Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 178

ماضٍ مجهول (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ماضٍ مجهول (2)

الفصل 178. ماضٍ مجهول (2)

“تبرم غرين دايموند عقودًا مع شركة أخرى تُدعى غريت إنتربرايز لمعاونتها، وفريق التجميل الذي أنتمي إليه يعمل معهم حاليًا؛ ومع ذلك، أبقى مجرد عاملة حرة.”

بدت بناية شركة غرين دايموند تلوح في الأفق من بعيد أثناء القيادة. وفي قلب المبنى، برزت حديقة خضراء غنّاء شكّلت العلامة المميزة للشركة.

تباينت خواطر الاثنين، غير أن فكيهما سقطا انبهارًا في اللحظة ذاتها. ومع اقترابهما من الصرح، توارت الحديقة عن مرآهما.

‘يا للروعة… كما هو متوقع من غرين دايموند…’

طبطبة… طبطبة… طبطبة.

‘كم تُكلّف إقامة صرح كهذا في قلب سيول يا تُرى؟ لا شك أنها تتطلب ما لا يقل عن…’

“أيلزمني استخدام القوس؟”

تباينت خواطر الاثنين، غير أن فكيهما سقطا انبهارًا في اللحظة ذاتها. ومع اقترابهما من الصرح، توارت الحديقة عن مرآهما.

“لا، لا صلة لتصويرنا بذلك مطلقًا! إنه مجرد إعلان ترويجي لمنتج، تصوّره كالإعلانات التلفزيونية القديمة.”

“إلى هنا!”

‘ما هذا العناء…’

لوّح أحدهم بيده مقبلًا من مدخل البناية. هرع الشاب نحوهما، ثم أبرز بطاقة هويته الوظيفية محييًا:

اعتمدت فانتازيا على فريقها الداخلي، أما هذا الإعلان فأُسند إلى شركة إنتاج إعلاني متخصصة، وطبيعي أن يتباين مستوى الإتقان؛ فبينما برعت فانتازيا في المؤثرات البصرية الخاصة، تراجعت خلف هؤلاء في التصوير الواقعي المحترف.

“أهلًا وسهلًا، أنت آلموند، أليس كذلك؟ جئت من أجل التصوير.”

‘ثمة شيء غير منسجم.’

بدا الشاب كالمساعد المعتاد في الشركات الكبرى، تعلو محياه ابتسامة بارعة مدروسة. ومن خلفه، ظهر شابان آخران كأنهما لحقا به متأخرين قليلًا، يشبهانه كأنهم نُسخوا بالقالب ذاته؛ فلم يتمالك سانغهيون نفسه من التساؤل عما إذا بدا هو الآخر شبيهًا بهم في ماضيه.

“أوووف، سار الأمر بأسرع مما تصورت.”

“دعني أوقف السيارة عنكما.”

أومأ سانغهيون برأسه وهمّ بالرد، غير أن خبيرة التجميل أدارت وجهه وثبّتته مجددًا:

“أوه، لست مضطرًا لذلك حقًا.”

مرت ساعتان.

“لا بأس على الإطلاق، فموقف السيارات هنا أشد تعقيدًا مما يبدو.”

مرت ساعتان.

أدركا أنها مجرد كذبة بيضاء؛ فموقف سيارات لمبنى فاخر كهذا يستحيل أن يعوزه اليسر، لكنها لباقة مصوغة بعناية لرفع الحرج وبث الطمأنينة في نفس الضيف. ومجددًا، راع سانغهيون هذا القدر من الدهاء والمهارة الإدارية.

“أجل، صوّرنا قبل أيام مقطعًا دعائيًا للعبة هواتف تُدعى الجندي‌الكسول…”

“شكرًا جزيلًا لك إذن.”

“قوس؟ عن أي شيء تتحدث؟ أتعني ذلك السلاح المستخدم في الصيد؟”

سلّمه جوهيوك مفاتيح السيارة، ودلف رفقة سانغهيون إلى بهو المبنى، بينما لازمهما الموظفان الآخران كظلهما وسبقاهما لطلب المصعد.

جلس سانغهيون مطرق الرأس فوق المقعد، وعيناه المحجوبتان وراء خصلات شعره ترمقان الحديقة المسكينة بنظرات حانقة.

“هل تملكان خبرة سابقة في مثل هذه المقاطع الترويجية؟”

“حسنًا، فرغنا من هذه اللقطة حاليًا، فلنأخذ استراحة قصيرة ريثما نعاين التسجيل.”

“أجل، صوّرنا قبل أيام مقطعًا دعائيًا للعبة هواتف تُدعى الجندي‌الكسول…”

شعبية؟ ابتسم سانغهيون في مرارة.

“آه، لعبة شركة فانتازيا! أظنني لمحت إعلانها التشويقي…”

ابتسمت خبيرة التجميل الموكلة به، وفاتحته بالحديث:

خلال تبادل أطراف الحديث، وصلا إلى الطابق المنشود.

“… عفوًا؟”

‘إنهم يولون الأمر عناية فائقة حقًا.’

“لا تتحرك رجاءً.”

استرجع سانغهيون في ذهنه مشاهد الدراما التي يُحاط فيها المشاهير بالرعاية والحفاوة؛ ومع أنه لم يبلغ تلك المنزلة الباذخة، إلا أن قضاء شطر حياته موظفًا في الشركات جعله يستغرب هذا الاهتمام البالغ والحرص الرقيق الذي يبديه المعلنون تجاهه.

“أنك لست بحاجة إلى مساحيق التجميل أصلًا.”

“مرحبًا بآلموند! أهلًا بك!”

احتدم الجدال بين الاثنين؛ وعلى وقع صخبهما، التفت المخرج نحوهما.

“وصل آلموند! فلنستعد جميعًا!”

“حسنًا، سنشرع في التصوير الآن.”

“لم تضع مساحيق التجميل بعد، أليس كذلك؟ رائع، تفضل إلى هنا.”

‘يا للروعة… كما هو متوقع من غرين دايموند…’

“لعلهم أطلعوك على التفاصيل بالفعل؛ سيجري التصوير في حديقتنا المركزية.”

[جيآه: أوهو! هل سيتكفل الأكبر سنًا بالدفع؟]

تقاطر نحوه فريق التجميل، وفريق التلخيص، وفريق التخطيط دفعة واحدة.

توقفت يد خبيرة التجميل لبرهة.

‘لم يختلف الأمر كثيرًا عن المرة السابقة.’

تقدم سانغهيون بثقة عائدًا أمام الكاميرا، فانقشعت سحابة القلق عن وجوه المخرجين، وشعروا بالارتياح لمبادرته ومعرفته بما ينبغي فعله دون حاجة لحثه.

ظن سانغهيون إبان تصوير فانتازيا أنه شكّل عبئًا عليهم لإقحامه في اللحظات الأخيرة، ليتضح الآن أن استوديوهات التصوير تضج بالصخب والاضطراب دومًا.

“أنك لست بحاجة إلى مساحيق التجميل أصلًا.”

“خطة تصوير اليوم تسير على هذا النحو؛ لست ملزمًا بمطابقة هذه الوضعية بحذافيرها، بل اتخذها مرجعًا فحسب.”

“يمكننا استغلال فكرة الارتباك العفوي هذه…”

“سنصوّر المشهد بزاوية ثلاثمئة وستين درجة في آن واحد، ولن نستهلك الكثير من وقتك، فالتقنيات الحديثة تطورت كثيرًا.”

“أوووف، سار الأمر بأسرع مما تصورت.”

“مع ذلك، إن لم يقتنع المخرج بالمشهد، فقد يطول أمد التصوير.”

أدرك حقيقة جلية:

أومأ سانغهيون برأسه وهمّ بالرد، غير أن خبيرة التجميل أدارت وجهه وثبّتته مجددًا:

“… عفوًا؟”

“لا تتحرك رجاءً.”

[جوهيوك: … على كل حال، ثمة مطعم ساشيمي شهير على مقربة من هنا يدعى ناكامورا، وثمة خيار آخر اسمه باندا، وهو مطعم وحانة صينية يقدم أطباقًا مثل روبيان المالا والباذنجان المقلي. هل تعرفين أصنافًا كهذه؟]

“آه… حسنًا.”

“آه… يبدو أننا بحاجة لإعادة هذه اللقطة.”

“عظيم، فرغنا من الشرح، فهل لديك أي سؤال؟”

احتاجوا إلى ضوء الشمس لإتمام تصوير إعلانهم.

“هممم…”

اقترب الاثنان رويدًا من المخرجين.

تأمل سانغهيون للحظة، ثم سأل مستحضرًا تجربته السابقة:

تقاطر نحوه فريق التجميل، وفريق التلخيص، وفريق التخطيط دفعة واحدة.

“أيلزمني استخدام القوس؟”

“عن أي شيء تتحدث؟ إنه عشاؤنا المشترك الأول، والساعة لم تتجاوز الخامسة مساءً بعد.”

أمال الموظف رأسه مباغتًا، وسأل بحيرة:

‘شركة غريت إنتربرايز تحلّق في مستوى آخر حقًا.’

“… عفوًا؟”

‘إنهم يولون الأمر عناية فائقة حقًا.’

ثم استطرد مستغربًا:

أقبل سانغهيون على أكل اللوز بشهية غامرة. تجاوز المخرج الطاقم ودنا منهما:

“قوس؟ عن أي شيء تتحدث؟ أتعني ذلك السلاح المستخدم في الصيد؟”

شعبية؟ ابتسم سانغهيون في مرارة.

“أجل.”

عادت أناملها تتحرك بخفة ورشاقة.

“لا، لا صلة لتصويرنا بذلك مطلقًا! إنه مجرد إعلان ترويجي لمنتج، تصوّره كالإعلانات التلفزيونية القديمة.”

“… عفوًا؟”

“فهمت، حسنًا.”

“تنهيدة… ليس الأمر يسيرًا.”

بدا إقحام القوس في إعلان للوز صديق للبيئة ضربًا من الغرابة حقًا؛ ولو تضمن الإعلان طابعًا مستوحى من جبال منغوليا لكان للأمر وجه، غير أن احتمالًا كهذا لم يكن واردًا. صبغت الحمرة وجنتي سانغهيون حرجًا.

‘مذهل.’

طبطبة… طبطبة… طبطبة.

“فهمت، حسنًا.”

تتابعت لمسات المكياج فوق بشرته.

[جيآه: ؟]

ابتسمت خبيرة التجميل الموكلة به، وفاتحته بالحديث:

تتابعت لمسات المكياج فوق بشرته.

“أراهن أنك تسمع هذا الإطراء كثيرًا يا آلموند.”

“مع ذلك، إن لم يقتنع المخرج بالمشهد، فقد يطول أمد التصوير.”

“؟”

“آه… حسنًا.”

“أنك لست بحاجة إلى مساحيق التجميل أصلًا.”

“آه، صحيح، بلغني ذلك أيضًا! فهل تعرف أحدًا من هذا القسم؟”

سمع تلك العبارة مرارًا بالفعل.

“عظيم! هذه هي الروح المطلوبة، لنبدأ من جديد.”

“أعني أن بشرتك تتوهج بنضارة طبيعية دون حاجة للمكياج، فهل تتبع حمية غذائية معينة؟ أم تمارس الرياضة؟ أم إنها هبة فطرية ولدت بها؟”

‘مستحيل.’

أجاب سانغهيون بجدية تامة عن سؤالهما بشأن غذائه:

أضاء نور أحمر على الكاميرات التي أحاطت به بزاوية ثلاثمئة وستين درجة.

“أكثر من تناول اللوز.”

“هل ترغبان في المحاولة لمرة أخيرة؟ وهذه المرة، مع الشاب الجالس بجوارك أيضًا؟”

“عفوًا…؟”

“أراهن أنك تسمع هذا الإطراء كثيرًا يا آلموند.”

توقفت يد خبيرة التجميل لبرهة.

“لم تضع مساحيق التجميل بعد، أليس كذلك؟ رائع، تفضل إلى هنا.”

“أتناول اللوز بكثرة في عادتي.”

←↓↑→

“حقًا؟ اللوز… ربما يجدر بي تناوله أنا أيضًا… ههه…”

أشار مخرج التصوير بعلامة القبول، ورفع رأسه عن شاشة الكاميرا:

“ألا تفعلين؟ مع أنكِ تعملين لدى غرين دايموند.”

مرت ساعتان.

“عفوًا؟”

‘شركة غريت إنتربرايز تحلّق في مستوى آخر حقًا.’

انفجرت الفتاة ضاحكة، وأردفت:

احتاجوا إلى ضوء الشمس لإتمام تصوير إعلانهم.

“لست موظفة هنا! وبطبيعة الحال، لا وجود لفريق تجميل أو تصوير داخل شركة أغذية، مهما بلغ حجمها.”

شرد ذهن جوهيوك في التفكير بما سيتناولونه في أول عشاء يجمع شركتهم.

“آه… صدقتِ.”

“وصل آلموند! فلنستعد جميعًا!”

امتلكت شركة فانتازيا طاقم تصوير خاصًا لخوضها المستمر في جلسات التسجيل المتنوعة، خلافًا لشركات الأغذية.

مرت ساعتان.

“تبرم غرين دايموند عقودًا مع شركة أخرى تُدعى غريت إنتربرايز لمعاونتها، وفريق التجميل الذي أنتمي إليه يعمل معهم حاليًا؛ ومع ذلك، أبقى مجرد عاملة حرة.”

←↓↑→

عادت أناملها تتحرك بخفة ورشاقة.

اعتمدت فانتازيا على فريقها الداخلي، أما هذا الإعلان فأُسند إلى شركة إنتاج إعلاني متخصصة، وطبيعي أن يتباين مستوى الإتقان؛ فبينما برعت فانتازيا في المؤثرات البصرية الخاصة، تراجعت خلف هؤلاء في التصوير الواقعي المحترف.

“فهمت.”

أدرك حقيقة جلية:

‘غرين دايموند > غريت إنتربرايز > فريق التجميل > عاملة حرة.’

انتهت جلسة التصوير بلمح البصر.

رسم سانغهيون في مخيلته تسلسل القيادة والتعاقد.

تتابعت لمسات المكياج فوق بشرته.

“غريت إنتربرايز… أليست تابعة لمجموعة آسونغ؟”

“أراهن أنك تسمع هذا الإطراء كثيرًا يا آلموند.”

“أوه، بلى، هذا صحيح! يعمل فريقنا معهم باستمرار.”

“لم تضع مساحيق التجميل بعد، أليس كذلك؟ رائع، تفضل إلى هنا.”

أنشأ شركة غريت إنتربرايز أحد أفراد العائلة الثرية المالكة لمجموعة آسونغ، واعتادت الشركات الفرعية لمجموعة آسونغ تولي شؤون الإعلانات، وعُرفت باقتصارها على الصفقات الضخمة دون غيرها.

انتهت جلسة التصوير بلمح البصر.

“عملتُ سابقًا في آسونغ، ولهذا تذكرتها.”

أمال الموظف رأسه مباغتًا، وسأل بحيرة:

“آه، صحيح، بلغني ذلك أيضًا! فهل تعرف أحدًا من هذا القسم؟”

أكثر ما لمع في المشهد تجسيد آلموند العفوي وهو يندمج بالمنتج في تفاصيل الحياة اليومية، فكان أشد جذبًا للمستهلك من بهجة مصطنعة ونضارة مفتعلة. وفوق كل هذا…

“كلا، انتسبتُ إلى قسم المنتجات…”

الفصل 178. ماضٍ مجهول (2)

رغم تبعيتها لمجموعة آسونغ، ظلت شركة منفصلة كليًا باسم قانوني مغاير ورئيس تنفيذي مختلف، وامتلك قسم المنتجات إدارته الخاصة للعلاقات العامة والتسويق.

“مهلًا، أهو لذيذ إلى هذا الحد؟”

“لا بد أنك حظيت بشعبية جارفة هناك! وسيم وتعمل في وظيفة مرموقة… وأراهن أن شعبيتك الآن فاقت كل حد، ههه…”

 

شعبية؟ ابتسم سانغهيون في مرارة.

“تبرم غرين دايموند عقودًا مع شركة أخرى تُدعى غريت إنتربرايز لمعاونتها، وفريق التجميل الذي أنتمي إليه يعمل معهم حاليًا؛ ومع ذلك، أبقى مجرد عاملة حرة.”

‘مستحيل.’

“لا، لا صلة لتصويرنا بذلك مطلقًا! إنه مجرد إعلان ترويجي لمنتج، تصوّره كالإعلانات التلفزيونية القديمة.”

فالالتحاق بشركة كبرى لم يشترط الوسامة وحدها؛ بل تشابكت فيه اعتبارات أعقد بكثير. ولم يكن سانغهيون ممن ذاقوا حلاوة الشعبية في تلك البيئة، وما نال قط إطراءً على وسامته التي باتت اليوم موضع ثناء عفوي. وغالبًا ما يذهل المرء عن مدى مكر الإدراك البشري وتقلبه.

“أوووف… سحقًا…”

“حسنًا! انتهينا تمامًا! فرغنا من المكياج هنا، ولم أحتج لبذل جهد يُذكر!”

[جوهيوك: أتريدين الساشيمي إذن؟]

←↓↑→

انفجرت الفتاة ضاحكة، وأردفت:

انطلق التصوير. ولم تتطلب الوضعيات والحركات المطلوبة مهارة استثنائية مقارنة بالإعلانات الخيالية السابقة؛ إذ اقتصر دور سانغهيون على قضم حبة لوز، واقفًا وسط حديقة بهية منعشة في باحة فسيحة مرصعة بقطع ألماس برّاقة.

‘على أية حال، سينتهي الأمر قريبًا.’

“حسنًا، سنشرع في التصوير الآن.”

‘غرين دايموند > غريت إنتربرايز > فريق التجميل > عاملة حرة.’

أضاء نور أحمر على الكاميرات التي أحاطت به بزاوية ثلاثمئة وستين درجة.

توقفت يد خبيرة التجميل لبرهة.

‘مذهل.’

انتهت جلسة التصوير بلمح البصر.

خُيّل لجوهيوك أن المشهد يُشبه مؤشرات ليزر القناصة الموجهة نحو إرهابي، من فرط هيبة تجهيزات الكاميرات ودقتها.

“دعني أوقف السيارة عنكما.”

‘شركة غريت إنتربرايز تحلّق في مستوى آخر حقًا.’

مرت ساعتان.

اعتمدت فانتازيا على فريقها الداخلي، أما هذا الإعلان فأُسند إلى شركة إنتاج إعلاني متخصصة، وطبيعي أن يتباين مستوى الإتقان؛ فبينما برعت فانتازيا في المؤثرات البصرية الخاصة، تراجعت خلف هؤلاء في التصوير الواقعي المحترف.

[جوهيوك: ساشيمي؟]

“حسنًا، ننتقل إلى المشهد التالي.”

في تلك اللحظة، دنا منهما أحد الموظفين بعينين تعتذران خجلًا:

بناءً على توجيهات المخرج، أخذ سانغهيون يؤدي الحركات المحددة مسبقًا، ملاحقًا بعدسات الكاميرات التي ترصد كل خلجة. وجاء الدور هذه المرة على مشهد الركض عبر المروج؛ ويبدو أنهم استنبطوا هذه الفكرة من هيئة سانغهيون ذات الملامح الأرستقراطية.

“هممم…”

الحق أن هذا المفهوم لم يلائم سانغهيون تمامًا؛ فبدا كأنهم يطمحون إلى إبراز صورة الشاب الوديع النقي، وهي سمة أبعد ما تكون عن حقيقته، إذ غلبت عليه الخشونة والصلابة. ومع ذلك، رأى جوهيوك أن حتى تلك الإطلالة ناسبته إلى حد بعيد، على الأقل من حيث المظهر الخارجي.

“عذرًا… توشك الشمس على المغيب…”

‘على أية حال، سينتهي الأمر قريبًا.’

[جوهيوك: هههههههه!]

شرد ذهن جوهيوك في التفكير بما سيتناولونه في أول عشاء يجمع شركتهم.

اعتمدت فانتازيا على فريقها الداخلي، أما هذا الإعلان فأُسند إلى شركة إنتاج إعلاني متخصصة، وطبيعي أن يتباين مستوى الإتقان؛ فبينما برعت فانتازيا في المؤثرات البصرية الخاصة، تراجعت خلف هؤلاء في التصوير الواقعي المحترف.

[جيآه: ما هي قائمة طعام اليوم؟]

‘أعليّ تكرار هذا العناء مجددًا…؟’

[جوهيوك: ساشيمي؟]

تقدم سانغهيون بثقة عائدًا أمام الكاميرا، فانقشعت سحابة القلق عن وجوه المخرجين، وشعروا بالارتياح لمبادرته ومعرفته بما ينبغي فعله دون حاجة لحثه.

[جيآه: أوهو! هل سيتكفل الأكبر سنًا بالدفع؟]

“مع ذلك، إن لم يقتنع المخرج بالمشهد، فقد يطول أمد التصوير.”

[جوهيوك: أجننتِ؟]

“كـ… كلا، تمنيت فقط لو اندمج سانغهيون بصورة أعمق في المشهد.”

[جيآه: هههه، أوبا~ ألا تستطيع شراء العشاء لنا~؟]

الفصل 178. ماضٍ مجهول (2)

[جوهيوك: هههههههه!]

“أكثر من تناول اللوز.”

[جيآه: ما المضحك في ذلك؟]

“هل تملكان خبرة سابقة في مثل هذه المقاطع الترويجية؟”

[جوهيوك: … على كل حال، ثمة مطعم ساشيمي شهير على مقربة من هنا يدعى ناكامورا، وثمة خيار آخر اسمه باندا، وهو مطعم وحانة صينية يقدم أطباقًا مثل روبيان المالا والباذنجان المقلي. هل تعرفين أصنافًا كهذه؟]

أجاب سانغهيون بجدية تامة عن سؤالهما بشأن غذائه:

[جيآه: إيععع، باذنجان!]

بدا الشاب كالمساعد المعتاد في الشركات الكبرى، تعلو محياه ابتسامة بارعة مدروسة. ومن خلفه، ظهر شابان آخران كأنهما لحقا به متأخرين قليلًا، يشبهانه كأنهم نُسخوا بالقالب ذاته؛ فلم يتمالك سانغهيون نفسه من التساؤل عما إذا بدا هو الآخر شبيهًا بهم في ماضيه.

[جوهيوك: إذن نذهب إلى باندا.]

جلس سانغهيون مطرق الرأس فوق المقعد، وعيناه المحجوبتان وراء خصلات شعره ترمقان الحديقة المسكينة بنظرات حانقة.

[جيآه: ؟]

“أعني أن بشرتك تتوهج بنضارة طبيعية دون حاجة للمكياج، فهل تتبع حمية غذائية معينة؟ أم تمارس الرياضة؟ أم إنها هبة فطرية ولدت بها؟”

[جوهيوك: أتريدين الساشيمي إذن؟]

“أجل.”

[جيآه: فلنذهب إلى باندا.]

“ينقصه النبض بالحياة، أليس كذلك؟”

وقع الاختيار على مطعم باندا إذن. ولم يكن لسانغهيون رأي في المسألة على أية حال؛ فكل ما يروق له هو اللوز، وحرص جوهيوك على استبعاده من المشورة منذ البداية.

“أهلًا وسهلًا، أنت آلموند، أليس كذلك؟ جئت من أجل التصوير.”

“ممتاز…!”

ابتسمت خبيرة التجميل الموكلة به، وفاتحته بالحديث:

أشار مخرج التصوير بعلامة القبول، ورفع رأسه عن شاشة الكاميرا:

[جوهيوك: إذن نذهب إلى باندا.]

“حسنًا، فرغنا من هذه اللقطة حاليًا، فلنأخذ استراحة قصيرة ريثما نعاين التسجيل.”

جلس سانغهيون مطرق الرأس فوق المقعد، وعيناه المحجوبتان وراء خصلات شعره ترمقان الحديقة المسكينة بنظرات حانقة.

انتهت جلسة التصوير بلمح البصر.

‘ثمة شيء غير منسجم.’

“أوووف، سار الأمر بأسرع مما تصورت.”

“هل تملكان خبرة سابقة في مثل هذه المقاطع الترويجية؟”

قال سانغهيون ذلك وهو يجلس بجوار جوهيوك.

أقبل سانغهيون على أكل اللوز بشهية غامرة. تجاوز المخرج الطاقم ودنا منهما:

“أجل، أهذه هي مهارة المحترفين؟”

“أجل.”

“ربما.”

“هممم…”

فور انتهائه من التصوير، ألقى سانغهيون ما تبقى من حبات اللوز في جوفه. في تلك الأثناء، ظن جوهيوك أن الأمر سينقضي سريعًا، وهمّ بمراسلة جيآه للاستعداد والتحرك.

“ينقصه النبض بالحياة، أليس كذلك؟”

“آه… يبدو أننا بحاجة لإعادة هذه اللقطة.”

مرت ساعتان.

هبط عليهم نبأ غير سار.

أجهز سانغهيون على ما تبقى من اللوز.

“المشهد… ليس سيئًا، لكن…”

“أنك لست بحاجة إلى مساحيق التجميل أصلًا.”

“ينقصه النبض بالحياة، أليس كذلك؟”

“أتناول اللوز بكثرة في عادتي.”

“في النهاية، ليس عارض أزياء محترفًا، ولا مفر من ظهور بعض التكلف والارتباك.”

[جيآه: أوهو! هل سيتكفل الأكبر سنًا بالدفع؟]

“يمكننا استغلال فكرة الارتباك العفوي هذه…”

“أيتعين علينا تعديل لوحة القصة إذن؟”

“غرين دايموند ترفض ذلك المفهوم.”

لوّح أحدهم بيده مقبلًا من مدخل البناية. هرع الشاب نحوهما، ثم أبرز بطاقة هويته الوظيفية محييًا:

“أيتعين علينا تعديل لوحة القصة إذن؟”

“آه… صدقتِ.”

يا للهول، فكروا حتى في تعديل لوحة القصة! تبادل سانغهيون وجوهيوك النظرات.

جلس سانغهيون مطرق الرأس فوق المقعد، وعيناه المحجوبتان وراء خصلات شعره ترمقان الحديقة المسكينة بنظرات حانقة.

‘ما القصة؟’

“… ألن تعطيني أي شيء؟”

اقترب الاثنان رويدًا من المخرجين.

“ربما.”

“هل ثمة مشكلة؟”

سلّمه جوهيوك مفاتيح السيارة، ودلف رفقة سانغهيون إلى بهو المبنى، بينما لازمهما الموظفان الآخران كظلهما وسبقاهما لطلب المصعد.

“كـ… كلا، تمنيت فقط لو اندمج سانغهيون بصورة أعمق في المشهد.”

“سنصوّر المشهد بزاوية ثلاثمئة وستين درجة في آن واحد، ولن نستهلك الكثير من وقتك، فالتقنيات الحديثة تطورت كثيرًا.”

جمّد المشهد المعروض أنظارهم واتسعت عيونهم دهشة؛ إذ بدا سانغهيون وهو يقضم اللوز على خلفية الحديقة المنعشة متصلبًا وغريبًا.

[جوهيوك: … على كل حال، ثمة مطعم ساشيمي شهير على مقربة من هنا يدعى ناكامورا، وثمة خيار آخر اسمه باندا، وهو مطعم وحانة صينية يقدم أطباقًا مثل روبيان المالا والباذنجان المقلي. هل تعرفين أصنافًا كهذه؟]

‘يبدو متكلفًا للغاية…’

ثم استطرد مستغربًا:

‘ثمة شيء غير منسجم.’

ارتسمت الدهشة فجأة على محيا جوهيوك المقطب.

عجزوا عن إيجاد تفسير دقيق، لكنه بدا منفصلًا عن واقع المشهد.

[جوهيوك: ساشيمي؟]

“فلنعد المحاولة مرة أخرى.”

“خطة تصوير اليوم تسير على هذا النحو؛ لست ملزمًا بمطابقة هذه الوضعية بحذافيرها، بل اتخذها مرجعًا فحسب.”

تقدم سانغهيون بثقة عائدًا أمام الكاميرا، فانقشعت سحابة القلق عن وجوه المخرجين، وشعروا بالارتياح لمبادرته ومعرفته بما ينبغي فعله دون حاجة لحثه.

“عظيم، فرغنا من الشرح، فهل لديك أي سؤال؟”

“عظيم! هذه هي الروح المطلوبة، لنبدأ من جديد.”

مرت ساعتان.

←↓↑→

أفرغ سانغهيون بقية الحبات في جوفه دفعة واحدة حتى لم تبق حبة واحدة.

مرت ساعتان.

“وبما أننا بحاجة إلى ضوء الشمس الطبيعي… فسنضطر إلى تأجيل التصوير إلى موعد لاحق إن لم نفلح في إنهائه اليوم.”

“أوووف… سحقًا…”

“فلنعد المحاولة مرة أخرى.”

جلس سانغهيون مطرق الرأس فوق المقعد، وعيناه المحجوبتان وراء خصلات شعره ترمقان الحديقة المسكينة بنظرات حانقة.

“… عفوًا؟”

‘ما هذا العناء…’

“وبما أننا بحاجة إلى ضوء الشمس الطبيعي… فسنضطر إلى تأجيل التصوير إلى موعد لاحق إن لم نفلح في إنهائه اليوم.”

أدرك حقيقة جلية:

‘يبدو متكلفًا للغاية…’

‘مهنة العارضين شاقة بحق.’

‘أعليّ تكرار هذا العناء مجددًا…؟’

تألفت فانتازيا بأكملها من صانعي البث، واقتصرت جلسات تصويرهم على أجواء الألعاب التي تلائم نقاط قوة سانغهيون؛ فكانت يسيرة عليه. أما مفهوم غرين دايموند فاستلزم عارضًا محترفًا، ووجد سانغهيون نفسه في وادٍ لا يجيده.

لم يرغب قط في تأجيل الجلسة.

‘أنا أصوّر إعلانًا استوجب إسناده إلى شخص مفعم بالنقاء والإشراق مثل ران؛ يستحيل أن أتقن دورًا كهذا.’

“… عفوًا؟”

عجز سانغهيون عن فهم كيفية إبراز ابتسامة حيوية دافئة تنسجم مع الطبيعة كما أرادوا.

“أهلًا وسهلًا، أنت آلموند، أليس كذلك؟ جئت من أجل التصوير.”

“… مهلًا، ماذا نصنع الآن؟ أظن التصوير سيطول أكثر، فهل نلغي مأدبة العشاء؟” سأل جوهيوك بقلق.

“أهلًا وسهلًا، أنت آلموند، أليس كذلك؟ جئت من أجل التصوير.”

هز سانغهيون رأسه نافيًا:

‘مهنة العارضين شاقة بحق.’

“عن أي شيء تتحدث؟ إنه عشاؤنا المشترك الأول، والساعة لم تتجاوز الخامسة مساءً بعد.”

وقع الاختيار على مطعم باندا إذن. ولم يكن لسانغهيون رأي في المسألة على أية حال؛ فكل ما يروق له هو اللوز، وحرص جوهيوك على استبعاده من المشورة منذ البداية.

في تلك اللحظة، دنا منهما أحد الموظفين بعينين تعتذران خجلًا:

هبط عليهم نبأ غير سار.

“عذرًا… توشك الشمس على المغيب…”

لم يكن جني المال أمرًا هينًا قط.

قشعر بدن جوهيوك وسانغهيون حين أدركا مغزى ذلك.

“حسنًا، فرغنا من هذه اللقطة حاليًا، فلنأخذ استراحة قصيرة ريثما نعاين التسجيل.”

“وبما أننا بحاجة إلى ضوء الشمس الطبيعي… فسنضطر إلى تأجيل التصوير إلى موعد لاحق إن لم نفلح في إنهائه اليوم.”

“عفوًا…؟”

احتاجوا إلى ضوء الشمس لإتمام تصوير إعلانهم.

الحق أن هذا المفهوم لم يلائم سانغهيون تمامًا؛ فبدا كأنهم يطمحون إلى إبراز صورة الشاب الوديع النقي، وهي سمة أبعد ما تكون عن حقيقته، إذ غلبت عليه الخشونة والصلابة. ومع ذلك، رأى جوهيوك أن حتى تلك الإطلالة ناسبته إلى حد بعيد، على الأقل من حيث المظهر الخارجي.

‘أعليّ تكرار هذا العناء مجددًا…؟’

“ينقصه النبض بالحياة، أليس كذلك؟”

لم يرغب قط في تأجيل الجلسة.

أجاب سانغهيون بجدية تامة عن سؤالهما بشأن غذائه:

“نفكر في تحديد موعد آخر أو تغيير لوحة القصة، فهل يناسبكم ذلك؟”

[جوهيوك: هههههههه!]

“… لا حيلة لنا في ذلك إذن.”

“… ألن تعطيني أي شيء؟”

لم يكن جني المال أمرًا هينًا قط.

أضاء نور أحمر على الكاميرات التي أحاطت به بزاوية ثلاثمئة وستين درجة.

“تنهيدة… ليس الأمر يسيرًا.”

وقع الاختيار على مطعم باندا إذن. ولم يكن لسانغهيون رأي في المسألة على أية حال؛ فكل ما يروق له هو اللوز، وحرص جوهيوك على استبعاده من المشورة منذ البداية.

أجهز سانغهيون على ما تبقى من اللوز.

“مع ذلك، إن لم يقتنع المخرج بالمشهد، فقد يطول أمد التصوير.”

قرمشة… قرمشة.

‘يا للروعة… كما هو متوقع من غرين دايموند…’

أخذ يلتهم الحبات بنهم كأنه يثأر لكل لقمة تجرعها كرهًا أثناء التصوير، وحشا فمه بعزم يشبه سنجابًا يدخر قوته لبياته الشتوي.

[جيآه: إيععع، باذنجان!]

رمقه جوهيوك بذهول، وسأل:

[جيآه: ما المضحك في ذلك؟]

“مهلًا، أهو لذيذ إلى هذا الحد؟”

“تبرم غرين دايموند عقودًا مع شركة أخرى تُدعى غريت إنتربرايز لمعاونتها، وفريق التجميل الذي أنتمي إليه يعمل معهم حاليًا؛ ومع ذلك، أبقى مجرد عاملة حرة.”

“أجل.”

“تبرم غرين دايموند عقودًا مع شركة أخرى تُدعى غريت إنتربرايز لمعاونتها، وفريق التجميل الذي أنتمي إليه يعمل معهم حاليًا؛ ومع ذلك، أبقى مجرد عاملة حرة.”

“أعطني واحدة أيضًا.”

“أعني أن بشرتك تتوهج بنضارة طبيعية دون حاجة للمكياج، فهل تتبع حمية غذائية معينة؟ أم تمارس الرياضة؟ أم إنها هبة فطرية ولدت بها؟”

أفرغ سانغهيون بقية الحبات في جوفه دفعة واحدة حتى لم تبق حبة واحدة.

[جيآه: ؟]

“… ألن تعطيني أي شيء؟”

[جيآه: أوهو! هل سيتكفل الأكبر سنًا بالدفع؟]

“أتظن أنني سأعطيك؟”

تتابعت لمسات المكياج فوق بشرته.

“لقد أكلتَ حساء التوفو الخاص بي سابقًا!”

احتاجوا إلى ضوء الشمس لإتمام تصوير إعلانهم.

“تلك مسألة أخرى.”

←↓↑→

“ماذا…!”

‘لم يختلف الأمر كثيرًا عن المرة السابقة.’

احتدم الجدال بين الاثنين؛ وعلى وقع صخبهما، التفت المخرج نحوهما.

‘يبدو متكلفًا للغاية…’

‘هاه…؟’

“تبرم غرين دايموند عقودًا مع شركة أخرى تُدعى غريت إنتربرايز لمعاونتها، وفريق التجميل الذي أنتمي إليه يعمل معهم حاليًا؛ ومع ذلك، أبقى مجرد عاملة حرة.”

صنع المخرج إطارًا بكفيه والتقط المشهد بعينيه: حديقة السطح مع أشعة شمس الغروب، ملامحهما المألوفة العفوية، التهام اللوز كوسيلة لتفريغ التوتر، وذلك الشجار الطفولي السخيف…

“يمكننا استغلال فكرة الارتباك العفوي هذه…”

‘أليست هذه لقطة أروع بمراحل؟!’

رمقه جوهيوك بذهول، وسأل:

أكثر ما لمع في المشهد تجسيد آلموند العفوي وهو يندمج بالمنتج في تفاصيل الحياة اليومية، فكان أشد جذبًا للمستهلك من بهجة مصطنعة ونضارة مفتعلة. وفوق كل هذا…

“شكرًا جزيلًا لك إذن.”

‘لمَ يبدو اللوز شهيًا للغاية وهو يلتهمه هكذا؟’

“… ألن تعطيني أي شيء؟”

أقبل سانغهيون على أكل اللوز بشهية غامرة. تجاوز المخرج الطاقم ودنا منهما:

شعبية؟ ابتسم سانغهيون في مرارة.

“هل ترغبان في المحاولة لمرة أخيرة؟ وهذه المرة، مع الشاب الجالس بجوارك أيضًا؟”

تباينت خواطر الاثنين، غير أن فكيهما سقطا انبهارًا في اللحظة ذاتها. ومع اقترابهما من الصرح، توارت الحديقة عن مرآهما.

“… عفوًا؟”

“عذرًا… توشك الشمس على المغيب…”

ارتسمت الدهشة فجأة على محيا جوهيوك المقطب.

بدا إقحام القوس في إعلان للوز صديق للبيئة ضربًا من الغرابة حقًا؛ ولو تضمن الإعلان طابعًا مستوحى من جبال منغوليا لكان للأمر وجه، غير أن احتمالًا كهذا لم يكن واردًا. صبغت الحمرة وجنتي سانغهيون حرجًا.

————————

“أنك لست بحاجة إلى مساحيق التجميل أصلًا.”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

“لا تتحرك رجاءً.”

 

“المشهد… ليس سيئًا، لكن…”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“عن أي شيء تتحدث؟ إنه عشاؤنا المشترك الأول، والساعة لم تتجاوز الخامسة مساءً بعد.”

“أعطني واحدة أيضًا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط