Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 174

مباراة تدريبية (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مباراة تدريبية (1)

الفصل 174. مباراة تدريبية (1)

“يتفوق بمراحل صريحة؟!”

“دعونا نمنح آلموند تقييمه المستحق.”

أخذت تصريحاته تثير مزيدًا من الجدل؛ ومع كون القناة ملكه، وغلبة طابع المزاح على حديثه، ظل لملك‌البرتقال وزنه ونفوذه الهائل:

طرح ملك‌البرتقال تساؤله وهو يلوح بالبطاقة؛ وحضر الجواب في خلده بالفعل، غير أنه آثر إبداء رأيه أخيرًا؛ إذ تمتع بنفوذ واسع قد يوجه آراء سواه؛ فبادر المحلل بالحديث أولًا:

“أولًا، يبادر الفريق الآخر بالاستبعاد والحظر،” وضح تاكو المشهد لرفاقه وعكف على التفكير في خيار الحظر الأمثل:

“هممم… أظنه يستحق درجة B؟ يمتلك مقومات الارتقاء إلى A، بيد أن درجة B تناسب مستواه الراهن بدقة.”

رغم حيازتهم لاعبًا برتبة المتحدي، حل الفريق في المركز الحادي عشر؛ مما يعني أن سائر الرفاق يجرون الترتيب نحو الهاوية؛ ودقق آلموند في رتبة رامي الفريق المقابل:

“حكم قاسٍ للغاية؛ ألم يسحق لاعبًا برتبة الخبير في مواجهة رجل لرجل لتوّه؟!”

بدأ القلق يساور سونغ كيهون، الذي يكن له عظيم الاحترام:

“مواجهات الفرد للفرد تفتقر إلى أي صلة حقيقية بنمط الحصار؛ أما المهارات الميكانيكية، فقد برهن عليها سلفًا عبر اختبار الـ VNS، فلم يأتِ فوزه مفاجأة صاعقة.”

اجتاحت ردهة الانتظار موجة عارمة من الضحك:

“ما الرتبة التي تراها جديرة به إذن؟ هو الآن في الفئة الفضية، ولا ريب أنه يتفوق عليها، أليس كذلك؟”

“كلا، بما أنها مباراة تدريبية، دعي خياراتهم متاحة؛ من الأفضل تركهم يلعبون بما يشاؤون لسبر أغوار المياه.”

“بما أنني منحته تصنيف B، فأقدر مستواه بين البلاتين ومطلع الماس؛ وأؤمن بامتلاكه مقومات بلوغ رتبة الخبير أيضًا؛ ولو صغر سنه، لغدت إمكاناته أعظم شأنًا.”

— انظروا إلى ابتسامة هذا الفتى!

منح المحلل تصنيف B، وهو تقييم لا يُستهان به بأي حال:

“؟”

— أراه في مصاف الخبراء بالفعل!

“هممم… أجل؛ فبما أن فريقهم متأخر في ميزان القوى البشرية عن سائر الفرق، فقد رأى لزامًا عليه خوض مغامرة عالية المخاطر.”

— تصنيف B منصف تمامًا لآلموند.

نطق بها صريحة مدوية:

— جن جنون معجبيه بحق؛ الرجل قابع في الفضة!

“خطأ فادح؟”

— المحلل رجل عاقل؛ فمبارزات الفرد للفرد جوفاء لا معنى لها؛ وبقليل من الحظ، بوسعي أنا أيضًا إسقاط جونجابا!

“هممم… أظنني فقهت الحكمة من وراء تنصيب تاكو لآلموند راميًا أساسيًا.”

طالع ملك‌البرتقال شاشة الدردشة وعاود توجيه السؤال:

“تاكو… أتحسب أوه جينسونغ يجهل بديهية كهذه؟”

“ولكن إن كان آلموند يستحق تصنيف B، فلمَ اختاره تاكوياكي راميًا أساسيًا في الفريق بنظركم؟ وبمقدوره الاكتفاء بتنصيبه بديلًا!”

فالخصم لم ينوِ التعامل مع هذه المباراة التدريبية باستهانة أو استرخاء!

“هممم…”

“آه، صدقت، هاها؛ لا ينبغي لنا الصمت؛ في تقديري…”

تبادل المحلل النظرات مع المعلق الآخر، سونغ كيهون، ولزم الصمت لهنيهة؛ فأسئلة ملك‌البرتقال تنطوي دومًا على مقاصد خبيثة مستترة، ولا يسع المرء التسرع في الجواب:

“خطأ فادح؟”

“نحن على الهواء مباشرة، فتحدثا بأريحية تامة.”

ابتسم تاكو ابتسامة عريضة:

مع كلمات ملك‌البرتقال المشجعة، شرع الاثنان في البوح بحذر:

“آه، أجل… أرى أن آلموند يتفوق عليه بمراحل صريحة؛ وأمنحه تصنيف +A.”

“آه، صدقت، هاها؛ لا ينبغي لنا الصمت؛ في تقديري…”

“دعونا نمنح آلموند تقييمه المستحق.”

حثهم ملك‌البرتقال على الحديث بأريحية، غير أن الصراحة عسيرة على محلل محترف:

اجتاحت ردهة الانتظار موجة عارمة من الضحك:

“… إنه خطأ فادح.”

يحمل اللاعب اسم وحيد‌للأبد.

“خطأ فادح؟”

بدأ القلق يساور سونغ كيهون، الذي يكن له عظيم الاحترام:

“أجل؛ في نظري، إنها هفوة صريحة لا لبس فيها.”

←↓↑→

تحدث المحلل بتمهل خاتمًا فكرته:

طرح ملك‌البرتقال تساؤله وهو يلوح بالبطاقة؛ وحضر الجواب في خلده بالفعل، غير أنه آثر إبداء رأيه أخيرًا؛ إذ تمتع بنفوذ واسع قد يوجه آراء سواه؛ فبادر المحلل بالحديث أولًا:

“وقع تاكوياكي في خطأ جسيم؛ فمواجهات رجل لرجل لا صلة لها بكفاءة رامي الفريق.”

تجاوزت يده المركز العاشر وصعدت لأعلى:

“تاكو… أتحسب أوه جينسونغ يجهل بديهية كهذه؟”

— إنه الأشد حنقًا بينهم، ههههه!

“بالتأكيد لا؛ فأوه جينسونغ أسطورة ساطعة، ويستحيل أن تغيب عنه هذه الحقيقة؛ غير أنني أظنه يراهن على الإمكانات المهولة التي أفرزتها نتائج الـ VNS لآلموند.”

“رامي الفريق هو الملاذ الأخير؛ عليه البقاء على قيد الحياة حتى الرمق الأخير وحمل عبء ضرر الفريق بأكمله؛ ورامي الفريق البارع في خواتيم الجولات يقلب الموازين دومًا في وجه العدو؛ وقد ركز تاكو على ورقة المفاجأة الجامحة بدلًا من خيار الاستقرار المضمون.”

ما إن فرغ المحلل من كلامه، حتى انهالت شتائم الدردشة على تاكوياكي؛ لا تصديقًا للمحلل أو إيمانًا بحجته، بل ركوبًا للموجة من كارهي تاكوياكي القدامى؛ إذ وجدوا في تصريح المحلل ذريعة سانحة لرشقه بسهام النقد؛ ولم يسر ذلك خاطر تاكوياكي ولا المحلل، بيد أنها ضريبة المهنة المعتادة:

“رامي الفريق هو الملاذ الأخير؛ عليه البقاء على قيد الحياة حتى الرمق الأخير وحمل عبء ضرر الفريق بأكمله؛ ورامي الفريق البارع في خواتيم الجولات يقلب الموازين دومًا في وجه العدو؛ وقد ركز تاكو على ورقة المفاجأة الجامحة بدلًا من خيار الاستقرار المضمون.”

“رامي الفريق هو الملاذ الأخير؛ عليه البقاء على قيد الحياة حتى الرمق الأخير وحمل عبء ضرر الفريق بأكمله؛ ورامي الفريق البارع في خواتيم الجولات يقلب الموازين دومًا في وجه العدو؛ وقد ركز تاكو على ورقة المفاجأة الجامحة بدلًا من خيار الاستقرار المضمون.”

— ؟؟؟ لست غاضبًا (يضرب الطاولة بعنف)

“أتقصد أنه آثر فرادة آلموند الاستثنائية على استقرار رامي‌الفراولة؟”

“أعتقد أنه سيرتقي إلى ذلك المستوى في خضم البطولة؛ وبما أن هذا تصنيف لقوة البطولة، فسأمنحه درجة S استباقيًا؛ وسيكون رصد مساره ممتعًا للغاية.”

“بالضبط؛ هكذا تتبدى لي الصورة.”

[اختر البطل الذي ترغب في حظره.]

“مغامرة متهورة بعض الشيء، أليس كذلك؟”

[طلب خوض مباراة تدريبية!]

“هممم… أجل؛ فبما أن فريقهم متأخر في ميزان القوى البشرية عن سائر الفرق، فقد رأى لزامًا عليه خوض مغامرة عالية المخاطر.”

“احم، على أي حال، تنتظرنا مباراة تدريبية للفريق اليوم؛ وستتوالى النزالات تباعًا؛ إنها أشبه بالمباريات الودية الاستعدادية قبل كأس العالم.”

أومأ ملك‌البرتقال برأسه لاقتناعه بمنطقية الطرح، ثم التفت صوب المعلق المبتدئ، سونغ كيهون:

تحدث المحلل بتمهل خاتمًا فكرته:

“وأنت يا كيهون، ما رأيك؟”

————————

“آه، أجل… أرى أن آلموند يتفوق عليه بمراحل صريحة؛ وأمنحه تصنيف +A.”

“يستطيع تاكو رتق غياب الاستقرار لدى آلموند من موقع الدعم، لذا أسند إليه منصب الرامي الأساسي؛ غير أن وقع صدمته الحقيقية سينفجر من موقعه البديل!”

“يتفوق بمراحل صريحة؟!”

“آه، أجل… أرى أن آلموند يتفوق عليه بمراحل صريحة؛ وأمنحه تصنيف +A.”

مع هذا الإقرار القاطع من سونغ كيهون، اجتاح أنصار آلموند شاشة الدردشة:

— آلموند: لست أنا المشكلة!

— انطلق حشد معجبي آلموند!

“؟”

— آلموند! آلموند! آلموند! آلموند!

— آلموند! آلموند! آلموند! آلموند!

— كيااا! الفضي الذي سحق الخبير!

طرح ملك‌البرتقال تساؤله وهو يلوح بالبطاقة؛ وحضر الجواب في خلده بالفعل، غير أنه آثر إبداء رأيه أخيرًا؛ إذ تمتع بنفوذ واسع قد يوجه آراء سواه؛ فبادر المحلل بالحديث أولًا:

— نادوه سيلستر! (الفضي الخبير)

“كلا، بما أنها مباراة تدريبية، دعي خياراتهم متاحة؛ من الأفضل تركهم يلعبون بما يشاؤون لسبر أغوار المياه.”

“أعتقد أن حداثة عهده ورتبته المتدنية تدفعان الناس لتأطيره في قالب ظالم؛ وفي تقديري الموضوعي، آلموند رامي فريق أرقى كفاءة؛ ألم تتحدثوا عن الاستقرار؟”

تبادل المحلل النظرات مع المعلق الآخر، سونغ كيهون، ولزم الصمت لهنيهة؛ فأسئلة ملك‌البرتقال تنطوي دومًا على مقاصد خبيثة مستترة، ولا يسع المرء التسرع في الجواب:

تصفح سونغ كيهون هاتفه وعرض رسمًا بيانيًا على الشاشة:

“يبدو أنهم عقدوا العزم على خوض النزال بمنتهى الجدية.”

“ألقوا نظرة على متوسط وفيات آلموند.”

— كيااا! الفضي الذي سحق الخبير!

“… واو.”

تجلت رباطة جأش المعلق المخضرم في أبهى صورها؛ فبينما يخشى السواد الأعظم خطأ توقعاتهم ويحجمون عن مخالفة الرأي العام، اعتنق هو ذلك كوسيلة لإذكاء الحماس؛ وذلك ما رفعه إلى مصاف معلقي الصفوة بحق:

مثلت تلك أول مرة يطالع فيها ملك‌البرتقال هذه البيانات؛ فمن ذا الذي يعكف على جمع إحصاءات لاعب في الفئة الفضية؟! وعادة ما يتجاهل المحللون هذه الأرقام لكونها مسجلة في مواجهة لاعبين فضيين أمثاله؛ غير أن—

“ولكن إن كان آلموند يستحق تصنيف B، فلمَ اختاره تاكوياكي راميًا أساسيًا في الفريق بنظركم؟ وبمقدوره الاكتفاء بتنصيبه بديلًا!”

‘حين يبلغ الرقم هذا الحد المتطرف، فالأمر يختلف كليًا.’

— يا تاكو، أتنطلي عليك حيله ثانية؟!

[متوسط الوفيات: 0.1]

[اختر البطل الذي ترغب في حظره.]

أظهرت النتائج أنه لا يلقى حتفه سوى مرة يتيمة كل عشر جولات؛ إنه رقم قياسي مذهل:

غير أن المتحدث نفسه عرج نحو موضوع آخر كأنما لم ينطق بأمر جلل:

“حتى وإن كان ذلك في مباراة عادية أو مباريات مصنفة فضية، أيقوى محترفون آخرون على خوض المعارك دون السقوط صرعى لمرة واحدة؟! ومع اللعب بأسلوب هجومي شرس كآلموند؟!”

يُدعى الفريق ‘عودة العازب’؛ وما استرعى انتباه آلموند تمثل في شعار المتحدي البارز هناك:

“همفف… ومع ذلك، فرقعة أبطاله ضيقة للغاية…”

— دع ميهو وشأنها يا آلموند وإلا هلكت!

اعترض المحلل محاججًا، بيد أن سونغ كيهون لم يتراجع قيد أنملة:

طالع ملك‌البرتقال شاشة الدردشة وعاود توجيه السؤال:

“أتقن آلموند ثلاثة أبطال في مدة وجيزة: ران، وراينا، وسانا؛ وجاءت المهلة الممنوحة له أقصر من مسيرته القصيرة كلها في ليل!”

‘ماذا عساه يصرح بعد هذا؟ أينوي حقًا…’

“لا يمكن الجزم بذلك؛ فبينما انهمك الفريق في التدريب، ربما صب تركيزه الأكبر على استيعاب الأبطال…”

— دع ميهو وشأنها يا آلموند وإلا هلكت!

احتدم وطيس النقاش، وبدا الاستياء على ملامح سونغ كيهون، فتدخل ملك‌البرتقال لفض النزاع:

“حسنًا، على رسلكما؛ تنتظرنا أسماء غفيرة لتقييمها، فلا ينبغي الاستغراق هكذا.”

“حسنًا، على رسلكما؛ تنتظرنا أسماء غفيرة لتقييمها، فلا ينبغي الاستغراق هكذا.”

الفصل 174. مباراة تدريبية (1)

“آه… معذرة.”

— وما أدراك أنت؟! لم يطأ آلموند المسار الأوسط قط!

“وما رأيك أنت يا ملك‌البرتقال؟” تساءل المحلل وهو يسوي نظارته، راغبًا في إلقاء كرة اللهب الملتهبة في ملعبه:

“أجل؛ في نظري، إنها هفوة صريحة لا لبس فيها.”

“S،” نطق بها ملك‌البرتقال دون أدنى تردد.

“همفف… ومع ذلك، فرقعة أبطاله ضيقة للغاية…”

.

“وأنت يا كيهون، ما رأيك؟”

“…؟”
“؟؟؟!”

— ربما نقبل القول لو كان الحديث عن مركز الدعم!

— عمَّ تتحدث بحق؟!

حثهم ملك‌البرتقال على الحديث بأريحية، غير أن الصراحة عسيرة على محلل محترف:

— S؟! ألا تقصد حمارًا؟!

الفصل 174. مباراة تدريبية (1)

— ماذا عساه يهذي الآن؟!

‘… واو.’

— انطلقت ترهات ملك‌البرتقال!

أومأ ملك‌البرتقال برأسه لاقتناعه بمنطقية الطرح، ثم التفت صوب المعلق المبتدئ، سونغ كيهون:

“ساورني الشك في بادئ الأمر، غير أنني استوثقت تمامًا إثر رؤية البيانات التي استعرضها كيهون.”

ما إن فرغ المحلل من كلامه، حتى انهالت شتائم الدردشة على تاكوياكي؛ لا تصديقًا للمحلل أو إيمانًا بحجته، بل ركوبًا للموجة من كارهي تاكوياكي القدامى؛ إذ وجدوا في تصريح المحلل ذريعة سانحة لرشقه بسهام النقد؛ ولم يسر ذلك خاطر تاكوياكي ولا المحلل، بيد أنها ضريبة المهنة المعتادة:

“ولكنه قابع في الفضة…”

“يستطيع تاكو رتق غياب الاستقرار لدى آلموند من موقع الدعم، لذا أسند إليه منصب الرامي الأساسي؛ غير أن وقع صدمته الحقيقية سينفجر من موقعه البديل!”

“الرتبة الراهنة مجرد رقم أجوف؛ فقد أتم مباريات تحديد المستوى لتوّه، ومنظومة رتب ليل عتيقة الطراز وظالمة للقادمين الجدد الذين يفتقرون لسجل MMR من المواسم السابقة؛ فحتى لو ظفروا بجميع المباريات، فسيُقذف بهم في الفئة الفضية.”

“حتى وإن كان ذلك في مباراة عادية أو مباريات مصنفة فضية، أيقوى محترفون آخرون على خوض المعارك دون السقوط صرعى لمرة واحدة؟! ومع اللعب بأسلوب هجومي شرس كآلموند؟!”

“ومع ذلك، فقد وضعت هذا في الحسبان ومنحته درجة B؛ أليست قفزة S هائلة للغاية؟! هذا يعادل رتبة الخبير الأعظم!”

“أتقن آلموند ثلاثة أبطال في مدة وجيزة: ران، وراينا، وسانا؛ وجاءت المهلة الممنوحة له أقصر من مسيرته القصيرة كلها في ليل!”

“أعتقد أنه سيرتقي إلى ذلك المستوى في خضم البطولة؛ وبما أن هذا تصنيف لقوة البطولة، فسأمنحه درجة S استباقيًا؛ وسيكون رصد مساره ممتعًا للغاية.”

حاول تاكو الحديث بلا مبالاة، بيد أن نبرة صوته فضحت حنقه المكتوم للمستمعين:

تجلت رباطة جأش المعلق المخضرم في أبهى صورها؛ فبينما يخشى السواد الأعظم خطأ توقعاتهم ويحجمون عن مخالفة الرأي العام، اعتنق هو ذلك كوسيلة لإذكاء الحماس؛ وذلك ما رفعه إلى مصاف معلقي الصفوة بحق:

“لا يمكن الجزم بذلك؛ فبينما انهمك الفريق في التدريب، ربما صب تركيزه الأكبر على استيعاب الأبطال…”

“لكن دعوني أوضح أمرًا جليًا: أنا لا أبالغ في مدح آلموند كرامي فريق؛ فرأيي أنه كرامي فريق يستحق درجة A تمامًا.”

[الحظر الأول]

“… معذرة؟!”

“هممم…”

بهت المحلل وسونغ كيهون من وقع المفاجأة:

“بالتأكيد لا؛ فأوه جينسونغ أسطورة ساطعة، ويستحيل أن تغيب عنه هذه الحقيقة؛ غير أنني أظنه يراهن على الإمكانات المهولة التي أفرزتها نتائج الـ VNS لآلموند.”

‘ألم يقتصر لعبه على الرامي فقط؟’
‘وهل خاض نزالًا في موقع سواه قط؟’

أومأ ملك‌البرتقال برأسه لاقتناعه بمنطقية الطرح، ثم التفت صوب المعلق المبتدئ، سونغ كيهون:

فآلموند لم يسبق له شغل مركز غير رامي الفريق:

— جن جنون معجبيه بحق؛ الرجل قابع في الفضة!

“فـ… فعن أي موقع تتحدث إذن؟!”

“… إنه خطأ فادح.”

“هممم… أظنني فقهت الحكمة من وراء تنصيب تاكو لآلموند راميًا أساسيًا.”

— وما أدراك أنت؟! لم يطأ آلموند المسار الأوسط قط!

“؟”

— ماذا عساه يهذي الآن؟!

“يستطيع تاكو رتق غياب الاستقرار لدى آلموند من موقع الدعم، لذا أسند إليه منصب الرامي الأساسي؛ غير أن وقع صدمته الحقيقية سينفجر من موقعه البديل!”

— S؟! ألا تقصد حمارًا؟!

“… ماذا تعني؟!”

“لا يمكن الجزم بذلك؛ فبينما انهمك الفريق في التدريب، ربما صب تركيزه الأكبر على استيعاب الأبطال…”

أخذت تصريحاته تثير مزيدًا من الجدل؛ ومع كون القناة ملكه، وغلبة طابع المزاح على حديثه، ظل لملك‌البرتقال وزنه ونفوذه الهائل:

“همفف… تصنيفات القوة ترهات جوفاء على أي حال؛ مجرد ثرثرة يزجي بها المعلقون أوقاتهم، لا أكثر ولا أقل.”

‘ماذا عساه يصرح بعد هذا؟ أينوي حقًا…’

[متوسط الوفيات: 0.1]

بدأ القلق يساور سونغ كيهون، الذي يكن له عظيم الاحترام:

تصفح سونغ كيهون هاتفه وعرض رسمًا بيانيًا على الشاشة:

“أرى أن آلموند، حين يحل في المسار الأوسط، سيحلق في مصاف الفئة S!”

— يا له من لطيف!

نطق بها صريحة مدوية:

“علكة، رامي‌الفراولة، ميهو، آلموند، تاكوياكي… تلك هي التشكيلة…”

— ؟؟؟ من تحسب نفسك بحق؟!

نطق بها صريحة مدوية:

— ميهو هي المسار الأوسط، أليس كذلك؟!

[الحظر الأول]

— ميهو في الوسط! ميهو في الوسط! ميهو في الوسط! ميهو في الوسط!

“… واو.”

— وما أدراك أنت؟! لم يطأ آلموند المسار الأوسط قط!

‘ألم يقتصر لعبه على الرامي فقط؟’ ‘وهل خاض نزالًا في موقع سواه قط؟’

— هاه؟!

— هاه؟!

— آلموند في المسار الأوسط؟! لم يلعب ببطل من أبطال هذا المسار طيلة حياته…

[الحظر الأول]

— ربما نقبل القول لو كان الحديث عن مركز الدعم!

“حسنًا، على رسلكما؛ تنتظرنا أسماء غفيرة لتقييمها، فلا ينبغي الاستغراق هكذا.”

“وبما أن الحديث شمل آلموند… فلنقيم فريقه بأكمله؛ أظنهم يُدعون نجوم المنطاد؟”

فآلموند لم يسبق له شغل مركز غير رامي الفريق:

غير أن المتحدث نفسه عرج نحو موضوع آخر كأنما لم ينطق بأمر جلل:

“S،” نطق بها ملك‌البرتقال دون أدنى تردد.

“علكة، رامي‌الفراولة، ميهو، آلموند، تاكوياكي… تلك هي التشكيلة…”

“هممم… أظنني فقهت الحكمة من وراء تنصيب تاكو لآلموند راميًا أساسيًا.”

←↓↑→

تصدرت ميهو طليعة معجبات آلموند، ومعظم عباراتها تفتقر للموضوعية، غير أنها أصابت كبد الحقيقة هذه المرة؛ فلولا تقدير ملك‌البرتقال العالي لآلموند، لقبع الفريق في قاع القائمة بلا منازع؛ وابتسم آلموند لسماع كلماتها:

“واو…”

“أتقن آلموند ثلاثة أبطال في مدة وجيزة: ران، وراينا، وسانا؛ وجاءت المهلة الممنوحة له أقصر من مسيرته القصيرة كلها في ليل!”

بدا تاكو خاوي الملامح وهو يعيد مشاهدة مقطع التقييم:

“؟”

‘لا أكاد أصدق تكهنه بورقة الجوكر للمسار الأوسط.’

————————

لم يفطن إلى حقيقة اختياره لسويفت تحديدًا، بيد أنه نفذ إلى جوهر المقصد من التشكيلة:

— تصنيف B منصف تمامًا لآلموند.

‘لا تزال حاسته حادة كعهدها.’

تملك الذهول آلموند الذي يخوض غمار المباريات المصنفة للفرق لأول مرة؛ ويعزى انبهاره إلى الأجواء المهيبة للردهة؛ إذ اصطف المستدعون الخمسة في رتل مهيب كمن يتأهب لخوض معركة ضروس، وخلفهم انتظم طابور من جنود التوابع.

فكثيرًا ما تناكف مع ملك‌البرتقال إبان سنوات احترافهما، وخبر تاكو دهائه عن قرب؛ ولا تزال قدرته التحليلية مبهرة بحق:

“فـ… فعن أي موقع تتحدث إذن؟!”

‘لكن…’

“… إنه خطأ فادح.”

اتجهت عينا تاكو نحو جدول تصنيفات القوة:

— آلموند: لست أنا المشكلة!

“أغدق ذلك الرجل المديح على آلموند وتشكيلتي، فلمَ تقبع رتبتنا في هذا القاع المتدني؟!”

— أراه في مصاف الخبراء بالفعل!

[المركز 15] [نجوم المنطاد]

“رامي الفريق هو الملاذ الأخير؛ عليه البقاء على قيد الحياة حتى الرمق الأخير وحمل عبء ضرر الفريق بأكمله؛ ورامي الفريق البارع في خواتيم الجولات يقلب الموازين دومًا في وجه العدو؛ وقد ركز تاكو على ورقة المفاجأة الجامحة بدلًا من خيار الاستقرار المضمون.”

احتل فريقهم المركز الخامس عشر من أصل ستة عشر فريقًا:

‘… واو.’

— ههههه، أامتدحهم ليلقي بهم في الحضيض؟!

لم يفطن إلى حقيقة اختياره لسويفت تحديدًا، بيد أنه نفذ إلى جوهر المقصد من التشكيلة:

— يا تاكو، أتنطلي عليك حيله ثانية؟!

————————

— المركز الخامس عشر، ههههه!

“هممم…”

علم بضعف فريقه مقارنة بسائر التشكيلات لخلوه من مصنفي الخبير الأعظم والمتحدي؛ بيد أن الترتيب الذي نالوه جاء أدنى بكثير مما احتسبه؛ أتبلغ سائر الفرق تلك القوة الخارقة؟!

بدا تاكو خاوي الملامح وهو يعيد مشاهدة مقطع التقييم:

“همفف، تصرف لئيم للغاية،” تذمرت ميهو مادة شفتيها احتجاجًا: “لولا آلموند أوبا، لرموا بنا في المركز السادس عشر حتمًا!”

“أعتقد أنه سيرتقي إلى ذلك المستوى في خضم البطولة؛ وبما أن هذا تصنيف لقوة البطولة، فسأمنحه درجة S استباقيًا؛ وسيكون رصد مساره ممتعًا للغاية.”

تصدرت ميهو طليعة معجبات آلموند، ومعظم عباراتها تفتقر للموضوعية، غير أنها أصابت كبد الحقيقة هذه المرة؛ فلولا تقدير ملك‌البرتقال العالي لآلموند، لقبع الفريق في قاع القائمة بلا منازع؛ وابتسم آلموند لسماع كلماتها:

اعترض المحلل محاججًا، بيد أن سونغ كيهون لم يتراجع قيد أنملة:

— انظروا إلى ابتسامة هذا الفتى!

“ما الرتبة التي تراها جديرة به إذن؟ هو الآن في الفئة الفضية، ولا ريب أنه يتفوق عليها، أليس كذلك؟”

— آلموند: لست أنا المشكلة!

مثلت تلك أول مرة يطالع فيها ملك‌البرتقال هذه البيانات؛ فمن ذا الذي يعكف على جمع إحصاءات لاعب في الفئة الفضية؟! وعادة ما يتجاهل المحللون هذه الأرقام لكونها مسجلة في مواجهة لاعبين فضيين أمثاله؛ غير أن—

— ابتسامته مستفزة للغاية، ههههه!

نطق بها صريحة مدوية:

— يا له من لطيف!

رغم حيازتهم لاعبًا برتبة المتحدي، حل الفريق في المركز الحادي عشر؛ مما يعني أن سائر الرفاق يجرون الترتيب نحو الهاوية؛ ودقق آلموند في رتبة رامي الفريق المقابل:

— دع ميهو وشأنها يا آلموند وإلا هلكت!

احتل فريقهم المركز الخامس عشر من أصل ستة عشر فريقًا:

سعى تاكو لتهدئة رفاقه:

“علكة، رامي‌الفراولة، ميهو، آلموند، تاكوياكي… تلك هي التشكيلة…”

“همفف… تصنيفات القوة ترهات جوفاء على أي حال؛ مجرد ثرثرة يزجي بها المعلقون أوقاتهم، لا أكثر ولا أقل.”

‘لا أكاد أصدق تكهنه بورقة الجوكر للمسار الأوسط.’

حاول تاكو الحديث بلا مبالاة، بيد أن نبرة صوته فضحت حنقه المكتوم للمستمعين:

— هاه؟!

— تاكو كاذب محترف؛ إنه يستشيط غضبًا، ههههه!

“كلا، بما أنها مباراة تدريبية، دعي خياراتهم متاحة؛ من الأفضل تركهم يلعبون بما يشاؤون لسبر أغوار المياه.”

— ؟؟؟ لست غاضبًا (يضرب الطاولة بعنف)

“؟”

— إنه الأشد حنقًا بينهم، ههههه!

“آه، عذرًا… كنت أخاطب متابعي بثي.”

“لست غاضبًا!!” احمر وجه تاكو وصاح في وجه الدردشة.

“آه… معذرة.”

فانتفض رفاقه المساكين ذعرًا من صرخته المفاجئة:

— ميهو هي المسار الأوسط، أليس كذلك؟!

“آه، عذرًا… كنت أخاطب متابعي بثي.”

نطق بها صريحة مدوية:

“بوهاهاها!”

“أرى أن آلموند، حين يحل في المسار الأوسط، سيحلق في مصاف الفئة S!”

اجتاحت ردهة الانتظار موجة عارمة من الضحك:

[متوسط الوفيات: 0.1]

“احم، على أي حال، تنتظرنا مباراة تدريبية للفريق اليوم؛ وستتوالى النزالات تباعًا؛ إنها أشبه بالمباريات الودية الاستعدادية قبل كأس العالم.”

فكثيرًا ما تناكف مع ملك‌البرتقال إبان سنوات احترافهما، وخبر تاكو دهائه عن قرب؛ ولا تزال قدرته التحليلية مبهرة بحق:

أردف تاكو وهو يدنو من لوحة تصنيفات القوة:

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

“الفريق الذي سننازله هو…”

“وما رأيك أنت يا ملك‌البرتقال؟” تساءل المحلل وهو يسوي نظارته، راغبًا في إلقاء كرة اللهب الملتهبة في ملعبه:

تجاوزت يده المركز العاشر وصعدت لأعلى:

“مغامرة متهورة بعض الشيء، أليس كذلك؟”

“… حسنًا، مواجهة هذا الفريق تبدو في المتناول.”

“… واو.”

هكذا خيل إلى تاكو؛ فنزالهم التدريبي الأول سيجمعهم بصاحب المركز الحادي عشر في تصنيف القوة: [عودة العازب].

‘ألم يقتصر لعبه على الرامي فقط؟’ ‘وهل خاض نزالًا في موقع سواه قط؟’

يُدعى الفريق ‘عودة العازب’؛ وما استرعى انتباه آلموند تمثل في شعار المتحدي البارز هناك:

“…؟” “؟؟؟!”

يحمل اللاعب اسم وحيد‌للأبد.

— انظروا إلى ابتسامة هذا الفتى!

‘إذًا يضم الفريق متنافسًا.’

تصدرت ميهو طليعة معجبات آلموند، ومعظم عباراتها تفتقر للموضوعية، غير أنها أصابت كبد الحقيقة هذه المرة؛ فلولا تقدير ملك‌البرتقال العالي لآلموند، لقبع الفريق في قاع القائمة بلا منازع؛ وابتسم آلموند لسماع كلماتها:

رغم حيازتهم لاعبًا برتبة المتحدي، حل الفريق في المركز الحادي عشر؛ مما يعني أن سائر الرفاق يجرون الترتيب نحو الهاوية؛ ودقق آلموند في رتبة رامي الفريق المقابل:

فور انتهاء عبارته، سقط قرار الحظر المقابل كالصاعقة:

‘بلاتين…’

“آه، صدقت، هاها؛ لا ينبغي لنا الصمت؛ في تقديري…”

رامي فريق برتبة بلاتين ودعم برتبة برونز؛ بينما يضم فريق آلموند دعمًا ماسيًا وراميًا فضيًا؛ والتوازن يبدو متقاربًا إلى حد ما.

“حتى وإن كان ذلك في مباراة عادية أو مباريات مصنفة فضية، أيقوى محترفون آخرون على خوض المعارك دون السقوط صرعى لمرة واحدة؟! ومع اللعب بأسلوب هجومي شرس كآلموند؟!”

[طلب خوض مباراة تدريبية!]

“رامي الفريق هو الملاذ الأخير؛ عليه البقاء على قيد الحياة حتى الرمق الأخير وحمل عبء ضرر الفريق بأكمله؛ ورامي الفريق البارع في خواتيم الجولات يقلب الموازين دومًا في وجه العدو؛ وقد ركز تاكو على ورقة المفاجأة الجامحة بدلًا من خيار الاستقرار المضمون.”

بلينغ!

“؟”

برز سطر نصي عريض فوق رؤوسهم؛ إحدى مزايا منصة ‘هذا العالم’، وقد حان موعد المعركة التدريبية:

[طلب خوض مباراة تدريبية!]

“حسنًا، فلنبلِ بلاءً حسنًا؛ ولنبدل هذا الترتيب البائس بنزالنا هذا!”

“… حسنًا، مواجهة هذا الفريق تبدو في المتناول.”

مع رفع تاكو يديه نحو النص بصفته قائد التشكيلة، انتقل الفريق بأكمله إلى ردهة انتظار ليل:

“وقع تاكوياكي في خطأ جسيم؛ فمواجهات رجل لرجل لا صلة لها بكفاءة رامي الفريق.”

‘… واو.’

— ميهو في الوسط! ميهو في الوسط! ميهو في الوسط! ميهو في الوسط!

تملك الذهول آلموند الذي يخوض غمار المباريات المصنفة للفرق لأول مرة؛ ويعزى انبهاره إلى الأجواء المهيبة للردهة؛ إذ اصطف المستدعون الخمسة في رتل مهيب كمن يتأهب لخوض معركة ضروس، وخلفهم انتظم طابور من جنود التوابع.

‘إذًا يضم الفريق متنافسًا.’

[اختر البطل الذي ترغب في حظره.]

“احم، على أي حال، تنتظرنا مباراة تدريبية للفريق اليوم؛ وستتوالى النزالات تباعًا؛ إنها أشبه بالمباريات الودية الاستعدادية قبل كأس العالم.”

دودون—

“آه، عذرًا… كنت أخاطب متابعي بثي.”

أعلنت الموسيقى التصويرية الملحمية انطلاق اللعبة على قدم وساق؛ وحان وقت انتقاء الأبطال المحظورين؛ ومنذ هذه اللحظة، تحولت المواجهة إلى رقعة شطرنج تكتيكية متقدة:

“أجل؛ في نظري، إنها هفوة صريحة لا لبس فيها.”

“أولًا، يبادر الفريق الآخر بالاستبعاد والحظر،” وضح تاكو المشهد لرفاقه وعكف على التفكير في خيار الحظر الأمثل:

تجلت رباطة جأش المعلق المخضرم في أبهى صورها؛ فبينما يخشى السواد الأعظم خطأ توقعاتهم ويحجمون عن مخالفة الرأي العام، اعتنق هو ذلك كوسيلة لإذكاء الحماس؛ وذلك ما رفعه إلى مصاف معلقي الصفوة بحق:

“أوبا، هل أحظر أبطالهم الأساسيين؟”

— ميهو هي المسار الأوسط، أليس كذلك؟!

“كلا، بما أنها مباراة تدريبية، دعي خياراتهم متاحة؛ من الأفضل تركهم يلعبون بما يشاؤون لسبر أغوار المياه.”

.

فور انتهاء عبارته، سقط قرار الحظر المقابل كالصاعقة:

“هممم… أظنه يستحق درجة B؟ يمتلك مقومات الارتقاء إلى A، بيد أن درجة B تناسب مستواه الراهن بدقة.”

[الحظر الأول]

تجلت رباطة جأش المعلق المخضرم في أبهى صورها؛ فبينما يخشى السواد الأعظم خطأ توقعاتهم ويحجمون عن مخالفة الرأي العام، اعتنق هو ذلك كوسيلة لإذكاء الحماس؛ وذلك ما رفعه إلى مصاف معلقي الصفوة بحق:

[راينا: رامية السهام الشريرة ذات الدم البارد]

“… حسنًا، مواجهة هذا الفريق تبدو في المتناول.”

حظر الفريق الخصم راينا.

“؟”

ابتسم تاكو ابتسامة عريضة:

“هممم… أظنه يستحق درجة B؟ يمتلك مقومات الارتقاء إلى A، بيد أن درجة B تناسب مستواه الراهن بدقة.”

“يبدو أنهم عقدوا العزم على خوض النزال بمنتهى الجدية.”

“نحن على الهواء مباشرة، فتحدثا بأريحية تامة.”

فالخصم لم ينوِ التعامل مع هذه المباراة التدريبية باستهانة أو استرخاء!

“مغامرة متهورة بعض الشيء، أليس كذلك؟”

————————

“يتفوق بمراحل صريحة؟!”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

تحدث المحلل بتمهل خاتمًا فكرته:

 

حثهم ملك‌البرتقال على الحديث بأريحية، غير أن الصراحة عسيرة على محلل محترف:

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

— دع ميهو وشأنها يا آلموند وإلا هلكت!

“يتفوق بمراحل صريحة؟!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط