Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 153

مساعي جيآه (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مساعي جيآه (2)

الفصل 153. مساعي جيآه (2)

“هممم…”

بينما انهمك سانغهيون في استكمال نمط قصة راينا، كانت أول بادرة أقدمت عليها جيآه إثر عودتها من جلسة الشراب مع جوهيوك فتح باب ثلاجتها.

ضربت جيآه موعدًا في مقهى يقدم وجبات الفطور المتأخر؛ ورغم الغلاء الفاحش لسائر المقاهي المحيطة ببرج الأعمال، تميز هذا المكان تحديدًا بأسعار تفوق نظيراتها بكثير.

جرعة… فجرعة.

اعتادت جيآه الشروع في المونتاج فورًا دون إبطاء؛ غير أن التردد قيد حركتها اليوم:

أفرغت في جوفها زجاجة عصير كمثرى يُشاع نفعها في علاج الصداع، ثم جلست قبالة شاشة حاسوبها تطالع الفراغ بعينين شاردتين:

“أفصحي سريعًا؛ أو اذكري أمنية ترغبين في تحقيقها.”

“هممم…”

“يونجو، صرنا في المركز الخامس في قائمة الرواج.”

اعتادت جيآه الشروع في المونتاج فورًا دون إبطاء؛ غير أن التردد قيد حركتها اليوم:

 

‘أيلزمني حقًا دراسة خبايا هذه اللعبة بمفردي؟’

“أداؤكِ ليس سيئًا يا فتاة! فرغم مواجهتنا للروبوتات، يعجز كثيرون عن استيعاب الأساسيات في البداية.”

إذ جهلت كل ما يتصل بلعبة ليل؛ فلم تميز اللقطات الجديرة بالإبراز، ولا الكيفية المثلى لقصها وتنسيقها؛ فبساطة معركة واسعة وعصر المملكة جعلت فهمهما يسيرًا على كل ناظر، أما ليل فنسيج مغاير يتشابك فيه اللعب الجماعي مع المهارات المعقدة.

“ما طبيعة عملكِ الجديد بحق؟ أصرتِ باثة ألعاب عبر الإنترنت؟!”

‘هذه أزمة حقيقية…’

اختارت تجربة شخصية الأرنب قاذف السهام السامة، ‘جاكي’؛ وكما يوحي الاسم، اعتمد الأرنب جاكي على نفث السهام المسمومة عبر قصبة مجوفة.

فلأول مرة في مسيرتها كصانعة محتوى ومونتيرة، تصطدم بحائط مسدود:

“إليكما الطعام المطلوب.”

‘يستحيل أن أفرط في راتب عشرين مليون وون شهريًا!’

“عمل جديد؟! أين؟”

فلم تكن لتزهد في هذا الرزق الوفير؛ فالوظيفة أثمن من أن تضيع، ومجرد تخيل تبخرها بث قشعريرة باردة في أوصالها؛ فكيف تتخلى عن عمل يتيح لها التحديق في وجه آلموند طيلة النهار، وجني عشرين مليون وون، دون تكبد عناء ارتياد الشركات والمكاتب، وكل ذلك بسبب جهلها بلعبة ليل؟!

سبق لجيآه خوض تجربة الكبسولات من قبل؛ فلم تكن مبتدئة تجهل التسجيل مثل آلموند حين سجل رمزه الحيوي أول مرة؛ فتخطت التدريب التمهيدي وولجت إلى اللعب الفعلي ضد الروبوتات المبتدئة.

ألو؟

“أمر شبيه بذلك؛ لست الباثة، بل أتولى مونتاج المقاطع المرئية.”

“مرحبًا يا يونجو، معكِ جيآه.”

راودها شعور غريب وهي تقفز بزي أرنب وتنفخ في مزمار؛ غير أن خوض التجربة العملية كشف لها أسرارًا خفيت عنها طويلًا:

بادرت بالاتصال فورًا؛ ولحسن الحظ جاء الرد سريعًا لتزامن الاتصال مع استراحة الغداء:

بدت سيو جيآه وكأنها قفزت لتوها من فراش النوم!

“من المتحدثة؟”

تذمرت جيآه وهي تغادر صالة الكبسولات: “الوضع هنا يشبه بيئة الشركة تمامًا.”

“أنا جيآه، سيو جيآه.”

بدا على يونجو الجهل باسمه لعدم ذيوع شهرته الجارفة بعد…

“وااااو! جيآه؟! أهذا رقمكِ الجديد؟! ما الذي دهاكِ بحق؟! لمَ قدمتِ استقالتكِ فجأة هكذا؟! أحدث ذلك بسبب ذلك الأحمق المشرف لي؟! هاه؟! لم تنبسي ببنت شفة ورحلتِ دون وداع…”

“اطلبي ما يروق لكِ؛ فجل ما أريده طبق بيض بندكت، ولا يعنيني ما سواه.”

دت جيآه لو أغلقت الخط في تلك اللحظة؛ فالحرج اعتصرها لكون يونجو من قلة نادرة تقربت إليها في المكتب، ومع ذلك رحلت دون إخطارها، بل وها هي تهاتفها اليوم لطلب العون والمساعدة!

فلأول مرة في مسيرتها كصانعة محتوى ومونتيرة، تصطدم بحائط مسدود:

‘إن طلبت عونها توًا، فستنعتني بالوقاحة ولا ريب.’

— صد وابل النصال الأسطوري…

فرغم هدوء يونجو المعتاد، عُرف عنها لسان سليط وجرأة لاذعة بين صويحباتها؛ فآثرت جيآه لقاءها وجهًا لوجه لتطييب خاطرها أولًا:

“بل أنتِ الأجمل.”

“ما برنامجكِ بعد انقضاء ساعات العمل اليوم؟”

“إليكما الطعام المطلوب.”

“بعد الدوام؟ أنا متفرغة بالفعل؛ إذ استأذنت بالانصراف مبكرًا ولا يشغلني شاغل؛ أترغبين في اللقاء؟”

قبضت يونجو على صدرها مصطنعة تأثرًا مضحكًا؛ فهكذا جرت عادتهما في تبادل الدعابات اللطيفة؛ فابتسمت جيآه ودفعت إليها قائمة الطعام:

“أوه، ممتاز! من الأفضل أن نلتقي على عجل.”

رمقت هيو يونجو هيئة جيآه بنظرات فاحصة؛ فمظهرها لا يوحي بالارتباط بأي مكتب رسمي.

“أاقترضتِ أموالًا من مرابين أو ما شابه؟!”

“… ولمَ كل ذلك؟”

“عجباه! ليس الأمر هكذا إطلاقًا.”

“أخرجتِ المقطع بإتقان وإبداع لا نظير له!”

تقترض مالًا؟! بل أضحت قادرة على إقراض الآخرين!

“المقاطع الأكثر رواجًا.”

←↓↑→

اختارت تجربة شخصية الأرنب قاذف السهام السامة، ‘جاكي’؛ وكما يوحي الاسم، اعتمد الأرنب جاكي على نفث السهام المسمومة عبر قصبة مجوفة.

ضربت جيآه موعدًا في مقهى يقدم وجبات الفطور المتأخر؛ ورغم الغلاء الفاحش لسائر المقاهي المحيطة ببرج الأعمال، تميز هذا المكان تحديدًا بأسعار تفوق نظيراتها بكثير.

“آه…”

‘أجنت هذه الفتاة؟! لمَ اختارت لقاءنا في مكان باذخ كهذا…؟’

هنا بادرتها هيو يونجو بالسؤال: “على أية حال، لمَ طلبتِ لقائي اليوم؟”

امتقع وجه هيو يونجو وهي تجول ببصرها في أرجاء المكان؛ فرغم ارتداء الرواد ملابس تبدو غير رسمية، فضحت جودة الأقمشة ارتفاع أثمانها؛ فرمقت ملابسها الخاصة بارتباك وشعرت فجأة بالحرج من مظهرها اليوم.

بينما انهمك سانغهيون في استكمال نمط قصة راينا، كانت أول بادرة أقدمت عليها جيآه إثر عودتها من جلسة الشراب مع جوهيوك فتح باب ثلاجتها.

“كم فردًا، يا آنسة؟”

“هكذا فجأة ودون مقدمات؟!”

اقترب نادل أنيق الملبس؛ فلمحت حدة فكيه الوسيمين، وراودها أنه جُلب خصيصًا ليناسب طابع الفخامة هنا.

[هيو‌هيو‌يون تسحق الأعداء وتفتك بالجميع!]

“أنا في صحبة صديقة… يُفترض أن الاسم سيو جيآه…”

حتى اللحظة الأخيرة، لم تحظَ جيآه بكلمة إطراء واحدة من ذلك الأرنب الجاحد!

“آه، نعم؛ دخلت قبل قليل.”

[هيو‌هيو‌يون تسحق الأعداء وتفتك بالجميع!]

ابتسم الشاب بلطف وأرشدها للداخل؛ فتبدت لها من بعيد هيئة فتاة صغيرة الحجم؛ فاصفر وجه هيو يونجو مجددًا:

“ما العيب في مظهري؟”

‘أفقدت عقلها تمامًا؟!’

تقترض مالًا؟! بل أضحت قادرة على إقراض الآخرين!

بدت سيو جيآه وكأنها قفزت لتوها من فراش النوم!

“أتدري كم اشتعلت ألسنة القيل والقال في الشركة إثر رحيلكِ؟ فرغم كوني في قسم آخر، بلغتني الأخبار وتفاصيلها!”

“أهلًا يا يونجو، وصلتِ أخيرًا.”

“يونجو، صرنا في المركز الخامس في قائمة الرواج.”

مع ذلك، جلست جيآه بهدوء تام لا يبالي بنظرات المحيطين:

استقر المقطع في المركز الخامس ضمن قائمة مقاطع الفيديو الأكثر رواجًا في يوتيوب! للمرة الأولى في تاريخ قناة آلموند، تحجز مقاطعه موضعًا بين الخمسة الأوائل!

“تفضلي بالجلوس.”

“ما طبيعة عملكِ الجديد بحق؟ أصرتِ باثة ألعاب عبر الإنترنت؟!”

“… أتقمصين شخصية معينة؟ ابنة ثري صيني فاحش الثراء مثلًا؟!”

راودها شعور غريب وهي تقفز بزي أرنب وتنفخ في مزمار؛ غير أن خوض التجربة العملية كشف لها أسرارًا خفيت عنها طويلًا:

“عمَّ تتحدثين؟ أردت إنفاق بعض المال وحسب، فقد طال عهدنا باللقاء.”

بدت سيو جيآه وكأنها قفزت لتوها من فراش النوم!

“لا بأس بهذا، أفهم قصدكِ؛ ولكن لمَ ترتدين هذه الهيئة البائسة؟!”

“غرفة كبسولات؟!”

“ما العيب في مظهري؟”

“آلموند؟”

رمقت جيآه بدلتها الرياضية المنزلية بدهشة واستنكار، عاجزة عن إدراك الخطأ.

‘لعبة ليل؟’ دهشت هيو يونجو من هذا التحول المباغت وغير المتوقع في مسار الحديث:

“أوووف… حُبِيتِ بوجهٍ فائق الجمال، ويحز في نفسي أن يُبتلى وجه كهذا بصاحبة مثلكِ!”

— أراينا خارقة إلى هذا الحد؟!

“بل أنتِ الأجمل.”

“إييك…”

[مهلًا، أتقني النفخ قليلًا! أتحاولين إطلاق سهم سام أم تتبادلين القبلات مع القصبة؟!ـ]

قبضت يونجو على صدرها مصطنعة تأثرًا مضحكًا؛ فهكذا جرت عادتهما في تبادل الدعابات اللطيفة؛ فابتسمت جيآه ودفعت إليها قائمة الطعام:

— صد وابل النصال الأسطوري…

“اطلبي ما يروق لكِ؛ فجل ما أريده طبق بيض بندكت، ولا يعنيني ما سواه.”

“أوووف… حُبِيتِ بوجهٍ فائق الجمال، ويحز في نفسي أن يُبتلى وجه كهذا بصاحبة مثلكِ!”

“أي شيء؟ كل ما أشتهيه؟!”

“… ولمَ كل ذلك؟”

“أجل.”

“أهلًا بكم في كبسولات تن‌تن!”

“يا للروعة! فلنتزوج إذن!”

[آلموند ليل – الحلقة 0 | هل راينا بطلة خارقة القوة؟]

“اصمتي رجاءً.”

“كلا،” هزت جيآه رأسها بنفي قاطع: “بل يروق لي حديثكِ، تابعي فضح أمره.”

لم تطلب يونجو كل ما في القائمة، بل اختارت أحد الأطباق الذائعة، مع إرجاء طلب المشروبات لوقت لاحق؛ فتولى النادل الوسيم تسجيل الطلبات؛ وانطلق حديث الذكريات بينهما:

“لم أنقص من قدركِ؛ وحتى لو كنتِ في رتبة البرونز، فخبرتكِ تفوق جهلي بكثير، فلا تقلقي؛ اشرحي لي أسرار ليل.”

“أتدري كم اشتعلت ألسنة القيل والقال في الشركة إثر رحيلكِ؟ فرغم كوني في قسم آخر، بلغتني الأخبار وتفاصيلها!”

— الجندي‌الكسول كان هو آلموند بعينه؟!

“… ولمَ كل ذلك؟”

“مرحبًا يا يونجو، معكِ جيآه.”

“الفتاة التي استماتت ورفضت المغادرة رغم كل المتاعب التي سببها المشرف لي، ترحل فجأة بمجرد أن كف عن مضايقتها؟! الأمر… غريب ومريب!”

“أنتِ…”

“وجدت عملًا جديدًا فحسب، وهذا كل ما في الأمر.”

“وجدت عملًا جديدًا فحسب، وهذا كل ما في الأمر.”

“عمل جديد؟! أين؟”

“أنتِ…”

رمقت هيو يونجو هيئة جيآه بنظرات فاحصة؛ فمظهرها لا يوحي بالارتباط بأي مكتب رسمي.

“أوووف،” زفرت جيآه نفسًا عميقًا بعد مواصلة العمل المضني حتى خيوط الفجر الأولى:

“عمل أشبه… بالعمل الحر.”

“آه، نعم؛ دخلت قبل قليل.”

“آه…”

“كل المشكلات تجد طريقها إلى الحل ما دمت قادرة على ابتلاع التقريع والتوبيخ.”

طافت في عيني يونجو مزيج من الحرج ونبرة خفية من الغيرة؛ ثم استأنفتا الحديث عن أخبار الشركة السابقة:

“أوه، ممتاز! من الأفضل أن نلتقي على عجل.”

“كلل المشروع بالنجاح وانتقل المشرف لي إلى شركة أضخم؛ ورغم غيرتي من ترقيته، أسعدني الخلاص من رؤية ذلك الوغد المقيت… فقد واصل ملاحقة كل فتاة تصادفه…”

— أراينا خارقة إلى هذا الحد؟!

“…”

“آه…”

“آه، آسفة! أأنتِ بخير؟ في النهاية، هو صديقكِ السابق… أزل لساني بما لا ينبغي؟”

انتفضت جيآه ذعرًا إثر صرخة مدوية باغتتها!

“كلا،” هزت جيآه رأسها بنفي قاطع: “بل يروق لي حديثكِ، تابعي فضح أمره.”

←↓↑→

“بفففت!” قهقهت هيو يونجو بصوت مرتفع؛ وراحت تمطر المشرف لي بوابل من الشتائم والقصص المخزية عن ماضيه مستندة إلى صراحة جيآه وترحيبها.

قربت هيو يونجو وجهها مباشرة من محيا جيآه:

“إليكما الطعام المطلوب.”

طبطبة، طبطبة.

“وااو!”

طبطبة، طبطبة.

لمعت عينا جيآه بشغف فاق حماسها عند ذم صديقها السابق؛ فعشقها للطعام لا يتبدل؛ وتناولت وجبتها بصمت وتركيز لبعض الوقت، ثم طلبت قهوة كولومبية لتنعش ذهنها بجرعة كافيين:

“إييك…”

هنا بادرتها هيو يونجو بالسؤال: “على أية حال، لمَ طلبتِ لقائي اليوم؟”

“اطلبي ما يروق لكِ؛ فجل ما أريده طبق بيض بندكت، ولا يعنيني ما سواه.”

“لرؤيتكِ وحسب.”

“هممم…”

“كفي عن المراوغة.”

“أمر شبيه بذلك؛ لست الباثة، بل أتولى مونتاج المقاطع المرئية.”

“ألستِ بارعة في لعبة ليل؟”

“أداؤكِ ليس سيئًا يا فتاة! فرغم مواجهتنا للروبوتات، يعجز كثيرون عن استيعاب الأساسيات في البداية.”

‘لعبة ليل؟’ دهشت هيو يونجو من هذا التحول المباغت وغير المتوقع في مسار الحديث:

بادرت بالاتصال فورًا؛ ولحسن الحظ جاء الرد سريعًا لتزامن الاتصال مع استراحة الغداء:

“هكذا فجأة ودون مقدمات؟!”

انتهت المواجهة بفوز كاسح بفضل براعة يونجو التي حملت الفريق على عاتقها؛ واقتصر دور جيآه على الصمود أمام تقريع الأرنب جاكي وسخريته اللاذعة؛ وتجاوزتا بعد ذلك مواجهات الروبوتات المتوسطة والمتقدمة؛ حتى استوعبت جيآه قواعد اللعبة بصورة شاملة.

“تباهيتِ أمامي سابقًا ببلوغكِ رتبة البلاتينيوم.”

“… شخص يدعى آلموند؛ وأغلب الظن أنكِ تجهلينه.”

“أجل، غير أنني تراجعت إلى الذهب الآن… ومع ذلك يبقى إنجازًا ممتازًا لامرأة عاملة!”

“هاه؟ آه، أجل؛ لا تبالي بثرثرته؛ فطبيعة شخصيته صُممت لتكون مستفزة ومزعجة؛ وركزي جهودكِ على تدمير ذلك البرج الآن.”

“لم أنقص من قدركِ؛ وحتى لو كنتِ في رتبة البرونز، فخبرتكِ تفوق جهلي بكثير، فلا تقلقي؛ اشرحي لي أسرار ليل.”

“أجل، غير أنني تراجعت إلى الذهب الآن… ومع ذلك يبقى إنجازًا ممتازًا لامرأة عاملة!”

“… أهنا؟! ألهذا السبب طلبتِ لقائي؟!”

‘أفقدت عقلها تمامًا؟!’

لم يخرج سؤالها بدافع الإهانة، بل انطلق من فرط الصدمة والذهول؛ فكيف تطرح موضوع الألعاب هكذا بعد استقالتها من الشركة؟!

“آه… المشرف لي كان يهواها…”

“أنتِ…”

“فهمت إذن.”

قربت هيو يونجو وجهها مباشرة من محيا جيآه:

بدت سيو جيآه وكأنها قفزت لتوها من فراش النوم!

“ما طبيعة عملكِ الجديد بحق؟ أصرتِ باثة ألعاب عبر الإنترنت؟!”

←↓↑→

تريثت جيآه لحظة في التفكير، ثم ارتأت ألا ضير من مصارحتها بالحقيقة:

←↓↑→

“أمر شبيه بذلك؛ لست الباثة، بل أتولى مونتاج المقاطع المرئية.”

امتلك ذلك الأرنب الصغير لسانًا سليطًا لا يرحم!

“أوووه! حقًا؟! ومن هو صانع المحتوى؟”

رقم قياسي تاريخي جديد يُضاف لمسيرتهما.

“… شخص يدعى آلموند؛ وأغلب الظن أنكِ تجهلينه.”

طافت في عيني يونجو مزيج من الحرج ونبرة خفية من الغيرة؛ ثم استأنفتا الحديث عن أخبار الشركة السابقة:

“آلموند؟”

“اعتدت ارتياد غرف الكبسولات بكثرة في سالف الأيام.”

بدا على يونجو الجهل باسمه لعدم ذيوع شهرته الجارفة بعد…

طبطبة، طبطبة.

“كياااااا!”

“ما طبيعة عملكِ الجديد بحق؟ أصرتِ باثة ألعاب عبر الإنترنت؟!”

انتفضت جيآه ذعرًا إثر صرخة مدوية باغتتها!

فركت يونجو عينيها ونهضت بجهد جهيد؛ فصرير السرير القابل للطي لم يمنعها من الغرق في نوم عميق:

“آه، معذرة! أعتذر منكم جميعًا…” اعتذرت يونجو للطاولة المجاورة في حرج، ثم أطبقت بيديها على كفي جيآه:

←↓↑→

“أـ… آلموند؟! أأنتِ حقًا مونتيرة آلموند الخاصة؟!”

ابتسمت جيآه ابتسامة عريضة واثقة؛ ورغم إرهاق السهر البادي على قسماتها، غمرتها سعادة لا تضاهى.

تألقت عينا يونجو ببريق وضاء فاق كل وصف:

[هيو‌هيو‌يون تسجل حضورًا أسطوريًا!]

“أنا… سأعينكِ على المونتاج بكل طاقتي!”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

“يسعدني هذا حقًا، غير أن واجبي يقتضي إنجازه بمفردي…”

طرحت المقطعين بنظام العرض الأول المباشر، وجلست ترقب التفاعل بقلب واجف؛ وفور بدء العرض، توافد قرابة سبعة إلى ثمانية آلاف مشاهد دفعة واحدة!

“سأمد لكِ يد العون! فمتى ساعدتكِ مرة واحدة، صرتِ قادرة على إكماله بنفسكِ لاحقًا؛ وقبل ذلك…”

— الجندي‌الكسول كان هو آلموند بعينه؟!

“؟”

فلم تكن لتزهد في هذا الرزق الوفير؛ فالوظيفة أثمن من أن تضيع، ومجرد تخيل تبخرها بث قشعريرة باردة في أوصالها؛ فكيف تتخلى عن عمل يتيح لها التحديق في وجه آلموند طيلة النهار، وجني عشرين مليون وون، دون تكبد عناء ارتياد الشركات والمكاتب، وكل ذلك بسبب جهلها بلعبة ليل؟!

“فلننطلق إلى غرفة الكبسولات فورًا!”

“أهلًا بكم في كبسولات تن‌تن!”

“غرفة كبسولات؟!”

“من المتحدثة؟”

“هذا هو الخيار الأمثل والأنسب!”

“من المتحدثة؟”

ما سر هذا الحماس الملتهب؟! فلم تعهدها هكذا في السابق؛ غير أن يونجو جرت جيآه وسحبتها إلى الخارج دون إمهال.

تقترض مالًا؟! بل أضحت قادرة على إقراض الآخرين!

←↓↑→

“أاقترضتِ أموالًا من مرابين أو ما شابه؟!”

“أهلًا بكم في كبسولات تن‌تن!”

قبضت يونجو على صدرها مصطنعة تأثرًا مضحكًا؛ فهكذا جرت عادتهما في تبادل الدعابات اللطيفة؛ فابتسمت جيآه ودفعت إليها قائمة الطعام:

سبق لجيآه خوض تجربة الكبسولات من قبل؛ فلم تكن مبتدئة تجهل التسجيل مثل آلموند حين سجل رمزه الحيوي أول مرة؛ فتخطت التدريب التمهيدي وولجت إلى اللعب الفعلي ضد الروبوتات المبتدئة.

“وااو!”

[أنتِ بطيئة ومحبطة إلى أبعد حد.]

[تفقدا مقطع اليوم فورًا!]

اختارت تجربة شخصية الأرنب قاذف السهام السامة، ‘جاكي’؛ وكما يوحي الاسم، اعتمد الأرنب جاكي على نفث السهام المسمومة عبر قصبة مجوفة.

“دعينا من هذا؛ أخبريني بما تشتهين فعله أو أكله.”

[مهلًا، أتقني النفخ قليلًا! أتحاولين إطلاق سهم سام أم تتبادلين القبلات مع القصبة؟!ـ]

“إييك…”

امتلك ذلك الأرنب الصغير لسانًا سليطًا لا يرحم!

‘مذهل.’

“مهلًا يا يونجو… أيتحدث هذا المخلوق بوقاحة هكذا دومًا؟”

“كلا،” هزت جيآه رأسها بنفي قاطع: “بل يروق لي حديثكِ، تابعي فضح أمره.”

“هاه؟ آه، أجل؛ لا تبالي بثرثرته؛ فطبيعة شخصيته صُممت لتكون مستفزة ومزعجة؛ وركزي جهودكِ على تدمير ذلك البرج الآن.”

“أوووه! حقًا؟! ومن هو صانع المحتوى؟”

“حسنًا.”

غرقت يونجو في تفكير مصطنع، تتردد في البوح بما جال في خاطرها منذ البداية:

ففف! ففف!

“… ولمَ كل ذلك؟”

أخذت جيآه تنفخ في أداة تشبه المزمار الصغير:

بينما انهمك سانغهيون في استكمال نمط قصة راينا، كانت أول بادرة أقدمت عليها جيآه إثر عودتها من جلسة الشراب مع جوهيوك فتح باب ثلاجتها.

‘ما الذي أفعله بحق…’

[تفقدا مقطع اليوم فورًا!]

راودها شعور غريب وهي تقفز بزي أرنب وتنفخ في مزمار؛ غير أن خوض التجربة العملية كشف لها أسرارًا خفيت عنها طويلًا:

“أداؤكِ ليس سيئًا يا فتاة! فرغم مواجهتنا للروبوتات، يعجز كثيرون عن استيعاب الأساسيات في البداية.”

“أداؤكِ ليس سيئًا يا فتاة! فرغم مواجهتنا للروبوتات، يعجز كثيرون عن استيعاب الأساسيات في البداية.”

رمقت هيو يونجو هيئة جيآه بنظرات فاحصة؛ فمظهرها لا يوحي بالارتباط بأي مكتب رسمي.

“اعتدت ارتياد غرف الكبسولات بكثرة في سالف الأيام.”

“مهلًا يا يونجو… أيتحدث هذا المخلوق بوقاحة هكذا دومًا؟”

“فهمت إذن.”

“أداؤكِ ليس سيئًا يا فتاة! فرغم مواجهتنا للروبوتات، يعجز كثيرون عن استيعاب الأساسيات في البداية.”

“لي كيونغسو كان يعشق ألعاب الفيديو.”

“مرحبًا يا يونجو، معكِ جيآه.”

“آه… المشرف لي كان يهواها…”

“؟”

ساد صمت محرج لبرهة قصيرة؛ فأطبقت الفتاتان شفتيهما وركزتا على مجريات اللعب.

حدقت يونجو في شاشة هاتفها لبرهة مذهولة:

[هيو‌هيو‌يون تسحق الأعداء وتفتك بالجميع!]

لم تنوِ حسم المونتاج في يوم مفرد، غير أنها رغبت في استثمار وجود يونجو لأقصى حد؛ فخرج العمل إلى النور متزامنًا مع إشراقة شمس اليوم التالي؛ وأنجزت مقطعين كاملين:

[هيو‌هيو‌يون قوة جامحة لا تُرد!]

فلأول مرة في مسيرتها كصانعة محتوى ومونتيرة، تصطدم بحائط مسدود:

[هيو‌هيو‌يون تسجل حضورًا أسطوريًا!]

“إليكما الطعام المطلوب.”

انتهت المواجهة بفوز كاسح بفضل براعة يونجو التي حملت الفريق على عاتقها؛ واقتصر دور جيآه على الصمود أمام تقريع الأرنب جاكي وسخريته اللاذعة؛ وتجاوزتا بعد ذلك مواجهات الروبوتات المتوسطة والمتقدمة؛ حتى استوعبت جيآه قواعد اللعبة بصورة شاملة.

فركت يونجو عينيها ونهضت بجهد جهيد؛ فصرير السرير القابل للطي لم يمنعها من الغرق في نوم عميق:

[إياكِ واستدعائي ثانية ما لم تنوي إطلاق السهام إلى الخلف.]

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

حتى اللحظة الأخيرة، لم تحظَ جيآه بكلمة إطراء واحدة من ذلك الأرنب الجاحد!

“فهمت إذن.”

تذمرت جيآه وهي تغادر صالة الكبسولات: “الوضع هنا يشبه بيئة الشركة تمامًا.”

“هاه…؟”

“من أي ناحية؟”

مع ذلك، جلست جيآه بهدوء تام لا يبالي بنظرات المحيطين:

“كل المشكلات تجد طريقها إلى الحل ما دمت قادرة على ابتلاع التقريع والتوبيخ.”

“لا بأس بهذا، أفهم قصدكِ؛ ولكن لمَ ترتدين هذه الهيئة البائسة؟!”

أطلقت يونجو ضحكة رنانة؛ فالأرنب قاذف السهام اشتُهر بنفث الكلمات المسمومة كما ينفث سهامه، ولا غرو في صدمة جيآه:

“مرحبًا يا يونجو، معكِ جيآه.”

“هذه الفتاة ما زالت تقارن كل شيء بالعمل! والآن، ألا ننطلق للشروع في المونتاج؟”

رمقت جيآه بدلتها الرياضية المنزلية بدهشة واستنكار، عاجزة عن إدراك الخطأ.

←↓↑→

“أمر شبيه بذلك؛ لست الباثة، بل أتولى مونتاج المقاطع المرئية.”

“أوووف،” زفرت جيآه نفسًا عميقًا بعد مواصلة العمل المضني حتى خيوط الفجر الأولى:

“عمل أشبه… بالعمل الحر.”

‘بفضل مؤازرة يونجو، أنجزت العمل في يوم واحد.’

بينما انهمك سانغهيون في استكمال نمط قصة راينا، كانت أول بادرة أقدمت عليها جيآه إثر عودتها من جلسة الشراب مع جوهيوك فتح باب ثلاجتها.

لم تنوِ حسم المونتاج في يوم مفرد، غير أنها رغبت في استثمار وجود يونجو لأقصى حد؛ فخرج العمل إلى النور متزامنًا مع إشراقة شمس اليوم التالي؛ وأنجزت مقطعين كاملين:

“أوووه! حقًا؟! ومن هو صانع المحتوى؟”

[آلموند ليل – الحلقة 0 | هل راينا بطلة خارقة القوة؟]

فرغم هدوء يونجو المعتاد، عُرف عنها لسان سليط وجرأة لاذعة بين صويحباتها؛ فآثرت جيآه لقاءها وجهًا لوجه لتطييب خاطرها أولًا:

[آلموند ليل – الحلقة 1 | كيف تصد مهارة وابل النصال مستخدمًا راينا!]

“ما العيب في مظهري؟”

طرحت المقطعين بنظام العرض الأول المباشر، وجلست ترقب التفاعل بقلب واجف؛ وفور بدء العرض، توافد قرابة سبعة إلى ثمانية آلاف مشاهد دفعة واحدة!

اختارت تجربة شخصية الأرنب قاذف السهام السامة، ‘جاكي’؛ وكما يوحي الاسم، اعتمد الأرنب جاكي على نفث السهام المسمومة عبر قصبة مجوفة.

— وااو، أهو ذلك المقطع المنتظر؟!

“أنا… سأعينكِ على المونتاج بكل طاقتي!”

— الجندي‌الكسول كان هو آلموند بعينه؟!

“وجدت عملًا جديدًا فحسب، وهذا كل ما في الأمر.”

— صد وابل النصال الأسطوري…

“سحقًا، كم أنتِ رائعة وشهمة!”

— آلموند مجددًا يفجر الأجواء…

[هيو‌هيو‌يون تسجل حضورًا أسطوريًا!]

— أراينا خارقة إلى هذا الحد؟!

بدا على يونجو الجهل باسمه لعدم ذيوع شهرته الجارفة بعد…

— كيااا~ آلموند المبدع!

تذمرت جيآه وهي تغادر صالة الكبسولات: “الوضع هنا يشبه بيئة الشركة تمامًا.”

فور انتهاء العرض الأول، انطلقت أرقام المشاهدات تتسابق نحو القمة؛ فقفزت إلى خمسين ألفًا، ثم مائة ألف، ثم مائة وخمسين ألفًا، وتواصل الصعود الصاروخي…

“؟”

‘مذهل.’

ساد صمت محرج لبرهة قصيرة؛ فأطبقت الفتاتان شفتيهما وركزتا على مجريات اللعب.

استقر المقطع في المركز الخامس ضمن قائمة مقاطع الفيديو الأكثر رواجًا في يوتيوب! للمرة الأولى في تاريخ قناة آلموند، تحجز مقاطعه موضعًا بين الخمسة الأوائل!

— أراينا خارقة إلى هذا الحد؟!

‘المركز الخامس!’

ساد صمت محرج لبرهة قصيرة؛ فأطبقت الفتاتان شفتيهما وركزتا على مجريات اللعب.

رقم قياسي تاريخي جديد يُضاف لمسيرتهما.

رقم قياسي تاريخي جديد يُضاف لمسيرتهما.

سارعت بإرسال إشعار إلى محادثة المجموعة المشتركة:

لم يخرج سؤالها بدافع الإهانة، بل انطلق من فرط الصدمة والذهول؛ فكيف تطرح موضوع الألعاب هكذا بعد استقالتها من الشركة؟!

[تفقدا مقطع اليوم فورًا!]

طوقت يونجو عنق جيآه بعناق حار مفعم بالغبطة:

طبطبة، طبطبة.

“وجدت عملًا جديدًا فحسب، وهذا كل ما في الأمر.”

أيقظت جيآه رفيقتها يونجو الغارقة في النوم إلى جوارها:

بينما انهمك سانغهيون في استكمال نمط قصة راينا، كانت أول بادرة أقدمت عليها جيآه إثر عودتها من جلسة الشراب مع جوهيوك فتح باب ثلاجتها.

“يونجو، صرنا في المركز الخامس في قائمة الرواج.”

“أنا جيآه، سيو جيآه.”

“هاه…؟”

“اليوم هو السبت.”

رمقت يونجو ساعتها هازعة تتحرى موعد العمل؛ فأدركت جيآه مقصدها على الفور لتشاركهما تلك العادة القديمة:

غرقت يونجو في تفكير مصطنع، تتردد في البوح بما جال في خاطرها منذ البداية:

“اليوم هو السبت.”

“آلموند؟”

“آه… صحيح؛ ولهذا السبب استأذنت بالانصراف مبكرًا أمس؛ على أية حال، عمَّ تتحدثين بالضبط؟ المركز الخامس؟”

‘أفقدت عقلها تمامًا؟!’

فركت يونجو عينيها ونهضت بجهد جهيد؛ فصرير السرير القابل للطي لم يمنعها من الغرق في نوم عميق:

“… أهنا؟! ألهذا السبب طلبتِ لقائي؟!”

“المقاطع الأكثر رواجًا.”

فرغم هدوء يونجو المعتاد، عُرف عنها لسان سليط وجرأة لاذعة بين صويحباتها؛ فآثرت جيآه لقاءها وجهًا لوجه لتطييب خاطرها أولًا:

“…؟”

[تفقدا مقطع اليوم فورًا!]

حدقت يونجو في شاشة هاتفها لبرهة مذهولة:

اختارت تجربة شخصية الأرنب قاذف السهام السامة، ‘جاكي’؛ وكما يوحي الاسم، اعتمد الأرنب جاكي على نفث السهام المسمومة عبر قصبة مجوفة.

“وااو… وااااو! أليس هذا إنجازًا يفوق الخيال والوصف؟!”

ضربت جيآه موعدًا في مقهى يقدم وجبات الفطور المتأخر؛ ورغم الغلاء الفاحش لسائر المقاهي المحيطة ببرج الأعمال، تميز هذا المكان تحديدًا بأسعار تفوق نظيراتها بكثير.

“أجل.”

تريثت جيآه لحظة في التفكير، ثم ارتأت ألا ضير من مصارحتها بالحقيقة:

ابتسمت جيآه ابتسامة عريضة واثقة؛ ورغم إرهاق السهر البادي على قسماتها، غمرتها سعادة لا تضاهى.

دت جيآه لو أغلقت الخط في تلك اللحظة؛ فالحرج اعتصرها لكون يونجو من قلة نادرة تقربت إليها في المكتب، ومع ذلك رحلت دون إخطارها، بل وها هي تهاتفها اليوم لطلب العون والمساعدة!

“جيآه! أنتِ فتاة مذهلة وعبقرية!”

“كم فردًا، يا آنسة؟”

طوقت يونجو عنق جيآه بعناق حار مفعم بالغبطة:

“…”

“أخرجتِ المقطع بإتقان وإبداع لا نظير له!”

أفرغت في جوفها زجاجة عصير كمثرى يُشاع نفعها في علاج الصداع، ثم جلست قبالة شاشة حاسوبها تطالع الفراغ بعينين شاردتين:

“فضلكِ في هذا لا يُنكر، فقد ساعدتِني كثيرًا.”

“كل المشكلات تجد طريقها إلى الحل ما دمت قادرة على ابتلاع التقريع والتوبيخ.”

“أنا… جل ما فعلته هو شرح آليات اللعبة وتوجيهكِ، بينما سهرتِ أنتِ الليل بطوله تعملين كخلية نحل!”

[إياكِ واستدعائي ثانية ما لم تنوي إطلاق السهام إلى الخلف.]

“دعينا من هذا؛ أخبريني بما تشتهين فعله أو أكله.”

رقم قياسي تاريخي جديد يُضاف لمسيرتهما.

“سحقًا، كم أنتِ رائعة وشهمة!”

“أجل.”

“أفصحي سريعًا؛ أو اذكري أمنية ترغبين في تحقيقها.”

فلأول مرة في مسيرتها كصانعة محتوى ومونتيرة، تصطدم بحائط مسدود:

“هممم…”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

غرقت يونجو في تفكير مصطنع، تتردد في البوح بما جال في خاطرها منذ البداية:

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

“أأنتِ… تلتقين بآلموند كثيرًا وجهًا لوجه؟”

رمقت هيو يونجو هيئة جيآه بنظرات فاحصة؛ فمظهرها لا يوحي بالارتباط بأي مكتب رسمي.

————————

 

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

“إليكما الطعام المطلوب.”

 

“الفتاة التي استماتت ورفضت المغادرة رغم كل المتاعب التي سببها المشرف لي، ترحل فجأة بمجرد أن كف عن مضايقتها؟! الأمر… غريب ومريب!”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“اعتدت ارتياد غرف الكبسولات بكثرة في سالف الأيام.”

←↓↑→

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط