الهدوء الذي يسبق العاصفة (1)
الفصل 203. الهدوء الذي يسبق العاصفة (1)
— آلموند بالنينجا كان استعراضًا مذهلًا بحق!
تكتكتك!
سرت قشعريرة باردة في أوصال الشايالأسود حين اخترق مسامعها وقع أقدام متسارعة تلاحقها من الخلف:
“ما هذا—! كيف يبلغ هذه السرعة الخارقة?!”
“عمل ممتاز يا رجل.” ألقى إليه جوهيوك منشفة بيضاء قطنية نظيفة. مسح سانغهيون جسده ونظف الكبسولة بعناية وهو يشعر بثقل المنشفة المبتلة: ‘أحدث هذا لأنني استخدمت كلتا يدي اليوم بكل طاقتي؟’ فأمام غريمة بتلك المهارة الفائقة كالشايالأسود، لم يجد بدًا من توظيف كامل تركيزه وقوته البدنية والذهنية.
— ههههه! انظروا إلى عدد طبقات التشاكرا التي حصدها!
في مستهل الأمر، تركزت تعليقات المتابعين على السخرية من أداء الخصم، غير أن ظهور التحليلات الميكانيكية المفصلة بدل وجهة نظر الجماهير تدريجيًا:
— أربع طبقات كاملة من عاصفة التشاكرا…
فقدت صحتها بالكامل تقريبًا: ‘سحقًا!’ هوى النصل مجددًا، وضربة واحدة أخرى تعني نهايتها المحتومة: سوووش! كزت الشايالأسود على أسنانها وكسرت نمط حركتها المألوف لتفادي النصل؛ فانحنى ظهرها إلى الوراء وراوغت السيف بصعوبة بالغة: ‘تفاديته هذه المرة!’ تنفس الصعداء وقفزت متراجعة، مستنجدة بلاعب أدغال فريقها عبر المحادثة الصوتية: [سأموت! متى تصل إلى هنا؟!] [أنا في طريقي! اصمدي قليلًا…!] [إنه يلاحقني ولا يتوقف…]
— اسألي تشوكوشروم وستخبركِ بالسر…
كلما أسقط آلموند تشوكوشروم صريعة، حصد طبقة إضافية من مهارة غريزة النينجا؛ فغدا بطله، السريع بطبيعته، أسرع بنسبة أربعين بالمئة مقارنة بحالته الأصلية؛ وأمام وتيرة هائجة كهذه، عجز أي لاعب مهما بلغت مهارته عن مجاراة حركته الخاطفة.
كلما أسقط آلموند تشوكوشروم صريعة، حصد طبقة إضافية من مهارة غريزة النينجا؛ فغدا بطله، السريع بطبيعته، أسرع بنسبة أربعين بالمئة مقارنة بحالته الأصلية؛ وأمام وتيرة هائجة كهذه، عجز أي لاعب مهما بلغت مهارته عن مجاراة حركته الخاطفة.
ضرب آلموند الأرض بقدمه وتسارع بانفجارية مرعبة. طرااخ! انشقت الأرض واندفع خياله مباشرة نحو الشايالأسود كالصاعقة: سوووش! ‘إنه سريع للغاية!’ سرعة تجاوزت أقصى توقعات الشايالأسود؛ فآلموند يمتلك الآن خمسين بالمئة من التشاكرا، ما يعني أن نينجا العاصفة بات أسرع بنصف سرعته المعتادة؛ فسارعت بتجهيز قوسها مجددًا:
سويف.
ومض شعاع فضي خاطف مع استلال السيف من غمده.
مد آلموند يده وأطلق التشاكرا لصد السهم؛ وكانت سرعة إطلاق التشاكرا المنبعثة توازي سرعة السهم الطائر نحوه، فغدا سريعًا كالسهم المنطلق في الفضاء وتفادى الهجوم ببراعة. هبت ريح عاتية بجوار الشايالأسود: تشاااك! شطر النصل القاطع جزءًا من نقاطها الحيوية؛ فترنحت فاقدة توازنها: ‘ما هذا…؟’ لم تكن المعضلة في سرعته الخارقة فحسب: ‘لمَ أعجز عن تفادي ضربته؟’ حاولت المراوغة بالاستفادة من الإطارات الزمنية، لكن المحاولة باءت بالفشل؛ فقد تنبأ بموضع هروبها بدقة متناهية: ‘قرأ حركاتي مسبقًا!’ أدرك آلموند عادات تحركاتها منذ الجولة الأولى حين أصابها ثلاث مرات متتالية: ‘إذن لم تكن ضرباته السابقة وليدة الصدفة العابرة!’ فالسيف يمنح فرصة واحدة فقط، وسدد نصله نحو اليسار بلا تردد، وهو ما يستحيل الإقدام عليه دون يقين قاطع: ‘أدرس أسلوبي بالتفصيل؟’ سرت قشعريرة باردة في جسدها وشعرت بأنها مكشوفة أمامه؛ بينما شعر آلموند بفخر خفي؛ فدراسته الدؤوبة لتسجيلاتها آتت أكلها على أكمل وجه.
تشاااك!
ترنحت ليمون إلى الخلف وتناثرت الدماء القانية حاجبة مجال رؤيتها بالكامل:
‘أقُضي عليها؟’
[النصر!]
[سقط الحليف صريعًا!]
جاء الإعلان الحاسم ليقطع كل شك باليقين.
فششش— “فففف.” مضى وقت طويل منذ آخر مرة خرج فيها من الكبسولة وجسده يتصبب عرقًا بهذا الشكل الغزير.
‘تبًا، أيمكن لبشر التحكم في سرعة جنونية كهذه دون أن يفقد توازنه في الميدان؟’
أثارت دقة ضرباته وسرعته البالغة ذهولها المطلق.
إذا وجدتم أي خطأ أو واجهتم مشكلة، فاكتبوه في التعليقات لأصلحه في أسرع وقت. قراءة ممتعة!
صرير…
رغم الارتباك، شدت الشايالأسود وتر قوسها بكل ما أوتيت من بأس، ملاحقة تحركات آلموند بعينين ثاقبتين؛ حريصة أشد الحرص على ألا يفلت خياله من ناظريها.
— أربع طبقات كاملة من عاصفة التشاكرا…
بات.
في تلك اللحظة بالذات، تباطأ تدفق الزمن في محيطها بصورة غريبة.
— آلموند بالنينجا كان استعراضًا مذهلًا بحق!
بانغ…!
أفلتت السهم نحو المسار المتوقع لحركته في طرفة عين:
‘أصبت الهدف دون ريب.’
مثلت رامية الجليد المضاد المثالي لأبطال الاغتيال الرشيقين؛ فإن تجمد نصفهم السفلي، شُلّت حركتهم وانتهى أمرهم؛ وطار السهم بدقة متناهية صوب ساقي آلموند، وأعقبه سهم ثانٍ دون أدنى فاصل زمني:
تكتكتك! سرت قشعريرة باردة في أوصال الشايالأسود حين اخترق مسامعها وقع أقدام متسارعة تلاحقها من الخلف: “ما هذا—! كيف يبلغ هذه السرعة الخارقة?!”
بانغ!
انطلق السهم الثاني متوجهًا بدقة إلى الموضع الذي ستستقر فيه قدم آلموند الأخرى؛ فإن أصاباه معًا على التوالي، تجمدت ساقاه وهوى مرتطمًا بالأرض عاجزًا عن الحراك.
“؟” بيد أن مشهدًا غير متوقع تكشف أمام ناظريها فجأة.
“؟”
بيد أن مشهدًا غير متوقع تكشف أمام ناظريها فجأة.
هوت الشايالأسود صريعة؛ وانقلب المشهد في عينيها وهي ترتطم بالأرض؛ فتطلعت نحو ذراع آلموند اليمنى المتجمدة وبها عدة سهام مغروزة بعمق: ‘ضحى بذراعه اليمنى واستخدمها كدرع للاقتراب مني…’ كان آلموند مستعدًا للتضحية بحياته في سبيل إسقاطها؛ فقد أدرك جيدًا أن مقايضة حياته برأس رامي الخصم الأساسي تعني حسم المعركة لصالح فريقه دون أدنى شك.
كاجاجاجانغ!
‘أصد السهمين بنصله بنجاح?!’
صد آلموند السهمين بحد سيفه في الهواء؛ وثمة حد لما يمكن للاعب صده باستخدام نصل سيف، لكن سرعة رد فعله بدت إعجازية وتجاوزت ما أظهره سابقًا:
‘لقد بدل يده!’
النصل الذي حمله بيده اليسرى استقر الآن في قبضته اليمنى! أكان ذلك التبديل هو سر تحوله المفاجئ؟
جاء الإعلان الحاسم ليقطع كل شك باليقين.
ضرب آلموند الأرض بقدمه وتسارع بانفجارية مرعبة.
طرااخ!
انشقت الأرض واندفع خياله مباشرة نحو الشايالأسود كالصاعقة:
سوووش!
‘إنه سريع للغاية!’
سرعة تجاوزت أقصى توقعات الشايالأسود؛ فآلموند يمتلك الآن خمسين بالمئة من التشاكرا، ما يعني أن نينجا العاصفة بات أسرع بنصف سرعته المعتادة؛ فسارعت بتجهيز قوسها مجددًا:
كلما أسقط آلموند تشوكوشروم صريعة، حصد طبقة إضافية من مهارة غريزة النينجا؛ فغدا بطله، السريع بطبيعته، أسرع بنسبة أربعين بالمئة مقارنة بحالته الأصلية؛ وأمام وتيرة هائجة كهذه، عجز أي لاعب مهما بلغت مهارته عن مجاراة حركته الخاطفة.
بانغ!
تكتكتك! سرت قشعريرة باردة في أوصال الشايالأسود حين اخترق مسامعها وقع أقدام متسارعة تلاحقها من الخلف: “ما هذا—! كيف يبلغ هذه السرعة الخارقة?!”
[نمط إطلاق التشاكرا]
‘تبًا، أيمكن لبشر التحكم في سرعة جنونية كهذه دون أن يفقد توازنه في الميدان؟’ أثارت دقة ضرباته وسرعته البالغة ذهولها المطلق.
مد آلموند يده وأطلق التشاكرا لصد السهم؛ وكانت سرعة إطلاق التشاكرا المنبعثة توازي سرعة السهم الطائر نحوه، فغدا سريعًا كالسهم المنطلق في الفضاء وتفادى الهجوم ببراعة.
هبت ريح عاتية بجوار الشايالأسود:
تشاااك!
شطر النصل القاطع جزءًا من نقاطها الحيوية؛ فترنحت فاقدة توازنها:
‘ما هذا…؟’
لم تكن المعضلة في سرعته الخارقة فحسب:
‘لمَ أعجز عن تفادي ضربته؟’
حاولت المراوغة بالاستفادة من الإطارات الزمنية، لكن المحاولة باءت بالفشل؛ فقد تنبأ بموضع هروبها بدقة متناهية:
‘قرأ حركاتي مسبقًا!’
أدرك آلموند عادات تحركاتها منذ الجولة الأولى حين أصابها ثلاث مرات متتالية:
‘إذن لم تكن ضرباته السابقة وليدة الصدفة العابرة!’
فالسيف يمنح فرصة واحدة فقط، وسدد نصله نحو اليسار بلا تردد، وهو ما يستحيل الإقدام عليه دون يقين قاطع:
‘أدرس أسلوبي بالتفصيل؟’
سرت قشعريرة باردة في جسدها وشعرت بأنها مكشوفة أمامه؛ بينما شعر آلموند بفخر خفي؛ فدراسته الدؤوبة لتسجيلاتها آتت أكلها على أكمل وجه.
سوووش! انبثق خيال آلموند فجأة ليقطع طريقها، فاصفر وجه الشايالأسود ذعرًا أمام حضوره المباغت. اتسعت ابتسامة آلموند الواثقة: “أمسكتُ بكِ.”
ثبت قدمه لتسديد طعنة حاسمة أخرى؛ فقفزت الشايالأسود محاولة الإفلات:
“مجددًا…!؟”
لكنه نفذ إلى حركتها ثانية؛ فالعادات غريزة مرعبة تسوق صاحبها دون وعي منه!
لامس النصل الفضي المتوهج ذقنها بضربة خاطفة:
تشاك!
[نقاط الصحة 5%]
— أهزموا السجاد الأحمر حقًا بنتيجة 2:0؟! أمر لا يصدق!
فقدت صحتها بالكامل تقريبًا:
‘سحقًا!’
هوى النصل مجددًا، وضربة واحدة أخرى تعني نهايتها المحتومة:
سوووش!
كزت الشايالأسود على أسنانها وكسرت نمط حركتها المألوف لتفادي النصل؛ فانحنى ظهرها إلى الوراء وراوغت السيف بصعوبة بالغة:
‘تفاديته هذه المرة!’
تنفس الصعداء وقفزت متراجعة، مستنجدة بلاعب أدغال فريقها عبر المحادثة الصوتية:
[سأموت! متى تصل إلى هنا؟!]
[أنا في طريقي! اصمدي قليلًا…!]
[إنه يلاحقني ولا يتوقف…]
الفصل 203. الهدوء الذي يسبق العاصفة (1)
أخذت تطلق سهامها نحو الخلف أثناء تقهقرها:
بانغ! بانغ! بانغ!
رغم إطلاقها السهام في وضع التراجع، كانت رمياتها نقية ومتقنة؛ فشقت أربعة سهام الهواء متوجهة نحوه:
‘إياك أن تقترب مني!’
لكن الخصم كان أسرع بكثير من مجاراته.
— تشوكوشروم سُحقت سحقًا تامًا!
سوووش!
انبثق خيال آلموند فجأة ليقطع طريقها، فاصفر وجه الشايالأسود ذعرًا أمام حضوره المباغت.
اتسعت ابتسامة آلموند الواثقة:
“أمسكتُ بكِ.”
هوت الشايالأسود صريعة؛ وانقلب المشهد في عينيها وهي ترتطم بالأرض؛ فتطلعت نحو ذراع آلموند اليمنى المتجمدة وبها عدة سهام مغروزة بعمق: ‘ضحى بذراعه اليمنى واستخدمها كدرع للاقتراب مني…’ كان آلموند مستعدًا للتضحية بحياته في سبيل إسقاطها؛ فقد أدرك جيدًا أن مقايضة حياته برأس رامي الخصم الأساسي تعني حسم المعركة لصالح فريقه دون أدنى شك.
طرااخ!
اخترق النصل قلبها مباشرة بضربة لا ترحم:
أخذت تطلق سهامها نحو الخلف أثناء تقهقرها: بانغ! بانغ! بانغ! رغم إطلاقها السهام في وضع التراجع، كانت رمياتها نقية ومتقنة؛ فشقت أربعة سهام الهواء متوجهة نحوه: ‘إياك أن تقترب مني!’ لكن الخصم كان أسرع بكثير من مجاراته.
[ماتت!]
[سقط الحليف صريعًا!]
هوت الشايالأسود صريعة؛ وانقلب المشهد في عينيها وهي ترتطم بالأرض؛ فتطلعت نحو ذراع آلموند اليمنى المتجمدة وبها عدة سهام مغروزة بعمق:
‘ضحى بذراعه اليمنى واستخدمها كدرع للاقتراب مني…’
كان آلموند مستعدًا للتضحية بحياته في سبيل إسقاطها؛ فقد أدرك جيدًا أن مقايضة حياته برأس رامي الخصم الأساسي تعني حسم المعركة لصالح فريقه دون أدنى شك.
┘ هل أنت متأكد أنها 0.01 ثانية وليست 0.1 ثانية؟! الفارق شاسع!
“الشايالأسود!!!”
وصل لاعب أدغال الخصم في تلك اللحظة وهوى بهراوته الضخمة على رأس آلموند:
طرااخ—
طار آلموند صريعًا في التو واللحظة؛ غير أن الشايالأسود أدركت الحقيقة المرة في قرارة نفسها:
‘يجدر بي تجنب تصفح منتديات الإنترنت لبعض الوقت…’
فالمباراة حُسمت بلا أدنى شك، وفريقهم انهار بالكامل.
كاجاجاجانغ! ‘أصد السهمين بنصله بنجاح?!’ صد آلموند السهمين بحد سيفه في الهواء؛ وثمة حد لما يمكن للاعب صده باستخدام نصل سيف، لكن سرعة رد فعله بدت إعجازية وتجاوزت ما أظهره سابقًا: ‘لقد بدل يده!’ النصل الذي حمله بيده اليسرى استقر الآن في قبضته اليمنى! أكان ذلك التبديل هو سر تحوله المفاجئ؟
————————
فقدت صحتها بالكامل تقريبًا: ‘سحقًا!’ هوى النصل مجددًا، وضربة واحدة أخرى تعني نهايتها المحتومة: سوووش! كزت الشايالأسود على أسنانها وكسرت نمط حركتها المألوف لتفادي النصل؛ فانحنى ظهرها إلى الوراء وراوغت السيف بصعوبة بالغة: ‘تفاديته هذه المرة!’ تنفس الصعداء وقفزت متراجعة، مستنجدة بلاعب أدغال فريقها عبر المحادثة الصوتية: [سأموت! متى تصل إلى هنا؟!] [أنا في طريقي! اصمدي قليلًا…!] [إنه يلاحقني ولا يتوقف…]
[النصر!]
— تفاديه لسهام الشايالأسود الجليدية عبر الإطارات الزمنية كان إعجازًا خالصًا!
استسلم فريق الخصم بالإجماع عند بلوغ الدقيقة العشرين من عمر اللقاء؛ وانتهت مواجهة السجاد الأحمر ضد نجوم المنطاد بفوز كاسح لنجوم المنطاد بنتيجة 2:0؛ ورغم ذلك الانتصار الساحق والمستحق، امتدت جلسة ملاحظات تاكو التفصيلية لفترة طويلة؛ وكان تاكو حريصًا على استعراض كل هفوة وتوجيه أعضاء الفريق بدقة صارمة؛ وكانت الساعة تشير إلى التاسعة مساءً حين خرج سانغهيون أخيرًا من كبسولة اللعب متعبًا بعد يوم تدريبي شاق.
[نقاط الصحة 5%]
فششش—
“فففف.”
مضى وقت طويل منذ آخر مرة خرج فيها من الكبسولة وجسده يتصبب عرقًا بهذا الشكل الغزير.
“أحقًا هذا؟” “بالتأكيد؛ تدريباتك الشاقة أثمرت نتائج باهرة فاقت التوقعات.” اقترب سانغهيون من شاشة الحاسوب بدافع الفضول لمعرفة ما كتبه المتابعون؛ فبحث جوهيوك عن اسمه في شريط البحث وأفسح له المقعد ليجلس أمامه: “… وااو.” اتسعت عينا سانغهيون أمام سيل الاهتمام الكاسح: “أهذا منتدى ليل الاحترافي حقًا؟”
“عمل ممتاز يا رجل.”
ألقى إليه جوهيوك منشفة بيضاء قطنية نظيفة.
مسح سانغهيون جسده ونظف الكبسولة بعناية وهو يشعر بثقل المنشفة المبتلة:
‘أحدث هذا لأنني استخدمت كلتا يدي اليوم بكل طاقتي؟’
فأمام غريمة بتلك المهارة الفائقة كالشايالأسود، لم يجد بدًا من توظيف كامل تركيزه وقوته البدنية والذهنية.
“؟” بيد أن مشهدًا غير متوقع تكشف أمام ناظريها فجأة.
خلع قميصه المبتل وألقاه في سلة الغسيل، ثم سأل جوهيوك باهتمام:
“كيف كانت ردود الأفعال اليوم على البث المباشر؟”
لقد هزم لاعبة من رتبة المتحدي اليوم في مباراة تدريبية رسمية؛ وسيكون كاذبًا إن أنكر فضوله الشديد لمعرفة أصداء ذلك في مجتمع اللعبة والمنتديات.
رفع جوهيوك إبهامه للأعلى بابتسامة عريضة:
“رائعة للغاية! الجميع يتحدث عنك بانبهار لا يوصف!”
— آلموند بالنينجا كان استعراضًا مذهلًا بحق!
“أحقًا هذا؟”
“بالتأكيد؛ تدريباتك الشاقة أثمرت نتائج باهرة فاقت التوقعات.”
اقترب سانغهيون من شاشة الحاسوب بدافع الفضول لمعرفة ما كتبه المتابعون؛ فبحث جوهيوك عن اسمه في شريط البحث وأفسح له المقعد ليجلس أمامه:
“… وااو.”
اتسعت عينا سانغهيون أمام سيل الاهتمام الكاسح:
“أهذا منتدى ليل الاحترافي حقًا؟”
┘ هل أنت متأكد أنها 0.01 ثانية وليست 0.1 ثانية؟! الفارق شاسع!
“أجل، هو بعينه دون شك.”
شعر سانغهيون بذهول حقيقي؛ فتلك أول مرة ينال فيها مثل هذا الاحتفاء والاهتمام الواسع في منتدى ليل الاحترافي؛ إذ كانت منصة مخصصة للمحترفين ونوادر اللاعبين.
أشار جوهيوك بسبابته نحو زاوية الشاشة المضيئة:
“ألقِ نظرة على قائمة الكلمات الأكثر تداولًا.”
المركز الخامس في قائمة الكلمات الأكثر بحثًا: آلموند!
تكتكتك! سرت قشعريرة باردة في أوصال الشايالأسود حين اخترق مسامعها وقع أقدام متسارعة تلاحقها من الخلف: “ما هذا—! كيف يبلغ هذه السرعة الخارقة?!”
قسمت المباراة مجتمع اللعبة إلى معسكرين متنافسين قبل انطلاقها؛ فالسجاد الأحمر يمتلك مسارًا سفليًا كاسحًا ومسارات أخرى ضعيفة، بينما نجوم المنطاد فريق مجهول تحيط به الشكوك إثر حلول لاعب فضي مكان راميالفراولة؛ وقال المشككون إن أي شخص عاقل يدرك فوز السجاد الأحمر سلفًا وبلا ريب؛ لكن نجوم المنطاد ظفروا بالنصر في النهاية، ونالت الجولة الثانية اهتمامًا مضاعفًا لتغيير الأدوار ونزول آلموند للوسط ببطل يلعبه لأول مرة: نينجا العاصفة!
————————
— تشوكوشروم سُحقت سحقًا تامًا!
انقضت المباريات التدريبية بالكامل، وأطل اليوم الذي يسبق انطلاق منافسات البطولة الرسمية. جلس أورانج كينغ مرتديًا سترته الأنيقة، وبجواره المحلل الرياضي بنظاراته الحمراء المألوفة: “غدًا تنطلق البطولة الكبرى رسميًا، أليس كذلك؟” “نعم بكل تأكيد؛ لكن يجدر بنا أولًا استعراض مستجدات تصنيف القوة العامة للفرق المشاركة.” أشار أورانج كينغ نحو الجدول الموضح في زاوية الشاشة: “دعونا نسلط الضوء على الفريق الأكثر صعودًا ومفاجأة للجميع!”
— غريزة النينجا! كم طبقة منحته إياها يا فتاة؟!
صرير… رغم الارتباك، شدت الشايالأسود وتر قوسها بكل ما أوتيت من بأس، ملاحقة تحركات آلموند بعينين ثاقبتين؛ حريصة أشد الحرص على ألا يفلت خياله من ناظريها.
— آلموند بالنينجا كان استعراضًا مذهلًا بحق!
— راينا باتت ملكًا لآلموند بلا منازع!
— أهزموا السجاد الأحمر حقًا بنتيجة 2:0؟! أمر لا يصدق!
كاجاجاجانغ! ‘أصد السهمين بنصله بنجاح?!’ صد آلموند السهمين بحد سيفه في الهواء؛ وثمة حد لما يمكن للاعب صده باستخدام نصل سيف، لكن سرعة رد فعله بدت إعجازية وتجاوزت ما أظهره سابقًا: ‘لقد بدل يده!’ النصل الذي حمله بيده اليسرى استقر الآن في قبضته اليمنى! أكان ذلك التبديل هو سر تحوله المفاجئ؟
— خسروا أمام نينجا يلعب به للمرة الأولى في حياته!
ابتسم سانغهيون في هدوء وهو يطالع تلك الإشادات؛ فقبل عشر سنوات مضت، ردد المقربون في مجتمع الرماية الصغير أن “عصر يو سانغهيون قادم لا محالة”؛ ورغم انقضاء تلك الحقبة واندثار أحلامها، إلا أنه أبى التفريط في عصر آلموند الجديد؛ ولن يضيع هذه الفرصة الذهبية من بين يديه أبدًا. استسلم للنوم في تلك الليلة بعزم متقد؛ وتراءت له سويون في أحلامه تبتسم برقة وتشد على يده بحنان: [لا بأس يا أخي.] ارتسمت ابتسامة دافئة على محيا سانغهيون وهو يغط في نوم عميق ومريح.
في مستهل الأمر، تركزت تعليقات المتابعين على السخرية من أداء الخصم، غير أن ظهور التحليلات الميكانيكية المفصلة بدل وجهة نظر الجماهير تدريجيًا:
[لاعب جدير بالمتابعة والاهتمام] الاسم المستعار: آلموند (الجنديالكسول) التقييم: S الرتبة: الفضي (حاليًا: الماسي)
— تفاديه لسهام الشايالأسود الجليدية عبر الإطارات الزمنية كان إعجازًا خالصًا!
في مستهل الأمر، تركزت تعليقات المتابعين على السخرية من أداء الخصم، غير أن ظهور التحليلات الميكانيكية المفصلة بدل وجهة نظر الجماهير تدريجيًا:
— يبدل أنماط التشاكرا بسرعة البرق!
— تفادي راينا لضرر ران أو الإطاحة باختياره الحر عبر نافذة 0.01 ثانية كان جنونًا!
— دقة ضرباته بالسيف بيده اليمنى لا تضاهى!
مد آلموند يده وأطلق التشاكرا لصد السهم؛ وكانت سرعة إطلاق التشاكرا المنبعثة توازي سرعة السهم الطائر نحوه، فغدا سريعًا كالسهم المنطلق في الفضاء وتفادى الهجوم ببراعة. هبت ريح عاتية بجوار الشايالأسود: تشاااك! شطر النصل القاطع جزءًا من نقاطها الحيوية؛ فترنحت فاقدة توازنها: ‘ما هذا…؟’ لم تكن المعضلة في سرعته الخارقة فحسب: ‘لمَ أعجز عن تفادي ضربته؟’ حاولت المراوغة بالاستفادة من الإطارات الزمنية، لكن المحاولة باءت بالفشل؛ فقد تنبأ بموضع هروبها بدقة متناهية: ‘قرأ حركاتي مسبقًا!’ أدرك آلموند عادات تحركاتها منذ الجولة الأولى حين أصابها ثلاث مرات متتالية: ‘إذن لم تكن ضرباته السابقة وليدة الصدفة العابرة!’ فالسيف يمنح فرصة واحدة فقط، وسدد نصله نحو اليسار بلا تردد، وهو ما يستحيل الإقدام عليه دون يقين قاطع: ‘أدرس أسلوبي بالتفصيل؟’ سرت قشعريرة باردة في جسدها وشعرت بأنها مكشوفة أمامه؛ بينما شعر آلموند بفخر خفي؛ فدراسته الدؤوبة لتسجيلاتها آتت أكلها على أكمل وجه.
— لقد حرر طاقته المختومة أخيرًا!
— راينا باتت ملكًا لآلموند بلا منازع!
رغم تردد قلة في الاعتراف بمهارة لاعب فضي مع نينجا العاصفة، أجمع تسعون بالمئة من رواد المنتدى على مستواه الإعجازي بشخصية راينا في الجولة الأولى:
كاجاجاجانغ! ‘أصد السهمين بنصله بنجاح?!’ صد آلموند السهمين بحد سيفه في الهواء؛ وثمة حد لما يمكن للاعب صده باستخدام نصل سيف، لكن سرعة رد فعله بدت إعجازية وتجاوزت ما أظهره سابقًا: ‘لقد بدل يده!’ النصل الذي حمله بيده اليسرى استقر الآن في قبضته اليمنى! أكان ذلك التبديل هو سر تحوله المفاجئ؟
— تفادي راينا لضرر ران أو الإطاحة باختياره الحر عبر نافذة 0.01 ثانية كان جنونًا!
كلما أسقط آلموند تشوكوشروم صريعة، حصد طبقة إضافية من مهارة غريزة النينجا؛ فغدا بطله، السريع بطبيعته، أسرع بنسبة أربعين بالمئة مقارنة بحالته الأصلية؛ وأمام وتيرة هائجة كهذه، عجز أي لاعب مهما بلغت مهارته عن مجاراة حركته الخاطفة.
┘ كيف يعقل هذا بحق؟ نافذة زمنية لا تتجاوز جزءًا من مئة من الثانية!
كاجاجاجانغ! ‘أصد السهمين بنصله بنجاح?!’ صد آلموند السهمين بحد سيفه في الهواء؛ وثمة حد لما يمكن للاعب صده باستخدام نصل سيف، لكن سرعة رد فعله بدت إعجازية وتجاوزت ما أظهره سابقًا: ‘لقد بدل يده!’ النصل الذي حمله بيده اليسرى استقر الآن في قبضته اليمنى! أكان ذلك التبديل هو سر تحوله المفاجئ؟
┘ هل أنت متأكد أنها 0.01 ثانية وليست 0.1 ثانية؟! الفارق شاسع!
ابتسم سانغهيون في هدوء وهو يطالع تلك الإشادات؛ فقبل عشر سنوات مضت، ردد المقربون في مجتمع الرماية الصغير أن “عصر يو سانغهيون قادم لا محالة”؛ ورغم انقضاء تلك الحقبة واندثار أحلامها، إلا أنه أبى التفريط في عصر آلموند الجديد؛ ولن يضيع هذه الفرصة الذهبية من بين يديه أبدًا. استسلم للنوم في تلك الليلة بعزم متقد؛ وتراءت له سويون في أحلامه تبتسم برقة وتشد على يده بحنان: [لا بأس يا أخي.] ارتسمت ابتسامة دافئة على محيا سانغهيون وهو يغط في نوم عميق ومريح.
— راينا باتت ملكًا لآلموند بلا منازع!
— أهزموا السجاد الأحمر حقًا بنتيجة 2:0؟! أمر لا يصدق!
— نمنحك الإذن رسميًا للزواج من راينا!
بانغ!
— ظننت لمسته خبت لانقطاعه عنها، لكنهما يندمجان كجسد واحد!
فششش— “فففف.” مضى وقت طويل منذ آخر مرة خرج فيها من الكبسولة وجسده يتصبب عرقًا بهذا الشكل الغزير.
— نحن نعيش عصر آلموند الحقيقي الآن!
[سقط الحليف صريعًا!]
ابتسم سانغهيون في هدوء وهو يطالع تلك الإشادات؛ فقبل عشر سنوات مضت، ردد المقربون في مجتمع الرماية الصغير أن “عصر يو سانغهيون قادم لا محالة”؛ ورغم انقضاء تلك الحقبة واندثار أحلامها، إلا أنه أبى التفريط في عصر آلموند الجديد؛ ولن يضيع هذه الفرصة الذهبية من بين يديه أبدًا.
استسلم للنوم في تلك الليلة بعزم متقد؛ وتراءت له سويون في أحلامه تبتسم برقة وتشد على يده بحنان:
[لا بأس يا أخي.]
ارتسمت ابتسامة دافئة على محيا سانغهيون وهو يغط في نوم عميق ومريح.
خلع قميصه المبتل وألقاه في سلة الغسيل، ثم سأل جوهيوك باهتمام: “كيف كانت ردود الأفعال اليوم على البث المباشر؟” لقد هزم لاعبة من رتبة المتحدي اليوم في مباراة تدريبية رسمية؛ وسيكون كاذبًا إن أنكر فضوله الشديد لمعرفة أصداء ذلك في مجتمع اللعبة والمنتديات. رفع جوهيوك إبهامه للأعلى بابتسامة عريضة: “رائعة للغاية! الجميع يتحدث عنك بانبهار لا يوصف!”
————————
من بين الفرق الستة عشر المتنافسة، أشار بيده نحو الفريق الذي احتل الترتيب السابع: [المركز 7: نجوم المنطاد] استهل الفريق التدريبات وهو يقبع في المركز الخامس عشر في ذيل الترتيب، غير أنه قفز باقتدار ليحتل المركز السابع بسجل لافت: 13 فوزًا مقابل 5 هزائم في المباريات التحضيرية الصعبة! “قفزوا ثمانية مراكز كاملة وهزموا نصف فرق البطولة تقريبًا!” “ويتعين علينا النظر إلى نجمهم الأساسي الذي ارتقى إلى رتبة الماسي إبان موسم التدريبات المكثف!” “بالطبع، لقد تبدلت النظرة إليه كليًا بعدما صعد في سلم التصنيف بهذه السرعة المذهلة.”
انقضت المباريات التدريبية بالكامل، وأطل اليوم الذي يسبق انطلاق منافسات البطولة الرسمية.
جلس أورانج كينغ مرتديًا سترته الأنيقة، وبجواره المحلل الرياضي بنظاراته الحمراء المألوفة:
“غدًا تنطلق البطولة الكبرى رسميًا، أليس كذلك؟”
“نعم بكل تأكيد؛ لكن يجدر بنا أولًا استعراض مستجدات تصنيف القوة العامة للفرق المشاركة.”
أشار أورانج كينغ نحو الجدول الموضح في زاوية الشاشة:
“دعونا نسلط الضوء على الفريق الأكثر صعودًا ومفاجأة للجميع!”
بات. في تلك اللحظة بالذات، تباطأ تدفق الزمن في محيطها بصورة غريبة.
من بين الفرق الستة عشر المتنافسة، أشار بيده نحو الفريق الذي احتل الترتيب السابع:
[المركز 7: نجوم المنطاد]
استهل الفريق التدريبات وهو يقبع في المركز الخامس عشر في ذيل الترتيب، غير أنه قفز باقتدار ليحتل المركز السابع بسجل لافت: 13 فوزًا مقابل 5 هزائم في المباريات التحضيرية الصعبة!
“قفزوا ثمانية مراكز كاملة وهزموا نصف فرق البطولة تقريبًا!”
“ويتعين علينا النظر إلى نجمهم الأساسي الذي ارتقى إلى رتبة الماسي إبان موسم التدريبات المكثف!”
“بالطبع، لقد تبدلت النظرة إليه كليًا بعدما صعد في سلم التصنيف بهذه السرعة المذهلة.”
— دقة ضرباته بالسيف بيده اليمنى لا تضاهى!
[لاعب جدير بالمتابعة والاهتمام]
الاسم المستعار: آلموند (الجنديالكسول)
التقييم: S
الرتبة: الفضي (حاليًا: الماسي)
تكتكتك! سرت قشعريرة باردة في أوصال الشايالأسود حين اخترق مسامعها وقع أقدام متسارعة تلاحقها من الخلف: “ما هذا—! كيف يبلغ هذه السرعة الخارقة?!”
غدا آلموند محور الاهتمام الأول لنجوم المنطاد، مظهرًا تحولًا جذريًا يفوق ما كان عليه في بداية المشوار التنافسي.
الفصل 203. الهدوء الذي يسبق العاصفة (1)
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وثبِّت أقدامنا، وانصرنا على القوم الكافرين، واغفر لنا ولإخواننا، واحمِ أهلنا في غزة، وارحم شهداءنا، واشفِ جرحانا، وكن لهم عونًا ونصيرًا، إنك على كل شيء قدير.
تشاااك! ترنحت ليمون إلى الخلف وتناثرت الدماء القانية حاجبة مجال رؤيتها بالكامل: ‘أقُضي عليها؟’
إذا وجدتم أي خطأ أو واجهتم مشكلة، فاكتبوه في التعليقات لأصلحه في أسرع وقت.
قراءة ممتعة!— أربع طبقات كاملة من عاصفة التشاكرا…
فششش— “فففف.” مضى وقت طويل منذ آخر مرة خرج فيها من الكبسولة وجسده يتصبب عرقًا بهذا الشكل الغزير.
