Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 204

الهدوء الذي يسبق العاصفة (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الهدوء الذي يسبق العاصفة (2)

الفصل 204. الهدوء الذي يسبق العاصفة (2)

أشرق صباح اليوم السابق لانطلاق البطولة؛ واستيقظ سانغهيون من نومه ليراجع جدول تدريباته بحكم العادة المتأصلة:

أشرق صباح اليوم السابق لانطلاق البطولة؛ واستيقظ سانغهيون من نومه ليراجع جدول تدريباته بحكم العادة المتأصلة:

— هههههه!

‘لا تدريب اليوم.’

تضمن المنشور مقارنة بصرية بين قوام آلموند وقوام الرماة المحترفين، وطريقة إفلات الوتر والقبضة؛ وشابه ما كتبته تشا هيونجو قديمًا، مع فارق أن كاتبه بدا هاويًا شغوفًا لا محترفًا؛ ونال رواجًا لافتًا:

خلا اليوم من الالتزامات؛ فقد انتهت التدريبات أخيرًا، وفضل سانغهيون خوض المباريات الرسمية على إرهاق التدريب الروتيني؛ فغمرته سكينة مريحة:

‘صناعة البث مهنة رائعة حقًا.’

‘انتهت المعمعة أخيرًا.’

اقترح جوهيوك توزيعها أو إهداءها للمتابعين لكثرتها؛ مما يفيد الدعاية ويخلصهم من تكدس الصناديق؛ فكميتها تفوق استهلاك شخصين بمراحل.

انقضى أسبوعان كاملان من التدريبات الشاقة؛ ومضى قرابة شهرين منذ دخوله عالم صناعة البث لأول مرة:

استحضر سانغهيون تفاصيل الأمر؛ وتذكر المنشور الذي عثر عليه جوهيوك في منتدى ‘كاف’ لمجتمع عصر المملكة:

‘جنيت أموالًا وفيرة من الرماية… واستقل جوهيوك بغرفته بدوره…’

[يبدو أن آلموند يتابع بعض رماة السهام المحترفين!]

استعرض شريط الأحداث السريعة؛ فقد طرأت تحولات هائلة في حياته خلال فترة وجيزة للغاية:

أدخلوا تجديدات على المقاطع؛ فبدل الاقتصار على الفيديوهات الطويلة، اتجهوا لإنتاج مقاطع الشورتس السريعة لأبرز اللقطات الحماسية والطرائف.

‘صناعة البث مهنة رائعة حقًا.’

بلينغ!

درت عليه البثوث مكاسب تفوق راتب الموظف العادي، وتشكلت له قاعدة جماهيرية وفية؛ وبفضل البطولة، استقر عدد مشاهديه الحي عند ثمانية عشر ألفًا، وكسر أحيانًا حاجز العشرين ألفًا؛ وهو رقم هائل مقارنة ببداياته.

[ابتسامة قاتلة (حقيقي) #شورتس]

[المشتركون: 230 ألفًا]

‘انتهت المعمعة أخيرًا.’

شهدت قناته على أولتيوب نموًا مماثلًا؛ وأخبرته جيآه بأن المشتركين سيتضاعفون لارتفاع المشاهدات، وحثته على استهداف المليون.

[آلموند يتفادى الضربات مستغلًا إطارات الحركة #شورتس]

تفاجأ الجمهور بالصورة الظاهرة على الشاشة؛ فعوضًا عن الجلوس داخل كبسولة الواقع الافتراضي، جلس آلموند أمام طاولة عادية في غرفته.

[مراوغات حركية لا تنتهي #شورتس]

— لأنك رغبت في ذلك فقط؟ أنت صانع بث يا رجل!!

[ابتسامة قاتلة (حقيقي) #شورتس]

[المشاهدون الحاليون: 9 آلاف]

[آلموند يأكل أبناء جنسه #شورتس]

“آه…”

أدخلوا تجديدات على المقاطع؛ فبدل الاقتصار على الفيديوهات الطويلة، اتجهوا لإنتاج مقاطع الشورتس السريعة لأبرز اللقطات الحماسية والطرائف.

‘كل شيء على ما يرام.’

تولت ها يونجو، المحررة التي عينتها جيآه، مسؤولية القسم؛ ولإلمامها بلعبة ليل، عاونتها باقتدار؛ وتكفلت جيآه بالرواتب والنسب، مريحة سانغهيون من الأعباء الإدارية.

[آلموند يأكل أبناء جنسه #شورتس]

غير أن الأمر أرهقه حين ألحت عليه بارتداء زي الأرانب احتفالًا بمئتي ألف مشترك؛ فاعتذر بضيق وقته، لتعاود مفاتحته مع اقتراب ثلاثمائة ألف؛ وأحس بأنها تطلب ذلك لرغبتها الشخصية لا رغبة المتابعين.

[حتى تشا هيونجو، صاحبة الذهبية الأولمبية، تتابعه عبر حسابه!]

‘أوه… نفد الحليب.’

— واو! مضت فترة طويلة منذ آخر بث في هذا الوقت!

طقطق… طقطق.

[المشتركون: 230 ألفًا]

كشطت ملعقة سانغهيون قاع الوعاء الفارغ بعد نفاد الحليب؛ فامتدت يده تلقائيًا نحو علبة رقائق الذرة المستقرة على الطاولة.

[أذاك المنشور يستند إلى حقيقة إذن؟]

سوووش.

تزاحمت رسائل الدعم المدفوعة، فانشغل بالإجابة عليها تباعًا:

تساقطت حبات اللوز المغلفة بالسكر مع الرقائق داخل الوعاء؛ فصب الحليب وشرع في وجبته الثانية.

‘جنيت أموالًا وفيرة من الرماية… واستقل جوهيوك بغرفته بدوره…’

رمقه جوهيوك بذهول متسائلًا: “مهلًا… أتنوي التهام كل ذلك بمفردك حقًا؟”

— واو! مضت فترة طويلة منذ آخر بث في هذا الوقت!

“هذا الوعاء؟ بالطبع.”

سأله جوهيوك وهو يطالع هاتفه: “على فكرة، أتنوي الإفصاح عن كل شيء في المقابلة المرتقبة حقًا؟”

“لا، بل أقصد ذلك الجبل القابع هناك.”

بلينغ!

أشار جوهيوك نحو كومة الصناديق الضخمة التي أرسلتها شركة جرين دايموند كهدية ترويجية.

رمقه جوهيوك بذهول متسائلًا: “مهلًا… أتنوي التهام كل ذلك بمفردك حقًا؟”

“آه…”

[تبرع دودوريكو بمبلغ 2,000 وون!]

اقترح جوهيوك توزيعها أو إهداءها للمتابعين لكثرتها؛ مما يفيد الدعاية ويخلصهم من تكدس الصناديق؛ فكميتها تفوق استهلاك شخصين بمراحل.

— آلهلا!

“امم. دعنا نأكل منها أولًا ثم نقرر لاحقًا.”

[تبرع كامينسونغ بمبلغ 1,000 وون!]

تكررت إجابة سانغهيون دومًا؛ ففي نظره لا مبرر لتوزيعها ما دام قادرًا على أكلها؛ ولمَ يهدي رقائق اللوز اللذيذة؟ منطق عجز عن فهمه.

استعرض شريط الأحداث السريعة؛ فقد طرأت تحولات هائلة في حياته خلال فترة وجيزة للغاية:

“تاريخ صلاحيتها طويل جدًا؛ فلا داعي للتسرع والتخلص منها.”

[دليل قاطع على تعلم آلموند للرماية بصورة احترافية]

“وما الفائدة من الإصرار على التهام هذا المخزون الضخم بمفردك؟”

— آلهلا!

“أنا لا أرغم نفسي، بل أستمتع بمذاقها حقًا.”

شعر بسعادة أمام تدفق التعليقات؛ فهل من وسيلة أصدق للمس محبة الجمهور عن قرب؟ بات يفهم شغف صناع البث بمهنتهم.

“…”

تنتظر سانغهيون مقابلة رسمية مع المطورين، ورأى فيها فرصة لحسم المسألة؛ فقرر تجاهل الشائعات ما لم تتجاوز الحدود؛ فمسيرته في مستهلها.

هز جوهيوك رأسه صامتًا وتناول ملعقة؛ فقد شارك بدوره في أكل رقائق اللوز، موقنًا باستحالة نفادها إن لم يمد يد العون.

— كيااا~

‘أتساءل كيف تسير الأمور بين جوهيوك وجيآه.’

←↓↑→

شعر سانغهيون بوجود تقارب خاص بينهما، غير أن جدول التدريبات المكثف شغله عن متابعة التفاصيل.

رمقه جوهيوك بذهول متسائلًا: “مهلًا… أتنوي التهام كل ذلك بمفردك حقًا؟”

‘مهما تكن طبيعة علاقتهما، أتمنى فقط أن يحافظا على وفاقهما الطيب.’

فور نطقه بهذه الكلمات، انطلقت نافذة تبرع متوهجة.

سواء ارتبطا أو تزوجا، فسيهنئهما من قلبه؛ وخوفه الوحيد انحصر في تباعدهما إن اختلفا؛ فقد أحب روح العمل الحالية، ووجد في تعاونهم فريقًا مثاليًا.

‘أتساءل كيف تسير الأمور بين جوهيوك وجيآه.’

سأله جوهيوك وهو يطالع هاتفه: “على فكرة، أتنوي الإفصاح عن كل شيء في المقابلة المرتقبة حقًا؟”

— ؟؟؟

“أي مقابلة؟”

“لا أشعر برهبة خاصة؛ فجميع المباريات تُقام عبر الإنترنت باستثناء النهائي الكبير، لذا لست متوترًا على الإطلاق.”

“المقابلة التي ذكرت أنك ستوضح فيها ماضيك ودوافعك.”

[دليل قاطع على تعلم آلموند للرماية بصورة احترافية]

“آه…”

“شكرًا لك يا باذنجان؛ أحسب حسابًا لفريق عالي‌البروتين؛ فقد واجهناهم في مباراتين تدريبيتين وخسرنا كلتيهما… شكرًا لك يا كامينسونغ؛ إن اخترت ما أهواه بمفردي فسينالني توبيخ قاسٍ من تاكو… شكرًا لك يا دودوريكو؛ أما عن الفائز…”

استحضر سانغهيون تفاصيل الأمر؛ وتذكر المنشور الذي عثر عليه جوهيوك في منتدى ‘كاف’ لمجتمع عصر المملكة:

شعر سانغهيون بوجود تقارب خاص بينهما، غير أن جدول التدريبات المكثف شغله عن متابعة التفاصيل.

[دليل قاطع على تعلم آلموند للرماية بصورة احترافية]

— آلهلا!

تضمن المنشور مقارنة بصرية بين قوام آلموند وقوام الرماة المحترفين، وطريقة إفلات الوتر والقبضة؛ وشابه ما كتبته تشا هيونجو قديمًا، مع فارق أن كاتبه بدا هاويًا شغوفًا لا محترفًا؛ ونال رواجًا لافتًا:

— ألا توجد ألعاب اليوم؟

— يتحدثون فجأة عن آلموند؟

[مراوغات حركية لا تنتهي #شورتس]

— ظهر هذا فجأة من العدم؟ لكن التحليل يبدو منطقيًا ومحكمًا للغاية.

— في عصرنا الحالي، ندر من يرمي السهام بهذه الطريقة التقليدية.

“تاريخ صلاحيتها طويل جدًا؛ فلا داعي للتسرع والتخلص منها.”

— رأيت هذا المنشور سابقًا؛ فحين لعب عصر المملكة أو معركة واسعة، أطلق رمياته بهذا الأسلوب ذاته.

— كيااا~

— تحليل جديد يضاف إلى القائمة؟

هز جوهيوك رأسه صامتًا وتناول ملعقة؛ فقد شارك بدوره في أكل رقائق اللوز، موقنًا باستحالة نفادها إن لم يمد يد العون.

لحسن الحظ، لم يأخذ أغلب القراء المنشور بجدية مطلقة؛ بل قدروا جهد صاحبه في التحليل؛ غير أن المشكلة تمثلت في قراءة ألف مستخدم له بعد تصدره؛ ومستخدمو كاف ينشرون الشائعات بسرعة البرق.

[دليل قاطع على تعلم آلموند للرماية بصورة احترافية]

أبدى جوهيوك قلقه: “أخشى أن تتسع رقعة انتشار هذا المنشور أكثر.”

‘ربما يطرحون هذا السؤال في بث اليوم.’

وضع جوهيوك تلك النقطة في الحسبان وتابع:

[آلموند يأكل أبناء جنسه #شورتس]

“إن كنت عازمًا على إيضاح كل شيء للجمهور، فلن أتدخل ولن أتخذ أي إجراء لإسكاته.”

— كياااا!

أومأ سانغهيون برأسه:

[تبرع سيف الياقوت بمبلغ 10,000 وون!]

“أجل، دع الأمر وشأنه.”

سأله جوهيوك وهو يطالع هاتفه: “على فكرة، أتنوي الإفصاح عن كل شيء في المقابلة المرتقبة حقًا؟”

تنتظر سانغهيون مقابلة رسمية مع المطورين، ورأى فيها فرصة لحسم المسألة؛ فقرر تجاهل الشائعات ما لم تتجاوز الحدود؛ فمسيرته في مستهلها.

“لا أشعر برهبة خاصة؛ فجميع المباريات تُقام عبر الإنترنت باستثناء النهائي الكبير، لذا لست متوترًا على الإطلاق.”

‘بالطبع… سيعرفون الحقيقة عاجلًا أو آجلًا.’

بلينغ!

ابتسم سانغهيون وطالع حسابه على رونستغرام؛ فضمت قائمة متابعيه هيونجو ودونغسو ورفاقه القدامى؛ أولئك ماضيه الغابر وبادر بمتابعتهم؛ ومتابعتهم المتبادلة عنت تحرره التدريجي من ظلال الماضي.

[آلموند يتفادى الضربات مستغلًا إطارات الحركة #شورتس]

‘كل شيء على ما يرام.’

[من سيتوج بالبطولة في تقديرك؟]

استرجع كلمات هيونجو حين شدت على يده؛ وحالت مشاغله دون لقائها، لكنه عزم على شكرها في لقائهما القادم؛ فتلك الكلمات ساعدته ليتصالح مع ماضيه؛ ومن ثم، لم تعد المقالات تقلقه في شيء.

— رأيت هذا المنشور سابقًا؛ فحين لعب عصر المملكة أو معركة واسعة، أطلق رمياته بهذا الأسلوب ذاته.

[يبدو أن آلموند يتابع بعض رماة السهام المحترفين!]

بلينغ!

[حتى تشا هيونجو، صاحبة الذهبية الأولمبية، تتابعه عبر حسابه!]

شهدت قناته على أولتيوب نموًا مماثلًا؛ وأخبرته جيآه بأن المشتركين سيتضاعفون لارتفاع المشاهدات، وحثته على استهداف المليون.

[أذاك المنشور يستند إلى حقيقة إذن؟]

————————

[واو، تتابعه تشا هيونجو… إنها فتاة أحلامي تمامًا…]

— ما هذا المشهد؟

أتيح للجميع تفقد متابعيه؛ ولشهرة هيونجو الواسعة، لفت حسابها الأنظار بقوة؛ ولو حدث هذا ماضيًا لشعر بحرج، أما اليوم فاستقبل الأمر بثبات.

“…”

‘ربما يطرحون هذا السؤال في بث اليوم.’

تولت ها يونجو، المحررة التي عينتها جيآه، مسؤولية القسم؛ ولإلمامها بلعبة ليل، عاونتها باقتدار؛ وتكفلت جيآه بالرواتب والنسب، مريحة سانغهيون من الأعباء الإدارية.

رتب إجابته سلفًا تحسبًا لذلك.

“أي مقابلة؟”

←↓↑→

مع حلول الثالثة عصرًا، انطلق بث آلموند في موعد أبكر من المعتاد؛ غير أن دأبه على فتح البثوث في أوقات متفرقة جعل التوقيت مألوفًا للجمهور؛ مجرد بث استثنائي مبكر.

مع حلول الثالثة عصرًا، انطلق بث آلموند في موعد أبكر من المعتاد؛ غير أن دأبه على فتح البثوث في أوقات متفرقة جعل التوقيت مألوفًا للجمهور؛ مجرد بث استثنائي مبكر.

احتشد المتابعون بأعداد غفيرة رغم التوقيت غير المعتاد.

— آلهلا!

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وثبِّت أقدامنا، وانصرنا على القوم الكافرين، واغفر لنا ولإخواننا، واحمِ أهلنا في غزة، وارحم شهداءنا، واشفِ جرحانا، وكن لهم عونًا ونصيرًا، إنك على كل شيء قدير.

— واو! مضت فترة طويلة منذ آخر بث في هذا الوقت!

[واو، تتابعه تشا هيونجو… إنها فتاة أحلامي تمامًا…]

— آلموند يظهر في وقت الظهيرة؟

[تبرع كامينسونغ بمبلغ 1,000 وون!]

— مرحبًا بالجميع~

ابتسم سانغهيون وطالع حسابه على رونستغرام؛ فضمت قائمة متابعيه هيونجو ودونغسو ورفاقه القدامى؛ أولئك ماضيه الغابر وبادر بمتابعتهم؛ ومتابعتهم المتبادلة عنت تحرره التدريجي من ظلال الماضي.

احتشد المتابعون بأعداد غفيرة رغم التوقيت غير المعتاد.

بلينغ!

[المشاهدون الحاليون: 9 آلاف]

— تحليل جديد يضاف إلى القائمة؟

رغم وضح النهار، تابعه قرابة عشرة آلاف مشاهد؛ وواصل العداد صعوده الحثيث متأهبًا لتجاوز ثلاثة عشر ألفًا في القريب العاجل.

رغم وضح النهار، تابعه قرابة عشرة آلاف مشاهد؛ وواصل العداد صعوده الحثيث متأهبًا لتجاوز ثلاثة عشر ألفًا في القريب العاجل.

بات.

خلا اليوم من الالتزامات؛ فقد انتهت التدريبات أخيرًا، وفضل سانغهيون خوض المباريات الرسمية على إرهاق التدريب الروتيني؛ فغمرته سكينة مريحة:

انتهت نغمة البداية الموسيقية، وانفتحت كاميرا آلموند أمام المتابعين.

“تاريخ صلاحيتها طويل جدًا؛ فلا داعي للتسرع والتخلص منها.”

— ؟؟؟

بلينغ!

— ها؟

— واو! مضت فترة طويلة منذ آخر بث في هذا الوقت!

— ما هذا المشهد؟

استعرض شريط الأحداث السريعة؛ فقد طرأت تحولات هائلة في حياته خلال فترة وجيزة للغاية:

تفاجأ الجمهور بالصورة الظاهرة على الشاشة؛ فعوضًا عن الجلوس داخل كبسولة الواقع الافتراضي، جلس آلموند أمام طاولة عادية في غرفته.

— بث حديث وسوالف فقط اليوم؟!

لوح آلموند بيده مرحبًا: “مرحبًا بتريفي~”

استحضر سانغهيون تفاصيل الأمر؛ وتذكر المنشور الذي عثر عليه جوهيوك في منتدى ‘كاف’ لمجتمع عصر المملكة:

— آلهلا!

انهمرت التبرعات وتولى آلموند الرد بلباقة؛ فقد أضحى صانع بث محترفًا يدير الحوار باقتدار.

— مهلًا! لمَ لست في الكبسولة اليوم؟!

انهمرت التبرعات وتولى آلموند الرد بلباقة؛ فقد أضحى صانع بث محترفًا يدير الحوار باقتدار.

— ألن تخوض أي مباراة؟

وضع جوهيوك تلك النقطة في الحسبان وتابع:

— بث حديث وسوالف فقط اليوم؟!

‘جنيت أموالًا وفيرة من الرماية… واستقل جوهيوك بغرفته بدوره…’

— رائع!

شعر بسعادة أمام تدفق التعليقات؛ فهل من وسيلة أصدق للمس محبة الجمهور عن قرب؟ بات يفهم شغف صناع البث بمهنتهم.

— ألا توجد ألعاب اليوم؟

— هههههه!

“آه، لن ألعب أي لعبة اليوم نظرًا لانطلاق البطولة غدًا؛ فتحت البث فقط لرغبتي في الحديث معكم والتواصل.”

— في عصرنا الحالي، ندر من يرمي السهام بهذه الطريقة التقليدية.

— ههههه.

تضمن المنشور مقارنة بصرية بين قوام آلموند وقوام الرماة المحترفين، وطريقة إفلات الوتر والقبضة؛ وشابه ما كتبته تشا هيونجو قديمًا، مع فارق أن كاتبه بدا هاويًا شغوفًا لا محترفًا؛ ونال رواجًا لافتًا:

— لأنك رغبت في ذلك فقط؟ أنت صانع بث يا رجل!!

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وثبِّت أقدامنا، وانصرنا على القوم الكافرين، واغفر لنا ولإخواننا، واحمِ أهلنا في غزة، وارحم شهداءنا، واشفِ جرحانا، وكن لهم عونًا ونصيرًا، إنك على كل شيء قدير.

— صادق مع نفسه، ههههه.

“إن كنت عازمًا على إيضاح كل شيء للجمهور، فلن أتدخل ولن أتخذ أي إجراء لإسكاته.”

— الطاهي: أطبخ الطعام لرغبتي في الطهو فقط.

— يتجاهل أسئلتنا المجانية ويرد على الداعمين، ههههه!

— الموظف: ذهبت إلى مكتبي لأنني شعرت برغبة في الذهاب.

— لأنك رغبت في ذلك فقط؟ أنت صانع بث يا رجل!!

تفاعل المشاهدون بمرح مع عبارته؛ فتابعهم بابتسامة هادئة؛ إذ يتعذر عليه متابعة الشات أثناء اللعب؛ أما الآن فيمنحهم كامل تركيزه.

— رأيت هذا المنشور سابقًا؛ فحين لعب عصر المملكة أو معركة واسعة، أطلق رمياته بهذا الأسلوب ذاته.

‘إحساس مبهج حقًا.’

“امم. دعنا نأكل منها أولًا ثم نقرر لاحقًا.”

شعر بسعادة أمام تدفق التعليقات؛ فهل من وسيلة أصدق للمس محبة الجمهور عن قرب؟ بات يفهم شغف صناع البث بمهنتهم.

شعر بسعادة أمام تدفق التعليقات؛ فهل من وسيلة أصدق للمس محبة الجمهور عن قرب؟ بات يفهم شغف صناع البث بمهنتهم.

“على أي حال، فتحت هذا البث لنتجاذب أطراف الحديث؛ فإن راودتكم أي أسئلة حول البطولة أو غيرها، فلا تترددوا في طرحها.”

سأله جوهيوك وهو يطالع هاتفه: “على فكرة، أتنوي الإفصاح عن كل شيء في المقابلة المرتقبة حقًا؟”

فور نطقه بهذه الكلمات، انطلقت نافذة تبرع متوهجة.

طقطق… طقطق.

بلينغ!

أومأ سانغهيون برأسه:

[تبرع سيف الياقوت بمبلغ 10,000 وون!]

رمقه جوهيوك بذهول متسائلًا: “مهلًا… أتنوي التهام كل ذلك بمفردك حقًا؟”

[كيف تجد مشاعرك ومعنوياتك عشية انطلاق البطولة؟]

سواء ارتبطا أو تزوجا، فسيهنئهما من قلبه؛ وخوفه الوحيد انحصر في تباعدهما إن اختلفا؛ فقد أحب روح العمل الحالية، ووجد في تعاونهم فريقًا مثاليًا.

“لا أشعر برهبة خاصة؛ فجميع المباريات تُقام عبر الإنترنت باستثناء النهائي الكبير، لذا لست متوترًا على الإطلاق.”

— لم يخبركم أحد أن الأجوبة توزع بالمجان!

— يا للثقة!

“حسنًا، إن لم تبقَ لديكم أسئلة أخرى…”

— جسور للغاية!

[واو، تتابعه تشا هيونجو… إنها فتاة أحلامي تمامًا…]

— كيااا~

[آلموند يتفادى الضربات مستغلًا إطارات الحركة #شورتس]

— تفكر في النهائي من الآن؟!

“لا، بل أقصد ذلك الجبل القابع هناك.”

— من تراه الأقرب لنيل اللقب برأيك؟!

خلا اليوم من الالتزامات؛ فقد انتهت التدريبات أخيرًا، وفضل سانغهيون خوض المباريات الرسمية على إرهاق التدريب الروتيني؛ فغمرته سكينة مريحة:

توالت الأسئلة كالسيل في الشات، فعجز عن ملاحقتها جميعًا.

— لأنك رغبت في ذلك فقط؟ أنت صانع بث يا رجل!!

بلينغ!

توالت الأسئلة كالسيل في الشات، فعجز عن ملاحقتها جميعًا.

[تبرع الباذنجان بمبلغ 5,000 وون!]

[دليل قاطع على تعلم آلموند للرماية بصورة احترافية]

[هل هناك فريق معين تضع له ألف حساب وتحذر مواجهته؟]

بلينغ!

بلينغ!

[من سيتوج بالبطولة في تقديرك؟]

[تبرع كامينسونغ بمبلغ 1,000 وون!]

[أذاك المنشور يستند إلى حقيقة إذن؟]

[أيها الزعيم، نرجوك ألا تنسى اختيار فتاتنا راينا في مبارياتك!]

خلا اليوم من الالتزامات؛ فقد انتهت التدريبات أخيرًا، وفضل سانغهيون خوض المباريات الرسمية على إرهاق التدريب الروتيني؛ فغمرته سكينة مريحة:

بلينغ!

— لم يخبركم أحد أن الأجوبة توزع بالمجان!

[تبرع دودوريكو بمبلغ 2,000 وون!]

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وثبِّت أقدامنا، وانصرنا على القوم الكافرين، واغفر لنا ولإخواننا، واحمِ أهلنا في غزة، وارحم شهداءنا، واشفِ جرحانا، وكن لهم عونًا ونصيرًا، إنك على كل شيء قدير.

[من سيتوج بالبطولة في تقديرك؟]

“أنا لا أرغم نفسي، بل أستمتع بمذاقها حقًا.”

تزاحمت رسائل الدعم المدفوعة، فانشغل بالإجابة عليها تباعًا:

احتشد المتابعون بأعداد غفيرة رغم التوقيت غير المعتاد.

“شكرًا لك يا باذنجان؛ أحسب حسابًا لفريق عالي‌البروتين؛ فقد واجهناهم في مباراتين تدريبيتين وخسرنا كلتيهما… شكرًا لك يا كامينسونغ؛ إن اخترت ما أهواه بمفردي فسينالني توبيخ قاسٍ من تاكو… شكرًا لك يا دودوريكو؛ أما عن الفائز…”

[أذاك المنشور يستند إلى حقيقة إذن؟]

— يجيب على التبرعات فقط!

“آه…”

— يتجاهل أسئلتنا المجانية ويرد على الداعمين، ههههه!

— آلهلا!

— لم يخبركم أحد أن الأجوبة توزع بالمجان!

أدخلوا تجديدات على المقاطع؛ فبدل الاقتصار على الفيديوهات الطويلة، اتجهوا لإنتاج مقاطع الشورتس السريعة لأبرز اللقطات الحماسية والطرائف.

انهمرت التبرعات وتولى آلموند الرد بلباقة؛ فقد أضحى صانع بث محترفًا يدير الحوار باقتدار.

نطق بتلك العبارة بثقة طبيعية نابعة من أعماقه.

ابتسم آلموند بثقة: “سأفوز أنا باللقب على الأرجح، أليس كذلك؟”

“المقابلة التي ذكرت أنك ستوضح فيها ماضيك ودوافعك.”

نطق بتلك العبارة بثقة طبيعية نابعة من أعماقه.

[تبرع الباذنجان بمبلغ 5,000 وون!]

— هههههه!

ابتسم آلموند بثقة: “سأفوز أنا باللقب على الأرجح، أليس كذلك؟”

— كياااا!

— ألا توجد ألعاب اليوم؟

— آلموند! آلموند! آلموند!

كشطت ملعقة سانغهيون قاع الوعاء الفارغ بعد نفاد الحليب؛ فامتدت يده تلقائيًا نحو علبة رقائق الذرة المستقرة على الطاولة.

— ثقة لا تتزعزع!

أتيح للجميع تفقد متابعيه؛ ولشهرة هيونجو الواسعة، لفت حسابها الأنظار بقوة؛ ولو حدث هذا ماضيًا لشعر بحرج، أما اليوم فاستقبل الأمر بثبات.

“حسنًا، إن لم تبقَ لديكم أسئلة أخرى…”

“آه…”

سعى آلموند لتحويل الحديث نحو سببه الأساسي؛ فقد تأجلت حملة ‘تربية الجندي‌الكسول’ وإعلان اللوز؛ وخطط لإتمامهما قبل البطولة؛ غير أنه في تلك اللحظة…

‘مهما تكن طبيعة علاقتهما، أتمنى فقط أن يحافظا على وفاقهما الطيب.’

بلينغ!

تفاعل المشاهدون بمرح مع عبارته؛ فتابعهم بابتسامة هادئة؛ إذ يتعذر عليه متابعة الشات أثناء اللعب؛ أما الآن فيمنحهم كامل تركيزه.

[تبرع الصرخة المدوية بمبلغ 100,000 وون كاملة!]

— واو! مضت فترة طويلة منذ آخر بث في هذا الوقت!

[آلموند! تدور شائعات قوية عن ممارستك للرماية التقليدية في سالف الأيام، فهل هذا صحيح؟]

— جسور للغاية!

ورد السؤال المرتقب أخيرًا، ليقطع حبل أفكاره الإعلانية في التو واللحظة.

غير أن الأمر أرهقه حين ألحت عليه بارتداء زي الأرانب احتفالًا بمئتي ألف مشترك؛ فاعتذر بضيق وقته، لتعاود مفاتحته مع اقتراب ثلاثمائة ألف؛ وأحس بأنها تطلب ذلك لرغبتها الشخصية لا رغبة المتابعين.

————————

“لا، بل أقصد ذلك الجبل القابع هناك.”

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وثبِّت أقدامنا، وانصرنا على القوم الكافرين، واغفر لنا ولإخواننا، واحمِ أهلنا في غزة، وارحم شهداءنا، واشفِ جرحانا، وكن لهم عونًا ونصيرًا، إنك على كل شيء قدير.

“تاريخ صلاحيتها طويل جدًا؛ فلا داعي للتسرع والتخلص منها.”

إذا وجدتم أي خطأ أو واجهتم مشكلة، فاكتبوه في التعليقات لأصلحه في أسرع وقت.
قراءة ممتعة!

كشطت ملعقة سانغهيون قاع الوعاء الفارغ بعد نفاد الحليب؛ فامتدت يده تلقائيًا نحو علبة رقائق الذرة المستقرة على الطاولة.

“…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط