Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو الخالد العجيب 165

165
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

165

داو الخالد العجيب

سبق أن أخبرته الراهبة أنه يستطيع منع دان يانغزي من السيطرة عليه بأن يترك تلك الجرذان تقضمه حتى الموت.

الفصل 165: لم أنتصر بعد

داو الخالد العجيب.

مغطى بالدماء، اندفع لي هووانغ إلى الكهف وصرخ: «طائفة داو الجلوس والنسيان! اخرجوا الآن! »

ترجمة الخالد المجنون.

بمجرد عودتهم إلى مدينة الأشباح، لم يعد الحصان قادراً على الاستمرار. بدأ الزبد يخرج من فمه وسقط على الأرض، وقد تمزقت مؤخرته من الطعنات المتكررة.

برزت العروق في ذراع لي هووانغ الوحيدة بينما كان يبذل قصارى جهده لدفع جثة الراهبة جينغ شين إلى الحفرة التي حفرها للتو. ثم جثا على ركبتيه وبدأ في ردم الحفرة بالتراب ليواري جثمانها الثرى.

لكن في هذه اللحظة، لم يكن لي هووانغ قادراً على الاهتمام بالتفكير فيما يحدث؛ فقد كان هو نفسه على وشك الهلاك.

بعد ذلك، رسم بعض المعجنات على لوح خشبي ووضعه أمام قبرها.

«تباً! » في نوبة غضب، سدد لي هووانغ لكمة بقبضته على تلك الجرذان الميتة، مما أدى إلى خروج أحشائها من أفواهها وتناثرها في كل مكان.

وبوجه شاحب كالموتى، أخرج المعجنات التي أحضرها معه إلى الجبل ورتبها كقرابين أمام مرقدها.

في هذه المرحلة، أصبح أمياً تماماً، وهو ما ينذر بأنه على وشك أن يستوعبه دان يانغزي بالكامل.

لقد ماتت الراهبة جينغ شين، ومات معها ” التحلل ” في هذا العالم.

مهما مر الوقت، كان ” التحلل ” دائماً شيئاً مقززاً، ومع ذلك كان أمراً لا مفر منه.

من الآن فصاعداً، لن يتحلل أو يتفكك أي شيء مصنوع من لحم ودم؛ وسيبقى أي شخص ميت على الحالة التي كان عليها لحظة وفاته.

لم يعد هناك أحد يلجأ إليه الآن؛ لقد نفد وقته تقريباً.

كانت وفاة الراهبة جينغ شين مرتبطة حتماً بهذا الأمر. ففي السابق، كلما استخدمت الراهبات قدراتهن الخارقة، بدا الأمر وكأنه مرتبط بـ ” التحلل “.

ومع ذلك، قبل أن يتمكنوا حتى من إنهاء كلامهم، ومض بريق بارد في الهواء، وسقط رأسان على الأرض في وقت واحد. كانت عيونهما مليئة بعدم التصديق؛ لم يعتقدوا أبداً أن الطرف الآخر سيهاجم أولاً.

ويبدو أن اختفاء ” التحلل ” هو السبب الحقيقي وراء وفاة الراهبة جينغ شين ومن معها.

ومع ذلك، لم يهتم لي هووانغ وهو يشعر بدمائه تتدفق مع حياته.

مهما مر الوقت، كان ” التحلل ” دائماً شيئاً مقززاً، ومع ذلك كان أمراً لا مفر منه.

بعد ذلك، رسم بعض المعجنات على لوح خشبي ووضعه أمام قبرها.

في عالم تلاشى فيه ” التحلل ” ، ستنشأ مشاكل جمة.

ومع ذلك، عندما وصل لي هووانغ أمام ذلك البرج الأسود مرة أخرى، ذُهل من الأجسام السوداء التي كانت تغطي الأرض.

فإذا لم تتحلل الجثث، ستنكسر دورة الحياة، وستبدأ الجثث في التراكم في أرجاء العالم.

«ماذا قلت لك؟ في هذه المرحلة، كل ما تفعله سدى. لا يزال بإمكانك مساعدتي إذا تراجعت الآن، » قال دان يانغزي.

لكن في هذه اللحظة، لم يكن لي هووانغ قادراً على الاهتمام بالتفكير فيما يحدث؛ فقد كان هو نفسه على وشك الهلاك.

لكن في هذه اللحظة، لم يكن لي هووانغ قادراً على الاهتمام بالتفكير فيما يحدث؛ فقد كان هو نفسه على وشك الهلاك.

لقد ماتت الراهبة، ولن يكون هناك أحد غيرها يساعده في التعامل مع مسألة دان يانغزي.

في هذه الأثناء، وبينما كانت تلك الكلمات تُنطق، نظر لي هووانغ نحو الشيوخ الخمسة الذين خرجوا. عند رؤية الأشخاص الخمسة من طائفة داو الجلوس والنسيان الذين كانوا يتنكرون، بدأ يضحك: «تعالوا، أروني قوة طائفة داو الجلوس والنسيان الخاصة بكم! »

لم يعد هناك أحد يلجأ إليه الآن؛ لقد نفد وقته تقريباً.

لقد ماتت الراهبة جينغ شين، ومات معها ” التحلل ” في هذا العالم.

في هذه المرحلة، أصبح أمياً تماماً، وهو ما ينذر بأنه على وشك أن يستوعبه دان يانغزي بالكامل.

بحلول ذلك الوقت، كان قد مر يومه الثالث دون نوم، ودون أي طعام أو شراب. كان تعبيره الحالي يبدو سيئاً للغاية.

إذا لم يكن يريد لدان يانغزي أن ينجح في مخططاته، فليس أمامه سوى طريق واحد يسلكه.

ترجمة الخالد المجنون.

«أيتها الراهبة، انتظرينا عند جسر العجز. سألحق بكم قريباً! » قال لي هووانغ. ثم سجد ثلاث مرات أمام القبر قبل أن ينظر بإحباط نحو جبل الجرذان.

لم يكن يريد لدان يانغزي أن يعود إلى الحياة، حتى لو كان ذلك يعني أنه هو نفسه يجب أن يموت!

سبق أن أخبرته الراهبة أنه يستطيع منع دان يانغزي من السيطرة عليه بأن يترك تلك الجرذان تقضمه حتى الموت.

بجانبه، كان دان يانغزي مليئاً بالغضب حيث غطت الغيوم السوداء جسده المرعب تدريجياً قبل أن ينقض مباشرة على لي هووانغ.

لم يكن يريد لدان يانغزي أن يعود إلى الحياة، حتى لو كان ذلك يعني أنه هو نفسه يجب أن يموت!

لكن ذلك لم يكن مهماً بالنسبة له، لأنه لم يخطط لمغادرة هذا المكان حياً.

ومع ذلك، عندما وصل لي هووانغ أمام ذلك البرج الأسود مرة أخرى، ذُهل من الأجسام السوداء التي كانت تغطي الأرض.

وبوجه شاحب كالموتى، أخرج المعجنات التي أحضرها معه إلى الجبل ورتبها كقرابين أمام مرقدها.

مشى عبرها ورفع تلك الأجسام السوداء، وبدأ يفتحها ببطء بأظافره. تساقطت الصراصير والذباب من بين أصابعه، وطفوا إلى الأسفل مثل رقاقات ثلج سوداء اللون.

طرطشة~

بموت الراهبات، لحقت بهن هذه الذباب والصراصير. ففي النهاية، كانت هي أدنى مستوى من الكائنات المحللة.

في تلك اللحظة، خرج شو سان من بين الحشود، وجسده ملفوف باللهب. «لا يمكن التفاهم معك. هل تعتقد حقاً أننا لن نفعل شيئاً تجاهك؟ »

وقف لي هووانغ فجأة. تسارع تنفسه وهو يندفع نحو البرج الأسود.

بمجرد نزوله، اصطدم بـ يانغ شياوهاي، الذي كان في فمه قطعتان من البطاطا الحلوة المقلية.

لكن ما رآه كان مشهداً صادماً. فقد ماتت الجرذان السوداء في الداخل أيضاً، وكانت تلك الجرذان الميتة مثل الأخريات؛ لم تظهر عليها أي علامات للتحلل أو رائحة كريهة.

في تلك اللحظة، فُردت سجلات الغامضة على الأرض، ووقف لي هووانغ مباشرة عليها.

«تباً! » في نوبة غضب، سدد لي هووانغ لكمة بقبضته على تلك الجرذان الميتة، مما أدى إلى خروج أحشائها من أفواهها وتناثرها في كل مكان.

بعد ذلك، رسم بعض المعجنات على لوح خشبي ووضعه أمام قبرها.

«أي أعمال شنيعة ارتكبتها في حياتي السابقة؟ ! لماذا لا أستطيع حتى الموت عندما أريد ذلك؟ ! »

سبق أن أخبرته الراهبة أنه يستطيع منع دان يانغزي من السيطرة عليه بأن يترك تلك الجرذان تقضمه حتى الموت.

«هيهيهي… يا بني…» رنت ضحكة منخفضة بجانب لي هووانغ.

لم يعد هناك أحد يلجأ إليه الآن؛ لقد نفد وقته تقريباً.

عندما رفع لي هووانغ رأسه، رأى أنها تنتمي إلى وجوه دان يانغزي الثلاثة المرعبة.

بجانبه، كان دان يانغزي مليئاً بالغضب حيث غطت الغيوم السوداء جسده المرعب تدريجياً قبل أن ينقض مباشرة على لي هووانغ.

«ماذا قلت لك؟ في هذه المرحلة، كل ما تفعله سدى. لا يزال بإمكانك مساعدتي إذا تراجعت الآن، » قال دان يانغزي.

بمجرد عودتهم إلى مدينة الأشباح، لم يعد الحصان قادراً على الاستمرار. بدأ الزبد يخرج من فمه وسقط على الأرض، وقد تمزقت مؤخرته من الطعنات المتكررة.

«هل تظن أنك انتصرت؟ » وقف لي هووانغ، وعيناه ممتلئتان بكراهية لا حدود لها. «طالما أن هذا الجسد لا يزال ملكاً لي، فأنت لم تنتصر بعد! »

في تلك اللحظة، فُردت سجلات الغامضة على الأرض، ووقف لي هووانغ مباشرة عليها.

نهض لي هووانغ فجأة واندفع نحو بوابة جبل دير الرحمة قبل أن يركض أسفل الجبل وكأنه في حالة جنون.

عند رؤية هذا المشهد، أصيب يانغ شياوهاي بالذعر. وبينما كان لا يزال يحمل كيس الورق الزيتي، سارع بالعودة نحو النزل. «أيها الإخوة! الأخ الأكبر لي يعاني من نوبة أخرى! »

بمجرد نزوله، اصطدم بـ يانغ شياوهاي، الذي كان في فمه قطعتان من البطاطا الحلوة المقلية.

عندما عاد لي هووانغ، قام بضعة تلاميذ من طائفة آو جينغ يرتدون أثواباً واسعة بمنعه على الفور دون تردد. «لدى شو سان أوامر، أنت…»

عند رؤية لي هووانغ، قال يانغ شياوهاي بتملق: «الأخ الأكبر لي، هل عدت؟ هل انتهيت من أمورك على الجبل؟ هل نعود معاً؟ »

من الآن فصاعداً، لن يتحلل أو يتفكك أي شيء مصنوع من لحم ودم؛ وسيبقى أي شخص ميت على الحالة التي كان عليها لحظة وفاته.

ومع ذلك، تجاهل لي هووانغ تملقه تماماً، واستمر في الاندفاع على الطريق. نظر حوله واختطف مباشرة حصان أحد القريبين قبل أن يمتطيه.

بعد قول هذا، رفع لي هووانغ سيفه وشقه عبر رقبته.

بعيون محتقنة بالدم، استدار بالحصان بسرعة، ثم غرز مفكاً حاداً في مؤخرة الحصان. صهل الحصان وصرخ من الألم قبل أن ينطلق مسرعاً نحو اتجاه طائفة آو جينغ.

عندما عاد لي هووانغ، قام بضعة تلاميذ من طائفة آو جينغ يرتدون أثواباً واسعة بمنعه على الفور دون تردد. «لدى شو سان أوامر، أنت…»

«حصاني! ! هذا حصاني! !» صرخ الرجل وطارده، لكن لي هووانغ سرعان ما اختفى عن مجال رؤيته.

«هيهيهي… يا بني…» رنت ضحكة منخفضة بجانب لي هووانغ.

عند رؤية هذا المشهد، أصيب يانغ شياوهاي بالذعر. وبينما كان لا يزال يحمل كيس الورق الزيتي، سارع بالعودة نحو النزل. «أيها الإخوة! الأخ الأكبر لي يعاني من نوبة أخرى! »

لم يكن يريد لدان يانغزي أن يعود إلى الحياة، حتى لو كان ذلك يعني أنه هو نفسه يجب أن يموت!

كانت السلسلة الجبلية التي تقيم فيها طائفة آو جينغ تبعد أكثر من 200 ميل عن دير الرحمة الذي يقع على جبل هينغوا، وبالتالي كان يتطلب الأمر بعض الوقت لقطع هذه المسافة عند السفر بالعربات.

بجانبه، كان دان يانغزي مليئاً بالغضب حيث غطت الغيوم السوداء جسده المرعب تدريجياً قبل أن ينقض مباشرة على لي هووانغ.

ومع ذلك، مع استمرار لي هووانغ في استخدام أدوات التعذيب الخاصة به لتحفيز الحصان، وصلوا إلى هناك في غضون يومين فقط.

في تلك اللحظة، فُردت سجلات الغامضة على الأرض، ووقف لي هووانغ مباشرة عليها.

بمجرد عودتهم إلى مدينة الأشباح، لم يعد الحصان قادراً على الاستمرار. بدأ الزبد يخرج من فمه وسقط على الأرض، وقد تمزقت مؤخرته من الطعنات المتكررة.

لكن ما رآه كان مشهداً صادماً. فقد ماتت الجرذان السوداء في الداخل أيضاً، وكانت تلك الجرذان الميتة مثل الأخريات؛ لم تظهر عليها أي علامات للتحلل أو رائحة كريهة.

مر لي هووانغ عبر القبور التي حفرها لسكان مدينة الأشباح، واندفع نحو كهف الجبل.

لكن ذلك لم يكن مهماً بالنسبة له، لأنه لم يخطط لمغادرة هذا المكان حياً.

بحلول ذلك الوقت، كان قد مر يومه الثالث دون نوم، ودون أي طعام أو شراب. كان تعبيره الحالي يبدو سيئاً للغاية.

في هذه الأثناء، وبينما كانت تلك الكلمات تُنطق، نظر لي هووانغ نحو الشيوخ الخمسة الذين خرجوا. عند رؤية الأشخاص الخمسة من طائفة داو الجلوس والنسيان الذين كانوا يتنكرون، بدأ يضحك: «تعالوا، أروني قوة طائفة داو الجلوس والنسيان الخاصة بكم! »

ومع ذلك، كان لي هووانغ قد نبذ كل مخاوفه بشأن الحياة والموت. كان يريد فقط موت دان يانغزي! كان مستعداً لفعل أي شيء، طالما أنه سيحقق هدفه.

من الآن فصاعداً، لن يتحلل أو يتفكك أي شيء مصنوع من لحم ودم؛ وسيبقى أي شخص ميت على الحالة التي كان عليها لحظة وفاته.

عندما عاد لي هووانغ، قام بضعة تلاميذ من طائفة آو جينغ يرتدون أثواباً واسعة بمنعه على الفور دون تردد. «لدى شو سان أوامر، أنت…»

«أيتها الراهبة، انتظرينا عند جسر العجز. سألحق بكم قريباً! » قال لي هووانغ. ثم سجد ثلاث مرات أمام القبر قبل أن ينظر بإحباط نحو جبل الجرذان.

ومع ذلك، قبل أن يتمكنوا حتى من إنهاء كلامهم، ومض بريق بارد في الهواء، وسقط رأسان على الأرض في وقت واحد. كانت عيونهما مليئة بعدم التصديق؛ لم يعتقدوا أبداً أن الطرف الآخر سيهاجم أولاً.

عند رؤية لي هووانغ، قال يانغ شياوهاي بتملق: «الأخ الأكبر لي، هل عدت؟ هل انتهيت من أمورك على الجبل؟ هل نعود معاً؟ »

مغطى بالدماء، اندفع لي هووانغ إلى الكهف وصرخ: «طائفة داو الجلوس والنسيان! اخرجوا الآن! »

في هذه المرحلة، أصبح أمياً تماماً، وهو ما ينذر بأنه على وشك أن يستوعبه دان يانغزي بالكامل.

تردد صدى صوته داخل الكهف، مما جذب انتباه الجميع.

ومع ذلك، تجاهل لي هووانغ تملقه تماماً، واستمر في الاندفاع على الطريق. نظر حوله واختطف مباشرة حصان أحد القريبين قبل أن يمتطيه.

بعد فترة وجيزة، حوصر لي هووانغ بالكامل.

بمجرد نزوله، اصطدم بـ يانغ شياوهاي، الذي كان في فمه قطعتان من البطاطا الحلوة المقلية.

لكن ذلك لم يكن مهماً بالنسبة له، لأنه لم يخطط لمغادرة هذا المكان حياً.

في تلك اللحظة، خرج شو سان من بين الحشود، وجسده ملفوف باللهب. «لا يمكن التفاهم معك. هل تعتقد حقاً أننا لن نفعل شيئاً تجاهك؟ »

في تلك اللحظة، خرج شو سان من بين الحشود، وجسده ملفوف باللهب. «لا يمكن التفاهم معك. هل تعتقد حقاً أننا لن نفعل شيئاً تجاهك؟ »

«هل تظن أنك انتصرت؟ » وقف لي هووانغ، وعيناه ممتلئتان بكراهية لا حدود لها. «طالما أن هذا الجسد لا يزال ملكاً لي، فأنت لم تنتصر بعد! »

في هذه الأثناء، وبينما كانت تلك الكلمات تُنطق، نظر لي هووانغ نحو الشيوخ الخمسة الذين خرجوا. عند رؤية الأشخاص الخمسة من طائفة داو الجلوس والنسيان الذين كانوا يتنكرون، بدأ يضحك: «تعالوا، أروني قوة طائفة داو الجلوس والنسيان الخاصة بكم! »

فإذا لم تتحلل الجثث، ستنكسر دورة الحياة، وستبدأ الجثث في التراكم في أرجاء العالم.

بعد قول هذا، رفع لي هووانغ سيفه وشقه عبر رقبته.

نهض لي هووانغ فجأة واندفع نحو بوابة جبل دير الرحمة قبل أن يركض أسفل الجبل وكأنه في حالة جنون.

بجانبه، كان دان يانغزي مليئاً بالغضب حيث غطت الغيوم السوداء جسده المرعب تدريجياً قبل أن ينقض مباشرة على لي هووانغ.

عند رؤية هذا المشهد، أصيب يانغ شياوهاي بالذعر. وبينما كان لا يزال يحمل كيس الورق الزيتي، سارع بالعودة نحو النزل. «أيها الإخوة! الأخ الأكبر لي يعاني من نوبة أخرى! »

ومع ذلك، لم يهتم لي هووانغ وهو يشعر بدمائه تتدفق مع حياته.

«أي أعمال شنيعة ارتكبتها في حياتي السابقة؟ ! لماذا لا أستطيع حتى الموت عندما أريد ذلك؟ ! »

طرطشة~

ومع ذلك، كان لي هووانغ قد نبذ كل مخاوفه بشأن الحياة والموت. كان يريد فقط موت دان يانغزي! كان مستعداً لفعل أي شيء، طالما أنه سيحقق هدفه.

في تلك اللحظة، فُردت سجلات الغامضة على الأرض، ووقف لي هووانغ مباشرة عليها.

برزت العروق في ذراع لي هووانغ الوحيدة بينما كان يبذل قصارى جهده لدفع جثة الراهبة جينغ شين إلى الحفرة التي حفرها للتو. ثم جثا على ركبتيه وبدأ في ردم الحفرة بالتراب ليواري جثمانها الثرى.

بعد لحظة، تشبعت سجلات الغامضة تماماً بالدماء التي تدفقت من رقبته وعلى ملابسه.

نهاية الفصل.

وقف لي هووانغ فجأة. تسارع تنفسه وهو يندفع نحو البرج الأسود.

برزت العروق في ذراع لي هووانغ الوحيدة بينما كان يبذل قصارى جهده لدفع جثة الراهبة جينغ شين إلى الحفرة التي حفرها للتو. ثم جثا على ركبتيه وبدأ في ردم الحفرة بالتراب ليواري جثمانها الثرى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط