Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 185

تغيير متأخر (4)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تغيير متأخر (4)

الفصل 185. تغيير متأخر (4)

بدت ملامح ملك‌البرتقال وكأنها تقول: ‘ألم أخبركم بذلك مسبقًا؟’

“إيهيهي!”

طاااخ!

“نجح الغزو!”

“نجح الغزو!”

“مذهل! رائع! يا للروعة!”

اختارت البطلة الأساسية لوحيد للأبد: سوليا؛ وتميزت سوليا بقدرتها على الاندفاع الهادر مستعينة بطاقتها اللهبية المستعرة.

“ستكون هذه مباراة تدريبية مثالية!”

فششششت!

نجح اللاعبون الخمسة من فريق غرين تي باغينغ، الكامنون في الشجيرات، في الإيقاع باللاعبين الثلاثة عبر غزو مباغت؛ ورغم إفلات لاعب واحد، لم يكترثوا لذلك كثيرًا؛ فالمكاسب ستؤتي أكلها حتمًا ما داموا سيعودون سريعًا إلى مساراتهم المحددة. أما إذا استبد بهم الجشع وأهدروا وقتًا إضافيًا هنا، فسيخسرون نقاط الخبرة والذهب المكتسب من أفواج الوحوش الزاحفة.

نحو أين تحلق تلك الطاقة البيضاء الناصعة؟

‘أو ربما يغدو الأمر أدهى وأمرّ.’

‘أهو على حق؟’

امتلك غرين تي، لاعب تصنيف السيد، خبرة عريضة برؤية رفاقه الطماعين يهدرون أوقاتهم ونقاط خبرتهم وأموالهم سدى.

امتلك غرين تي، لاعب تصنيف السيد، خبرة عريضة برؤية رفاقه الطماعين يهدرون أوقاتهم ونقاط خبرتهم وأموالهم سدى.

‘إنها حماقة فادحة.’

“أنا متشوق لرؤية ردة فعل آلموند وكيف سيتعامل معهم…”

فجني الذهب والخبرة من الوحوش الزاحفة ووحوش الغابة يمثل مكسبًا مضمونًا خاليًا من المخاطر؛ في حين يظل قتل أبطال العدو أصلًا متقلبًا أقل موثوقية. فقيمة بطل معادٍ واحد توازي تقريبًا ما بين ثلاثين إلى أربعين وحشًا زاحفًا، وتضم الموجة الواحدة قرابة عشرين وحشًا تتدفق كل عشرين ثانية. ويعني هذا ببساطة أن القضاء الآمن على موجتين من الوحوش خلال أربعين ثانية يدر نفعًا يفوق قتل بطل معادٍ، ودون أدنى مجازفة.

اندفع اللاعبون الخمسة دفعة واحدة؛ ولأن مدى هجماتهم قصر عن مدى ران، شرعت سانا بالركض هي الأخرى مجهزة قوسها.

’40 ثانية = قتيل واحد.’

“تنهيدة… ما نفع الآلة العملاقة إن عجزت عن صد الضربات؟!”

تلك هي المعادلة العامة المعتمدة.

‘تنفس، صوّب، أطلق.’

’20 ثانية = نصف قتيل.’

مضى يردد تلك الخطوات الثلاث في قرارة نفسه مرارًا وتكرارًا.

تكفي عشرون ثانية لتقليص المكسب إلى نصف قتيل.

‘أجن هذا الفتى؟’

ما الغاية من احتساب نصف قتيل؟ خمسة لاعبين معادين يتقدمون نحوه؛ وإن نجح في تبديد عشرين ثانية من وقتهم، فذلك يضاهي انتزاع نقطتي ونصف من نقاط القتل.

[قُضِيَ على العدو!]

في حسابات غرين تي باغينغ، شكل إهدار عشرين ثانية خسارة محضة؛ ورغم تشابك العوامل وتعقدها، ظلت تلك النظرة المجردة أصدق تعبير.

— أينجح هذا الأسلوب حقًا؟

“مهلًا يا رفاق! تراجعوا إلى القاعدة!”

————————

شدد غرين تي بحزم على ضرورة العودة الفورية.

أزيززز…

[انتقال سريع للقاعدة]

‘أهو على حق؟’

[ابقَ خارج دائرة القتال لمدة 8 ثوانٍ]

“في ليل، علينا ترقب ما ستؤول إليه الأمور.”

دوّى أزيز الانتقال: وووونغ…!
طفق اللاعبون يتهامسون برضا فيما شرعوا في تفعيل الانتقال السريع.

طاااخ!

“حسنًا، فليشترِ الجميع عتادهم ثم ليتوجهوا إلى مساراتهم—!”

“مذهل! رائع! يا للروعة!”

طاااخ!

“أنا متشوق لرؤية ردة فعل آلموند وكيف سيتعامل معهم…”

قطع دوي انفجار هائل لطاقة المانا كلمات غرين تي.

صرير.

“كوااااخ!”

“همف… دعنا ننتظر ونرَ؛ فأفضلية غرين تي باغينغ لا تزال قائمة.”

ترنحت الآلة العملاقة الرابضة إلى جوار غرين تي بعنف.

بدت ملامح ملك‌البرتقال وكأنها تقول: ‘ألم أخبركم بذلك مسبقًا؟’

صريررر…!

“أينوي استعراض شيء مذهل هنا!؟”

مع ترنح الروبوت الضخم، تعالت صرخات بقية الرفاق، وأُلغي انتقالهم السريع إلى القاعدة.

‘هناك.’

“مـ… ما هذا بحق!؟”

فجني الذهب والخبرة من الوحوش الزاحفة ووحوش الغابة يمثل مكسبًا مضمونًا خاليًا من المخاطر؛ في حين يظل قتل أبطال العدو أصلًا متقلبًا أقل موثوقية. فقيمة بطل معادٍ واحد توازي تقريبًا ما بين ثلاثين إلى أربعين وحشًا زاحفًا، وتضم الموجة الواحدة قرابة عشرين وحشًا تتدفق كل عشرين ثانية. ويعني هذا ببساطة أن القضاء الآمن على موجتين من الوحوش خلال أربعين ثانية يدر نفعًا يفوق قتل بطل معادٍ، ودون أدنى مجازفة.

التفت غرين تي إلى الوراء مذهولًا.

طاااخ!

‘أجن هذا الفتى؟’

صريررر…

ركض ران نحوهم وخصلات شعره الشقراء تتطاير في الهواء؛ إنه آلموند.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

‘أيطارد خمسة أفراد بمفرده؟’

هزت صدمة عنيفة ساقي الآلة العملاقة حتى تمايلت في مكانها.

لاحق اللاعبين الخمسة الذين أداروا له ظهورهم وتركوه حيًا؛ ولو حدث هذا في الواقع لعد حماقة كبرى، غير أنها ساحة المعركة وهم المستدعون، ولا موضع للخوف على الحياة هنا.

طفق مزيد من طاقة المانا البيضاء يحتشد عند طرف يد آلموند.

‘أيتخذ قرارًا أخرق كهذا…؟ أهو مجرد لاعب في تصنيف الفضة في نهاية المطاف؟’

استدار الخمسة وتأهبوا لمواجهة آلموند وجهًا لوجه؛ وبمعزل عن حسابات الربح والخسارة، أضفى المشهد بعدًا ملحميًا آسرًا على شاشات العرض.

صرير.

ففي وسع ران إرجاء عودتهم إلى القاعدة إلى أجل غير مسمى إن أراد.

كز غرين تي على أسنانه غيظًا:

في القرية الأولمبية للرياضيين، لم يملك رماة السهام فكاكًا من استشعار روح المنافسة والغيرة تجاه رماة الأسلحة النارية؛ بل لعله شعور مرير بالنقص؛ إذ عُدت الأسلحة النارية متفوقة على القسي والسهام. ومما زاد الطين بلة تهكم بعض قدامى الرياضيين على رماة السهام للتندر والتسلية؛ ولهذا أحجم سانغهيون عن تعلم أساليبهم يومًا.

“أيًا يكن، اقضوا عليه!”

— أيمتلك آلموند قلبين من حديد؟ كيف بلغ هذه المهارة الخارقة؟!

“علم!”

أزيززز…

كوجوجوونغ!

[انتقال سريع للقاعدة]

استدار أعضاء الفريق جميعًا في آن واحد؛ فوقف الفتى الأشقر قبالة وحش كاسر وسانا، ثم توقف عن التقدم فجأة.

صرير.

‘توقف في مكانه بمجرد أن استدرنا نحوه…’

أزيززز…!

فطن غرين تي لمقصد ران بوضوح؛ لم يعتزم ران قتلهم، بل أراد تعطيلهم وتكبيل حركتهم فحسب.

انطلقت طاقة مانا ران البيضاء؛ وانشق هواء الميدان الفسيح هادرًا بموجة صدمة مروعة.

‘لو كان الأمر هكذا…’

‘أجن هذا الفتى؟’

ففي وسع ران إرجاء عودتهم إلى القاعدة إلى أجل غير مسمى إن أراد.

فتح المحلل المحادثة الصوتية للفريق المعادي:

‘حتى إن عجزنا عن قتله، فلا بد من مطاردته وإبعاده.’

كوجوجوونغ…!

لزم القضاء عليه أو تهديد حياته لإجباره على التراجع بعيدًا.

‘حتى إن عجزنا عن قتله، فلا بد من مطاردته وإبعاده.’

←↓↑→

كز غرين تي على أسنانه غيظًا:

هتف ملك‌البرتقال بحماس هادر:

“بالضبط!”

“آه! في هذه اللحظة، آلموند! آلموند يتصدى للاعبين الخمسة بمفرده!؟”

“أحقًا ما تقول؟ إن ماطلوا على هذا النحو… فالغالب أن لاعب المسار الأوسط سيهبط لمساندته!”

استدار الخمسة وتأهبوا لمواجهة آلموند وجهًا لوجه؛ وبمعزل عن حسابات الربح والخسارة، أضفى المشهد بعدًا ملحميًا آسرًا على شاشات العرض.

“لعبة ليل معركة معنويات ونفسيات أيضًا؛ ومن هذا المشهد، يسعنا القول إن آلموند يحمل الفريق على عاتقه بالفعل.”

كوجوجوونغ…!

— فوضى عارمة تامة!

اندفع اللاعبون الخمسة دفعة واحدة؛ ولأن مدى هجماتهم قصر عن مدى ران، شرعت سانا بالركض هي الأخرى مجهزة قوسها.

تطاير رذاذ حماس ملك‌البرتقال في كل اتجاه:

“الـ… الخمسة يركضون نحوه دفعة واحدة! لا بد أنهم ينوون الإطاحة به، أليس كذلك!؟”

الفصل 185. تغيير متأخر (4)

“أنا متشوق لرؤية ردة فعل آلموند وكيف سيتعامل معهم…”

— يصعب تقدير الأمر من زاويتهم.

عدّل المحلل نظارته الحمراء وقد ساوره التوتر، وانعكس البريق الأبيض على عدساتها.

‘أفي وسعه قلب مجريات المعركة؟’

أزيززز.

اتسعت عينا المحلل بذهول تام.

أخذ آلموند يحشد طاقة مانا بيضاء عند طرف إبهامه؛ فجحظت عينا المحلل دهشة:

‘حتى لو احترقنا، لا بد من العبور.’

“أقرر آلموند الإحجام عن الفرار؟”

“هاه؟”

“يبدو كذلك حقًا!!”

حدق المحلل بإمعان وهو يعدل نظارته الحمراء.

تطاير رذاذ حماس ملك‌البرتقال في كل اتجاه:

كوجوجوونغ!

“أينوي استعراض شيء مذهل هنا!؟”

“ولهذا السبب تتردد الآلة العملاقة في التقدم، وفريق غرين تي باغينغ يغرق في الفوضى الآن، ويمكنك استشعار ذلك من صرخاتهم في المحادثة الصوتية!”

أيقدر على صنع المعجزات في نزال واحد ضد خمسة؟ وآلموند لم يتجاوز المستوى الأول في هذه اللحظة، والفيصل الوحيد ينحصر في مهارة اللاعبين وخبراتهم؛ خفق فؤاد ملك‌البرتقال بعنف، فلو أفلح في إظهار براعته هنا…

— أفي مقدوره إطلاق النار هكذا؟

‘أفي وسعه قلب مجريات المعركة؟’

فششششت!

سيروي ذلك شغف ملك‌البرتقال وفضوله بلا شك.

ما الغاية من احتساب نصف قتيل؟ خمسة لاعبين معادين يتقدمون نحوه؛ وإن نجح في تبديد عشرين ثانية من وقتهم، فذلك يضاهي انتزاع نقطتي ونصف من نقاط القتل.

←↓↑→

←↓↑→

أزيززز…!

عقدوا العزم على الالتحام مهما بلغت الخسائر في نقاط حياتهم؛ غير أن تلك هي المرة الثالثة التي يترددون فيها، وترددات ليل لا ترحم المتوانين قط.

تجمعت طاقة المانا البيضاء عند طرف يد آلموند، وتشكلت في كفه اليسرى ملامح ظلية لمسدس يدوي صغير.

— بالنسبة لران، كل طلقة تزن ذهبًا…

أزيززز…

“آه! في هذه اللحظة، آلموند! آلموند يتصدى للاعبين الخمسة بمفرده!؟”

أخذ النور يخبو ويلمع كهولوغرام شارف شحنه على النفاد؛ مشهد مباين لما عهده عند استخدام القوس الساطع.

ضجت ساحة الدردشة بضحكات المشاهدين إثر التناقض الصارخ بين انفعالات المعلقين.

‘الأمر… في غاية الصعوبة.’

ترنحت الآلة العملاقة الرابضة إلى جوار غرين تي بعنف.

استعصت قدرة التجسيد لدى ران على القيادة بيسر.

— فوضى عارمة تامة!

— أينجح هذا الأسلوب حقًا؟

“لو كنا في ملعب كرة قدم، لكانت هذه تسديدة سكنت الزاوية العليا للمرمى ببراعة! أمر لا يُصدق!”

— أفي مقدوره إطلاق النار هكذا؟

“تنهيدة… ما نفع الآلة العملاقة إن عجزت عن صد الضربات؟!”

— بالنسبة لران، كل طلقة تزن ذهبًا…

‘يا له من رجل فذ!’

توجس المتابعون قلقًا وهم يرصدون آلموند؛ وآلموند يرتب أفكاره وتركيزه في تلك اللحظة الحرجة.

قطع دوي انفجار هائل لطاقة المانا كلمات غرين تي.

‘تنفس، صوّب، أطلق.’

هز المحلل رأسه أسفًا كأنه هو من يقود الآلة العملاقة.

مضى يردد تلك الخطوات الثلاث في قرارة نفسه مرارًا وتكرارًا.

‘لو علمتُ أن الأمر سيؤول إلى هذا، لراقبتُ رماة المسدسات في قريتنا الأولمبية بعناية أكبر.’

‘أيطارد خمسة أفراد بمفرده؟’

في القرية الأولمبية للرياضيين، لم يملك رماة السهام فكاكًا من استشعار روح المنافسة والغيرة تجاه رماة الأسلحة النارية؛ بل لعله شعور مرير بالنقص؛ إذ عُدت الأسلحة النارية متفوقة على القسي والسهام. ومما زاد الطين بلة تهكم بعض قدامى الرياضيين على رماة السهام للتندر والتسلية؛ ولهذا أحجم سانغهيون عن تعلم أساليبهم يومًا.

مع مرور الجحيم المستعر، انشطرت تشكيلة الأعداء إلى نصفين؛ ورغم تركيز نيرانهم على ميهو، طاشت أغلب هجماتهم في الفراغ؛ فبينما راوغت ميهو ضرباتهم، بقيت ألسنة اللهب متقدة فوق الثرى تلتهم ما حولها بشراسة، وحالت النيران دون تمكن مدفع الرشاش المعادي من اللحاق برفاقه.

‘غير أنني رأيتهم مرارًا وتكرارًا.’

لزم القضاء عليه أو تهديد حياته لإجباره على التراجع بعيدًا.

رغم امتناعه عن التعلم المباشر درءًا لنظرات الرقباء، راقبهم سانغهيون من مسافات بعيدة في مناسبات لا حصر لها: يباعدون بين أقدامهم بمحاذاة الأكتاف، وتصطف أكتافهم في خط مستقيم مع الهدف المرصود؛ ولا بد للأكتاف، والذراع، والمسدس، والنظرة من التراص في استقامة واحدة. وخلافًا للرماية بالقوس، يغيب شد الوتر، فلا حاجة لبذل جهد عضلي سوى ما يلزم لإسناد قبضة السلاح.

— يصعب تقدير الأمر من زاويتهم.

لهذا حرصوا على تقليص أي حركة طائشة بإرخاء الجزء العلوي من الجسد إلى أقصى حد؛ وتستقر اليد الخالية في الجيب أو ترتاح فوق الفخذ، تلافيًا لأي تشويش قد يربك دقة التصويب، مما يعني تحييد عضلات الجسد العلوي تمامًا.

“ستكون هذه مباراة تدريبية مثالية!”

‘أخيرًا، التنفس…’

كز غرين تي على أسنانه غيظًا:

متى ثبتت الوقفة، انصب الجهد على ضبط وتيرة الأنفاس؛ وقواعد التنفس تتطابق في الحالتين: زفير هادئ يبقي في الرئتين المقدار المثالي من الهواء، وعند لحظة الإطلاق، يثبت الجسد سكونًا تامًا بالتزامن مع جذب الزناد. واستقام سبابته المرتجفة في ثبات وصرامة.

“الـ… الخمسة يركضون نحوه دفعة واحدة! لا بد أنهم ينوون الإطاحة به، أليس كذلك!؟”

طق…!

— أينجح هذا الأسلوب حقًا؟

تجسد السلاح نورًا وضاءً واكتسى بياضًا ناصعًا؛ ولم يتبقَ الآن سوى الإطلاق.

ركض ران نحوهم وخصلات شعره الشقراء تتطاير في الهواء؛ إنه آلموند.

‘لقد صد هجمة تاكو بسيفه العظيم قبل قليل…’

طاااخ!

عدّل آلموند مسار فوهته قليلًا وفق طبيعة غريمه، موجهًا تصويبه نحو أسفل اليسار.

لاحق اللاعبين الخمسة الذين أداروا له ظهورهم وتركوه حيًا؛ ولو حدث هذا في الواقع لعد حماقة كبرى، غير أنها ساحة المعركة وهم المستدعون، ولا موضع للخوف على الحياة هنا.

‘هناك.’

ما الغاية من احتساب نصف قتيل؟ خمسة لاعبين معادين يتقدمون نحوه؛ وإن نجح في تبديد عشرين ثانية من وقتهم، فذلك يضاهي انتزاع نقطتي ونصف من نقاط القتل.

تحرك الزناد تحت إبهامه الأيسر ببطء وتركيز.

‘الآلة العملاقة?!’

[إطلاق]

“… واااو.”

طاااخ!

“ركزوا على سحق آلموند فحسب!”

انطلقت طاقة مانا ران البيضاء؛ وانشق هواء الميدان الفسيح هادرًا بموجة صدمة مروعة.

“في ليل، علينا ترقب ما ستؤول إليه الأمور.”

كوااااانغ—!

“أنا متشوق لرؤية ردة فعل آلموند وكيف سيتعامل معهم…”

←↓↑→

‘إنها حماقة فادحة.’

صاح ملك‌البرتقال: “لقد أطلقها!”

عدّل المحلل نظارته الحمراء وقد ساوره التوتر، وانعكس البريق الأبيض على عدساتها.

نحو أين تحلق تلك الطاقة البيضاء الناصعة؟

في المقابل، رفع ملك‌البرتقال عقيرته بالهتاف:

‘الآلة العملاقة?!’

“علم!”

إنها الآلة العملاقة بالفعل؛ استل كلانك سيفه الهائل متأهبًا لرد طاقة المانا وصرفها.

‘أجن هذا الفتى؟’

‘لو سارت الأمور هكذا…’

“أعجزتَ عن صد تلك الضربة!؟”

تستطيع الآلة العملاقة صد المقذوفات بعيدة المدى بسهولة؛ وما لم يكن البطل من طينة راينا القادرة على إطلاق وابل متتابع، فإن الوضع يمثل أسوأ كابوس لران الذي يعتمد على كل رصاصة بمفردها.

“آه… إن انطلقت في تلك الزاوية، فيستحيل صدها؛ إلا لو تأهب بنصله مسبقًا وتوقع مسار السهم بدقة.”

غير أن—

‘لو كان الأمر هكذا…’

‘الساقان؟’

‘أجن هذا الفتى؟’

صُوِّبت الطاقة البيضاء نحو أسفل يمين الآلة العملاقة مباشرة.

“آلموند يلوذ بالفرار! مهلًا! كفوا عن الشجار!”

بووووم!!!

‘يا له من رجل فذ!’

أصابت ضربته قصبة ساق الآلة العملاقة؛ وتطاير شرار المانا البيضاء البراقة في كل صوب.

— اللعنة!

“كوااااخ!”

أيقدر على صنع المعجزات في نزال واحد ضد خمسة؟ وآلموند لم يتجاوز المستوى الأول في هذه اللحظة، والفيصل الوحيد ينحصر في مهارة اللاعبين وخبراتهم؛ خفق فؤاد ملك‌البرتقال بعنف، فلو أفلح في إظهار براعته هنا…

“ما هذا بحق!؟”

“هاه؟”

“أعجزتَ عن صد تلك الضربة!؟”

فششششت!

“أتخرب اللعب عمدًا!؟”

’40 ثانية = قتيل واحد.’

صريررر…

“بالنظر إلى المحادثات الصوتية، يبدو أنهم يلقون باللائمة على الآلة العملاقة؛ لكن هل في وسع أحد صد ضربة كهذه؟”

هزت صدمة عنيفة ساقي الآلة العملاقة حتى تمايلت في مكانها.

‘أهو على حق؟’

“بالنظر إلى المحادثات الصوتية، يبدو أنهم يلقون باللائمة على الآلة العملاقة؛ لكن هل في وسع أحد صد ضربة كهذه؟”

في المقابل، رفع ملك‌البرتقال عقيرته بالهتاف:

“آه… إن انطلقت في تلك الزاوية، فيستحيل صدها؛ إلا لو تأهب بنصله مسبقًا وتوقع مسار السهم بدقة.”

“ولهذا السبب تتردد الآلة العملاقة في التقدم، وفريق غرين تي باغينغ يغرق في الفوضى الآن، ويمكنك استشعار ذلك من صرخاتهم في المحادثة الصوتية!”

هز المحلل رأسه أسفًا كأنه هو من يقود الآلة العملاقة.

طق…!

في المقابل، رفع ملك‌البرتقال عقيرته بالهتاف:

بوووم!

“لو كنا في ملعب كرة قدم، لكانت هذه تسديدة سكنت الزاوية العليا للمرمى ببراعة! أمر لا يُصدق!”

’40 ثانية = قتيل واحد.’

ضجت ساحة الدردشة بضحكات المشاهدين إثر التناقض الصارخ بين انفعالات المعلقين.

في القرية الأولمبية للرياضيين، لم يملك رماة السهام فكاكًا من استشعار روح المنافسة والغيرة تجاه رماة الأسلحة النارية؛ بل لعله شعور مرير بالنقص؛ إذ عُدت الأسلحة النارية متفوقة على القسي والسهام. ومما زاد الطين بلة تهكم بعض قدامى الرياضيين على رماة السهام للتندر والتسلية؛ ولهذا أحجم سانغهيون عن تعلم أساليبهم يومًا.

“لكن هل يعلم آلموند نقاط ضعف الآلة العملاقة؟ تصويبه اتسم بدقة متناهية.”

“هاه؟”

“لا أظن أن هذا اللاعب يملك مثل تلك الخبرة…”

طق…!

“أتعتقد إذن أنه استنبط ذلك بملاحظة لقطة الهجوم السابقة؟ وأيًا يكن، يواصل فريق غرين تي باغينغ اندفاعه! وماذا عن آلموند؟!”

رغم امتناعه عن التعلم المباشر درءًا لنظرات الرقباء، راقبهم سانغهيون من مسافات بعيدة في مناسبات لا حصر لها: يباعدون بين أقدامهم بمحاذاة الأكتاف، وتصطف أكتافهم في خط مستقيم مع الهدف المرصود؛ ولا بد للأكتاف، والذراع، والمسدس، والنظرة من التراص في استقامة واحدة. وخلافًا للرماية بالقوس، يغيب شد الوتر، فلا حاجة لبذل جهد عضلي سوى ما يلزم لإسناد قبضة السلاح.

أزيززز!

[قُضِيَ على العدو!]

طفق مزيد من طاقة المانا البيضاء يحتشد عند طرف يد آلموند.

دوّى أزيز الانتقال: وووونغ…! طفق اللاعبون يتهامسون برضا فيما شرعوا في تفعيل الانتقال السريع.

“ليست هذه لقطة معادة! أسيطلق النار ثانية؟ مع فارق وحيد، إنه يشحن طاقته وهو يتقهقر إلى الوراء خطوة فخطوة!”

طاااخ!

تراجع آلموند بخطى وئيدة وهو يشحن ضربته، ساعيًا لمضاعفة المسافة الفاصلة بينه وبين الخصوم المندفعين.

أزيززز.

“… هذا أمر محفوف بالمخاطر؛ فالرماية بشخصية ران أثناء الحركة بالغة الصعوبة، ما لم يكن يرمي بيد واحدة.”

’20 ثانية = نصف قتيل.’

“إنه يرمي بيد واحدة بالفعل! انظر يا سيدي المحلل!”

“علم!”

“هاه؟”

نجح اللاعبون الخمسة من فريق غرين تي باغينغ، الكامنون في الشجيرات، في الإيقاع باللاعبين الثلاثة عبر غزو مباغت؛ ورغم إفلات لاعب واحد، لم يكترثوا لذلك كثيرًا؛ فالمكاسب ستؤتي أكلها حتمًا ما داموا سيعودون سريعًا إلى مساراتهم المحددة. أما إذا استبد بهم الجشع وأهدروا وقتًا إضافيًا هنا، فسيخسرون نقاط الخبرة والذهب المكتسب من أفواج الوحوش الزاحفة.

حدق المحلل بإمعان وهو يعدل نظارته الحمراء.

“أما زلت تأبى موافقتي الرأي؟ ألم ترَ دقة حكم آلموند وبراعته؟”

“أجل! حقًا! اليوم لا يستعمل القوس أصلًا! بل وضع يده اليمنى في جيبه!”

“بالنظر إلى المحادثات الصوتية، يبدو أنهم يلقون باللائمة على الآلة العملاقة؛ لكن هل في وسع أحد صد ضربة كهذه؟”

اتسعت عينا المحلل بذهول تام.

 

‘أهو على حق؟’

“… هذا أمر محفوف بالمخاطر؛ فالرماية بشخصية ران أثناء الحركة بالغة الصعوبة، ما لم يكن يرمي بيد واحدة.”

أذهلته شدة الموقف عن الملاحظة في البداية؛ آلموند يضع يده اليمنى في جيب بنطاله بينما يسطر هذا الأداء الاستعراضي الخارق! مشهد ساحر يفيض بالجرأة والتحدي.

قطع دوي انفجار هائل لطاقة المانا كلمات غرين تي.

‘يا له من رجل فذ!’

“أينوي استعراض شيء مذهل هنا!؟”

لم يتمالك نفسه من الإعجاب والانبهار.

“ولهذا السبب تتردد الآلة العملاقة في التقدم، وفريق غرين تي باغينغ يغرق في الفوضى الآن، ويمكنك استشعار ذلك من صرخاتهم في المحادثة الصوتية!”

“أصوب نحو حافة الساق مستخدمًا ذراعًا واحدة فحسب؟”

“أتعتقد إذن أنه استنبط ذلك بملاحظة لقطة الهجوم السابقة؟ وأيًا يكن، يواصل فريق غرين تي باغينغ اندفاعه! وماذا عن آلموند؟!”

“بالضبط!”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

“… واااو.”

[الجندي‌الكسول -> مخلل]

كادت براعة آلموند تفوق التصديق؛ فهجمات ران ترتد بعنف وتضرب بثقل بالغ، غير أنه روضها بذراع واحدة فقط؛ ولم ينفرد المحلل بتلك الدهشة العارمة:

— ليس الخطأ خطأ الآلة العملاقة!

— يد في جيبه… كم يبدو المشهد مهيبًا!

لاحق اللاعبين الخمسة الذين أداروا له ظهورهم وتركوه حيًا؛ ولو حدث هذا في الواقع لعد حماقة كبرى، غير أنها ساحة المعركة وهم المستدعون، ولا موضع للخوف على الحياة هنا.

— لمَ يطلق النار بتلك الطريقة؟ أيسخر منهم؟

مخلل هو اللاعب الذي يقود الآلة العملاقة.

— اللعنة!

الفصل 185. تغيير متأخر (4)

— يبدو كقناص حقيقي متمرس!

صريررر…!

— أهو بارع في سلاحين مختلفين؟

— أداؤه بالمسدس أدنى قليلًا من القوس.

— أداؤه بالمسدس أدنى قليلًا من القوس.

صريررر…!

— أيمتلك آلموند قلبين من حديد؟ كيف بلغ هذه المهارة الخارقة؟!

“سواء أكانت يدًا واحدة أم اثنتين! ليس هذا هو الأهم الآن! نقاط حياة الآلة العملاقة انحدرت إلى ما دون خمسة وعشرين بالمئة!؟ إذن قد نشهد الضربة القاضية المعهودة لران!”

صُدم المتابعون من تحول أسلوب آلموند المباغت؛ ورغم تساؤلهم عن بواعث هذا الاختيار، فإن التوفيق بين الأسلوبين جسد إنجازًا استثنائيًا لا غبار عليه.

“تـ… تهاوت الآلة العملاقة صريعة!”

“سواء أكانت يدًا واحدة أم اثنتين! ليس هذا هو الأهم الآن! نقاط حياة الآلة العملاقة انحدرت إلى ما دون خمسة وعشرين بالمئة!؟ إذن قد نشهد الضربة القاضية المعهودة لران!”

“كوااااخ!”

“ولهذا السبب تتردد الآلة العملاقة في التقدم، وفريق غرين تي باغينغ يغرق في الفوضى الآن، ويمكنك استشعار ذلك من صرخاتهم في المحادثة الصوتية!”

ما إن أتم عبارته حتى انقضت ميهو خارجة من الشجيرات المجاورة.

فتح المحلل المحادثة الصوتية للفريق المعادي:

‘الأمر… في غاية الصعوبة.’

“مهلًا، أوشكتُ على الهلاك!”

ما إن أتم عبارته حتى انقضت ميهو خارجة من الشجيرات المجاورة.

“لمَ انخفضت نقاط حياتك إلى هذا الحد؟”

[قُضِيَ على العدو!]

“أعجزتَ عن صد تلك الهجمة التافهة!؟”

— أهو بارع في سلاحين مختلفين؟

“وكيف عساي أن أصدها بحق!؟”

اندفع اللاعبون الخمسة دفعة واحدة؛ ولأن مدى هجماتهم قصر عن مدى ران، شرعت سانا بالركض هي الأخرى مجهزة قوسها.

“آلموند يلوذ بالفرار! مهلًا! كفوا عن الشجار!”

صُوِّبت الطاقة البيضاء نحو أسفل يمين الآلة العملاقة مباشرة.

“تنهيدة… ما نفع الآلة العملاقة إن عجزت عن صد الضربات؟!”

استدار أعضاء الفريق جميعًا في آن واحد؛ فوقف الفتى الأشقر قبالة وحش كاسر وسانا، ثم توقف عن التقدم فجأة.

“ركزوا على سحق آلموند فحسب!”

أخذ آلموند يحشد طاقة مانا بيضاء عند طرف إبهامه؛ فجحظت عينا المحلل دهشة:

“آلموند يبتعد هاربًا!”

تكفي عشرون ثانية لتقليص المكسب إلى نصف قتيل.

“اركضوا فحسب! لقد فات الأوان بالفعل!”

غير أن—

“سأموت!”

استعصت قدرة التجسيد لدى ران على القيادة بيسر.

“تحرك من طريقنا إذن لنلحق به!”

استعصت قدرة التجسيد لدى ران على القيادة بيسر.

— فوضى عارمة تامة!

طاااخ!

— ليس الخطأ خطأ الآلة العملاقة!

أزيززز!

— يصعب تقدير الأمر من زاويتهم.

“علم!”

“لعبة ليل معركة معنويات ونفسيات أيضًا؛ ومن هذا المشهد، يسعنا القول إن آلموند يحمل الفريق على عاتقه بالفعل.”

“أتخرب اللعب عمدًا!؟”

بدت ملامح ملك‌البرتقال وكأنها تقول: ‘ألم أخبركم بذلك مسبقًا؟’

“آه… إن انطلقت في تلك الزاوية، فيستحيل صدها؛ إلا لو تأهب بنصله مسبقًا وتوقع مسار السهم بدقة.”

“في ليل، علينا ترقب ما ستؤول إليه الأمور.”

تطاير رذاذ حماس ملك‌البرتقال في كل اتجاه:

“أما زلت تأبى موافقتي الرأي؟ ألم ترَ دقة حكم آلموند وبراعته؟”

‘غير أنني رأيتهم مرارًا وتكرارًا.’

“همف… دعنا ننتظر ونرَ؛ فأفضلية غرين تي باغينغ لا تزال قائمة.”

‘الآلة العملاقة?!’

“أحقًا ما تقول؟ إن ماطلوا على هذا النحو… فالغالب أن لاعب المسار الأوسط سيهبط لمساندته!”

“أعجزتَ عن صد تلك الضربة!؟”

ما إن أتم عبارته حتى انقضت ميهو خارجة من الشجيرات المجاورة.

“مهلًا، أوشكتُ على الهلاك!”

فششششت!

“أينوي استعراض شيء مذهل هنا!؟”

اختارت البطلة الأساسية لوحيد للأبد: سوليا؛ وتميزت سوليا بقدرتها على الاندفاع الهادر مستعينة بطاقتها اللهبية المستعرة.

‘توقف في مكانه بمجرد أن استدرنا نحوه…’

“بالنظر إلى مسارعتها لترقية مهارة الاندفاع الناري أولًا، يبدو أنها عاقدة العزم على الاشتباك التام!”

“تنهيدة… ما نفع الآلة العملاقة إن عجزت عن صد الضربات؟!”

كواغواغوااانغ!

اختارت البطلة الأساسية لوحيد للأبد: سوليا؛ وتميزت سوليا بقدرتها على الاندفاع الهادر مستعينة بطاقتها اللهبية المستعرة.

مع مرور الجحيم المستعر، انشطرت تشكيلة الأعداء إلى نصفين؛ ورغم تركيز نيرانهم على ميهو، طاشت أغلب هجماتهم في الفراغ؛ فبينما راوغت ميهو ضرباتهم، بقيت ألسنة اللهب متقدة فوق الثرى تلتهم ما حولها بشراسة، وحالت النيران دون تمكن مدفع الرشاش المعادي من اللحاق برفاقه.

“… هذا أمر محفوف بالمخاطر؛ فالرماية بشخصية ران أثناء الحركة بالغة الصعوبة، ما لم يكن يرمي بيد واحدة.”

‘حتى لو احترقنا، لا بد من العبور.’

لاحق اللاعبين الخمسة الذين أداروا له ظهورهم وتركوه حيًا؛ ولو حدث هذا في الواقع لعد حماقة كبرى، غير أنها ساحة المعركة وهم المستدعون، ولا موضع للخوف على الحياة هنا.

عقدوا العزم على الالتحام مهما بلغت الخسائر في نقاط حياتهم؛ غير أن تلك هي المرة الثالثة التي يترددون فيها، وترددات ليل لا ترحم المتوانين قط.

“أحقًا ما تقول؟ إن ماطلوا على هذا النحو… فالغالب أن لاعب المسار الأوسط سيهبط لمساندته!”

بوووم!

“الـ… الخمسة يركضون نحوه دفعة واحدة! لا بد أنهم ينوون الإطاحة به، أليس كذلك!؟”

[قُضِيَ على العدو!]

‘الساقان؟’

[الجندي‌الكسول -> مخلل]

‘أيطارد خمسة أفراد بمفرده؟’

“آه! مـ… مخلل؟!”

“في ليل، علينا ترقب ما ستؤول إليه الأمور.”

مخلل هو اللاعب الذي يقود الآلة العملاقة.

“سأموت!”

“تـ… تهاوت الآلة العملاقة صريعة!”

[انتقال سريع للقاعدة]

“آه…”

‘إنها حماقة فادحة.’

“لقد حسمها آلموند وظفر برأسه! يا له من إنجاز خارق! عطل خمسة لاعبين بمفرده ونجح في اقتناص أحدهم! ما الذي يجري هنا بحق!؟”

انطلقت طاقة مانا ران البيضاء؛ وانشق هواء الميدان الفسيح هادرًا بموجة صدمة مروعة.

————————

بووووم!!!

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

ترنحت الآلة العملاقة الرابضة إلى جوار غرين تي بعنف.

 

قطع دوي انفجار هائل لطاقة المانا كلمات غرين تي.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

— لمَ يطلق النار بتلك الطريقة؟ أيسخر منهم؟

[الجندي‌الكسول -> مخلل]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط