بدء الاستعداد (2)
الفصل 159. بدء الاستعداد (2)
— سنسحق حبات اللوز إن لم تختر راينا فورًا!!
سجل البث رقمًا قياسيًا جديدًا ببلوغه خمسة عشر ألف مشاهد؛ وبالنظر إلى انطلاق البث في توقيت مبكر عند الخامسة عصرًا، غدا كسر حاجز العشرين ألفًا أمرًا في متناول اليد.
بينما أنهى آلموند توضيحه، عُثر على النزال المرتقب:
‘أاحتشد هؤلاء القوم بدافع الفضول حول البطولة؟’
فحين يثور اهتمام مفاجئ، يعتاد المشاهدون التوافد لسماع الإجابة التي يبحثون عنها ثم المغادرة؛ وتماشيًا مع التوقعات، انهالت التبرعات من اللحظات الأولى.
سجل البث رقمًا قياسيًا جديدًا ببلوغه خمسة عشر ألف مشاهد؛ وبالنظر إلى انطلاق البث في توقيت مبكر عند الخامسة عصرًا، غدا كسر حاجز العشرين ألفًا أمرًا في متناول اليد.
[تبرع ديميانالشرير بمبلغ 10,000 وون!]
[جل ما فعلته في ليل هو خطف قبلة راينا الأولى! فكيف تخوض غمار بطولة تنافسية الآن?!]
[جل ما فعلته في ليل هو خطف قبلة راينا الأولى! فكيف تخوض غمار بطولة تنافسية الآن?!]
[أتيتُ لمتابعة تدريب آلموند، أو بتعبير أصح لأتلمس مدى شغفه وعزيمته؛ لكن سانا بطلة ضعيفة عند اللعب المنفرد… سأراقبك بعناية تامة.]
[تبرع كبرياء بمبلغ 5,000 وون!]
انتقل مباشرة إلى بهو الانتظار. “…” خيم صمت تام على اللاعبين الخمسة: ‘من الغريب أن يمر الأمر بهدوء هكذا.’ ففي العادة، تتفجر الصراعات على حجز المراكز منذ اللحظة الأولى، غير أن الحظ حالفه اليوم: “أين ترغبون في التمركز؟”
[أتشارك في المنافسة حقًا?!]
— أتجهل حقًا من هو فجلحلو؟!
[تبرع سيفالياقوت بمبلغ 10,000 وون!]
— يطمح للتتويج بالبطولة وهو لا يزال يلهث خلف المستوى 30؟! ههههه!
[وااااو! بطولة رسمية!]
[المطلوب: 8,900 عملة]
تعلقت جميع التبرعات بأخبار البطولة دون استثناء.
— ظننتك تعهدت بالبقاء مع راينا إلى الأبد! سأبلغ الشرطة عن هذه الخيانة!
“أشكرك يا ديميانالشرير؛ صدقت في قولك… هذا كل ما فعلته حتى الآن؛ وجزيل الشكر لك أيضًا يا سيفالياقوت.”
— الحق معه، فالواجب يقتضي التدريب؛ وستتذكر راينا هذه الخيانة!
— هذا الإنجاز وحده يكفي ويزيد!
انتقلت سانا إلى جوار آلموند وهي تردد عبارتها الصوتية المبرمجة.
— لسان حال آلموند: تقبيل راينا هو كل ما أنجزته!
— نسي مراقبة خصلات الشعر المتساقطة من جبينه!
— أعلنتَ نفسك عدوًا لنا جميعًا منذ تلك اللحظة!
— لكنك نلت قبلتها الأولى… ألا يعني ذلك شيئًا لقلبك…
[تبرع المراسل بمبلغ 10,000 وون!]
عقب توالي حزمة الإشعارات، تلاشت هيئة سانا في الهواء.
[ما هو طموحك في هذه البطولة?!]
غير أنه…
“طموحي الطبيعي والبديهي هو انتزاع لقب البطولة والظفر بالمركز الأول.”
[أتيتُ لمتابعة تدريب آلموند، أو بتعبير أصح لأتلمس مدى شغفه وعزيمته؛ لكن سانا بطلة ضعيفة عند اللعب المنفرد… سأراقبك بعناية تامة.]
— كياااااه!
طنين زاهٍ! غمره وميض أزرق براق.
— هذا هو آلموند الذي نعرفه!
— هذه بركات سانا تنزل عليكم!
— بل هذا جوز!
“أتيتُ لاستعراض بعض الأبطال والشخصيات.”
— بل فستق!
انتقلت سانا إلى جوار آلموند وهي تردد عبارتها الصوتية المبرمجة.
[تبرع المراسل بمبلغ 10,000 وون!]
[يشارك فجلحلو في هذه النسخة؛ فهل ترى في نفسك القدرة على هزيمته?!]
— كيااااه! سانا هي الأفضل بلا منازع!
“… ومن يكون فجلحلو هذا؟”
[الساحر الكهربائي – كايزاد]
— هههههههه!
تردد في أذنيه صوت غامض بارد لم يكن لسانا قط!
— ههههه، أتقول هذا جادًا؟!
[ساحر مستنقع الكبريت – كويفان]
— أيتبرع هذا الصحفي ليصيغ مقالًا جديدًا؟!
[أتيتُ لمتابعة تدريب آلموند، أو بتعبير أصح لأتلمس مدى شغفه وعزيمته؛ لكن سانا بطلة ضعيفة عند اللعب المنفرد… سأراقبك بعناية تامة.]
— أتجهل حقًا من هو فجلحلو؟!
“أنت تجيد فن التفاوض يا مستعمرةاليدالكبيرة؛ قبلت التحدي.” مازح آلموند صاحب التبرع ملوحًا للمشاهدين، ثم انضم إلى طابور انتظار النزال العادي.
عُد فجلحلو أمهر اللاعبين بين المحترفين المعتزلين؛ إذ لم يمضِ على اعتزاله سوى خمسة أشهر، فحافظ على كامل لياقته وبريقه، واشتهر بالعبقرية إبان مسيرته الاحترافية، ويُعد فريقه المرشح الأول لاقتناص لقب البطولة دون منازع.
[تبرع تاكوياكي بمبلغ 10,000 وون!]
[تبرع المراسل بمبلغ 10,000 وون!]
←↓↑→
[إنه يلعب في الفريق ذاته مع هلامالبلوط!]
[أنجزتَ مهمة الشراء الأول بنجاح.]
“آه… فهمت الآن.”
“أشكرك يا ديميانالشرير؛ صدقت في قولك… هذا كل ما فعلته حتى الآن؛ وجزيل الشكر لك أيضًا يا سيفالياقوت.”
— آلموند لا يبالي قط!
[تبرع المراسل بمبلغ 10,000 وون!]
— ماذا؟! لا أريد فجلًا بل كيمتشي!
— واو، يا له من سلام ووئام!
— ها هو يتجاهل الأمر ببرود!
— بل فستق!
— ارحل عنا أيها الصحفي الفضولي!
— كم امتلأ البث بالمتعصبين، هههه!
“يبدو فجلحلو لاعبًا فذًا، بيد أن كل ما يلزمني هو تكثيف التدريب؛ والأمر الأهم في نظري حاليًا هو بلوغ المستوى 30.”
عُد فجلحلو أمهر اللاعبين بين المحترفين المعتزلين؛ إذ لم يمضِ على اعتزاله سوى خمسة أشهر، فحافظ على كامل لياقته وبريقه، واشتهر بالعبقرية إبان مسيرته الاحترافية، ويُعد فريقه المرشح الأول لاقتناص لقب البطولة دون منازع.
— يطمح للتتويج بالبطولة وهو لا يزال يلهث خلف المستوى 30؟! ههههه!
— بل هذا جوز!
— لم تبلغ المستوى 30 وتفكر في حصد اللقب؟!
[الانتقال إلى قاعة الانتظار.]
— يذكرني بمبتدئ يمارس الرياضة ليوم واحد ويسأل: ماذا لو تضخمت عضلاتي وأصبحت وحشًا؟!
رغب الجمهور في زجه مباشرة داخل المباريات العادية، تفاديًا لمتابعة النمط التعليمي الرتيب، ولرغبتهم الدفينة في رؤية آلموند يلقى التقريع والانتقاد من زملائه!
— كم هو لطيف وظريف!
تردد في أذنيه صوت غامض بارد لم يكن لسانا قط!
توقع آلموند سخرية رواد البث وممازحتهم، فقابل الأمر بابتسامة هادئة واستطرد:
“سأجرب اليوم بطلًا جديدًا؛ إذ علمتُ أن خوض البطولة يستلزم إتقان تشكيلة متنوعة من الأبطال، وأملك الآن رصيدًا كافيًا من العملات لشراء شخصيات أخرى.”
[ساحر مستنقع الكبريت – كويفان]
— أووووه!
طالع أسماء مألوفة؛ ورغم جاذبية أساطيرهم، توجهت رغبته صوب بطلة محددة: “أين أجد سانا؟” عزم على اقتناء سانا: ‘ها هي ذي.’
— وأخيرًا!
[تبرع المراسل بمبلغ 10,000 وون!]
— أتتخلى عن راينا بهذه البساطة؟!
— لمَ يتفاخر هذا القط بشأن سانا هكذا؟
اشتعلت نافذة المحادثة فور إعلانه عزمه اختيار بطل جديد:
‘يا لكثرة المتفرجين؛ فكل كلمة عابرة تثير عاصفة هوجاء.’
عقب توالي حزمة الإشعارات، تلاشت هيئة سانا في الهواء.
— أتتخلى عن راينا المسكينة؟!
[الانتقال إلى قاعة الانتظار.]
— واو… أتقصد هذا حقًا…
[وااااو! بطولة رسمية!]
— ظننتك تعهدت بالبقاء مع راينا إلى الأبد! سأبلغ الشرطة عن هذه الخيانة!
— أأنا وحدي من اشتاق لرؤيتها…؟
— فتى قاسي القلب، يا آلموند…
— ها هو يتجاهل الأمر ببرود!
— سنسحق حبات اللوز إن لم تختر راينا فورًا!!
عُد فجلحلو أمهر اللاعبين بين المحترفين المعتزلين؛ إذ لم يمضِ على اعتزاله سوى خمسة أشهر، فحافظ على كامل لياقته وبريقه، واشتهر بالعبقرية إبان مسيرته الاحترافية، ويُعد فريقه المرشح الأول لاقتناص لقب البطولة دون منازع.
— كم امتلأ البث بالمتعصبين، هههه!
“هووه؟ أنت مستدعٍ منخفض المستوى، ومع ذلك تحوز هذه الثروة الطائلة؟! ولكن…” رفع القط إبهامه السمين: “سانا ليست بطلة تغريها الأموال؛ فهي عاشقة للسلام.” وقف آلموند ساكنًا لجهله بمراد القط: “على خلاف سائر الأبطال، تكره سانا النزاعات؛ وسترغب في استطلاع طبيعة علاقتك بالأبطال الآخرين.” قرب القط وجهه من وجه آلموند مستطردًا: “وهذا يعني ضرورة امتلاكك روابط وثيقة وصداقة عميقة مع أبطال آخرين! ولكن…”
— أأنا وحدي من اشتاق لرؤيتها…؟
طنين سحري… في غضون لحظات، تشكلت هيئة البطلة سانا؛ وبدت مع تطاير شعرها الأبيض بنفحات النسيم أشبه بحورية بديعة انحدرت من طيات الأساطير، تجسد الرحمة الفياضة والبراءة المطلقة:
لعق آلموند شفتيه وتردد برهة، بيد أنه لم يملك خيارًا آخر:
‘ما باليد حيلة.’
فقد قبعت راينا في قاع تصنيف القوة، مما يجعل الاعتماد عليها في البطولة ضربًا من المجازفة؛ وشاطره جوهيوك الرأي ذاته:
‘يلزمك إتقان ثلاثة أبطال آخرين على الأقل بجانب راينا؛ حتى إن استهدفوا حظرك بثلاث محاولات، يتبقى لديك بطل جاهز للقتال.’
فقد استخلص جوهيوك من أبحاثه أن نظام البطولات يتيح لكل فريق حظر أبطال محددين لمنع الخصوم من استخدامهم، تفاديًا للهيمنة المتكررة للشخصيات فائقة القوة. فإن حظروا راينا، حُرِمَ آلموند منها؛ ولو أمضى عامًا يتدرب عليها بمفردها لأضحى ذلك الجهد هباءً منثورًا. ولذا يلقى اللاعبون المحصورون في بطل واحد مصيرًا بائسًا في البطولات، وهو المأزق ذاته الذي يهدد آلموند لاقتصاره على راينا وحدها.
[المكافأة: 200,000 وون.]
“يلزمني التدرب على أبطال آخرين، وإلا وجه زملائي في الفريق اللوم إلي…”
[أنجزتَ مهمة الشراء الأول بنجاح.]
— اسحق الجميع براينا وحدها!
— لمَ يتفاخر هذا القط بشأن سانا هكذا؟
— لكنك نلت قبلتها الأولى… ألا يعني ذلك شيئًا لقلبك…
‘أاحتشد هؤلاء القوم بدافع الفضول حول البطولة؟’ فحين يثور اهتمام مفاجئ، يعتاد المشاهدون التوافد لسماع الإجابة التي يبحثون عنها ثم المغادرة؛ وتماشيًا مع التوقعات، انهالت التبرعات من اللحظات الأولى.
— يا لك من مخادع…
“يبدو فجلحلو لاعبًا فذًا، بيد أن كل ما يلزمني هو تكثيف التدريب؛ والأمر الأهم في نظري حاليًا هو بلوغ المستوى 30.”
— الحق معه، فالواجب يقتضي التدريب؛ وستتذكر راينا هذه الخيانة!
تردد في أذنيه صوت غامض بارد لم يكن لسانا قط!
“سأتجه إلى المتجر الآن.”
[وااااو! بطولة رسمية!]
اتخذ المتجر هيئة مكتبة عريقة، وجلس في مقعد أمينها قط ضخم:
“أهلًا بك يا مستدعي الأبطال!”
— ههههه، يا له من قط ماكر!
“أتيتُ لاستعراض بعض الأبطال والشخصيات.”
“لمَ لم تفصح عن ذلك منذ البداية؟!”
“الأبطال من هذا الاتجاه!”
اصطفت مجلدات ضخمة، فاتجه نحو الموضع الذي أشار إليه القط؛ واحتوت تلك الأسفار على أساطير الأبطال وتاريخهم. وبدلًا من تكبد عناء قراءة عناوين المجلدات فرادى…
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
وهج ساطع!
سطعت سطور مضيئة فور اقترابه منها:
[… تشه.]
[الفأس الهائج – موريت]
[في بعض الأحيان، يتعين علينا القتال لنيل السلام.]
[ساحر مستنقع الكبريت – كويفان]
“… ومن يكون فجلحلو هذا؟”
[الساحر الكهربائي – كايزاد]
— كدنا نفلح في إخضاعه!
طالع أسماء مألوفة؛ ورغم جاذبية أساطيرهم، توجهت رغبته صوب بطلة محددة:
“أين أجد سانا؟”
عزم على اقتناء سانا:
‘ها هي ذي.’
“لمَ لم تفصح عن ذلك منذ البداية؟!”
[سانا – لحن النور]
طنين زاهٍ! غمره وميض أزرق براق.
توسطت الصفحة الأولى رسمة بالغة الحسن لسانا؛ ولئن اتسمت راينا بجمال بشري باهر، بدت سانا وكأنها كائن سماوي انحدر من عوالم أخرى. امتلكت بشرة ناصعة البياض وشعرًا فضيًا براقًا وعينين حمراوين ساحرتين؛ واستبدلت الدروع برداء أبيض حريري يحاكي أردية القديسات، فأدرك سر مناداتها بالقديسة.
— ههههه، أتقول هذا جادًا؟!
— كيااااه! سانا هي الأفضل بلا منازع!
— أتتخلى عن راينا المسكينة؟!
— راينا! إلى الخارج فورًا!
— سحقًا، إنه تاكوياكي بشحمه ولحمه!
— وااااو…
[أتشارك في المنافسة حقًا?!]
— يا لسرعة تقلب هؤلاء المعلقين، هههه!
— وااااو…
— راينا أفضل بألف مرة! راينا هي الأجمل!
[في بعض الأحيان، يتعين علينا القتال لنيل السلام.]
هاجت المحادثة إثر ظهور رسمة سانا على الشاشة، واشتعلت مناوشات مرحة بين عشاق راينا وأنصار سانا؛ ولم يلقِ آلموند بالًا لتلك المشاحنات لعلمه بطابعها الفكاهي:
“سأختار هذه البطلة.”
— من المذهل ألا نرى أحدًا يطلق الشتائم اليوم!
“أوهو؟ سانا؟”
عقد القط حاجبيه بملامح طريفة:
“سانا، لحن النور؛ إنها بطلة بديعة وخارقة… بديعة بحق…”
احمرت وجنتا القط خجلًا!
— كم هو لطيف وظريف!
— ما مقصده بكلمة بديعة؟!
[الرصيد المتاح: 20,000 عملة]
— يقصد مهاراتها القتالية، أليس كذلك؟!
— وأخيرًا!
— ههههه، يا له من قط ماكر!
[أبرمتَ العقد مع سانا بنجاح.]
— أهذا القط ذكر؟! يا للغرابة!
— مئتا ألف على الفوز الأول؟! وااااو…
“لكن هل تملك عملات كافية؟ فأساطير سانا باهظة الثمن.”
— ارحل عنا أيها الصحفي الفضولي!
[المطلوب: 8,900 عملة]
[يمكنك الآن التفاعل معها.]
[الرصيد المتاح: 20,000 عملة]
“آه، سأختار إذن داعمًا ذا نزعة هجومية.”
امتلك فائضًا وافرًا من المال:
“نعم، سآخذها.”
— ما بال هذا السنور متغطرسًا؟!
“هووه؟ أنت مستدعٍ منخفض المستوى، ومع ذلك تحوز هذه الثروة الطائلة؟! ولكن…”
رفع القط إبهامه السمين:
“سانا ليست بطلة تغريها الأموال؛ فهي عاشقة للسلام.”
وقف آلموند ساكنًا لجهله بمراد القط:
“على خلاف سائر الأبطال، تكره سانا النزاعات؛ وسترغب في استطلاع طبيعة علاقتك بالأبطال الآخرين.”
قرب القط وجهه من وجه آلموند مستطردًا:
“وهذا يعني ضرورة امتلاكك روابط وثيقة وصداقة عميقة مع أبطال آخرين! ولكن…”
“يلزمني التدرب على أبطال آخرين، وإلا وجه زملائي في الفريق اللوم إلي…”
“؟”
[الفأس الهائج – موريت]
“مستدعٍ مبتدئ مثلك لا طائل من تقييمه؛ والأفضل لك البحث عن بطل آخر.”
ابتسم القط وربت بمخالبه على رأس آلموند.
“… أجل، هذا سديد.” جهل آلموند مغزى تلك العبارة، غير أنه تظاهر بالفهم واستقر اختياره على سانا.
طنين زاهٍ!
غمره وميض أزرق براق.
“سأتجه إلى المتجر الآن.”
— لمَ يتفاخر هذا القط بشأن سانا هكذا؟
— يا لسرعة تقلب هؤلاء المعلقين، هههه!
— الآدمي يكد ويكسب المال، والهر يتعالى ويتكبر!
“سيتولى تاكو تقديم الملاحظات التوجيهية لي، ويبث ذلك عبر قناته أيضًا؛ لذا لمن أراد متابعته، فتفضلوا بزيارة قناته.”
— ما بال هذا السنور متغطرسًا؟!
“مستدعٍ مبتدئ مثلك لا طائل من تقييمه؛ والأفضل لك البحث عن بطل آخر.” ابتسم القط وربت بمخالبه على رأس آلموند.
— لو كنا في عصر المملكة لألجمنا هذا القط بصمت أبدي!
[المكافأة: 200,000 وون.]
“يتعين بلوغ مستوى الألفة حاجز الخمسين لتظفر بسانا… هاه؟!”
اتضح لآلموند سر ذهول القط؛ فالبطلة الوحيدة التي امتلكها هي راينا، وبلغت درجة ألفته معها مئة نقطة كاملة، وهي تتجاوز حاجز الخمسين بمراحل!
طالع أسماء مألوفة؛ ورغم جاذبية أساطيرهم، توجهت رغبته صوب بطلة محددة: “أين أجد سانا؟” عزم على اقتناء سانا: ‘ها هي ذي.’
“أأنت… مستدعٍ حقق إنجازًا أول؟!”
لعق آلموند شفتيه وتردد برهة، بيد أنه لم يملك خيارًا آخر: ‘ما باليد حيلة.’ فقد قبعت راينا في قاع تصنيف القوة، مما يجعل الاعتماد عليها في البطولة ضربًا من المجازفة؛ وشاطره جوهيوك الرأي ذاته: ‘يلزمك إتقان ثلاثة أبطال آخرين على الأقل بجانب راينا؛ حتى إن استهدفوا حظرك بثلاث محاولات، يتبقى لديك بطل جاهز للقتال.’ فقد استخلص جوهيوك من أبحاثه أن نظام البطولات يتيح لكل فريق حظر أبطال محددين لمنع الخصوم من استخدامهم، تفاديًا للهيمنة المتكررة للشخصيات فائقة القوة. فإن حظروا راينا، حُرِمَ آلموند منها؛ ولو أمضى عامًا يتدرب عليها بمفردها لأضحى ذلك الجهد هباءً منثورًا. ولذا يلقى اللاعبون المحصورون في بطل واحد مصيرًا بائسًا في البطولات، وهو المأزق ذاته الذي يهدد آلموند لاقتصاره على راينا وحدها.
سقوط.
ترنح القط وسقط على قفاه من فرط الصدمة!
— ماذا؟! لا أريد فجلًا بل كيمتشي!
— ههههههه، ردة فعله لا تقدر بثمن!
[تبرع تاكوياكي بمبلغ 10,000 وون!]
— إن أدركت مقامه فالزم الأدب في خدمته!
انتقل مباشرة إلى بهو الانتظار. “…” خيم صمت تام على اللاعبين الخمسة: ‘من الغريب أن يمر الأمر بهدوء هكذا.’ ففي العادة، تتفجر الصراعات على حجز المراكز منذ اللحظة الأولى، غير أن الحظ حالفه اليوم: “أين ترغبون في التمركز؟”
— اكتشف القط أنه صاحب أول قبلة لراينا!
— تاكو، تاكو…
— احذر يا آلموند، فقد يكون القط من متعصبي راينا!
دوي هائل! تردد صدى رنين عذب وسطع ضياء أبيض وهاج من الأعالي.
— اطمئن، يبدو القط متيمًا بسانا أكثر!
“سألعب بشخصية سانا.”
“لمَ لم تفصح عن ذلك منذ البداية؟!”
— ما مقصده بكلمة بديعة؟!
“وما الفائدة من البوح بالأمر مبكرًا؟”
— كيااااه! سانا هي الأفضل بلا منازع!
“إن امتلكت علاقة وطيدة بتلك الدرجة، تستطيع إبرام العقد مع سانا دون دفع أي عملة مجانًا!”
‘أاحتشد هؤلاء القوم بدافع الفضول حول البطولة؟’ فحين يثور اهتمام مفاجئ، يعتاد المشاهدون التوافد لسماع الإجابة التي يبحثون عنها ثم المغادرة؛ وتماشيًا مع التوقعات، انهالت التبرعات من اللحظات الأولى.
في تلك اللحظة، توهج مجلد سانا بنور ساطع:
“أوه…”
“آه، سأختار إذن داعمًا ذا نزعة هجومية.”
— وااااو…
— أما زالت مستعمرةاليدالكبيرة تتابع البث حتى الآن؟!
— يا للروعة…
“وما الفائدة من البوح بالأمر مبكرًا؟”
— هههههههه!
[وااااو! بطولة رسمية!]
— سانا بالمجان؟!
“سألعب بشخصية سانا.”
— سحقًا، كيف يعقل هذا؟! نال قبلة راينا أولًا، والآن يظفر بسانا مجانًا؟!
— أما زالت مستعمرةاليدالكبيرة تتابع البث حتى الآن؟!
دوي هائل!
تردد صدى رنين عذب وسطع ضياء أبيض وهاج من الأعالي.
اتخذ المتجر هيئة مكتبة عريقة، وجلس في مقعد أمينها قط ضخم: “أهلًا بك يا مستدعي الأبطال!”
طنين سحري…
في غضون لحظات، تشكلت هيئة البطلة سانا؛ وبدت مع تطاير شعرها الأبيض بنفحات النسيم أشبه بحورية بديعة انحدرت من طيات الأساطير، تجسد الرحمة الفياضة والبراءة المطلقة:
— يذكرني بمبتدئ يمارس الرياضة ليوم واحد ويسأل: ماذا لو تضخمت عضلاتي وأصبحت وحشًا؟!
[يسعدني لقاؤك يا مستدعي الأبطال.]
— سنرى مدى براعتك في المراقبة والتحليل!
مدت كفيها الناصعتين وهي تبتسم بلطف، فصافح آلموند يدها.
تردد في أذنيه صوت غامض بارد لم يكن لسانا قط!
[أبرمتَ العقد مع سانا بنجاح.]
— كياااااه!
[يمكنك الآن التفاعل معها.]
— كم هو لطيف وظريف!
[أُتيح لك اختيارها في المعارك.]
دوي هائل! تردد صدى رنين عذب وسطع ضياء أبيض وهاج من الأعالي.
[فُتِحت لك مظاهر الشخصية.]
— سنرى مدى براعتك في المراقبة والتحليل!
[أنجزتَ مهمة الشراء الأول بنجاح.]
رغب الجمهور في زجه مباشرة داخل المباريات العادية، تفاديًا لمتابعة النمط التعليمي الرتيب، ولرغبتهم الدفينة في رؤية آلموند يلقى التقريع والانتقاد من زملائه!
عقب توالي حزمة الإشعارات، تلاشت هيئة سانا في الهواء.
في تلك اللحظة، توهج مجلد سانا بنور ساطع: “أوه…”
“أترغب في شراء شيء آخر؟”
عزم آلموند على تصفح بقية الأبطال لوفرة رصيده المالي:
“سأعود في مناسبة قادمة.”
إذ استبد به الشوق لتجربة سانا فورًا في معركة حية.
تعلقت جميع التبرعات بأخبار البطولة دون استثناء.
←↓↑→
— ها هو يتجاهل الأمر ببرود!
جرت العادة على تجربة الأبطال الجدد في الطور التعليمي؛ غير أن مشاهدي آلموند لم يمنحوه تلك الفرصة:
— أتجهل حقًا من هو فجلحلو؟!
— التدريب للمترددين والجبناء!
— هذا الإنجاز وحده يكفي ويزيد!
— لا جدوى قط من خوض التدريب التعليمي!
— سحقًا، إنه تاكوياكي بشحمه ولحمه!
— أولئك الضعفاء يخوضون عشر مباريات تعليمية قبل دخول المصنف!
— واو، يا له من سلام ووئام!
— تبرعوا بالمال أولًا إن أردتم توجيه اللوم إليه!
[المهمة: الفوز بالجولة الأولى بشخصية سانا دون خوض النمط التعليمي.]
رغب الجمهور في زجه مباشرة داخل المباريات العادية، تفاديًا لمتابعة النمط التعليمي الرتيب، ولرغبتهم الدفينة في رؤية آلموند يلقى التقريع والانتقاد من زملائه!
— هذه بركات سانا تنزل عليكم!
[سجلت مستعمرةاليدالكبيرة مهمة جديدة!]
— ها هو يتجاهل الأمر ببرود!
[المهمة: الفوز بالجولة الأولى بشخصية سانا دون خوض النمط التعليمي.]
— كياااااه!
[المكافأة: 200,000 وون.]
— كياااااه!
— سحقًا! مئتا ألف وون على مباراة عادية واحدة؟!
عُد فجلحلو أمهر اللاعبين بين المحترفين المعتزلين؛ إذ لم يمضِ على اعتزاله سوى خمسة أشهر، فحافظ على كامل لياقته وبريقه، واشتهر بالعبقرية إبان مسيرته الاحترافية، ويُعد فريقه المرشح الأول لاقتناص لقب البطولة دون منازع.
— مئتا ألف على الفوز الأول؟! وااااو…
— ارحل عنا أيها الصحفي الفضولي!
— أما زالت مستعمرةاليدالكبيرة تتابع البث حتى الآن؟!
— التدريب للمترددين والجبناء!
— رجل الإحسان والجود!
“سأتجه إلى المتجر الآن.”
“أنت تجيد فن التفاوض يا مستعمرةاليدالكبيرة؛ قبلت التحدي.”
مازح آلموند صاحب التبرع ملوحًا للمشاهدين، ثم انضم إلى طابور انتظار النزال العادي.
“هووه؟ أنت مستدعٍ منخفض المستوى، ومع ذلك تحوز هذه الثروة الطائلة؟! ولكن…” رفع القط إبهامه السمين: “سانا ليست بطلة تغريها الأموال؛ فهي عاشقة للسلام.” وقف آلموند ساكنًا لجهله بمراد القط: “على خلاف سائر الأبطال، تكره سانا النزاعات؛ وسترغب في استطلاع طبيعة علاقتك بالأبطال الآخرين.” قرب القط وجهه من وجه آلموند مستطردًا: “وهذا يعني ضرورة امتلاكك روابط وثيقة وصداقة عميقة مع أبطال آخرين! ولكن…”
— عبد الرأسمالية والمال!
“آه… فهمت الآن.”
— كدنا نفلح في إخضاعه!
— هذه بركات سانا تنزل عليكم!
— إنه يعشق جمع الوون…
[أنجزتَ مهمة الشراء الأول بنجاح.]
— إن واصلت الجري وراء المال هكذا فستتحول جبهتك إلى لوحة تصويب للسهام!
— هههههههه!
حُظر كاتب التعليق الأخير على الفور.
[أنجزتَ مهمة الشراء الأول بنجاح.]
رنين تبرع.
[تبرع تاكوياكي بمبلغ 10,000 وون!]
— إن أدركت مقامه فالزم الأدب في خدمته!
[شكرًا جزيلًا على حظر هذا المسيء! كفاكم سخرية من معشر الصلعان!]
[فُتِحت لك مظاهر الشخصية.]
— أهذا تاكو حقًا؟!
— اطمئن، يبدو القط متيمًا بسانا أكثر!
— سحقًا، إنه تاكوياكي بشحمه ولحمه!
— كيااااه! سانا هي الأفضل بلا منازع!
— ما الذي جاء بصانع بث ضخم مثلك إلى هنا؟!
[يمكنك الآن التفاعل معها.]
[تبرع تاكوياكي بمبلغ 10,000 وون!]
— آلموند لا يبالي قط!
[أتيتُ لمتابعة تدريب آلموند، أو بتعبير أصح لأتلمس مدى شغفه وعزيمته؛ لكن سانا بطلة ضعيفة عند اللعب المنفرد… سأراقبك بعناية تامة.]
— اطمئن، يبدو القط متيمًا بسانا أكثر!
— لا يزال ذلك الأخطبوط على طباعه المعتادة!
هاجت المحادثة إثر ظهور رسمة سانا على الشاشة، واشتعلت مناوشات مرحة بين عشاق راينا وأنصار سانا؛ ولم يلقِ آلموند بالًا لتلك المشاحنات لعلمه بطابعها الفكاهي: “سأختار هذه البطلة.”
— تاكو، تاكو…
“سألعب بشخصية سانا.”
— سنرى مدى براعتك في المراقبة والتحليل!
— اكتشف القط أنه صاحب أول قبلة لراينا!
— نسي مراقبة خصلات الشعر المتساقطة من جبينه!
[… تشه.]
“سيتولى تاكو تقديم الملاحظات التوجيهية لي، ويبث ذلك عبر قناته أيضًا؛ لذا لمن أراد متابعته، فتفضلوا بزيارة قناته.”
[جل ما فعلته في ليل هو خطف قبلة راينا الأولى! فكيف تخوض غمار بطولة تنافسية الآن?!]
بينما أنهى آلموند توضيحه، عُثر على النزال المرتقب:
— هذا الإنجاز وحده يكفي ويزيد!
[عُثر على زملاء الفريق.]
— واو… أتقصد هذا حقًا…
[الانتقال إلى قاعة الانتظار.]
“آه… فهمت الآن.”
انتقل مباشرة إلى بهو الانتظار.
“…”
خيم صمت تام على اللاعبين الخمسة:
‘من الغريب أن يمر الأمر بهدوء هكذا.’
ففي العادة، تتفجر الصراعات على حجز المراكز منذ اللحظة الأولى، غير أن الحظ حالفه اليوم:
“أين ترغبون في التمركز؟”
— بل هذا جوز!
“أريد الذهاب إلى المسار السفلي كرامٍ أساسي.”
بادر آلموند بالإعلان عن مركزه على عجل، وحدد بقية اللاعبين أدوارهم بسلاسة.
“أترغب في شراء شيء آخر؟” عزم آلموند على تصفح بقية الأبطال لوفرة رصيده المالي: “سأعود في مناسبة قادمة.” إذ استبد به الشوق لتجربة سانا فورًا في معركة حية.
— واو، يا له من سلام ووئام!
لعق آلموند شفتيه وتردد برهة، بيد أنه لم يملك خيارًا آخر: ‘ما باليد حيلة.’ فقد قبعت راينا في قاع تصنيف القوة، مما يجعل الاعتماد عليها في البطولة ضربًا من المجازفة؛ وشاطره جوهيوك الرأي ذاته: ‘يلزمك إتقان ثلاثة أبطال آخرين على الأقل بجانب راينا؛ حتى إن استهدفوا حظرك بثلاث محاولات، يتبقى لديك بطل جاهز للقتال.’ فقد استخلص جوهيوك من أبحاثه أن نظام البطولات يتيح لكل فريق حظر أبطال محددين لمنع الخصوم من استخدامهم، تفاديًا للهيمنة المتكررة للشخصيات فائقة القوة. فإن حظروا راينا، حُرِمَ آلموند منها؛ ولو أمضى عامًا يتدرب عليها بمفردها لأضحى ذلك الجهد هباءً منثورًا. ولذا يلقى اللاعبون المحصورون في بطل واحد مصيرًا بائسًا في البطولات، وهو المأزق ذاته الذي يهدد آلموند لاقتصاره على راينا وحدها.
— هذه بركات سانا تنزل عليكم!
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
— من المذهل ألا نرى أحدًا يطلق الشتائم اليوم!
توسطت الصفحة الأولى رسمة بالغة الحسن لسانا؛ ولئن اتسمت راينا بجمال بشري باهر، بدت سانا وكأنها كائن سماوي انحدر من عوالم أخرى. امتلكت بشرة ناصعة البياض وشعرًا فضيًا براقًا وعينين حمراوين ساحرتين؛ واستبدلت الدروع برداء أبيض حريري يحاكي أردية القديسات، فأدرك سر مناداتها بالقديسة.
سأله اللاعب المساند في فريقه:
“يا رامي الفريق، أي بطل تنوي اختياره؟”
[… تشه.]
“سألعب بشخصية سانا.”
مدت كفيها الناصعتين وهي تبتسم بلطف، فصافح آلموند يدها.
“آه، سأختار إذن داعمًا ذا نزعة هجومية.”
— كدنا نفلح في إخضاعه!
“… أجل، هذا سديد.”
جهل آلموند مغزى تلك العبارة، غير أنه تظاهر بالفهم واستقر اختياره على سانا.
— من المذهل ألا نرى أحدًا يطلق الشتائم اليوم!
[في بعض الأحيان، يتعين علينا القتال لنيل السلام.]
انتقلت سانا إلى جوار آلموند وهي تردد عبارتها الصوتية المبرمجة.
اشتعلت نافذة المحادثة فور إعلانه عزمه اختيار بطل جديد: ‘يا لكثرة المتفرجين؛ فكل كلمة عابرة تثير عاصفة هوجاء.’
غير أنه…
— بل فستق!
[… تشه.]
“يتعين بلوغ مستوى الألفة حاجز الخمسين لتظفر بسانا… هاه؟!” اتضح لآلموند سر ذهول القط؛ فالبطلة الوحيدة التي امتلكها هي راينا، وبلغت درجة ألفته معها مئة نقطة كاملة، وهي تتجاوز حاجز الخمسين بمراحل!
تردد في أذنيه صوت غامض بارد لم يكن لسانا قط!
“لكن هل تملك عملات كافية؟ فأساطير سانا باهظة الثمن.”
————————
[ما هو طموحك في هذه البطولة?!]
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
— ما الذي جاء بصانع بث ضخم مثلك إلى هنا؟!
— اسحق الجميع براينا وحدها!
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
— كم امتلأ البث بالمتعصبين، هههه!
تعلقت جميع التبرعات بأخبار البطولة دون استثناء.
