174
داو الخالد العجيب
ومع ذلك، كان هذا أكثر الأشياء طبيعية داخل عاصمة باييو بأكملها. وسرعان ما رأيا المزيد والمزيد من المسوخ، كل واحد منها أسوأ من الذي قبله.
الفصل 174: فتح البوابات
داو الخالد العجيب.
حين رأى دان يانغزي يبدأ بالذعر، ضحك لي هووانغ وقال: «كيف الحال يا معلمي؟ هل أعجبك هذا؟ هكذا سأظهر لك احترامي. ورغم أنك نجحت في قتلي، إلا أنك ستظل تعاني كـ ضال! »
ترجمة الخالد المجنون.
«لا تمنعني من أن أصبح خالداً! لا يمكنك إيقافي! » قاوم دان يانغزي سيطرة لي هووانغ، مستخدماً كل طاقته للركض إلى الداخل.
«بوابة ذيل الثور؟ » شعر دان يانغزي بصدمة عارمة لكونه قادراً على قراءة الرموز المنقوشة على قطعة اليشم. طنّ عقله من شدة الذهول، فقد كشفت له الرموز الثلاثة عن حقيقتها هكذا ببساطة.
ومع ذلك، كان هذا أكثر الأشياء طبيعية داخل عاصمة باييو بأكملها. وسرعان ما رأيا المزيد والمزيد من المسوخ، كل واحد منها أسوأ من الذي قبله.
كيف يمكن أن تكون هذه بوابة ذيل الثور؟ ألم تكن هذه بوابة الجنوب السماوية؟ أليس عالم الخلود خلفها؟ ألم تكن تلك الكائنات هي الساميون الخالدون؟
ولكن في تلك اللحظة، وبينما كان دان يانغزي يحاول التراجع، رن صوت لي هووانغ فجأة: «معلمي! هل أنت مستعد؟ إذن دعني أساعدك لتصبح خالداً! »
نظر إلى النجوم في الأسفل، ثم رفع بصره نحو الظلام الدامس في الأعلى. لم يعد يدري ما ينبغي عليه فعله الآن؛ بدا الأمر وكأن كل شيء قد فقد معناه.
وهكذا، تبع دان يانغزي الآخر وسمح لنفسه بأن يُمتص داخل جسده الرئيسي. والآن، بعد أن صار في الداخل، أصبح يمتلك قدراً من السيطرة على جسد دان يانغزي.
«ألا تزال غافلاً؟ لا وجود لشيء يُدعى عالم الخلود! لقد خُدعت، وحياتك بأكملها لم تكن سوى مزحة سخيفة! »
داو الخالد العجيب
تردد صدى صوت مألوف، مما دفع دان يانغزي للالتفات حوله، لكنه لم يجد أحداً.
تردد صدى صوت مألوف، مما دفع دان يانغزي للالتفات حوله، لكنه لم يجد أحداً.
وبينما ظن أن الأوهام السابقة قد بدأت تظهر مجدداً، اكتشف مصدر الصوت.
عندما سمع دان يانغزي تلك الكلمات، تحرك على الفور. تجاهل لي هووانغ تماماً واندفع مباشرة نحو عاصمة باييو!
لقد كان أحد رؤوسه الثلاثة!
فشل كل من لي هووانغ ودان يانغزي في رؤية مظهرها الحقيقي حتى اقتربا منها كثيراً؛ فالضوء المنبعث من الهالة لم يكن ضوءاً عادياً، بل كانت هالة مكونة من عدد لا يحصى من العيون البيضاء!
في تلك اللحظة، كان رأسه الأيسر قد استُبدل برأس لي هووانغ!
«ألا تزال غافلاً؟ لا وجود لشيء يُدعى عالم الخلود! لقد خُدعت، وحياتك بأكملها لم تكن سوى مزحة سخيفة! »
«مستحيل! لقد قتلت الجثث الثلاث خاصتي بالفعل! من أنت؟ » صرخ دان يانغزي وهو يرفع سيف العملات المعدنية في يده، واضعاً إياه على عنق لي هووانغ مهدداً بقطعه.
داو الخالد العجيب
ومع ذلك، ظل لي هووانغ غير مبالٍ، وقال: «ههه، لمَ لا تحاول التخمين؟ »
حين رأى دان يانغزي يبدأ بالذعر، ضحك لي هووانغ وقال: «كيف الحال يا معلمي؟ هل أعجبك هذا؟ هكذا سأظهر لك احترامي. ورغم أنك نجحت في قتلي، إلا أنك ستظل تعاني كـ ضال! »
«أيها التلميذ الجاحد اللعين! » زمجر دان يانغزي محاولاً توجيه ضربة لأسفل، لكنه عجز عن ذلك. لاحظ أن قوة غامضة كانت تمنعه.
كيف يمكن أن تكون هذه بوابة ذيل الثور؟ ألم تكن هذه بوابة الجنوب السماوية؟ أليس عالم الخلود خلفها؟ ألم تكن تلك الكائنات هي الساميون الخالدون؟
فجأة، رفع دان يانغزي ذراعه الأخرى وصفع وجهه بنفسه.
عندما سمع دان يانغزي تلك الكلمات، تحرك على الفور. تجاهل لي هووانغ تماماً واندفع مباشرة نحو عاصمة باييو!
في المقابل، وبينما كان يرى دان يانغزي يزداد غضباً، ضحك لي هووانغ بصوت أعلى.
وهكذا، تبع دان يانغزي الآخر وسمح لنفسه بأن يُمتص داخل جسده الرئيسي. والآن، بعد أن صار في الداخل، أصبح يمتلك قدراً من السيطرة على جسد دان يانغزي.
في الوقت الذي امتص فيه دان يانغزي جوهر لي هووانغ، كان الأخير قد استعاد وعيه بالكاد. وفي تلك اللحظة، كان قراره الأول هو ألا يترك دان يانغزي يعيش بسلام أبداً!
«أريد الذهاب إلى عاصمة باييو! أريد أن أصبح خالداً! لقد أصبحت خالداً! » صرخ دان يانغزي وهو يندفع نحو العاصمة.
وهكذا، تبع دان يانغزي الآخر وسمح لنفسه بأن يُمتص داخل جسده الرئيسي. والآن، بعد أن صار في الداخل، أصبح يمتلك قدراً من السيطرة على جسد دان يانغزي.
«أيها الأصلع! هل تعلم؟ لقد جربت طرقاً لا تُحصى لقتلك والتخلص منك، لكن أياً منها لم ينجح. ثم خطرت لي فكرة… لمَ عليّ قتلك؟ كل ما عليّ فعله هو تعذيبك حتى يبدو الموت وكأنه فردوس! ومن كان يظن أن العذاب الذي تجرعته طوال هذه السنوات سيصبح مفيداً الآن، » قال لي هووانغ.
«أتجرؤ على ضربي؟ » استشاط دان يانغزي غضباً وحاول القضاء على لي هووانغ.
«مستحيل! لقد قتلت الجثث الثلاث خاصتي بالفعل! من أنت؟ » صرخ دان يانغزي وهو يرفع سيف العملات المعدنية في يده، واضعاً إياه على عنق لي هووانغ مهدداً بقطعه.
ولسوء الحظ، وبما أن هذا هو جسد دان يانغزي الرئيسي، فقد كان هو من يمتلك السيطرة الأكبر عليه. سرعان ما فقد لي هووانغ السيطرة، وبدأ سيف العملات المعدنية يغرز في عنقه.
في الوقت الذي امتص فيه دان يانغزي جوهر لي هووانغ، كان الأخير قد استعاد وعيه بالكاد. وفي تلك اللحظة، كان قراره الأول هو ألا يترك دان يانغزي يعيش بسلام أبداً!
لكن لي هووانغ لم يشعر بأدنى ذرة خوف، بل بدأ يضحك بجنون.
«أيها المجنون المعتوه! » لم يجرؤ دان يانغزي على مهاجمته بعد الآن، فقد تملكه الرعب.
«أيها الأصلع! هل تعلم؟ لقد جربت طرقاً لا تُحصى لقتلك والتخلص منك، لكن أياً منها لم ينجح. ثم خطرت لي فكرة… لمَ عليّ قتلك؟ كل ما عليّ فعله هو تعذيبك حتى يبدو الموت وكأنه فردوس! ومن كان يظن أن العذاب الذي تجرعته طوال هذه السنوات سيصبح مفيداً الآن، » قال لي هووانغ.
كيف يمكن أن تكون هذه بوابة ذيل الثور؟ ألم تكن هذه بوابة الجنوب السماوية؟ أليس عالم الخلود خلفها؟ ألم تكن تلك الكائنات هي الساميون الخالدون؟
وقبل أن يتمكن دان يانغزي من استيعاب ما يحدث، ظهرت أصوات عديدة فجأة من كل جانب حوله.
تردد صدى صوت مألوف، مما دفع دان يانغزي للالتفات حوله، لكنه لم يجد أحداً.
«يانغ دانزي! أيها الأحمق، أنت تستحق الموت! لي هووانغ، اقتله! انتقم لي! »
ولكن في تلك اللحظة، وبينما كان دان يانغزي يحاول التراجع، رن صوت لي هووانغ فجأة: «معلمي! هل أنت مستعد؟ إذن دعني أساعدك لتصبح خالداً! »
«أيها المتملق القذر، لمَ لا تموت وحسب؟ !»
«أنا مجنون؟ هذا كله بفضل توجيهاتك! » رد لي هووانغ.
«أيها الطاوي، اقتله بسرعة! خذ مكان السماء ونفذ القصاص فينا! »
ولكن في تلك اللحظة، وبينما كان دان يانغزي يحاول التراجع، رن صوت لي هووانغ فجأة: «معلمي! هل أنت مستعد؟ إذن دعني أساعدك لتصبح خالداً! »
تدريجياً، بدأت أوهام لي هووانغ ودان يانغزي تظهر واحداً تلو الآخر.
عندما سمع دان يانغزي تلك الكلمات، تحرك على الفور. تجاهل لي هووانغ تماماً واندفع مباشرة نحو عاصمة باييو!
في تلك اللحظة، تجسدت حيرة لي هووانغ وشكوكه داخل كيان دان يانغزي.
في تلك اللحظة، هبت نسمة لطيفة مصحوبة بتنهيدة، تقترب ببطء من لي هووانغ ودان يانغزي.
سرعان ما استطالت الأوهام في الظلام كأنها أعشاب بحرية، تلتف وتطوق كلاً منهما.
«عاصمة باييو تقبع في السماوات، باثني عشر جناحاً وخمس مدن. يمسح الخالدون على رؤوسنا وسنصبح خالدين». هل هذه هي عاصمة باييو الأسطورية؟ ! صرخ أحد الأوهام، وهو طاوي ذو مظهر سماوي، وكان يبدو متحمساً للغاية.
ووفقاً لإرادة لي هووانغ، بدأت خصائصه كـ ” ضال ” تتجلى داخل دان يانغزي.
وهكذا، تبع دان يانغزي الآخر وسمح لنفسه بأن يُمتص داخل جسده الرئيسي. والآن، بعد أن صار في الداخل، أصبح يمتلك قدراً من السيطرة على جسد دان يانغزي.
حين رأى دان يانغزي يبدأ بالذعر، ضحك لي هووانغ وقال: «كيف الحال يا معلمي؟ هل أعجبك هذا؟ هكذا سأظهر لك احترامي. ورغم أنك نجحت في قتلي، إلا أنك ستظل تعاني كـ ضال! »
لكن لي هووانغ لم يشعر بأدنى ذرة خوف، بل بدأ يضحك بجنون.
«أيها المجنون المعتوه! » لم يجرؤ دان يانغزي على مهاجمته بعد الآن، فقد تملكه الرعب.
تردد صدى صوت مألوف، مما دفع دان يانغزي للالتفات حوله، لكنه لم يجد أحداً.
«أنا مجنون؟ هذا كله بفضل توجيهاتك! » رد لي هووانغ.
وهكذا، تبع دان يانغزي الآخر وسمح لنفسه بأن يُمتص داخل جسده الرئيسي. والآن، بعد أن صار في الداخل، أصبح يمتلك قدراً من السيطرة على جسد دان يانغزي.
وبينما كان الاثنان يتجادلان، بدأ شيء ضخم يتحرك داخل قطعة اليشم.
في تلك اللحظة، أفاق دان يانغزي أخيراً من هوسه بأن يصبح خالداً.
في الأصل، كانت الكائنات المسخ داخل قطعة اليشم تتناول شيئاً ما، لكن الآن، كانت جميعها تحدق في دان يانغزي ولي هووانغ عبر القطعة.
في تلك اللحظة، هبت نسمة لطيفة مصحوبة بتنهيدة، تقترب ببطء من لي هووانغ ودان يانغزي.
وبدون سابق إنذار، اختفت قطعة اليشم في الظلام. وفي الوقت نفسه، تجلت ظاهرة عجيبة في المكان الذي اختفت منه.
وفي الوقت نفسه، توقف لي هووانغ فجأة عن سحب دان يانغزي للخلف، وبدلاً من ذلك دفعه للأمام. وبسبب عجزه عن رد الفعل، اندفع دان يانغزي مباشرة نحو وجه البوديساتفا.
بهذا، ألقى كل من لي هووانغ ودان يانغزي نظرة خاطفة على الداخل. وفي لحظة، تملك رعب بدائي قلبيهما؛ فالكائنات الشريرة في الداخل كانت تفوق كل ما يمكنهما إدراكه.
لقد كان أحد رؤوسه الثلاثة!
في تلك اللحظة، هبت نسمة لطيفة مصحوبة بتنهيدة، تقترب ببطء من لي هووانغ ودان يانغزي.
«مستحيل! لقد قتلت الجثث الثلاث خاصتي بالفعل! من أنت؟ » صرخ دان يانغزي وهو يرفع سيف العملات المعدنية في يده، واضعاً إياه على عنق لي هووانغ مهدداً بقطعه.
«عاصمة باييو تقبع في السماوات، باثني عشر جناحاً وخمس مدن. يمسح الخالدون على رؤوسنا وسنصبح خالدين». هل هذه هي عاصمة باييو الأسطورية؟ ! صرخ أحد الأوهام، وهو طاوي ذو مظهر سماوي، وكان يبدو متحمساً للغاية.
نهاية الفصل.
عندما سمع دان يانغزي تلك الكلمات، تحرك على الفور. تجاهل لي هووانغ تماماً واندفع مباشرة نحو عاصمة باييو!
«بوابة ذيل الثور؟ » شعر دان يانغزي بصدمة عارمة لكونه قادراً على قراءة الرموز المنقوشة على قطعة اليشم. طنّ عقله من شدة الذهول، فقد كشفت له الرموز الثلاثة عن حقيقتها هكذا ببساطة.
«أريد الذهاب إلى عاصمة باييو! أريد أن أصبح خالداً! لقد أصبحت خالداً! » صرخ دان يانغزي وهو يندفع نحو العاصمة.
فجأة، رفع دان يانغزي ذراعه الأخرى وصفع وجهه بنفسه.
في المقابل، حاول لي هووانغ بكل قوته سحبه للخلف.
في تلك اللحظة، تجسدت حيرة لي هووانغ وشكوكه داخل كيان دان يانغزي.
«لا تمنعني من أن أصبح خالداً! لا يمكنك إيقافي! » قاوم دان يانغزي سيطرة لي هووانغ، مستخدماً كل طاقته للركض إلى الداخل.
وفي الوقت نفسه، توقف لي هووانغ فجأة عن سحب دان يانغزي للخلف، وبدلاً من ذلك دفعه للأمام. وبسبب عجزه عن رد الفعل، اندفع دان يانغزي مباشرة نحو وجه البوديساتفا.
وبينما كان الاثنان يتصارعان على التحكم في الجسد الرئيسي، اقتربا تدريجياً من تلك الظاهرة الغريبة، بينما كان «الخالدون» ينتظرونهم بصبر.
لقد كان أحد رؤوسه الثلاثة!
كان الكائن الأقرب إليهما داخل عاصمة باييو هو بوديساتفا. كانت حركاتها انسيابية وأنيقة، وشالها العائم أعطى الجميع انطباعاً بأنهم تحت الماء. ويمكن رؤية هالة ضوئية شاحبة تستقر خلف رأسها.
داو الخالد العجيب
فشل كل من لي هووانغ ودان يانغزي في رؤية مظهرها الحقيقي حتى اقتربا منها كثيراً؛ فالضوء المنبعث من الهالة لم يكن ضوءاً عادياً، بل كانت هالة مكونة من عدد لا يحصى من العيون البيضاء!
وقبل أن يتمكن دان يانغزي من استيعاب ما يحدث، ظهرت أصوات عديدة فجأة من كل جانب حوله.
ومع ذلك، كان هذا أكثر الأشياء طبيعية داخل عاصمة باييو بأكملها. وسرعان ما رأيا المزيد والمزيد من المسوخ، كل واحد منها أسوأ من الذي قبله.
كيف يمكن أن تكون هذه بوابة ذيل الثور؟ ألم تكن هذه بوابة الجنوب السماوية؟ أليس عالم الخلود خلفها؟ ألم تكن تلك الكائنات هي الساميون الخالدون؟
وبينما كان يحدق في البوديساتفا أمامه، تملك الرعب قلب دان يانغزي فوراً. كانت غرائزه تخبره بأن هذا مكان خطير، مكان يجب عليه تجنب دخوله بأي ثمن!
كيف يمكن أن تكون هذه بوابة ذيل الثور؟ ألم تكن هذه بوابة الجنوب السماوية؟ أليس عالم الخلود خلفها؟ ألم تكن تلك الكائنات هي الساميون الخالدون؟
لا! هذه ليست بوابة الجنوب السماوية! هذه بوابة ذيل الثور! هؤلاء ليسوا خالدين!
فشل كل من لي هووانغ ودان يانغزي في رؤية مظهرها الحقيقي حتى اقتربا منها كثيراً؛ فالضوء المنبعث من الهالة لم يكن ضوءاً عادياً، بل كانت هالة مكونة من عدد لا يحصى من العيون البيضاء!
في تلك اللحظة، أفاق دان يانغزي أخيراً من هوسه بأن يصبح خالداً.
وقبل أن يتمكن دان يانغزي من استيعاب ما يحدث، ظهرت أصوات عديدة فجأة من كل جانب حوله.
ولكن في تلك اللحظة، وبينما كان دان يانغزي يحاول التراجع، رن صوت لي هووانغ فجأة: «معلمي! هل أنت مستعد؟ إذن دعني أساعدك لتصبح خالداً! »
«أتجرؤ على ضربي؟ » استشاط دان يانغزي غضباً وحاول القضاء على لي هووانغ.
وفي الوقت نفسه، توقف لي هووانغ فجأة عن سحب دان يانغزي للخلف، وبدلاً من ذلك دفعه للأمام. وبسبب عجزه عن رد الفعل، اندفع دان يانغزي مباشرة نحو وجه البوديساتفا.
ترجمة الخالد المجنون.
نهاية الفصل.
ولسوء الحظ، وبما أن هذا هو جسد دان يانغزي الرئيسي، فقد كان هو من يمتلك السيطرة الأكبر عليه. سرعان ما فقد لي هووانغ السيطرة، وبدأ سيف العملات المعدنية يغرز في عنقه.
في الوقت الذي امتص فيه دان يانغزي جوهر لي هووانغ، كان الأخير قد استعاد وعيه بالكاد. وفي تلك اللحظة، كان قراره الأول هو ألا يترك دان يانغزي يعيش بسلام أبداً!
