيده الواحدة.
ترجمة الخالد المجنون.
«آسف يا نانا. لا أستطيع أن أكون معكِ في عيد ميلادك هذا العام. الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله هو إرسال تمنياتي لكِ بهذه الطريقة. سأعوضكِ عندما تسنح لي الفرصة، » قال لي هووانغ وهو يمد يده بابتسامة قبل أن يداعب وجه الرسمه على الحائط.
استخدم لي هووانغ يده الوحيدة لحشو قطعة من الكعك البني الذهبي في فمه، وهو يمضغها ببطء. نظر بفتور إلى نار المخيم أمامه، بينما كان يحسب في عقله المكان الذي يجب أن يتوقفوا فيه للاستراحة بعد ذلك.
«داو… داو… داو غوانغ… تونغ… آه… تونغ… تونغ باو! » ترجم غاو تشيجيان للي هووانغ.
في الوقت الحالي، كانوا في طريقهم إلى مملكة تشي، وقد اشتروا ثلاث عربات مستعملة إضافية. تم الحصول عليها عن طريق بيع بضع جمال ثم استبدال الفضة. كانت العربات لا غنى عنها لرحلتهم الطويلة القادمة.
بعد ذلك، عندما ارتدت إير بينغ هذا العنصر واختبأت بين الحشود، لم يتمكن من تحديد موقعها.
في تلك اللحظة، حملت عودا طعاماً بعض اللحم المطهو مع بعض المعكرونة الساخنة نحو فم لي هووانغ، في انتظار أن يفتحه.
في تلك اللحظة، حدث مشهد مفاجئ—على الرغم من أن بون كان يهز رأسه ويحاول استخدام كفوفه الأمامية لخدش رأسه، شعر لي هووانغ وكأنه لا يوجد كلب أمامه.
عند رؤية ذلك، عقد لي هووانغ حاجبيه قليلاً وهز رأسه. «يمكنني الأكل بمفردي؛ لا داعي لإطعامي.»
«أشعر أنه من الهدر تركها في كومة الرماد هكذا. هناك ما لا يقل عن مئة عملة هنا. لا أخطط للاحتفاظ بها لنفسي. بمجرد أن أنتزعها، سأعطيها للأخت الصغرى باي لحفظها. لكن من كان يعلم أن حتى السلاسل الرفيعة التي تمر عبر العملات ستكون صلبة جداً، ولا يمكن انتزاعها بسهولة.»
«الأخ الأكبر لي، كيف يمكنك الأكل بيد واحدة فقط؟ دعني أطعمك بينما تنتظر نمو يدك مجدداً. صحيح، كم من الوقت سيستغرق ذلك؟ » سألت باي لينغ مياو.
عند سماع نبرة القلق في صوتها، رفع لي هووانغ ذراعه اليمنى ونظر إلى ذلك الكم الفارغ. ابتسم بمرارة وتمتم: «قريباً، قريباً جداً.»
عند سماع نبرة القلق في صوتها، رفع لي هووانغ ذراعه اليمنى ونظر إلى ذلك الكم الفارغ. ابتسم بمرارة وتمتم: «قريباً، قريباً جداً.»
«أمي، لا بد أن الأمر كان شاقاً عليك في هذه الفترة، » تحدث لي هووانغ بلطف إلى الشكل البشري. «أمي، لقد استيقظت أخيراً. هل يمكنك مناولتي هاتفي؟ إنه عيد ميلادها اليوم، وأريد الاتصال بها. لا تقومي بفك وثاقي، فقط ساعديني في طلب رقمها. إنه في الصف الثاني من قائمة جهات الاتصال.»
«لكن مرت ثلاثة أيام بالفعل، ومع ذلك لا يبدو أن هناك أي تغييرات.» مدت باي لينغ مياو يدها لتشمر كم لي هووانغ وتفحص الجرح الملتئم.
كانت هناك صفوف من العملات البرونزية المسودة أمامه—بدا أنها أُحرقت مؤخراً. أدرك لي هووانغ أن هذه من حجاب العملات البرونزية الذي كان يستخدمه الأقزام الذين يؤدون مسرح الظل. كان لا يزال يتذكر أن إير بينغ قد أخذته وارتدته حتى على وجهها.
«مرت ثلاثة أيام بالفعل؟ » تقلصت حدقتا لي هووانغ وكأنه تذكر شيئاً ما. وقف على الفور ونظر حول الكثبان الرملية القاحلة، وكأنه يبحث عن شيء ما.
الفصل 162: حصاد غير متوقع داو الخالد العجيب.
وجد هدفه بسرعة كبيرة قبل أن يتجه نحو صخرة كبيرة في المسافة.
جلس هناك وحيداً وابتسم للرسم الذي صنعه على الصخرة العملاقة بينما كان يغني بصوت خافت.
«الأخ الأكبر لي، إلى أين أنت ذاهب؟ ستبرد المعكرونة قريباً! » سألت باي لينغ مياو.
«عيد ميلاد سعيد، نانا. عيد ميلاد سعيد لكِ~ عيد ميلاد سعيد لكِ~»
«سأذهب للتبول، لا تتبعيني! »
في تلك اللحظة، حدث مشهد مفاجئ—على الرغم من أن بون كان يهز رأسه ويحاول استخدام كفوفه الأمامية لخدش رأسه، شعر لي هووانغ وكأنه لا يوجد كلب أمامه.
سرعان ما وصل إلى الصخرة الكبيرة ومشى نحو الظل الذي تلقيه على الأرض.
«داو… داو… داو غوانغ… تونغ… آه… تونغ… تونغ باو! » ترجم غاو تشيجيان للي هووانغ.
لم تكن هناك سوى رقعة من الأرض القاحلة خلف الصخرة—كان هذا بالضبط ما أراده.
بحلول الوقت الذي عاد فيه، كان الجميع قد أكلوا حتى الشبع، وكانوا يدردشون لتمضية الوقت.
في تلك اللحظة، واجه الصخرة وجلس متربعاً. تردد للحظة، لكنه سحب سيفه ورسم شكلاً بشرياً على الجدار الصخري.
على الرغم من أنه لم يفهم السبب، بدا أن أي شخص في هذا العالم يتمتع بمستوى معين من القدرة يمكنه بسهولة معرفة أنه من الضالين.
«أمي، لا بد أن الأمر كان شاقاً عليك في هذه الفترة، » تحدث لي هووانغ بلطف إلى الشكل البشري. «أمي، لقد استيقظت أخيراً. هل يمكنك مناولتي هاتفي؟ إنه عيد ميلادها اليوم، وأريد الاتصال بها. لا تقومي بفك وثاقي، فقط ساعديني في طلب رقمها. إنه في الصف الثاني من قائمة جهات الاتصال.»
«لكن مرت ثلاثة أيام بالفعل، ومع ذلك لا يبدو أن هناك أي تغييرات.» مدت باي لينغ مياو يدها لتشمر كم لي هووانغ وتفحص الجرح الملتئم.
ثم أخرج مجرفة صغيرة حادة واستخدمها برفق لنحت وجه الشكل البشري. بعد فترة وجيزة، ظهر وجه بسيط ولكنه مألوف إلى حد ما أمامه. لم يكن لي هووانغ يعرف كيف يرسم، مما جعله يبدو قبيحاً نوعاً ما. ومع ذلك، في عينيه، لم يكن هناك شيء أجمل مما رآه على الصخرة.
نهاية الفصل.
«عيد ميلاد سعيد، نانا. عيد ميلاد سعيد لكِ~ عيد ميلاد سعيد لكِ~»
«الأخ الأكبر لي، إلى أين أنت ذاهب؟ ستبرد المعكرونة قريباً! » سألت باي لينغ مياو.
جلس هناك وحيداً وابتسم للرسم الذي صنعه على الصخرة العملاقة بينما كان يغني بصوت خافت.
في تلك اللحظة، واجه الصخرة وجلس متربعاً. تردد للحظة، لكنه سحب سيفه ورسم شكلاً بشرياً على الجدار الصخري.
لم ينتقل الصوت بعيداً؛ فقد كتمته الرياح القاسية.
وجد هدفه بسرعة كبيرة قبل أن يتجه نحو صخرة كبيرة في المسافة.
«آسف يا نانا. لا أستطيع أن أكون معكِ في عيد ميلادك هذا العام. الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله هو إرسال تمنياتي لكِ بهذه الطريقة. سأعوضكِ عندما تسنح لي الفرصة، » قال لي هووانغ وهو يمد يده بابتسامة قبل أن يداعب وجه الرسمه على الحائط.
«أمي، لا بد أن الأمر كان شاقاً عليك في هذه الفترة، » تحدث لي هووانغ بلطف إلى الشكل البشري. «أمي، لقد استيقظت أخيراً. هل يمكنك مناولتي هاتفي؟ إنه عيد ميلادها اليوم، وأريد الاتصال بها. لا تقومي بفك وثاقي، فقط ساعديني في طلب رقمها. إنه في الصف الثاني من قائمة جهات الاتصال.»
ثم انحنى وقبله، قبل أن يقف مستنداً بيده الوحيدة.
نظر لي هووانغ نحو الاتجاه الذي نشأ منه الصوت ووجد أنه قادم من جوزي؛ كان يجلس على الأرض، ويستخدم سكينه وكأنه يحاول انتزاع شيء ما من الأرض.
عندما استدار، واجه شخصاً يرتدي حجاباً أحمر؛ كانت تلك سامية باي لينغ مياو الثانية، وقد شهدت المشهد المؤثر والمخيف في آن واحد الذي حدث للتو.
«الأخ الأكبر لي، كيف يمكنك الأكل بيد واحدة فقط؟ دعني أطعمك بينما تنتظر نمو يدك مجدداً. صحيح، كم من الوقت سيستغرق ذلك؟ » سألت باي لينغ مياو.
«أبقي فمك مغلقاً، » قال لي هووانغ قبل أن يتركها خلفه، ويتجه نحو العربات في المسافة.
في تلك اللحظة، حملت عودا طعاماً بعض اللحم المطهو مع بعض المعكرونة الساخنة نحو فم لي هووانغ، في انتظار أن يفتحه.
بحلول الوقت الذي عاد فيه، كان الجميع قد أكلوا حتى الشبع، وكانوا يدردشون لتمضية الوقت.
نظر لي هووانغ نحو الاتجاه الذي نشأ منه الصوت ووجد أنه قادم من جوزي؛ كان يجلس على الأرض، ويستخدم سكينه وكأنه يحاول انتزاع شيء ما من الأرض.
مد لي هووانغ يده ليأخذ وعاء المعكرونة من ذراعي باي لينغ مياو. ثم وضعه على الأرض، والتقط عيدان الطعام وبدأ في تناولها بيده الواحدة.
«داو غوانغ تونغ باو؟ » لم يكن لي هووانغ يعرف من أي بلد جاءت هذه العملة، ولم يهتم أيضاً. ما يهم هو قيمتها الفعلية.
بعد التهام المعكرونة، تسبب صوت معدني حاد في توتر جسده غريزياً. بدا وكأنه سمع هذا الصوت من قبل.
الفصل 162: حصاد غير متوقع داو الخالد العجيب.
نظر لي هووانغ نحو الاتجاه الذي نشأ منه الصوت ووجد أنه قادم من جوزي؛ كان يجلس على الأرض، ويستخدم سكينه وكأنه يحاول انتزاع شيء ما من الأرض.
عند رؤية ذلك، عقد لي هووانغ حاجبيه قليلاً وهز رأسه. «يمكنني الأكل بمفردي؛ لا داعي لإطعامي.»
وقف لي هووانغ ومشى نحوه. «ما الذي تفعله؟ »
كانت هناك صفوف من العملات البرونزية المسودة أمامه—بدا أنها أُحرقت مؤخراً. أدرك لي هووانغ أن هذه من حجاب العملات البرونزية الذي كان يستخدمه الأقزام الذين يؤدون مسرح الظل. كان لا يزال يتذكر أن إير بينغ قد أخذته وارتدته حتى على وجهها.
أفزعت كلمات لي هووانغ جوزي، مما جعله ينظر بخجل نحو لي هووانغ. ثم مد يده والتقط الشيء الموجود على الأرض.
سرعان ما وصل إلى الصخرة الكبيرة ومشى نحو الظل الذي تلقيه على الأرض.
«لا شيء كثيراً. بما أننا ننفق الكثير من المال، فأنا أحاول مساعدتنا في توفير البعض، » قال جوزي.
وقف لي هووانغ ومشى نحوه. «ما الذي تفعله؟ »
كانت هناك صفوف من العملات البرونزية المسودة أمامه—بدا أنها أُحرقت مؤخراً. أدرك لي هووانغ أن هذه من حجاب العملات البرونزية الذي كان يستخدمه الأقزام الذين يؤدون مسرح الظل. كان لا يزال يتذكر أن إير بينغ قد أخذته وارتدته حتى على وجهها.
عند سماع هذا، أخذها لي هووانغ ومسح الغبار الأسود عن العملات بسهولة تامة.
كانت العملات البرونزية المحترقة تحتوي على العديد من الخدوش. من الواضح أن جوزي أراد انتزاع هذه العملات لاستخدامها.
«أشعر أنه من الهدر تركها في كومة الرماد هكذا. هناك ما لا يقل عن مئة عملة هنا. لا أخطط للاحتفاظ بها لنفسي. بمجرد أن أنتزعها، سأعطيها للأخت الصغرى باي لحفظها. لكن من كان يعلم أن حتى السلاسل الرفيعة التي تمر عبر العملات ستكون صلبة جداً، ولا يمكن انتزاعها بسهولة.»
عند سماع نبرة القلق في صوتها، رفع لي هووانغ ذراعه اليمنى ونظر إلى ذلك الكم الفارغ. ابتسم بمرارة وتمتم: «قريباً، قريباً جداً.»
عند سماع هذا، أخذها لي هووانغ ومسح الغبار الأسود عن العملات بسهولة تامة.
«أمي، لا بد أن الأمر كان شاقاً عليك في هذه الفترة، » تحدث لي هووانغ بلطف إلى الشكل البشري. «أمي، لقد استيقظت أخيراً. هل يمكنك مناولتي هاتفي؟ إنه عيد ميلادها اليوم، وأريد الاتصال بها. لا تقومي بفك وثاقي، فقط ساعديني في طلب رقمها. إنه في الصف الثاني من قائمة جهات الاتصال.»
لم تكن النيران قادرة على إلحاق الضرر بهذا الشيء على الإطلاق. كانت هناك سلاسل قديمة رفيعة تمر عبر كل عملة لتشكل حجاب عملات غريباً.
في تلك اللحظة، حدث مشهد مفاجئ—على الرغم من أن بون كان يهز رأسه ويحاول استخدام كفوفه الأمامية لخدش رأسه، شعر لي هووانغ وكأنه لا يوجد كلب أمامه.
بدت هذه العملات البرونزية عادية، وكانت كلها مستديرة مع ثقب مربع في المركز. طُبع على كل منها أربع كلمات كبيرة لم يستطع لي هووانغ قراءتها.
نهاية الفصل.
«داو… داو… داو غوانغ… تونغ… آه… تونغ… تونغ باو! » ترجم غاو تشيجيان للي هووانغ.
على الرغم من أنه لم يفهم السبب، بدا أن أي شخص في هذا العالم يتمتع بمستوى معين من القدرة يمكنه بسهولة معرفة أنه من الضالين.
«داو غوانغ تونغ باو؟ » لم يكن لي هووانغ يعرف من أي بلد جاءت هذه العملة، ولم يهتم أيضاً. ما يهم هو قيمتها الفعلية.
عند رؤية ذلك، عقد لي هووانغ حاجبيه قليلاً وهز رأسه. «يمكنني الأكل بمفردي؛ لا داعي لإطعامي.»
فحص لي هووانغ حجاب العملات بعناية قبل أن ينادي بون، ويضع الحجاب على رأسه ليرى ما إذا كانت هناك أي مشاكل خفية.
عندما استدار، واجه شخصاً يرتدي حجاباً أحمر؛ كانت تلك سامية باي لينغ مياو الثانية، وقد شهدت المشهد المؤثر والمخيف في آن واحد الذي حدث للتو.
في تلك اللحظة، حدث مشهد مفاجئ—على الرغم من أن بون كان يهز رأسه ويحاول استخدام كفوفه الأمامية لخدش رأسه، شعر لي هووانغ وكأنه لا يوجد كلب أمامه.
سرعان ما وصل إلى الصخرة الكبيرة ومشى نحو الظل الذي تلقيه على الأرض.
في ذلك الوقت، كان القزم يرتدي هذا الحجاب أثناء مهاجمته بشكل مباغت. لولا تحذير السامية الثانية له مسبقاً، لربما عانى من تلك الهجمة المباغتة.
لم تكن هناك سوى رقعة من الأرض القاحلة خلف الصخرة—كان هذا بالضبط ما أراده.
بعد ذلك، عندما ارتدت إير بينغ هذا العنصر واختبأت بين الحشود، لم يتمكن من تحديد موقعها.
لم ينتقل الصوت بعيداً؛ فقد كتمته الرياح القاسية.
من هاتين النقطتين، بدا أن هذا العنصر يمكن أن يساعد في إخفاء وجود المرء.
«هذا… قد يكون مفيداً لي في الواقع.» نظر لي هووانغ إلى العنصر، وبدأت نظرته تشرق تدريجياً، «إنه مفيد للغاية في الواقع! »
عندما استدار، واجه شخصاً يرتدي حجاباً أحمر؛ كانت تلك سامية باي لينغ مياو الثانية، وقد شهدت المشهد المؤثر والمخيف في آن واحد الذي حدث للتو.
على الرغم من أنه لم يفهم السبب، بدا أن أي شخص في هذا العالم يتمتع بمستوى معين من القدرة يمكنه بسهولة معرفة أنه من الضالين.
«الأخ الأكبر لي، إلى أين أنت ذاهب؟ ستبرد المعكرونة قريباً! » سألت باي لينغ مياو.
وقد يكون هذا الشيء قادراً على منع تكرار ذلك—لن يعامل بعد الآن كقطعة لحم مرغوبة بشدة!
عند رؤية ذلك، عقد لي هووانغ حاجبيه قليلاً وهز رأسه. «يمكنني الأكل بمفردي؛ لا داعي لإطعامي.»
ملاحظات الفصل:1. داو غوانغ تونغ باو: هي عملات معدنية تاريخية من عهد أسرة تشينغ، والاسم هنا يشير إلى النقش الموجود على العملة.
مد لي هووانغ يده ليأخذ وعاء المعكرونة من ذراعي باي لينغ مياو. ثم وضعه على الأرض، والتقط عيدان الطعام وبدأ في تناولها بيده الواحدة.
نهاية الفصل.
لم تكن النيران قادرة على إلحاق الضرر بهذا الشيء على الإطلاق. كانت هناك سلاسل قديمة رفيعة تمر عبر كل عملة لتشكل حجاب عملات غريباً.
في تلك اللحظة، واجه الصخرة وجلس متربعاً. تردد للحظة، لكنه سحب سيفه ورسم شكلاً بشرياً على الجدار الصخري.
