Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 172

الجوكر الضاحك (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الجوكر الضاحك (1)

الفصل 172. الجوكر الضاحك (1)

“هففف… فففف…”

نزال رجل لرجل جمع بين لاعب فضي وآخر في رتبة الخبير، وكلاهما صانع محتوى وبث مباشر؛ حدث اجتذب منذ استهلاله اهتمامًا جارفًا، وبات حديث الساعة الذي اشتعل أواره دون حاجة لحطب؛ غير أن جوهيوك صب الزيت على النار:

لم يصدر عنه جواب رغم قربه منه؛ أترى الصوت مكتومًا لديه؟ يعمد اللاعبون أحيانًا إلى كتم الصوت رغبة في العزلة:

[الفضي ضد الخبير! حدث استثنائي ضخم! رهان بالنقاط!]

[من الآن فصاعدًا، الفضي يوازي الخبير في هذا البث، اتفقنا؟]

[نقاط مجانية للجميع! الفضي ضد الخبير!]

[تبرعت رابطة‌ديميان بمبلغ ضخم قدره 300,000 وون!]

[الفضي ضد الخبير؟! نقاط مجانية تبحث عمن يقتنصها?!]

طالع رامي‌الفراولة شاشة هاتفه ثم رفع بصره نحو تاكو:

تمثل الزيت الذي سكبه جوهيوك في منظومة المراهنة التي تتيح للمشاهدين المقامرة بنقاطهم المجمعة؛ وكلما فُعلت هذه الخاصية، تفجرت ردود الأفعال ضراوة وحماسة، سيان أمالت الكفة لصالحهم أم خيبت مساعيهم:

“من بالباب؟”

[تبا، سأذهب لاقتناص بعض النقاط المجانية أنا أيضًا!]

— ما هذا الهراء الذي تصنعه بحق؟

[سحقًا، أأوشك آلموند الفضي على تلقي درس يؤدبه أخيرًا؟!](or [درس يؤدبه])

“لدي خطة أعددتها…”

[غدا معجبو آلموند عبئًا لا يطاق؛ يراهنون جميعًا على فوزه، ههههه!]

إن قاد لاعب محترف أولتي ببراعة، رد معظم الهجمات الضعيفة بجسده الفولاذي الصلب؛ إنه المضاد المثالي للمهاجمين ذوي الضربات الخاطفة السريعة.

حين طفا مقترح تفعيل الرهان على السطح أول مرة، جاءت ردود الأفعال حيال آلموند على هذا النحو تحديدًا؛ إذ اعتقدت الجموع خسارته أمرًا حتميًا لا مراء فيه، ورأوا في النزال سانحة لجني نقاط وفيرة؛ وسُطرت في حقه كلمات قاسية تفيض تجريحًا.

— أخبير يتجرع الهزيمة أمام فضي؟!

بيد أن آلموند وجوهيوك لم يلقيا بالًا لتلك الترهات؛ فآلموند من طينة أولئك الذين يزدادون إصرارًا وشراسة كلما حاصرتهم سهام النقد، وجوهيوك وضع ثقته التامة في براعة صاحبه؛ بل انصب تركيز جوهيوك الحقيقي على رصد معسكر الخصم:

[سحقًا، أأوشك آلموند الفضي على تلقي درس يؤدبه أخيرًا؟!](or [درس يؤدبه])

‘لكن ماذا عن رامي‌الفراولة؟’

طالع رامي‌الفراولة شاشة هاتفه ثم رفع بصره نحو تاكو:

لم يكترث آلموند للأمر، لكن ماذا عن رامي‌الفراولة؟ أيقوى على احتمال وطأة التوقعات بصفته خبيرًا، ويتجاوز هذا المأزق المشحون بمقامرات النقاط…؟

لم يجد رامي‌الفراولة بدًا من إغلاق خانة التعليقات؛ غير أن الجماهير الغاضبة لم تتوقف عند هذا الحد، بل زحفت نحو المنتديات:

تجلى الجواب سريعًا وفق ما رسمه عقل جوهيوك:

[واااو! راينا، أنتِ مذهلة بحق!!!]

“… هـ… هذا محال.”

[تبرع ملك‌القمار بمبلغ 10,000 وون!]

طراااخ!

حين طفا مقترح تفعيل الرهان على السطح أول مرة، جاءت ردود الأفعال حيال آلموند على هذا النحو تحديدًا؛ إذ اعتقدت الجموع خسارته أمرًا حتميًا لا مراء فيه، ورأوا في النزال سانحة لجني نقاط وفيرة؛ وسُطرت في حقه كلمات قاسية تفيض تجريحًا.

ارتطمت ركبتا رامي‌الفراولة بالأرض:

“… هـ… هذا محال.”

‘يا لشقاء هذا المسكين.’

— يا للروعة، أسطورة حية بحق!

عجز عن الصمود؛ إذ افتقر للصلابة الذهنية الكفيلة بانتشاله من هذه الورطة:

— أخبير يتجرع الهزيمة أمام فضي؟!

“لـ… لا أكاد أصدق أنني عجزت عن الظفر بجولة يتيمة…”

— وااااو!

انهارت معنويات رامي‌الفراولة كليًا؛ واستعصى الجزم أوقع ذلك لهشاشة بنيته النفسية أم لقصور مهاراته؛ ومهما يكن السبب، فقد حُسمت النتيجة؛ نصر مؤزر لا تشوبه شائبة:

بيد أن آلموند وجوهيوك لم يلقيا بالًا لتلك الترهات؛ فآلموند من طينة أولئك الذين يزدادون إصرارًا وشراسة كلما حاصرتهم سهام النقد، وجوهيوك وضع ثقته التامة في براعة صاحبه؛ بل انصب تركيز جوهيوك الحقيقي على رصد معسكر الخصم:

“المصوب الأساسي للفريق هو آلموند! ويحل رامي‌الفراولة بديلًا له! رفعت الجلسة!”

“لـ… لا أكاد أصدق أنني عجزت عن الظفر بجولة يتيمة…”

مع صرخة تاكو الختامية، أسدل الستار على الحدث المرتقب:

— آلموند! آلموند! آلموند!

— وااااو!

عكف تاكو على صنع ورقته الرابحة بيده:

— آلموند! آلموند! آلموند!

“هيه، أليس لهذه الصناديق تاريخ انتهاء صلاحية؟! لمَ أرسلوا هذا الكم الهائل؟!”

— لاعب فضي يسحق خبيرًا…

بينما فاضت قناة آلموند بآيات الشكر والامتنان، انهالت رسائل الكراهية على رامي‌الفراولة:

— أخبير يتجرع الهزيمة أمام فضي؟!

هز سانغهيون رأسه وواصل نقل الصناديق إلى غرفة المؤن بهمة ودأب؛ وحين فرغ جوهيوك من غسل أسنانه وخرج، وجد سانغهيون لا يزال ينقل الصناديق؛ وبعد ملء غرفة المؤن عن آخرها، نقل الفائض إلى مستودع الفناء الخلفي:

— يا للروعة، أسطورة حية بحق!

أجاب سانغهيون دون تردد وتوجه صوب المغطس، فقد أعد عدته للبطولة على طريقته الخاصة:

— هل علمتم بالنبأ؟ آلموند أشد بأسًا من الفراولة! هل علمتم بالنبأ؟ آلموند أشد بأسًا من الفراولة! هل علمتم بالنبأ؟ آلموند أشد بأسًا من الفراولة!

[اذهب ومتْ وحسب]

— أمي! أريد أن أصبح حبة فول سوداني حين أكبر! أمي! أريد أن أصبح حبة فول سوداني حين أكبر! أمي! أريد أن أصبح حبة فول سوداني حين أكبر!

ألمح جوهيوك إلى إمكانية انسحابه متى شاء، بيد أن سانغهيون رد خياره:

توالت عبارات الثناء ودفعات التبرعات على آلموند كالمطر الهاطل:

تمثل الزيت الذي سكبه جوهيوك في منظومة المراهنة التي تتيح للمشاهدين المقامرة بنقاطهم المجمعة؛ وكلما فُعلت هذه الخاصية، تفجرت ردود الأفعال ضراوة وحماسة، سيان أمالت الكفة لصالحهم أم خيبت مساعيهم:

[تبرع كيرورو بمبلغ 100,000 وون!]

دك. دك.

[واااو! راينا، أنتِ مذهلة بحق!!!]

[الفضي ضد الخبير؟! نقاط مجانية تبحث عمن يقتنصها?!]

[تبرعت رابطة‌ديميان بمبلغ ضخم قدره 300,000 وون!]

[غدا معجبو آلموند عبئًا لا يطاق؛ يراهنون جميعًا على فوزه، ههههه!]

[اعـ… اعتنِ براينا جيدًا…]

مرر تاكو يده في شعره وابتسم بلطف:

[تبرع ملك‌القمار بمبلغ 10,000 وون!]

“حسنًا.”

[واااو! بفضلك جنيت أطنانًا من النقاط!! شكرًا لك!!! وثقت بك منذ البداية!!!]

— ما هذا الهراء الذي تصنعه بحق؟

[تبرع المذيع بمبلغ 100,000 وون!]

[من الآن فصاعدًا، الفضي يوازي الخبير في هذا البث، اتفقنا؟]

“ملك‌القمار، كيرورو، رابطة‌ديميان… شكرًا جزيلًا لكم…”

انهالت التبرعات بغزارة عجز آلموند عن إحصائها أو قراءتها برمتها:

“أففف، تعذر على الشاحنة صعود هذا المرتفع، لذا تكبدنا عناءً مضنيًا.”

“ملك‌القمار، كيرورو، رابطة‌ديميان… شكرًا جزيلًا لكم…”

— لقد راهنت عليك! كيف تخسر بحق أمام لاعب فضي؟؟؟

بينما فاضت قناة آلموند بآيات الشكر والامتنان، انهالت رسائل الكراهية على رامي‌الفراولة:

عجز عن الصمود؛ إذ افتقر للصلابة الذهنية الكفيلة بانتشاله من هذه الورطة:

— ما هذا الهراء الذي تصنعه بحق؟

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

— لقد راهنت عليك! كيف تخسر بحق أمام لاعب فضي؟؟؟

“…”

— أهذا واقع أم كابوس؟

أكان يلعب بسويفت طيلة هذا الوقت بيد واحدة فحسب؟! والتحكم بسويفت يتطلب كلتا اليدين لإحكام السيطرة على الخنجرين المزدوجين!

— أنت أحمق لا نفع منك.

“لا أرغب في ذلك!”

— آلموند > الفراولة.

‘عمَّ يتحدث بحق؟’

لم يجد رامي‌الفراولة بدًا من إغلاق خانة التعليقات؛ غير أن الجماهير الغاضبة لم تتوقف عند هذا الحد، بل زحفت نحو المنتديات:

انهارت معنويات رامي‌الفراولة كليًا؛ واستعصى الجزم أوقع ذلك لهشاشة بنيته النفسية أم لقصور مهاراته؛ ومهما يكن السبب، فقد حُسمت النتيجة؛ نصر مؤزر لا تشوبه شائبة:

[ما خطب الفراولة بحق؟! ]

[المشاهد: تاكوياكي]

[يخسر أمام فضي؟؟؟]

[واااو! بفضلك جنيت أطنانًا من النقاط!! شكرًا لك!!! وثقت بك منذ البداية!!!]

[اختار بول وخسر أمام ران! بل تجرع الهزيمة أمام راينا وهو يلعب بالأرنب السام! إنجاز باهر بحق~!]

انهمك عاملا التوصيل في حمل الصناديق ونقلها بجد واجتهاد؛ ومهما جلبوا إلى الداخل، بدت الصناديق وكأنها نبع لا ينضب؛ فهب سانغهيون لمعاونتهما بكلتا يديه؛ واستيقظ جوهيوك وسط هذه الجلبة، واتسعت عيناه المغمضتان بالنعاس فجأة، وانعكست في حدقتيه أكوام صناديق رقائق حبوب آلموند المتراكمة كالجبال:

[تقدم نحو حتفه بقدميه وهو يتقمص بول! لمَ لم يختر بطل اشتباك قريب إذن؟! سحقًا لنقاطي الضائعة…]

“ملك‌القمار، كيرورو، رابطة‌ديميان… شكرًا جزيلًا لكم…”

[لمَ اندفع بعماء هكذا؟ أتلاشت حصانته النفسية تمامًا؟؟؟]

←↓↑→

[أبلى آلموند بلاءً فاق عهده المعتاد؛ لا بد أنه لا يعرف رهبة المسرح أبدًا.]

[المشاهد: تاكوياكي]

تفاقمت موجة الكراهية بصورة خانقة؛ وأدلى سائر الخاسرين بنقاطهم بدلوهم في كل زاوية من المنتديات، وتناقلت الحسابات المنشورات تلو المنشورات…

طراااخ!

[البرونزي = الفضي = الذهبي = البلاتيني = الماسي = الخبير]

خرج سانغهيون المستيقظ باكرًا لاستطلاع الأمر:

[بلوغ رتبة الخبير نزهة يسيرة~]

[اذهب ومتْ وحسب]

[اذهب ومتْ وحسب]

[يخسر أمام فضي؟؟؟]

[ارحل عن رتبة الخبير]

الفصل 172. الجوكر الضاحك (1)

[سترفع رابطة الخبراء دعوى تشهير ضدك لا محالة.]

بيد أن آلموند وجوهيوك لم يلقيا بالًا لتلك الترهات؛ فآلموند من طينة أولئك الذين يزدادون إصرارًا وشراسة كلما حاصرتهم سهام النقد، وجوهيوك وضع ثقته التامة في براعة صاحبه؛ بل انصب تركيز جوهيوك الحقيقي على رصد معسكر الخصم:

جاءت منشورات المجتمع قاسية بلا هوادة؛ حتى إن خوادم منتدى ‘ليل برو’، أحد أضخم المجتمعات، شهدت انهيارًا مؤقتًا:

وقف آلموند قبالة تاكو المدجج بعتاد خارق كهيئة محارب مطرقة مكتمل القوة؛ وحتى لأعمى البصر، بدا التباين فادحًا بين الطرفين؛ فجانب مدجج بدروع ثقيلة، وآخر لا يمسك سوى بخنجرين مجردين؛ غير أن حامل الخنجرين بدا غير مكترث بأي اختلال في الموازين؛ وبملامح خلت من أي تعبير، انطلق راكضًا واختفى بوميض خاطف نحو الأمام.

[*الخادم غير مستقر حاليًا، يرجى المحاولة لاحقًا.*]

وقف آلموند قبالة تاكو المدجج بعتاد خارق كهيئة محارب مطرقة مكتمل القوة؛ وحتى لأعمى البصر، بدا التباين فادحًا بين الطرفين؛ فجانب مدجج بدروع ثقيلة، وآخر لا يمسك سوى بخنجرين مجردين؛ غير أن حامل الخنجرين بدا غير مكترث بأي اختلال في الموازين؛ وبملامح خلت من أي تعبير، انطلق راكضًا واختفى بوميض خاطف نحو الأمام.

طالع رامي‌الفراولة شاشة هاتفه ثم رفع بصره نحو تاكو:

دك. دك.

“هففف… فففف…”

“… يا تاكو.”

ظل منبطحًا على أرض المعركة:

دأب تاكوياكي على تدريب آلموند يوميًا حتى قبل مبارزة الرماة ضد رامي‌الفراولة؛ ومع ما بدا في ذلك من إجحاف، فقد نال موافقة سائر أعضاء الفريق سلفًا؛ فآلموند يظل مبتدئًا خالص العهد باللعبة:

“جونمو…”

‘عمَّ يتحدث بحق؟’

“…”

تمتم سانغهيون وهو يجفف جسده بالمنشفة، وبدا شارد الذهن:

لم يصدر عنه جواب رغم قربه منه؛ أترى الصوت مكتومًا لديه؟ يعمد اللاعبون أحيانًا إلى كتم الصوت رغبة في العزلة:

[اعـ… اعتنِ براينا جيدًا…]

“… يا تاكو.”

مرر تاكو يده في شعره وابتسم بلطف:

بدا أن الأمر ليس كذلك:

دك. دك.

“ماذا أصنع الآن؟”

ألمح جوهيوك إلى إمكانية انسحابه متى شاء، بيد أن سانغهيون رد خياره:

دنا منه تاكو في صمت وأسند يده على كتفه:

“لأننا اتفقنا على التدريب.”

“يا صاح، يكفيك أن تبلي حسنًا في البطولة.”

“لـ… لا أكاد أصدق أنني عجزت عن الظفر بجولة يتيمة…”

مرر تاكو يده في شعره وابتسم بلطف:

وقف آلموند قبالة تاكو المدجج بعتاد خارق كهيئة محارب مطرقة مكتمل القوة؛ وحتى لأعمى البصر، بدا التباين فادحًا بين الطرفين؛ فجانب مدجج بدروع ثقيلة، وآخر لا يمسك سوى بخنجرين مجردين؛ غير أن حامل الخنجرين بدا غير مكترث بأي اختلال في الموازين؛ وبملامح خلت من أي تعبير، انطلق راكضًا واختفى بوميض خاطف نحو الأمام.

“على الأقل حافظت على خصلات شعرك.”

←↓↑→

←↓↑→

أحس سانغهيون كأنه يقف في مصنع تشارلي للشوكولاتة:

تشيككك—

انهالت التبرعات بغزارة عجز آلموند عن إحصائها أو قراءتها برمتها:

فُتح غطاء كبسولة سانغهيون:

“أففف، تعذر على الشاحنة صعود هذا المرتفع، لذا تكبدنا عناءً مضنيًا.”

“هيه! يا قاهر الخبراء! يا صائد الخبراء! حزت لقبًا جديدًا!”

— آلموند > الفراولة.

اقترب منه جوهيوك ضاحكًا وهمّ بإلقاء منشفة نحوه:

توالت عبارات الثناء ودفعات التبرعات على آلموند كالمطر الهاطل:

“… ما خطبك بحق؟ أأنت بخير؟”

[تبرع ملك‌القمار بمبلغ 10,000 وون!]

أبلغ به التركيز مبلغه؟ لم يمضِ سانغهيون سوى قرابة ساعة في اللعب، بيد أنه غرق في عرقه كمن خاض معركة لست ساعات متواصلة:

‘ورقة الجوكر الرابحة.’

“كانت تلك أول مواجهة تجمعني بخبير، لذا…”

[واااو! بفضلك جنيت أطنانًا من النقاط!! شكرًا لك!!! وثقت بك منذ البداية!!!]

تمتم سانغهيون وهو يجفف جسده بالمنشفة، وبدا شارد الذهن:

بينغ.

“بوسعك… خوض غمار البطولة، أليس كذلك؟”

أحس سانغهيون كأنه يقف في مصنع تشارلي للشوكولاتة:

ألمح جوهيوك إلى إمكانية انسحابه متى شاء، بيد أن سانغهيون رد خياره:

انهالت التبرعات بغزارة عجز آلموند عن إحصائها أو قراءتها برمتها:

“أستطيع خوضها؛ وما حدث لم يكن سوى رهبة المواجهة الأولى أمام لاعب خبير.”

خرج سانغهيون المستيقظ باكرًا لاستطلاع الأمر:

“ستضم البطولة لاعبين في رتبتي الخبير الأعظم والمتحدي أيضًا.”

جاءت منشورات المجتمع قاسية بلا هوادة؛ حتى إن خوادم منتدى ‘ليل برو’، أحد أضخم المجتمعات، شهدت انهيارًا مؤقتًا:

“لم يعد الأمر ذا بال الآن.”

[اذهب ومتْ وحسب]

أجاب سانغهيون دون تردد وتوجه صوب المغطس، فقد أعد عدته للبطولة على طريقته الخاصة:

[اذهب ومتْ وحسب]

“لدي خطة أعددتها…”

سووش.

شاووو…

اقترب منه جوهيوك ضاحكًا وهمّ بإلقاء منشفة نحوه:

تلاشى صوت سانغهيون تحت انهمار مياه الاستحمام.

“المصوب الأساسي للفريق هو آلموند! ويحل رامي‌الفراولة بديلًا له! رفعت الجلسة!”

←↓↑→

‘أتمنى لو التهمتها الحشرات عن بكرة أبيها.’

في صبيحة اليوم التالي، تناهى إلى مسامع سانغهيون صوت جرس الباب، لا رنين هاتفه المحمول:

‘ما خطبه بحق؟’

“من بالباب؟”

[تبرع ملك‌القمار بمبلغ 10,000 وون!]

خرج سانغهيون المستيقظ باكرًا لاستطلاع الأمر:

أجاب سانغهيون دون تردد وتوجه صوب المغطس، فقد أعد عدته للبطولة على طريقته الخاصة:

“خدمة التوصيل، طُلب منا تسليم الشحنة يدًا بيد.”

[البرونزي = الفضي = الذهبي = البلاتيني = الماسي = الخبير]

“من أي جهة؟”

[تبرع كيرورو بمبلغ 100,000 وون!]

“آه… غـ… غرين دايموند؟”

[المشاهد: تاكوياكي]

“أوه…!”

الفصل 172. الجوكر الضاحك (1)

ما إن فُتح الباب حتى شرع عاملا التوصيل في نقل صناديق عديدة إلى بهو منزله، وكُتب على الصناديق: ‘رقائق آلموند’:

“من أي جهة؟”

‘مستحيل.’

[اعـ… اعتنِ براينا جيدًا…]

أحس سانغهيون كأنه يقف في مصنع تشارلي للشوكولاتة:

— لاعب فضي يسحق خبيرًا…

“أففف، تعذر على الشاحنة صعود هذا المرتفع، لذا تكبدنا عناءً مضنيًا.”

“لـ… لا أكاد أصدق أنني عجزت عن الظفر بجولة يتيمة…”

“آه… شكرًا جزيلًا لكما.”

عجز عن الصمود؛ إذ افتقر للصلابة الذهنية الكفيلة بانتشاله من هذه الورطة:

“أين نضعها؟”

تمثل الزيت الذي سكبه جوهيوك في منظومة المراهنة التي تتيح للمشاهدين المقامرة بنقاطهم المجمعة؛ وكلما فُعلت هذه الخاصية، تفجرت ردود الأفعال ضراوة وحماسة، سيان أمالت الكفة لصالحهم أم خيبت مساعيهم:

“هممم… أيمكنكم وضعها في المطبخ حاليًا؟”

هز سانغهيون رأسه وواصل نقل الصناديق إلى غرفة المؤن بهمة ودأب؛ وحين فرغ جوهيوك من غسل أسنانه وخرج، وجد سانغهيون لا يزال ينقل الصناديق؛ وبعد ملء غرفة المؤن عن آخرها، نقل الفائض إلى مستودع الفناء الخلفي:

دك. دك.

أماط تاكو اللثام عن حقيقة مرعبة في اليوم السادس من التدريب!

انهمك عاملا التوصيل في حمل الصناديق ونقلها بجد واجتهاد؛ ومهما جلبوا إلى الداخل، بدت الصناديق وكأنها نبع لا ينضب؛ فهب سانغهيون لمعاونتهما بكلتا يديه؛ واستيقظ جوهيوك وسط هذه الجلبة، واتسعت عيناه المغمضتان بالنعاس فجأة، وانعكست في حدقتيه أكوام صناديق رقائق حبوب آلموند المتراكمة كالجبال:

“؟”

“حسنًا~ فرغنا من كل شيء!”

أحس سانغهيون كأنه يقف في مصنع تشارلي للشوكولاتة:

“واو، شكرًا لكما! طاب يومكما!”

“حسنًا، أرني ما لديك.”

ودعهما سانغهيون بابتسامة وبشاشة تخالف وقاره المعتاد؛ بينما حدق جوهيوك في الصناديق باشمئزاز وتبرم:

ظل منبطحًا على أرض المعركة:

“هيه، أليس لهذه الصناديق تاريخ انتهاء صلاحية؟! لمَ أرسلوا هذا الكم الهائل؟!”

أكان يلعب بسويفت طيلة هذا الوقت بيد واحدة فحسب؟! والتحكم بسويفت يتطلب كلتا اليدين لإحكام السيطرة على الخنجرين المزدوجين!

أرسلوا تلك الصناديق احتفاءً بتوقيع العقد، غير أن الكمية بلغت حدًا لا يصدق:

فُتح غطاء كبسولة سانغهيون:

“هيا، أعني على نقلها إلى غرفة المؤن.”

طراااخ!

“… كلا.”

[أبلى آلموند بلاءً فاق عهده المعتاد؛ لا بد أنه لا يعرف رهبة المسرح أبدًا.]

“؟”

— أمي! أريد أن أصبح حبة فول سوداني حين أكبر! أمي! أريد أن أصبح حبة فول سوداني حين أكبر! أمي! أريد أن أصبح حبة فول سوداني حين أكبر!

“لا أرغب في ذلك!”

طراااخ!

اتجه جوهيوك صوب الحمام مبرطمًا بغيظ:

“حسنًا~ فرغنا من كل شيء!”

‘ما خطبه بحق؟’

توالت عبارات الثناء ودفعات التبرعات على آلموند كالمطر الهاطل:

هز سانغهيون رأسه وواصل نقل الصناديق إلى غرفة المؤن بهمة ودأب؛ وحين فرغ جوهيوك من غسل أسنانه وخرج، وجد سانغهيون لا يزال ينقل الصناديق؛ وبعد ملء غرفة المؤن عن آخرها، نقل الفائض إلى مستودع الفناء الخلفي:

“لأننا اتفقنا على التدريب.”

‘أتمنى لو التهمتها الحشرات عن بكرة أبيها.’

[اختار بول وخسر أمام ران! بل تجرع الهزيمة أمام راينا وهو يلعب بالأرنب السام! إنجاز باهر بحق~!]

لعن جوهيوك رقائق حبوب آلموند في سره، وقفل عائدًا إلى غرفته ليرتمي على فراشه؛ راغبًا في النوم لفترة أطول قليلًا؛ غير أن القيلولة جرّت عليه كوابيس مزعجة، هاجمته فيها كائنات زومبي تضع على رؤوسها صناديق رقائق مقلوبة، تصدر قرمشة مقيتة مع كل حركة كصوت مضغ رقائق آلموند تمامًا.

“أوه…!”

[النمط: التدريب]

[المشاهد: تاكوياكي]

شغل آلموند نمط التدريب في ليل.

تبدل غرض التدريب مع توالي الأيام؛ فالمران التأسيسي الموجه لمساعدة المبتدئ على التكيف استحال تدريبًا تكتيكيًا لصقل السلاح المطلق:

[المشاهد: تاكوياكي]

“يا صاح، يكفيك أن تبلي حسنًا في البطولة.”

[هل تقبل؟]

بدا أن الأمر ليس كذلك:

“أوه، مرحبًا يا آلموند.”

— لاعب فضي يسحق خبيرًا…

بينغ.

كينغ!

انبثقت الصورة الرمزية لتاكوياكي وهو يتثاءب إثر استيقاظه لتوّه:

[تبا، سأذهب لاقتناص بعض النقاط المجانية أنا أيضًا!]

“استيقظت باكرًا اليوم أيضًا.”

[يخسر أمام فضي؟؟؟]

“لأننا اتفقنا على التدريب.”

دنا منه تاكو في صمت وأسند يده على كتفه:

“أهو اليوم السادس اليوم؟ سنتدرب على بطاقة الجوكر الخاصة بك…”

بيد أن آلموند وجوهيوك لم يلقيا بالًا لتلك الترهات؛ فآلموند من طينة أولئك الذين يزدادون إصرارًا وشراسة كلما حاصرتهم سهام النقد، وجوهيوك وضع ثقته التامة في براعة صاحبه؛ بل انصب تركيز جوهيوك الحقيقي على رصد معسكر الخصم:

“أجل.”

[هل تقبل؟]

دأب تاكوياكي على تدريب آلموند يوميًا حتى قبل مبارزة الرماة ضد رامي‌الفراولة؛ ومع ما بدا في ذلك من إجحاف، فقد نال موافقة سائر أعضاء الفريق سلفًا؛ فآلموند يظل مبتدئًا خالص العهد باللعبة:

— لقد راهنت عليك! كيف تخسر بحق أمام لاعب فضي؟؟؟

‘بدأ الأمر بمجرد مد يد العون لمبتدئ كي يتأقلم… لكنه تحول إلى تدريب لصياغة سلاح سري فتاك.’

تملك الذهول تاكو وهو يرى آلموند يرفع ذراعه اليسرى:

تبدل غرض التدريب مع توالي الأيام؛ فالمران التأسيسي الموجه لمساعدة المبتدئ على التكيف استحال تدريبًا تكتيكيًا لصقل السلاح المطلق:

بينغ.

‘ورقة الجوكر الرابحة.’

طالع رامي‌الفراولة شاشة هاتفه ثم رفع بصره نحو تاكو:

عكف تاكو على صنع ورقته الرابحة بيده:

[الفضي ضد الخبير! حدث استثنائي ضخم! رهان بالنقاط!]

‘سنستغل ضيق رقعة خيارات آلموند من الأبطال لصالحنا.’

مع صرخة تاكو الختامية، أسدل الستار على الحدث المرتقب:

علم القاصي والداني باقتصار خيارات آلموند على أبطال الأقواس والسهام؛ مما يسهل التنبؤ بخياراته واستهدافه؛ وجاء اختيار الجوكر هذا لإبطال مفعول تلك الثغرة:

في صبيحة اليوم التالي، تناهى إلى مسامع سانغهيون صوت جرس الباب، لا رنين هاتفه المحمول:

“إذًا فلنكرر المحاولة اليوم ثانية.”

[البرونزي = الفضي = الذهبي = البلاتيني = الماسي = الخبير]

توهج تاكو وتجسد في هيئة بطل:

“ولكن لمَ سويفت بالذات؟ لو تمرست على بطل آخر، لأتقنت بطلين أو ثلاثة… وثمة أبطال كثر يستخدمون الأقواس.”

[محارب المطرقة – أولتي]

تملك الذهول تاكو وهو يرى آلموند يرفع ذراعه اليسرى:

إن قاد لاعب محترف أولتي ببراعة، رد معظم الهجمات الضعيفة بجسده الفولاذي الصلب؛ إنه المضاد المثالي للمهاجمين ذوي الضربات الخاطفة السريعة.

بينغ.

[النصل الوميضي – سويفت]

كراااك!

غمر ظهر آلموند ألق وضاء يجسد البطل سويفت؛ سويفت النصل الوميضي، السلاح السري المكنون لآلموند، والورقة الرابحة المرتقبة:

ودعهما سانغهيون بابتسامة وبشاشة تخالف وقاره المعتاد؛ بينما حدق جوهيوك في الصناديق باشمئزاز وتبرم:

“أنا مستعد.”

— أهذا واقع أم كابوس؟

سووش.

أجاب سانغهيون دون تردد وتوجه صوب المغطس، فقد أعد عدته للبطولة على طريقته الخاصة:

أدار آلموند خنجرين بين أصابعه بحرفية فائقة، ودنا من تاكو بثقة راسخة؛ بينما تأهب تاكو ورفع مطرقته الضخمة:

مرر تاكو يده في شعره وابتسم بلطف:

“سأرفع درجة الصعوبة عما كانت عليه بالأمس.”

[غدا معجبو آلموند عبئًا لا يطاق؛ يراهنون جميعًا على فوزه، ههههه!]

“حسنًا.”

“لأننا اتفقنا على التدريب.”

كينغ!

‘سنستغل ضيق رقعة خيارات آلموند من الأبطال لصالحنا.’

تشرلنغ!

بدا أن الأمر ليس كذلك:

كوانغ!

“آه… شكرًا جزيلًا لكما.”

تدرع محارب المطرقة بقيادة تاكو فجأة بعتاد حربي كامل؛ فمع كل خسارة يتجرعها تاكو أمام سويفت بقيادة آلموند، يتسلح بعنصر دفاعي جديد؛ واليوم استكمل عتاده بست قطع كاملة؛ إذ خسر سائر الجولات في كل جلسة تدريبية:

ارتطمت ركبتا رامي‌الفراولة بالأرض:

“حسنًا، أرني ما لديك.”

اتجه جوهيوك صوب الحمام مبرطمًا بغيظ:

وقف آلموند قبالة تاكو المدجج بعتاد خارق كهيئة محارب مطرقة مكتمل القوة؛ وحتى لأعمى البصر، بدا التباين فادحًا بين الطرفين؛ فجانب مدجج بدروع ثقيلة، وآخر لا يمسك سوى بخنجرين مجردين؛ غير أن حامل الخنجرين بدا غير مكترث بأي اختلال في الموازين؛ وبملامح خلت من أي تعبير، انطلق راكضًا واختفى بوميض خاطف نحو الأمام.

توهج تاكو وتجسد في هيئة بطل:

كراااك!

— أمي! أريد أن أصبح حبة فول سوداني حين أكبر! أمي! أريد أن أصبح حبة فول سوداني حين أكبر! أمي! أريد أن أصبح حبة فول سوداني حين أكبر!

←↓↑→

‘ما خطبه بحق؟’

“هففف… فففف…”

لعن جوهيوك رقائق حبوب آلموند في سره، وقفل عائدًا إلى غرفته ليرتمي على فراشه؛ راغبًا في النوم لفترة أطول قليلًا؛ غير أن القيلولة جرّت عليه كوابيس مزعجة، هاجمته فيها كائنات زومبي تضع على رؤوسها صناديق رقائق مقلوبة، تصدر قرمشة مقيتة مع كل حركة كصوت مضغ رقائق آلموند تمامًا.

حاول محارب المطرقة استعادة أنفاسه المتقطعة وهو ملقى على الأرض:

— أهذا واقع أم كابوس؟

“لو حُجب اسم حسابك… لحسب الناس أنك في رتبة الخبير الأعظم.”

— أنت أحمق لا نفع منك.

رغم تسلحه بالعتاد الكامل، خسر تاكو أمام آلموند; ولم تكن هزيمته سوى مسألة وقت:

“… هـ… هذا محال.”

“ولكن لمَ سويفت بالذات؟ لو تمرست على بطل آخر، لأتقنت بطلين أو ثلاثة… وثمة أبطال كثر يستخدمون الأقواس.”

وقف آلموند قبالة تاكو المدجج بعتاد خارق كهيئة محارب مطرقة مكتمل القوة؛ وحتى لأعمى البصر، بدا التباين فادحًا بين الطرفين؛ فجانب مدجج بدروع ثقيلة، وآخر لا يمسك سوى بخنجرين مجردين؛ غير أن حامل الخنجرين بدا غير مكترث بأي اختلال في الموازين؛ وبملامح خلت من أي تعبير، انطلق راكضًا واختفى بوميض خاطف نحو الأمام.

آلموند هو من أصر على التدرب على سويفت النصل الوميضي:

“هففف… فففف…”

“لأنني أستطيع قيادة هذا البطل بيد واحدة.”

حاول محارب المطرقة استعادة أنفاسه المتقطعة وهو ملقى على الأرض:

“…؟”

‘لكن ماذا عن رامي‌الفراولة؟’

‘بيد واحدة؟’

اتجه جوهيوك صوب الحمام مبرطمًا بغيظ:

تملك الذهول تاكو وهو يرى آلموند يرفع ذراعه اليسرى:

“لدي خطة أعددتها…”

‘عمَّ يتحدث بحق؟’

‘يا لشقاء هذا المسكين.’

أكان يلعب بسويفت طيلة هذا الوقت بيد واحدة فحسب؟! والتحكم بسويفت يتطلب كلتا اليدين لإحكام السيطرة على الخنجرين المزدوجين!

“هيا، أعني على نقلها إلى غرفة المؤن.”

‘هل تجرعت الهزيمة أمام يد واحدة؟!’

كينغ!

أماط تاكو اللثام عن حقيقة مرعبة في اليوم السادس من التدريب!

جاءت منشورات المجتمع قاسية بلا هوادة؛ حتى إن خوادم منتدى ‘ليل برو’، أحد أضخم المجتمعات، شهدت انهيارًا مؤقتًا:

————————

ارتطمت ركبتا رامي‌الفراولة بالأرض:

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

انهمك عاملا التوصيل في حمل الصناديق ونقلها بجد واجتهاد؛ ومهما جلبوا إلى الداخل، بدت الصناديق وكأنها نبع لا ينضب؛ فهب سانغهيون لمعاونتهما بكلتا يديه؛ واستيقظ جوهيوك وسط هذه الجلبة، واتسعت عيناه المغمضتان بالنعاس فجأة، وانعكست في حدقتيه أكوام صناديق رقائق حبوب آلموند المتراكمة كالجبال:

 

[النمط: التدريب]

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“أجل.”

[*الخادم غير مستقر حاليًا، يرجى المحاولة لاحقًا.*]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط