Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 206

انطلاق البطولة (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

انطلاق البطولة (1)

الفصل 206. انطلاق البطولة (1)

“أوه…”

أشرق أخيرًا يوم انطلاق البطولة الكبرى.

— إن ارتدت مظهر المسبح، فلن يقوى ملك‌البرتقال على مواصلة التعليق بدوره، ههههه.

“هاف… باف.”

←↓↑→

ركض سانغهيون في جولته الصباحية المعتادة كشأنه كل يوم، محافظًا على نسق روتينه الرياضي:

ظهر مقطع بهذا العنوان دمج في ثلاثين ثانية تصريحات الفجل‌الحلو والشاي‌الأسود؛ وكسر مئتي ألف مشاهدة في نصف يوم؛ ولأن صناع البث يترصدون أرقام أولتيوب، لم يفوت أحد الفرصة؛ فانخرط الجميع في التراشق.

‘التكرار هو السبيل الوحيد ليغدو الأمر عادة متجذرة.’

‘لقد نأيت بنفسي بعيدًا عن ذاك النمط من الحياة.’

ترددت في ذهنه اليوم كلمات مدربه القديم في الرماية:

تخيل جوهيوك حضور سانغهيون في تلك القنوات الكبرى وهو يطلق دخان سيجارته:

‘إنها أنجع وسيلة لتصفية ذهن المرء وتطهيره من الشواغل.’

بينما كان يمرر إصبعه بشرود، استوقفه منشور بعينه:

فبعد التدريبات الشاقة، تتحول الرماية إلى صراع نفسي؛ ولهذا ركز المدرب على الثبات الانفعالي والجاهزية:

‘إنه يمتلك الهيبة والجاذبية المؤهلة لذلك… سيبلغ تلك المكانة عاجلًا أو آجلًا.’

‘طالما كنت بشرًا، فمن الطبيعي أن تتوتر أمام البطولات؛ ومن هذه اللحظة، لا تتكل على عقلك الواعي، بل على ذاكرة عضلاتك وحدها.’

بعد هنيهة وجيزة…

تلك تحديدًا كانت أرسخ الوصايا في وجدانه:

الفصل 206. انطلاق البطولة (1)

‘لا تحاول قمع التوتر أو مصارعته؛ بل اجعل نفسك بارعًا لدرجة تتيح لك الفوز حتى وأنت في ذروة توترك.’

أثار الفيديو ضحك جوهيوك، وشاركته التعليقات المشاعر ذاتها:

كلما استرجع تلك العبارة، تجلت له حكمتها البالغة؛ فهز رأسه موافقًا كأن مدربه ماثل أمامه.

‘إنه يمتلك الهيبة والجاذبية المؤهلة لذلك… سيبلغ تلك المكانة عاجلًا أو آجلًا.’

دبب… دبب.

“يقصد أنه يرفض الإفصاح عن أسراره الشخصية إذن؟ حسنًا، سأتكفل بصون خصوصيته للأبد.”

تسارعت نبضات فؤاده؛ ولم يتبين إن كان خفقان صدره وليد الجري أم من وهج الحماس والترقب للبطولة؛ غير أن أمرًا واحدًا بدا جليًا:

‘لا تحاول قمع التوتر أو مصارعته؛ بل اجعل نفسك بارعًا لدرجة تتيح لك الفوز حتى وأنت في ذروة توترك.’

‘هذه أول بطولة رسمية أخوضها منذ تلك الواقعة.’

“على أي حال، كل هذا الاهتمام يصب في صالحنا.”

أول منافسة رسمية يشارك فيها منذ خوضه تصفيات المنتخب الأولمبي قبل عشر سنوات كاملة؛ وحين فطن لتلك الحقيقة، سرت في نفسه رجفة مباغتة:

┘ أنتم تفرطون في كراهيته بلا مسوغ؛ قد يعجز أمام الدجاجة البيضاء، لكنه سحق الشاي‌الأسود دون ريب.

‘لقد نأيت بنفسي بعيدًا عن ذاك النمط من الحياة.’

“لقد انتظرتم طووووويلًا أيها الجماهير!!”

تراجعت لياقته مقارنة بشبابه؛ ومع أنه حافظ على عقلية الرامي الصارمة، فهل هبط جسده إلى مصاف الرجل العادي؟

— يا له من حضور مهيب! ><

‘وما حيلتي في ذلك؟’

“نفثة…”

كان الأمر محتومًا؛ فالسعي للنجاة شكل عبئًا مستنزفًا؛ وفور التحاقه بشركة أهسونغ، واجه بيئات عمل وتنافسًا لاهثًا؛ وعاش يقتات الرضا لمجرد قدرته على التنفس كل صباح.

[الحبة الصغيرة التي قذفها اللوز: التراشق الكلامي في البطولة الداخلية #شورتس]

قد يبدو سرد تلك الأيام كأنه درب من المعاناة، غير أن حقيقة واحدة ظلت واضحة: لم يندم سانغهيون قط على تلك الحقبة، ولا على الخيارات التي ارتضاها لنفسه.

نضحت نبرته بثقة رجل لا يملك ما يخسره:

آنذاك، اتخذ القرار الأنسب؛ ورغم إمكانية عمله كمدرب، آثر الانخراط في الوظيفة؛ وفضل أهسونغ ليكتسب تجارب جديدة ناصعة، بدل التمسك بأطلال عبقري سقط من عليائه.

صرح فورإيفر ألون، لاعب المسار الأوسط الشاب في رتبة المتحدي والبالغ عشرين عامًا، والذي عانى سابقًا أمام شخصية السوكوبوس الخاصة بميهو:

رغب بشدة في محو صورة لي سانغهيون، الرامي الواعد، من ذاكرة الناس؛ وفي النهاية، جرت الأمور كما أراد؛ واليوم، وبعد انقضاء أعوام طوال، يقف مجددًا على أعتاب بطولة تنافسية جديدة:

“واااااااو!”

‘يبدو لزامًا علي نبش الذكريات القديمة التي اجتهدت لطمسها.’

تراجعت لياقته مقارنة بشبابه؛ ومع أنه حافظ على عقلية الرامي الصارمة، فهل هبط جسده إلى مصاف الرجل العادي؟

بدت كلماته كشكوى، غير أن ابتسامة واثقة ارتسمت على محياه؛ فمثل هذا الميدان يليق بـ لي سانغهيون أكثر من أي مكان آخر.

[الحبة الصغيرة التي قذفها اللوز: التراشق الكلامي في البطولة الداخلية #شورتس]

←↓↑→

تلك تحديدًا كانت أرسخ الوصايا في وجدانه:

استيقظ جوهيوك من نومه بعد مغادرة سانغهيون لجولته الرياضية:

┘ يلزمه قهر الشاي‌الأسود أولًا قبل التباهي.

“أوف…”

أول منافسة رسمية يشارك فيها منذ خوضه تصفيات المنتخب الأولمبي قبل عشر سنوات كاملة؛ وحين فطن لتلك الحقيقة، سرت في نفسه رجفة مباغتة:

أشعل سيجارة في الشرفة الخارجية، ثم شرع في تصفح شاشة هاتفه:

“البطولة الداخلية تنطلق… أخيررررًا!”

[منتدى محترفي ليل]

‘يبدو لزامًا علي نبش الذكريات القديمة التي اجتهدت لطمسها.’

تفقد منشورات المنتدى كمدير أعمال؛ غير أن الموضوعات لم تسترعِ اهتمامه؛ فما الداعي لمواصلة التحديث إذن؟

— هههههه، كم تبدوان لطيفتين!

‘لمَ يتملكني هذا التوتر الجارف أكثر من صاحب الشأن نفسه؟’

┘ يلزمه قهر الشاي‌الأسود أولًا قبل التباهي.

استبد به القلق، ولهذا واصل تحديث الصفحة بحثًا عن منشور يتكهن بما تخبئه الساعات القادمة؛ بيد أنه لم يجد ضالته، فتعاظم اضطرابه رويدًا:

‘إن أبدع في هذه البطولة، فسنرتقي درجات واسعة نحو القمة.’

“تنهيدة… تبًا لهذا الشعور.”

أضاءت الشاشة العملاقة المعلقة في قلب الملعب كاشفة عن تفاصيل المواجهة الافتتاحية:

‘لي سانغهيون هو من سيخوض المعمعة لا أنا؛ تصرفي يدعو للسخرية حقًا؛ فالبطولة الداخلية ليست نهاية العالم…’

مثل أولئك المئتا ألف جمهورًا محتملًا لآلموند، وتضاعف متابعوه ليبلغوا عشرين ألفًا بانتظام:

خاطب نفسه بذلك، غير أن هذه أول بطولة لسانغهيون، وأول تجربة لجوهيوك في إدارة حدث ضخم؛ فكل ما عهده سابقًا انحصر في أولمبياد الرياضيات أو مسابقات متواضعة…

ظهر مقطع بهذا العنوان دمج في ثلاثين ثانية تصريحات الفجل‌الحلو والشاي‌الأسود؛ وكسر مئتي ألف مشاهدة في نصف يوم؛ ولأن صناع البث يترصدون أرقام أولتيوب، لم يفوت أحد الفرصة؛ فانخرط الجميع في التراشق.

هذه تجربته الأولى في خضم حدث رياضي إلكتروني ضخم، وجمهور المتابعين يحبس الأنفاس بأعداده الغفيرة:

[الحبة الصغيرة التي قذفها اللوز: التراشق الكلامي في البطولة الداخلية #شورتس]

‘أيشاهد مئتا ألف شخص هذا النزال حقًا؟ مئتا ألف كاملة؟’

تردد صدى صوته الرخيم مفعمًا بالحماس في أرجاء الصرح الشاسع:

طالع عبر ويكيبيديا أن متوسط مشاهدي البطولة يناهز مئتي ألف، ثمرة للطفرة الهائلة التي شهدتها صناعة البثوث.

“نفثة…”

غير أن المئتي ألف لم يعد رقمًا معجزًا؛ فالصناعة التي ولدت على الهامش أطاحت بالقنوات التلفزيونية، حتى باتت قنوات فردية تستقطب مئات الآلاف بانتظام؛ لذا لا داعي للقلق:

‘طالما كنت بشرًا، فمن الطبيعي أن تتوتر أمام البطولات؛ ومن هذه اللحظة، لا تتكل على عقلك الواعي، بل على ذاكرة عضلاتك وحدها.’

‘أما زلنا مجرد ضفدع حبيس في بئر ضيقة؟ بل هل نحن شرغوف صغير بعد؟’

أضاءت الشاشة العملاقة المعلقة في قلب الملعب كاشفة عن تفاصيل المواجهة الافتتاحية:

أبلوا بلاءً حسنًا قياسًا بعهدهم، غير أن الطريق أمامهما لا يزال طويلًا؛ فكلما ارتقى المرء، اتسعت الهوة بينه وبين القمة؛ ولم يشفِ ذلك طموح جوهيوك:

هذه تجربته الأولى في خضم حدث رياضي إلكتروني ضخم، وجمهور المتابعين يحبس الأنفاس بأعداده الغفيرة:

‘يتعين علي أن أغدو أكثر ثراءً ومكانة من والدي.’

تاقت نفسه لاقتحام الساحة الكبرى؛ فأقرب أهدافه الشخصية لا يزال بعيد المنال:

“واااااااو!”

‘إن ولجنا الساحة الكبرى، فستتضاعف أمامنا الفرص بمراحل.’

“على أي حال، كل هذا الاهتمام يصب في صالحنا.”

مع تحول البثوث إلى تيار رئيس، انقسم الميدان إلى مسارين: الساحة الكبرى، والساحة الصغرى.

— يا لها من خطة عبقرية يا ميهو!

اقتصرت الساحة الصغرى على البثوث الفردية؛ بينما ضاهت الساحة الكبرى محطات التلفزيون بطواقم متكاملة تدير التفاصيل.

[الحبة الصغيرة التي قذفها اللوز: التراشق الكلامي في البطولة الداخلية #شورتس]

لم ينحصر الفارق في المشاهدات، بل في التأثير؛ فالساحة الكبرى ترتبط بالسطوة والصورة الرفيعة، إذ يفضل المشاهير الظهور فيها دون سواها، وبميزانيات إعلانية باهظة:

— يا لها من خطة عبقرية يا ميهو!

“نفثة…”

“يقصد أنه يرفض الإفصاح عن أسراره الشخصية إذن؟ حسنًا، سأتكفل بصون خصوصيته للأبد.”

تخيل جوهيوك حضور سانغهيون في تلك القنوات الكبرى وهو يطلق دخان سيجارته:

فرقعة!

‘إنه يمتلك الهيبة والجاذبية المؤهلة لذلك… سيبلغ تلك المكانة عاجلًا أو آجلًا.’

هذه تجربته الأولى في خضم حدث رياضي إلكتروني ضخم، وجمهور المتابعين يحبس الأنفاس بأعداده الغفيرة:

بينما كان يمرر إصبعه بشرود، استوقفه منشور بعينه:

صرح فورإيفر ألون، لاعب المسار الأوسط الشاب في رتبة المتحدي والبالغ عشرين عامًا، والذي عانى سابقًا أمام شخصية السوكوبوس الخاصة بميهو:

“يا له من تصريح ناري جريء.”

أبرز المقطع ثقة آلموند بالظفر باللقب، متحديًا الجميع بعد شهر ونيف فقط من ممارسته اللعبة!

تضمن المنشور مقطعًا من بث سانغهيون الأخير؛ ورغم أن جوهيوك تابعه مباشرة، إلا أن مشاهدته كمقطع مستقل أضفت سحرًا خاصًا:

— التلويح بتلك القبضات الصغيرة يبعث على الضحك واللطافة.

“سأتطرق لتفاصيل حياتي الشخصية في المقابلة التي تعقب تتويجي باللقب.”

— لاعب في الذهبي يتبادل التحدي مع لاعب في المتحدي؟!

أبرز المقطع ثقة آلموند بالظفر باللقب، متحديًا الجميع بعد شهر ونيف فقط من ممارسته اللعبة!

‘لا تحاول قمع التوتر أو مصارعته؛ بل اجعل نفسك بارعًا لدرجة تتيح لك الفوز حتى وأنت في ذروة توترك.’

— هذا استفزاز يرقى لمستوى تصنيف المتحدي!

[منتدى محترفي ليل]

— تقييم مهارته في التراشق الكلامي يكسر حاجز الـ 3000 نقطة!

— حقيقة مثبتة: هذا شرط هزيمة فورإيفر ألون الحتمية، ههههه!

— يا له من حضور مهيب! ><

— تقييم مهارته في التراشق الكلامي يكسر حاجز الـ 3000 نقطة!

— أهذا المقطع حقيقي؟ أنطق بذلك حقًا؟

←↓↑→

— إن كان القائل هو آلموند، فلا شك في صدقه.

┘ أنتم تفرطون في كراهيته بلا مسوغ؛ قد يعجز أمام الدجاجة البيضاء، لكنه سحق الشاي‌الأسود دون ريب.

┘ يلزمه قهر الشاي‌الأسود أولًا قبل التباهي.

— ظننت أن الفجل‌الحلو سيتجاهل الأمر، غير أنه يحسب لآلموند بعض الحساب بلا شك.

┘ وهل استطاع التغلب على الدجاجة البيضاء أصلًا؟

— هههههه، هذا المدعو بابل غم كارثة تمشي على قدمين.

┘ أنتم تفرطون في كراهيته بلا مسوغ؛ قد يعجز أمام الدجاجة البيضاء، لكنه سحق الشاي‌الأسود دون ريب.

مثل أولئك المئتا ألف جمهورًا محتملًا لآلموند، وتضاعف متابعوه ليبلغوا عشرين ألفًا بانتظام:

ضاهت حدة التعليقات جرأة كلمات سانغهيون؛ ولم يتوقف السجال عند هذا الحد، بل زاد اشتعالًا برد الفجل‌الحلو على تصريحه:

أشرق أخيرًا يوم انطلاق البطولة الكبرى.

“يقصد أنه يرفض الإفصاح عن أسراره الشخصية إذن؟ حسنًا، سأتكفل بصون خصوصيته للأبد.”

أول منافسة رسمية يشارك فيها منذ خوضه تصفيات المنتخب الأولمبي قبل عشر سنوات كاملة؛ وحين فطن لتلك الحقيقة، سرت في نفسه رجفة مباغتة:

أشعل هذا الرد اهتمامًا عارمًا في المنتديات:

[نجوم المنطاد ضد الظبي الجسور]

— واو!

ابتسم جوهيوك نقرًا على فأرته؛ فالمهم الآن أن يفجر سانغهيون طاقته في الميدان:

— هل انطلقت حمى التراشق الكلامي رسميًا؟

أثار الفيديو ضحك جوهيوك، وشاركته التعليقات المشاعر ذاتها:

— يا للمتعة والإثارة!

— لاعب في الذهبي يتبادل التحدي مع لاعب في المتحدي؟!

— هذه النكهة هي ما يجعل البطولات مشتعلة!

ضاهت حدة التعليقات جرأة كلمات سانغهيون؛ ولم يتوقف السجال عند هذا الحد، بل زاد اشتعالًا برد الفجل‌الحلو على تصريحه:

— يا للهول!

صرح فورإيفر ألون، لاعب المسار الأوسط الشاب في رتبة المتحدي والبالغ عشرين عامًا، والذي عانى سابقًا أمام شخصية السوكوبوس الخاصة بميهو:

— لاعب في الذهبي يتبادل التحدي مع لاعب في المتحدي؟!

كاد زئير المدرجات يبتلع صوت المعلق في جوفه:

— ظننت أن الفجل‌الحلو سيتجاهل الأمر، غير أنه يحسب لآلموند بعض الحساب بلا شك.

— هههههه، هذا المدعو بابل غم كارثة تمشي على قدمين.

تحدث آلموند بعفويته، لكن رد الفجل‌الحلو حول الموقف إلى حرب كلامية مستعرة:

غير أن المئتي ألف لم يعد رقمًا معجزًا؛ فالصناعة التي ولدت على الهامش أطاحت بالقنوات التلفزيونية، حتى باتت قنوات فردية تستقطب مئات الآلاف بانتظام؛ لذا لا داعي للقلق:

“أوه؟”

— أهذا المقطع حقيقي؟ أنطق بذلك حقًا؟

قرب جوهيوك هاتفه نحو عينيه بعدما لمح تطورًا جديدًا:

‘لا تحاول قمع التوتر أو مصارعته؛ بل اجعل نفسك بارعًا لدرجة تتيح لك الفوز حتى وأنت في ذروة توترك.’

“لقد تحول الأمر إلى حمى واسعة النطاق.”

“أوه؟”

أدرك تشكل هذه الظاهرة فور مطالعته لمقطع الشاي‌الأسود المصور:

— رجل لا يملك ما يخسره…

“يا آلموند، تدرك جيدًا أنني لم أستخدم بطلتي الرئيسة في المباراة التدريبية، أليس كذلك؟ لقد استوفيت دراستك وتحليلك بالكامل؛ فاستعد لمصرعك المحتوم!”

رغب بشدة في محو صورة لي سانغهيون، الرامي الواعد، من ذاكرة الناس؛ وفي النهاية، جرت الأمور كما أراد؛ واليوم، وبعد انقضاء أعوام طوال، يقف مجددًا على أعتاب بطولة تنافسية جديدة:

“استعد لمصرعك المحتوم!”

“مرحبًا بجماهير تريفي ومستدعي ليل الأوفياء!”

قفزت ليمون فجأة أمام عدسة الكاميرا صائحة بالعبارة ذاتها بحماس طفولي؛ ويبدو أن الثنائي لا يفترقان في الواقع بدورهما.

ركض سانغهيون في جولته الصباحية المعتادة كشأنه كل يوم، محافظًا على نسق روتينه الرياضي:

أثار الفيديو ضحك جوهيوك، وشاركته التعليقات المشاعر ذاتها:

استيقظ جوهيوك من نومه بعد مغادرة سانغهيون لجولته الرياضية:

— هههههه، كم تبدوان لطيفتين!

— تملكني الحماس الجارف لمتابعة هذه البطولة!

— التلويح بتلك القبضات الصغيرة يبعث على الضحك واللطافة.

ضاهت حدة التعليقات جرأة كلمات سانغهيون؛ ولم يتوقف السجال عند هذا الحد، بل زاد اشتعالًا برد الفجل‌الحلو على تصريحه:

— تهديد يخلو من أي رهبة، ههههه.

اقتصرت الساحة الصغرى على البثوث الفردية؛ بينما ضاهت الساحة الكبرى محطات التلفزيون بطواقم متكاملة تدير التفاصيل.

— استعد لمصرعك المحتوم!

“البطولة الداخلية تنطلق… أخيررررًا!”

— تملكني الحماس الجارف لمتابعة هذه البطولة!

قد يبدو سرد تلك الأيام كأنه درب من المعاناة، غير أن حقيقة واحدة ظلت واضحة: لم يندم سانغهيون قط على تلك الحقبة، ولا على الخيارات التي ارتضاها لنفسه.

— الجميع في حالة تأهب واشتعال!

“أوه…”

“ردود الفعل تتجاوز التوقعات!”

“على أي حال، كل هذا الاهتمام يصب في صالحنا.”

سارع جوهيوك بمراسلة جيآه لتوثيق اللحظة.

تضمن المنشور مقطعًا من بث سانغهيون الأخير؛ ورغم أن جوهيوك تابعه مباشرة، إلا أن مشاهدته كمقطع مستقل أضفت سحرًا خاصًا:

←↓↑→

— تهديد يخلو من أي رهبة، ههههه.

بعد هنيهة وجيزة…

رغب بشدة في محو صورة لي سانغهيون، الرامي الواعد، من ذاكرة الناس؛ وفي النهاية، جرت الأمور كما أراد؛ واليوم، وبعد انقضاء أعوام طوال، يقف مجددًا على أعتاب بطولة تنافسية جديدة:

[الحبة الصغيرة التي قذفها اللوز: التراشق الكلامي في البطولة الداخلية #شورتس]

قبل انطلاق النزال بعشر دقائق، أشارت عقارب الساعة إلى الخامسة وخمسين دقيقة مساءً.

ظهر مقطع بهذا العنوان دمج في ثلاثين ثانية تصريحات الفجل‌الحلو والشاي‌الأسود؛ وكسر مئتي ألف مشاهدة في نصف يوم؛ ولأن صناع البث يترصدون أرقام أولتيوب، لم يفوت أحد الفرصة؛ فانخرط الجميع في التراشق.

[منتدى محترفي ليل]

صرح فورإيفر ألون، لاعب المسار الأوسط الشاب في رتبة المتحدي والبالغ عشرين عامًا، والذي عانى سابقًا أمام شخصية السوكوبوس الخاصة بميهو:

لم ينحصر الفارق في المشاهدات، بل في التأثير؛ فالساحة الكبرى ترتبط بالسطوة والصورة الرفيعة، إذ يفضل المشاهير الظهور فيها دون سواها، وبميزانيات إعلانية باهظة:

“أختي ميهو، لن أتهاون معكِ هذه المرة لكونكِ فتاة.”

— هذا استفزاز يرقى لمستوى تصنيف المتحدي!

فباغتته ميهو بضربة قاضية في مقتل:

‘أما زلنا مجرد ضفدع حبيس في بئر ضيقة؟ بل هل نحن شرغوف صغير بعد؟’

“أشك في قدرتك على الحراك أصلًا إن ارتديت مظهر حفل المسبح لبطلتي.”

— هذه النكهة هي ما يجعل البطولات مشتعلة!

— مظهر حفل المسبح؟!

كلما استرجع تلك العبارة، تجلت له حكمتها البالغة؛ فهز رأسه موافقًا كأن مدربه ماثل أمامه.

— حقيقة مثبتة: هذا شرط هزيمة فورإيفر ألون الحتمية، ههههه!

“يا له من تصريح ناري جريء.”

— خطة محكمة… راقت لي بشدة.

‘أيشاهد مئتا ألف شخص هذا النزال حقًا؟ مئتا ألف كاملة؟’

— يا لها من خطة عبقرية يا ميهو!

[المواجهة الأولى]

— إن ارتدت مظهر المسبح، فلن يقوى ملك‌البرتقال على مواصلة التعليق بدوره، ههههه.

┘ يلزمه قهر الشاي‌الأسود أولًا قبل التباهي.

تذمر فورإيفر ألون مطالبًا بحظر المظاهر التنكرية، وبدا مهزومًا نفسيًا قبل بدء اللقاء!

[المشاهدون الحاليون: 220 ألفًا]

أضاف بابل غم بدوره متوعدًا الخصوم: “تعلمون أنكم ستنتهون إن ألحقت بكم الهزيمة، أليس كذلك؟ فتحصنوا جيدًا!”

انتشرت الوسوم كالنار في الهشيم عبر أولتيوب حاصدة رواجًا هائلًا، غير أن بعض الفئات أفرطت في التعصب.

نضحت نبرته بثقة رجل لا يملك ما يخسره:

تجاوزت بعض الردود حدود اللباقة، وانهالت الإساءات دون مسوغ باندفاع متعصب؛ وهي ضريبة لا مناص منها في مثل هذه المحافل:

— هههههه، هذا المدعو بابل غم كارثة تمشي على قدمين.

فرقعة!

— تجرع الهزيمة أمام بابل غم عار يلاحق صاحبه للأبد~

بلغ صخب الهتافات ذروته حتى اضطرت هندسة الصوت لرفع مستويات البث إلى الحد الأقصى.

— رجل لا يملك ما يخسره…

“ردود الفعل تتجاوز التوقعات!”

امتدت الظاهرة لتشمل صناع بث كثر، وتحول الأمر لتحدٍ جماعي:

خاطب نفسه بذلك، غير أن هذه أول بطولة لسانغهيون، وأول تجربة لجوهيوك في إدارة حدث ضخم؛ فكل ما عهده سابقًا انحصر في أولمبياد الرياضيات أو مسابقات متواضعة…

[#تراشق_كلامي #البطولة_الداخلية]

إلى جانبها، توهج عداد المشاهدات المباشرة:

انتشرت الوسوم كالنار في الهشيم عبر أولتيوب حاصدة رواجًا هائلًا، غير أن بعض الفئات أفرطت في التعصب.

تحدث آلموند بعفويته، لكن رد الفجل‌الحلو حول الموقف إلى حرب كلامية مستعرة:

قطب جوهيوك حاجبيه وهو يطالع التعليقات:

دبب… دبب.

“أوه…”

تلك تحديدًا كانت أرسخ الوصايا في وجدانه:

تجاوزت بعض الردود حدود اللباقة، وانهالت الإساءات دون مسوغ باندفاع متعصب؛ وهي ضريبة لا مناص منها في مثل هذه المحافل:

أشرق أخيرًا يوم انطلاق البطولة الكبرى.

‘لا عجب في تسميتها بالبطولة الداخلية.’

“لقد تحول الأمر إلى حمى واسعة النطاق.”

سُميت كذلك لأن الصراعات الداخلية تفضي إلى فوضى؛ وظن جوهيوك أنه ألف طباع الشبكة، غير أن منتدى محترفي ليل في البطولات أظهر وجهًا أشد شراسة:

— يا للهول!

“على أي حال، كل هذا الاهتمام يصب في صالحنا.”

استبد به القلق، ولهذا واصل تحديث الصفحة بحثًا عن منشور يتكهن بما تخبئه الساعات القادمة؛ بيد أنه لم يجد ضالته، فتعاظم اضطرابه رويدًا:

ابتسم جوهيوك نقرًا على فأرته؛ فالمهم الآن أن يفجر سانغهيون طاقته في الميدان:

┘ وهل استطاع التغلب على الدجاجة البيضاء أصلًا؟

‘إن أبدع في هذه البطولة، فسنرتقي درجات واسعة نحو القمة.’

كان الأمر محتومًا؛ فالسعي للنجاة شكل عبئًا مستنزفًا؛ وفور التحاقه بشركة أهسونغ، واجه بيئات عمل وتنافسًا لاهثًا؛ وعاش يقتات الرضا لمجرد قدرته على التنفس كل صباح.

مثل أولئك المئتا ألف جمهورًا محتملًا لآلموند، وتضاعف متابعوه ليبلغوا عشرين ألفًا بانتظام:

— ظننت أن الفجل‌الحلو سيتجاهل الأمر، غير أنه يحسب لآلموند بعض الحساب بلا شك.

‘ستكون مواجهة ممتعة للغاية.’

←↓↑→

←↓↑→

“أوه؟”

قبل انطلاق النزال بعشر دقائق، أشارت عقارب الساعة إلى الخامسة وخمسين دقيقة مساءً.

فباغتته ميهو بضربة قاضية في مقتل:

ضج الملعب الافتراضي التابع لمنصة تريفي بحشود المشاهدين؛ ولم تكن مجرد ذكاء اصطناعي، بل جماهير حقيقية حضرت عبر كبسولاتها في ‘هذا العالم’، إضافة لأعداد لا تحصى تتابع عبر الشاشات:

إذا وجدتم أي خطأ أو واجهتم مشكلة، فاكتبوه في التعليقات لأصلحه في أسرع وقت. قراءة ممتعة!

— آه، لو لم أكن غارقًا في العمل الإضافي لحضرت في قلب الملعب الآن!

فرقعة!

— أغبطكم على هذا الحضور…

— تهديد يخلو من أي رهبة، ههههه.

— يا للهول، ما كل هذه الحشود الغفيرة؟ أكلهم بشر حقيقيون؟

┘ أنتم تفرطون في كراهيته بلا مسوغ؛ قد يعجز أمام الدجاجة البيضاء، لكنه سحق الشاي‌الأسود دون ريب.

في تلك اللحظة بالذات…

— تهديد يخلو من أي رهبة، ههههه.

فرقعة!

“يا آلموند، تدرك جيدًا أنني لم أستخدم بطلتي الرئيسة في المباراة التدريبية، أليس كذلك؟ لقد استوفيت دراستك وتحليلك بالكامل؛ فاستعد لمصرعك المحتوم!”

انبثقت صورة هولوغرامية عملاقة ترافقت مع دوي مؤثرات صوتية صاخبة، كاشفة عن المعلق كيم سانغهون:

┘ أنتم تفرطون في كراهيته بلا مسوغ؛ قد يعجز أمام الدجاجة البيضاء، لكنه سحق الشاي‌الأسود دون ريب.

“لقد انتظرتم طووووويلًا أيها الجماهير!!”

أبلوا بلاءً حسنًا قياسًا بعهدهم، غير أن الطريق أمامهما لا يزال طويلًا؛ فكلما ارتقى المرء، اتسعت الهوة بينه وبين القمة؛ ولم يشفِ ذلك طموح جوهيوك:

تردد صدى صوته الرخيم مفعمًا بالحماس في أرجاء الصرح الشاسع:

كان الأمر محتومًا؛ فالسعي للنجاة شكل عبئًا مستنزفًا؛ وفور التحاقه بشركة أهسونغ، واجه بيئات عمل وتنافسًا لاهثًا؛ وعاش يقتات الرضا لمجرد قدرته على التنفس كل صباح.

“وااااااه!”

رغب بشدة في محو صورة لي سانغهيون، الرامي الواعد، من ذاكرة الناس؛ وفي النهاية، جرت الأمور كما أراد؛ واليوم، وبعد انقضاء أعوام طوال، يقف مجددًا على أعتاب بطولة تنافسية جديدة:

هتفت الجموع رافعة أياديها في تماوج موحد كأنهم على موعد متفق عليه.

‘لا تحاول قمع التوتر أو مصارعته؛ بل اجعل نفسك بارعًا لدرجة تتيح لك الفوز حتى وأنت في ذروة توترك.’

“مرحبًا بجماهير تريفي ومستدعي ليل الأوفياء!”

‘يبدو لزامًا علي نبش الذكريات القديمة التي اجتهدت لطمسها.’

كاد زئير المدرجات يبتلع صوت المعلق في جوفه:

“يا له من تصريح ناري جريء.”

“البطولة الداخلية تنطلق… أخيررررًا!”

‘طالما كنت بشرًا، فمن الطبيعي أن تتوتر أمام البطولات؛ ومن هذه اللحظة، لا تتكل على عقلك الواعي، بل على ذاكرة عضلاتك وحدها.’

رفع يده عاليًا في حركة مسرحية حماسية:

ترددت في ذهنه اليوم كلمات مدربه القديم في الرماية:

“واااااااو!”

— يا لها من خطة عبقرية يا ميهو!

بلغ صخب الهتافات ذروته حتى اضطرت هندسة الصوت لرفع مستويات البث إلى الحد الأقصى.

تردد صدى صوته الرخيم مفعمًا بالحماس في أرجاء الصرح الشاسع:

بلينغ!

تردد صدى صوته الرخيم مفعمًا بالحماس في أرجاء الصرح الشاسع:

أضاءت الشاشة العملاقة المعلقة في قلب الملعب كاشفة عن تفاصيل المواجهة الافتتاحية:

‘هذه أول بطولة رسمية أخوضها منذ تلك الواقعة.’

[المواجهة الأولى]

انبثقت صورة هولوغرامية عملاقة ترافقت مع دوي مؤثرات صوتية صاخبة، كاشفة عن المعلق كيم سانغهون:

[نجوم المنطاد ضد الظبي الجسور]

‘لا عجب في تسميتها بالبطولة الداخلية.’

إلى جانبها، توهج عداد المشاهدات المباشرة:

‘لا عجب في تسميتها بالبطولة الداخلية.’

[المشاهدون الحاليون: 220 ألفًا]

— هههههه، كم تبدوان لطيفتين!

————————

قبل انطلاق النزال بعشر دقائق، أشارت عقارب الساعة إلى الخامسة وخمسين دقيقة مساءً.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وثبِّت أقدامنا، وانصرنا على القوم الكافرين، واغفر لنا ولإخواننا، واحمِ أهلنا في غزة، وارحم شهداءنا، واشفِ جرحانا، وكن لهم عونًا ونصيرًا، إنك على كل شيء قدير.

┘ يلزمه قهر الشاي‌الأسود أولًا قبل التباهي.

إذا وجدتم أي خطأ أو واجهتم مشكلة، فاكتبوه في التعليقات لأصلحه في أسرع وقت.
قراءة ممتعة!

سُميت كذلك لأن الصراعات الداخلية تفضي إلى فوضى؛ وظن جوهيوك أنه ألف طباع الشبكة، غير أن منتدى محترفي ليل في البطولات أظهر وجهًا أشد شراسة:

— تجرع الهزيمة أمام بابل غم عار يلاحق صاحبه للأبد~

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط