ازهار اللوتس
لما لا نكتشف ما المشكلة معكم أيها الجان الآن؟
صرّ ريوس على أسنانه غاضبًا مجددًا وأشار نحو ستة أطفال.
بعد أن أعطى ريوس الإذن، بدأت مصفوفة أوراق اللوتس التسعة بالدوران بسرعة كبيرة، وبدأت الطاقة الطبيعية في الجو في الاتجاه والتجمع حولها.
بالطبع لم تحدث هذه الظاهرة مع كل الأطفال، بل كان هناك الكثير من الأطفال الذين لم تحدث معهم أي ظاهرة.
بدأت مصفوفة أوراق اللوتس التسعة بصقل هذه الطاقة تدريجيًا وبسرعة مهولة تجاوزت قدرة ريوس على صقل الطاقة، حتى باستخدام تقنية أوراق اللوتس التسعة!
كانت عملية الإيقاظ التي يقوم بها الجان في الأصل بدائية للغاية وتهدر الكثير من الموارد، عن طريق تخمير الكثير من النباتات ذات كثافة الطاقة العالية في بئر المهد الذي تركته شجرة المهد الخالدة خلفها والمحفور في أحد جذورها، وإعطاء كل طفل رشفة من ماء البئر، مما يجبرهم على الاستيقاظ قسرًا.
بعد صقل هذه الطاقة، بدأت المصفوفة بتوجيهها نحو المصفوفة الثانية – مصفوفة الإيقاظ.
ولم يرد ريوس أن يهدر كل هذا الكم من الموارد الثمينة مقابل هذه النتائج المتدنية.
بدأت الحلقات الأربع على الأرض بالوميض، وقامت بتوجيه هذه الطاقة نحو الأطفال في المركز دون أن تسبب لهم أية ضرر… فقط بعض الألم البسيط!
وبسبب علم إدارة القصر أنه يبدأ في بناء مملكة خاصة به، قاموا باقتراح هذه المصفوفة عليه بشكل خاص.
شعر الأطفال ببعض التشنجات البسيطة في أجسادهم بمجرد دخول الطاقة إليها، ومن فزعهم بكى معظمهم.
اقتربت منه إيلينا بقلق، وأمسكت بطرف ردائه وشدته بلطف.
هذه المصفوفة المدمجة هي التي تستخدمها إمبراطورية اللوتس الأحمر في إيقاظ أطفالهم، إن لم تقم هذه المصفوفة بإخراج كل إمكانيات هؤلاء الجان، فلا أظن أن هناك شيئًا آخر يمكن أن يفعل.
لما لا نكتشف ما المشكلة معكم أيها الجان الآن؟
أمسك ريوس ذقنه وفكر أثناء مشاهدة عملية الإيقاظ.
“لا أعلم إن كان هو نفس الشخص، لكن انظري إلى هؤلاء الأطفال، أولئك الذين أظهروا زهرة لوتس واحدة فقط، هم من يمتلكون موهبة من الدرجة العادية. وأولئك الذين أظهروا اثنتين من أزهار اللوتس، هم من يمتلكون موهبة من الدرجة الأساسية. وأولئك الأطفال الثلاثين الذين أظهروا ثلاث أزهار لوتس، هم من يمتلكون موهبة من الدرجة الأسطورية. أشخاص بمثل موهبة ثاندريا، التي لا تظهر موهبتها بينكم سوى مرة واحدة كل قرن على الأكثر. لكن الأسوأ…”
كانت عملية الإيقاظ التي يقوم بها الجان في الأصل بدائية للغاية وتهدر الكثير من الموارد، عن طريق تخمير الكثير من النباتات ذات كثافة الطاقة العالية في بئر المهد الذي تركته شجرة المهد الخالدة خلفها والمحفور في أحد جذورها، وإعطاء كل طفل رشفة من ماء البئر، مما يجبرهم على الاستيقاظ قسرًا.
وبسبب وضعه الخاص لدى قصر اللوتس الأحمر، كانت هناك أشياء يستطيع شراءها دون أحد غيره.
كل هذا مقابل أن يوقظ واحد من بين كل مائة قوته في الحالات العادية، وفي الحالات النادرة، يوقظ اثنان من بين كل مائة قوتهم.
شعر الأطفال ببعض التشنجات البسيطة في أجسادهم بمجرد دخول الطاقة إليها، ومن فزعهم بكى معظمهم.
لو اعتمد ريوس على هذا المعدل المخزي لاحتاج إلى قرن كامل على الأقل لكي يبني مملكة معتبرة.
“لقد بدأ الأمر!”
ولم يرد ريوس أن يهدر كل هذا الكم من الموارد الثمينة مقابل هذه النتائج المتدنية.
“أولئك الأطفال الستة الذين أظهروا ثلاث أزهار لوتس كاملة، هم أشخاص ذوو موهبة متحورة من الدرجة الأسطورية، على بُعد خطوة واحدة من أن يكونوا ذوي موهبة من الدرجة السماوية.”
لو كان الجان في كوكب آخر، لما تجرأوا ولو للحظة واحدة على الإقدام على هذا الفعل الشنيع، ولكن بسبب وفرة الطاقة في هذا العالم، وبسبب وفرة النباتات ذات الجودة العالية، كان الأمر ممكنًا بالنسبة لهم.
لو اعتمد ريوس على هذا المعدل المخزي لاحتاج إلى قرن كامل على الأقل لكي يبني مملكة معتبرة.
ثم إنه لم يكن يملك كل هذا الوقت للانتظار إلى أن تُبنى مملكته بهذا المعدل البطيء.
لكن المفاجأة السارة، أنه بعدما كانت نسبة الإيقاظ واحدًا أو اثنين بالمائة كحد أقصى، تخطت النسبة الجديدة الخمسين بالمائة ووصلت إلى خمسة وخمسين بالمائة تقريبًا!
لقد كانت عقوبة الفشل في مهمة السيطرة على العالم تلوح في الأفق إن لم ينجح خلال خمسين عامًا كحد أقصى.
“أولئك الأطفال الستة الذين أظهروا ثلاث أزهار لوتس كاملة، هم أشخاص ذوو موهبة متحورة من الدرجة الأسطورية، على بُعد خطوة واحدة من أن يكونوا ذوي موهبة من الدرجة السماوية.”
بعد العودة من الزيارة الأولى لسماء الليل الأبدي، أدرك هذه المشكلة على الفور.
لكن أثناء ذهولهم وسعادتهم الغامرة، لاحظوا تغير مزاج ريوس بجانبهم!
وبسبب وضعه الخاص لدى قصر اللوتس الأحمر، كانت هناك أشياء يستطيع شراءها دون أحد غيره.
لكن المفاجأة السارة، أنه بعدما كانت نسبة الإيقاظ واحدًا أو اثنين بالمائة كحد أقصى، تخطت النسبة الجديدة الخمسين بالمائة ووصلت إلى خمسة وخمسين بالمائة تقريبًا!
وبسبب علم إدارة القصر أنه يبدأ في بناء مملكة خاصة به، قاموا باقتراح هذه المصفوفة عليه بشكل خاص.
لقد توقعوا في أكثر خيالاتهم جموحًا أن يزيد ريوس من نسبة الإيقاظ بمعدل عشرة أضعاف على الأكثر، لكن هذا… لقد تخطى توقعاتهم بكثير!
ومن المفاجأة أنها كانت تندمج بشكل مثالي مع مصفوفة أوراق اللوتس التسعة.
بصفته المتحكم في المصفوفة، كان ريوس يدرك جيدًا ما الذي يحدث في الداخل.
“لقد بدأ الأمر!”
صرّ ريوس على أسنانه غاضبًا مجددًا وأشار نحو ستة أطفال.
ضيّق ريوس عينيه أثناء النظر إلى الأطفال.
“لا أعلم إن كان هو نفس الشخص، لكن انظري إلى هؤلاء الأطفال، أولئك الذين أظهروا زهرة لوتس واحدة فقط، هم من يمتلكون موهبة من الدرجة العادية. وأولئك الذين أظهروا اثنتين من أزهار اللوتس، هم من يمتلكون موهبة من الدرجة الأساسية. وأولئك الأطفال الثلاثين الذين أظهروا ثلاث أزهار لوتس، هم من يمتلكون موهبة من الدرجة الأسطورية. أشخاص بمثل موهبة ثاندريا، التي لا تظهر موهبتها بينكم سوى مرة واحدة كل قرن على الأكثر. لكن الأسوأ…”
بعد أن بدأت مصفوفة الإيقاظ بالقيام بعملها، وتم ضخ الطاقة داخل الأطفال بشكل منتظم وسلس ومريح، بدأت أزهار لوتس بالتشكل فوق كل طفل!
“لقد بدأ الأمر!”
بالطبع لم تحدث هذه الظاهرة مع كل الأطفال، بل كان هناك الكثير من الأطفال الذين لم تحدث معهم أي ظاهرة.
وكان هؤلاء هم من لا أمل في إيقاظ قواهم.
عند سماع هذا السؤال من إيلينا، ضيّق ريوس حاجبيه وعاد للنظر إلى الأطفال داخل المصفوفة.
لكن المفاجأة السارة، أنه بعدما كانت نسبة الإيقاظ واحدًا أو اثنين بالمائة كحد أقصى، تخطت النسبة الجديدة الخمسين بالمائة ووصلت إلى خمسة وخمسين بالمائة تقريبًا!
كان هناك الكثير من الأطفال الذين أظهروا لوتسًا واحدًا فقط فوق رؤوسهم، ولكن معظمهم كان يُظهر اثنتين من اللوتس فوق رأسه، مع عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين أظهروا ثلاثًا من اللوتس فوق رؤوسهم!
كان هناك الكثير من الأطفال الذين أظهروا لوتسًا واحدًا فقط فوق رؤوسهم، ولكن معظمهم كان يُظهر اثنتين من اللوتس فوق رأسه، مع عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين أظهروا ثلاثًا من اللوتس فوق رؤوسهم!
تفاجأت إيلينا وكل الجان من حول ريوس بهذا التصريح الخطير، وأضافت إيلينا على عجل:
“اللعنة! لقد حدث ما كنت أتوقعه!”
لقد كانت عقوبة الفشل في مهمة السيطرة على العالم تلوح في الأفق إن لم ينجح خلال خمسين عامًا كحد أقصى.
صرّ ريوس على أسنانه غاضبًا وشد على قبضته أكثر، وبرزت العروق على جبهته!
هذه المصفوفة المدمجة هي التي تستخدمها إمبراطورية اللوتس الأحمر في إيقاظ أطفالهم، إن لم تقم هذه المصفوفة بإخراج كل إمكانيات هؤلاء الجان، فلا أظن أن هناك شيئًا آخر يمكن أن يفعل.
بصفته المتحكم في المصفوفة، كان ريوس يدرك جيدًا ما الذي يحدث في الداخل.
ومن المفاجأة أنها كانت تندمج بشكل مثالي مع مصفوفة أوراق اللوتس التسعة.
بجانبه كانت أعين إيلينا وثاندريا وإيثام متسعة من شدة الصدمة.
ولم يرد ريوس أن يهدر كل هذا الكم من الموارد الثمينة مقابل هذه النتائج المتدنية.
لقد كانوا يدركون أن ريوس سيصنع معجزة، لكن ليس لهذه الدرجة!
لقد توقعوا في أكثر خيالاتهم جموحًا أن يزيد ريوس من نسبة الإيقاظ بمعدل عشرة أضعاف على الأكثر، لكن هذا… لقد تخطى توقعاتهم بكثير!
لقد توقعوا في أكثر خيالاتهم جموحًا أن يزيد ريوس من نسبة الإيقاظ بمعدل عشرة أضعاف على الأكثر، لكن هذا… لقد تخطى توقعاتهم بكثير!
لما لا نكتشف ما المشكلة معكم أيها الجان الآن؟
لكن أثناء ذهولهم وسعادتهم الغامرة، لاحظوا تغير مزاج ريوس بجانبهم!
“هل هناك ما يقلقك، هل هذه النسبة لا تعجبك؟”
اقتربت منه إيلينا بقلق، وأمسكت بطرف ردائه وشدته بلطف.
بالطبع لم تحدث هذه الظاهرة مع كل الأطفال، بل كان هناك الكثير من الأطفال الذين لم تحدث معهم أي ظاهرة.
“هل هناك ما يقلقك، هل هذه النسبة لا تعجبك؟”
بعد أن بدأت مصفوفة الإيقاظ بالقيام بعملها، وتم ضخ الطاقة داخل الأطفال بشكل منتظم وسلس ومريح، بدأت أزهار لوتس بالتشكل فوق كل طفل!
كانت إيلينا تعلم أن ما تقوله شيء عبثي، وهي نفسها لم تصدقه، لكنها كانت تعرف جيدًا أن مدى بُعد رؤيتها المحدود لا ينطبق على ريوس.
“أولئك الأطفال الستة الذين أظهروا ثلاث أزهار لوتس كاملة، هم أشخاص ذوو موهبة متحورة من الدرجة الأسطورية، على بُعد خطوة واحدة من أن يكونوا ذوي موهبة من الدرجة السماوية.”
“الأمر لا علاقة له بنسبة من يوقظ قوته، بل إن هناك ابن عاهرة لعين يعبث معنا ويختم سلالة الجان. ولولا هذه المصفوفة التي تحطم تلك القيود وتجبر هؤلاء الأطفال على إيقاظ قوتهم، لاستمر هذا أبد الدهر”
بعد أن أعطى ريوس الإذن، بدأت مصفوفة أوراق اللوتس التسعة بالدوران بسرعة كبيرة، وبدأت الطاقة الطبيعية في الجو في الاتجاه والتجمع حولها.
عندما رأى ريوس أن إيلينا هي من تشد طرف ردائه وأن الجميع من حوله قلقون عليه، خفف من غضبه قليلًا وتحدث بهدوء قدر الإمكان.
شعر الأطفال ببعض التشنجات البسيطة في أجسادهم بمجرد دخول الطاقة إليها، ومن فزعهم بكى معظمهم.
“سلالتنا مختومة! ولكن كيف؟!”
“اللعنة! لقد حدث ما كنت أتوقعه!”
تفاجأت إيلينا وكل الجان من حول ريوس بهذا التصريح الخطير، وأضافت إيلينا على عجل:
لو اعتمد ريوس على هذا المعدل المخزي لاحتاج إلى قرن كامل على الأقل لكي يبني مملكة معتبرة.
“هل يعقل أنه نفس الشخص أو الشيء الذي قام بختم سلالتي وسلالة شجرة الحياة الخالدة!”
لكن المفاجأة السارة، أنه بعدما كانت نسبة الإيقاظ واحدًا أو اثنين بالمائة كحد أقصى، تخطت النسبة الجديدة الخمسين بالمائة ووصلت إلى خمسة وخمسين بالمائة تقريبًا!
عند سماع هذا السؤال من إيلينا، ضيّق ريوس حاجبيه وعاد للنظر إلى الأطفال داخل المصفوفة.
ولم يرد ريوس أن يهدر كل هذا الكم من الموارد الثمينة مقابل هذه النتائج المتدنية.
“لا أعلم إن كان هو نفس الشخص، لكن انظري إلى هؤلاء الأطفال، أولئك الذين أظهروا زهرة لوتس واحدة فقط، هم من يمتلكون موهبة من الدرجة العادية.
وأولئك الذين أظهروا اثنتين من أزهار اللوتس، هم من يمتلكون موهبة من الدرجة الأساسية.
وأولئك الأطفال الثلاثين الذين أظهروا ثلاث أزهار لوتس، هم من يمتلكون موهبة من الدرجة الأسطورية.
أشخاص بمثل موهبة ثاندريا، التي لا تظهر موهبتها بينكم سوى مرة واحدة كل قرن على الأكثر.
لكن الأسوأ…”
صرّ ريوس على أسنانه غاضبًا وشد على قبضته أكثر، وبرزت العروق على جبهته!
صرّ ريوس على أسنانه غاضبًا مجددًا وأشار نحو ستة أطفال.
تفاجأت إيلينا وكل الجان من حول ريوس بهذا التصريح الخطير، وأضافت إيلينا على عجل:
“أولئك الأطفال الستة الذين أظهروا ثلاث أزهار لوتس كاملة، هم أشخاص ذوو موهبة متحورة من الدرجة الأسطورية، على بُعد خطوة واحدة من أن يكونوا ذوي موهبة من الدرجة السماوية.”
اقتربت منه إيلينا بقلق، وأمسكت بطرف ردائه وشدته بلطف.
بالطبع لم تحدث هذه الظاهرة مع كل الأطفال، بل كان هناك الكثير من الأطفال الذين لم تحدث معهم أي ظاهرة.
