مساعي جيآه (1)
الفصل 152. مساعي جيآه (1)
— معركة واسعة فجأة هكذا؟!
قبل ثلاث ساعات من إسدال آلموند الستار على بثه المباشر، جلس جوهيوك يرتشف عصير كمثرى مخصصًا لتخفيف الصداع، وعيناه مسمرتان على الشاشة ترقبان مجريات اللعب باهتمام بالغ.
‘لن أحتسي الشراب في وضح النهار ثانية أبدًا…’
فجأة—
— آلموند، أصرت مستعدًا أخيرًا للبث كالبشر الطبيعيين؟!
“بفففت!”
فأعظم هاجس يؤرق صانعي المحتوى المتنوع يكمن في نزيف المتابعين عند تبديل العناوين؛ غير أن آلموند لم يعانِ هذا البتة، بل اجتذب حشودًا إضافية تفوق سابقتها.
بصق رشفة العصير من فمه مذهولًا:
— آلموند… سأتذكر اسمك جيدًا…
“مـ… ما هذا بحق؟!”
— ضغطت بيغ تقديرًا لراينا، ثم عدت وضغطت ليل نكاية في ذلك الوغد!
داهمه المشهد المباغت للقبلة دون سابق إنذار؛ وإذا بلغ به الذهول هذا الحد، فللمرء أن يتخيل مدى الصخب والجنون الذي اجتاح نافذة الدردشة!
— مستحيل… لا يعقل هذا!
— راينا، اعترفي فورًا! اعترفي يا راينا!
— متعصبو ديميان يتهيأون للانتحار جماعيًا!
— فلتمت يا آلموند! مت يا آلموند!
تاك!
— سأسترد مكافأة المهمة حالًا~!
“يتعذر علي مواصلة القتال حتى الظفر بالمركز الأول؛ وسأوجز الأمر لإحساسي بالإعياء.”
— إن حُرمت من أن أكون مكان آلموند، فالموت أولى بي…
— حركات وتحكم خارق للعادة!
— مستحيل… لا يعقل هذا!
غابت تفاصيل الأمر عن ذاكرته المشوشة؛ وحينئذ…
— سأهرع للعب نمط القصة في هذه اللحظة!
تحول جسده إلى سهم بشري هادر، ودوى صوته بالصراخ متزامنًا مع السقوط الحر!
تدفقت رسائل الدردشة صاعدة بسرعة خاطفة وانعكست أضواؤها على عدستي نظارتي جوهيوك؛ حتى كاد النظام ينهار بسبب شدة الزخم.
‘الفحص الطبي غدًا، ولكن… أيتسنى لهم حقًا علاج يد ظلت مشلولة لعشر سنوات متتالية؟’
“يا للروعة… أبلغ الهياج هذا المبلغ؟!”
دودودودو…!
تملكه العجب من هول الموقف، غير أن رد فعل الجمهور اتسم بعنفوان جارف؛ فانطلقت أصابع جوهيوك تعامل الرسائل المسيئة بحظر فوري صارم، وراوده الإعجاب حتى وهو يفرض العقوبات تباعًا:
— يا للروعة، تلك اللقطة أسطورية لا تتكرر!
‘ورغم هذا الصخب المشتعل، لا يزال فكره مصلتًا بكامله.’
— اذهبا والعبا لعبة محاكاة المواعدة وحسب!
لم يعر آلموند أدنى التفاتة لنافذة الدردشة؛ بل استغرق بكل جوارحه في خضم نمط القصة.
“مـ… ما هذا بحق؟!”
أولعل ذلك الانغماس التام هو السر الكامن وراء القفزة الجديدة؟!
رغم مقاومة الرياح العاتية وضغط الهواء الجارف، فتح آلموند عينيه على اتساعهما، مصوبًا نظره الثاقب نحو هدفه؛ ولم يكن الهدف سوى رأس لاعب آخر بادر بالقفز قبله!
[المشاهدون الحاليون: 12,000]
تذرعت سابقًا بحاجتها إلى وقت إضافي لدراسة أسرار ليل، غير أن الأمر لم يستغرق طويلًا؛ أفعلت ذلك بغرض التباهي بنشاطها؟!
قفز عداد البث ليلامس اثني عشر ألف متابع.
طراخ!
‘استعدنا سائر المشاهدين الذين خسرناهم جراء التحول إلى لعبة جديدة.’
بدت أشعة الشمس ساطعة على نحو غريب:
سجل البث أعلى ذروة متابعة منذ ولوجه عالم ليل؛ ذروة تدنو من أرقامه الذهبية في معركة واسعة؛ وبعد يومين فحسب من خوض غمار ليل، أوشك آلموند على ملامسة أوج مجده الثاني في مسيرته.
ذاع صيت آلموند بعد مشهد القبلة المثير؛ والآن تبين للجميع أنه صاحب الحركة الإعجازية؛ وجاء توقيت نشر المقطع في أوج اللحظة المناسبة ليوظف الواقعتين في صالحه.
‘وماذا لو حصد النجوم الثلاث كاملة؟’
‘المدير أوه؟’
إن الحديد يُطرق وهو ساخن؛ وحسم التحدي بكامل نجومه كفيل بنقل البث إلى آفاق غير مسبوقة، وسرية آلموند غدت قاب قوسين أو أدنى من الظفر.
“؟”
— وااو، يوريا تلفظ أنفاسها الأخيرة…
انتهى رد الفعل بظهور تلك العبارة النادرة على شاشته.
— يا له من تمرد بطولي!
“يا للروعة… أبلغ الهياج هذا المبلغ؟!”
— انطلقوا يا جنود المينيون!
— آه، أحسبني خمنت ما ينوي فعله.
— موت… أقضى حقًا؟!
— آلموند… سأتذكر اسمك جيدًا…
خرج آلموند منتصرًا من المرحلة الختامية لاقتناص النجوم الثلاث؛ مسطرًا رفقة المينيون هزيمة ساحقة للمستدعية يوريا.
“أهذا حقًا…؟!”
— وااااو!
— أتبدأ أخيرًا نظام البث متعدد الفقرات؟!
— أداء مذهل يفوق الوصف.
‘هذه هي الموهبة الفذة بعينها.’
— حركات وتحكم خارق للعادة!
“أهذا حقًا…؟!”
— آلموند بارع في النصال أيضًا! يذكرني بنزاله الفردي ضد قناصالعلكة!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
— عجباه…
— ألا يرهق هذا جسده وصحته؟!
— سحقًا! تزوجني يا آلموند!
‘استعدنا سائر المشاهدين الذين خسرناهم جراء التحول إلى لعبة جديدة.’
حين قدم آلموند تضحيته النبيلة إثر ظهور بارت الوحش الحديدي، غرقت الدردشة في طوفان من الدموع؛ وحين تكشفت فصول القصة الأخرى وتضحيات راينا وديميان والجنود…
— معركة واسعة فجأة هكذا؟!
‘لقد كلل المسعى بالنجاح…’
— مجرد قبلة سينمائية نمطية كأفلام هوليوود، لمَ كل هذا التهويل؟! ومع ذلك حذفت ليل من جهازي!
[المشاهدون الحاليون: 15,000]
“استيقظ يا رجل… هاه؟”
حطم آلموند في ذلك اليوم رقمه القياسي لعدد المشاهدين المتزامنين.
‘استبد به هذا الإعياء الشديد بمجرد إنهاء نمط القصة الفردي…’
‘أظنه رسخ أقدامه كصانع محتوى وباحث مغامرات في شتى الألعاب المتنوعة!’
غابت تفاصيل الأمر عن ذاكرته المشوشة؛ وحينئذ…
فأعظم هاجس يؤرق صانعي المحتوى المتنوع يكمن في نزيف المتابعين عند تبديل العناوين؛ غير أن آلموند لم يعانِ هذا البتة، بل اجتذب حشودًا إضافية تفوق سابقتها.
— آلموند… سأتذكر اسمك جيدًا…
‘هذه هي الموهبة الفذة بعينها.’
حصد المنشور قرابة ألفي علامة إعجاب (بيغ)؛ وعادة ما يكفي حصد مائة علامة لبلوغ صدارة قسم بيغ برو، مما جعل هذا الرقم إنجازًا استثنائيًا ملفتًا!
فإن لم تكن هذه عبقرية نادرة، فما عساها تكون؟!
استقطب أمر غير متوقع على الإطلاق سيلًا جارفًا من الاهتمام:
“… لكن ما خطته الآن؟ أيتحول إلى لعبة أخرى مجددًا؟!”
— معركة واسعة فجأة هكذا؟!
رغم حشده تلك الألوف المؤلفة عبر ليل، شرع آلموند يشغل لعبة مغايرة؛ إنها معركة واسعة!
— مجرد قبلة سينمائية نمطية كأفلام هوليوود، لمَ كل هذا التهويل؟! ومع ذلك حذفت ليل من جهازي!
←↓↑→
— انظروا يا متعصبي معركة واسعة! لعبتكم غدت مجرد منصة انتحار!
— أتبدأ أخيرًا نظام البث متعدد الفقرات؟!
— ههههه، فتح اللعبة لمجرد استعراض رد الفعل؟!
— ؟؟؟ معركة واسعة؟!
— هل تعلم؟ يموت المرء فورًا إن أصابه آلموند مقذوفًا!
— معركة واسعة فجأة هكذا؟!
تذرعت سابقًا بحاجتها إلى وقت إضافي لدراسة أسرار ليل، غير أن الأمر لم يستغرق طويلًا؛ أفعلت ذلك بغرض التباهي بنشاطها؟!
— آه، أحسبني خمنت ما ينوي فعله.
‘لن أحتسي الشراب في وضح النهار ثانية أبدًا…’
أطلق آلموند معركة واسعة؛ وقبل أن يستوعب المتابعون المفاجأة، ألفى نفسه يرتاد طائرة مروحية مألوفة.
— حركات وتحكم خارق للعادة!
دودودودو…!
— هل تعلم؟ يموت المرء فورًا إن أصابه آلموند مقذوفًا!
دوى هدير المراوح أعلى من المعتاد.
— أهو ذلك الصد الأسطوري لمهارة وابل النصال؟!
“اقفزواااا!”
— أيلعب لعبتين في كل جلسة بث من الآن فصاعدًا؟!
“اقفزوا أيها الأوغاد!”
[آلموند ليل – الحلقة 1 | كيف تصد مهارة وابل النصال مستخدمًا راينا!]
صرخ جنود اللعبة التابعون للنظام خلف ظهره كعادتهم المألوفة.
ارتمى فوق السرير وتفقد هاتفه بدافع العادة؛ لتطالعه تفاعلات المجتمع الرقمي:
— يا للروعة، بث ممتد وطويل اليوم! هذا رائع.
استقطب أمر غير متوقع على الإطلاق سيلًا جارفًا من الاهتمام:
— أيلعب لعبتين في كل جلسة بث من الآن فصاعدًا؟!
تجاوزت التعليقات ألف رد؛ وأخذت عينا جوهيوك تغمضان وهو يطالع التعليقات واحدًا تلو الآخر؛ واستبد به النعاس شأن سانغهيون:
— آلموند، أصرت مستعدًا أخيرًا للبث كالبشر الطبيعيين؟!
— إذن صاحب ذلك الاستعراض هو آلموند بعينه!
— بث ماراثوني ومعركة واسعة معًا؟!
رنين.
— ألا يرهق هذا جسده وصحته؟!
شـاااا…
تمنى قطاع من المشاهدين خوضه غمار لعبتين كغيره من كبار الباثين؛ غير أن واقعه الصحي حال دون ذلك للأسف.
ابتسم جوهيوك ابتسامة ساخرة خفيفة ورمق عداد المشاهدات؛ غير أن الأرقام لم تكن لطيفة البتة!
‘صحتي لا تقوى على مواصلة لعبتين كاملتين.’
— هل تعلم؟ يموت المرء فورًا إن أصابه آلموند مقذوفًا!
جانب حدسهم الصواب؛ فلم يفتح آلموند معركة واسعة ليخوض غمار مباراة تنافسية:
“… يا للهول! مهلًا! يو سانغهيون!!!”
“سأؤدي رد الفعل الموعود على التبرعات الآن.”
— انطلقوا يا جنود المينيون!
تاك.
سجل البث أعلى ذروة متابعة منذ ولوجه عالم ليل؛ ذروة تدنو من أرقامه الذهبية في معركة واسعة؛ وبعد يومين فحسب من خوض غمار ليل، أوشك آلموند على ملامسة أوج مجده الثاني في مسيرته.
اتخذ آلموند هيئة الهبوط الانقضاضي استعدادًا للوثوب.
[297,000 مشاهدة]
— ههههه، فتح اللعبة لمجرد استعراض رد الفعل؟!
دقق النظر مرارًا وتكرارًا؛ غير أن الأرقام نطقت بحقيقة صريحة:
— انظروا يا متعصبي معركة واسعة! لعبتكم غدت مجرد منصة انتحار!
“يا للروعة… يا له من توقيت عبقري!”
— هههه، أتنوي الهبوط أولًا لتلقى حتفك؟!
— متعصبو ديميان يتهيأون للانتحار جماعيًا!
— كياا~ هذا هو آلموند الذي نعرفه!
تذرعت سابقًا بحاجتها إلى وقت إضافي لدراسة أسرار ليل، غير أن الأمر لم يستغرق طويلًا؛ أفعلت ذلك بغرض التباهي بنشاطها؟!
“يتعذر علي مواصلة القتال حتى الظفر بالمركز الأول؛ وسأوجز الأمر لإحساسي بالإعياء.”
[آلموند أسوأ باث في المجرة وراينا رامية السهام الشريرة المتحمسة، يتبادلان قبلة!]
— ؟؟؟
— الجنديالكسول ههههههه!
— هاه؟!
شووووو—!
— لكنك لا تحمل قوسًا حتى؟!
‘غلبني النعاس…’
— أينوي اجتراح حركة بهلوانية مغايرة؟!
[سانغهيون: سأذهب للمشفى بمفردي، واصل نومك.]
لم يتقلد قوسًا ولم يحمل كنانة سهام لتنفيذ رد فعله؛ وهو مشهد استثنائي فريد في تاريخ بثه؛ ونظرًا لتلقيه تبرعات جاوزت ثلاثة ملايين وون، استشعر لزوم تقديم عمل يليق بالسخاء؛ هكذا راوده الواجب على الأقل:
تاك!
“في هذه المرة، أنا هو السهم!”
“مهلًا! أجننت أيها الرجل؟!”
مع تلك الكلمات، خلع حقيبة مظلة الهبوط وقذف بها بعيدًا!
— إن حُرمت من أن أكون مكان آلموند، فالموت أولى بي…
“مـ… ماذا تفعل؟!”
[آلموند ليل – الحلقة 1 | كيف تصد مهارة وابل النصال مستخدمًا راينا!]
“مهلًا! أجننت أيها الرجل؟!”
←↓↑→
صرخ جنود النظام بذات الفزع الذي ألجم أنفاس المشاهدين!
تدفقت رسائل الدردشة صاعدة بسرعة خاطفة وانعكست أضواؤها على عدستي نظارتي جوهيوك؛ حتى كاد النظام ينهار بسبب شدة الزخم.
تاك!
[حظًا أوفر في المرة القادمة!]
دون أدنى تردد، وثب آلموند قافزًا من المروحية في الفضاء المفتوح!
“مـ… ماذا تفعل؟!”
“شكرًا جزيلًا على التبرعات السخية—!”
— وااااو!
تحول جسده إلى سهم بشري هادر، ودوى صوته بالصراخ متزامنًا مع السقوط الحر!
شووووو—!
— يصلح آلموند ليكون مدفعية بشرية!
رغم مقاومة الرياح العاتية وضغط الهواء الجارف، فتح آلموند عينيه على اتساعهما، مصوبًا نظره الثاقب نحو هدفه؛ ولم يكن الهدف سوى رأس لاعب آخر بادر بالقفز قبله!
“آاارغ، ما هذا الـ—!”
— ههههههههههههه!
“أهذا حقًا…؟!”
— هذا الرجل مجنون رسميًا!
“آاارغ، ما هذا الـ—!”
— عجباه!
غابت تفاصيل الأمر عن ذاكرته المشوشة؛ وحينئذ…
— قذيفة آلموند؟!
انتهى رد الفعل بظهور تلك العبارة النادرة على شاشته.
— يصلح آلموند ليكون مدفعية بشرية!
‘ألا يلزمه تلقي رعاية متخصصة في المشفى…؟’
— تحول أخيرًا إلى سلاح مقذوف بذاته!
— ههههههههههههه!
شووووف!!
نطقها مازحًا، غير أن القلق اعتصر فؤاده؛ فمصدر دخله ارتبط وثيقًا بكاهل آلموند، ولا مندوحة له من الخوف عليه:
ارتطم جسد آلموند بقوة مباشرة فوق هامة ذلك اللاعب المسكين!
دودودودو…!
“آاارغ، ما هذا الـ—!”
“… أذهب بمفرده؟!”
لسوء طالع ذلك اللاعب، سحقه الارتطام ليخرجا معًا من المنافسة في المركزين المائة والتاسع والتسعين!
استبان من التعليقات أن غالبية المشاهدين خبروا تلك اللقطة سلفًا؛ إذ تصدرت لقطة صد وابل النصال نقاشات منتدى ليل برو، وبات اسم الحساب ‘الجنديالكسول’ الأكثر بحثًا وتداولًا؛ غير أن معظم رواد المنتدى جهلوا أن الجنديالكسول هو آلموند نفسه!
[المركز 100]
قبل ثلاث ساعات من إسدال آلموند الستار على بثه المباشر، جلس جوهيوك يرتشف عصير كمثرى مخصصًا لتخفيف الصداع، وعيناه مسمرتان على الشاشة ترقبان مجريات اللعب باهتمام بالغ.
[حظًا أوفر في المرة القادمة!]
— وااو، ذلك اللعب الخارق كان من صنيع آلموند إذن!
انتهى رد الفعل بظهور تلك العبارة النادرة على شاشته.
‘استبد به هذا الإعياء الشديد بمجرد إنهاء نمط القصة الفردي…’
[انتهى البث المباشر.]
— سحقًا! تزوجني يا آلموند!
هكذا، أسدل الستار على البث في لمح البصر.
— وهل تظن نفسك قادرًا على بلوغ هذا الموضع أصلًا لتخشى الحرق؟!
— هل تعلم؟ يموت المرء فورًا إن أصابه آلموند مقذوفًا!
‘وماذا لو شارك في بطولات الباثين التنافسية؟’
— هههه، مسكين ذلك اللاعب!
فإن لم تكن هذه عبقرية نادرة، فما عساها تكون؟!
— هذا هو البقاء الحقيقي للأقوى!
سجل البث أعلى ذروة متابعة منذ ولوجه عالم ليل؛ ذروة تدنو من أرقامه الذهبية في معركة واسعة؛ وبعد يومين فحسب من خوض غمار ليل، أوشك آلموند على ملامسة أوج مجده الثاني في مسيرته.
— هل تعلم؟ يموت آلموند إن أصابته قذائف المال السخي!
[11:09 صباحًا]
←↓↑→
توقف جوهيوك عند ذلك الحد واستسلم لسبات عميق؛ وحين استرد وعيه، تبين أن شمس اليوم التالي قد أشرقت بالفعل!
تشييييك—!
“مـ… ما هذا بحق؟!”
انفتحت الكبسولة أخيرًا بعد غياب طويل؛ وخرج سانغهيون يقطر جسده عرقًا غزيرًا؛ فهمّ جوهيوك بمناولته منشفة، ثم استرد يده متراجعًا:
— هل تعلم؟ يموت المرء فورًا إن أصابه آلموند مقذوفًا!
“عجباه… لا أحسب منشفة واحدة تجدي نفعًا أمام هذا السيل!”
‘ما الذي يجري هنا؟!’
نطقها مازحًا، غير أن القلق اعتصر فؤاده؛ فمصدر دخله ارتبط وثيقًا بكاهل آلموند، ولا مندوحة له من الخوف عليه:
دقق النظر مرارًا وتكرارًا؛ غير أن الأرقام نطقت بحقيقة صريحة:
‘ألا يلزمه تلقي رعاية متخصصة في المشفى…؟’
نظر جوهيوك إلى شاشة هاتفه:
شـاااا…
فجأة—
غرق جوهيوك في أفكاره العميقة متأملًا خرير الماء بينما يستحم سانغهيون في الحمام:
صرخ جنود اللعبة التابعون للنظام خلف ظهره كعادتهم المألوفة.
‘الفحص الطبي غدًا، ولكن… أيتسنى لهم حقًا علاج يد ظلت مشلولة لعشر سنوات متتالية؟’
بصق رشفة العصير من فمه مذهولًا:
يدرك كل ذي بصيرة أن فرط التعرق يرتبط جذريًا بخلل يده اليمنى؛ وكما أوضحت الطبيبة سونغ هانا سابقًا، يتحمل سائر جسده عبء يده العاجزة، مما يدفعه إلى استنزاف طاقته البدنية؛ وتكمن المعضلة الحقيقية في تلف العصب الدماغي المتحكم بيده اليمنى، فهل يفي التردد المتكرر على الأطباء بحل المعضلة حقًا؟
— مجرد قبلة سينمائية نمطية كأفلام هوليوود، لمَ كل هذا التهويل؟! ومع ذلك حذفت ليل من جهازي!
‘استبد به هذا الإعياء الشديد بمجرد إنهاء نمط القصة الفردي…’
عجز عن وصف براعة التوقيت؛ فالزخم الناجم عن تزامن الحدثين شكل موجة كاسحة، والمشاهدات تتصاعد في كل لحظة متجاوزة حاجز ثلاثمائة ألف مشاهدة.
أخرج جوهيوك منشفة ضخمة وألقاها داخل الكبسولة، وراوده الهاجس من أن استمرار هذا الحال سيقيد أنشطة سانغهيون كصانع محتوى في المستقبل:
سجل البث أعلى ذروة متابعة منذ ولوجه عالم ليل؛ ذروة تدنو من أرقامه الذهبية في معركة واسعة؛ وبعد يومين فحسب من خوض غمار ليل، أوشك آلموند على ملامسة أوج مجده الثاني في مسيرته.
‘وماذا لو شارك في بطولات الباثين التنافسية؟’
— ؟؟؟ معركة واسعة؟!
سيجدون الإجابات الشافية في فحص الغد بالمشفى ولا ريب.
— هههه، أتنوي الهبوط أولًا لتلقى حتفك؟!
“سأخلد إلى النوم أولًا،” نادى جوهيوك بصوت جهير نحو الحمام، ثم قصد غرفته.
يدرك كل ذي بصيرة أن فرط التعرق يرتبط جذريًا بخلل يده اليمنى؛ وكما أوضحت الطبيبة سونغ هانا سابقًا، يتحمل سائر جسده عبء يده العاجزة، مما يدفعه إلى استنزاف طاقته البدنية؛ وتكمن المعضلة الحقيقية في تلف العصب الدماغي المتحكم بيده اليمنى، فهل يفي التردد المتكرر على الأطباء بحل المعضلة حقًا؟
ارتمى فوق السرير وتفقد هاتفه بدافع العادة؛ لتطالعه تفاعلات المجتمع الرقمي:
— أتبدأ أخيرًا نظام البث متعدد الفقرات؟!
[بيغ برو]
[المشاهدون الحاليون: 12,000]
هو القسم المخصص لأبرز منشورات شبكة ليل برو وأكثرها تداولًا.
أولعل ذلك الانغماس التام هو السر الكامن وراء القفزة الجديدة؟!
‘لنستكشف ما استجد في الساحة…’
— ألا يرهق هذا جسده وصحته؟!
لم يعلق آمالًا عريضة، غير أن النتائج فاقت الحسبان!
[11:09 صباحًا]
“أهذا حقًا…؟!”
— هذا الفتى مسكون بجنون المال!
استقطب أمر غير متوقع على الإطلاق سيلًا جارفًا من الاهتمام:
“يا للروعة… يا له من توقيت عبقري!”
[آلموند أسوأ باث في المجرة وراينا رامية السهام الشريرة المتحمسة، يتبادلان قبلة!]
‘أتفقد ماذا بالضبط؟’
[بيغ 1910] [ليل 970]
— أداء مذهل يفوق الوصف.
حصد المنشور قرابة ألفي علامة إعجاب (بيغ)؛ وعادة ما يكفي حصد مائة علامة لبلوغ صدارة قسم بيغ برو، مما جعل هذا الرقم إنجازًا استثنائيًا ملفتًا!
تمنى قطاع من المشاهدين خوضه غمار لعبتين كغيره من كبار الباثين؛ غير أن واقعه الصحي حال دون ذلك للأسف.
— سحقًا! أتتحدثون بجدية؟!
— ههههه، فتح اللعبة لمجرد استعراض رد الفعل؟!
— هههه، هذا الرجل يستشيط غضبًا بحق!
— موت… أقضى حقًا؟!
— رامية السهام الشريرة المتحمسة، هههههه!
الفصل 152. مساعي جيآه (1)
— متعصبو ديميان يتهيأون للانتحار جماعيًا!
— بث ماراثوني ومعركة واسعة معًا؟!
— يا للروعة… مشهد مؤثر يلامس المشاعر…
خرج آلموند منتصرًا من المرحلة الختامية لاقتناص النجوم الثلاث؛ مسطرًا رفقة المينيون هزيمة ساحقة للمستدعية يوريا.
— اذهبا والعبا لعبة محاكاة المواعدة وحسب!
[المركز 100]
— مجرد قبلة سينمائية نمطية كأفلام هوليوود، لمَ كل هذا التهويل؟! ومع ذلك حذفت ليل من جهازي!
رغم مقاومة الرياح العاتية وضغط الهواء الجارف، فتح آلموند عينيه على اتساعهما، مصوبًا نظره الثاقب نحو هدفه؛ ولم يكن الهدف سوى رأس لاعب آخر بادر بالقفز قبله!
— ضغطت بيغ تقديرًا لراينا، ثم عدت وضغطت ليل نكاية في ذلك الوغد!
— هاه؟!
— نهاية القصة حملت شجنًا عميقًا!
هو القسم المخصص لأبرز منشورات شبكة ليل برو وأكثرها تداولًا.
— بلا حرق للأحداث رجاءً!
[حظًا أوفر في المرة القادمة!]
— وهل تظن نفسك قادرًا على بلوغ هذا الموضع أصلًا لتخشى الحرق؟!
في اللحظة التي همّ فيها بتفقد الترتيب…
تجاوزت التعليقات ألف رد؛ وأخذت عينا جوهيوك تغمضان وهو يطالع التعليقات واحدًا تلو الآخر؛ واستبد به النعاس شأن سانغهيون:
— تحول أخيرًا إلى سلاح مقذوف بذاته!
‘لن أحتسي الشراب في وضح النهار ثانية أبدًا…’
بدت أشعة الشمس ساطعة على نحو غريب:
فالشرب في ساعات مبكرة سلبه صفاء ذهنه:
— هههه، أتنوي الهبوط أولًا لتلقى حتفك؟!
‘غلبني النعاس…’
بدت أشعة الشمس ساطعة على نحو غريب:
توقف جوهيوك عند ذلك الحد واستسلم لسبات عميق؛ وحين استرد وعيه، تبين أن شمس اليوم التالي قد أشرقت بالفعل!
حين قدم آلموند تضحيته النبيلة إثر ظهور بارت الوحش الحديدي، غرقت الدردشة في طوفان من الدموع؛ وحين تكشفت فصول القصة الأخرى وتضحيات راينا وديميان والجنود…
“… أوووف.”
حطم آلموند في ذلك اليوم رقمه القياسي لعدد المشاهدين المتزامنين.
تمطى جسده المتعب وأزاح الستائر جانبًا…
ابتسم جوهيوك ابتسامة ساخرة خفيفة ورمق عداد المشاهدات؛ غير أن الأرقام لم تكن لطيفة البتة!
“؟”
هكذا، أسدل الستار على البث في لمح البصر.
بدت أشعة الشمس ساطعة على نحو غريب:
— مجرد قبلة سينمائية نمطية كأفلام هوليوود، لمَ كل هذا التهويل؟! ومع ذلك حذفت ليل من جهازي!
“… استقر قرص الشمس في موضع غير مألوف.”
— وااااو!
بحث تحت غطائه حتى عثر على هاتفه:
نظر جوهيوك إلى شاشة هاتفه:
[11:09 صباحًا]
قبل ثلاث ساعات من إسدال آلموند الستار على بثه المباشر، جلس جوهيوك يرتشف عصير كمثرى مخصصًا لتخفيف الصداع، وعيناه مسمرتان على الشاشة ترقبان مجريات اللعب باهتمام بالغ.
إنها الحادية عشرة وتسع دقائق! وموعد المشفى كان مقررًا في العاشرة تمامًا!
— سأهرع للعب نمط القصة في هذه اللحظة!
“… يا للهول! مهلًا! يو سانغهيون!!!”
[المشاهدون الحاليون: 12,000]
طراخ!
مع تلك الكلمات، خلع حقيبة مظلة الهبوط وقذف بها بعيدًا!
دفع الباب مسرعًا وصاح باسم سانغهيون، غير أن صوته تلاشى دون مجيب!
— انظروا يا متعصبي معركة واسعة! لعبتكم غدت مجرد منصة انتحار!
“استيقظ يا رجل… هاه؟”
— اذهبا والعبا لعبة محاكاة المواعدة وحسب!
خلت غرفة سانغهيون من أي أثر له!
نطقها مازحًا، غير أن القلق اعتصر فؤاده؛ فمصدر دخله ارتبط وثيقًا بكاهل آلموند، ولا مندوحة له من الخوف عليه:
“… أذهب بمفرده؟!”
عجز عن وصف براعة التوقيت؛ فالزخم الناجم عن تزامن الحدثين شكل موجة كاسحة، والمشاهدات تتصاعد في كل لحظة متجاوزة حاجز ثلاثمائة ألف مشاهدة.
نظر جوهيوك إلى شاشة هاتفه:
“يا للروعة… أبلغ الهياج هذا المبلغ؟!”
[سانغهيون: سأذهب للمشفى بمفردي، واصل نومك.]
صرخ جنود النظام بذات الفزع الذي ألجم أنفاس المشاهدين!
وصلت منه رسالة مسبقة:
‘أتفقد ماذا بالضبط؟’
‘أحسبه بحاجة إلى مرافق معه… أم تراه يتدبر أمره وحده؟’
اهتز هاتفه وتبدلت الشاشة:
غابت تفاصيل الأمر عن ذاكرته المشوشة؛ وحينئذ…
رنين.
رنين.
“مهلًا! أجننت أيها الرجل؟!”
[سيو جيآه: تفقدا رسالة المجموعة.]
‘ألا يلزمه تلقي رعاية متخصصة في المشفى…؟’
بعثت جيآه رسالة مقتضبة:
استقطب أمر غير متوقع على الإطلاق سيلًا جارفًا من الاهتمام:
‘أتفقد ماذا بالضبط؟’
— هذا الرجل مجنون رسميًا!
فتح محادثة المجموعة ليجد رسالة من جيآه تحثهما على مشاهدة المقطع الجديد في يوتيوب؛ فلمَ لم تدعُه مباشرة لمطالعة يوتيوب بدلًا من هذا اللف والدوران؟!
‘لنستكشف ما استجد في الساحة…’
هز رأسه وولج إلى قناة آلموند الرسمية؛ فإذا بمقاطع مباراته الأولى في ليل معروضة هناك:
“يا للروعة… يا له من توقيت عبقري!”
[آلموند ليل – الحلقة 0 | هل راينا بطلة خارقة القوة؟]
— أداء مذهل يفوق الوصف.
[آلموند ليل – الحلقة 1 | كيف تصد مهارة وابل النصال مستخدمًا راينا!]
دون أدنى تردد، وثب آلموند قافزًا من المروحية في الفضاء المفتوح!
‘أوه… نشرت المقطع أخيرًا.’
تذرعت سابقًا بحاجتها إلى وقت إضافي لدراسة أسرار ليل، غير أن الأمر لم يستغرق طويلًا؛ أفعلت ذلك بغرض التباهي بنشاطها؟!
تذرعت سابقًا بحاجتها إلى وقت إضافي لدراسة أسرار ليل، غير أن الأمر لم يستغرق طويلًا؛ أفعلت ذلك بغرض التباهي بنشاطها؟!
“عجباه… لا أحسب منشفة واحدة تجدي نفعًا أمام هذا السيل!”
‘تبدو لطيفة في بعض الأحيان.’
— يا للروعة، بث ممتد وطويل اليوم! هذا رائع.
ابتسم جوهيوك ابتسامة ساخرة خفيفة ورمق عداد المشاهدات؛ غير أن الأرقام لم تكن لطيفة البتة!
— هذا الفتى مسكون بجنون المال!
“ما هذا بحق؟! أيعقل هذا الرقم؟!”
داهمه المشهد المباغت للقبلة دون سابق إنذار؛ وإذا بلغ به الذهول هذا الحد، فللمرء أن يتخيل مدى الصخب والجنون الذي اجتاح نافذة الدردشة!
دقق النظر مرارًا وتكرارًا؛ غير أن الأرقام نطقت بحقيقة صريحة:
— فهمت الأمر إذن!
[297,000 مشاهدة]
— فلتمت يا آلموند! مت يا آلموند!
قارب المقطع ثلاثمائة ألف مشاهدة في غضون خمس ساعات فقط من طرحه!
— هههه، هذا الرجل يستشيط غضبًا بحق!
‘ما الذي يجري هنا؟!’
— سأهرع للعب نمط القصة في هذه اللحظة!
وجد الجواب الشافي مبثوثًا في التعليقات:
‘استعدنا سائر المشاهدين الذين خسرناهم جراء التحول إلى لعبة جديدة.’
— أهو ذلك الصد الأسطوري لمهارة وابل النصال؟!
— ؟؟؟ معركة واسعة؟!
— وااو، ذلك اللعب الخارق كان من صنيع آلموند إذن!
— الجنديالكسول ههههههه!
— بلا حرق للأحداث رجاءً!
— هذا الفتى مسكون بجنون المال!
تاك!
— يا للروعة، تلك اللقطة أسطورية لا تتكرر!
رغم مقاومة الرياح العاتية وضغط الهواء الجارف، فتح آلموند عينيه على اتساعهما، مصوبًا نظره الثاقب نحو هدفه؛ ولم يكن الهدف سوى رأس لاعب آخر بادر بالقفز قبله!
— مؤسف أنها جرت في مباراة عادية للمبتدئين، لو أداها في التصنيف التنافسي لزلزلت الآفاق!
— فلتمت يا آلموند! مت يا آلموند!
— إذن صاحب ذلك الاستعراض هو آلموند بعينه!
[سانغهيون: سأذهب للمشفى بمفردي، واصل نومك.]
استبان من التعليقات أن غالبية المشاهدين خبروا تلك اللقطة سلفًا؛ إذ تصدرت لقطة صد وابل النصال نقاشات منتدى ليل برو، وبات اسم الحساب ‘الجنديالكسول’ الأكثر بحثًا وتداولًا؛ غير أن معظم رواد المنتدى جهلوا أن الجنديالكسول هو آلموند نفسه!
“… أذهب بمفرده؟!”
— مهلًا، أهو ذاته الشخص الذي قبل راينا؟!
— أيلعب لعبتين في كل جلسة بث من الآن فصاعدًا؟!
— فهمت الأمر إذن!
فعادة لا يتصل به هكذا؛ غير أن صوت المدير أوه خرج مشحونًا بلهجة طارئة ومستعجلة:
— لا عجب أنه نال تلك القبلة إذن!
— رامية السهام الشريرة المتحمسة، هههههه!
— كلا! أنا أرفض تقبل هذا الأمر إطلاقًا!
‘صحتي لا تقوى على مواصلة لعبتين كاملتين.’
— آلموند… سأتذكر اسمك جيدًا…
— متعصبو ديميان يتهيأون للانتحار جماعيًا!
ذاع صيت آلموند بعد مشهد القبلة المثير؛ والآن تبين للجميع أنه صاحب الحركة الإعجازية؛ وجاء توقيت نشر المقطع في أوج اللحظة المناسبة ليوظف الواقعتين في صالحه.
‘وماذا لو شارك في بطولات الباثين التنافسية؟’
“يا للروعة… يا له من توقيت عبقري!”
ابتسم جوهيوك ابتسامة ساخرة خفيفة ورمق عداد المشاهدات؛ غير أن الأرقام لم تكن لطيفة البتة!
عجز عن وصف براعة التوقيت؛ فالزخم الناجم عن تزامن الحدثين شكل موجة كاسحة، والمشاهدات تتصاعد في كل لحظة متجاوزة حاجز ثلاثمائة ألف مشاهدة.
“آاارغ، ما هذا الـ—!”
“إن نال هذا الرواج الجارف…”
— عجباه…
راودته فكرة ملحة فور رؤية هذا النجاح الباهر؛ فماذا عن ترتيب المقطع في قائمة الفيديوهات الأكثر رواجًا في يوتيوب؟!
— وهل تظن نفسك قادرًا على بلوغ هذا الموضع أصلًا لتخشى الحرق؟!
في اللحظة التي همّ فيها بتفقد الترتيب…
أجاب جوهيوك في دهشة واستغراب: “أهلًا يا مدير، معك جوهيوك.”
طنين مستمر…!
فعادة لا يتصل به هكذا؛ غير أن صوت المدير أوه خرج مشحونًا بلهجة طارئة ومستعجلة:
اهتز هاتفه وتبدلت الشاشة:
“اقفزوا أيها الأوغاد!”
[المدير الشقي أوه]
تمنى قطاع من المشاهدين خوضه غمار لعبتين كغيره من كبار الباثين؛ غير أن واقعه الصحي حال دون ذلك للأسف.
‘المدير أوه؟’
“يتعذر علي مواصلة القتال حتى الظفر بالمركز الأول؛ وسأوجز الأمر لإحساسي بالإعياء.”
أجاب جوهيوك في دهشة واستغراب: “أهلًا يا مدير، معك جوهيوك.”
فعادة لا يتصل به هكذا؛ غير أن صوت المدير أوه خرج مشحونًا بلهجة طارئة ومستعجلة:
— انظروا يا متعصبي معركة واسعة! لعبتكم غدت مجرد منصة انتحار!
“أرأيت ما يحدث الآن؟!”
غرق جوهيوك في أفكاره العميقة متأملًا خرير الماء بينما يستحم سانغهيون في الحمام:
————————
— عجباه!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
“سأؤدي رد الفعل الموعود على التبرعات الآن.”
هو القسم المخصص لأبرز منشورات شبكة ليل برو وأكثرها تداولًا.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
— قذيفة آلموند؟!
“ما هذا بحق؟! أيعقل هذا الرقم؟!”
