Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 170

الفضي ضد الخبير (3)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفضي ضد الخبير (3)

الفصل 170. الفضي ضد الخبير (3)

تماثل مدى هجومهما، وبمجرد تداخل النطاقين، ستشتعل شرارة القتال.

تجاوز عدد المشاهدين حاجز العشرين ألفًا لأول مرة؛ ومع كونه رقمًا عابرًا، فقد ارتقى بهما إلى مصاف أفضل 10% من صانعي المحتوى كافة:

امتاز سهم التعمية بمدى يفوق اللدغات العادية قليلًا، وهي مهارة فتاكة بحوزة أرنب السهام السامة؛ فإرباك تقدير الخصم للمسافات ومباغتته بسهم التعمية أمر قاصم في مواجهات رجل لرجل:

— جئت هنا للمراهنة!

أطلق سهمه، ولم يبدُ الأرنب مستعدًا للرمي بعد؛ ورغم سهولة إطلاق السهام أثناء الحركة لأرنب السهام السامة، فإنه يعجز طبيعيًا عن مجاراة سرعة القوس في الرمي المتتابع، فكيف بقوس آلموند الخارق…

— كيا، يجيدون إشعال الحماس في البث بحق!

فشوو، فشوو…

— مضى وقت طويل مذ راهنت بنقاطي.

مضى ما يزيد على أسبوع منذ آخر عهده باللعب براينا:

— أجننتم يا من تراهنون على آلموند؟!

“بدا رامي‌الفراولة مذهولًا أمام مهارة التخفي، أليس كذلك؟ لذا لن تكون الجولة القادمة نزهة يسيرة لآلموند؛ إذ يُحظر اختيار البطل ذاته لمرتين متتاليتين! آه… الدردشة تشتعل كمرجل، هدئوا من روعكم قليلًا رجاءً.”

نجحا في استقطاب جانب من جمهور رامي‌الفراولة وتاكو، فارتسمت على شفتي جوهيوك ابتسامة الظفر:

تماثل مدى هجومهما، وبمجرد تداخل النطاقين، ستشتعل شرارة القتال.

‘هذا هو المطلوب.’

أحس رامي‌الفراولة بضربة مطرقة تهوي على رأسه:

كما توقع، أحجم رامي‌الفراولة عن تفعيل منظومة الرهان؛ إذ تجلت خشيته من احتمال تجرع الهزيمة أمام آلموند القابع في الفئة الفضية؛ رد فعل بديهي، فما كان ليقدم على مغامرة كهذه.

الفصل 170. الفضي ضد الخبير (3)

فوفقًا لقراءة جوهيوك، اتسم رامي‌الفراولة بشخصية وجلة مترددة رغم ضخامة بنيته الجسدية، وجاء الواقع مصدقًا لتحليله تمامًا.

غير أن—

أما تاكو، فلم يتسنَّ له بطبيعة الحال فتح باب الرهان؛ إذ لم يشارك طرفًا في النزال، وصعُب التنبؤ بما قد تجره المراهنة من عواقب؛ فلم يملك زمام هذه الخطوة سواه: آلموند. فالجاهزية الذهنية، وموقع الطرف الأضعف المرجو انتفاضته، والهيبة الطاغية؛ تضافرت هذه الركائز الثلاث لتصنع مشهد الرهان المحتدم هذا.

انفجر الهدف القابع على مقلة عين الأرنب السام، وأردفه بطلق آخر على الفور لينفجر في الهدف المستقر على بطنه ويشعل فيه النيران.

استقرت النسب عند 13% في مواجهة 87%؛ وبدت الكفة للوهلة الأولى متفاوتة بصورة صارخة، غير أن مثل هذه النزالات تمثل البيئة المثالية للمراهنات؛ إذ تمايز الخط المضمون عن الرهان المعاكس بوضوح تام، ولاحت فرصة سانحة للظفر حتى في المراهنة المعاكسة؛ فغدا المشهد معدًا على أكمل وجه لإشعال شرارة الحماس:

“أوه! سهم التعمية من رامي‌الفراولة!! اشتعل النزال!”

— هيا بنا نصنع المفاجأة الكبرى!!!

بانغ!!

— أرهم بأس اللاعبين الفضيين!!

بوبوبونغ!

— يا فراولة! أخرس هؤلاء المغفلين رجاءً!

ثواك.

— أفقدتم صوابكم؟! 13%؟! الرجل في رتبة الخبير!

— يا للهول، راينا الخاصة به مرعبة بحق!

— يعيش هؤلاء المبتدئون ذوو الرتب المتدنية في وهم زائف.

— يختار بطله الرئيسي منذ البداية، ههههه!

شهدت الدردشة صخبًا عارمًا برهن على سبب ندرة تفعيل منظومة الرهان:

شمر جوهيوك عن ساعديه وأطبق قبضته على الفأرة.

— (رسالة محذوفة)

— قرمش! قرمش!

— (رسالة محذوفة)

— أتراه تدرب بمفرده دون علمنا؟!

تضاعفت أعباء جوهيوك فجأة، إذ انهالت عليه تعليقات وحسابات تستوجب الحذف والحظر السريع:

‘إنه يقترب.’

“عشرون ألف مشاهد؟ حسنًا، سأتولى إدارة هذا الزخم.”

علم بمهارة آلموند إلى حد معين، بيد أنه لم يتخيل قط قدرته على صد سهم السم الدقيق:

شمر جوهيوك عن ساعديه وأطبق قبضته على الفأرة.

دحرج آلموند جسده مجددًا ليتوارى عن الأنظار؛ فشق هجوم أرنب السهام السامة الفراغ ثانية، واستقر في عيني تابع بائس لا حول له ولا قوة.

أوشكت راينا بقيادة آلموند على ملاقاة أرنب السهام السامة بقيادة رامي‌الفراولة:

— يا رجل، أنت في رتبة الخبير… هدئ من روعك…

— وأخيرًا!

بونغ!

— أوههه!

‘مـ… ما هذا الهراء…’

— اندفع نحوه يا آلموند! تلك عادتك على أي حال! (لقد راهنت لصالح الفراولة)

— دقته في حصد التوابع جنونية!

←↓↑→

علم بمهارة آلموند إلى حد معين، بيد أنه لم يتخيل قط قدرته على صد سهم السم الدقيق:

“حسنًا! التقيا أخيرًا!”

— جئت هنا للمراهنة!

انتقل تاكو فورًا إلى طور التعليق الحماسي؛ فضرب على طاولته ونهض صائحًا:

— حقًا ههههه!

“يعلم الجميع أن أرنب السهام السامة هو أكثر أبطال رامي‌الفراولة لعبًا، أليس كذلك؟! إن أصابتك لدغات ذلك البطل بضع مرات، تراكم ضرر السم ولقيت حتفك في غمضة عين!”

انفجر الهدف المستقر على ظهره.

— يستميت رامي‌الفراولة مستخدمًا بطله الأكثر لعبًا!

“سحقًا…!”

— يا رجل، أنت في رتبة الخبير… هدئ من روعك…

— أتراه تدرب بمفرده دون علمنا؟!

— يختار بطله الرئيسي منذ البداية، ههههه!

اهتزت قصبة النفخ، وطار السهم شاقًا الهواء.

على النقيض من ضخامة جثة رامي‌الفراولة، تمثل بطله المفضل في أرنب السهام السامة الصغير والظريف؛ بطله الأبرز والأكثر خوضًا للمعارك، حتى غدا أشبه بجزء لا يتجزأ من جسده:

انفجر الهدف القابع على مقلة عين الأرنب السام، وأردفه بطلق آخر على الفور لينفجر في الهدف المستقر على بطنه ويشعل فيه النيران.

“يسعى لبث الرعب في قلبه منذ البداية.”

اتسم السهم بالبطء مقارنة بسهم القوس، غير أنه فاقه فتكًا وقوة.

— بحق~ لا يجوز منح لاعبي الفضة أي أمل~

“سحقًا…!”

— عشاؤنا اليوم مكسرات مشكلة!

— أتراه تدرب بمفرده دون علمنا؟!

— قرمش! قرمش!

— قرمش! قرمش!

— قاطعوا آلموند! انضموا إلينا، لمَ تشجعون من قبّل راينا؟! إن كنت كوريًا أصيلًا، فعليك الوقوف معنا!

انفجر الهدف القابع على مقلة عين الأرنب السام، وأردفه بطلق آخر على الفور لينفجر في الهدف المستقر على بطنه ويشعل فيه النيران.

“آه، بالحديث عن ذلك، اختار آلموند راينا كبطله الرئيسي، أليس كذلك؟ إنها المرة الأولى التي أراها فيها أنا أيضًا؛ وبصراحة، لم أعلم حتى أنها بطلته المفضلة لأنه لم يلعب بها قط طيلة التدريبات.”

دحرج آلموند جسده مجددًا ليتوارى عن الأنظار؛ فشق هجوم أرنب السهام السامة الفراغ ثانية، واستقر في عيني تابع بائس لا حول له ولا قوة.

عرف تاكو من الشائعات المتداولة أن راينا هي بطلة آلموند الأساسية، ومع ذلك لم يمسسها طوال أسبوع كامل:

تدحرج آلموند إلى الأمام والتصق بخصمه تمامًا:

“رغم كونها بطلته الأساسية، فإن الدخول بها لأول مرة منذ أسبوع يحمل مجازفة كبرى، ألا تتفقون معي؟”

— يعيش هؤلاء المبتدئون ذوو الرتب المتدنية في وهم زائف.

بببووو—

— لاعب فضي يسحق خبيرًا؟ ههههه!

دوّى صوت البوق، فتدفقت أفواج التوابع إلى الميدان؛ وشرع الاثنان في القضاء عليها بتمهل، وبدا أنهما لا يرغبان في خوض اشتباك مباشر على الفور. فحتى في نمط مبارزة الهاوية، يكتسب حصد التوابع أهمية قصوى؛ أدرك آلموند تلك الحقيقة، فلم يتهور بالاندفاع العشوائي.

انطلق سهم حارق فور تجلي القامة المتشحة بالرداء الأزرق؛ ومخر السهم الأزرق صفوف التوابع ليستقر في الهدف القابع أعلى أذني الأرنب السام.

بيو! بيو!

— حقيقة دامغة: يحب آلموند لعبة الجندي‌الكسول أكثر من عصر المملكة، ويفضل سانا على راينا.

جذب وتر القوس بخفة متناهية.

شهدت الدردشة صخبًا عارمًا برهن على سبب ندرة تفعيل منظومة الرهان:

طانغ! طانغ!

“سـ… سلسلة من سبع عشرة ضربة متتالية في طرفة عين!! الضرر المتولد مهول بحق!!”

انطلقت السهام التي بدت مرسلة بعفوية لتصيب أهدافها من التوابع بدقة مذهلة.

‘أَ… يستحضر كل هذه الأهداف دفعة واحدة؟!’

بووونغ! بونغ!

— هلكتم جميعًا!! النصر حليفنا!!

— ما هذا بحق؟!

— لقد جن جنونكم يا رفاق!

— دقته في حصد التوابع جنونية!

“!”

— لا بد أنه تخلص من عادة تجاهل التوابع!

غرقت المنتديات والدردشة في بحر من الفوضى لمجرد حسم آلموند لجولة واحدة؛ وانطلقت الجولة التالية:

— أتراه تدرب بمفرده دون علمنا؟!

“كُغ!”

تسرب التوتر إلى قلوب المشاهدين وهم يرون آلموند يرفع وتيرة حصد التوابع فردًا فردًا برباطة جأش تامة؛ وكان هؤلاء جميعًا قد وضعوا رهاناتهم على رامي‌الفراولة:

“إن أصابه ذلك المقذوف، فسيصاب بالعمى ولن يبصر شيئًا! وحينها تنتهي المعركة بالنسبة لرامي الفريق!”

— ألا تزال راينا حية تُرزق؟

بونغ!

— ههههه، بدأ القلق يدب في أوصال مراهني الفراولة!

— وااااو!!

— حركاته مختلفة كليًا! أهذه حقًا نفس راينا التي لعبتُ بها؟!

تجاوز عدد المشاهدين حاجز العشرين ألفًا لأول مرة؛ ومع كونه رقمًا عابرًا، فقد ارتقى بهما إلى مصاف أفضل 10% من صانعي المحتوى كافة:

حتى أدنى الحركات تتبدل كليًا حين يخوض كبار المصنفين النزال بأبطالهم الأساسيين؛ فكأنما غدت أجسادهم أخف أضعافًا مضاعفة، فيتفادون مهارات يعجزون عادة عن تفاديها، ويصيبون أهدافًا قد تخطئها السهام في الأوقات العادية؛ إذ تتدفق في عروقهم طاقة طاغية تعجز الكلمات عن وصفها؛ وشعر آلموند بتدفق ذلك الزخم في أعماقه أيضًا:

امتاز رامي‌الفراولة بسرعة تعبئة فائقة للعادة، غير أنها لم تبلغ سوى ثلث سرعة راينا بقيادة آلموند؛ وفوق ذلك…

[مستواك بارع للغاية رغم انقطاعك الطويل.]

— يا فراولة! أخرس هؤلاء المغفلين رجاءً!

مضى ما يزيد على أسبوع منذ آخر عهده باللعب براينا:

في نمط الهاوية، يحسم القتل الأول نتيجة الجولة؛ فغدا الفوز في هذه الجولة حليف آلموند.

— غرام راينا المشتعل…

بوبوبونغ!

— يا راينا! إياكِ والوقوع في شباكه! إنه مخادع!

بونغ!

— يفضل آلموند سانا عليكِ!

تفجرت طاقة سحرية زرقاء من جديد؛ إنه الانفجار السحري الناجم عن إصابة ثلاث ضربات متتالية.

— حقيقة دامغة: يحب آلموند لعبة الجندي‌الكسول أكثر من عصر المملكة، ويفضل سانا على راينا.

بببووو—

أذعنت راينا نفسها بأن حركات آلموند دانت من الكمال، وتلمس هو ذلك بنفسه:

أثبت رامي‌الفراولة جدارته برتبة الخبير دون ريب، فخلت حركاته من أي لغو أو فضول؛ وفجأة، انتفخ شدقا أرنب السهام السامة بصورة مذهلة:

‘أشعر… بحواسي تستعيد بريقها.’

— حقيقة دامغة: يحب آلموند لعبة الجندي‌الكسول أكثر من عصر المملكة، ويفضل سانا على راينا.

أيعود الفضل إلى كونها من بواكير الأبطال الذين قادهم؟ مكنه ذلك من التأقلم معها سريعًا؛ وبينما مضى كلاهما في حصد التوابع بسلام، تقدم رامي‌الفراولة خطوة إلى الأمام:

— ههههه، بدأ القلق يدب في أوصال مراهني الفراولة!

‘إنه يقترب.’

— وأخيرًا!

تماثل مدى هجومهما، وبمجرد تداخل النطاقين، ستشتعل شرارة القتال.

انطلقت السهام التي بدت مرسلة بعفوية لتصيب أهدافها من التوابع بدقة مذهلة.

فشوو، فشوو…

بونغ! بوبونغ! بوبوبونغ!!

دنا رامي‌الفراولة على مهل وهو يصفي التوابع تباعًا، وتحركت ساقاه القصيرتان جيئة وذهابًا كمن يسير على حبل مشدود عند حافة المدى المؤثر؛ وراحت أهداف راينا تلوح وتختفي مرارًا.

“سـ… سلسلة من سبع عشرة ضربة متتالية في طرفة عين!! الضرر المتولد مهول بحق!!”

أثبت رامي‌الفراولة جدارته برتبة الخبير دون ريب، فخلت حركاته من أي لغو أو فضول؛ وفجأة، انتفخ شدقا أرنب السهام السامة بصورة مذهلة:

بوووونغ!

“!”

“رغم كونها بطلته الأساسية، فإن الدخول بها لأول مرة منذ أسبوع يحمل مجازفة كبرى، ألا تتفقون معي؟”

أدرك آلموند ما يوشك على الوقوع:

انفجر الهدف المستقر على ظهره.

[سهم التعمية]

اهتزت قصبة النفخ، وطار السهم شاقًا الهواء.

بانغ!!!

‘أَ… يستحضر كل هذه الأهداف دفعة واحدة؟!’

“أوه! سهم التعمية من رامي‌الفراولة!! اشتعل النزال!”

“هاه؟! تلاشت راينا! متى أظهر آلموند رد الفعل هذا؟!”

امتاز سهم التعمية بمدى يفوق اللدغات العادية قليلًا، وهي مهارة فتاكة بحوزة أرنب السهام السامة؛ فإرباك تقدير الخصم للمسافات ومباغتته بسهم التعمية أمر قاصم في مواجهات رجل لرجل:

أيعود الفضل إلى كونها من بواكير الأبطال الذين قادهم؟ مكنه ذلك من التأقلم معها سريعًا؛ وبينما مضى كلاهما في حصد التوابع بسلام، تقدم رامي‌الفراولة خطوة إلى الأمام:

“إن أصابه ذلك المقذوف، فسيصاب بالعمى ولن يبصر شيئًا! وحينها تنتهي المعركة بالنسبة لرامي الفريق!”

نجحا في استقطاب جانب من جمهور رامي‌الفراولة وتاكو، فارتسمت على شفتي جوهيوك ابتسامة الظفر:

اتسم السهم بالبطء مقارنة بسهم القوس، غير أنه فاقه فتكًا وقوة.

— جئت هنا للمراهنة!

شيككك!

————————

شق السهم عنان الجو مقتربًا من آلموند، وعجز أي لاعب عادي عن تفاديه.

شق السهم عنان الجو مقتربًا من آلموند، وعجز أي لاعب عادي عن تفاديه.

غير أن—

— غرام راينا المشتعل…

“هاه؟! تلاشت راينا! متى أظهر آلموند رد الفعل هذا؟!”

— عشاؤنا اليوم مكسرات مشكلة!

ألقى آلموند جسده بالفعل وتدحرج أرضًا:

امتاز رامي‌الفراولة بسرعة تعبئة فائقة للعادة، غير أنها لم تبلغ سوى ثلث سرعة راينا بقيادة آلموند؛ وفوق ذلك…

‘ماذا؟!’ تملك الهلع رامي‌الفراولة، ‘كيف تجاوب مع الضربة بهذه السرعة؟!’

— أجننتم يا من تراهنون على آلموند؟!

يعد تبادل الضرر بعد إصابة الهدف بسهم السم أمرًا مفروغًا منه، ولم يُصمم هذا السهم ليُتفادى أصلًا:

أثبت رامي‌الفراولة جدارته برتبة الخبير دون ريب، فخلت حركاته من أي لغو أو فضول؛ وفجأة، انتفخ شدقا أرنب السهام السامة بصورة مذهلة:

‘يلزمك بلوغ رتبة الخبير الأعظم على الأقل لتفادي ضربة كهذه… على أي حال، إلى أين ذهب؟!’

اختفت راينا من ناظريه؛ وبدا الأمر مستغربًا لخلو مهارات راينا المعلومة من خاصية التخفي؛ تملك الارتباك رامي‌الفراولة، بينما فطن تاكو لحقيقة ما جرى:

بانغ!!

“آه، أهو ذلك التأثير؟! ثانية التخفي الواحدة التي تنفرد بها راينا آلموند دون سواها؟!”

— بحق~ لا يجوز منح لاعبي الفضة أي أمل~

— المكافأة الدنيئة التي نالها لقاء تقبيل راينا!

كما توقع، أحجم رامي‌الفراولة عن تفعيل منظومة الرهان؛ إذ تجلت خشيته من احتمال تجرع الهزيمة أمام آلموند القابع في الفئة الفضية؛ رد فعل بديهي، فما كان ليقدم على مغامرة كهذه.

— أهذه هي الجائزة؟! تبا!

جراء هذا الضرر المتفجر الخاطف، قذف رامي‌الفراولة سهامه السامة برد فعل غريزي أشبه بالتقيؤ، ونجح أخيرًا في تلقيم رمية واحدة:

— قدرة خارقة للغاية!

أيعود الفضل إلى كونها من بواكير الأبطال الذين قادهم؟ مكنه ذلك من التأقلم معها سريعًا؛ وبينما مضى كلاهما في حصد التوابع بسلام، تقدم رامي‌الفراولة خطوة إلى الأمام:

بانغ!

“عشرون ألف مشاهد؟ حسنًا، سأتولى إدارة هذا الزخم.”

انطلق سهم حارق فور تجلي القامة المتشحة بالرداء الأزرق؛ ومخر السهم الأزرق صفوف التوابع ليستقر في الهدف القابع أعلى أذني الأرنب السام.

إنها سانحة الحسم، على الأقل في عيني آلموند.

بونغ!

— حقًا ههههه!

“كُغ!”

“حسنًا! التقيا أخيرًا!”

اندلع انفجار أزرق خاطف فوق أذنيه، ولم يقف الأمر عند هذا الحد…

امتاز رامي‌الفراولة بسرعة تعبئة فائقة للعادة، غير أنها لم تبلغ سوى ثلث سرعة راينا بقيادة آلموند؛ وفوق ذلك…

[تحديد الأهداف]

ضحك تاكو مستمتعًا بتطورات المشهد:

عقب نداء راينا، لاحت أهداف عديدة على جسده، فاستبد الذعر برامي‌الفراولة:

— يا راينا! إياكِ والوقوع في شباكه! إنه مخادع!

‘أَ… يستحضر كل هذه الأهداف دفعة واحدة؟!’

[تحديد الأهداف]

تباين المشهد كليًا عما ألفه من راينا؛ وإحساسًا بالخطر الداهم، جهز سهمًا سامًا آخر.

في نمط الهاوية، يحسم القتل الأول نتيجة الجولة؛ فغدا الفوز في هذه الجولة حليف آلموند.

فيووو!

“واو… لا ريب أن رامي‌الفراولة يرتجف هلعًا بعد هذه الصدمة.”

اهتزت قصبة النفخ، وطار السهم شاقًا الهواء.

‘لقد تدربت أنا أيضًا.’

بينغ!

اتسم السهم بالبطء مقارنة بسهم القوس، غير أنه فاقه فتكًا وقوة.

استهدف السهم أرنبة أنف آلموند؛ وفي تلك اللمحة الخاطفة، أطلقت يمنى آلموند وتر قوسه السحري، فاندفع السهم الأزرق في الفضاء.

— دقته في حصد التوابع جنونية!

تينغ!

— يا للروعة!

“؟!”

[تحديد الأهداف]

تلاشى المقذوف السام في كبد الجو وسط شرارة زرقاء متقدة:

أحس رامي‌الفراولة بضربة مطرقة تهوي على رأسه:

“آاااه! لقد فعلها! بصمة آلموند الخاصة! رد المقذوفات! لحظة، أيمتلك القدرة على صد سهام دقيقة وصغيرة كهذه أيضًا؟!”

أذعنت راينا نفسها بأن حركات آلموند دانت من الكمال، وتلمس هو ذلك بنفسه:

— أيبصرها بحق؟!

— يفضل آلموند سانا عليكِ!

— يا للروعة!

انفجر الهدف المستقر على ظهره.

— تبا!

ألقى آلموند جسده بالفعل وتدحرج أرضًا:

— هلكتم جميعًا!! النصر حليفنا!!

“بدا رامي‌الفراولة مذهولًا أمام مهارة التخفي، أليس كذلك؟ لذا لن تكون الجولة القادمة نزهة يسيرة لآلموند؛ إذ يُحظر اختيار البطل ذاته لمرتين متتاليتين! آه… الدردشة تشتعل كمرجل، هدئوا من روعكم قليلًا رجاءً.”

أحس رامي‌الفراولة بضربة مطرقة تهوي على رأسه:

في نمط الهاوية، يحسم القتل الأول نتيجة الجولة؛ فغدا الفوز في هذه الجولة حليف آلموند.

‘مـ… ما هذا الهراء…’

أصابوا كبد الحقيقة؛ فخاصية التخفي، التي تمثل مهارة راينا الجديدة، جاءت كمفاجأة غير متوقعة قلبت الموازين:

علم بمهارة آلموند إلى حد معين، بيد أنه لم يتخيل قط قدرته على صد سهم السم الدقيق:

تينغ!

‘لقد تدربت أنا أيضًا.’

بببووو—

ابتسم آلموند وجذب وتر قوسه المشحون بشرر أزرق؛ إذ علم مسبقًا أن خصمه يعتمد أرنب السهام السامة كشخصية رئيسية؛ وكلما سنحت له السانحة، انخرط في مواجهات تدريبية ضد جيآه التي تلعب بالأرنب ذاته.

“سحقًا…!”

بانغ!!

بونغ!

أطلق سهمه، ولم يبدُ الأرنب مستعدًا للرمي بعد؛ ورغم سهولة إطلاق السهام أثناء الحركة لأرنب السهام السامة، فإنه يعجز طبيعيًا عن مجاراة سرعة القوس في الرمي المتتابع، فكيف بقوس آلموند الخارق…

عرف تاكو من الشائعات المتداولة أن راينا هي بطلة آلموند الأساسية، ومع ذلك لم يمسسها طوال أسبوع كامل:

بونغ!

كوااانغ!

انفجر الهدف القابع على مقلة عين الأرنب السام، وأردفه بطلق آخر على الفور لينفجر في الهدف المستقر على بطنه ويشعل فيه النيران.

شمر جوهيوك عن ساعديه وأطبق قبضته على الفأرة.

كوااانغ!

يتنافس الطرفان في ثلاث جولات يحسم الفائز اثنتين منها، ولم يعد يفصل آلموند عن النصر التام سوى انتصار وحيد:

تفجرت طاقة سحرية زرقاء من جديد؛ إنه الانفجار السحري الناجم عن إصابة ثلاث ضربات متتالية.

بات!

جراء هذا الضرر المتفجر الخاطف، قذف رامي‌الفراولة سهامه السامة برد فعل غريزي أشبه بالتقيؤ، ونجح أخيرًا في تلقيم رمية واحدة:

تينغ!

‘كم أطلق من السهام بينما لم أفرغ سوى من طلقة يتيمة؟!’

على النقيض من ضخامة جثة رامي‌الفراولة، تمثل بطله المفضل في أرنب السهام السامة الصغير والظريف؛ بطله الأبرز والأكثر خوضًا للمعارك، حتى غدا أشبه بجزء لا يتجزأ من جسده:

امتاز رامي‌الفراولة بسرعة تعبئة فائقة للعادة، غير أنها لم تبلغ سوى ثلث سرعة راينا بقيادة آلموند؛ وفوق ذلك…

“أوه! سهم التعمية من رامي‌الفراولة!! اشتعل النزال!”

سووش.

بوبوبونغ!

دحرج آلموند جسده مجددًا ليتوارى عن الأنظار؛ فشق هجوم أرنب السهام السامة الفراغ ثانية، واستقر في عيني تابع بائس لا حول له ولا قوة.

اندلع انفجار أزرق خاطف فوق أذنيه، ولم يقف الأمر عند هذا الحد…

ثواك.

“سحقًا…!”

“سحقًا…!”

— أهذه هي الجائزة؟! تبا!

اتسعت عينا الأرنب وقد أدرك فداحة المأزق الذي يحاصره؛ إذ لمح الوجهة التي تقصدها راينا…!

“آه، بالحديث عن ذلك، اختار آلموند راينا كبطله الرئيسي، أليس كذلك؟ إنها المرة الأولى التي أراها فيها أنا أيضًا؛ وبصراحة، لم أعلم حتى أنها بطلته المفضلة لأنه لم يلعب بها قط طيلة التدريبات.”

سارع بالفرار للاحتماء خلف البرج، بيد أن رد فعله جاء متأخرًا للغاية.

تلاشى المقذوف السام في كبد الجو وسط شرارة زرقاء متقدة:

بات!

— يا للهول، راينا الخاصة به مرعبة بحق!

انبثق آلموند خلف ظهره مباشرة، وأفلت وتر القوس المشدود لأقصاه.

حتى أدنى الحركات تتبدل كليًا حين يخوض كبار المصنفين النزال بأبطالهم الأساسيين؛ فكأنما غدت أجسادهم أخف أضعافًا مضاعفة، فيتفادون مهارات يعجزون عادة عن تفاديها، ويصيبون أهدافًا قد تخطئها السهام في الأوقات العادية؛ إذ تتدفق في عروقهم طاقة طاغية تعجز الكلمات عن وصفها؛ وشعر آلموند بتدفق ذلك الزخم في أعماقه أيضًا:

بوووونغ!

— أوههه!

انفجر الهدف المستقر على ظهره.

— (رسالة محذوفة)

“كُغ!”

— مضى وقت طويل مذ راهنت بنقاطي.

تدحرج آلموند إلى الأمام والتصق بخصمه تمامًا:

اختفت راينا من ناظريه؛ وبدا الأمر مستغربًا لخلو مهارات راينا المعلومة من خاصية التخفي؛ تملك الارتباك رامي‌الفراولة، بينما فطن تاكو لحقيقة ما جرى:

“أَ… تدحرج آلموند للأمام لتوّه، أليس كذلك؟! هذا يعني…!”

“أَ… تدحرج آلموند للأمام لتوّه، أليس كذلك؟! هذا يعني…!”

إنها سانحة الحسم، على الأقل في عيني آلموند.

تدحرج آلموند إلى الأمام والتصق بخصمه تمامًا:

بوبوبونغ!

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

راحت الأهداف الزرقاء تنفجر واحدًا تلو الآخر تباعًا؛ انفجارات متوالية بلا هوادة، بينما وقف أرنب السهام السامة عاجزًا عن المقاومة وهو يقذف سهامه في الفراغ؛ فبدا رامي‌الفراولة كملاكم مذهول يسدد لكماته في الهواء الطلق.

اختفت راينا من ناظريه؛ وبدا الأمر مستغربًا لخلو مهارات راينا المعلومة من خاصية التخفي؛ تملك الارتباك رامي‌الفراولة، بينما فطن تاكو لحقيقة ما جرى:

بونغ!
بوبونغ!
بوبوبونغ!!

في تلك الأثناء، أصابت ضربات آلموند برمتها هدفها وحاصرت الخصم في مأزق خانق:

— يا للهول، راينا الخاصة به مرعبة بحق!

“سـ… سلسلة من سبع عشرة ضربة متتالية في طرفة عين!! الضرر المتولد مهول بحق!!”

غرقت المنتديات والدردشة في بحر من الفوضى لمجرد حسم آلموند لجولة واحدة؛ وانطلقت الجولة التالية:

صمد أرنب السهام السامة لامتلاكه نقاط صحة تفوق معظم رماة الفريق، غير أن مسألة تحوله إلى شعلة زرقاء متفحمة لم تغدُ سوى مسألة وقت:

أما تاكو، فلم يتسنَّ له بطبيعة الحال فتح باب الرهان؛ إذ لم يشارك طرفًا في النزال، وصعُب التنبؤ بما قد تجره المراهنة من عواقب؛ فلم يملك زمام هذه الخطوة سواه: آلموند. فالجاهزية الذهنية، وموقع الطرف الأضعف المرجو انتفاضته، والهيبة الطاغية؛ تضافرت هذه الركائز الثلاث لتصنع مشهد الرهان المحتدم هذا.

— وااااو!!

بانغ!!

— أجل، اقضِ عليه!

— يفضل آلموند سانا عليكِ!

— رائع يا آلموند!

‘أشعر… بحواسي تستعيد بريقها.’

— آلموند مذهل للغاية!

— يعيش هؤلاء المبتدئون ذوو الرتب المتدنية في وهم زائف.

— لاعب فضي يسحق خبيرًا؟ ههههه!

“يعلم الجميع أن أرنب السهام السامة هو أكثر أبطال رامي‌الفراولة لعبًا، أليس كذلك؟! إن أصابتك لدغات ذلك البطل بضع مرات، تراكم ضرر السم ولقيت حتفك في غمضة عين!”

في نمط الهاوية، يحسم القتل الأول نتيجة الجولة؛ فغدا الفوز في هذه الجولة حليف آلموند.

تسرب التوتر إلى قلوب المشاهدين وهم يرون آلموند يرفع وتيرة حصد التوابع فردًا فردًا برباطة جأش تامة؛ وكان هؤلاء جميعًا قد وضعوا رهاناتهم على رامي‌الفراولة:

يتنافس الطرفان في ثلاث جولات يحسم الفائز اثنتين منها، ولم يعد يفصل آلموند عن النصر التام سوى انتصار وحيد:

أحس رامي‌الفراولة بضربة مطرقة تهوي على رأسه:

“واو… لا ريب أن رامي‌الفراولة يرتجف هلعًا بعد هذه الصدمة.”

“كُغ!”

ضحك تاكو مستمتعًا بتطورات المشهد:

صمد أرنب السهام السامة لامتلاكه نقاط صحة تفوق معظم رماة الفريق، غير أن مسألة تحوله إلى شعلة زرقاء متفحمة لم تغدُ سوى مسألة وقت:

— حقًا!

دوّى صوت البوق، فتدفقت أفواج التوابع إلى الميدان؛ وشرع الاثنان في القضاء عليها بتمهل، وبدا أنهما لا يرغبان في خوض اشتباك مباشر على الفور. فحتى في نمط مبارزة الهاوية، يكتسب حصد التوابع أهمية قصوى؛ أدرك آلموند تلك الحقيقة، فلم يتهور بالاندفاع العشوائي.

— واو…

راحت الأهداف الزرقاء تنفجر واحدًا تلو الآخر تباعًا؛ انفجارات متوالية بلا هوادة، بينما وقف أرنب السهام السامة عاجزًا عن المقاومة وهو يقذف سهامه في الفراغ؛ فبدا رامي‌الفراولة كملاكم مذهول يسدد لكماته في الهواء الطلق.

— أينتصر آلموند بالفعل؟!

شق السهم عنان الجو مقتربًا من آلموند، وعجز أي لاعب عادي عن تفاديه.

— يا للهول، راينا الخاصة به مرعبة بحق!

— يا للهول، راينا الخاصة به مرعبة بحق!

— مهارة التخفي خارقة للغاية!

“سـ… سلسلة من سبع عشرة ضربة متتالية في طرفة عين!! الضرر المتولد مهول بحق!!”

أصابوا كبد الحقيقة؛ فخاصية التخفي، التي تمثل مهارة راينا الجديدة، جاءت كمفاجأة غير متوقعة قلبت الموازين:

— حقًا!

“بدا رامي‌الفراولة مذهولًا أمام مهارة التخفي، أليس كذلك؟ لذا لن تكون الجولة القادمة نزهة يسيرة لآلموند؛ إذ يُحظر اختيار البطل ذاته لمرتين متتاليتين! آه… الدردشة تشتعل كمرجل، هدئوا من روعكم قليلًا رجاءً.”

— أينتصر آلموند بالفعل؟!

— حقًا ههههه!

تدحرج آلموند إلى الأمام والتصق بخصمه تمامًا:

— هذا جزاء من راهنوا، هههه!

جراء هذا الضرر المتفجر الخاطف، قذف رامي‌الفراولة سهامه السامة برد فعل غريزي أشبه بالتقيؤ، ونجح أخيرًا في تلقيم رمية واحدة:

— لقد جن جنونكم يا رفاق!

‘كم أطلق من السهام بينما لم أفرغ سوى من طلقة يتيمة؟!’

غرقت المنتديات والدردشة في بحر من الفوضى لمجرد حسم آلموند لجولة واحدة؛ وانطلقت الجولة التالية:

‘يلزمك بلوغ رتبة الخبير الأعظم على الأقل لتفادي ضربة كهذه… على أي حال، إلى أين ذهب؟!’

“على أي حال، النزال مستمر! يا رامي‌الفراولة! إياك وقراءة الدردشة أو تصفح منشورات المنتديات!”

— يا رجل، أنت في رتبة الخبير… هدئ من روعك…

————————

اتسعت عينا الأرنب وقد أدرك فداحة المأزق الذي يحاصره؛ إذ لمح الوجهة التي تقصدها راينا…!

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

سووش.

 

— حقًا!

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

استهدف السهم أرنبة أنف آلموند؛ وفي تلك اللمحة الخاطفة، أطلقت يمنى آلموند وتر قوسه السحري، فاندفع السهم الأزرق في الفضاء.

— اندفع نحوه يا آلموند! تلك عادتك على أي حال! (لقد راهنت لصالح الفراولة)

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط