173
داو الخالد العجيب
بينما كان يزأر، حاول دان يانغزي النهوض ليقطع لي هووانغ بسيفه، لكن كل ما تمكن من فعله هو المرور مباشرة عبر جسد لي هووانغ.
الفصل 173: بوابة الجنوب السماوية
داو الخالد العجيب.
خوفاً من ألا يحصل حتى على قضمة، أصيب دان يانغزي بالذعر، واختار الاندفاع فوراً نحو لوح اليشم.
ترجمة الخالد المجنون.
ولكن بعد ذلك، تعرف دان يانغزي فجأة على الكلمات الثلاث المحفورة على لوح اليشم.
«أيها المعلم، كيف تشعر وأنت تسكن جسدي؟ »
طار بشكل أسرع وأسرع بينما كان يمر عبر بحر النجوم حتى وصل إلى لوح يشم عديم اللون في وسط العدم.
عند سماع ذلك، حدق دان يانغزي في لي هووانغ بغضب وقال: «أنت! إنه أنت! لقد خدعتني من قبل، لذا لا بد أن هذا من تدبيرك! »
ولكن بعد ذلك، تعرف دان يانغزي فجأة على الكلمات الثلاث المحفورة على لوح اليشم.
بينما كان يزأر، حاول دان يانغزي النهوض ليقطع لي هووانغ بسيفه، لكن كل ما تمكن من فعله هو المرور مباشرة عبر جسد لي هووانغ.
«ماذا يأكلون؟ هل هذا هو خوخ الخلود والحبوب؟ »
صُدم دان يانغزي وراح يحدق في لي هووانغ الذي ابتسم وأوضح بهدوء: «أوه، أرجو أن تعذرني أيها المعلم. لقد نسيت أن أخبرك أنني مجرد وهم، لذا لا يمكنك قتلي.»
استمر الشاب في الصراع.
ثم أشار لي هووانغ نحو بقية الأوهام وقال: «ليس فقط أنك لا تستطيع قتلي، بل لا يمكنك قتل أي منهم أيضاً. إنهم جميعاً أوهام ستتبعك إلى حافة العالم.»
«لقد ذبحت جثثي الثلاث وأصبحت خالداً! اسمحوا لي بالدخول! ما الحق الذي لديكم لإبقائي في الخارج؟ !» عوى دان يانغزي في الظلام أعلاه وعند لوح اليشم.
في تلك اللحظة، رأى دان يانغزي الأوهام وهي تقترب منه، مما جعل قلبه يبدأ بالخفقان من شدة الخوف.
كان هناك أيضاً كتلة من الضوء المتلألئ محاطة بالعديد من الرافعات السوداء. وفي كل مرة يلمسون فيها بعضهم البعض، كان يُسمع صراخ أجش.
ذابت وجوههم ببطء وتحولت إلى جدار أحاط به من كل جانب. أدرك حينها أنه لن يتمكن أبداً من الهرب، وأنه لن يستطيع الاختباء.
«هذا… ما هذا؟ !» صرخ دان يانغزي وهو يلوح بسيفه في محيطه بجنون.
أدرك أنه سيضطر للمعاناة لأبد الآبدين.
خوفاً من ألا يحصل حتى على قضمة، أصيب دان يانغزي بالذعر، واختار الاندفاع فوراً نحو لوح اليشم.
«هذا… ما هذا؟ !» صرخ دان يانغزي وهو يلوح بسيفه في محيطه بجنون.
«لقد ذبحت جثثي الثلاث وأصبحت خالداً! اسمحوا لي بالدخول! ما الحق الذي لديكم لإبقائي في الخارج؟ !» عوى دان يانغزي في الظلام أعلاه وعند لوح اليشم.
لطالما لجأ إلى العنف لتسوية الأمور. كان يسرق، وينهب، ويكذب، بل ويقتل للحصول على ما يريد. لكن الآن، أصبحت كل هذه الأساليب عديمة الجدوى.
بينما كان يصعد، حلق متجاوزاً النجوم ورأى العديد من الكائنات المسخ.
كل ما تعلمه طوال حياته أصبح الآن بلا فائدة على الإطلاق.
«هذا… ما هذا؟ !» صرخ دان يانغزي وهو يلوح بسيفه في محيطه بجنون.
ضحك لي هووانغ قائلاً: «أيها المعلم، هذا هو جسد الضال. استمتع به بقدر ما تشاء.» وانضمت ضحكته إلى بقية الأوهام التي كانت تضحك على دان يانغزي بازدراء.
طار أعلى فأعلى، وقلبه يخفق من الإثارة. أربعة وسبعون عاماً! هذا هو الوقت الذي عاشه، ولم يشعر قط بالإثارة كما هو الحال اليوم!
عندما رأى دان يانغزي لي هووانغ يتصرف بهذا التعالي، صر على أسنانه حسداً. ألقى سيفه بغضب وصرخ: «أتظن أنك انتصرت؟ توقف عن الحلم! سأعفو عنك الآن. انتظر فقط حتى يعود جسدي الأصلي! »
عندما رأى دان يانغزي لي هووانغ يتصرف بهذا التعالي، صر على أسنانه حسداً. ألقى سيفه بغضب وصرخ: «أتظن أنك انتصرت؟ توقف عن الحلم! سأعفو عنك الآن. انتظر فقط حتى يعود جسدي الأصلي! »
بمجرد أن قال هذا، توقفت الضحكات. حدقت فيه كل الأوهام في نفس الوقت.
عند سماع ذلك، حدق دان يانغزي في لي هووانغ بغضب وقال: «أنت! إنه أنت! لقد خدعتني من قبل، لذا لا بد أن هذا من تدبيرك! »
في تلك اللحظة، رفع دان يانغزي يده اليمنى وصفع نفسه. «أنا لست دان يانغزي، أنا لي هووانغ! »
«هذا… ما هذا؟ !» صرخ دان يانغزي وهو يلوح بسيفه في محيطه بجنون.
بمجرد قيامه بذلك، بدأت الأوهام من حوله تختفي واحداً تلو الآخر، مما تسبب في تفتح بذور الشك داخل قلب دان يانغزي.
ترجمة الخالد المجنون.
«من أنا؟ »
«لقد ذبحت جثثي الثلاث وأصبحت خالداً! اسمحوا لي بالدخول! ما الحق الذي لديكم لإبقائي في الخارج؟ !» عوى دان يانغزي في الظلام أعلاه وعند لوح اليشم.
«هل أنا دان يانغزي أم لي هووانغ؟ لا، أنا لست لي هووانغ، لذا يجب أن أكون دان يانغزي! ارحل، اخرج من هنا! أنا دان يانغزي، ولست لي هووانغ! لا، ارحل أنت! أنا لي هووانغ، ولست دان يانغزي! »
طفى دان يانغزي ببطء نحو الأسفل واقترب من الشاب، ورفعت مجساته الطويلة الشاب بسهولة في الهواء.
استمر الشاب في الصراع.
ولكن بمجرد أن كان على وشك المرور عبر لوح اليشم، شعر بجدار غير مرئي يمنعه من الدخول. كان الأمر كما لو أن لوح اليشم يرفض دخوله.
في هذه الأثناء، اختفت الأوهام من حوله واحداً تلو الآخر، حتى لم يتبق سوى راهب عجوز. ومع ذلك، بعد قليل، اختفى هو الآخر.
«ارحلوا! ابتعدوا! لا تمنعوني من أن أصبح خالداً! » صرخ دان يانغزي وهو يطيح بكل شيء أمامه ويستحوذ على المنطقة الواقعة أمام لوح اليشم.
بينما سقط الشاب على الأرض وهو يتلوى كيرقة، ظهرت سحابة مظلمة في السماء. لم تكن هذه السحابة السوداء سوى دان يانغزي المسخ.
كان لوح اليشم معلقاً من شيء مخفي داخل الظلام. وبينما كان الظلام غير المشكل يتحرك، كان لوح اليشم يتأرجح صعوداً وهبوطاً.
بدا دان يانغزي الحالي مصاباً، وكان يفتقد العديد من أعضائه. كان جسده داكناً وبلا لون. لقد استهلك معظم قوته لمجرد الهروب.
كان لوح اليشم معلقاً من شيء مخفي داخل الظلام. وبينما كان الظلام غير المشكل يتحرك، كان لوح اليشم يتأرجح صعوداً وهبوطاً.
طفى دان يانغزي ببطء نحو الأسفل واقترب من الشاب، ورفعت مجساته الطويلة الشاب بسهولة في الهواء.
بينما كان يزأر، حاول دان يانغزي النهوض ليقطع لي هووانغ بسيفه، لكن كل ما تمكن من فعله هو المرور مباشرة عبر جسد لي هووانغ.
سأل دان يانغزي: «أيهما أنت؟ »
طفى دان يانغزي ببطء نحو الأسفل واقترب من الشاب، ورفعت مجساته الطويلة الشاب بسهولة في الهواء.
كافح الشاب لفترة طويلة قبل أن يهدأ. ثم فتح عينيه وقال بهدوء: «أنا دان يانغزي. لقد تم ذبح الجثث الثلاث.»
كانت هناك ثلاثة أحرف كبيرة مكتوبة عليه. وعلى الرغم من أن دان يانغزي كان أمياً، إلا أنه كان متأكداً من أن هذه الأحرف تهجئ كلمات «بوابة الجنوب السماوية». كان هذا لأنه تعرف على الحرف الأخير الذي كان على شكل بوابة. ثلاثة أحرف تنتهي بحرف «البوابة» ؟ وبسبب هذا، كان متأكداً من أن هذه هي بوابة الجنوب السماوية.
عند سماع تلك الكلمات، كشف دان يانغزي المسخ عن ابتسامة راضية قبل أن يعانق الشاب بجسده البشع ويمتص وجهه. وبينما كان يفعل ذلك، تدفق شيء ما من فتحات الشاب السبع إلى جسد دان يانغزي.
استمر الشاب في الصراع.
سرعان ما تصلب جسد الشاب، وأصبح بلا حياة.
ضحك لي هووانغ قائلاً: «أيها المعلم، هذا هو جسد الضال. استمتع به بقدر ما تشاء.» وانضمت ضحكته إلى بقية الأوهام التي كانت تضحك على دان يانغزي بازدراء.
في تلك اللحظة، كشف دان يانغزي أخيراً عن ابتسامة راضية—فقد دخل الجوهر الأخير المتبقي إلى جسده مرة أخرى.
كانت هناك ثلاثة أحرف كبيرة مكتوبة عليه. وعلى الرغم من أن دان يانغزي كان أمياً، إلا أنه كان متأكداً من أن هذه الأحرف تهجئ كلمات «بوابة الجنوب السماوية». كان هذا لأنه تعرف على الحرف الأخير الذي كان على شكل بوابة. ثلاثة أحرف تنتهي بحرف «البوابة» ؟ وبسبب هذا، كان متأكداً من أن هذه هي بوابة الجنوب السماوية.
«يمكنني أخيراً أن أصبح خالداً! » ضحك دان يانغزي بجنون وطار نحو السحابة المظلمة في الأعلى.
ومع ذلك، فإن الضباب الكثيف الذي غطى الجزء الداخلي من لوح اليشم جعل دان يانغزي غير قادر على رؤية الوضع في الداخل بوضوح.
طار أعلى فأعلى، وقلبه يخفق من الإثارة. أربعة وسبعون عاماً! هذا هو الوقت الذي عاشه، ولم يشعر قط بالإثارة كما هو الحال اليوم!
مقارنة بحالتهم السابقة غير المتحركة، كانوا جميعاً يأكلون شيئاً بسعادة وكانوا قد أوشكوا على الانتهاء منه.
اخترق طبقة السحب واستمر في الطيران صعوداً نحو السماء المرصعة بالنجوم.
ولكن بمجرد أن كان على وشك المرور عبر لوح اليشم، شعر بجدار غير مرئي يمنعه من الدخول. كان الأمر كما لو أن لوح اليشم يرفض دخوله.
بينما كان يصعد، حلق متجاوزاً النجوم ورأى العديد من الكائنات المسخ.
مقارنة بحالتهم السابقة غير المتحركة، كانوا جميعاً يأكلون شيئاً بسعادة وكانوا قد أوشكوا على الانتهاء منه.
كان بعضها لا يعدو كونه كتلة رمادية، وقد غُرست في أجسادها العديد من أعواد البخور التي تحترق إلى الأبد بينما تتوسع وتتقلص بإيقاع منتظم.
لكن هذا لم يكن كل شيء.
كان هناك أيضاً بوديساتفا ذهبي أعمى مع مجس وردي يمتد من بين فخذيه. كان المجس يعبث من حوله كما لو كان يمتص شيئاً ما. حتى أن دان يانغزي ألقى نظرة خاطفة على رغبات المتعبدين.
بدا دان يانغزي الحالي مصاباً، وكان يفتقد العديد من أعضائه. كان جسده داكناً وبلا لون. لقد استهلك معظم قوته لمجرد الهروب.
كان هناك أيضاً كتلة من الضوء المتلألئ محاطة بالعديد من الرافعات السوداء. وفي كل مرة يلمسون فيها بعضهم البعض، كان يُسمع صراخ أجش.
من خلال لوح اليشم، رأى الخالدين ذوي المظهر الضبابي.
لكن هذا لم يكن كل شيء.
كان هناك خالدون، وبوديساتفا، وأرهات داخل لوح اليشم!
رأى دان يانغزي أيضاً سامي السعادة، وعائلات الخالدين، وحتى كبيره الذي علمه كيفية ذبح الجثث الثلاث.
ومع ذلك، فإن الضباب الكثيف الذي غطى الجزء الداخلي من لوح اليشم جعل دان يانغزي غير قادر على رؤية الوضع في الداخل بوضوح.
كانوا جميعاً أنصاف خالدين!
«هذا… ما هذا؟ !» صرخ دان يانغزي وهو يلوح بسيفه في محيطه بجنون.
عندما رآهم جميعاً، سخر دان يانغزي. كانوا كائنات مقدر لها أن تظل عالقة هنا حتى نهاية الزمان. لم يعد لديهم طريقة للصعود.
ذابت وجوههم ببطء وتحولت إلى جدار أحاط به من كل جانب. أدرك حينها أنه لن يتمكن أبداً من الهرب، وأنه لن يستطيع الاختباء.
لكنه كان مختلفاً—لقد أصبح الآن خالداً.
بينما كان يزأر، حاول دان يانغزي النهوض ليقطع لي هووانغ بسيفه، لكن كل ما تمكن من فعله هو المرور مباشرة عبر جسد لي هووانغ.
طار بشكل أسرع وأسرع بينما كان يمر عبر بحر النجوم حتى وصل إلى لوح يشم عديم اللون في وسط العدم.
كانت هناك ثلاثة أحرف كبيرة مكتوبة عليه. وعلى الرغم من أن دان يانغزي كان أمياً، إلا أنه كان متأكداً من أن هذه الأحرف تهجئ كلمات «بوابة الجنوب السماوية». كان هذا لأنه تعرف على الحرف الأخير الذي كان على شكل بوابة. ثلاثة أحرف تنتهي بحرف «البوابة» ؟ وبسبب هذا، كان متأكداً من أن هذه هي بوابة الجنوب السماوية.
كان لوح اليشم معلقاً من شيء مخفي داخل الظلام. وبينما كان الظلام غير المشكل يتحرك، كان لوح اليشم يتأرجح صعوداً وهبوطاً.
مقارنة بحالتهم السابقة غير المتحركة، كانوا جميعاً يأكلون شيئاً بسعادة وكانوا قد أوشكوا على الانتهاء منه.
كانت هناك ثلاثة أحرف كبيرة مكتوبة عليه. وعلى الرغم من أن دان يانغزي كان أمياً، إلا أنه كان متأكداً من أن هذه الأحرف تهجئ كلمات «بوابة الجنوب السماوية». كان هذا لأنه تعرف على الحرف الأخير الذي كان على شكل بوابة. ثلاثة أحرف تنتهي بحرف «البوابة» ؟ وبسبب هذا، كان متأكداً من أن هذه هي بوابة الجنوب السماوية.
ولكن بعد ذلك، تعرف دان يانغزي فجأة على الكلمات الثلاث المحفورة على لوح اليشم.
في هذه اللحظة، كانت هناك العديد من المسوخ تحيط بلوح اليشم وهي تحاول شق طريقها إلى الداخل.
مقارنة بحالتهم السابقة غير المتحركة، كانوا جميعاً يأكلون شيئاً بسعادة وكانوا قد أوشكوا على الانتهاء منه.
«ارحلوا! ابتعدوا! لا تمنعوني من أن أصبح خالداً! » صرخ دان يانغزي وهو يطيح بكل شيء أمامه ويستحوذ على المنطقة الواقعة أمام لوح اليشم.
سرعان ما تصلب جسد الشاب، وأصبح بلا حياة.
من خلال لوح اليشم، رأى الخالدين ذوي المظهر الضبابي.
بينما كان يزأر، حاول دان يانغزي النهوض ليقطع لي هووانغ بسيفه، لكن كل ما تمكن من فعله هو المرور مباشرة عبر جسد لي هووانغ.
كان هناك خالدون، وبوديساتفا، وأرهات داخل لوح اليشم!
بدا دان يانغزي الحالي مصاباً، وكان يفتقد العديد من أعضائه. كان جسده داكناً وبلا لون. لقد استهلك معظم قوته لمجرد الهروب.
مقارنة بحالتهم السابقة غير المتحركة، كانوا جميعاً يأكلون شيئاً بسعادة وكانوا قد أوشكوا على الانتهاء منه.
في هذه الأثناء، اختفت الأوهام من حوله واحداً تلو الآخر، حتى لم يتبق سوى راهب عجوز. ومع ذلك، بعد قليل، اختفى هو الآخر.
ومع ذلك، فإن الضباب الكثيف الذي غطى الجزء الداخلي من لوح اليشم جعل دان يانغزي غير قادر على رؤية الوضع في الداخل بوضوح.
بينما كان يصعد، حلق متجاوزاً النجوم ورأى العديد من الكائنات المسخ.
«ماذا يأكلون؟ هل هذا هو خوخ الخلود والحبوب؟ »
كان لوح اليشم معلقاً من شيء مخفي داخل الظلام. وبينما كان الظلام غير المشكل يتحرك، كان لوح اليشم يتأرجح صعوداً وهبوطاً.
خوفاً من ألا يحصل حتى على قضمة، أصيب دان يانغزي بالذعر، واختار الاندفاع فوراً نحو لوح اليشم.
كانت هناك ثلاثة أحرف كبيرة مكتوبة عليه. وعلى الرغم من أن دان يانغزي كان أمياً، إلا أنه كان متأكداً من أن هذه الأحرف تهجئ كلمات «بوابة الجنوب السماوية». كان هذا لأنه تعرف على الحرف الأخير الذي كان على شكل بوابة. ثلاثة أحرف تنتهي بحرف «البوابة» ؟ وبسبب هذا، كان متأكداً من أن هذه هي بوابة الجنوب السماوية.
ولكن بمجرد أن كان على وشك المرور عبر لوح اليشم، شعر بجدار غير مرئي يمنعه من الدخول. كان الأمر كما لو أن لوح اليشم يرفض دخوله.
«لقد ذبحت جثثي الثلاث وأصبحت خالداً! اسمحوا لي بالدخول! ما الحق الذي لديكم لإبقائي في الخارج؟ !» عوى دان يانغزي في الظلام أعلاه وعند لوح اليشم.
«دعوني أدخل! لقد أصبحت خالداً! اسمحوا لي بالدخول إلى عالم الخلود! » صرخ دان يانغزي في الظلام بينما كان يطفو بالقرب من لوح اليشم.
بدا دان يانغزي الحالي مصاباً، وكان يفتقد العديد من أعضائه. كان جسده داكناً وبلا لون. لقد استهلك معظم قوته لمجرد الهروب.
في تلك اللحظة، في الظلام غير المشكل، رأى دان يانغزي الثعبانين الضخمين اللذين كانا يحملان لوح اليشم. لم يكن للثعابين ذيول أو رؤوس، لكنهما بطريقة ما ألقيا «نظرة» على دان يانغزي قبل أن يتجاهلاه.
بمجرد أن قال هذا، توقفت الضحكات. حدقت فيه كل الأوهام في نفس الوقت.
«لقد ذبحت جثثي الثلاث وأصبحت خالداً! اسمحوا لي بالدخول! ما الحق الذي لديكم لإبقائي في الخارج؟ !» عوى دان يانغزي في الظلام أعلاه وعند لوح اليشم.
ثم أشار لي هووانغ نحو بقية الأوهام وقال: «ليس فقط أنك لا تستطيع قتلي، بل لا يمكنك قتل أي منهم أيضاً. إنهم جميعاً أوهام ستتبعك إلى حافة العالم.»
ولكن بعد ذلك، تعرف دان يانغزي فجأة على الكلمات الثلاث المحفورة على لوح اليشم.
صُدم دان يانغزي وراح يحدق في لي هووانغ الذي ابتسم وأوضح بهدوء: «أوه، أرجو أن تعذرني أيها المعلم. لقد نسيت أن أخبرك أنني مجرد وهم، لذا لا يمكنك قتلي.»
«بوابة ذيل الثور.»
سأل دان يانغزي: «أيهما أنت؟ »
نهاية الفصل.
«هذا… ما هذا؟ !» صرخ دان يانغزي وهو يلوح بسيفه في محيطه بجنون.
أدرك أنه سيضطر للمعاناة لأبد الآبدين.
