Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 158

بدء الاستعداد (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

بدء الاستعداد (1)

الفصل 158. بدء الاستعداد (1)

صرير باب. عاد سانغهيون من جولته الصباحية: “زفييير، يا لها من جولة منعشة! ما الذي يشغلك؟”

تصادمت الأدوار بين اللاعبين؛ وهو أمر مألوف يتكرر دومًا في بطولات صناع البث، وغالبًا ما يقع عبء تسوية هذه النزاعات على عاتق المدرب المعين.

[عدد المشاهدين الحالي: 15 ألفًا]

[تاكو: حسنًا، بما أنني توليت مهمة التدريب، فهل تأذنون لي بالبت في الأمر؟]

احتل المنشور صدارة الموضوعات الأكثر تداولًا في المنتدى؛ وبدا مشهدًا مهيبًا أن يواصل اسمه التربع على عرش المنتدى رغم هجره اللعبة منذ أمد بعيد: ‘أوقع له مكروه؟’ أوحى العنوان بنذير مقلق.

بادر تاكو بطرح اقتراحه، فنال تأييد الجميع دون استثناء.

[م.ع.م]

[تاكو: قد يبدو الأمر بديهيًا، غير أن مصلحة الفريق تقتضي إسناد مركز الرامي الأساسي إلى صاحب أعلى نسبة فوز بيننا.]

[تاكو: أيمكنني الاتصال بك هاتفيًا الآن؟]

حمل كلامه وجاهة منطقية؛ فالظفر بالنصر هو الغاية الكبرى التي يسعى إليها الجميع.

┘ لطالما تمنت مشاركته اللعب منذ أيام معركة واسعة.

[تاكو: حاليًا، يُعد رامي‌الفراولة الخيار الأكفأ دون ريب لاحتلاله رتبة الخبير، بينما لا يزال آلموند مبتدئًا لم يخض سوى نزال واحد.]

— أوه، بدأ البث!

لم يجانب الصواب في هذا أيضًا، بيد أن الحسم لم يكن بتلك البساطة؛ فلزمهم موازنة الخيارات المتاحة بدقة.

[3. آلموند يشارك في البطولة المغلقة لصناع البث!!]

[تاكو: غير أن تفاحة فاسدة واحدة قد تفسد سائر الصندوق في هذه اللعبة؛ فإن شغل آلموند مركزًا آخر لا يجيده، فقد تتراجع نسبة انتصاراتنا بشدة، لذا يلزمنا خوض تجربة عملية…]

[تاكو: إن رغب في مجاراة إيقاعنا ومواكبة الفريق، فلا بد له من تحقيق هذا القدر على الأقل.]

توجب عليهم مقارنة أداء رامي‌الفراولة وآلموند في مركز الرامي الأساسي؛ وتلك أيسر وسيلة وأضمنها للوصول إلى قرار سديد.

— الأول!!

[تاكو: ومع ذلك، لن تكون المقارنة مطلقة العدالة؛ ولا أستطيع الجزم بمن سيتفوق، غير أن القرار النهائي سيبقى بيدي، فهل يوافق الجميع على هذا؟]

— واو، أحقًا هذا؟!

أبدى الجميع موافقتهم دون تردد.

“آه، صحيح! تذكرت ما حدث هذا الصباح…” قص سانغهيون على جوهيوك ما دار بينه وبين تاكوياكي في مكالمتهما الصباحية: “أوه…؟ سيتولى تاكو تدريبك شخصيًا؟ هذا رائع للغاية، وأتوقع أن تكون التجربة ممتعة ومفيدة.”

[تاكو: يتعين علينا حسم توزيع المراكز قبل أسبوعين على الأقل من انطلاق المنافسة، لنحظى بمهلة كافية للتدريب الجماعي.]

[تاكو: سنترقب أخبارك السارة إذن يا سيد آلموند؛ ابدأ ببلوغ المستوى 10 أولًا، وسنختبر كفاءتك في مركز الرامي.]

[تاكو: تفصلنا ثلاثة أسابيع عن موعد البطولة؛ وفي العادة نمتلك شهرًا كاملًا، غير أننا أهدرنا أسبوعًا بالفعل.]

— انظروا إلى تعابير وجه آلموند، ههههه!

ضاع أسبوع كامل جراء اعتذار اللاعب المنسحب في اللحظات الأخيرة.

[آلموند: نعم، هذا صحيح.]

[تاكو: آلموند، ليس أمامك سوى أسبوع واحد فقط؛ أسبوع يتيم لتثبت جدارتك وترتقي بمستواك.]

“وااااو…” عقدت الدهشة لسان جوهيوك أمام هذا الباحث المستميت عن لفت الأنظار:

لهذا استمات المدير أوه في البحث عن بديل على جناح السرعة؛ وظل آلموند يتابع في صمت.

أقبل وقت المساء. “مرحبًا، سأشرع في فتح البث المباشر الآن.”

[تاكو: آلموند، ذكرتَ أنك شرعت في ممارسة ليل قبل ثلاثة أيام، أليس كذلك؟]

— هههههههه!

[آلموند: نعم، هذا صحيح.]

[تاكو: بصراحة تامة، يصعب وضعك في ميزان المقارنة مع صاحب رتبة الخبير؛ فالفارق شاسع والمقارنة تكاد تفقد معناها.]

[تاكو: بصراحة تامة، يصعب وضعك في ميزان المقارنة مع صاحب رتبة الخبير؛ فالفارق شاسع والمقارنة تكاد تفقد معناها.]

[عدد المشاهدين الحالي: 7 آلاف]

[آلموند: أوافقك الرأي.]

لهذا استمات المدير أوه في البحث عن بديل على جناح السرعة؛ وظل آلموند يتابع في صمت.

[تاكو: لتصل إلى مستوى يؤهلك لمنافسته، يلزمك بذل جهد مضاعف؛ فهل ترى في نفسك القدرة على بلوغ المستوى 30 خلال أسبوع واحد؟ إنه الحد الأدنى المشترط لخوض النزالات المصنفة.]

[متى يبدأ بث آلموند اليوم؟]

[ميهو: المستوى 30؟! وكيف يتسنى لأحد إنجاز ذلك في أسبوع يتيم؟!]

┘ أجل، هذا مؤكد؛ لقد ضخت ليل أموالًا طائلة لرعاية هذا الحدث!

تحدٍ بالغ المشقة، حتى إن ميهو عبرت عن ذهولها الصريح؛ غير أن تاكو أظهر صرامة لا تلين في موقفه.

“أهلًا بك، تشرفت بسماع صوتك؛ علامَ أردت التحدث؟”

[تاكو: إن داوم على اللعب لخمس أو ست ساعات يوميًا، فسيبلغ مراده؛ فضلًا عن أن الحسابات ذات نسب الفوز المرتفعة ترتقي سريعًا بفضل نقاط الخبرة الإضافية التي تمنحها سلاسل الانتصارات المتتالية.]

[تاكو: قد يبدو الأمر بديهيًا، غير أن مصلحة الفريق تقتضي إسناد مركز الرامي الأساسي إلى صاحب أعلى نسبة فوز بيننا.]

[علكة: يا صاح، ألا ترى أنك تثقل كاهله بشروط تعجيزية؟]

[م.ع.م]

[تاكو: إن رغب في مجاراة إيقاعنا ومواكبة الفريق، فلا بد له من تحقيق هذا القدر على الأقل.]

حل وقت ذروة الصباح؛ أو بتعبير أدق، تلك اللحظات السابقة لبدء الدوام الرسمي حيث يتجمع الموظفون ويطالعون هواتفهم قبل الشروع في أعمالهم. وفي هذا التوقيت تحديدًا، تنهال المنشورات والمقالات حول آلموند في المنتديات الإلكترونية؛ واعتاد جوهيوك مراقبة مجتمعات الألعاب المتعددة عبر شاشته، فجلس وشطيرة التوست في فمه، ينقر على فأرة الحاسوب بإيقاع متناسق يشبه كبار مضاربي وول ستريت.

[آلموند: لا بأس، أتقبل الأمر برحابة صدر؛ فمن المؤكد أنني ما زلت في طور المبتدئين.]

[آلموند: نعم، هذا صحيح.]

[تاكو: سنترقب أخبارك السارة إذن يا سيد آلموند؛ ابدأ ببلوغ المستوى 10 أولًا، وسنختبر كفاءتك في مركز الرامي.]

توالت المنشورات التي تنضح باليأس والإحباط: “أحسبتم الظفر بقبلة راينا نزهة يسيرة؟!” أطلق جوهيوك ضحكة خافتة معتزًا بالأمر، مع أنه لم يكن الفاعل الحقيقي!

[ميهو: ههههه يا أخي، لمَ تناديه بالسيد؟ أتتعمد التظاهر بالهيبة والوقار؟]

[رامي‌الفراولة: أجل يا أخي، لمَ تقسو على آلموند هكذا!]

[رامي‌الفراولة: أجل يا أخي، لمَ تقسو على آلموند هكذا!]

— مرحبًا بالجميع!

[آلموند: سألقاكم بعد انقضاء أسبوع كامل فور بلوغي المستوى 30.]

[تاكو: إن داوم على اللعب لخمس أو ست ساعات يوميًا، فسيبلغ مراده؛ فضلًا عن أن الحسابات ذات نسب الفوز المرتفعة ترتقي سريعًا بفضل نقاط الخبرة الإضافية التي تمنحها سلاسل الانتصارات المتتالية.]

انفض ذلك الحديث الصباحي المشوب بالحرج؛ أو هكذا خيل إليه على الأقل.

[بدأ البث المباشر.]

رنين نغمة خاصة.

[راينا خاصتي ترفض حتى التحدث إلي!!]

[تاكو: سيد آلموند.]

[تاكو: قد يبدو الأمر بديهيًا، غير أن مصلحة الفريق تقتضي إسناد مركز الرامي الأساسي إلى صاحب أعلى نسبة فوز بيننا.]

[تاكو: أيمكنني الاتصال بك هاتفيًا الآن؟]

بما أن اللعبة الراهنة التي يمارسها آلموند هي ليل، دلف جوهيوك إلى منتدى ‘محترفو ليل’ أولًا:

أرسل له تاكو رسالة خاصة عبر المحادثة؛ فسارع سانغهيون بالاتصال به مباشرة:
“مرحبًا.”

[أنقذيني يا راينا!!]

“أهلًا يا آلموند، يسعدني الحديث معك؛ أنا تاكوياكي.”

نقرة. فور فتحه للمنشور، وجد مقطع فيديو مرفقًا؛ وتضمن المشهد شابًا يصرخ بأعلى حنجرته في وجه آلموند داخل عربة القطار: “كينغـ… لن تهزمني أبدًا… دوم!”

“أهلًا بك، تشرفت بسماع صوتك؛ علامَ أردت التحدث؟”

تصادمت الأدوار بين اللاعبين؛ وهو أمر مألوف يتكرر دومًا في بطولات صناع البث، وغالبًا ما يقع عبء تسوية هذه النزاعات على عاتق المدرب المعين.

“آه، في الحقيقة راودتني فكرة لتقديم محتوى جديد.”
تمحورت فكرة تاكو حول استغلال دوره كمدرب لمراقبة مباريات آلموند بدءًا من اليوم وتقديم توجيهات فورية وملاحظات تقويمية له؛ وتلك فرصة ذهبية لآلموند لنيل تدريب فردي مباشر من لاعب محترف سابق:
“أترى في نفسك القدرة على خوض هذه التجربة؟”

— أهذا هو ديميان حقًا؟

الأمر ممكن بلا ريب، ولكن…
توجب على تاكوياكي جني فائدة من هذا الجهد أيضًا؛ وتلك الفائدة تمثلت في تقديم محتوى جاذب لقناته:
“سأفتح بثًا مباشرًا لتدريبك، وعقب تقديم الملاحظات الحية، سأقوم بتحليل شامل للأداء؛ وكأنني أتولى التعليق الصوتي على نزالك، وسيشكل هذا مادة دسمة لبثي أيضًا.”

“آه، أتصفح منتديات الألعاب؛ فقد امتلأت المواقع بمقالات تتحدث عن البطولة.”

بدت الفكرة رائعة وسديدة؛ فالبطولة برمتها تمثل لصناع البث نمطًا مبتكرًا من المحتوى الترفيهي الممتع، وستمنح هذه الفكرة آلموند ميزات تدريبية يعجز عن تحقيقها بمفرده:
“غير أن ذلك يستلزم حتمًا عرض شاشة لعبك عبر بثي المباشر، ولذا أحتاج موافقتك الصريحة.”

[ميهو: المستوى 30؟! وكيف يتسنى لأحد إنجاز ذلك في أسبوع يتيم؟!]

“لا أمانع في ذلك إطلاقًا؛ فشاشاتنا ستظهر وتتكرر مرارًا أمام الجميع طيلة فترة التدريب على أي حال.”
فأثناء التدريبات، تتلاشى الحدود الفردية للبثوث لتغدو كأنها بث مشترك هائل:
“لكن هل تعتقد حقًا بقدرتك على بلوغ المستوى 30 في غضون أسبوع؟ إن واصلت حصد الانتصارات دون هزيمة واحدة، فالأمر متاح، غير أنه في غاية الصعوبة.”

— أهذا هو ديميان حقًا؟

“ذكرتَ سابقًا في المجموعة أن الأمر يسير…”

“وااااو…” عقدت الدهشة لسان جوهيوك أمام هذا الباحث المستميت عن لفت الأنظار:

“فعلتُ ذلك لأبدو حازمًا وصارمًا كمدرب حقيقي… ههههه…”

— ألـ‌مرحبًا!

“فهمت مقصدك.”
إذن فقد تصنع تلك الشدة لفرض هيبته وحسب:
“سأبذل قصارى جهدي للحفاظ على سلسلة الانتصارات المتتالية.”

“آه، في الحقيقة راودتني فكرة لتقديم محتوى جديد.” تمحورت فكرة تاكو حول استغلال دوره كمدرب لمراقبة مباريات آلموند بدءًا من اليوم وتقديم توجيهات فورية وملاحظات تقويمية له؛ وتلك فرصة ذهبية لآلموند لنيل تدريب فردي مباشر من لاعب محترف سابق: “أترى في نفسك القدرة على خوض هذه التجربة؟”

“عظيم، أرسل لي رسالة نصية قبيل انطلاق بثك المباشر.”

حمل كلامه وجاهة منطقية؛ فالظفر بالنصر هو الغاية الكبرى التي يسعى إليها الجميع.

“حاضر، اتفقنا.”
تبادلا عبارات الوداع، وانتهت المكالمة الهاتفية:
‘لا يبدو فتى سيئًا على الإطلاق.’
ظنه سانغهيون غريب الأطوار في مستهل الأمر، غير أن المكالمة كشفت عن طيب معشره:
‘يوجد من صناع البث أصناف شتى حقًا.’
جهل سانغهيون تاريخ تاكوياكي بالكامل، ولم يدرك قط أنه صادفه سابقًا في معركة واسعة وألحق به هزيمة نكراء! نهض سانغهيون وبسط ذراعيه لشد عضلاته:
‘فلننطلق لممارسة الرياضة.’
استيقظ نشيطًا مدركًا انعدام الجدوى من الاستلقاء، وعزم على التريض استجابة لنصيحة طبيبته؛ فارتدى بدلته الرياضية وسترته الواقية من الرياح وتأهب للخروج:
“ما هذا؟ ألن تتناول طعام الإفطار؟”
جلس جوهيوك إلى طاولة غرفة المعيشة يلتهم شطيرة خبز محمص مع البيض المقلي:
“سأتناول طعامي عقب الانتهاء من التريض.”

نقرة. فور فتحه للمنشور، وجد مقطع فيديو مرفقًا؛ وتضمن المشهد شابًا يصرخ بأعلى حنجرته في وجه آلموند داخل عربة القطار: “كينغـ… لن تهزمني أبدًا… دوم!”

←↓↑→

┘ أجل، هذا مؤكد؛ لقد ضخت ليل أموالًا طائلة لرعاية هذا الحدث!

حل وقت ذروة الصباح؛ أو بتعبير أدق، تلك اللحظات السابقة لبدء الدوام الرسمي حيث يتجمع الموظفون ويطالعون هواتفهم قبل الشروع في أعمالهم. وفي هذا التوقيت تحديدًا، تنهال المنشورات والمقالات حول آلموند في المنتديات الإلكترونية؛ واعتاد جوهيوك مراقبة مجتمعات الألعاب المتعددة عبر شاشته، فجلس وشطيرة التوست في فمه، ينقر على فأرة الحاسوب بإيقاع متناسق يشبه كبار مضاربي وول ستريت.

[يلزمك جنون مطلق في رمي السهام لإنهائه! لا أدري كم عدد المحاولات الفاشلة التي خضتها!]

[محترفو ليل]

[ميهو: المستوى 30؟! وكيف يتسنى لأحد إنجاز ذلك في أسبوع يتيم؟!]

بما أن اللعبة الراهنة التي يمارسها آلموند هي ليل، دلف جوهيوك إلى منتدى ‘محترفو ليل’ أولًا:

[بدأ البث المباشر.]

[متى يبدأ بث آلموند اليوم؟]

مع خفوت آخر نغمات الموسيقى، قفز العدد إلى تسعة آلاف متفرج؛ ثم…

[هل اكتفى وظفر بمراده بعدما نال قبلة راينا؟! افتح بثك فورًا!!]

————————

[اعتنِ براينا! إياك وإهمال راينا!]

[م.ع.م]

لا تزال راينا حديث الساعة الساخن في أرجاء المنتدى:

توجب عليهم مقارنة أداء رامي‌الفراولة وآلموند في مركز الرامي الأساسي؛ وتلك أيسر وسيلة وأضمنها للوصول إلى قرار سديد.

[سأحاول خوض مسار راينا ذي النجوم الثلاث أنا أيضًا.]

[صاحبة الفضل الأكبر في ترشيح آلموند هي ميهو.]

حتى إن بعض الرواد شرعوا في محاكاة مسار آلموند:

[عدد المشاهدين الحالي: 7 آلاف]

[بدلًا من القبلة، لقيتُ حتفي بينما انهمرت علي شتائمها ولعناتها اللاذعة.]

حتى إن بعض الرواد شرعوا في محاكاة مسار آلموند:

أُرفق منشور بمقطع مصور؛ فذهل جوهيوك لاكتشافه قدرة راينا على إطلاق سيل عارم من السباب القاسي:

— أخيرًا تسنى لـ ميهو اللعب مع آلموند في فريق واحد!

— هههههههه!

[تاكو: آلموند، ليس أمامك سوى أسبوع واحد فقط؛ أسبوع يتيم لتثبت جدارتك وترتقي بمستواك.]

— يا صاح، لمَ تجبر طفلة صغيرة على التلفظ بتلك الكلمات الشنيعة!

— واو، أحقًا هذا؟!

— ههههه، موقف يموت من الضحك!

حتى إن بعض الرواد شرعوا في محاكاة مسار آلموند:

— أهذا هو ديميان حقًا؟

[م.ع.م]

— راينا، يا فتاتي المسكينة… اهربي سريعًا مع ديميان القادم!

ثم انتقل إلى منتدى ‘م.ع.م’؛ ويُعد هذا المجتمع الأكثر وفاءً وإخلاصًا لآلموند، حتى غدا في فترة سابقة كأنه منتدى مخصص لشخصه. ورغم ندرة المنشورات الحديثة لانقطاعه عن لعبة عصر المملكة، لا تزال آثاره تبرز بين الحين والآخر: ‘… ما هذا الشيء؟’ كما توقع، اصطدمت عيناه بمنشور أثار فضوله بشدة:

رغم انكشاف خطة مسار النجوم الثلاث لراينا، استعصى تطبيقه على الكافة:

[صاحبة الفضل الأكبر في ترشيح آلموند هي ميهو.]

[يلزمك جنون مطلق في رمي السهام لإنهائه! لا أدري كم عدد المحاولات الفاشلة التي خضتها!]

— ألـ‌مرحبًا!

[راينا خاصتي ترفض حتى التحدث إلي!!]

— مشهد مضحك لدرجة لا تُصدق!

[مسار النجوم الثلاث لراينا شديد الصعوبة بصورة خانقة!]

[تاكو: يتعين علينا حسم توزيع المراكز قبل أسبوعين على الأقل من انطلاق المنافسة، لنحظى بمهلة كافية للتدريب الجماعي.]

[أنقذيني يا راينا!!]

الأمر ممكن بلا ريب، ولكن… توجب على تاكوياكي جني فائدة من هذا الجهد أيضًا؛ وتلك الفائدة تمثلت في تقديم محتوى جاذب لقناته: “سأفتح بثًا مباشرًا لتدريبك، وعقب تقديم الملاحظات الحية، سأقوم بتحليل شامل للأداء؛ وكأنني أتولى التعليق الصوتي على نزالك، وسيشكل هذا مادة دسمة لبثي أيضًا.”

توالت المنشورات التي تنضح باليأس والإحباط:
“أحسبتم الظفر بقبلة راينا نزهة يسيرة؟!”
أطلق جوهيوك ضحكة خافتة معتزًا بالأمر، مع أنه لم يكن الفاعل الحقيقي!

“آه، حقًا؟”

[م.ع.م]

بادر تاكو بطرح اقتراحه، فنال تأييد الجميع دون استثناء.

ثم انتقل إلى منتدى ‘م.ع.م’؛ ويُعد هذا المجتمع الأكثر وفاءً وإخلاصًا لآلموند، حتى غدا في فترة سابقة كأنه منتدى مخصص لشخصه. ورغم ندرة المنشورات الحديثة لانقطاعه عن لعبة عصر المملكة، لا تزال آثاره تبرز بين الحين والآخر:
‘… ما هذا الشيء؟’
كما توقع، اصطدمت عيناه بمنشور أثار فضوله بشدة:

[تاكو: سنترقب أخبارك السارة إذن يا سيد آلموند؛ ابدأ ببلوغ المستوى 10 أولًا، وسنختبر كفاءتك في مركز الرامي.]

[1. آلموند يلتقي بمتعصب لعصر المملكة داخل القطار.avi]

[تاكو: ومع ذلك، لن تكون المقارنة مطلقة العدالة؛ ولا أستطيع الجزم بمن سيتفوق، غير أن القرار النهائي سيبقى بيدي، فهل يوافق الجميع على هذا؟]

احتل المنشور صدارة الموضوعات الأكثر تداولًا في المنتدى؛ وبدا مشهدًا مهيبًا أن يواصل اسمه التربع على عرش المنتدى رغم هجره اللعبة منذ أمد بعيد:
‘أوقع له مكروه؟’
أوحى العنوان بنذير مقلق.

“آه، حقًا؟”

نقرة.
فور فتحه للمنشور، وجد مقطع فيديو مرفقًا؛ وتضمن المشهد شابًا يصرخ بأعلى حنجرته في وجه آلموند داخل عربة القطار: “كينغـ… لن تهزمني أبدًا… دوم!”

 

“وااااو…”
عقدت الدهشة لسان جوهيوك أمام هذا الباحث المستميت عن لفت الأنظار:

“عظيم، أرسل لي رسالة نصية قبيل انطلاق بثك المباشر.”

— هههههههه!

تحدٍ بالغ المشقة، حتى إن ميهو عبرت عن ذهولها الصريح؛ غير أن تاكو أظهر صرامة لا تلين في موقفه.

— واو، ياللعجب!

قرمشة. أخذ يلتهمها كحبات الفشار، ثم أتبعها بجرعات من الحليب الطازج، وارتسمت على شفتيه ابتسامة رضا: ‘سحقًا…’ أثار المشهد غيظ جوهيوك وحنقه من عادات رفيقه الغذائية!

— أنت فتى مجنون بحق، ههههه!

— أوه، بدأ البث!

— مشهد مضحك لدرجة لا تُصدق!

— مرحبًا بالجميع!

فاضت التعليقات بموجات من الضحك الهستيري، وعجز جوهيوك بدوره عن حبس ضحكاته:

— مشهد مضحك لدرجة لا تُصدق!

— انظروا إلى تعابير وجه آلموند، ههههه!

[بدلًا من القبلة، لقيتُ حتفي بينما انهمرت علي شتائمها ولعناتها اللاذعة.]

— يبدو في غاية الانكسار واليأس، هههه!

[يلزمك جنون مطلق في رمي السهام لإنهائه! لا أدري كم عدد المحاولات الفاشلة التي خضتها!]

— لسان حال آلموند: أهذا الشخص حقًا… أحد معجبي؟

[ميهو: ههههه يا أخي، لمَ تناديه بالسيد؟ أتتعمد التظاهر بالهيبة والوقار؟]

— هههههههههه!

[متى يبدأ بث آلموند اليوم؟]

— يبدو أننا لن نرى عصر المملكة مجددًا بعد اليوم!

[ميهو: المستوى 30؟! وكيف يتسنى لأحد إنجاز ذلك في أسبوع يتيم؟!]

بدا سانغهيون على الشاشة خالي الوفاض مسلوب الروح تمامًا؛ ولعل الفضل يعود لهذا المقطع، إذ تفاجأ جوهيوك بوجود نقاشات صاخبة حول البطولة المرتقبة داخل منتدى م.ع.م، رغم تعذر عثوره عليها في منتدى محترفي ليل:

┘ لطالما تمنت مشاركته اللعب منذ أيام معركة واسعة.

[3. آلموند يشارك في البطولة المغلقة لصناع البث!!]

أرسل له تاكو رسالة خاصة عبر المحادثة؛ فسارع سانغهيون بالاتصال به مباشرة: “مرحبًا.”

أدرج أحد المعجبين رابط مقال صحفي؛ فقد انتشرت الأخبار الصحفية عنها بالفعل:
‘يا لسرعتهم الخاطفة!’
الصحفي، والمعجب، والمدير أوه؛ يفيض العالم بأناس يتحركون بسرعة البرق:

“حسنًا، سأستعد أنا بدوري لمتابعة الأمور.” اتجه سانغهيون صوب كبسولته، بينما جلس جوهيوك قبالة حاسوبه المكتبي.

— واو، أحقًا هذا؟!

لا تزال راينا حديث الساعة الساخن في أرجاء المنتدى:

— ميهو، يا للهول!

“آه، صحيح! تذكرت ما حدث هذا الصباح…” قص سانغهيون على جوهيوك ما دار بينه وبين تاكوياكي في مكالمتهما الصباحية: “أوه…؟ سيتولى تاكو تدريبك شخصيًا؟ هذا رائع للغاية، وأتوقع أن تكون التجربة ممتعة ومفيدة.”

— أخيرًا تسنى لـ ميهو اللعب مع آلموند في فريق واحد!

[علكة: يا صاح، ألا ترى أنك تثقل كاهله بشروط تعجيزية؟]

┘ لطالما تمنت مشاركته اللعب منذ أيام معركة واسعة.

بادر تاكو بطرح اقتراحه، فنال تأييد الجميع دون استثناء.

┘ ظل آلموند يرفض طلباتها دومًا، ألديه حبيبة يا ترى؟

“هممم، ألا يتزامن هذا الموعد مع ذروة عودة الموظفين من أعمالهم؟” في العادة، تتحدد الأوقات المثالية للبث عقب انقضاء ساعات العمل الرسمية، أو في استراحة الغداء، أو أثناء ساعات التنقل بالقطارات، وأحيانًا في ساعات الصباح الباكر؛ أما التوقيت الحالي فيقترب من الخامسة عصرًا وهو توقيت محير وغير معتاد، غير أن سانغهيون لم يكترث لمثل هذه الحسابات قط: “في الآونة الأخيرة، أشعر بقمة النشاط في مثل هذا الوقت؛ وقد أخطرتُ تاكو بذلك مسبقًا.”

┘ يملك حبيبة ولا ريب!

واصلت الأرقام الارتفاع الصاروخي حتى حطمت حاجز 15 ألف مشاهد متزامن!

— إنها علكة أيضًا!

مع خفوت آخر نغمات الموسيقى، قفز العدد إلى تسعة آلاف متفرج؛ ثم…

— يا رفاق، يشارك هلام‌البلوط في الفريق (ج)؛ يبدو أن سائر مشاهير ألعاب المنوعات سيحضرون!

[بدلًا من القبلة، لقيتُ حتفي بينما انهمرت علي شتائمها ولعناتها اللاذعة.]

┘ أجل، هذا مؤكد؛ لقد ضخت ليل أموالًا طائلة لرعاية هذا الحدث!

[بدلًا من القبلة، لقيتُ حتفي بينما انهمرت علي شتائمها ولعناتها اللاذعة.]

تركزت أحاديث المعلقين حول ميهو لكونها الفتاة الوحيدة في فريق آلموند:

— يا صاح، لمَ تجبر طفلة صغيرة على التلفظ بتلك الكلمات الشنيعة!

[صاحبة الفضل الأكبر في ترشيح آلموند هي ميهو.]

— يا صاح، لمَ تجبر طفلة صغيرة على التلفظ بتلك الكلمات الشنيعة!

تذكر جوهيوك ما باح به المدير أوه سابقًا؛ إنها فتاة تستحق الامتنان والعرفان، فرغم عدم تقديمه أي خدمة خاصة لها، ظلت تفيض بالرعاية والاهتمام نحوه:
‘إدارة أعمال ميهو…’
لهذا السبب بالذات، ازداد تردد جوهيوك وحيرته.

توالت المنشورات التي تنضح باليأس والإحباط: “أحسبتم الظفر بقبلة راينا نزهة يسيرة؟!” أطلق جوهيوك ضحكة خافتة معتزًا بالأمر، مع أنه لم يكن الفاعل الحقيقي!

صرير باب.
عاد سانغهيون من جولته الصباحية:
“زفييير، يا لها من جولة منعشة! ما الذي يشغلك؟”

←↓↑→

“آه، أتصفح منتديات الألعاب؛ فقد امتلأت المواقع بمقالات تتحدث عن البطولة.”

— يا رفاق، يشارك هلام‌البلوط في الفريق (ج)؛ يبدو أن سائر مشاهير ألعاب المنوعات سيحضرون!

“آه، حقًا؟”

“وااااو! ما هذا بحق؟!” تردد صراخ جوهيوك المذهول من خارج الكبسولة بوضوح، وشاركه آلموند الذهول ذاته: ‘ما الذي يجري…’ أهذه هي القوة الساحرة لإعلان المشاركة في البطولة؟!

“أجل، وأتوقع تدفق جمع غفير من المتابعين إلى بثك اليوم.”

— ألـ‌مرحبًا!

“آه، صحيح! تذكرت ما حدث هذا الصباح…”
قص سانغهيون على جوهيوك ما دار بينه وبين تاكوياكي في مكالمتهما الصباحية:
“أوه…؟ سيتولى تاكو تدريبك شخصيًا؟ هذا رائع للغاية، وأتوقع أن تكون التجربة ممتعة ومفيدة.”

احتل المنشور صدارة الموضوعات الأكثر تداولًا في المنتدى؛ وبدا مشهدًا مهيبًا أن يواصل اسمه التربع على عرش المنتدى رغم هجره اللعبة منذ أمد بعيد: ‘أوقع له مكروه؟’ أوحى العنوان بنذير مقلق.

تنفس سانغهيون الصعداء:
‘إن رأى الأمر صائبًا، فلحسن الحظ أنني وافقت على العرض.’
امتلك جوهيوك حسًا تجاريًا ثاقبًا منذ عمله في شركة آسونغ؛ فاستطاع استشعار نجاح المشاريع من مسافات بعيدة، مع أنه يخفق تمامًا في المضاربة بالأسهم لسبب غامض! وعلى أي حال، فموافقته تعد مؤشرًا إيجابيًا في عرف الأعمال:
“وما رأيك في تاكوياكي؟”

[بدأ البث المباشر.]

“آه، أجريتُ بحثًا وافيًا عنه؛ يحظى تاكوياكي بعدد مشاهدين يفوق قناتك، فضلًا عن امتلاكه خبرة التتويج بالبطولات عندما احترف ليل سابقًا، لذا ستكون توجيهاته فعالة ومثمرة للغاية؛ وأرى في المجمل أن الأمر سيعود عليك بنفع عظيم.”

“أجل، وأتوقع تدفق جمع غفير من المتابعين إلى بثك اليوم.”

“ممتاز.”
اتجه سانغهيون نحو المطبخ، فتابعه جوهيوك بنظرات ملؤها الشك، متسائلًا إن كان يخطط للطهي؛ غير أن سانغهيون اكتفى بإخراج علبة حبات اللوز من الخزانة.

[علكة: يا صاح، ألا ترى أنك تثقل كاهله بشروط تعجيزية؟]

قرمشة.
أخذ يلتهمها كحبات الفشار، ثم أتبعها بجرعات من الحليب الطازج، وارتسمت على شفتيه ابتسامة رضا:
‘سحقًا…’
أثار المشهد غيظ جوهيوك وحنقه من عادات رفيقه الغذائية!

بما أن اللعبة الراهنة التي يمارسها آلموند هي ليل، دلف جوهيوك إلى منتدى ‘محترفو ليل’ أولًا:

←↓↑→

شرع المشاهدون في التوافد والتجمع:

أقبل وقت المساء.
“مرحبًا، سأشرع في فتح البث المباشر الآن.”

بادر تاكو بطرح اقتراحه، فنال تأييد الجميع دون استثناء.

“هممم، ألا يتزامن هذا الموعد مع ذروة عودة الموظفين من أعمالهم؟”
في العادة، تتحدد الأوقات المثالية للبث عقب انقضاء ساعات العمل الرسمية، أو في استراحة الغداء، أو أثناء ساعات التنقل بالقطارات، وأحيانًا في ساعات الصباح الباكر؛ أما التوقيت الحالي فيقترب من الخامسة عصرًا وهو توقيت محير وغير معتاد، غير أن سانغهيون لم يكترث لمثل هذه الحسابات قط:
“في الآونة الأخيرة، أشعر بقمة النشاط في مثل هذا الوقت؛ وقد أخطرتُ تاكو بذلك مسبقًا.”

أدرج أحد المعجبين رابط مقال صحفي؛ فقد انتشرت الأخبار الصحفية عنها بالفعل: ‘يا لسرعتهم الخاطفة!’ الصحفي، والمعجب، والمدير أوه؛ يفيض العالم بأناس يتحركون بسرعة البرق:

“حسنًا، سأستعد أنا بدوري لمتابعة الأمور.”
اتجه سانغهيون صوب كبسولته، بينما جلس جوهيوك قبالة حاسوبه المكتبي.

┘ لطالما تمنت مشاركته اللعب منذ أيام معركة واسعة.

[بدأ البث المباشر.]

[هل اكتفى وظفر بمراده بعدما نال قبلة راينا؟! افتح بثك فورًا!!]

أطلق البث بانتظام آلي يشبه دقة الماكينات؛ وصدحت موسيقى البداية المعتادة…

— لسان حال آلموند: أهذا الشخص حقًا… أحد معجبي؟

— الأول!!

— انظروا إلى تعابير وجه آلموند، ههههه!

— أوه، بدأ البث!

ثم انتقل إلى منتدى ‘م.ع.م’؛ ويُعد هذا المجتمع الأكثر وفاءً وإخلاصًا لآلموند، حتى غدا في فترة سابقة كأنه منتدى مخصص لشخصه. ورغم ندرة المنشورات الحديثة لانقطاعه عن لعبة عصر المملكة، لا تزال آثاره تبرز بين الحين والآخر: ‘… ما هذا الشيء؟’ كما توقع، اصطدمت عيناه بمنشور أثار فضوله بشدة:

— مرحبًا بالجميع!

[تاكو: تفصلنا ثلاثة أسابيع عن موعد البطولة؛ وفي العادة نمتلك شهرًا كاملًا، غير أننا أهدرنا أسبوعًا بالفعل.]

— أبث مسائي اليوم؟

[تاكو: ومع ذلك، لن تكون المقارنة مطلقة العدالة؛ ولا أستطيع الجزم بمن سيتفوق، غير أن القرار النهائي سيبقى بيدي، فهل يوافق الجميع على هذا؟]

— ألـ‌مرحبًا!

ثم انتقل إلى منتدى ‘م.ع.م’؛ ويُعد هذا المجتمع الأكثر وفاءً وإخلاصًا لآلموند، حتى غدا في فترة سابقة كأنه منتدى مخصص لشخصه. ورغم ندرة المنشورات الحديثة لانقطاعه عن لعبة عصر المملكة، لا تزال آثاره تبرز بين الحين والآخر: ‘… ما هذا الشيء؟’ كما توقع، اصطدمت عيناه بمنشور أثار فضوله بشدة:

— هذا الفتى العجيب يفتح بثه في أي وقت يحلو له!

[محترفو ليل]

— ثبات مدهش على عدم الانتظام!

— راينا، يا فتاتي المسكينة… اهربي سريعًا مع ديميان القادم!

شرع المشاهدون في التوافد والتجمع:

أطلق البث بانتظام آلي يشبه دقة الماكينات؛ وصدحت موسيقى البداية المعتادة…

[عدد المشاهدين الحالي: 7 آلاف]

توالت المنشورات التي تنضح باليأس والإحباط: “أحسبتم الظفر بقبلة راينا نزهة يسيرة؟!” أطلق جوهيوك ضحكة خافتة معتزًا بالأمر، مع أنه لم يكن الفاعل الحقيقي!

‘سبعة آلاف مشاهد؟’
شكك سانغهيون في صحة بصره لبرهة؛ سبعة آلاف متفرج فور انطلاق البث مباشرة وموسيقى المقدمة لم تنتهِ بعد؟!

[تاكو: قد يبدو الأمر بديهيًا، غير أن مصلحة الفريق تقتضي إسناد مركز الرامي الأساسي إلى صاحب أعلى نسبة فوز بيننا.]

[عدد المشاهدين الحالي: 9.2 آلاف]

حمل كلامه وجاهة منطقية؛ فالظفر بالنصر هو الغاية الكبرى التي يسعى إليها الجميع.

مع خفوت آخر نغمات الموسيقى، قفز العدد إلى تسعة آلاف متفرج؛ ثم…

[تاكو: حسنًا، بما أنني توليت مهمة التدريب، فهل تأذنون لي بالبت في الأمر؟]

[عدد المشاهدين الحالي: 15 ألفًا]

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

واصلت الأرقام الارتفاع الصاروخي حتى حطمت حاجز 15 ألف مشاهد متزامن!

تركزت أحاديث المعلقين حول ميهو لكونها الفتاة الوحيدة في فريق آلموند:

“وااااو! ما هذا بحق؟!”
تردد صراخ جوهيوك المذهول من خارج الكبسولة بوضوح، وشاركه آلموند الذهول ذاته:
‘ما الذي يجري…’
أهذه هي القوة الساحرة لإعلان المشاركة في البطولة؟!

مع خفوت آخر نغمات الموسيقى، قفز العدد إلى تسعة آلاف متفرج؛ ثم…

————————

“حسنًا، سأستعد أنا بدوري لمتابعة الأمور.” اتجه سانغهيون صوب كبسولته، بينما جلس جوهيوك قبالة حاسوبه المكتبي.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

احتل المنشور صدارة الموضوعات الأكثر تداولًا في المنتدى؛ وبدا مشهدًا مهيبًا أن يواصل اسمه التربع على عرش المنتدى رغم هجره اللعبة منذ أمد بعيد: ‘أوقع له مكروه؟’ أوحى العنوان بنذير مقلق.

 

— يبدو في غاية الانكسار واليأس، هههه!

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

فاضت التعليقات بموجات من الضحك الهستيري، وعجز جوهيوك بدوره عن حبس ضحكاته:

توجب عليهم مقارنة أداء رامي‌الفراولة وآلموند في مركز الرامي الأساسي؛ وتلك أيسر وسيلة وأضمنها للوصول إلى قرار سديد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط