Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو الخالد العجيب 164

164
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

164

داو الخالد العجيب

عند رؤية هذا، تذكر لي هووانغ لا شعورياً الجثث التي رأوها تطفو في مياه النهر. كانت هي الأخرى لم تتحلل، وبدت نابضة بالحياة تماماً.

الفصل 164: وداع الراهبة

داو الخالد العجيب.

عندما فكر في الأمر، كانت الراهبة طماعة وكسولة وقذرة. لكن منذ قدومه إلى هذا العالم، وبصرف النظر عن زملائه التلاميذ، كانت هي الشخص الذي عامله بأفضل طريقة.

ترجمة الخالد المجنون.

«هناك شيء خاطئ! »

في هذه اللحظة، كان لي هووانغ يحمل على ظهره حمولة من المعجنات، يلهث بشدة وهو يكافح لصعود الطريق الترابي في جبل هينغوا.

عندما وصل لي هووانغ أمام الجثة البدينة، ركع ببطء ورفع الرأس الذي كان نصف وجهه قد تم التهامُه.

مع بقاء يد واحدة فقط لديه الآن، وعبء حمل الكثير من الوجبات الخفيفة، كانت هذه الرحلة صعوداً إلى الجبل أكثر شقاءً من سابقاتها.

تماماً كما كان لي هووانغ على وشك دفع الراهبة إلى الداخل، وجد شيئاً غير طبيعي. كانت جثتها هنا منذ ليلة كاملة، ومع ذلك لم تكن هناك أي علامات على أنها بدأت في التعفن أو جذب أي ذباب.

حاول لي هووانغ إبقاء المعجنات بعيدة عن جسده لتجنب غمرها بعرقه، لكن هذا لم يؤدِّ إلا إلى زيادة إرهاقه.

«يجب أن أسرع! إن السرعة التي ينتزع بها دان يانغزي السيطرة على جسدي تتزايد! إذا كان هناك أي تأخير إضافي، فسوف يتم استيعابي بالكامل من قبل دان يانغزي! »

أخيراً، وبعد أن تجاوز منعطفاً، لم يعد قادراً على المضي قدماً. وضع المعجنات أرضاً، واستند إلى شجرة ملتوية ليلتقط أنفاسه.

عند رؤية هذا، تذكر لي هووانغ لا شعورياً الجثث التي رأوها تطفو في مياه النهر. كانت هي الأخرى لم تتحلل، وبدت نابضة بالحياة تماماً.

كان لي هووانغ قد اندفع صعوداً إلى الجبل فور وصوله إلى البلدة في الأسفل، مما جعله يشعر بالجوع. فكر قليلاً، ثم مد يده إلى صندوق الوجبات الخفيفة وأخرج قطعة معجنات بالفاصوليا الخضراء وبدأ في مضغها.

«كيف… لم تعد هناك رائحة كريهة؟ »

كانت المعجنات مقرمشة من الخارج وطرية من الداخل، وقد خففت عن معدة لي هووانغ الخاوية. لم يأكل مثل هذه المعجنات من قبل، لكنه وجدها لذيذة بشكل غير متوقع. وبالنظر إلى مذاقها ورائحتها، كان لديه شعور بأنها صُنعت طازجة في ذلك اليوم، بل كانت ألذ من كعك الكريمة والشوكولاتة التي اعتاد تناولها قبل انتقاله إلى هذا العالم.

كانت المعجنات مقرمشة من الخارج وطرية من الداخل، وقد خففت عن معدة لي هووانغ الخاوية. لم يأكل مثل هذه المعجنات من قبل، لكنه وجدها لذيذة بشكل غير متوقع. وبالنظر إلى مذاقها ورائحتها، كان لديه شعور بأنها صُنعت طازجة في ذلك اليوم، بل كانت ألذ من كعك الكريمة والشوكولاتة التي اعتاد تناولها قبل انتقاله إلى هذا العالم.

لم يفكر لي هووانغ كثيراً في تناوله لبعض وجبات الراهبة الخفيفة؛ فلم تكن هذه هي المرة الأولى له هنا، ولم تكن هناك حاجة لأن يكون مهذباً جداً معها، وكان واثقاً من أنها لن تمانع.

نظر حوله إلى المحيط الخصب لجبل هينغوا واسترخى. فجأة، تذكر شيئاً ما، ومد يده إلى جيوبه ليستخرج النسخة المترجمة من «كتاب النار المقدس».

«هناك الكثير من المعجنات هنا… يجب أن تكون كافية للراهبة، أليس كذلك؟ »

بعد ليلة كاملة ويوم كامل، كان الخنزير الذي قتله لم يجذب أي ذباب أو يبدأ في التعفن.

فكر لي هووانغ وهو ينظر إلى كومة المعجنات ويضحك بخفة.

أدرك لي هووانغ فجأة أنه أغفل شيئاً ما. توقف، ثم اندفع نحو الحظيرة لفحص الخنزير أسود الشعر الذي قتله سابقاً.

«لا… هذا ليس كافياً. حتى لو تضاعفت الكمية، فمن المحتمل أنها لن تكفي لإطعامها.»

بعد ليلة كاملة ويوم كامل، كان الخنزير الذي قتله لم يجذب أي ذباب أو يبدأ في التعفن.

بينما كان يفكر في هذا، ابتسم لي هووانغ، ثم شعر بالذهول. متى أصبح لديه مثل هذه العلاقة الوثيقة مع الراهبة جينغ شين؟

بحلول الوقت الذي وجدها فيه، كانت الراهبة جينغ شين قد ماتت منذ فترة. ومن المحتمل أن الجاني قد غادر منذ وقت طويل.

عندما فكر في الأمر، كانت الراهبة طماعة وكسولة وقذرة. لكن منذ قدومه إلى هذا العالم، وبصرف النظر عن زملائه التلاميذ، كانت هي الشخص الذي عامله بأفضل طريقة.

عندما وصل لي هووانغ أمام الجثة البدينة، ركع ببطء ورفع الرأس الذي كان نصف وجهه قد تم التهامُه.

لم تؤذه لكونه من الضالين، بل حاولت مساعدته في التخلص من تأثير دان يانغزي. وقبل رحيله، أهدته سيفاً لمساعدته في التعامل مع المخاطر خلال رحلته.

في تلك اللحظة، تردد صدى صرخات لي هووانغ المؤلمة في جميع أنحاء دير الرحمة. تشبث بوجه الراهبة بينما كانت دموعه تتساقط على الأرض.

لو لم يضطر إلى إعادة باي لينغ مياو والآخرين إلى ديارهم، لما كان البقاء في البلدة عند سفح هذا الجبل خياراً سيئاً. فهذه أراضي دير الرحمة، والقوى الأخرى لن تسبب لي المتاعب هنا.

اندفع لي هووانغ الذي كاد يفقد عقله بجنون خارج الحظيرة وسيفه مرفوع وهو يبحث عن العدو داخل الدير.

غارقاً في هذه الأفكار، أنهى أكثر من نصف صندوق معجنات الفاصوليا الخضراء، مما جعله يتوقف فوراً.

في أي عالم، كان «التحلل» جزءاً لا مفر منه من الحياة.

نظر حوله إلى المحيط الخصب لجبل هينغوا واسترخى. فجأة، تذكر شيئاً ما، ومد يده إلى جيوبه ليستخرج النسخة المترجمة من «كتاب النار المقدس».

كانت هذه هي الفكرة الوحيدة التي تدور في عقل لي هووانغ. اندفع نحو بوابة الجبل، لكنه توقف تدريجياً.

قلب الصفحات، راغباً في معرفة مدى التأثير الذي يمارسه دان يانغزي عليه حالياً. ولدهشته، وجد أنه لم يعد قادراً حتى على التعرف على كلمة واحدة.

فجأة، سمع لي هووانغ بعض الضجيج في المسافة. اندفع نحو الصوت، ليجد أن الضجيج كان بسبب خنازير تصدر أصواتاً.

تسبب هذا التغيير في هبوط قلبه.

كانت المعجنات مقرمشة من الخارج وطرية من الداخل، وقد خففت عن معدة لي هووانغ الخاوية. لم يأكل مثل هذه المعجنات من قبل، لكنه وجدها لذيذة بشكل غير متوقع. وبالنظر إلى مذاقها ورائحتها، كان لديه شعور بأنها صُنعت طازجة في ذلك اليوم، بل كانت ألذ من كعك الكريمة والشوكولاتة التي اعتاد تناولها قبل انتقاله إلى هذا العالم.

«يجب أن أسرع! إن السرعة التي ينتزع بها دان يانغزي السيطرة على جسدي تتزايد! إذا كان هناك أي تأخير إضافي، فسوف يتم استيعابي بالكامل من قبل دان يانغزي! »

كان لي هووانغ قد اندفع صعوداً إلى الجبل فور وصوله إلى البلدة في الأسفل، مما جعله يشعر بالجوع. فكر قليلاً، ثم مد يده إلى صندوق الوجبات الخفيفة وأخرج قطعة معجنات بالفاصوليا الخضراء وبدأ في مضغها.

أعاد لي هووانغ الكتاب بسرعة إلى جيبه، ثم التقط المعجنات وواصل الصعود في الطريق الترابي.

«من قتلهن؟ !»

أخيراً، عندما ارتفع القمر عالياً في السماء، عاد لي هووانغ إلى بوابة جبل دير الرحمة.

عندما فكر في الأمر، كانت الراهبة طماعة وكسولة وقذرة. لكن منذ قدومه إلى هذا العالم، وبصرف النظر عن زملائه التلاميذ، كانت هي الشخص الذي عامله بأفضل طريقة.

عندما رأى الزوجية المعينية الشكل المكتوبة باستخدام «كتابة النساء» ، شعر لي هووانغ بشعور من الألفة.

الشخص الوحيد الذي كان جيداً معه في هذا العالم، قد رحل عن هذا العالم، ومعه رحل الأمل في قلبه.

«أيتها الراهبة، لقد عدت! انظري ماذا أحضرت لكنَّ! » صرخ لي هووانغ بحماس تجاه دير الرحمة المظلم تماماً.

أخيراً، عندما ارتفع القمر عالياً في السماء، عاد لي هووانغ إلى بوابة جبل دير الرحمة.

«لا توجد مصابيح مضاءة؟ يبدو أنهن كسولات جداً لدرجة أنهن لم يضيئنها حتى.»

في أي عالم، كان «التحلل» جزءاً لا مفر منه من الحياة.

بينما وطأت قدماه الدير المتهالك، شعر لي هووانغ فجأة بأن شيئاً ما ليس على ما يرام.

«كيف… لم تعد هناك رائحة كريهة؟ »

«كيف… لم تعد هناك رائحة كريهة؟ »

«لا توجد مصابيح مضاءة؟ يبدو أنهن كسولات جداً لدرجة أنهن لم يضيئنها حتى.»

ألقى لي هووانغ المعجنات التي في يده جانباً، ثم أخذ بضعة أنفاس عميقة وهو واقف في مكانه. صُدم عندما وجد أن الرائحة الكريهة التي كانت سمة مميزة لدير الرحمة قد تلاشت دون أثر!

ومع ذلك، في هذه اللحظة، بدا أن شيئاً ما لا يعمل بشكل صحيح مع عملية التحلل في هذا العالم.

«هناك شيء خاطئ! »

أخيراً، وبعد أن تجاوز منعطفاً، لم يعد قادراً على المضي قدماً. وضع المعجنات أرضاً، واستند إلى شجرة ملتوية ليلتقط أنفاسه.

شعر لي هووانغ ببعض الاضطراب، ولم يهتم بأي شيء آخر بينما اندفع نحو أعماق الدير.

كانت هذه هي الفكرة الوحيدة التي تدور في عقل لي هووانغ. اندفع نحو بوابة الجبل، لكنه توقف تدريجياً.

«الراهبة جينغ شين! مياو يو! مياو شين! أين أنتن! !» صرخ لي هووانغ، وتردد صدى صوته في جميع أنحاء الدير. ومع ذلك، لم يرد أحد، مما جعله يبدأ في الذعر.

بعيون محتقنة بالدم، عاد مرة أخرى أمام الراهبة جينغ شين وأخرج سيفه الطويل قبل أن يبدأ في حفر حفرة بجانبها.

فجأة، سمع لي هووانغ بعض الضجيج في المسافة. اندفع نحو الصوت، ليجد أن الضجيج كان بسبب خنازير تصدر أصواتاً.

تسبب هذا التغيير في هبوط قلبه.

عندما وصل إلى حظيرة الخنازير الموجودة خلف دورة المياه، جعل المشهد أمامه يتجمد في مكانه.

لم تكن هناك أي علامات على أي صراع أو معركة.

كان يمكن رؤية شخص سمين بحجم منزل صغير داخل الحظيرة. وكانت الخنازير السمينة ذات الشعر الأسود تحيط بها، وبدت وكأنها خنازير صغيرة ترضع الحليب.

«كيف… لم تعد هناك رائحة كريهة؟ »

ومع ذلك، لم تكن ترضع الحليب، بل كانت تأكل لحماً بشرياً!

«لا… هذا ليس كافياً. حتى لو تضاعفت الكمية، فمن المحتمل أنها لن تكفي لإطعامها.»

كانت أسنانها التي تُستخدم عادةً لأكل الفضلات تُستخدم الآن لتمزيق اللحم الدهني للشخص البدين قبل أن تبتلعه في معدتها. كانت وجه كل خنزير ملطخاً باللون الأحمر بينما يستمتعون بوجبتهم.

بعيون محتقنة بالدم، عاد مرة أخرى أمام الراهبة جينغ شين وأخرج سيفه الطويل قبل أن يبدأ في حفر حفرة بجانبها.

«ابتعدوا! » صرخ لي هووانغ بعيون محتقنة بالدم وهو يسحب سيفه ويندفع نحوهم. قام بضربهم مباشرة قبل أن تتمكن الخنازير حتى من الالتفاف، وشطر أحدها إلى نصفين.

مع بقاء يد واحدة فقط لديه الآن، وعبء حمل الكثير من الوجبات الخفيفة، كانت هذه الرحلة صعوداً إلى الجبل أكثر شقاءً من سابقاتها.

خافت الخنازير السوداء الأخرى من نية القتل المكثفة، وتفرقت بسرعة.

عندما فكر في الأمر، كانت الراهبة طماعة وكسولة وقذرة. لكن منذ قدومه إلى هذا العالم، وبصرف النظر عن زملائه التلاميذ، كانت هي الشخص الذي عامله بأفضل طريقة.

عندما وصل لي هووانغ أمام الجثة البدينة، ركع ببطء ورفع الرأس الذي كان نصف وجهه قد تم التهامُه.

خافت الخنازير السوداء الأخرى من نية القتل المكثفة، وتفرقت بسرعة.

كان ذلك وجه الراهبة جينغ شين.

حاول لي هووانغ إبقاء المعجنات بعيدة عن جسده لتجنب غمرها بعرقه، لكن هذا لم يؤدِّ إلا إلى زيادة إرهاقه.

«آه! ! آه! !»

«لا توجد مصابيح مضاءة؟ يبدو أنهن كسولات جداً لدرجة أنهن لم يضيئنها حتى.»

في تلك اللحظة، تردد صدى صرخات لي هووانغ المؤلمة في جميع أنحاء دير الرحمة. تشبث بوجه الراهبة بينما كانت دموعه تتساقط على الأرض.

أدرك لي هووانغ فجأة أنه أغفل شيئاً ما. توقف، ثم اندفع نحو الحظيرة لفحص الخنزير أسود الشعر الذي قتله سابقاً.

لقد ماتت الراهبة جينغ شين.

غارقاً في هذه الأفكار، أنهى أكثر من نصف صندوق معجنات الفاصوليا الخضراء، مما جعله يتوقف فوراً.

الشخص الوحيد الذي كان جيداً معه في هذا العالم، قد رحل عن هذا العالم، ومعه رحل الأمل في قلبه.

كانت المعجنات مقرمشة من الخارج وطرية من الداخل، وقد خففت عن معدة لي هووانغ الخاوية. لم يأكل مثل هذه المعجنات من قبل، لكنه وجدها لذيذة بشكل غير متوقع. وبالنظر إلى مذاقها ورائحتها، كان لديه شعور بأنها صُنعت طازجة في ذلك اليوم، بل كانت ألذ من كعك الكريمة والشوكولاتة التي اعتاد تناولها قبل انتقاله إلى هذا العالم.

«من فعل هذا؟ !»

كانت الحفرة المطلوبة لدفن الراهبة كبيرة جداً. استمر في الحفر لفترة طويلة، حتى منتصف اليوم التالي، قبل أن يكملها أخيراً.

اندفع لي هووانغ الذي كاد يفقد عقله بجنون خارج الحظيرة وسيفه مرفوع وهو يبحث عن العدو داخل الدير.

فكر لي هووانغ وهو ينظر إلى كومة المعجنات ويضحك بخفة.

ومع ذلك، وبصرف النظر عن جثث الراهبات الأخريات، لم يجد أي شيء آخر.

عند رؤية هذا، تذكر لي هووانغ لا شعورياً الجثث التي رأوها تطفو في مياه النهر. كانت هي الأخرى لم تتحلل، وبدت نابضة بالحياة تماماً.

بحلول الوقت الذي وجدها فيه، كانت الراهبة جينغ شين قد ماتت منذ فترة. ومن المحتمل أن الجاني قد غادر منذ وقت طويل.

«لا… هذا ليس كافياً. حتى لو تضاعفت الكمية، فمن المحتمل أنها لن تكفي لإطعامها.»

«من قتلهن؟ !»

لقد ماتت الراهبة جينغ شين.

كانت هذه هي الفكرة الوحيدة التي تدور في عقل لي هووانغ. اندفع نحو بوابة الجبل، لكنه توقف تدريجياً.

عندما رأى الزوجية المعينية الشكل المكتوبة باستخدام «كتابة النساء» ، شعر لي هووانغ بشعور من الألفة.

بعيون محتقنة بالدم، عاد مرة أخرى أمام الراهبة جينغ شين وأخرج سيفه الطويل قبل أن يبدأ في حفر حفرة بجانبها.

«من فعل هذا؟ !»

أراد دفن الراهبة، حتى لا يتم قضم جسدها من قبل الخنازير.

عندما رأى الزوجية المعينية الشكل المكتوبة باستخدام «كتابة النساء» ، شعر لي هووانغ بشعور من الألفة.

كانت الحفرة المطلوبة لدفن الراهبة كبيرة جداً. استمر في الحفر لفترة طويلة، حتى منتصف اليوم التالي، قبل أن يكملها أخيراً.

عندما وصل لي هووانغ أمام الجثة البدينة، ركع ببطء ورفع الرأس الذي كان نصف وجهه قد تم التهامُه.

تماماً كما كان لي هووانغ على وشك دفع الراهبة إلى الداخل، وجد شيئاً غير طبيعي. كانت جثتها هنا منذ ليلة كاملة، ومع ذلك لم تكن هناك أي علامات على أنها بدأت في التعفن أو جذب أي ذباب.

«من قتلهن؟ !»

عند رؤية هذا، تذكر لي هووانغ لا شعورياً الجثث التي رأوها تطفو في مياه النهر. كانت هي الأخرى لم تتحلل، وبدت نابضة بالحياة تماماً.

عند رؤية هذا، تذكر لي هووانغ لا شعورياً الجثث التي رأوها تطفو في مياه النهر. كانت هي الأخرى لم تتحلل، وبدت نابضة بالحياة تماماً.

«هل يمكن أن يكون قد قتلهم نفس الأشخاص؟ أولئك الذين قتلوا على يد الجناة لا يتعفنون؟ من هم؟ !»

«هناك شيء خاطئ! انتظر! »

«هناك شيء خاطئ! انتظر! »

كانت الحفرة المطلوبة لدفن الراهبة كبيرة جداً. استمر في الحفر لفترة طويلة، حتى منتصف اليوم التالي، قبل أن يكملها أخيراً.

أدرك لي هووانغ فجأة أنه أغفل شيئاً ما. توقف، ثم اندفع نحو الحظيرة لفحص الخنزير أسود الشعر الذي قتله سابقاً.

قلب الصفحات، راغباً في معرفة مدى التأثير الذي يمارسه دان يانغزي عليه حالياً. ولدهشته، وجد أنه لم يعد قادراً حتى على التعرف على كلمة واحدة.

بعد ليلة كاملة ويوم كامل، كان الخنزير الذي قتله لم يجذب أي ذباب أو يبدأ في التعفن.

أخيراً، وبعد أن تجاوز منعطفاً، لم يعد قادراً على المضي قدماً. وضع المعجنات أرضاً، واستند إلى شجرة ملتوية ليلتقط أنفاسه.

بعد لحظة، تعثر لي هووانغ خارج الحظيرة، وهو ينظر إلى محيطه بعدم تصديق.

«يجب أن أسرع! إن السرعة التي ينتزع بها دان يانغزي السيطرة على جسدي تتزايد! إذا كان هناك أي تأخير إضافي، فسوف يتم استيعابي بالكامل من قبل دان يانغزي! »

لم تكن هناك أي علامات على أي صراع أو معركة.

ترجمة الخالد المجنون.

في أي عالم، كان «التحلل» جزءاً لا مفر منه من الحياة.

في هذه اللحظة، كان لي هووانغ يحمل على ظهره حمولة من المعجنات، يلهث بشدة وهو يكافح لصعود الطريق الترابي في جبل هينغوا.

ومع ذلك، في هذه اللحظة، بدا أن شيئاً ما لا يعمل بشكل صحيح مع عملية التحلل في هذا العالم.

لو لم يضطر إلى إعادة باي لينغ مياو والآخرين إلى ديارهم، لما كان البقاء في البلدة عند سفح هذا الجبل خياراً سيئاً. فهذه أراضي دير الرحمة، والقوى الأخرى لن تسبب لي المتاعب هنا.

«ربما… لم تُقتل الراهبة من قبل شخص ما.»

الشخص الوحيد الذي كان جيداً معه في هذا العالم، قد رحل عن هذا العالم، ومعه رحل الأمل في قلبه.

التفت لي هووانغ لينظر نحو الراهبة جينغ شين. بحلول الآن، كان يجب أن يبدأ جلدها في التحلل ويصبح مليئاً باليرقات. ومع ذلك، كان لا يزال يبدو ناعماً وفاتح اللون للغاية.

كانت أسنانها التي تُستخدم عادةً لأكل الفضلات تُستخدم الآن لتمزيق اللحم الدهني للشخص البدين قبل أن تبتلعه في معدتها. كانت وجه كل خنزير ملطخاً باللون الأحمر بينما يستمتعون بوجبتهم.

لقد اختفى «التحلل» في هذا العالم.

لم تكن هناك أي علامات على أي صراع أو معركة.

نهاية الفصل.

بعد ليلة كاملة ويوم كامل، كان الخنزير الذي قتله لم يجذب أي ذباب أو يبدأ في التعفن.

أخيراً، عندما ارتفع القمر عالياً في السماء، عاد لي هووانغ إلى بوابة جبل دير الرحمة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط