المواجهة الأولى (3)
الفصل 210. المواجهة الأولى (3)
اقتحم بيبر السحابة مكررًا أصوات الخيل بحماس، مصرًا على إمتاع الجمهور رغم ترنح فريقه نحو الهزيمة؛ فامتلأت المدرجات بالضحك:
وقف آلموند شامخًا في قلب الميدان ولم يتبقَ من شريط صحته سوى عشرة بالمئة مع انقشاع سحب الدخان؛ واستقرت جثتا بطلين هامدتين تحت قدميه:
أزاحت حركة آلموند التالية اللثام عن خطته؛ حيث قذف مقذوفات الشوريكين صوب فيالق الجنود:
— وااااااو!!!
“… على أي حال، أنا منصرفة.”
— آلموند!!
طرااخ!
— آلموند يا حبيب الملايين!
حصد آلموند حزمة الجنود دفعة واحدة بضربة خاطفة:
أشعل مشجعو آلموند، الذين يعتمرون قبعات اللوز الطريفة، المدرجات صخبًا وهتافًا جنونيًا؛ وتراءت للعيان زاوية من مقاعد مشجعي الخصم وقد هوى بعضهم على ركبهم حسرة وذهولًا:
غير أن بيبر وقع في خطأ فادح؛ فالمعلقون في الاستوديو صاحوا: “بيبر يظن النسخة هي الجسد الحقيقي!”
— ما الذي جرى بحق السماء؟
— آلموند! آلموند!
— حجب الدخان الكثيف كل تفاصيل المعركة!
أردفت سونغ هانا مازحة: “لكنكِ ملزمة باللعب معي تعويضًا عن ذلك.”
استبد الفضول بالمشاهدين لمعرفة ما دار في جوف السحابة؛ فتعالت الأصوات للمطالبة بالإعادة:
“هيا! إنه هنا!”
— الإعادة! نريد الإعادة فورًا!
— أين المخرج؟ أين بوليس؟!
— أين المخرج؟ أين بوليس؟!
تولى آلموند التحكم في النسخة القابعة خلف طماطم، فهوت بسيفها على ظهره:
هتفت الجماهير بصوت واحد طلبًا للقطة البطيئة، فانهال الفنيون في غرفة التحكم نقرًا على لوحات مفاتيحهم:
“أهو بخير حقًا؟”
“ما الذي حدث بالضبط؟”
ترافق وميض فضي مع ظهور هيئة سويفت؛ لقد انضم السيف الوميضي للمعركة أخيرًا؛ ولم تمضِ سوى ثلاث ثوانٍ منذ إطلاق الدخان.
“يبدو كخلل في زاوية رؤية المشاهدين.”
في الجولة الثانية، عاد آلموند لموقعه كرامٍ أساسي، منتقيًا شخصية ‘ران’.
“ألم تكن حركة إخراجية مقصودة من الشركة؟”
هوووش!
“لـ-لست أدري على وجه اليقين.”
تعجبت سونغ هانا: “هاه؟ أستغادرين الآن؟”
“ما الذي حدث بالضبط؟”
ترافق وميض فضي مع ظهور هيئة سويفت؛ لقد انضم السيف الوميضي للمعركة أخيرًا؛ ولم تمضِ سوى ثلاث ثوانٍ منذ إطلاق الدخان.
“يبدو كخلل في زاوية رؤية المشاهدين.”
تجسدت هيئة هاروكي بحضور نابض؛ وانبثقت نسختان متطابقتان تماثلان آلموند بفضل تقنية الاستنساخ:
“قرب المشهد واعرض الإعادة من منظور آلموند الشخصي لتتضح الصورة!”
أجابتها تشوي سارانغ برقة: “صار الأمر أفضل بعدما تيسر لي ولوج الكبسولة على الأقل.”
“علم!”
انطلقت لقطة الإعادة معتمدة على منظور آلموند؛ فنينجا العاصفة هو الوحيد القادر على تمييز الأعداء عبر ضباب الدخان:
يفتقر ران لمهارات الفرار، ويتحول لحصن ثابت عاجز عن الحركة أثناء طور الحصار؛ فإن شن الخصوم اقتحامًا متهورًا، فلن يجد سبيلًا للنجاة:
سوووش!
“مـ-ما الذي يجري هنا؟!”
استهلت الإعادة منذ لحظة تفجر القنبلة الدخانية:
بدت صرخات القنطور طريفة، غير أن اندفاعه حوى بأسًا مرعبًا.
ششششش!
حتى بعد بلوغ طماطم المستوى السادس وحيازته سيفيه معًا، اتسعت الهوة بينهما لدرجة استعصت على الرأب؛ فمع تدفق التشاكرا بنسبة سبعين بالمئة، تجاوزت سرعة اندفاع آلموند مدى رمية سيف سويفت بمراحل.
غطت سحابة الدخان المكان؛ وبدت الرؤية شفافة نسبيًا من منظور آلموند، في حين تحولت في الواقع لجدار مظلم.
طرااخ!
هوووش!
انقلبت المباغتة لمقبرة للمهاجمين؛ وبات ما تبقى من المباراة استعراضًا للهيمنة الأحادية:
اخترق حافر خيلي عملاق جوف الدخان مندفعًا كالقذيفة:
علق المذيع ساخرًا: “سيهبط طماطم لتصنيف ‘داي طماطم’ (طماطم الهالك)!”
“صهييييل! أين تختبئ أيها الجبان!”
تعجبت سونغ هانا: “هاه؟ أستغادرين الآن؟”
اقتحم بيبر السحابة مكررًا أصوات الخيل بحماس، مصرًا على إمتاع الجمهور رغم ترنح فريقه نحو الهزيمة؛ فامتلأت المدرجات بالضحك:
“أراكِ في المرة القادمة.”
— هههههه، يا له من مجنون متقمص للدور!
— واو! نجوم المنطاد يكتسحون الساحة!
— لقد غدا والفرس كيانًا واحدًا!
حتى بعد بلوغ طماطم المستوى السادس وحيازته سيفيه معًا، اتسعت الهوة بينهما لدرجة استعصت على الرأب؛ فمع تدفق التشاكرا بنسبة سبعين بالمئة، تجاوزت سرعة اندفاع آلموند مدى رمية سيف سويفت بمراحل.
بدت صرخات القنطور طريفة، غير أن اندفاعه حوى بأسًا مرعبًا.
منحته نقاط الخبرة المستوى السادس؛ فجرح راحة يده بحد السيف مسيلًا دمه:
طرااخ!
— لقد نظر نحو مدرجنا للتو! أحبك يا آلموند!
دك الحافر الفولاذي الأرض مبعثرًا التراب في كل اتجاه؛ وبالتزامن، لوح بسيف عملاق قاطعًا الهواء في حركات دائرية واسعة:
“تتحول الساحة إلى ملعبه المطلق إن نجح في تفعيل مهارته الخارقة، تقنية استنساخ الرياح، في جوف الدخان؛ وحينها يستطيع تصفية أي خصم… نظريًا بالطبع! ومجرد التفكير في تطبيقها يبدو معجزًا!”
هوونغ!
حتى بعد بلوغ طماطم المستوى السادس، اتسعت الهوة بينهما؛ فمع تدفق التشاكرا، تجاوزت سرعة آلموند مدى رمية سيف سويفت؛ مما جعل صيده مستحيلًا.
بضربة واحدة، غطى طول سيفه نصف قطر سحابة الدخان؛ فحتى لو غابت الرؤية، تكفيه التلويحات العشوائية لإصابة هدفه القابع في الوسط.
يفتقر ران لمهارات الفرار، ويتحول لحصن ثابت عاجز عن الحركة أثناء طور الحصار؛ فإن شن الخصوم اقتحامًا متهورًا، فلن يجد سبيلًا للنجاة:
خفض آلموند جسده ملامسًا الأرض، وتفادى الضربة الساحقة بأعجوبة:
انقلبت المباغتة لمقبرة للمهاجمين؛ وبات ما تبقى من المباراة استعراضًا للهيمنة الأحادية:
“أوه، أتفادى آلموند تلك الضربة الهائلة?!”
“ما الذي حدث بالضبط؟”
“تحكمه في توازن جسده يثير الإعجاب حقًا.”
— آلموند! آلموند!
أبدى المعلقون انبهارهم برشاقة حركته، غير أن ذلك لم يحسم اللغز؛ فمجرد التفادي لا يفسر كيف أجهز على خصمين معًا:
كلانغ! كلانغ!
“لكن إلى أين يتجه آلموند الآن؟”
“تتحول الساحة إلى ملعبه المطلق إن نجح في تفعيل مهارته الخارقة، تقنية استنساخ الرياح، في جوف الدخان؛ وحينها يستطيع تصفية أي خصم… نظريًا بالطبع! ومجرد التفكير في تطبيقها يبدو معجزًا!”
“أيقصد موقع الجنود?!”
“علم!”
أزاحت حركة آلموند التالية اللثام عن خطته؛ حيث قذف مقذوفات الشوريكين صوب فيالق الجنود:
“جنون تكتيكي مطلق! لقد فككوا استراتيجية الاقتحام بالكامل!”
“تتحول الساحة إلى ملعبه المطلق إن نجح في تفعيل مهارته الخارقة، تقنية استنساخ الرياح، في جوف الدخان؛ وحينها يستطيع تصفية أي خصم… نظريًا بالطبع! ومجرد التفكير في تطبيقها يبدو معجزًا!”
“هيا! إنه هنا!”
حصد آلموند حزمة الجنود دفعة واحدة بضربة خاطفة:
فات الأوان؛ فقد انغرز خنجر آلموند الحقيقي في عنق طماطم من الخلف في طعنة غادرة:
[ارتقاء في المستوى!]
[الجنديالكسول حقق قتلاً مزدوجاً!]
[المستوى 6]
سلاااش!
منحته نقاط الخبرة المستوى السادس؛ فجرح راحة يده بحد السيف مسيلًا دمه:
انطلقت لقطة الإعادة معتمدة على منظور آلموند؛ فنينجا العاصفة هو الوحيد القادر على تمييز الأعداء عبر ضباب الدخان:
[جارٍ تفعيل ميثاق الدم.]
سقط طماطم صريعًا في كل مرة يقع فيها في قبضة آلموند؛ مبرهنًا بجلاء على أن نينجا العاصفة هو الكابوس الأكبر للسيف الوميضي.
طخخخ!
حتى بعد بلوغ طماطم المستوى السادس، اتسعت الهوة بينهما؛ فمع تدفق التشاكرا، تجاوزت سرعة آلموند مدى رمية سيف سويفت؛ مما جعل صيده مستحيلًا.
تجسدت هيئة هاروكي بحضور نابض؛ وانبثقت نسختان متطابقتان تماثلان آلموند بفضل تقنية الاستنساخ:
“أوه، أتفادى آلموند تلك الضربة الهائلة?!”
[المهارة الخارقة: تقنية استنساخ الرياح]
وجد بيبر مشقة في مجابهة نسخة بمفردها:
سوووش…
“يبدو كخلل في زاوية رؤية المشاهدين.”
[يلحق كل مستنسخ 50% من الضرر الأصلي.]
“لا حاجة لانتظار النتيجة.”
تشارك النسخ الأصل في السرعة والمهارات الحركية، مما يجعل تمييز النسخة الحقيقية مستحيلًا على الأعداء.
أجابتها تشوي سارانغ برقة: “صار الأمر أفضل بعدما تيسر لي ولوج الكبسولة على الأقل.”
طرااخ!
“أراكِ في المرة القادمة.”
في تلك اللحظة، دلف شبح ضخم إلى باحة الدخان:
لم يسقط آلموند سوى مرة يتيمة طوال المباراة في مواجهة فريق كرس كامل جهده لاغتياله:
زبببت!
“جنون تكتيكي مطلق! لقد فككوا استراتيجية الاقتحام بالكامل!”
ترافق وميض فضي مع ظهور هيئة سويفت؛ لقد انضم السيف الوميضي للمعركة أخيرًا؛ ولم تمضِ سوى ثلاث ثوانٍ منذ إطلاق الدخان.
— آلموند يا حبيب الملايين!
انقضت النسختان نحو سويفت والقنطور كأنما كانتا في انتظارهما:
“لا حاجة لانتظار النتيجة.”
كلانغ!
— لولا منظور آلموند، لما فطن المعلقون للسر!
تطاير الشرر إثر اصطدام السيف بالخناجر؛ وكان ذلك الوميض كل ما لاح في جوف العتمة:
حصد آلموند حزمة الجنود دفعة واحدة بضربة خاطفة:
“هيا! إنه هنا!”
أضاءت لوحة النتائج معلنة الحصيلة النهائية:
“أنا قادم!”
— حجب الدخان الكثيف كل تفاصيل المعركة!
حجبت ظلمة الدخان الرؤية عنهما، فظن كل منهما أنه يقاتل الجسد الحقيقي:
تحريك أذرع وسيقان وهمية لا وجود لها في الواقع… كان ذلك إحساسًا مألوفًا لآلموند؛ فقد عهده دومًا في ألعاب الواقع الافتراضي وبات أكثر راحة في استدعائه؛ فتلك الإشارات الكهرومغناطيسية تبدو أكثر بديهية لشخص حُرم من تحريك ساقيه في العالم الحقيقي.
“ما الذي تفعله؟! هاجمه من الخلف!”
انطلقت لقطة الإعادة معتمدة على منظور آلموند؛ فنينجا العاصفة هو الوحيد القادر على تمييز الأعداء عبر ضباب الدخان:
“ماذا تقول…؟ أنا أهاجمه من الأمام بالفعل!”
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وثبِّت أقدامنا، وانصرنا على القوم الكافرين، واغفر لنا ولإخواننا، واحمِ أهلنا في غزة، وارحم شهداءنا، واشفِ جرحانا، وكن لهم عونًا ونصيرًا، إنك على كل شيء قدير.
بعد ثوانٍ من التخبط، انكشفت لهما الحقيقة:
“أيقصد موقع الجنود?!”
“سحقًا، إنها مجرد نسخ مستنسخة!”
[المستوى 6]
“تبًا لهذا الفخ…”
[يلحق كل مستنسخ 50% من الضرر الأصلي.]
طخخخ!
استدار طماطم نحو الخلف، فباغته آلموند الحقيقي بطعنة من الأمام؛ وحين حاول التصدي، عاجلته النسخة بضربة جديدة من الخلف…
فات الأوان؛ فقد انغرز خنجر آلموند الحقيقي في عنق طماطم من الخلف في طعنة غادرة:
سوووش!
“تبًا لك! أين يختبئ هذا الآلموند اللعين?!”
“سحقًا، إنها مجرد نسخ مستنسخة!”
التفت طماطم ذعرًا ملوحًا بخنجره.
————————
سويش!
“واو، أنتِ حقًا لا تبالين بأي لاعب ما لم يكن من طينة المحترفين العباقرة.”
أمال آلموند رأسه للخلف متفاديًا الطعنة؛ ولم يلمح طماطم سوى سراب ضبابي باهت:
الفصل 210. المواجهة الأولى (3)
“مـ-ما الذي يجري هنا؟!”
بدت صرخات القنطور طريفة، غير أن اندفاعه حوى بأسًا مرعبًا.
تولى آلموند التحكم في النسخة القابعة خلف طماطم، فهوت بسيفها على ظهره:
“هكذا يبطلون الاقتحام بثنائية ساحرة الزمن ومحارب المطرقة!!”
طرااخ!
خفض آلموند جسده ملامسًا الأرض، وتفادى الضربة الساحقة بأعجوبة:
“آااه، سحقًا!”
[نتيجة المواجهة]
استدار طماطم نحو الخلف، فباغته آلموند الحقيقي بطعنة من الأمام؛ وحين حاول التصدي، عاجلته النسخة بضربة جديدة من الخلف…
سلاااش!
توالت الهجمات من كلا الاتجاهين بتناغم مذهل حابسة طماطم في كماشة دامية:
“سحقًا، إنها مجرد نسخ مستنسخة!”
“النجدة! سأموت!”
بدت صرخات القنطور طريفة، غير أن اندفاعه حوى بأسًا مرعبًا.
صرخ طماطم مستغيثًا ببيبر في يأس شديد، غير أن صراخه ذهب أدراج الرياح:
“قرب المشهد واعرض الإعادة من منظور آلموند الشخصي لتتضح الصورة!”
“أنا عاجز عن الحراك بدوري!”
[الجنديالكسول أسطوري!]
وجد بيبر مشقة في مجابهة نسخة بمفردها:
في إحدى زوايا المدرجات البعيدة، ابتسمت فتاة تعتمر قبعة اللوز الشهيرة؛ ورغم انسدال خصلات شعرها الطويل، كانت سونغ هانا على يقين من ابتسامتها الخفية.
كلانغ! كلانغ!
[الجنديالكسول أسطوري!]
بدلت النسخ أسلحتها بسلاسة بين السيوف والشوريكين، فبدت كل مواجهة كقتال ضد خصم حقيقي؛ وحالت ثقالة سلاح بيبر وبطؤه دون نجدة حليفه:
كلانغ!
“أشعر كأنني أقاتل آلموند الحقيقي هنا!”
في تلك اللحظة، دلف شبح ضخم إلى باحة الدخان:
غير أن بيبر وقع في خطأ فادح؛ فالمعلقون في الاستوديو صاحوا: “بيبر يظن النسخة هي الجسد الحقيقي!”
سرعان ما لاقى بيبر المصير ذاته بعدما حاصرته ثلاثة أجساد لآلموند، ليرديه قتيلًا في لمح البصر:
“بيبر في رتبة الخبير الأعظم! فكيف يعجز عن تمييز النسخ?!”
تحريك أذرع وسيقان وهمية لا وجود لها في الواقع… كان ذلك إحساسًا مألوفًا لآلموند؛ فقد عهده دومًا في ألعاب الواقع الافتراضي وبات أكثر راحة في استدعائه؛ فتلك الإشارات الكهرومغناطيسية تبدو أكثر بديهية لشخص حُرم من تحريك ساقيه في العالم الحقيقي.
“بحسب علمي، فإن التحكم في المستنسخات يضاهي تحريك أطراف إضافية لا وجود لها في الجسد؛ ومن العسير جدًا جعل حركاتها تبدو طبيعية ومحكمة…”
حتى بعد بلوغ طماطم المستوى السادس وحيازته سيفيه معًا، اتسعت الهوة بينهما لدرجة استعصت على الرأب؛ فمع تدفق التشاكرا بنسبة سبعين بالمئة، تجاوزت سرعة اندفاع آلموند مدى رمية سيف سويفت بمراحل.
اندغم المعلقون في الإثارة حتى كادوا ينسون أنهم يطالعون لقطة إعادة مسجلة!
أردفت سونغ هانا مازحة: “لكنكِ ملزمة باللعب معي تعويضًا عن ذلك.”
“قلما تجد لاعبًا يتحكم في نسخ متعددة في آن واحد بهذه البراعة!”
دك الحافر الفولاذي الأرض مبعثرًا التراب في كل اتجاه؛ وبالتزامن، لوح بسيف عملاق قاطعًا الهواء في حركات دائرية واسعة:
تحريك أذرع وسيقان وهمية لا وجود لها في الواقع… كان ذلك إحساسًا مألوفًا لآلموند؛ فقد عهده دومًا في ألعاب الواقع الافتراضي وبات أكثر راحة في استدعائه؛ فتلك الإشارات الكهرومغناطيسية تبدو أكثر بديهية لشخص حُرم من تحريك ساقيه في العالم الحقيقي.
“أهو بخير حقًا؟”
“آه…!”
— ههههههه، مسكين طماطم…
سلاااش!
— تهانينا! تهانينا!
استسلم طماطم للهجمات المنهالة عليه وسقط صريعًا مضررجًا بدمائه.
حجبت ظلمة الدخان الرؤية عنهما، فظن كل منهما أنه يقاتل الجسد الحقيقي:
سرعان ما لاقى بيبر المصير ذاته بعدما حاصرته ثلاثة أجساد لآلموند، ليرديه قتيلًا في لمح البصر:
————————
[الجنديالكسول حقق قتلاً مزدوجاً!]
“جنون تكتيكي مطلق! لقد فككوا استراتيجية الاقتحام بالكامل!”
دوى الإعلان في سماء الساحة:
ترافق وميض فضي مع ظهور هيئة سويفت؛ لقد انضم السيف الوميضي للمعركة أخيرًا؛ ولم تمضِ سوى ثلاث ثوانٍ منذ إطلاق الدخان.
— واو، عجزت عن تمييز الأصل من النسخ حتى النهاية!
انطلقت لقطة الإعادة معتمدة على منظور آلموند؛ فنينجا العاصفة هو الوحيد القادر على تمييز الأعداء عبر ضباب الدخان:
— لولا منظور آلموند، لما فطن المعلقون للسر!
“تبًا لك! أين يختبئ هذا الآلموند اللعين?!”
انقلبت المباغتة لمقبرة للمهاجمين؛ وبات ما تبقى من المباراة استعراضًا للهيمنة الأحادية:
“أنا قادم!”
[الجنديالكسول لا يمكن إيقافه!]
غير أن محارب المطرقة، بقيادة تاكو، أحبط كل ضرر قادم بفضل مهارته الإعجازية ‘الهبوط المنيع’؛ في حين وظفت ميهو، بشخصية ‘ساحرة السفر عبر الزمن – ريفيرس’، مهارتها ‘البعث’ لإعادة آلموند إلى الحياة فور سقوطه!
توالت سقطات طماطم مرة تلو الأخرى:
اندغم المعلقون في الإثارة حتى كادوا ينسون أنهم يطالعون لقطة إعادة مسجلة!
[الجنديالكسول أسطوري!]
“ما الذي تفعله؟! هاجمه من الخلف!”
سقط طماطم قتيلًا فور أن وطئت قدماه عتبة مساره في كل جولة:
“آااه، سحقًا!”
“أهو بخير حقًا؟”
“قلما تجد لاعبًا يتحكم في نسخ متعددة في آن واحد بهذه البراعة!”
“سيكون عجيبًا أن يحافظ على اتزانه النفسي؛ فهذه ثاني مباراة لآلموند بالنينجا!”
“حسنًا… أود متابعة النزال التالي… التذاكر باهظة…”
— ههههههه، مسكين طماطم…
— يبدو أن الرتبة الماسية لم تعد تعني شيئًا!
[الجنديالكسول أسطوري!]
علق المذيع ساخرًا: “سيهبط طماطم لتصنيف ‘داي طماطم’ (طماطم الهالك)!”
— واو، عجزت عن تمييز الأصل من النسخ حتى النهاية!
— ههههههه داي طماطم!
طراااخ!
[الجنديالكسول الأسطوري حصد قتيلًا جديدًا!]
أبدى المعلقون انبهارهم برشاقة حركته، غير أن ذلك لم يحسم اللغز؛ فمجرد التفادي لا يفسر كيف أجهز على خصمين معًا:
“سقط طماطم للمرة الألف!”
تعجبت سونغ هانا: “هاه؟ أستغادرين الآن؟”
“كيف يواجه وحشًا تعاظم تدفق تشاكراه بنسبة سبعين بالمئة؟! لم يعد أمام سويفت وقت لتفعيل وميضه!”
استبد الفضول بالمشاهدين لمعرفة ما دار في جوف السحابة؛ فتعالت الأصوات للمطالبة بالإعادة:
سقط طماطم صريعًا في كل مرة يقع فيها في قبضة آلموند؛ مبرهنًا بجلاء على أن نينجا العاصفة هو الكابوس الأكبر للسيف الوميضي.
— لولا منظور آلموند، لما فطن المعلقون للسر!
حتى بعد بلوغ طماطم المستوى السادس وحيازته سيفيه معًا، اتسعت الهوة بينهما لدرجة استعصت على الرأب؛ فمع تدفق التشاكرا بنسبة سبعين بالمئة، تجاوزت سرعة اندفاع آلموند مدى رمية سيف سويفت بمراحل.
“يبدو كخلل في زاوية رؤية المشاهدين.”
حتى بعد بلوغ طماطم المستوى السادس، اتسعت الهوة بينهما؛ فمع تدفق التشاكرا، تجاوزت سرعة آلموند مدى رمية سيف سويفت؛ مما جعل صيده مستحيلًا.
[نتيجة المواجهة]
تحول المسار السفلي لفوضى عارمة، وخيم اليأس على الخصم:
وجد بيبر مشقة في مجابهة نسخة بمفردها:
طراااخ!
استهلت الإعادة منذ لحظة تفجر القنبلة الدخانية:
انهارت نواة الظبي الجسور معلنة نهاية الجولة الأولى؛ حيث حصد آلموند أحد عشر قتيلًا، وسجل راميالفراولة تسعة قتلى، في مواجهة سارت باتجاه واحد.
أشعل مشجعو آلموند، الذين يعتمرون قبعات اللوز الطريفة، المدرجات صخبًا وهتافًا جنونيًا؛ وتراءت للعيان زاوية من مقاعد مشجعي الخصم وقد هوى بعضهم على ركبهم حسرة وذهولًا:
غير أن الجولة الأولى لم تكن سوى مقدمة باهتة لما شهدته الجولة الثانية.
“ماذا تقول…؟ أنا أهاجمه من الأمام بالفعل!”
في الجولة الثانية، عاد آلموند لموقعه كرامٍ أساسي، منتقيًا شخصية ‘ران’.
“جنون تكتيكي مطلق! لقد فككوا استراتيجية الاقتحام بالكامل!”
يفتقر ران لمهارات الفرار، ويتحول لحصن ثابت عاجز عن الحركة أثناء طور الحصار؛ فإن شن الخصوم اقتحامًا متهورًا، فلن يجد سبيلًا للنجاة:
“تبًا لهذا الفخ…”
“ران؟ أليست تلك مجازفة؟”
— يبدو أن الرتبة الماسية لم تعد تعني شيئًا!
غير أن محارب المطرقة، بقيادة تاكو، أحبط كل ضرر قادم بفضل مهارته الإعجازية ‘الهبوط المنيع’؛ في حين وظفت ميهو، بشخصية ‘ساحرة السفر عبر الزمن – ريفيرس’، مهارتها ‘البعث’ لإعادة آلموند إلى الحياة فور سقوطه!
أومأت تشوي سارانغ برأسها، ثم خلعت قبعة اللوز وألقتها جانبًا بخفة:
“هكذا يبطلون الاقتحام بثنائية ساحرة الزمن ومحارب المطرقة!!”
“أنا عاجز عن الحراك بدوري!”
“جنون تكتيكي مطلق! لقد فككوا استراتيجية الاقتحام بالكامل!”
بضربة واحدة، غطى طول سيفه نصف قطر سحابة الدخان؛ فحتى لو غابت الرؤية، تكفيه التلويحات العشوائية لإصابة هدفه القابع في الوسط.
لم يسقط آلموند سوى مرة يتيمة طوال المباراة في مواجهة فريق كرس كامل جهده لاغتياله:
“ما الذي تفعله؟! هاجمه من الخلف!”
[انتصار!]
سوووش!
حسم فريق آلموند الفوز بكل أريحية واقتدار.
— لقد غدا والفرس كيانًا واحدًا!
تفجرت صيحات الجماهير وهتافاتهم في المدرجات:
سقط طماطم قتيلًا فور أن وطئت قدماه عتبة مساره في كل جولة:
— وااااو!
“ما الذي تفعله؟! هاجمه من الخلف!”
— تاكو! تاكو! تاكو!
“بحسب علمي، فإن التحكم في المستنسخات يضاهي تحريك أطراف إضافية لا وجود لها في الجسد؛ ومن العسير جدًا جعل حركاتها تبدو طبيعية ومحكمة…”
— آلموند! آلموند!
حتى بعد بلوغ طماطم المستوى السادس، اتسعت الهوة بينهما؛ فمع تدفق التشاكرا، تجاوزت سرعة آلموند مدى رمية سيف سويفت؛ مما جعل صيده مستحيلًا.
أضاءت لوحة النتائج معلنة الحصيلة النهائية:
— واو! نجوم المنطاد يكتسحون الساحة!
[نتيجة المواجهة]
“بحسب علمي، فإن التحكم في المستنسخات يضاهي تحريك أطراف إضافية لا وجود لها في الجسد؛ ومن العسير جدًا جعل حركاتها تبدو طبيعية ومحكمة…”
[فوز نجوم المنطاد بنتيجة 2 : 0!]
“جنون تكتيكي مطلق! لقد فككوا استراتيجية الاقتحام بالكامل!”
— واو! نجوم المنطاد يكتسحون الساحة!
عقبت تشوي سارانغ بنبرة غير مكترثة: “وما الفائدة من الاستمرار في المشاهدة؟”
— تهانينا! تهانينا!
[ارتقاء في المستوى!]
— ميهو قادت الفريق للنصر في الجولة الثانية!
ترافق وميض فضي مع ظهور هيئة سويفت؛ لقد انضم السيف الوميضي للمعركة أخيرًا؛ ولم تمضِ سوى ثلاث ثوانٍ منذ إطلاق الدخان.
— الملك! آلموند!
كلانغ! كلانغ!
هتف مشجعو نجوم المنطاد بأعلى أصواتهم في أرجاء الملعب، فرفع آلموند كلتا ذراعيه محييًا الجموع:
غير أن بيبر وقع في خطأ فادح؛ فالمعلقون في الاستوديو صاحوا: “بيبر يظن النسخة هي الجسد الحقيقي!”
— آلموند! آلموند!
— آلموند! آلموند!
— لقد نظر نحو مدرجنا للتو! أحبك يا آلموند!
“آه…!”
تعاظمت الهتافات الصاخبة، وارتسمت على شفتيه ابتسامة مشرقة ملأى بغبطة لا تضاهى.
“ما الذي حدث بالضبط؟”
←↓↑→
— وااااااو!!!
في إحدى زوايا المدرجات البعيدة، ابتسمت فتاة تعتمر قبعة اللوز الشهيرة؛ ورغم انسدال خصلات شعرها الطويل، كانت سونغ هانا على يقين من ابتسامتها الخفية.
سوووش!
ربتت سونغ هانا على كتفها متسائلة: “ما رأيك يا تشوي سارانغ؟ أليست المشاهدة ممتعة رغم عجزك عن المشاركة في اللعب؟”
[الجنديالكسول الأسطوري حصد قتيلًا جديدًا!]
أجابتها تشوي سارانغ برقة: “صار الأمر أفضل بعدما تيسر لي ولوج الكبسولة على الأقل.”
دوى الإعلان في سماء الساحة:
أردفت سونغ هانا مازحة: “لكنكِ ملزمة باللعب معي تعويضًا عن ذلك.”
التفت طماطم ذعرًا ملوحًا بخنجره.
“حاضر.”
[ارتقاء في المستوى!]
أومأت تشوي سارانغ برأسها، ثم خلعت قبعة اللوز وألقتها جانبًا بخفة:
“أراكِ في المرة القادمة.”
بينغ.
علق المذيع ساخرًا: “سيهبط طماطم لتصنيف ‘داي طماطم’ (طماطم الهالك)!”
تلاشت القبعة الافتراضية في الهواء:
[نتيجة المواجهة]
“أراكِ في المرة القادمة.”
“كيف يواجه وحشًا تعاظم تدفق تشاكراه بنسبة سبعين بالمئة؟! لم يعد أمام سويفت وقت لتفعيل وميضه!”
تعجبت سونغ هانا: “هاه؟ أستغادرين الآن؟”
اخترق حافر خيلي عملاق جوف الدخان مندفعًا كالقذيفة:
التفتت تشوي سارانغ: “أولن تغادري معي؟ شاهدتِ مواجهة آلموند بالفعل، فما الداعي للبقاء؟”
تفجرت صيحات الجماهير وهتافاتهم في المدرجات:
“حسنًا… أود متابعة النزال التالي… التذاكر باهظة…”
في إحدى زوايا المدرجات البعيدة، ابتسمت فتاة تعتمر قبعة اللوز الشهيرة؛ ورغم انسدال خصلات شعرها الطويل، كانت سونغ هانا على يقين من ابتسامتها الخفية.
عقبت تشوي سارانغ بنبرة غير مكترثة: “وما الفائدة من الاستمرار في المشاهدة؟”
“آه…!”
“واو، أنتِ حقًا لا تبالين بأي لاعب ما لم يكن من طينة المحترفين العباقرة.”
“أنا عاجز عن الحراك بدوري!”
“… على أي حال، أنا منصرفة.”
التفتت تشوي سارانغ: “أولن تغادري معي؟ شاهدتِ مواجهة آلموند بالفعل، فما الداعي للبقاء؟”
“وماذا عن تتويج اللاعب الأفضل في المباراة؟”
“بيبر في رتبة الخبير الأعظم! فكيف يعجز عن تمييز النسخ?!”
“لا حاجة لانتظار النتيجة.”
“أهو بخير حقًا؟”
تمتمت تشوي سارانغ في سرها بابتسامة خافتة: ‘هو آلموند على أي حال’… ثم تلاشت صورتها الافتراضية من المدرجات دون أن تترك أثرًا.
التفتت تشوي سارانغ: “أولن تغادري معي؟ شاهدتِ مواجهة آلموند بالفعل، فما الداعي للبقاء؟”
————————
بضربة واحدة، غطى طول سيفه نصف قطر سحابة الدخان؛ فحتى لو غابت الرؤية، تكفيه التلويحات العشوائية لإصابة هدفه القابع في الوسط.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وثبِّت أقدامنا، وانصرنا على القوم الكافرين، واغفر لنا ولإخواننا، واحمِ أهلنا في غزة، وارحم شهداءنا، واشفِ جرحانا، وكن لهم عونًا ونصيرًا، إنك على كل شيء قدير.
[جارٍ تفعيل ميثاق الدم.]
إذا وجدتم أي خطأ أو واجهتم مشكلة، فاكتبوه في التعليقات لأصلحه في أسرع وقت.
قراءة ممتعة!— حجب الدخان الكثيف كل تفاصيل المعركة!
تمتمت تشوي سارانغ في سرها بابتسامة خافتة: ‘هو آلموند على أي حال’… ثم تلاشت صورتها الافتراضية من المدرجات دون أن تترك أثرًا.
