Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 169

الفضي ضد الخبير (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفضي ضد الخبير (2)

الفصل 169. الفضي ضد الخبير (2)

[أليس فوز رامي‌الفراولة أمرًا مضمونًا بالبداهة؟]

عقب إعلان تاكو الصارم، تجاوز سانغهيون عتبة المستوى الثلاثين وشرع في خوض غمار المباريات المصنفة؛ فارتقى سريعًا ليبلغ الفئة الفضية؛ واليوم، وبعد انصرام خمسة أيام، حل موعد النزال المرتقب ضد رامي‌الفراولة؛ وكان سانغهيون يمارس تمرين الضغط في الفناء وأنفاسه تتصاعد لاهثة في الهواء.

مراهنات النقاط آلية للمراهنة بنقاط المشاهدة المتراكمة وتدعمها منصة تريفي رسميًا؛ ورغم تسببها في إرباك المحادثة وقلة استخدامها، إلا أنها تلقى ترحيبًا حارًا في المنافسات التنافسية المباشرة.

“هاف… باف.”

“مراهنات؟ كالرهان الرياضي؟”

سأله جوهيوك من جانبه بنبرة حذرة:
“اسمع، أراك تفرط في ممارسة التمارين هذه الأيام؛ أحدث أمر جديد؟”

[المواجهة الفردية تعتمد على الميكانيكيات، لذا قد نشهد قتالًا متكافئًا بامتياز!]

“حين أتمرن يصفو ذهني ويفرغ من كل شاغل.”

مراهنات النقاط آلية للمراهنة بنقاط المشاهدة المتراكمة وتدعمها منصة تريفي رسميًا؛ ورغم تسببها في إرباك المحادثة وقلة استخدامها، إلا أنها تلقى ترحيبًا حارًا في المنافسات التنافسية المباشرة.

“أجل، ولكن…” حك جوهيوك رأسه عاجزًا عن فهم مراده: “ألا تبذل مجهودًا أكثر من المعتاد؟”

“تجني أموالًا طائلة الآن؛ يجدر بك اقتناء بعض أجهزة لياقة منزلية.”

“… اصمت، ولا تشوش على تركيزي.”
قهقه جوهيوك خافتًا من ردة فعله الجادة.

“مراهنات؟ كالرهان الرياضي؟”

عض سانغهيون شفتيه بإصرار، وأتم ثمانين تمرين ضغط قبل أن ينهار جسده على الأرض مستسلمًا للراحة.

“فففف!” لحسن الحظ، صمدت ذراعه اليمنى أمام تلك التمارين الشاقة؛ فأداء تمرين الضغط بالذراع اليسرى وحدها كان سيغدو مهمة شاقة للغاية.

“فففف!”
لحسن الحظ، صمدت ذراعه اليمنى أمام تلك التمارين الشاقة؛ فأداء تمرين الضغط بالذراع اليسرى وحدها كان سيغدو مهمة شاقة للغاية.

“… اصمت، ولا تشوش على تركيزي.” قهقه جوهيوك خافتًا من ردة فعله الجادة.

“تجني أموالًا طائلة الآن؛ يجدر بك اقتناء بعض أجهزة لياقة منزلية.”

دهش سانغهيون من لهجة جوهيوك غير المبالية: ‘ألن يغتنم مثل هذه الفرصة الثمينة؟’ لم يستوعب ما يجول في خاطر جوهيوك؛ فمن منظوره، تعد إدارة أعمال ميهو خيارًا رابحًا وبديهيًا: ‘إنه أرجح مني عقلًا وسيتصرف بحكمة.’ لم يكن سانغهيون ممن يلحفون في التساؤل أو يتدخلون فيما لا يعنيهم، فترك الأمر.

“الرماة لا يحتاجون لتلك الآلات، جل ما يلزمنا هو الحركة المستمرة وتكرار الجهد،” رد سانغهيون وهو ممدد على ظهره يتنفس بعمق.

حرك جوهيوك عجلة الفأرة بحركات سريعة لا داعي لها: “ستتدبر أمرها بيسر؛ أراهن أن لدى شركة بابل غام بدائل جاهزة ومعدة سلفًا.”

دفأت أشعة الشمس قميصه المبتل بالعرق.

“هاف… باف.”

‘ألم يتبقَّ سوى أربع ساعات فقط؟’
حُدد موعد نزاله ضد رامي‌الفراولة في السادسة مساءً؛ وبدا ضوء الظهيرة الهادئ في الثانية بعد الظهر غافلًا تمامًا عن شراسة المعركة المرتقبة، كصفاء ذهن سانغهيون الصافي.

[لكنها مبارزة فردية؛ ومن ناحية التحكم المجرد قد يرجح كعب آلموند!]

“… هل قال المدير أوه جديدًا منذ لقائنا الأخير؟”

‘أعلم جيدًا أنها مواجهة مهمة.’ فالنزال الفردي معركة حاسمة تسقط معها كافة الأعذار؛ ومن ذا الذي لا يشعر بالرهبة في مثل هذا الموقف؟

“ولمَ تسأل؟”

“إن لم نستخدمها اليوم فمتى إذن؟ فلنستغل كل هذا الزخم الجماهيري ونشعل الأجواء كليًا!”

“أخبرتني برغبته في توليك إدارة أعمال ميهو.”

بالنسبة لشخص كجوهيوك يتملكه القلق ويتدرب بلا انقطاع أمام المواعيد الحاسمة، بدا سانغهيون كائنًا فريدًا يثير العجب؛ حتى ليظن المرء أن السكينة المطلقة صيغت خصيصًا لتصف هدوءه.

“همم، لم أحسم أمري بعد.”

توقع الجميع هزيمة ساحقة لآلموند؛ فمن ذا الذي يراهن بأمواله على لاعب فضي ضد رتبة الخبير؟

“… أما زلت مترددًا بعد؟ وماذا ستفعل ميهو إذن؟”

إن خسر ستتلقى كبرياؤه صفعة؛ ورغم أن هزيمة لاعب فضي أمام رتبة الخبير أمر مسلٍ في أعين الجمهور، لكنها مسألة كرامة شخصية بالنسبة له؛ ولم يعنِ بروده استهانته بالنتيجة؛ بل هو من الفئة الأشد هوسًا بالفوز؛ وفارق وحيد يميزه عن الآخرين: إنه يركز كليًا على سبل الفوز والظفر.

حرك جوهيوك عجلة الفأرة بحركات سريعة لا داعي لها:
“ستتدبر أمرها بيسر؛ أراهن أن لدى شركة بابل غام بدائل جاهزة ومعدة سلفًا.”

[لكنها مبارزة فردية؛ ومن ناحية التحكم المجرد قد يرجح كعب آلموند!]

دهش سانغهيون من لهجة جوهيوك غير المبالية:
‘ألن يغتنم مثل هذه الفرصة الثمينة؟’
لم يستوعب ما يجول في خاطر جوهيوك؛ فمن منظوره، تعد إدارة أعمال ميهو خيارًا رابحًا وبديهيًا:
‘إنه أرجح مني عقلًا وسيتصرف بحكمة.’
لم يكن سانغهيون ممن يلحفون في التساؤل أو يتدخلون فيما لا يعنيهم، فترك الأمر.

[إعلان رسمي: ستقام فعالية مراهنات النقاط لمواجهة آلموند ضد رامي‌الفراولة؛ احرصوا على جلب نقاطكم!]

سأله جوهيوك حين ران الصمت على المكان:
“مهلًا، ألستَ متوترًا أصلًا؟ النزال الفردي اليوم.”

— أحقًا هذا؟! رائع جدًا!

بالنسبة لشخص كجوهيوك يتملكه القلق ويتدرب بلا انقطاع أمام المواعيد الحاسمة، بدا سانغهيون كائنًا فريدًا يثير العجب؛ حتى ليظن المرء أن السكينة المطلقة صيغت خصيصًا لتصف هدوءه.

“أخبرتني برغبته في توليك إدارة أعمال ميهو.”

“وما جدوى التوتر؟ إنه مجرد مركز الرامي الأساسي.”

“أخبرتني برغبته في توليك إدارة أعمال ميهو.”

“سيستشيط رامي‌الفراولة غضبًا إن سمعك! تنازل له عن المركز إذن ووفر عناءك.”

‘عليك بالتركيز على السهم لا على لوحة النتائج.’ حين يتخلف الرامي في النتيجة، ينظر المبتدئون للشاشة باستمرار؛ ولا يزيدهم ذلك إلا جزعًا وارتباكًا؛ فلن يتغير حرف واحد بالتحديق فيها.

“لا يمكنني ذلك؛ فأنا أبرع منه.”

‘راوغ… واضرب.’ رددها في سره كأنه يبرمج تركيزه الذهني.

“بففت!” انفجر جوهيوك ضاحكًا بشدة.
سانغهيون شخص واثق لا يبارى؛ فبمجرد بلوغه الرتبة الفضية حديثًا… كيف يمتلك كل تلك الجرأة ليزعم تفوقه على لاعب برتبة الخبير؟!

تدفقت المنشورات حول آلموند ورامي‌الفراولة منذ الصباح وتصاعدت بعد الظهر؛ بل ابتكر الرواد وسم #معركة_الحليب.

“يجب أن أنشر هذا التصريح على يوتيوب فورًا!”

سأله جوهيوك حين ران الصمت على المكان: “مهلًا، ألستَ متوترًا أصلًا؟ النزال الفردي اليوم.”

“سنحصد مشاهدات جيدة على الأرجح بفضله.”
أجابه سانغهيون بنبرة هادئة، وأخرج كيسًا صغيرًا من حبات اللوز.

“بففت!” انفجر جوهيوك ضاحكًا بشدة. سانغهيون شخص واثق لا يبارى؛ فبمجرد بلوغه الرتبة الفضية حديثًا… كيف يمتلك كل تلك الجرأة ليزعم تفوقه على لاعب برتبة الخبير؟!

قرمشة.
أخذ يقرمش الحبات ببطء وتؤدة، مركزًا على مضغ كل حبة بمفردها؛ وتلك طقوس تأملية معتادة؛ فكرامي سهام، صقل مهارات التحكم الذهني بحركات رتيبة لبلوغ السلام الداخلي والسكينة؛ وأظهر هذا الهدوء السابغ أنه نتاج جهد دؤوب لضبط انفعالاته.

“… اصمت، ولا تشوش على تركيزي.” قهقه جوهيوك خافتًا من ردة فعله الجادة.

‘أعلم جيدًا أنها مواجهة مهمة.’
فالنزال الفردي معركة حاسمة تسقط معها كافة الأعذار؛ ومن ذا الذي لا يشعر بالرهبة في مثل هذا الموقف؟

[هذا صحيح، آلموند لا يصغي لأحد أصلًا!]

إن خسر ستتلقى كبرياؤه صفعة؛ ورغم أن هزيمة لاعب فضي أمام رتبة الخبير أمر مسلٍ في أعين الجمهور، لكنها مسألة كرامة شخصية بالنسبة له؛ ولم يعنِ بروده استهانته بالنتيجة؛ بل هو من الفئة الأشد هوسًا بالفوز؛ وفارق وحيد يميزه عن الآخرين: إنه يركز كليًا على سبل الفوز والظفر.

“الرماة لا يحتاجون لتلك الآلات، جل ما يلزمنا هو الحركة المستمرة وتكرار الجهد،” رد سانغهيون وهو ممدد على ظهره يتنفس بعمق.

‘عليك بالتركيز على السهم لا على لوحة النتائج.’
حين يتخلف الرامي في النتيجة، ينظر المبتدئون للشاشة باستمرار؛ ولا يزيدهم ذلك إلا جزعًا وارتباكًا؛ فلن يتغير حرف واحد بالتحديق فيها.

[حليب اللوز ضد حليب الفراولة!]

في تلك اللحظات بالذات يجب التركيز على القوس والسهم فقط؛ والأمر عينه ينطبق على لعبة ليل؛ فبدل الانشغال بالخسارة أو الفوز، يركز اللاعب على حقيقة بسيطة: راوغ ضربات الخصم وسدد ضرباتك في صدره؛ وتلك هي القاعدة الذهبية داخل ليل؛ ولا يهم إن كان الغريم رامي‌الفراولة أو سواه؛ وتظل مهمة سانغهيون ثابتة:

نُشر الإعلان قبل نصف ساعة من بدء المواجهة المرتقبة:

‘راوغ… واضرب.’
رددها في سره كأنه يبرمج تركيزه الذهني.

دهش سانغهيون من لهجة جوهيوك غير المبالية: ‘ألن يغتنم مثل هذه الفرصة الثمينة؟’ لم يستوعب ما يجول في خاطر جوهيوك؛ فمن منظوره، تعد إدارة أعمال ميهو خيارًا رابحًا وبديهيًا: ‘إنه أرجح مني عقلًا وسيتصرف بحكمة.’ لم يكن سانغهيون ممن يلحفون في التساؤل أو يتدخلون فيما لا يعنيهم، فترك الأمر.

————————

إن طالت المعركة النفسية، فلن يصمد رامي‌الفراولة المفتقر للخبرة التنافسية الاحترافية. أدرك جوهيوك جاهزية سانغهيون والجميع يتوقع خسارته؛ فقرر رفع سقف الرهان؛ وهكذا ستزداد نسبة المشاهدات بالتزامن مع فوز سانغهيون بالمباراة.

لاعب فضي يواجه بطلًا من رتبة الخبير!
أي متابع في منتديات اللعبة سيلتهمه الفضول لمطالعة عنوان كهذا:

“… بسلب نقاطهم الافتراضية؟” سأل سانغهيون بذهول. ما المشكلة في خسارة بعض النقاط الرقمية؟ لم يستوعب سانغهيون تلك العقلية.

[كيا، الفضي ضد الخبير اليوم؛ أليس هذا جنونًا لا يُصدق؟]

إن خسر ستتلقى كبرياؤه صفعة؛ ورغم أن هزيمة لاعب فضي أمام رتبة الخبير أمر مسلٍ في أعين الجمهور، لكنها مسألة كرامة شخصية بالنسبة له؛ ولم يعنِ بروده استهانته بالنتيجة؛ بل هو من الفئة الأشد هوسًا بالفوز؛ وفارق وحيد يميزه عن الآخرين: إنه يركز كليًا على سبل الفوز والظفر.

[ماذا عسى رامي‌الفراولة أن يفعل لو خسر؟!](

— نحن مستعدون تمامًا بالنقاط!

[تاكو عديم الرحمة حقًا…]

— قناة آلموند النقية تفتح مراهنات النقاط؟!

[حليب اللوز ضد حليب الفراولة!]

بالنسبة لشخص كجوهيوك يتملكه القلق ويتدرب بلا انقطاع أمام المواعيد الحاسمة، بدا سانغهيون كائنًا فريدًا يثير العجب؛ حتى ليظن المرء أن السكينة المطلقة صيغت خصيصًا لتصف هدوءه.

تدفقت المنشورات حول آلموند ورامي‌الفراولة منذ الصباح وتصاعدت بعد الظهر؛ بل ابتكر الرواد وسم #معركة_الحليب.

“تجني أموالًا طائلة الآن؛ يجدر بك اقتناء بعض أجهزة لياقة منزلية.”

[أليس فوز رامي‌الفراولة أمرًا مضمونًا بالبداهة؟]

قرمشة. أخذ يقرمش الحبات ببطء وتؤدة، مركزًا على مضغ كل حبة بمفردها؛ وتلك طقوس تأملية معتادة؛ فكرامي سهام، صقل مهارات التحكم الذهني بحركات رتيبة لبلوغ السلام الداخلي والسكينة؛ وأظهر هذا الهدوء السابغ أنه نتاج جهد دؤوب لضبط انفعالاته.

[قابلت لاعبًا برتبة الخبير حين تصفير الرتب؛ إنهم في عالم آخر تمامًا!]

‘عليك بالتركيز على السهم لا على لوحة النتائج.’ حين يتخلف الرامي في النتيجة، ينظر المبتدئون للشاشة باستمرار؛ ولا يزيدهم ذلك إلا جزعًا وارتباكًا؛ فلن يتغير حرف واحد بالتحديق فيها.

[لكنها مبارزة فردية؛ ومن ناحية التحكم المجرد قد يرجح كعب آلموند!]

“تجني أموالًا طائلة الآن؛ يجدر بك اقتناء بعض أجهزة لياقة منزلية.”

[المواجهة الفردية تعتمد على الميكانيكيات، لذا قد نشهد قتالًا متكافئًا بامتياز!]

“مراهنات؟ كالرهان الرياضي؟”

[ألم يدبر تاكو هذا النزال ليسكت آلموند؟ فالفتى لا ينصاع لكلامه، هههه!]

[أليس فوز رامي‌الفراولة أمرًا مضمونًا بالبداهة؟]

[هذا صحيح، آلموند لا يصغي لأحد أصلًا!]

دفأت أشعة الشمس قميصه المبتل بالعرق.

توقع الجميع هزيمة ساحقة لآلموند؛ فمن ذا الذي يراهن بأمواله على لاعب فضي ضد رتبة الخبير؟

إن خسر ستتلقى كبرياؤه صفعة؛ ورغم أن هزيمة لاعب فضي أمام رتبة الخبير أمر مسلٍ في أعين الجمهور، لكنها مسألة كرامة شخصية بالنسبة له؛ ولم يعنِ بروده استهانته بالنتيجة؛ بل هو من الفئة الأشد هوسًا بالفوز؛ وفارق وحيد يميزه عن الآخرين: إنه يركز كليًا على سبل الفوز والظفر.

“تؤ تؤ، هؤلاء القوم لا يفقهون شيئًا.”
هز جوهيوك رأسه أسفًا وهو يطالع المنتديات:
“ما دام الأمر هكذا، ألا نقتنص مغنمًا طيبًا منهم؟”

[كيا، الفضي ضد الخبير اليوم؛ أليس هذا جنونًا لا يُصدق؟]

استغرب سانغهيون: ما المغنم الذي عساهم يجنونه منهم؟
“… علام تتحدث بحق؟”

مراهنات النقاط آلية للمراهنة بنقاط المشاهدة المتراكمة وتدعمها منصة تريفي رسميًا؛ ورغم تسببها في إرباك المحادثة وقلة استخدامها، إلا أنها تلقى ترحيبًا حارًا في المنافسات التنافسية المباشرة.

“أفكر في فتح نظام المراهنات لنزال اليوم.”

[قابلت لاعبًا برتبة الخبير حين تصفير الرتب؛ إنهم في عالم آخر تمامًا!]

“مراهنات؟ كالرهان الرياضي؟”

[حليب اللوز ضد حليب الفراولة!]

مراهنات النقاط آلية للمراهنة بنقاط المشاهدة المتراكمة وتدعمها منصة تريفي رسميًا؛ ورغم تسببها في إرباك المحادثة وقلة استخدامها، إلا أنها تلقى ترحيبًا حارًا في المنافسات التنافسية المباشرة.

[إعلان رسمي: ستقام فعالية مراهنات النقاط لمواجهة آلموند ضد رامي‌الفراولة؛ احرصوا على جلب نقاطكم!]

“إن لم نستخدمها اليوم فمتى إذن؟ فلنستغل كل هذا الزخم الجماهيري ونشعل الأجواء كليًا!”

“سنحصد مشاهدات جيدة على الأرجح بفضله.” أجابه سانغهيون بنبرة هادئة، وأخرج كيسًا صغيرًا من حبات اللوز.

“… ليست فكرة سيئة، تبدو مسلية حقًا.”
تلك هي نقطة قوة سانغهيون؛ بدا محصنًا تمامًا ضد الضغوط والتوتر، بينما الوضع مختلف تمامًا لخصمه:
‘رامي‌الفراولة سيشعر بضغط نفسي هائل حتمًا.’

[أليس فوز رامي‌الفراولة أمرًا مضمونًا بالبداهة؟]

إن طالت المعركة النفسية، فلن يصمد رامي‌الفراولة المفتقر للخبرة التنافسية الاحترافية.
أدرك جوهيوك جاهزية سانغهيون والجميع يتوقع خسارته؛ فقرر رفع سقف الرهان؛ وهكذا ستزداد نسبة المشاهدات بالتزامن مع فوز سانغهيون بالمباراة.

توقع الجميع هزيمة ساحقة لآلموند؛ فمن ذا الذي يراهن بأمواله على لاعب فضي ضد رتبة الخبير؟

كما سيحصد جوهيوك رصيدًا ضخمًا من النقاط لنفسه؛ ورغم كون نقاط تريفي مجرد عملة افتراضية بلا قيمة مادية وتستخدم لشراء الرموز والسلع الرقمية، إلا أن اكتنازها بوفرة يبعث شعورًا طيبًا، وخسارتها تثير الحسرة والغيظ.

“سنستغل هذه السانحة لإسكات كارهيك تمامًا وإلجام ألسنتهم.”

“سنستغل هذه السانحة لإسكات كارهيك تمامًا وإلجام ألسنتهم.”

“أجل، ولكن…” حك جوهيوك رأسه عاجزًا عن فهم مراده: “ألا تبذل مجهودًا أكثر من المعتاد؟”

“… بسلب نقاطهم الافتراضية؟” سأل سانغهيون بذهول.
ما المشكلة في خسارة بعض النقاط الرقمية؟ لم يستوعب سانغهيون تلك العقلية.

عض سانغهيون شفتيه بإصرار، وأتم ثمانين تمرين ضغط قبل أن ينهار جسده على الأرض مستسلمًا للراحة.

قطب جوهيوك حاجبيه؛ ألا يدرك سانغهيون قيمة هذه النقاط العاطفية لدى المتابعين؟!
“ستفي بالغرض وتفوق التوقعات؛ سيتجرعون هزيمة ساحقة بسببها!”

“همم، لم أحسم أمري بعد.”

“هـ… هزيمة ساحقة…؟”
لم يستوعب سانغهيون الأمر للنهاية، وانطلق جوهيوك لتجهيز الترتيبات فورًا؛ ووافقه سانغهيون ظنًا أنها ستكون تجربة مسلية على كل حال.

“سنحصد مشاهدات جيدة على الأرجح بفضله.” أجابه سانغهيون بنبرة هادئة، وأخرج كيسًا صغيرًا من حبات اللوز.

[إعلان رسمي: ستقام فعالية مراهنات النقاط لمواجهة آلموند ضد رامي‌الفراولة؛ احرصوا على جلب نقاطكم!]

“أجل، ولكن…” حك جوهيوك رأسه عاجزًا عن فهم مراده: “ألا تبذل مجهودًا أكثر من المعتاد؟”

نُشر الإعلان قبل نصف ساعة من بدء المواجهة المرتقبة:

‘عليك بالتركيز على السهم لا على لوحة النتائج.’ حين يتخلف الرامي في النتيجة، ينظر المبتدئون للشاشة باستمرار؛ ولا يزيدهم ذلك إلا جزعًا وارتباكًا؛ فلن يتغير حرف واحد بالتحديق فيها.

— أحقًا هذا؟! رائع جدًا!

قرمشة. أخذ يقرمش الحبات ببطء وتؤدة، مركزًا على مضغ كل حبة بمفردها؛ وتلك طقوس تأملية معتادة؛ فكرامي سهام، صقل مهارات التحكم الذهني بحركات رتيبة لبلوغ السلام الداخلي والسكينة؛ وأظهر هذا الهدوء السابغ أنه نتاج جهد دؤوب لضبط انفعالاته.

— قناة آلموند النقية تفتح مراهنات النقاط؟!

حرك جوهيوك عجلة الفأرة بحركات سريعة لا داعي لها: “ستتدبر أمرها بيسر؛ أراهن أن لدى شركة بابل غام بدائل جاهزة ومعدة سلفًا.”

— نحن مستعدون تمامًا بالنقاط!

‘راوغ… واضرب.’ رددها في سره كأنه يبرمج تركيزه الذهني.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وثبِّت أقدامنا، وانصرنا على القوم الكافرين، واغفر لنا ولإخواننا، واحمِ أهلنا في غزة، وارحم شهداءنا، واشفِ جرحانا، وكن لهم عونًا ونصيرًا، إنك على كل شيء قدير.

“حين أتمرن يصفو ذهني ويفرغ من كل شاغل.”

إذا وجدتم أي خطأ أو واجهتم مشكلة، فاكتبوه في التعليقات لأصلحه في أسرع وقت.
قراءة ممتعة!

بالنسبة لشخص كجوهيوك يتملكه القلق ويتدرب بلا انقطاع أمام المواعيد الحاسمة، بدا سانغهيون كائنًا فريدًا يثير العجب؛ حتى ليظن المرء أن السكينة المطلقة صيغت خصيصًا لتصف هدوءه.

بالنسبة لشخص كجوهيوك يتملكه القلق ويتدرب بلا انقطاع أمام المواعيد الحاسمة، بدا سانغهيون كائنًا فريدًا يثير العجب؛ حتى ليظن المرء أن السكينة المطلقة صيغت خصيصًا لتصف هدوءه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط