Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 207

انطلاق البطولة (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

انطلاق البطولة (2)

الفصل 207. انطلاق البطولة (2)

“واو، يبدو أن استفزاز بابل غم أثمر نكاية بهم حقًا!”

انبثق إشعار النظام داخل غرفة انتظار سانغهيون ورفاقه:

“ماذا سنفعل بحق السماء؟ التوتر يكاد يفتك بي!”

[يرجى من المشاركين التوجه نحو البوابة الانتقالية.]

“واو، يبدو أن استفزاز بابل غم أثمر نكاية بهم حقًا!”

ازدرد الجميع ريقهم؛ وبلغ التوتر بأعضاء الفريق مبلغه حتى غدت أنفاسهم مسموعة في الغرفة، دون مزيد من الكلام.

[ليت: الكرة الحديدية]

تنحنح تاكو قبيل ولوج البوابة: “أحسب أن الجميع جاهز الآن.”

ارتفع عمود الضوء الساطع من المعبد نحو عنان السماء، وتفجرت الهتافات المدوية في الأرجاء:

أومأ الجميع برؤوسهم إيجابًا.

“هذا بديهي.”

“هل أغلق الجميع شات البث؟”

حتى ملك‌البرتقال وقف عاجزًا عن فك شفرة الخطة بالكامل؛ غير أن اختيار نينجا العاصفة بدا واعدًا في صراع الوسط:

في النزالات الرسمية، يُحظر شات البث منعًا لتسريب تحركات الخصوم؛ ورغم شعور الفراغ بحجبه، تبدد ذلك فور وطء عتبة البوابة:

[قائمة حظر الظبي الجسور]

[جارٍ الدخول إلى الساحة العامة.]

[ليت: الكرة الحديدية]

[البطولة برعاية…]

انهمرت الأضواء الكاشفة فوق رؤوس اللاعبين، وانفتحت واجهة حظر وانتقاء الأبطال:

أظلمت الشاشة لبرهة مع شعارات الرعاة، ثم أضاءت مترافقة مع زئير جماهيري شق الآذان:

[جارٍ تفعيل نظام الغمر الشامل]

“وااااااه…!”

اختار طماطم، نجم المسار الأوسط في الظبي الجسور، بطله المفضل: سويفت.

“واااااااو!”

“خصمه في المسار الأوسط هو سويفت، ووجود نينجا العاصفة أمامه سيجعل حياة سويفت جحيمًا حتى بلوغ المستوى السادس!”

“!”

“لا بأس، فلنواصل الاختيار وفق خطتنا؛ لنبدأ بمركز الدعم أولًا.”

تسمرت قدما سانغهيون لحظة فور سماع تلك الهتافات المزلزلة:

الفصل 207. انطلاق البطولة (2)

‘أهكذا تكون الأجواء دومًا؟’

سارت الأمور بسلاسة، غير أن ريبة خفية ساورت تاكو:

رغم افتراضية المشهد، هزت صيحات الجماهير أرجاء الملعب بزخم جارف؛ وتمايلت الحشود بأزياء زاهية ملوحة بعصي ضوئية تشع بألوان الطيف.

— متى اقتنوا تلك القبعات أصلًا؟!

غير أن الجانب الأيمن من المدرجات استأثر بانتباه سانغهيون؛ حيث احتشدت جموع تعتمر قبعات طريفة صيغت كهيئة حبات لوز، هاتفة باسمه بكل ما أوتيت من قوة:

تسمرت قدما سانغهيون لحظة فور سماع تلك الهتافات المزلزلة:

— آلموند! آلموند! آلموند!

“صهيييل~!”

— إنه آلموند بنفسه!

[سويفت: السيف الوميضي]

— واو! آلموند هنا!!

“ألهذا السبب حظروا راينا تحديدًا؟”

شعر آلموند كأن تعليقات الشات تجسدت بشرًا يصرخون باسمه، وسرت قشعريرة دافئة في أوصاله:

امتقع وجه بابل غم رعبًا من تحوله لهدف رئيس، متخيلًا سقوطه مرارًا وسط تهكم الشات:

“… واو…” همس سانغهيون بانبهار.

فراينا هي المضاد الأبرز للاقتحام، وقادرة تحت قيادة آلموند على التلاشي من أنظار أربعة مهاجمين في غمضة عين:

أولئك الآلاف من أصحاب الأسماء المستعارة باتوا أمامه لحمًا ودمًا؛ ابتاعوا التذاكر برغبتهم ليهتفوا باسمه.

“أجل! واختيار أرنب السم تمهيد لتولي رامي‌الفراولة موقع الرامي الأساسي في المسار السفلي!”

نغزه بابل غم في جنبه: “يا آلموند، لوح لهم بيدك!”

[البطولة برعاية…]

تقدم بابل غم متقافزًا بحركات بهلوانية ملوحًا بيديه؛ فبادر سانغهيون بالتلويح بدوره بحركة هادئة رصينة:

بينما واصل المذيعان تبادل النكات، أُسدل الستار على مرحلة الحظر:

— وااااااو!!!

انطلقت مرحلة الحظر التكتيكي ودوى صوت المعلق في الأرجاء:

— يا للهول!! كدت أموت شوقًا لرؤيتهم!

“يا لها من مباغتة غير متوقعة! فكيف سيرد آلموند في الوسط ضد خطة الخصم؟”

— آلموند! آلموند! آلموند!

“واو! فريق الظبي الجسور! لقد تقمصوا الشخصيات ببراعة!”

تجددت عاصفة الهتافات في المدرجات؛ غير أن صوتًا جهوريًا مألوفًا طغى على الضجيج:

“هاه؟! أحظروني أنا بالذات؟ أحقًا فعلوا ذلك؟”

“فريق نجوم المنطاد يدخل الساحة أخيررررًا~~!”

فضل تاكو مرونة أرنب السم التكتيكية؛ وفي تلك الأثناء، كشف الخصم عن بطل مساره الأوسط:

وقف المعلق كيم سانغهون على المنصة الرئيسة صارخًا بحماس متقد؛ وتألقت بذلته اللامعة مع كل حركة:

— يسخرون هكذا رغم احتلالهم المركز الخامس في التصنيف؛ إنهم وحوش في اللعب!

“واو، أليست هذه الطاقة الجماهيرية مذهلة بكل المقاييس؟”

بينما واصل بابل غم التذمر، تكشف الخيار الأول للخصم:

أشار كيم سانغهون بيده صوب مشجعي آلموند؛ فتحركت الكاميرا بسلاسة لتلتقط قبعات اللوز وجموعًا تهتف بجنون؛ فانفجر متابعو البث في الضحك:

— آلموند! آلموند! آلموند!

— ههههههه، جماهير اللوز المخبولة!

— وااااااو!!!

— مجانين بحق، ههههه!

— يا للهول!! كدت أموت شوقًا لرؤيتهم!

— متى اقتنوا تلك القبعات أصلًا؟!

دوى انفجار مذهل، وانبسطت رقعة ساحة المعركة العملاقة لتملأ أرجاء الملعب الفسيح:

— يا لشعبية آلموند الكاسحة!

— متى اقتنوا تلك القبعات أصلًا؟!

— هل سأنضم لعشاق اللوز أنا بدوري؟! ههههه.

صُدم بابل غم بحظر بطله الأثير، الكرة الحديدية؛ وهو بطل ثقيل يتحول لكرة تدك الصفوف؛ ولم يحظَ بتقييم استثنائي في الميتا عدا براعة بابل غم فيه.

بدت قبعات اللوز طريفة للغاية، غير أن مشهدًا آخر فاقها غرابة أطل في الساحة:

رد بابل غم متذمرًا: “أنا؟ أخبرتهم أن خسارتهم أمامي ستكون عارًا، فهل يحسبون أن حظر بطلي وتجرع الهزيمة بعد ذلك سيجنبهم هذا العار؟! تبًا لهم!”

“واو! فريق الظبي الجسور! لقد تقمصوا الشخصيات ببراعة!”

‘أهكذا تكون الأجواء دومًا؟’

— هههههه، يا لهم من مجانين!

“أحقًا ما تقول؟! إنه تبديل للأدوار إذن!”

— حركات استعراضية هستيرية، ههههه!

“هذا صحيح؛ ففي كل بطولة كبرى تتبدل ‘الميتا’ السائدة مرة على الأقل، وحتى في هذه البطولات لا يختلف الأمر قيد أنملة!”

— يسخرون هكذا رغم احتلالهم المركز الخامس في التصنيف؛ إنهم وحوش في اللعب!

“هاه؟! أحظروني أنا بالذات؟ أحقًا فعلوا ذلك؟”

دخل أعضاء فريق الظبي الجسور مرتدين أزياء قنطورات أسطورية:

←↓↑→

“صهيييل~!”

“يا للروعة! إن التطور التقني مذهل بحق!”

اصطفوا في تشكيل خيلي وهرولوا نحو موقع فريق نجوم المنطاد في استعراض استفزازي صريح؛ فقطب تاكو حاجبيه محذرًا:

“واااااااو!”

“يحاولون إثارة غيظنا واستفزاز أعصابنا.”

رد بابل غم متذمرًا: “أنا؟ أخبرتهم أن خسارتهم أمامي ستكون عارًا، فهل يحسبون أن حظر بطلي وتجرع الهزيمة بعد ذلك سيجنبهم هذا العار؟! تبًا لهم!”

فطن تاكو سريعًا إلى أن غايتهم تتجاوز مجرد الترفيه الجماهيري:

انهمرت الأضواء الكاشفة فوق رؤوس اللاعبين، وانفتحت واجهة حظر وانتقاء الأبطال:

“يريدون مضاعفة شعورنا بالخزي إن خسرنا أمامهم؛ فتجاهلوهم وتصرفوا كأن الأمر لا يعنيكم.”

‘يا له من مكر تقشعر له الأبدان.’

امتثالًا لتوجيهات تاكو، حافظ الجميع على هدوئهم واستقروا في منصاتهم المخصصة:

‘بهذه الخيارات…’

“استقر المتنافسون في مواقعهم لبدء المعركة!”

ارتفع عمود الضوء الساطع من المعبد نحو عنان السماء، وتفجرت الهتافات المدوية في الأرجاء:

طرااخ!

— آلموند! آلموند! آلموند!

انهمرت الأضواء الكاشفة فوق رؤوس اللاعبين، وانفتحت واجهة حظر وانتقاء الأبطال:

“!”

[يرجى اختيار البطل المراد حظره.]

حك تاكو رأسه وتأهب لتحديد الخيار التالي؛ وفي تلك اللحظة بالذات، انقدحت في ذهنه الحقيقة الكاملة:

انطلقت مرحلة الحظر التكتيكي ودوى صوت المعلق في الأرجاء:

صاح تاكو مقاطعًا الترتيب فجأة: “مهلًا!”

“والآن، تستهل مرحلة حظر الأبطال فعالياتها! وبما أنها المواجهة الافتتاحية، فإن التكتيكات المنبثقة من هذه الساحة ستلقي بظلالها على مسار البطولة بأكمله!”

تسمرت قدما سانغهيون لحظة فور سماع تلك الهتافات المزلزلة:

التقط المحلل ملك‌البرتقال طرف الحديث من كيم سانغهون:

— يسخرون هكذا رغم احتلالهم المركز الخامس في التصنيف؛ إنهم وحوش في اللعب!

“هذا صحيح؛ ففي كل بطولة كبرى تتبدل ‘الميتا’ السائدة مرة على الأقل، وحتى في هذه البطولات لا يختلف الأمر قيد أنملة!”

[سيتري: السوكوبوس]

“أوه… أتراها بطولة متواضعة الرتبة إذن؟”

[تشيستر: القنطور الهائج]

“ههههه، أعني أن ذلك هو التوصيف الشائع بين المتابعين…”

“هل أغلق الجميع شات البث؟”

بينما واصل المذيعان تبادل النكات، أُسدل الستار على مرحلة الحظر:

سارع محلل لمراجعة البيانات نافيًا برأسه: “كلا، هذا مستحيل؛ ميهو لم تمس هذا البطل إطلاقًا.”

[قائمة حظر نجوم المنطاد]

قاطعه ملك‌البرتقال بصوت واثق: “أوه، هذا البطل ليس لميهو بالتأكيد، بل هو لآلموند في المسار الأوسط! لقد استعرضوا هذا التكتيك قبل أسبوع، وأثار ضجة كبرى حين لعب به للمرة الأولى!”

[بول: عصابة الدراجات النارية]

‘لا بأس… جسدي يحفظ كل شيء عن ظهر قلب.’

[سوليا: النجم المستعر]

انعقدت ألسنة المعلقين لبرهة من فرط المفاجأة:

[الفالكييري: الجناح الحصين]

‘سأحطم دفاعاتهم إربًا.’

استهدفت خيارات نجوم المنطاد تقويض اقتحامات الخصم؛ فالبطل بول يمتلك زخمًا مدمرًا، وتناور سوليا بدفع نفاث، وتهبط الفالكييري فوريًا عند أي حليف؛ فشكل حظر هذا الثلاثي ضربة استباقية محكمة.

————————

‘بهذه الخيارات…’

“أحقًا ما تقول؟! إنه تبديل للأدوار إذن!”

أيقن تاكو نجاحهم في إبطال أخطر توليفة هجومية لدى الخصم؛ ورغم بقاء خيارات بديلة، فلن تبلغ ضراوة التشكيلة المحظورة:

←↓↑→

‘المعضلة الحقيقية تكمن في خيارات حظرهم هم.’

اصطفوا في تشكيل خيلي وهرولوا نحو موقع فريق نجوم المنطاد في استعراض استفزازي صريح؛ فقطب تاكو حاجبيه محذرًا:

عقد تاكو حاجبيه وهو يتفحص قائمة حظر الفريق المنافس:

تنحنح تاكو قبيل ولوج البوابة: “أحسب أن الجميع جاهز الآن.”

[قائمة حظر الظبي الجسور]

ارتفع عمود الضوء الساطع من المعبد نحو عنان السماء، وتفجرت الهتافات المدوية في الأرجاء:

[راينا: رامية الشر ذات الدم البارد]

“الأمر لا يتعلق بدك المسار العلوي؛ بل أعدوا تشكيلة مكرسة لتغذية السيف الوميضي بالموارد والإجهاز على رامي الخصم الأساسي.”

[سيتري: السوكوبوس]

بدا حظر راينا والسوكوبوس متوقعًا وبديهيًا، غير أن الخيار الأخير حمل مفاجأة مريبة:

[ليت: الكرة الحديدية]

امتقع وجه بابل غم رعبًا من تحوله لهدف رئيس، متخيلًا سقوطه مرارًا وسط تهكم الشات:

بدا حظر راينا والسوكوبوس متوقعًا وبديهيًا، غير أن الخيار الأخير حمل مفاجأة مريبة:

[تم الاختيار]

“هاه؟! أحظروني أنا بالذات؟ أحقًا فعلوا ذلك؟”

“يريدون مضاعفة شعورنا بالخزي إن خسرنا أمامهم؛ فتجاهلوهم وتصرفوا كأن الأمر لا يعنيكم.”

صُدم بابل غم بحظر بطله الأثير، الكرة الحديدية؛ وهو بطل ثقيل يتحول لكرة تدك الصفوف؛ ولم يحظَ بتقييم استثنائي في الميتا عدا براعة بابل غم فيه.

“ولماذا؟”

“واو، يبدو أن استفزاز بابل غم أثمر نكاية بهم حقًا!”

— متى اقتنوا تلك القبعات أصلًا؟!

رد بابل غم متذمرًا: “أنا؟ أخبرتهم أن خسارتهم أمامي ستكون عارًا، فهل يحسبون أن حظر بطلي وتجرع الهزيمة بعد ذلك سيجنبهم هذا العار؟! تبًا لهم!”

أولئك الآلاف من أصحاب الأسماء المستعارة باتوا أمامه لحمًا ودمًا؛ ابتاعوا التذاكر برغبتهم ليهتفوا باسمه.

بينما واصل بابل غم التذمر، تكشف الخيار الأول للخصم:

واصل تاكو شرح المخطط: “يركزون كامل جهدهم على تصعيد سويفت بسرعة؛ وحظروا بابل غم لإحباطه؛ ومخططهم يقوم على حماية المسار الأوسط حتى يقوى سويفت، ثم ينقضون به لافتراس رامي الخصم.”

[تم الاختيار]

امتقع وجه بابل غم رعبًا من تحوله لهدف رئيس، متخيلًا سقوطه مرارًا وسط تهكم الشات:

[تشيستر: القنطور الهائج]

“ميهو ستلعب بنينجا العاصفة?!”

“آه…”

‘يبدو خيارًا طبيعيًا… لعل شكوكي كانت في غير محلها؟’

تنهد تاكو كمن انجلت أمامه خيوط لغز غامض:

←↓↑→

“يبدو أنهم أعدوا تشكيلة انقضاض مخصصة لدك المسار العلوي، أليس كذلك؟”

←↓↑→

ارتعدت فرائص بابل غم: “مستحيل… أيعقل أنهم يستهدفونني أنا؟”

نغزه بابل غم في جنبه: “يا آلموند، لوح لهم بيدك!”

“الاحتمال وارد جدًا؛ فتلك التشكيلة صُممت خصيصًا لتنفيذ اقتحامات خاطفة تحت الأبراج…”

— ما هذا السحر والإبهار؟!

“أففف…”

“هاه؟! أحظروني أنا بالذات؟ أحقًا فعلوا ذلك؟”

امتقع وجه بابل غم رعبًا من تحوله لهدف رئيس، متخيلًا سقوطه مرارًا وسط تهكم الشات:

“واو! فريق الظبي الجسور! لقد تقمصوا الشخصيات ببراعة!”

“لا بأس، فلنواصل الاختيار وفق خطتنا؛ لنبدأ بمركز الدعم أولًا.”

— آلموند! آلموند! آلموند!

توالت خيارات الفريقين وفق الترتيب المعتاد، وجاءت خيارات الخصم مطابقة لتوقعات تاكو:

“أجل! واختيار أرنب السم تمهيد لتولي رامي‌الفراولة موقع الرامي الأساسي في المسار السفلي!”

“ما رأيكم باختيار ‘الوحش’ للأدغال؟”

مع دوي طبول مهيب، اختفى المتسابقون من منصاتهم في لمح البصر:

أجاب رفيقه: “لا مانع لدي.”

صُدم بابل غم بحظر بطله الأثير، الكرة الحديدية؛ وهو بطل ثقيل يتحول لكرة تدك الصفوف؛ ولم يحظَ بتقييم استثنائي في الميتا عدا براعة بابل غم فيه.

سارت الأمور بسلاسة، غير أن ريبة خفية ساورت تاكو:

أشار كيم سانغهون بيده صوب مشجعي آلموند؛ فتحركت الكاميرا بسلاسة لتلتقط قبعات اللوز وجموعًا تهتف بجنون؛ فانفجر متابعو البث في الضحك:

‘لم يستخدموا استراتيجية دك المسار العلوي في أي مباراة تدريبية سابقة.’

— يا لشعبية آلموند الكاسحة!

بدا الأمر مريبًا؛ ففريق الظبي الجسور ركز طوال التدريبات على سحق رامي الخصم؛ فما الذي يدعوهم للتحول المفاجئ نحو المسار العلوي في لقاء رسمي؟ الأمر لا يستقيم تكتيكيًا:

ارتفع عمود الضوء الساطع من المعبد نحو عنان السماء، وتفجرت الهتافات المدوية في الأرجاء:

صاح تاكو مقاطعًا الترتيب فجأة: “مهلًا!”

— وااااه!

“؟”

“وما شأن ذلك؟”

“سنبدل خيار الأدغال إلى أرنب السم بدل الوحش؛ اختاروا جاكي، أرنب السهام السامة.”

فكر آلموند لبرهة: “ألأن سويفت بطل طماطم المفضل؟”

“حسنًا~”

صدح المعلق: “ابتداءً من هذا الموسم، دُشن نظام الغمر الشامل! حيث تنبسط الساحة داخل الملعب، ويتسنى للمتسابقين رؤية الجماهير والتفاعل معهم تمامًا كنهائيات كأس العالم!”

فضل تاكو مرونة أرنب السم التكتيكية؛ وفي تلك الأثناء، كشف الخصم عن بطل مساره الأوسط:

وقف المعلق كيم سانغهون على المنصة الرئيسة صارخًا بحماس متقد؛ وتألقت بذلته اللامعة مع كل حركة:

[سويفت: السيف الوميضي]

“أجل! واختيار أرنب السم تمهيد لتولي رامي‌الفراولة موقع الرامي الأساسي في المسار السفلي!”

اختار طماطم، نجم المسار الأوسط في الظبي الجسور، بطله المفضل: سويفت.

حتى ملك‌البرتقال وقف عاجزًا عن فك شفرة الخطة بالكامل؛ غير أن اختيار نينجا العاصفة بدا واعدًا في صراع الوسط:

‘يبدو خيارًا طبيعيًا… لعل شكوكي كانت في غير محلها؟’

مع دوي طبول مهيب، اختفى المتسابقون من منصاتهم في لمح البصر:

حك تاكو رأسه وتأهب لتحديد الخيار التالي؛ وفي تلك اللحظة بالذات، انقدحت في ذهنه الحقيقة الكاملة:

“آه…”

“فهمت لعبتهم الآن! اختاروا نينجا العاصفة في الخطوة التالية فورًا!”

أهذه هتافات الجماهير؟ حتى من داخل اللعبة، استطاع آلموند رؤية الحشود المحيطة بالساحة؛ وهو إحساس يختلف كليًا عن المباريات الفردية المعتادة؛ ولحداثة هذا النظام، بدت علامات التوجس حتى على رفاقه في الفريق:

التفت أعضاء الفريق جميعًا نحو تاكو في دهشة بالغة!

تجددت عاصفة الهتافات في المدرجات؛ غير أن صوتًا جهوريًا مألوفًا طغى على الضجيج:

←↓↑→

مع دوي طبول مهيب، اختفى المتسابقون من منصاتهم في لمح البصر:

عجز المحللون في الاستوديو عن استيعاب التغييرات المفاجئة مع اكتمال معالم التشكيلتين:

“يحاولون إثارة غيظنا واستفزاز أعصابنا.”

“آه، يبدو أن نجوم المنطاد يعتمدون على أرنب السم في الأدغال؛ ورغم ميلهم نحو الوحش في البداية، أليس الوحش خيارًا أكثر تماسكًا؟”

لأن راينا تمثل البطل الرمزي لآلموند، لم يستغرب أحد حظرها؛ ولهذا عجز آلموند عن استشفاف نواياهم في البداية:

“أوافقك الرأي، لكن ما الخيارات المتبقية أمام ميهو بعد حظر سوليا والسوكوبوس؟”

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وثبِّت أقدامنا، وانصرنا على القوم الكافرين، واغفر لنا ولإخواننا، واحمِ أهلنا في غزة، وارحم شهداءنا، واشفِ جرحانا، وكن لهم عونًا ونصيرًا، إنك على كل شيء قدير.

في تلك اللحظة الفاصلة…

— يا للهول!! كدت أموت شوقًا لرؤيتهم!

[هاروكي: نينجا العاصفة]

ارتعدت فرائص بابل غم: “مستحيل… أيعقل أنهم يستهدفونني أنا؟”

أشرقت أيقونة نينجا العاصفة في خانة المسار الأوسط!

— وااااااو!!!

انعقدت ألسنة المعلقين لبرهة من فرط المفاجأة:

“بما أن خطتهم تتمحور حول تغذية سويفت بالموارد، فسيستميتون لحماية مسارهم الأوسط.”

“ميهو ستلعب بنينجا العاصفة?!”

— واو! آلموند هنا!!

سارع محلل لمراجعة البيانات نافيًا برأسه: “كلا، هذا مستحيل؛ ميهو لم تمس هذا البطل إطلاقًا.”

أولئك الآلاف من أصحاب الأسماء المستعارة باتوا أمامه لحمًا ودمًا؛ ابتاعوا التذاكر برغبتهم ليهتفوا باسمه.

قاطعه ملك‌البرتقال بصوت واثق: “أوه، هذا البطل ليس لميهو بالتأكيد، بل هو لآلموند في المسار الأوسط! لقد استعرضوا هذا التكتيك قبل أسبوع، وأثار ضجة كبرى حين لعب به للمرة الأولى!”

“… واو…” همس سانغهيون بانبهار.

“أحقًا ما تقول؟! إنه تبديل للأدوار إذن!”

هتفت الجماهير بحماسة؛ فلم يعودوا يطالعون النزال عبر شاشات، بل باتوا يشهدون الملحمة متجسدة أمامهم في الميدان مشجعين أبطالهم عن قرب.

“أجل! واختيار أرنب السم تمهيد لتولي رامي‌الفراولة موقع الرامي الأساسي في المسار السفلي!”

“ميهو ستلعب بنينجا العاصفة?!”

“يا لها من مباغتة غير متوقعة! فكيف سيرد آلموند في الوسط ضد خطة الخصم؟”

“لست أدري على وجه اليقين…”

“لست أدري على وجه اليقين…”

فطن تاكو سريعًا إلى أن غايتهم تتجاوز مجرد الترفيه الجماهيري:

حتى ملك‌البرتقال وقف عاجزًا عن فك شفرة الخطة بالكامل؛ غير أن اختيار نينجا العاصفة بدا واعدًا في صراع الوسط:

فكر آلموند لبرهة: “ألأن سويفت بطل طماطم المفضل؟”

“خصمه في المسار الأوسط هو سويفت، ووجود نينجا العاصفة أمامه سيجعل حياة سويفت جحيمًا حتى بلوغ المستوى السادس!”

‘سأحطم دفاعاتهم إربًا.’

“اكتملت خيارات الفريقين الآن!”

“وما شأن ذلك؟”

طراااخ!

“الاحتمال وارد جدًا؛ فتلك التشكيلة صُممت خصيصًا لتنفيذ اقتحامات خاطفة تحت الأبراج…”

مع دوي طبول مهيب، اختفى المتسابقون من منصاتهم في لمح البصر:

التقط المحلل ملك‌البرتقال طرف الحديث من كيم سانغهون:

[جارٍ تفعيل نظام الغمر الشامل]

“صحيح أنه بطله الأثير؛ غير أن سويفت لا ينسجم مطلقًا مع خطط دك المسار العلوي المبكر.”

[ALL DIVE SYSTEM OPERATING]

— آلموند! آلموند! آلموند!

بووووووم!!!

حتى لو سرى التوتر في أوصاله، فلن يضيره ذلك؛ فعوضًا عن عقله الواعي، ستتولى يداه وقدماه تسديد الطعنات وتفادي الضربات بحركات العضلات التلقائية:

دوى انفجار مذهل، وانبسطت رقعة ساحة المعركة العملاقة لتملأ أرجاء الملعب الفسيح:

— ههههههه، جماهير اللوز المخبولة!

— وااااو!

“واو! فريق الظبي الجسور! لقد تقمصوا الشخصيات ببراعة!”

— ما هذا السحر والإبهار؟!

أشار كيم سانغهون بيده صوب مشجعي آلموند؛ فتحركت الكاميرا بسلاسة لتلتقط قبعات اللوز وجموعًا تهتف بجنون؛ فانفجر متابعو البث في الضحك:

— هذا جنون تقني مطلق!

“والآن، تنطلق أولى مواجهات البطولة الداخلية! نجوم المنطاد ضد الظبي الجسور! الظبي الجسور ضد نجوم المنطاد! فليبدأ النزال الكبير!!”

هتفت الجماهير بحماسة؛ فلم يعودوا يطالعون النزال عبر شاشات، بل باتوا يشهدون الملحمة متجسدة أمامهم في الميدان مشجعين أبطالهم عن قرب.

←↓↑→

صدح المعلق: “ابتداءً من هذا الموسم، دُشن نظام الغمر الشامل! حيث تنبسط الساحة داخل الملعب، ويتسنى للمتسابقين رؤية الجماهير والتفاعل معهم تمامًا كنهائيات كأس العالم!”

أيقن تاكو نجاحهم في إبطال أخطر توليفة هجومية لدى الخصم؛ ورغم بقاء خيارات بديلة، فلن تبلغ ضراوة التشكيلة المحظورة:

“يا للروعة! إن التطور التقني مذهل بحق!”

بينما واصل بابل غم التذمر، تكشف الخيار الأول للخصم:

“والآن، تنطلق أولى مواجهات البطولة الداخلية! نجوم المنطاد ضد الظبي الجسور! الظبي الجسور ضد نجوم المنطاد! فليبدأ النزال الكبير!!”

“ههههه، أعني أن ذلك هو التوصيف الشائع بين المتابعين…”

←↓↑→

[أهلًا بكم في ساحة المعركة!]

استعصى على آلموند في البداية فهم المغزى الحقيقي وراء هذا التبديل المفاجئ في المراكز:

حك تاكو رأسه وتأهب لتحديد الخيار التالي؛ وفي تلك اللحظة بالذات، انقدحت في ذهنه الحقيقة الكاملة:

‘ما الغاية من ذلك؟ اختيار النينجا لمجرد مضايقة سويفت لا يبدو مبررًا كافيًا…’

بينما واصل بابل غم التذمر، تكشف الخيار الأول للخصم:

أجابه تاكو كأنه يقرأ مكنون صدره: “لقد اختاروا السيف الوميضي.”

‘يبدو خيارًا طبيعيًا… لعل شكوكي كانت في غير محلها؟’

“وما شأن ذلك؟”

أجابه تاكو كأنه يقرأ مكنون صدره: “لقد اختاروا السيف الوميضي.”

“الأمر لا يتعلق بدك المسار العلوي؛ بل أعدوا تشكيلة مكرسة لتغذية السيف الوميضي بالموارد والإجهاز على رامي الخصم الأساسي.”

في تلك اللحظة الفاصلة…

فكر آلموند لبرهة: “ألأن سويفت بطل طماطم المفضل؟”

“ما رأيكم باختيار ‘الوحش’ للأدغال؟”

“صحيح أنه بطله الأثير؛ غير أن سويفت لا ينسجم مطلقًا مع خطط دك المسار العلوي المبكر.”

لأن راينا تمثل البطل الرمزي لآلموند، لم يستغرب أحد حظرها؛ ولهذا عجز آلموند عن استشفاف نواياهم في البداية:

“ولماذا؟”

“هاه؟! أحظروني أنا بالذات؟ أحقًا فعلوا ذلك؟”

“لأن إسقاط المسار العلوي يقتضي صعود لاعب الوسط للمشاركة، وسويفت عاجز تمامًا عن فعل شيء قبل بلوغ المستوى السادس.”

واصل تاكو شرح المخطط: “يركزون كامل جهدهم على تصعيد سويفت بسرعة؛ وحظروا بابل غم لإحباطه؛ ومخططهم يقوم على حماية المسار الأوسط حتى يقوى سويفت، ثم ينقضون به لافتراس رامي الخصم.”

“آه…”

“والآن، تستهل مرحلة حظر الأبطال فعالياتها! وبما أنها المواجهة الافتتاحية، فإن التكتيكات المنبثقة من هذه الساحة ستلقي بظلالها على مسار البطولة بأكمله!”

يحتاج سويفت للمستوى السادس ليستخدم سيفيه معًا وتكتمل قوته الفتاكة.

‘بهذه الخيارات…’

واصل تاكو شرح المخطط: “يركزون كامل جهدهم على تصعيد سويفت بسرعة؛ وحظروا بابل غم لإحباطه؛ ومخططهم يقوم على حماية المسار الأوسط حتى يقوى سويفت، ثم ينقضون به لافتراس رامي الخصم.”

سارع محلل لمراجعة البيانات نافيًا برأسه: “كلا، هذا مستحيل؛ ميهو لم تمس هذا البطل إطلاقًا.”

يمتلك سويفت مهارات تجريد الخصم من سلاحه، وهو كابوس حقيقي لأي رامي؛ وصيغت التشكيلة لشل حركة رامي العدو بعد مرحلة المسارات:

“أجل! واختيار أرنب السم تمهيد لتولي رامي‌الفراولة موقع الرامي الأساسي في المسار السفلي!”

“ألهذا السبب حظروا راينا تحديدًا؟”

‘حظروا راينا لأن خطتهم تقوم برمتها على اغتيال الرماة.’

“بالضبط! من بين سائر الرماة، لم يضعوا سوى راينا وحدها.”

[ليت: الكرة الحديدية]

لأن راينا تمثل البطل الرمزي لآلموند، لم يستغرب أحد حظرها؛ ولهذا عجز آلموند عن استشفاف نواياهم في البداية:

“آه…”

‘يا له من مكر تقشعر له الأبدان.’

وقف المعلق كيم سانغهون على المنصة الرئيسة صارخًا بحماس متقد؛ وتألقت بذلته اللامعة مع كل حركة:

فراينا هي المضاد الأبرز للاقتحام، وقادرة تحت قيادة آلموند على التلاشي من أنظار أربعة مهاجمين في غمضة عين:

‘يا له من مكر تقشعر له الأبدان.’

‘حظروا راينا لأن خطتهم تقوم برمتها على اغتيال الرماة.’

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وثبِّت أقدامنا، وانصرنا على القوم الكافرين، واغفر لنا ولإخواننا، واحمِ أهلنا في غزة، وارحم شهداءنا، واشفِ جرحانا، وكن لهم عونًا ونصيرًا، إنك على كل شيء قدير.

حظر بطل الخصم، وانتقاء بطلهم المفضل، مع إخفاء الاستراتيجية تحت ستار استهداف المسار العلوي؛ حرب نفسية تضرب عصفورين بحجر واحد!

“يبدو أنهم أعدوا تشكيلة انقضاض مخصصة لدك المسار العلوي، أليس كذلك؟”

“كانوا يتدربون على هذا التكتيك طوال فترة المباريات الودية، أليس كذلك؟”

عقد تاكو حاجبيه وهو يتفحص قائمة حظر الفريق المنافس:

“اغتيال الرماة…”

أظلمت الشاشة لبرهة مع شعارات الرعاة، ثم أضاءت مترافقة مع زئير جماهيري شق الآذان:

“أجل، إنهم يطبقون حرفيًا ما صقلوه طوال أسابيع التدريب.”

“لأن إسقاط المسار العلوي يقتضي صعود لاعب الوسط للمشاركة، وسويفت عاجز تمامًا عن فعل شيء قبل بلوغ المستوى السادس.”

التأمت قطع الأحجية في ذهن آلموند بوضوح تام؛ ووضع تاكو يده على كتف آلموند:

بدا الأمر مريبًا؛ ففريق الظبي الجسور ركز طوال التدريبات على سحق رامي الخصم؛ فما الذي يدعوهم للتحول المفاجئ نحو المسار العلوي في لقاء رسمي؟ الأمر لا يستقيم تكتيكيًا:

“بما أن خطتهم تتمحور حول تغذية سويفت بالموارد، فسيستميتون لحماية مسارهم الأوسط.”

فضل تاكو مرونة أرنب السم التكتيكية؛ وفي تلك الأثناء، كشف الخصم عن بطل مساره الأوسط:

“هذا بديهي.”

حتى ملك‌البرتقال وقف عاجزًا عن فك شفرة الخطة بالكامل؛ غير أن اختيار نينجا العاصفة بدا واعدًا في صراع الوسط:

“ومهمتك الكبرى تكمن في سحق حصونهم في المسار الأوسط؛ ذلك واجبك الحتمي اليوم.”

“وااااااه…!”

أصاب تاكو كبد الحقيقة؛ فإن قامت استراتيجية العدو على تصعيد سويفت، فإن سحق آلموند لسويفت في مهده سيعني نهاية المباراة؛ ولهذا كرس تاكو مرحلة الانتقاء لخدمة مواجهة المسار الأوسط:

— النصر لكم!

[أهلًا بكم في ساحة المعركة!]

[ALL DIVE SYSTEM OPERATING]

ارتفع عمود الضوء الساطع من المعبد نحو عنان السماء، وتفجرت الهتافات المدوية في الأرجاء:

رد بابل غم متذمرًا: “أنا؟ أخبرتهم أن خسارتهم أمامي ستكون عارًا، فهل يحسبون أن حظر بطلي وتجرع الهزيمة بعد ذلك سيجنبهم هذا العار؟! تبًا لهم!”

— وااااه!

اختار طماطم، نجم المسار الأوسط في الظبي الجسور، بطله المفضل: سويفت.

— النصر لكم!

أولئك الآلاف من أصحاب الأسماء المستعارة باتوا أمامه لحمًا ودمًا؛ ابتاعوا التذاكر برغبتهم ليهتفوا باسمه.

— آلموند! آلموند! آلموند!

“خصمه في المسار الأوسط هو سويفت، ووجود نينجا العاصفة أمامه سيجعل حياة سويفت جحيمًا حتى بلوغ المستوى السادس!”

أهذه هتافات الجماهير؟ حتى من داخل اللعبة، استطاع آلموند رؤية الحشود المحيطة بالساحة؛ وهو إحساس يختلف كليًا عن المباريات الفردية المعتادة؛ ولحداثة هذا النظام، بدت علامات التوجس حتى على رفاقه في الفريق:

صدح المعلق: “ابتداءً من هذا الموسم، دُشن نظام الغمر الشامل! حيث تنبسط الساحة داخل الملعب، ويتسنى للمتسابقين رؤية الجماهير والتفاعل معهم تمامًا كنهائيات كأس العالم!”

“يا للهول…”

“واو! فريق الظبي الجسور! لقد تقمصوا الشخصيات ببراعة!”

“ماذا سنفعل بحق السماء؟ التوتر يكاد يفتك بي!”

أهذه هتافات الجماهير؟ حتى من داخل اللعبة، استطاع آلموند رؤية الحشود المحيطة بالساحة؛ وهو إحساس يختلف كليًا عن المباريات الفردية المعتادة؛ ولحداثة هذا النظام، بدت علامات التوجس حتى على رفاقه في الفريق:

لم يشذ آلموند عن رفاقه، ففي مثل هذا الموقف يستحيل الحفاظ على الهدوء التام:

حك تاكو رأسه وتأهب لتحديد الخيار التالي؛ وفي تلك اللحظة بالذات، انقدحت في ذهنه الحقيقة الكاملة:

‘لا بأس… جسدي يحفظ كل شيء عن ظهر قلب.’

— مجانين بحق، ههههه!

حتى لو سرى التوتر في أوصاله، فلن يضيره ذلك؛ فعوضًا عن عقله الواعي، ستتولى يداه وقدماه تسديد الطعنات وتفادي الضربات بحركات العضلات التلقائية:

— وااااو!

‘سأحطم دفاعاتهم إربًا.’

أومأ الجميع برؤوسهم إيجابًا.

ردد آلموند وصية تاكو في أعماق وجدانه، وخطا بثبات نحو قلب المسار الأوسط.

[يرجى اختيار البطل المراد حظره.]

————————

“… واو…” همس سانغهيون بانبهار.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وثبِّت أقدامنا، وانصرنا على القوم الكافرين، واغفر لنا ولإخواننا، واحمِ أهلنا في غزة، وارحم شهداءنا، واشفِ جرحانا، وكن لهم عونًا ونصيرًا، إنك على كل شيء قدير.

سارت الأمور بسلاسة، غير أن ريبة خفية ساورت تاكو:

إذا وجدتم أي خطأ أو واجهتم مشكلة، فاكتبوه في التعليقات لأصلحه في أسرع وقت.
قراءة ممتعة!

امتقع وجه بابل غم رعبًا من تحوله لهدف رئيس، متخيلًا سقوطه مرارًا وسط تهكم الشات:

[سويفت: السيف الوميضي]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط