سجناء
“معذرة يا مولاي!”
ختم الحياة!
التفت ريوس إلى الخلف، فوجد السيدة ياسمين معها ابنها إمريس يقتربان منه.
“سأكون مشغولة في أمور المكتب مساء اليوم، بينما سيكون هو متفرغاً في غرفته، سأترك لك الباب مفتوحاً، وأسرّح الحراس، وأنت تعرفين ما الذي يجب عليك فعله بعد ذلك.”
“السيدة ياسمين، كيف حالك؟” أومأ لها ريوس ورحب بها بسعادة، ثم مد يده نحو رأس إمريس الصغير وبدأ في فرك شعره. “مرحباً مجدداً أيها البطل الصغير.”
.
….
تجاهل ريوس هؤلاء المجرمين إلى أن وصل إلى أعمق نقطة في السجن.
في الخلف، أسفل العرش مباشرة.
تبع ريوس الحراس إلى داخل السجن، ورأى أثناء سيره المئات من المساجين.
وقفت كل من إيلينا وثاندريا تراقبان كل شيء.
“معذرة يا مولاي!”
كانت نظرة إيلينا هادئة كالمعتاد، لكن من ناحية أخرى، كانت عينا ثاندريا تشتعلان من الغيرة عند النظر إلى وقوف ياسمين بالقرب من ريوس.
في سجون مدينة النور
لاحظت إيلينا نظرة الغيرة في عيني صديقتها وابتسمت بتسلية، وقالت ناصحة:
وقفت كل من إيلينا وثاندريا تراقبان كل شيء.
“إن لم تحجزي لنفسك مكاناً بين حريمه قريباً، ستستغل إحداهن هذه الفرصة، وتأخذ لنفسها ذلك المكان!”
.
عند سماع هذه الكلمات من إيلينا، فزعت ثاندريا ونظرت نحوها بتفاجؤ، وقالت بصوت مرتجف:
أشار ريوس إلى الحراس لكي ينزعوا الأغطية من على وجوه هؤلاء الخونة، وسرعان ما نفذ الحراس الأمر.
“ما… ما الذي تقصدينه بهذا؟”
وبعدها لم يشعر بأي شيء! لم يرَ! لم يسمع! لم يفكر! لم يتحرك!
“هيا يا فتاة، لقد لاحظ الجميع تقريباً أنك تنظرين إليه بنظرات تتخطى مجرد الإعجاب بكثير. متى ستعترفين؟”
في الخلف، أسفل العرش مباشرة.
غمزت إيلينا نحو ثاندريا وقالت ساخرة:
أشار ريوس إلى الحراس لكي ينزعوا الأغطية من على وجوه هؤلاء الخونة، وسرعان ما نفذ الحراس الأمر.
“لكن أليس ريوس زوجك، فلماذا تقولين لي هذا؟” نظرت ثاندريا إلى الأرض وقالت بإحراج شديد.
“ما… ما الذي تقصدينه بهذا؟”
“تسك، زوجي!” سخرت إيلينا من ثاندريا وتابعت: “أيتها العاهرة الصغيرة، هل تهتمين بكونه زوجي أم لا وأنت تنظرين إليه كل تلك النظرات المليئة بالغرام؟”
شعر الرجل بقشعريرة باردة تسري أسفل ظهره وصولاً إلى أعلى رأسه عند رؤية تلك الابتسامة، لكنه لم يجرؤ على مخالفة أمر ريوس.
قرصت إيلينا ذراع ثاندريا بقوة، ثم ابتسمت وأمسكت به بلطف واحتضنته.
“أقسم يا مولاي أن ما أقوله هو ال…” صرخ الرجل مجدداً بقوة، ولكن قبل أن يكمل صراخه، تحول صراخه ذلك إلى صراخ هستيري!
“ريوس رجل وفوق هذا ملك، وأمر حصوله على مجموعة من الحريم أمر مفروغ منه، وستحيط به حتماً العديد من النساء، ولا أستطيع منع شيء كهذا.” ثم ابتسمت أكثر وأشارت نحو التاج فوق رأسها. “لكني سأكون دائماً ملكته الوحيدة، وعلى الأقل يجب أن أختار له من ستكون تلك النساء، ألا توافقينني الرأي يا صديقتي القديمة؟”
“وكيف سأفعل هذا؟!”
أشرقت عينا ثاندريا وكادت أن تبكي تأثراً من كلمات إيلينا، وأومأت لها بسرعة.
“معذرة يا مولاي!”
“إن ياسمين أحد الأشخاص القليلين والمقربين مني أيضاً، لكنك بمثابة أختي قبل أن تكوني صديقتي، لذا لن يرضيني أن تسبقك هي إليه.” قالت إيلينا، ثم رفعت أنفها متفاخرة.
شعر الرجل بقشعريرة باردة تسري أسفل ظهره وصولاً إلى أعلى رأسه عند رؤية تلك الابتسامة، لكنه لم يجرؤ على مخالفة أمر ريوس.
“وأعلم جيداً أنك شديدة الجمال، ولا توجد امرأة في المدينة تتفوق عليك في هذا سواي.” ثم تغيرت نظرتها إلى الجدية.
في الخلف، أسفل العرش مباشرة.
“لكني أعلم أيضاً أن ياسمين أكثر خبرة منك بكثير في هذه الأمور، وريوس رجل، ومهما تغيرت ألوان الرجال وصفاتهم وطباعهم، سيفضلون دائماً ذات الخبرة على ذات الجمال.” ثم توقفت قليلاً وتابعت بهمس بسيط: “هذا إن لم تبادر ذات الجمال أولاً!”
أشرقت عينا ثاندريا وكادت أن تبكي تأثراً من كلمات إيلينا، وأومأت لها بسرعة.
صُدمت ثاندريا بهذه الكلمات ونظرت نحو إيلينا.
أمسك ريوس بكتف الرجل وابتسم بلطف.
“وكيف سأفعل هذا؟!”
“لقد قلت كل ما لدي، أرجوكم لا تعذبوني مجدداً…..!”
التفتت إيلينا حولها بسرعة، خشية أن يسمعها أحد، ثم سحبت ثاندريا نحوها وهمست في أذنها:
“وكيف سأفعل هذا؟!”
“سأكون مشغولة في أمور المكتب مساء اليوم، بينما سيكون هو متفرغاً في غرفته، سأترك لك الباب مفتوحاً، وأسرّح الحراس، وأنت تعرفين ما الذي يجب عليك فعله بعد ذلك.”
تبع ريوس الحراس إلى داخل السجن، ورأى أثناء سيره المئات من المساجين.
بعد سماع هذا، أشرقت عينا ثاندريا وأمسكت بوجه إيلينا وطبعت عليه قبلة قوية.
“والآن، هل هذا كل ما تعرفه؟”
أمممممواه!
“لكني أعلم أيضاً أن ياسمين أكثر خبرة منك بكثير في هذه الأمور، وريوس رجل، ومهما تغيرت ألوان الرجال وصفاتهم وطباعهم، سيفضلون دائماً ذات الخبرة على ذات الجمال.” ثم توقفت قليلاً وتابعت بهمس بسيط: “هذا إن لم تبادر ذات الجمال أولاً!”
“شكراً لك يا أفضل أخت على الإطلاق!”
“تسك، زوجي!” سخرت إيلينا من ثاندريا وتابعت: “أيتها العاهرة الصغيرة، هل تهتمين بكونه زوجي أم لا وأنت تنظرين إليه كل تلك النظرات المليئة بالغرام؟”
“ابتعدي عني أيتها العاهرة الصغيرة!” في مواجهة تمسك ثاندريا بها، دفعت إيلينا وجهها بعيداً عن وجهها مبتسمة، لكن إن ركز أحد في عينيها خلف الحجاب لوجد أن هناك حزناً تحاول إخفاءه بكل ما تستطيع.
بعد سماع هذا، أشرقت عينا ثاندريا وأمسكت بوجه إيلينا وطبعت عليه قبلة قوية.
………
في الخلف، أسفل العرش مباشرة.
سرعان ما انقضى الوقت، وانقضت معه الظهيرة، وسرعان ما أتى الغروب.
.
في سجون مدينة النور
استمر هذا العذاب عدة دقائق حتى توقف ريوس أخيراً!
“من هنا يا مولاي!”
“ريوس رجل وفوق هذا ملك، وأمر حصوله على مجموعة من الحريم أمر مفروغ منه، وستحيط به حتماً العديد من النساء، ولا أستطيع منع شيء كهذا.” ثم ابتسمت أكثر وأشارت نحو التاج فوق رأسها. “لكني سأكون دائماً ملكته الوحيدة، وعلى الأقل يجب أن أختار له من ستكون تلك النساء، ألا توافقينني الرأي يا صديقتي القديمة؟”
تبع ريوس الحراس إلى داخل السجن، ورأى أثناء سيره المئات من المساجين.
“أرجوكم ارحموني، لقد تم خداعي واستغلالي…!”
تجاهل ريوس هؤلاء المجرمين إلى أن وصل إلى أعمق نقطة في السجن.
هنا كان يوجد الخونة الذين حاولوا التلاعب في كلمات القسم، ومن خلال رؤية آثار التعذيب على أجسادهم، كان من الواضح أنه تم التعامل معهم كما يجب!
هنا كان يوجد الخونة الذين حاولوا التلاعب في كلمات القسم، ومن خلال رؤية آثار التعذيب على أجسادهم، كان من الواضح أنه تم التعامل معهم كما يجب!
لاحظت إيلينا نظرة الغيرة في عيني صديقتها وابتسمت بتسلية، وقالت ناصحة:
همم!
هنا كان يوجد الخونة الذين حاولوا التلاعب في كلمات القسم، ومن خلال رؤية آثار التعذيب على أجسادهم، كان من الواضح أنه تم التعامل معهم كما يجب!
أشار ريوس إلى الحراس لكي ينزعوا الأغطية من على وجوه هؤلاء الخونة، وسرعان ما نفذ الحراس الأمر.
ختم الحياة!
“لقد قلت كل ما لدي، أرجوكم لا تعذبوني مجدداً…..!”
صرخ الرجل بكل قوته وسالت دموعه والمخاط من أنفه، وكأن حياته تتوقف على ذلك!
“صدقوني، ليس لدي ما أقوله، فأنا لا أعلم شيئاً…..!”
“ما… ما الذي تقصدينه بهذا؟”
“أرجوكم ارحموني، لقد تم خداعي واستغلالي…!”
“هيا يا فتاة، لقد لاحظ الجميع تقريباً أنك تنظرين إليه بنظرات تتخطى مجرد الإعجاب بكثير. متى ستعترفين؟”
.
عند سماع هذه الكلمات من إيلينا، فزعت ثاندريا ونظرت نحوها بتفاجؤ، وقالت بصوت مرتجف:
.
غمزت إيلينا نحو ثاندريا وقالت ساخرة:
.
لقد كان يتذكر ذلك المشهد جيداً، لقد تلاعب فقط ببعض كلمات ذلك القسم، وبعدها مباشرة رأى نظرة الملك تحيط به، وسمع جملة واحدة:
تردد نحيب عشرات الخونة في السجن، واقترب ريوس من أحدهم.
“سأكون مشغولة في أمور المكتب مساء اليوم، بينما سيكون هو متفرغاً في غرفته، سأترك لك الباب مفتوحاً، وأسرّح الحراس، وأنت تعرفين ما الذي يجب عليك فعله بعد ذلك.”
اهتزت عينا ذلك الشخص على الفور في رعب عندما رأى ريوس وأدرك من يكون.
بعد سماع هذا، أشرقت عينا ثاندريا وأمسكت بوجه إيلينا وطبعت عليه قبلة قوية.
لقد كان يتذكر ذلك المشهد جيداً، لقد تلاعب فقط ببعض كلمات ذلك القسم، وبعدها مباشرة رأى نظرة الملك تحيط به، وسمع جملة واحدة:
صرخ الرجل بكل قوته وسالت دموعه والمخاط من أنفه، وكأن حياته تتوقف على ذلك!
ختم الحياة!
تبع ريوس الحراس إلى داخل السجن، ورأى أثناء سيره المئات من المساجين.
وبعدها لم يشعر بأي شيء! لم يرَ! لم يسمع! لم يفكر! لم يتحرك!
“والآن، هل هذا كل ما تعرفه؟”
وبعد أن استيقظ مباشرة، وجد نفسه في هذا السجن!
“لقد قلت كل ما لدي، أرجوكم لا تعذبوني مجدداً…..!”
“أنت تقول إنك قلت كل ما لديك، فما الذي قلته؟”
“تسك، زوجي!” سخرت إيلينا من ثاندريا وتابعت: “أيتها العاهرة الصغيرة، هل تهتمين بكونه زوجي أم لا وأنت تنظرين إليه كل تلك النظرات المليئة بالغرام؟”
أمسك ريوس بكتف الرجل وابتسم بلطف.
أرجوك يا مولاي، أقسم إنني لا أعرف من يكون هؤلاء الأشخاص، وماذا يريدون.”
شعر الرجل بقشعريرة باردة تسري أسفل ظهره وصولاً إلى أعلى رأسه عند رؤية تلك الابتسامة، لكنه لم يجرؤ على مخالفة أمر ريوس.
قرصت إيلينا ذراع ثاندريا بقوة، ثم ابتسمت وأمسكت به بلطف واحتضنته.
“يا مولاي، لقد أتاني أحد الأشخاص الملثمين وعرض عليَّ مبلغاً كبيراً من المال مقابل أن أثير الشغب بعد حفل التتويج مباشرة، وبعد هذه المرة لم أستطع رفض أي طلب لهم لأنهم هددوني بكشف أمري أو قتلي مباشرة.
كانت نظرة إيلينا هادئة كالمعتاد، لكن من ناحية أخرى، كانت عينا ثاندريا تشتعلان من الغيرة عند النظر إلى وقوف ياسمين بالقرب من ريوس.
أرجوك يا مولاي، أقسم إنني لا أعرف من يكون هؤلاء الأشخاص، وماذا يريدون.”
“أقسم يا مولاي أن ما أقوله هو ال…” صرخ الرجل مجدداً بقوة، ولكن قبل أن يكمل صراخه، تحول صراخه ذلك إلى صراخ هستيري!
صرخ الرجل بكل قوته وسالت دموعه والمخاط من أنفه، وكأن حياته تتوقف على ذلك!
أمسك ريوس بكتف الرجل وابتسم بلطف.
“هل حقاً تقول الصدق؟”
“إن لم تحجزي لنفسك مكاناً بين حريمه قريباً، ستستغل إحداهن هذه الفرصة، وتأخذ لنفسها ذلك المكان!”
مرر ريوس يده على كتف الرجل، ثم غرز إصبعه في كتفه.
تبع ريوس الحراس إلى داخل السجن، ورأى أثناء سيره المئات من المساجين.
“أقسم يا مولاي أن ما أقوله هو ال…” صرخ الرجل مجدداً بقوة، ولكن قبل أن يكمل صراخه، تحول صراخه ذلك إلى صراخ هستيري!
بعد أن غرز ريوس إصبعه مباشرة في كتف الرجل، انطلق أحد أغصانه المرنة من إصبعه واخترق ذراع الرجل، وبدأ في تحطيم عظام ذراعه من الداخل وتمزيق عروقه، وبعد الانتهاء من هذا، كانت تلك الأغصان تضخ طاقة الحياة في جسد الرجل مجدداً، لتعيد بناء ما تم تحطيمه وتعيد إليه الشعور والإحساس والوعي مجدداً!
آااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه!
وبعدها لم يشعر بأي شيء! لم يرَ! لم يسمع! لم يفكر! لم يتحرك!
بعد أن غرز ريوس إصبعه مباشرة في كتف الرجل، انطلق أحد أغصانه المرنة من إصبعه واخترق ذراع الرجل، وبدأ في تحطيم عظام ذراعه من الداخل وتمزيق عروقه، وبعد الانتهاء من هذا، كانت تلك الأغصان تضخ طاقة الحياة في جسد الرجل مجدداً، لتعيد بناء ما تم تحطيمه وتعيد إليه الشعور والإحساس والوعي مجدداً!
التفت ريوس إلى الخلف، فوجد السيدة ياسمين معها ابنها إمريس يقتربان منه.
استمر هذا العذاب عدة دقائق حتى توقف ريوس أخيراً!
أمسك ريوس بكتف الرجل وابتسم بلطف.
“والآن، هل هذا كل ما تعرفه؟”
عند سماع هذه الكلمات من إيلينا، فزعت ثاندريا ونظرت نحوها بتفاجؤ، وقالت بصوت مرتجف:
اهتزت عينا ذلك الشخص على الفور في رعب عندما رأى ريوس وأدرك من يكون.
