Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 211

منقذ الحياة الذي التقيته مجددًا (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

منقذ الحياة الذي التقيته مجددًا (1)

الفصل 211. منقذ الحياة الذي التقيته مجددًا (1)

خطا الاثنان إلى الداخل بقلوب ملؤها الترقب.

عقب إسدال الستار على المواجهة الأولى، انبرى المعلقون في الاستوديو لتحليل مجريات النزال:

“حقًا؟”

“ما عسى فريق الظبي الجسور أن يصنع؟ لقد تعرضوا للتفكيك التام؛ سواء في مرحلة اختيار الأبطال أو في أسلوب اللعب فوق أرض الميدان.”

بل لا عجب إن ناهزت مليارات الوون تبعًا لجهة التصنيع:

“برزت خيارات تاكو للأبطال على نحو استثنائي؛ عاكسة دهاءه التكتيكي المشهود إبان مسيرته الاحترافية.”

في تلك اللحظة، صدح رنين هاتفه:

أجمع المعلقون على أن اختيارات تاكو شكلت ركيزة النصر الأولى لصالح نجوم المنطاد:

تخصصت شركة ‘دايفرز’ في الكبسولات الاقتصادية رخيصة التكلفة؛ وكان إنتاج كبسولات عالية الأداء أمرًا لم يُعهد عنها قط؛ وظل الجمهور ينظر إليها كصانع للأجهزة المتواضعة.

“أصبت كبد الحقيقة؛ إذ نقلوا آلموند للمسار الأوسط وظفروا بالفوز. والأكثر إبهارًا اختياره لشخصية ‘ران’، الأشد هشاشة أمام الاقتحام؛ غير أنهم ردوا كيد الخصم بمباغتته بساحرة الزمن ومحارب المطرقة! بدا تناغمًا بديعًا!”

“وصلتما أخيرًا؛ سرني لقاؤكما.”

“إنه التنسيق التواصلي؛ فقد عاينا اشتباكات جماعية محكمة أُديرت بالكامل عبر التواصل الصوتي الدقيق.”

“الوقت يداهمنا، فهل ننتقل للخطوة التالية؟ سنفصل في الأمر لاحقًا؛ وسيستغرق الفحص نحو خمس ساعات كاملة.”

“جاءت مرحلة الحظر والاختيار مذهلة، لكن انسياب المباراة بتلك السلاسة ما تحقق لولا القدرات البدنية الخارقة وسرعة الاستجابة القتالية التي أظهرها آلموند.”

“يا للهول… حسنًا، هذا يفسر وجوده هنا إذًا.”

اعتبر المعلقون موهبة آلموند العامل الحاسم الثاني في الفوز:

“اسمع يا جوهيوك، لا داعي للإفراط في تتبع منشورات المنتديات.”

“تألق ميهو ورامي‌الفراولة اليوم بدورهما، أليس كذلك؟ يبدو أن آلموند ليس الوحيد الذي يصقل مهاراته في الفريق!”

تطلع جوهيوك في أثر صديقه؛ فظهر سانغهيون ابتل بالعرق الغزير، إثر استدعاء الطاقة الهائلة لمهارة نينجا العاصفة الخارقة.

“سيغدو الأمر مرعبًا حقًا ما إن يرتقي بابل غم بمستواه المعهود!”

— هذا هو التعليق الحقيقي الممتع!

“حينها ستتحول تشكيلتهم إلى قوة باطشة لا تُقهر!”

“السيد بارك هيونغجون، أليس كذلك؟”

إثر نقاش مستفيض حول خطورة نجوم المنطاد مستقبلًا، انطلق تصويت أفضل لاعب في المباراة.

“أليس جونجابا من مستخدمي كبسولة أستون؟”

بما أن البطولة غير رسمية، حلت ميهو في المرتبة الثانية:

“إنها حملة دعائية وترويجية؛ سنكون واجهة إعلانية لهم بدورنا.”

“مهلًا يا رفاق! دعونا لا نبخس ميهو حقها!”

خيم ثقل التوتر المشحون بضغط مشروع ضخم على وشك الانطلاق في أرجاء الصالة.

“لا تزال ميهو لاعبة وسط بارعة للغاية، أليس كذلك؟”

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وثبِّت أقدامنا، وانصرنا على القوم الكافرين، واغفر لنا ولإخواننا، واحمِ أهلنا في غزة، وارحم شهداءنا، واشفِ جرحانا، وكن لهم عونًا ونصيرًا، إنك على كل شيء قدير.

“للأسف لا تُحتسب خطط الحظر والاختيار ضمن معايير التصويت، وذلك مؤسف بحق تاكو.”

ما إن ولج الغواص المختبر عبر الباب الزجاجي حتى همس الباحثون لبعضهم:

استقرت النتيجة سريعًا باختيار المركز الأول:

“يعمل تحت إدارة موظفي الدوام الجزئي حاليًا. أوه، السيد سانغهيون، يسرني لقاؤك مجددًا.”

[1) الجندي‌الكسول]

— سرت القشعريرة في بدني لحظة القتل المزدوج داخل الدخان.

“أفضل لاعب في المباراة هو آلموند! تلك اللقطة إعجاز خالص!”

أما اليوم، فلم يعد مستغربًا أن يتعاطى مع أهداف اللعبة كما اعتاد التعاطي مع أهداف الرماية بالقوس:

“أجل~~~ أسقط الميكروفون! أقصد، أسقط الشوريكين!”

[هجوم آلموند بالشوريكين.gif]

تمايل ملك‌البرتقال بجسده معبرًا عن فرط حماسته:

“لست أدري؛ لا بد أن لدى الرئيس خطة محكمة.”

— ههههههه.

“بكل تأكيد، ممتن لهذه الفرصة الثمينة.”

— جُن جنونك يا رجل، ههههههه!

— بصراحة، أداؤه اليوم يعادل نصف جونجابا (0.5 جونجابا).

— هذا هو التعليق الحقيقي الممتع!

خيم ثقل التوتر المشحون بضغط مشروع ضخم على وشك الانطلاق في أرجاء الصالة.

— أتشاهد هذا يا صاحب النظارات الحمراء؟

سوووش.

“على رسلك يا ملك‌البرتقال! تبدو مستثار الحماسة على غير عادتك.”

علم جوهيوك بالمشقة التي يتكبدها اللاعبون حيال تلك المهارة؛ فقد طالع منشورًا يفصل صعوبة اللعب بالنينجا، واصفًا الأمر بأنه يضاهي شطر الدماغ لثلاثة أقسام وتشغيل كل منها باستقلال تام.

“لقد مر وقت طويل مذ شهدنا عرضًا بتلك الروعة والإبهار!”

“ما خطبه يا ترى؟”

“على أي حال! سارت المواجهة الأولى لتبرهن جليًا على فارق القوة والمهارة بين الفريقين!”

قلة خاضوها للمتعة، بينما سعى السواد الأعظم وراء اعتلاء منصات الإنجاز، باذلين طاقات تضاهي صراعات الواقع.

“نعم، بيد أن المواجهة التالية تبدو عصية على التكهن بالكامل!”

ما برح العزم النفسي والتفاني لدى اللاعبين يماثل روح الرياضات التقليدية.

انتقل البث صوب المواجهة التالية، المقررة بين فريقي ‘عودة العازب’ و’أكياس الشاي الأخضر’:

“اذهب وتحدث إليه أولًا، وأخبرني بالموعد المناسب.”

“انطلقت مرحلة اختيار الأبطال الآن؛ عودة العازب في مواجهة أكياس الشاي الأخضر… ترى أي الاستراتيجيات أعدها كل طرف…؟”

“أوه، أكياس الشاي الأخضر أضحت الطرف الأقوى الآن؟! كيف انقلبت الموازين؟!”

←↓↑→

┘ لو حمل جونجابا الشوريكين لهلك في طرفة عين.

تحول المذيعون إلى المباراة التالية، غير أن رواد مجتمعات اللاعبين عجزوا عن تجاوز ما جرى:

مثّلت تجربة قاسية خاضوها في سبيل لعبة فيديو؛ ورغم أن الألعاب وسيلة للمتعة، شكلت لعبة ليل حالة استثنائية فريدة.

[هجوم آلموند بالشوريكين.gif]

“ما خطبه يا ترى؟”

[الأعتى بين حبات المكسرات، سحابة الدخان الأقوى.gif]

أربكت تلك الحفاوة سانغهيون، فانحنى بدوره في عفوية:

[ملامح وجه طماطم بعد الجولة الأولى، ههههه.gif]

“أليس جونجابا من مستخدمي كبسولة أستون؟”

[ملك‌البرتقال: أسقط الشوريكين!.gif]

“… أجل، فُصلت له خصيصًا هناك، وانتهى بنا المطاف لتحمل تكاليفها.”

توالت المنشورات حول الصدام بين نجوم المنطاد والظبي الجسور عبر منتدى ‘بيغ برو’، وانخرط الجميع في مناقشة تفاصيل النزال:

إثر نقاش مستفيض حول خطورة نجوم المنطاد مستقبلًا، انطلق تصويت أفضل لاعب في المباراة.

— سرت القشعريرة في بدني لحظة القتل المزدوج داخل الدخان.

“نعم، كان مضحكًا للغاية! حتى زوجتي ضحكت كثيرًا!”

— لقد أقبل عصر اللوز لا ريب.

“حسنًا، بكل تأكيد!”

— بصراحة، أداؤه اليوم يعادل نصف جونجابا (0.5 جونجابا).

— أفي مقدور جونجابا إسقاط الشوريكين هكذا؟ أيمكنه؟! أيمكنه؟!

┘ هراء مجرد.

“نعم، كان مضحكًا للغاية! حتى زوجتي ضحكت كثيرًا!”

┘ عهد جونجابا ولى، وعصر آلموند بزغ نوره؛ ألا تبصرون؟

“يعمل تحت إدارة موظفي الدوام الجزئي حاليًا. أوه، السيد سانغهيون، يسرني لقاؤك مجددًا.”

— أفي مقدور جونجابا إسقاط الشوريكين هكذا؟ أيمكنه؟! أيمكنه؟!

“اسمع يا جوهيوك، لا داعي للإفراط في تتبع منشورات المنتديات.”

┘ أجل، لكنه سيبدو كالأحمق وهو يفعلها.

“شكرًا لك؛ فالفضل يعود لك بالكامل.”

┘ لو حمل جونجابا الشوريكين لهلك في طرفة عين.

“ما خطبه يا ترى؟”

— أتظنون أن آلموند مارس ركضة النينجا في المرحلة الإعدادية؟

“وصلتما أخيرًا؛ سرني لقاؤكما.”

┘ كان غارقًا في رماية السهام حينها.

مثّل لي كانغسوك صاحب الروح الطيبة الذي باع الكبسولة المستعملة لسانغهيون بسبعة ملايين وون لا غير:

┘ رماية السهام؟! أتمزح؟!

“أصبت كبد الحقيقة؛ إذ نقلوا آلموند للمسار الأوسط وظفروا بالفوز. والأكثر إبهارًا اختياره لشخصية ‘ران’، الأشد هشاشة أمام الاقتحام؛ غير أنهم ردوا كيد الخصم بمباغتته بساحرة الزمن ومحارب المطرقة! بدا تناغمًا بديعًا!”

— ما خطب رقصة ملك‌البرتقال تلك؟ هههههه!

— بصراحة، أداؤه اليوم يعادل نصف جونجابا (0.5 جونجابا).

┘ رجل استعراضي من الطراز الرفيع، هههههه!

“أفضل لاعب في المباراة هو آلموند! تلك اللقطة إعجاز خالص!”

— يا ملك‌البرتقال، أسقط الشوريكين!

بعد انقضاء ساعتين، أطال الباحثون التحديق في شاشات البيانات بوجوه يعلوها الذهول، ثم صوبوا نظراتهم نحو رئيس الفريق.

استمر تدفق الردود حتى باغتهم وحيد‌للأبد بقتل فردي ساحق في المباراة الموالية:

┘ عهد جونجابا ولى، وعصر آلموند بزغ نوره؛ ألا تبصرون؟

“أوه، أكياس الشاي الأخضر أضحت الطرف الأقوى الآن؟! كيف انقلبت الموازين؟!”

“ما عسى فريق الظبي الجسور أن يصنع؟ لقد تعرضوا للتفكيك التام؛ سواء في مرحلة اختيار الأبطال أو في أسلوب اللعب فوق أرض الميدان.”

“آاااه! وحيد‌للأبد! كأنه يصرخ في وجوه الجميع: إياكم ومنحي شخصية سوليا!”

“تألق ميهو ورامي‌الفراولة اليوم بدورهما، أليس كذلك؟ يبدو أن آلموند ليس الوحيد الذي يصقل مهاراته في الفريق!”

بلغت تلك الهتافات مسامع جوهيوك لحظة انفتاح غطاء كبسولة آلموند.

“أليس جونجابا من مستخدمي كبسولة أستون؟”

طَرق.

— بصراحة، أداؤه اليوم يعادل نصف جونجابا (0.5 جونجابا).

“مرحبًا.”

“إنه التنسيق التواصلي؛ فقد عاينا اشتباكات جماعية محكمة أُديرت بالكامل عبر التواصل الصوتي الدقيق.”

ألقى جوهيوك منشفة قطنية نحو رفيقه:

“علم، مفهوم.”

“كنت رائعًا بحق هناك، أليس كذلك؟”

بذل جوهيوك وسعه لاستحضار التفاصيل؛ فاستذكار بيانات كبار الشخصيات ركيزة أساسية في عمله الإداري:

“أجل، شكرًا لك…”

— جُن جنونك يا رجل، ههههههه!

همّ آلموند بإبداء امتنانه، غير أن الكلمات احتبست في حلقه أمام ما شاهده:

رمقه آلموند بنظرة باردة:

“ما الذي تصنعه بحق اللعنة؟”

“كبسولات مصممة خصيصًا حسب الطلب؟!”

انحنى جوهيوك بجسده إلى النصف مائلًا، ثم كرر الحركة ناظرًا لآلموند كأنه يلومه لعدم استيعاب المغزى:

أجمع المعلقون على أن اختيارات تاكو شكلت ركيزة النصر الأولى لصالح نجوم المنطاد:

سوووش.

“أوه، نعم. تشرفت بلقائك بدوري.”

“ألا تراني أسقط الشوريكين…؟”

“بالتأكيد، بل في أفضل حال.”

“…”

انتقل البث صوب المواجهة التالية، المقررة بين فريقي ‘عودة العازب’ و’أكياس الشاي الأخضر’:

رمقه آلموند بنظرة باردة:

— سرت القشعريرة في بدني لحظة القتل المزدوج داخل الدخان.

“اسمع يا جوهيوك، لا داعي للإفراط في تتبع منشورات المنتديات.”

┘ هراء مجرد.

شعر جوهيوك بحرج بالغ:

“سانغهيون! اخرج فورًا! ثمة أمر خارق للعادة هنا!”

“سحقًا.”

في تلك اللحظة، صدح رنين هاتفه:

تعالت ضحكات سانغهيون على احمرار وجنتي جوهيوك:

┘ رجل استعراضي من الطراز الرفيع، هههههه!

“سأذهب لأخذ حمام سريع.”

“الأمر غير رسمي، غير أن هذا ما يتناقلونه.”

مضى سانغهيون نحو الحمام والضحكة لا تفارق شفتيه.

تملكت الحيرة جوهيوك؛ فرغم قلة معرفته، ظل مدركًا لماهية الكبسولات المخصصة.

تطلع جوهيوك في أثر صديقه؛ فظهر سانغهيون ابتل بالعرق الغزير، إثر استدعاء الطاقة الهائلة لمهارة نينجا العاصفة الخارقة.

“شكرًا لك؛ فالفضل يعود لك بالكامل.”

علم جوهيوك بالمشقة التي يتكبدها اللاعبون حيال تلك المهارة؛ فقد طالع منشورًا يفصل صعوبة اللعب بالنينجا، واصفًا الأمر بأنه يضاهي شطر الدماغ لثلاثة أقسام وتشغيل كل منها باستقلال تام.

“نعم، كان مضحكًا للغاية! حتى زوجتي ضحكت كثيرًا!”

مثّلت تجربة قاسية خاضوها في سبيل لعبة فيديو؛ ورغم أن الألعاب وسيلة للمتعة، شكلت لعبة ليل حالة استثنائية فريدة.

┘ لو حمل جونجابا الشوريكين لهلك في طرفة عين.

قلة خاضوها للمتعة، بينما سعى السواد الأعظم وراء اعتلاء منصات الإنجاز، باذلين طاقات تضاهي صراعات الواقع.

“أيمتلك هذا الشخص حقًا قياسات VNS تفوق جونجابا؟”

‘إنه يضاهي رياضة حقيقية متكاملة.’

أمرهم المشرف بالتزام الصمت قبل قليل… غير أن إحاطته بتلك البيانات باتت أمرًا حتميًا.

ما برح العزم النفسي والتفاني لدى اللاعبين يماثل روح الرياضات التقليدية.

شعر كانغسوك كأنه يرى شخصًا مغايرًا تمامًا عن ذلك الرجل البائس حينها.

لعل هذا يفسر استغراق سانغهيون العميق؛ ففي البداية، بدا قراره بشراء الكبسولة ضربًا من الجنون.

تحول المذيعون إلى المباراة التالية، غير أن رواد مجتمعات اللاعبين عجزوا عن تجاوز ما جرى:

أما اليوم، فلم يعد مستغربًا أن يتعاطى مع أهداف اللعبة كما اعتاد التعاطي مع أهداف الرماية بالقوس:

[ملامح وجه طماطم بعد الجولة الأولى، ههههه.gif]

‘بل هو مجنون حقيقي بلا ريب.’

“أوه، بلغت المشاهدة زوجتك أيضًا… ههههه.”

صحح جوهيوك فكرته ملتفتًا نحو شاشة العرض.

“حينها ستتحول تشكيلتهم إلى قوة باطشة لا تُقهر!”

في تلك اللحظة، صدح رنين هاتفه:

أُبلغ الفريق بأن الرئيس التنفيذي اختار هذا الغواص شخصيًا، وهو ما أثار استغرابهم؛ فحجم شهرته لم يبلغ مصاف الأساطير بعد، ولم يكن لاعبًا محترفًا رسميًا:

طنين.

طَق! طَق!

[لي كانغسوك]

“تفضلا باتباعي؛ ولأنها كبسولة مخصصة، ثمة إجراءات يتوجب استيفاؤها. وحسنًا فعلتما بالقدوم مبكرًا.”

كانغسوك…؟ مالك مقهى الكبسولات الذي باع الكبسولة لسانغهيون!

“أفضل لاعب في المباراة هو آلموند! تلك اللقطة إعجاز خالص!”

“ما خطبه يا ترى؟”

“على فكرة، بخصوص صديقك آلموند؛ لقد حاز إعجاب الرئيس بارك بشدة.”

أجاب جوهيوك المكالمة: “كانغسوك، مر وقت طويل مذ تحدثنا.”

←↓↑→

“أهلًا، كيف تسير أمورك؟ أكل شيء على ما يرام؟”

تخصصت شركة ‘دايفرز’ في الكبسولات الاقتصادية رخيصة التكلفة؛ وكان إنتاج كبسولات عالية الأداء أمرًا لم يُعهد عنها قط؛ وظل الجمهور ينظر إليها كصانع للأجهزة المتواضعة.

“بالتأكيد، بل في أفضل حال.”

في تلك الأثناء، انتظم باحثون يرتدون بزات بيضاء تشبه بزات رواد الفضاء داخل أروقة المختبر؛ وساد المكان صمت عميق يخلو من أي همس.

اخترقت قهقهة كانغسوك الهاتف:

“حينها ستتحول تشكيلتهم إلى قوة باطشة لا تُقهر!”

“أرى ذلك جليًا؛ فما زلت أتابع بثوثكم، وشاهدت الإعلان التجاري الذي شاركتما فيه.”

أما اليوم، فلم يعد مستغربًا أن يتعاطى مع أهداف اللعبة كما اعتاد التعاطي مع أهداف الرماية بالقوس:

“حقًا؟”

قلة خاضوها للمتعة، بينما سعى السواد الأعظم وراء اعتلاء منصات الإنجاز، باذلين طاقات تضاهي صراعات الواقع.

“نعم، كان مضحكًا للغاية! حتى زوجتي ضحكت كثيرًا!”

— أتشاهد هذا يا صاحب النظارات الحمراء؟

“أوه، بلغت المشاهدة زوجتك أيضًا… ههههه.”

“اسمع يا جوهيوك، لا داعي للإفراط في تتبع منشورات المنتديات.”

تردد صدى الضحكات، ثم استطرد كانغسوك بنبرة جادة:

┘ كان غارقًا في رماية السهام حينها.

“على فكرة، بخصوص صديقك آلموند؛ لقد حاز إعجاب الرئيس بارك بشدة.”

“الرئيس بارك؟”

“الرئيس بارك؟”

تحول المذيعون إلى المباراة التالية، غير أن رواد مجتمعات اللاعبين عجزوا عن تجاوز ما جرى:

“أملك بعض الحصص في تلك الشركة؛ شركة تصنيع الكبسولات.”

“مستحيل! أتقول إنهم سيمنحوننا جهازًا كهذا؟!”

“آه، نعم، أعلمها جيدًا. مالك تلك الشركة كان…”

استوعب الفريق جانبًا من الدوافع؛ فمعدل VNS لديه يفوق جونجابا، فضلًا عن براعته في ألعابه السابقة.

بذل جوهيوك وسعه لاستحضار التفاصيل؛ فاستذكار بيانات كبار الشخصيات ركيزة أساسية في عمله الإداري:

“…”

“السيد بارك هيونغجون، أليس كذلك؟”

┘ كان غارقًا في رماية السهام حينها.

“أوه، تذكره أنت أيضًا؟ إنه معجب بآلموند لدرجة مذهلة. ذكرتُ أمامه أنني بعت كبسولة شركتنا له، وأنه يشارك في البطولة حاليًا؛ ثم…”

“على أي حال! سارت المواجهة الأولى لتبرهن جليًا على فارق القوة والمهارة بين الفريقين!”

اتسعت عينا جوهيوك دهشة وهو ينصت لكلمات كانغسوك:

“ما خطبه يا ترى؟”

“كبسولات مصممة خصيصًا حسب الطلب؟!”

انتظرهما رئيس الشركة في الداخل؛ رجل في مقتبل الكهولة، ذو هيبة وحضور صارم:

“نعم.”

تمايل ملك‌البرتقال بجسده معبرًا عن فرط حماسته:

تملكت الحيرة جوهيوك؛ فرغم قلة معرفته، ظل مدركًا لماهية الكبسولات المخصصة.

‘… ما حقيقة هذا الرجل بحق اللعنة?!’

تُصنع تلك الكبسولات لفرد بعينه كالبذلات الراقية على مقاس صاحبها، ولا تأتي بأسعار زهيدة؛ إذ يلجأ أغلب زبائنها لأنظمة التقسيط أو الإيجار طويل الأجل لحيازتها، وتقارب تكلفتها التقديرية أسعار السيارات الرياضية الفارهة المصممة خصيصًا:

“حقًا؟”

‘إنها تُقدر بمئات الملايين من الوون على الأرجح.’

“؟”

بل لا عجب إن ناهزت مليارات الوون تبعًا لجهة التصنيع:

‘بل هو مجنون حقيقي بلا ريب.’

“مستحيل! أتقول إنهم سيمنحوننا جهازًا كهذا؟!”

رمقه آلموند بنظرة باردة:

“إنها حملة دعائية وترويجية؛ سنكون واجهة إعلانية لهم بدورنا.”

“إنها حملة دعائية وترويجية؛ سنكون واجهة إعلانية لهم بدورنا.”

“لكن، ورغم ذلك…”

اجتازا صالة العرض في انبهار ودلفا إلى مختبر الأبحاث:

“اذهب وتحدث إليه أولًا، وأخبرني بالموعد المناسب.”

امتدت داخل الشركة صالة عرض فسيحة رُصت فيها نماذج من الكبسولات، تراوحت أسعارها بين ثلاثين مليون وون للطرازات الأساسية ونحو سبعين مليونًا للكبسولات الرائدة، متميزة بتصاميم تفصح عن فخامتها:

“حسنًا، بكل تأكيد!”

في تلك اللحظة، صدح رنين هاتفه:

طَق! طَق!

“أوه، بلغت المشاهدة زوجتك أيضًا… ههههه.”

هرع جوهيوك نحو باب الحمام يطرق عليه بحماسة:

تحول المذيعون إلى المباراة التالية، غير أن رواد مجتمعات اللاعبين عجزوا عن تجاوز ما جرى:

“سانغهيون! اخرج فورًا! ثمة أمر خارق للعادة هنا!”

“الوقت يداهمنا، فهل ننتقل للخطوة التالية؟ سنفصل في الأمر لاحقًا؛ وسيستغرق الفحص نحو خمس ساعات كاملة.”

←↓↑→

“لا تزال ميهو لاعبة وسط بارعة للغاية، أليس كذلك؟”

في صبيحة اليوم التالي.

“أملك بعض الحصص في تلك الشركة؛ شركة تصنيع الكبسولات.”

“واو، بكرتما في القدوم حقًا.”

“وفق ما تناهى لمسامعي، فإن معدله يتجاوز جونجابا بالفعل.”

قصد جوهيوك وسانغهيون مقر شركة ‘دايفرز’ في العاشرة صباحًا.

— جُن جنونك يا رجل، ههههههه!

لوح لي كانغسوك بيده مرحبًا بهما عند المدخل الرئيسي:

— ما خطب رقصة ملك‌البرتقال تلك؟ هههههه!

“بالطبع، كان لزامًا علينا التبكير.” صافحه جوهيوك بحرارة: “كيف حالك؟ وكيف تسير أحوال مقهى الكبسولات؟”

“على رسلك يا ملك‌البرتقال! تبدو مستثار الحماسة على غير عادتك.”

“يعمل تحت إدارة موظفي الدوام الجزئي حاليًا. أوه، السيد سانغهيون، يسرني لقاؤك مجددًا.”

“اذهب وتحدث إليه أولًا، وأخبرني بالموعد المناسب.”

“ويسرني لقاؤك بدوري!” بادله سانغهيون التحية وخطا إلى الداخل.

“أدرك قلقك، لكن اهدأ قليلًا؛ فأنت تشتت تركيزي.”

مثّل لي كانغسوك صاحب الروح الطيبة الذي باع الكبسولة المستعملة لسانغهيون بسبعة ملايين وون لا غير:

— ههههههه.

“أشرقت ملامح وجهك كثيرًا، ههههه.”

— بصراحة، أداؤه اليوم يعادل نصف جونجابا (0.5 جونجابا).

مرت مدة طويلة مذ عاين لي كانغسوك سانغهيون وجهًا لوجه:

تلك الجذوة الخافتة التي كادت تنطفئ بالأمس غدت اليوم شعلة وهاجة في صدر سانغهيون؛ وكان ذلك كافيًا ليشعر كانغسوك بنشوة الرضا لمد يد العون له:

‘يبدو أنه يمر بأيام طيبة بحق.’

“أهذا هو آلموند؟”

شعر كانغسوك كأنه يرى شخصًا مغايرًا تمامًا عن ذلك الرجل البائس حينها.

تخصصت شركة ‘دايفرز’ في الكبسولات الاقتصادية رخيصة التكلفة؛ وكان إنتاج كبسولات عالية الأداء أمرًا لم يُعهد عنها قط؛ وظل الجمهور ينظر إليها كصانع للأجهزة المتواضعة.

في ذلك الوقت، أتى سانغهيون لشراء الكبسولة عقب تسريحه من وظيفته؛ وقبض على قوس الرماية للمرة الأولى بعد انقطاع عقد كامل، لتفيض عيناه بالدموع. كانت المرة الأولى التي يرى فيها كانغسوك رجلًا ناضجًا يبكي بذلك الانكسار؛ ولامست جذوة مشتعلة شغاف قلبه في تلك اللحظة، فتمنى من جوارحه أن يبتسم الحظ لسانغهيون:

بذل جوهيوك وسعه لاستحضار التفاصيل؛ فاستذكار بيانات كبار الشخصيات ركيزة أساسية في عمله الإداري:

“يسعدني حقًا أن أراك تبلغ هذا النجاح العظيم.”

“على فكرة، بخصوص صديقك آلموند؛ لقد حاز إعجاب الرئيس بارك بشدة.”

“شكرًا لك؛ فالفضل يعود لك بالكامل.”

مثّل لي كانغسوك صاحب الروح الطيبة الذي باع الكبسولة المستعملة لسانغهيون بسبعة ملايين وون لا غير:

تلك الجذوة الخافتة التي كادت تنطفئ بالأمس غدت اليوم شعلة وهاجة في صدر سانغهيون؛ وكان ذلك كافيًا ليشعر كانغسوك بنشوة الرضا لمد يد العون له:

“آاااه! وحيد‌للأبد! كأنه يصرخ في وجوه الجميع: إياكم ومنحي شخصية سوليا!”

“تفضلا باتباعي؛ ولأنها كبسولة مخصصة، ثمة إجراءات يتوجب استيفاؤها. وحسنًا فعلتما بالقدوم مبكرًا.”

┘ رماية السهام؟! أتمزح؟!

خطا الاثنان إلى الداخل بقلوب ملؤها الترقب.

رغم أن الرئيس يكبر سانغهيون بعقد، خاطبه بمنتهى التقدير والاحترام.

امتدت داخل الشركة صالة عرض فسيحة رُصت فيها نماذج من الكبسولات، تراوحت أسعارها بين ثلاثين مليون وون للطرازات الأساسية ونحو سبعين مليونًا للكبسولات الرائدة، متميزة بتصاميم تفصح عن فخامتها:

في تلك اللحظة، صدح رنين هاتفه:

“واو…”

“علم، مفهوم.”

اجتازا صالة العرض في انبهار ودلفا إلى مختبر الأبحاث:

— يا ملك‌البرتقال، أسقط الشوريكين!

“وصلتما أخيرًا؛ سرني لقاؤكما.”

“أهذا هو آلموند؟”

انتظرهما رئيس الشركة في الداخل؛ رجل في مقتبل الكهولة، ذو هيبة وحضور صارم:

“الرئيس بارك؟”

“وأنت هو آلموند، أليس كذلك؟”

“بالطبع، كان لزامًا علينا التبكير.” صافحه جوهيوك بحرارة: “كيف حالك؟ وكيف تسير أحوال مقهى الكبسولات؟”

رغم أن الرئيس يكبر سانغهيون بعقد، خاطبه بمنتهى التقدير والاحترام.

— ما خطب رقصة ملك‌البرتقال تلك؟ هههههه!

أربكت تلك الحفاوة سانغهيون، فانحنى بدوره في عفوية:

————————

“أوه، نعم. تشرفت بلقائك بدوري.”

“حقًا؟”

“أشكر لكما قبول مقترحنا وتلبيته.”

اجتازا صالة العرض في انبهار ودلفا إلى مختبر الأبحاث:

انتقل الرئيس مباشرة إلى صلب الموضوع:

خطا الاثنان إلى الداخل بقلوب ملؤها الترقب.

“الوقت يداهمنا، فهل ننتقل للخطوة التالية؟ سنفصل في الأمر لاحقًا؛ وسيستغرق الفحص نحو خمس ساعات كاملة.”

“أيمتلك هذا الشخص حقًا قياسات VNS تفوق جونجابا؟”

“علم، مفهوم.”

“إنها حملة دعائية وترويجية؛ سنكون واجهة إعلانية لهم بدورنا.”

“يتعين علينا جمع بيانات حيوية كقياسات مستوى VNS، وثمة اختبارات تخصصية دقيقة تنفرد بها شركتنا؛ ونحن نعول عليك كثيرًا.”

“ما الذي تصنعه بحق اللعنة؟”

“بكل تأكيد، ممتن لهذه الفرصة الثمينة.”

“إنها حملة دعائية وترويجية؛ سنكون واجهة إعلانية لهم بدورنا.”

←↓↑→

“أشكر لكما قبول مقترحنا وتلبيته.”

في تلك الأثناء، انتظم باحثون يرتدون بزات بيضاء تشبه بزات رواد الفضاء داخل أروقة المختبر؛ وساد المكان صمت عميق يخلو من أي همس.

“في الحقيقة… تبدو بيانات هذا الشخص غريبة ومريبة بعض الشيء.”

خيم ثقل التوتر المشحون بضغط مشروع ضخم على وشك الانطلاق في أرجاء الصالة.

— يا ملك‌البرتقال، أسقط الشوريكين!

ما إن ولج الغواص المختبر عبر الباب الزجاجي حتى همس الباحثون لبعضهم:

“إنها حملة دعائية وترويجية؛ سنكون واجهة إعلانية لهم بدورنا.”

“أهذا هو آلموند؟”

تملكت الحيرة جوهيوك؛ فرغم قلة معرفته، ظل مدركًا لماهية الكبسولات المخصصة.

“نعم…”

“أوه، نعم. تشرفت بلقائك بدوري.”

أُبلغ الفريق بأن الرئيس التنفيذي اختار هذا الغواص شخصيًا، وهو ما أثار استغرابهم؛ فحجم شهرته لم يبلغ مصاف الأساطير بعد، ولم يكن لاعبًا محترفًا رسميًا:

طنين.

“أيمتلك هذا الشخص حقًا قياسات VNS تفوق جونجابا؟”

بلغت تلك الهتافات مسامع جوهيوك لحظة انفتاح غطاء كبسولة آلموند.

“وفق ما تناهى لمسامعي، فإن معدله يتجاوز جونجابا بالفعل.”

الفصل 211. منقذ الحياة الذي التقيته مجددًا (1)

“حقًا?!”

┘ لو حمل جونجابا الشوريكين لهلك في طرفة عين.

“الأمر غير رسمي، غير أن هذا ما يتناقلونه.”

“على أي حال! سارت المواجهة الأولى لتبرهن جليًا على فارق القوة والمهارة بين الفريقين!”

“يا للهول… حسنًا، هذا يفسر وجوده هنا إذًا.”

“حينها ستتحول تشكيلتهم إلى قوة باطشة لا تُقهر!”

استوعب الفريق جانبًا من الدوافع؛ فمعدل VNS لديه يفوق جونجابا، فضلًا عن براعته في ألعابه السابقة.

تردد صدى الضحكات، ثم استطرد كانغسوك بنبرة جادة:

“أليس جونجابا من مستخدمي كبسولة أستون؟”

┘ لو حمل جونجابا الشوريكين لهلك في طرفة عين.

“… أجل، فُصلت له خصيصًا هناك، وانتهى بنا المطاف لتحمل تكاليفها.”

تمايل ملك‌البرتقال بجسده معبرًا عن فرط حماسته:

“يراودني شعور غريب وأنا أرى أننا نصنع كبسولة من ذلك الطراز الفاخر الآن.”

“في الحقيقة… تبدو بيانات هذا الشخص غريبة ومريبة بعض الشيء.”

“اسمع يا مشرف، أتساءل كيف ستكون ردود أفعال الآخرين… قد يظن الناس أننا فقدنا صوابنا بإنتاج كبسولات فائقة الجودة فجأة؛ فشركات الكبسولات تلاقي حتفها بمجرد وقوع حادث واحد.”

بلغت تلك الهتافات مسامع جوهيوك لحظة انفتاح غطاء كبسولة آلموند.

“كفاك تشاؤمًا؛ لقد أجرينا أبحاثًا لسنوات طوال، أفتتحجج بالخوف من الحوادث الآن؟”

— أتظنون أن آلموند مارس ركضة النينجا في المرحلة الإعدادية؟

“… المعذرة.”

طنين.

تخصصت شركة ‘دايفرز’ في الكبسولات الاقتصادية رخيصة التكلفة؛ وكان إنتاج كبسولات عالية الأداء أمرًا لم يُعهد عنها قط؛ وظل الجمهور ينظر إليها كصانع للأجهزة المتواضعة.

انتقل الرئيس مباشرة إلى صلب الموضوع:

لهذا اكتسب المشروع أهمية مصيرية بالغة؛ ولذا لم يكتفِ الباحثون بالاستناد لمهارة آلموند وحدها:

“وصلتما أخيرًا؛ سرني لقاؤكما.”

“أيها المشرف، أتراه يبلغ شهرة تضاهي جونجابا؟ فنحن نطمح لبلوغ تلك الذروة…”

“أيمتلك هذا الشخص حقًا قياسات VNS تفوق جونجابا؟”

“لست أدري؛ لا بد أن لدى الرئيس خطة محكمة.”

مثّلت تجربة قاسية خاضوها في سبيل لعبة فيديو؛ ورغم أن الألعاب وسيلة للمتعة، شكلت لعبة ليل حالة استثنائية فريدة.

شكل الجمع بين الأداء الرفيع والشعبية الجارفة متطلبًا جوهريًا؛ ووقفت الشركة عند مفترق طرق حاسم؛ فإما القفز نحو المجد، أو السقوط في الهاوية:

أما اليوم، فلم يعد مستغربًا أن يتعاطى مع أهداف اللعبة كما اعتاد التعاطي مع أهداف الرماية بالقوس:

“أيها المشرف…”

“شكرًا لك؛ فالفضل يعود لك بالكامل.”

“أدرك قلقك، لكن اهدأ قليلًا؛ فأنت تشتت تركيزي.”

“الرئيس بارك؟”

“… حسنًا.”

“… المعذرة.”

←↓↑→

شكل الجمع بين الأداء الرفيع والشعبية الجارفة متطلبًا جوهريًا؛ ووقفت الشركة عند مفترق طرق حاسم؛ فإما القفز نحو المجد، أو السقوط في الهاوية:

بعد انقضاء ساعتين، أطال الباحثون التحديق في شاشات البيانات بوجوه يعلوها الذهول، ثم صوبوا نظراتهم نحو رئيس الفريق.

“تفضلا باتباعي؛ ولأنها كبسولة مخصصة، ثمة إجراءات يتوجب استيفاؤها. وحسنًا فعلتما بالقدوم مبكرًا.”

أمرهم المشرف بالتزام الصمت قبل قليل… غير أن إحاطته بتلك البيانات باتت أمرًا حتميًا.

أجاب جوهيوك المكالمة: “كانغسوك، مر وقت طويل مذ تحدثنا.”

تجرأ باحث بالحديث بعد تردد: “عفوًا… أيها المشرف…”

ما برح العزم النفسي والتفاني لدى اللاعبين يماثل روح الرياضات التقليدية.

“ماذا؟ ما الخطب مجددًا؟”

— جُن جنونك يا رجل، ههههههه!

“في الحقيقة… تبدو بيانات هذا الشخص غريبة ومريبة بعض الشيء.”

“أفضل لاعب في المباراة هو آلموند! تلك اللقطة إعجاز خالص!”

“؟”

“مهلًا يا رفاق! دعونا لا نبخس ميهو حقها!”

تأفف المشرف ممتعضًا من مقاطعته المتكررة؛ غير أن ملامح وجهه ما لبثت أن تماثلت مع دهشة أعضاء فريقه فور إلقاء بصره على بيانات آلموند:

استوعب الفريق جانبًا من الدوافع؛ فمعدل VNS لديه يفوق جونجابا، فضلًا عن براعته في ألعابه السابقة.

‘… ما حقيقة هذا الرجل بحق اللعنة?!’

شكل الجمع بين الأداء الرفيع والشعبية الجارفة متطلبًا جوهريًا؛ ووقفت الشركة عند مفترق طرق حاسم؛ فإما القفز نحو المجد، أو السقوط في الهاوية:

————————

شعر جوهيوك بحرج بالغ:

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وثبِّت أقدامنا، وانصرنا على القوم الكافرين، واغفر لنا ولإخواننا، واحمِ أهلنا في غزة، وارحم شهداءنا، واشفِ جرحانا، وكن لهم عونًا ونصيرًا، إنك على كل شيء قدير.

تلك الجذوة الخافتة التي كادت تنطفئ بالأمس غدت اليوم شعلة وهاجة في صدر سانغهيون؛ وكان ذلك كافيًا ليشعر كانغسوك بنشوة الرضا لمد يد العون له:

إذا وجدتم أي خطأ أو واجهتم مشكلة، فاكتبوه في التعليقات لأصلحه في أسرع وقت.
قراءة ممتعة!

[لي كانغسوك]

“برزت خيارات تاكو للأبطال على نحو استثنائي؛ عاكسة دهاءه التكتيكي المشهود إبان مسيرته الاحترافية.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط