الخطط
الفصل 928: الخطط
“هذا مبالغ فيه،” هزّ روي رأسه.
“لسوء الحظ، هذا لا يكفي،” تمتم روي بصوت عالٍ، مطّلعًا كين على أفكاره. “الخبر السار هو أنني أعرف كيف أحصل على المزيد من البيانات.”
رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِىٓ أَمْرِنَا
“هل تنوي تنفيذ حيلة الأصلات على وحوش أخرى؟” رفع كين حاجبه.
بالطبع، تواجد الدخان، فحتى الوحوش لا يمكنها التخلص من حاجتها إلى الأكسجين. ومع ذلك، يمكنهم ببساطة إخماد الحريق بشكل عظيم. وباستطاعة الفرسان القتاليين والوحوش من مستوى فارس توليد موجات صدمية قوية وعواصف رياح بحركاتهم القادرة على قتل البشر بسهولة، ومثّلوا أكثر من قادرين على إخماد حريق في الطابق بأكمله.
“لا،” هزّ روي رأسه. “من غير المرجح أن نتمكن من فعل شيء كهذا مجددًا. لقد حالفني الحظ مع الأصلات لكونها مخلوقات محبّة للحرارة للغاية، لكن من المؤكد أنه لا توجد طريقة تمكننا من أن نحظى بهذا الحظ مرة أخرى. يُعد التلاعب بالوحوش بهذه السهولة أمرًا بالغ الصعوبة، ومثّلت الأصلات المجموعة الأولى من المخلوقات التي صادفناها والتي يسهل التلاعب بها جدًا.”
لم يعقِد روي أي أمل في التمكّن من التلاعب بوحوش أخرى بالطريقة التي تلاعب بها في الأصلات. وبدا من غير المرجح إحصائيًا أن يمتلك طريقة للتلاعب بوحوش أي طوابق أخرى.
“إذن ماذا؟” سأل كين. “لن تتمكن من الحصول على المزيد من البيانات ما لم تتوصّل إلى حلٍ ما.”
ونظرًا لاختلاف فسيولوجيتهم بشكل كبير عن البشر، لم يعرف حتى ما إذا استطاع إفقاد نصفهم وعيهم. علاوة على ذلك، لم يدرك حتى ما إذا سيبقون على تلك الحال.
“لا تقلق،” أجاب روي. “من المفارقات أن التلاعب بالبشر أسهل من التلاعب بالوحوش.”
لقد بدت خطة غير عملية على الإطلاق.
استغرق كين لحظة لاستيعاب تلك الكلمات، قبل أن يدرك ماهية خطة روي. “أنت تنوي استخدام الفرسان القتاليين التابعين للرئيس ديكون للحصول على المزيد من البيانات من أجلك.”
الفصل 928: الخطط
“في هذه المرحلة، لا أرى خيارًا آخر قابلًا للتطبيق،” تنهد روي.
بالطبع، تواجد الدخان، فحتى الوحوش لا يمكنها التخلص من حاجتها إلى الأكسجين. ومع ذلك، يمكنهم ببساطة إخماد الحريق بشكل عظيم. وباستطاعة الفرسان القتاليين والوحوش من مستوى فارس توليد موجات صدمية قوية وعواصف رياح بحركاتهم القادرة على قتل البشر بسهولة، ومثّلوا أكثر من قادرين على إخماد حريق في الطابق بأكمله.
لقد فكّر في عدة مسارات عمل أخرى. وتأمل لبرهة في فكرة إفقاد الوحوش وعيها يدويًا وسحبها إلى طابق الجذر قبل إلقائها فيه. واعتمادًا على حجمها، لربما تمكّن من إدخال عدة وحوش في المرة الواحدة باستخدام نوع من الأحزمة. لكنه سرعان ما استبعد تلك الفكرة.
استغرق كين لحظة لاستيعاب تلك الكلمات، قبل أن يدرك ماهية خطة روي. “أنت تنوي استخدام الفرسان القتاليين التابعين للرئيس ديكون للحصول على المزيد من البيانات من أجلك.”
“تكمن المشكلة بتلك الفكرة في كون محاولة شل حركة الوحوش بدلًا من قتلها ببساطة أمرًا غير عملي على الإطلاق،” تنهد روي.
“لا،” هزّ روي رأسه. “من غير المرجح أن نتمكن من فعل شيء كهذا مجددًا. لقد حالفني الحظ مع الأصلات لكونها مخلوقات محبّة للحرارة للغاية، لكن من المؤكد أنه لا توجد طريقة تمكننا من أن نحظى بهذا الحظ مرة أخرى. يُعد التلاعب بالوحوش بهذه السهولة أمرًا بالغ الصعوبة، ومثّلت الأصلات المجموعة الأولى من المخلوقات التي صادفناها والتي يسهل التلاعب بها جدًا.”
ونظرًا لاختلاف فسيولوجيتهم بشكل كبير عن البشر، لم يعرف حتى ما إذا استطاع إفقاد نصفهم وعيهم. علاوة على ذلك، لم يدرك حتى ما إذا سيبقون على تلك الحال.
بالطبع، بإمكان روي محاولة استخدام وقود باطني يولّد جحيمًا مدمّرًا يستحيل حتى على الوحوش من مستوى فارس إخماده في الوقت المناسب، لكن الخطة بدأت بالفعل في التحول إلى مسألة معقدة للغاية. إذ تطلّب الأمر الحصول على كميات كبيرة بما يكفي من هذا الوقود الباطني، ثم نشره عبر الطابق بأكمله بطريقة لا تقتل جميع الوحوش، مع ضمان سلامتهم في الوقت نفسه، ثم التأكد من عدم احتراق الزنزانة عن غير قصد.
وفوق ذلك كله، كيف يُفترض به أن يبقيهم تحت سيطرته؟ فلم يكن يريد مجرد تقييدهم وسحبهم عبر أنفاق زنزانة شيونيل. فإذا تمكّنوا بطريقةٍ ما من الإفلات، فسينتهي كل شيء، وقد يصبح الوضع بالغ الخطورة إن باغتوه.
رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِىٓ أَمْرِنَا
وعلاوة على ذلك، من الواضح أنهم لا يستمعون للتهديدات. فلم يستطع ببساطة أن يطلب منهم الصمت والطاعة، أو أنهم سيموتون إن لم يفعلوا. وحتى لو استخدم تدفق الحيوانات لمحاولة إيصال ذلك، فلن تتمكن التقنية من تعويض الغباء. وسيُجبر على قتلهم.
“يبدو الأمر غير منطقي بالفعل،” وافقه روي. “تكمن المشكلة في عدم اتباع الوحوش لقواعد معينة. كالمزايا، والحوافز، والموانع. إنهم بدائيون للغاية بحيث لا يصلحون كعينات اختبار قابلة للتطبيق. كما أنهم أضعف من أن يمنحوني الاختبار الأكثر صرامة لقدرات الجذر الذي أرغبه. وعلاوة على ذلك، لن يتمكنوا حتى من إضعاف أو إصابة الجذر قبل معركتي معه.”
وفكّر في القيام بشيء لتخريب الطابق بأكمله، مجبرًا إياهم على المغادرة، ثم إغلاق كل مخرج ممكن لا يؤدي إلى طابق الجذر، لضمان إجبارهم في النهاية على دخول طابق الجذر بحثًا عن مساحة أكبر.
وعلاوة على ذلك، من الواضح أنهم لا يستمعون للتهديدات. فلم يستطع ببساطة أن يطلب منهم الصمت والطاعة، أو أنهم سيموتون إن لم يفعلوا. وحتى لو استخدم تدفق الحيوانات لمحاولة إيصال ذلك، فلن تتمكن التقنية من تعويض الغباء. وسيُجبر على قتلهم.
لكن بدا هذا أيضًا غير عملي تمامًا، كما أدرك سريعًا. أولًا، شكّل تخريب الطابق بطريقة تجبر جميع الوحوش على الخروج أمرًا بالغ الصعوبة. ولم يمتلك حقًا طريقة للقيام بذلك بأسلوب عملي. وفكر بإشعال النار في طابق بأكمله، لكن حتى الوحوش العادية من مستوى فارس بدت منيعة تمامًا ضد النار العادية.
وسيسد الدخان الناتج عن مثل هذا الحريق الأنفاق، جاعلًا التنفس مستحيلًا تمامًا، ومثّل هذا أمرًا ضارًا للبشر والفرسان القتاليين على حد سواء، مما يعني احتمالية كونه مميتًا للغاية.
فلن يُجبروا على مغادرة الطابق لمجرد نشوب حرائق.
لكن بدا هذا أيضًا غير عملي تمامًا، كما أدرك سريعًا. أولًا، شكّل تخريب الطابق بطريقة تجبر جميع الوحوش على الخروج أمرًا بالغ الصعوبة. ولم يمتلك حقًا طريقة للقيام بذلك بأسلوب عملي. وفكر بإشعال النار في طابق بأكمله، لكن حتى الوحوش العادية من مستوى فارس بدت منيعة تمامًا ضد النار العادية.
بالطبع، تواجد الدخان، فحتى الوحوش لا يمكنها التخلص من حاجتها إلى الأكسجين. ومع ذلك، يمكنهم ببساطة إخماد الحريق بشكل عظيم. وباستطاعة الفرسان القتاليين والوحوش من مستوى فارس توليد موجات صدمية قوية وعواصف رياح بحركاتهم القادرة على قتل البشر بسهولة، ومثّلوا أكثر من قادرين على إخماد حريق في الطابق بأكمله.
الفصل 928: الخطط
بالطبع، بإمكان روي محاولة استخدام وقود باطني يولّد جحيمًا مدمّرًا يستحيل حتى على الوحوش من مستوى فارس إخماده في الوقت المناسب، لكن الخطة بدأت بالفعل في التحول إلى مسألة معقدة للغاية. إذ تطلّب الأمر الحصول على كميات كبيرة بما يكفي من هذا الوقود الباطني، ثم نشره عبر الطابق بأكمله بطريقة لا تقتل جميع الوحوش، مع ضمان سلامتهم في الوقت نفسه، ثم التأكد من عدم احتراق الزنزانة عن غير قصد.
“لا،” هزّ روي رأسه. “من غير المرجح أن نتمكن من فعل شيء كهذا مجددًا. لقد حالفني الحظ مع الأصلات لكونها مخلوقات محبّة للحرارة للغاية، لكن من المؤكد أنه لا توجد طريقة تمكننا من أن نحظى بهذا الحظ مرة أخرى. يُعد التلاعب بالوحوش بهذه السهولة أمرًا بالغ الصعوبة، ومثّلت الأصلات المجموعة الأولى من المخلوقات التي صادفناها والتي يسهل التلاعب بها جدًا.”
لقد بدت خطة غير عملية على الإطلاق.
وسيسد الدخان الناتج عن مثل هذا الحريق الأنفاق، جاعلًا التنفس مستحيلًا تمامًا، ومثّل هذا أمرًا ضارًا للبشر والفرسان القتاليين على حد سواء، مما يعني احتمالية كونه مميتًا للغاية.
وسيسد الدخان الناتج عن مثل هذا الحريق الأنفاق، جاعلًا التنفس مستحيلًا تمامًا، ومثّل هذا أمرًا ضارًا للبشر والفرسان القتاليين على حد سواء، مما يعني احتمالية كونه مميتًا للغاية.
“لا،” هزّ روي رأسه. “من غير المرجح أن نتمكن من فعل شيء كهذا مجددًا. لقد حالفني الحظ مع الأصلات لكونها مخلوقات محبّة للحرارة للغاية، لكن من المؤكد أنه لا توجد طريقة تمكننا من أن نحظى بهذا الحظ مرة أخرى. يُعد التلاعب بالوحوش بهذه السهولة أمرًا بالغ الصعوبة، ومثّلت الأصلات المجموعة الأولى من المخلوقات التي صادفناها والتي يسهل التلاعب بها جدًا.”
“هذا مبالغ فيه،” هزّ روي رأسه.
“لا تقلق،” أجاب روي. “من المفارقات أن التلاعب بالبشر أسهل من التلاعب بالوحوش.”
ولهذا السبب استبعد تمامًا محاولة إلقاء المزيد من الوحوش في طابق الجذر. فلم تبدُ خطة تستحق المتابعة، ولم يعتقد بوجود طُرق تمكّنه من جعل الخطة أكثر قابلية للتنفيذ والتطبيق بشكل واقعي.
“حسنًا، فليكن البشر إذن،” هزّ كين كتفيه. “إنه أمر مثير للسخرية لأن البشر يُفترض بهم أن يكونوا أصعب من الوحوش في التلاعب بهم، لكن يبدو العكس صحيحًا في هذه الحالة.”
“لسوء الحظ، هذا لا يكفي،” تمتم روي بصوت عالٍ، مطّلعًا كين على أفكاره. “الخبر السار هو أنني أعرف كيف أحصل على المزيد من البيانات.”
“يبدو الأمر غير منطقي بالفعل،” وافقه روي. “تكمن المشكلة في عدم اتباع الوحوش لقواعد معينة. كالمزايا، والحوافز، والموانع. إنهم بدائيون للغاية بحيث لا يصلحون كعينات اختبار قابلة للتطبيق. كما أنهم أضعف من أن يمنحوني الاختبار الأكثر صرامة لقدرات الجذر الذي أرغبه. وعلاوة على ذلك، لن يتمكنوا حتى من إضعاف أو إصابة الجذر قبل معركتي معه.”
وفكّر في القيام بشيء لتخريب الطابق بأكمله، مجبرًا إياهم على المغادرة، ثم إغلاق كل مخرج ممكن لا يؤدي إلى طابق الجذر، لضمان إجبارهم في النهاية على دخول طابق الجذر بحثًا عن مساحة أكبر.
فكر كين في كلماته. “آه، إذن أنت تأمل أيضًا في أن يُضعِف الفرسان القتاليون المرتبطون بالرئيس ديكون الجذر لجعله أسهل بالنسبة لك؟ أشعر بعدم واقعية ذلك بالنظر إلى مدى قوة الجذر إذ أنه قتل كل تلك الأصائل بهذه السرعة.”
وعلاوة على ذلك، من الواضح أنهم لا يستمعون للتهديدات. فلم يستطع ببساطة أن يطلب منهم الصمت والطاعة، أو أنهم سيموتون إن لم يفعلوا. وحتى لو استخدم تدفق الحيوانات لمحاولة إيصال ذلك، فلن تتمكن التقنية من تعويض الغباء. وسيُجبر على قتلهم.
“لا تقلل من شأن ما يستطيع ألف فارس قتالي ومئة فارس قتالي مخضرم عالي الرتبة فعله،” أجاب روي. “ناهيك عن العشرات تقريبًا من الفرسان القتاليين من الدرجة العاشرة الذين يقفون في قمة عالم الفرسان. وأعتقد أن تلك النخبة التي تقود البقية ستتمكن من الصمود لفترة طويلة.”
فكر كين في كلماته. “آه، إذن أنت تأمل أيضًا في أن يُضعِف الفرسان القتاليون المرتبطون بالرئيس ديكون الجذر لجعله أسهل بالنسبة لك؟ أشعر بعدم واقعية ذلك بالنظر إلى مدى قوة الجذر إذ أنه قتل كل تلك الأصائل بهذه السرعة.”
“همم،” أومأ كين برأسه. “عندما تقوم بصياغة الأمر بهذه الطريقة، نعم، يمكنني فهم ذلك بالتأكيد.”
فلن يُجبروا على مغادرة الطابق لمجرد نشوب حرائق.
“ومع ذلك…” تابع روي. “سوف يخسرون. يمتلك الجذر ما يقارب الألف جذر وأكثر، بالإضافة إلى أن كلٌ منها قادر على إظهار قوة من رتبة فارس عالية الدرجة للغاية. وسيؤدي افتقارهم إلى الاستعداد وفهم خصمهم إلى حسم النتيجة.”
ولهذا السبب استبعد تمامًا محاولة إلقاء المزيد من الوحوش في طابق الجذر. فلم تبدُ خطة تستحق المتابعة، ولم يعتقد بوجود طُرق تمكّنه من جعل الخطة أكثر قابلية للتنفيذ والتطبيق بشكل واقعي.
رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِىٓ أَمْرِنَا
“هذا مبالغ فيه،” هزّ روي رأسه.
