منقذ الحياة الذي التقيته مجددًا (2)
الفصل 212. منقذ الحياة الذي التقيته مجددًا (2)
“ستحمل العلامة التجارية اسم ‘نوفا’.”
“أشكرك جزيل الشكر يا أخي الأكبر؛ لمنحنا هذه الفرصة السانحة على حين غرة…”
“أوه، يا جوهيوك؛ كم تبذل من عرق وتفانٍ!”
قد يتراءى للبعض أن انحناءات جوهيوك المتكررة تنم عن تملق مفرط، غير أن جسده ظل ينحني تلقائيًا طوال اللقاء؛ فلم يكن الواقف قبالته مجرد الرئيس التنفيذي لشركة ‘دايفرز’ الرائدة في صناعة الكبسولات، بل خريجًا يكبره في دراسته وصديقًا لسنوات عمل والده؛ وفوق كل ذلك، وضع بين أيديهم كبسولة لا تُقدر بثمن؛ فكيف يستقيم لجوهيوك أن يصلب عوده أمامه؟!
“حقًا؟”
“أوه، يا جوهيوك؛ كم تبذل من عرق وتفانٍ!”
“ثمة فريق غير متوقع يتربع هناك في القمة!”
ربت الرئيس بارك على كتف جوهيوك بنظرة دافئة تباينت مع هيبته الصارمة إبان حديثه مع سانغهيون؛ مظهرًا جانبًا إنسانيًا رقيقًا يبدد ملامحه الحادة:
فكما تستهدف ‘نوفا’ اعتلاء قمة سوق الكبسولات الراقية، يتأهب سانغهيون للولوج إلى الساحة الكبرى؛ وسيولد اجتماعهما تناغمًا تسويقيًا استثنائيًا.
“عفوًا؟”
“نجوم المنطاد! إنهم يبيدون الخصوم إبادة تامة!”
“إنها ليست كبسولتك الشخصية أصلًا؛ فلِمَ تنحني كل هذا الانحناء؟ تلك أمارة ناصعة على إخلاصك البالغ في عملك.”
“أرى أن الأمر سيتطلب وقتًا أطول قليلًا.”
“آه… ههههه. ذلك لأن…”
بعد مضي قرابة ثلاث ساعات، ظهرت بيانات القياس والتعديل المخصصة؛ وارتسمت ابتسامة عريضة على شفتي الرئيس بارك فور تفحصها:
“لو امتلأت أروقة شركتنا بموظفين يملكون مثل تفانيك وأخلاقياتك، لدحرنا شركة ‘أستون’ منذ أمد بعيد.”
“وفي المقابل، يخوض نجوم المنطاد المواجهة بسجل خالٍ من الهزائم بدوره، غير أن الفرق التي قابلوها كانت متواضعة المستوى ومسار قرعتهم اتسم بالسهولة.”
تنحنح لي كانغسوك محاولًا تلطيف الجو: “إحم، إحم! لست واثقًا بشأن التفوق على أستون بتلك السهولة…”
“نعم، هذا هو المتوقع تمامًا؛ فالمشكلة تكمن في تصادم الإشارات العصبية مع مستشعرات الواقع الافتراضي؛ وسنسعى جاهدين لمواءمة إعاقتك العصبية أثناء تصنيع هذا الطراز الخاص. لا نجزم بإمكانية الحل التام، لكننا سنجري مزيدًا من الأبحاث والتجارب المعمقة.”
انفجر الرئيس بارك ضاحكًا بملء فيه، وربت على جوهيوك ليبدد وجله: “لا داعي لكل هذا الامتنان الفائض؛ فالمنفعة متبادلة بيننا بلا ريب. وأين يتسنى لنا الظفر بغواص مثل آلموند يحوز هذه البيانات الخارقة ليكون واجهتنا؟ ستشكل هذه الصفقة فرصة دعائية هائلة لشركتنا.”
“نجوم المنطاد في مواجهة سنجاب الرعد! سنجاب الرعد في مواجهة نجوم المنطاد! انطلقت المواجهة!”
جهل جوهيوك سر يقين بارك هيونغجون الراسخ بنجاح تلك الدعاية:
“تشاركت أربعة فرق في حيازة الصدارة!”
“وكما تعلم، تمثل هذه الخطوة تدشيننا الأول لفئة الكبسولات الفاخرة؛ ولن يُقبل أحد على اقتنائها بحماسة من تلقاء نفسه، فالصورة الذهنية لشركة دايفرز في أذهان العامة…”
أدرك جوهيوك من فخامة الشعار طابع الرقي والتميز؛ وانقدحت في ذهنه رؤية مغايرة:
عُرفت شركة ‘دايفرز’ بإنتاج الكبسولات الاقتصادية رخيصة التكلفة؛ واقتصر نشاطها الفعلي على تصنيع أجهزة تناسب مقاهي اللعب والاستخدام اليومي؛ ولهذا اعتمدت أغلب المقاهي على أجهزتها، غير أن سمعة علامتها لاحقتها شائعات التسبب في تلف خلايا الدماغ وبعض الحوادث الفردية؛ ورغم أن شركات أجنبية كبرى شهدت حوادث مماثلة، إلا أن اللغط تركز حول دايفرز وحدها.
“يُوصف وحيدللأبد دومًا بالنابغة الفطري؛ فقد تلقى عروض احتراف رسمية وهو في سن السابعة عشرة من أربعة أندية كبرى لأربع ألعاب فيديو متباينة!”
استطرد الرئيس متسائلًا: “أدهشني حقًا أنك صرت مدير أعمال آلموند؛ كيف تسير أحوال والدك؟”
طرح الرئيس مقترح التسليم قبل النهائي على سبيل المزاح الجزئي، غير أن سانغهيون استقبله بثبات ويقين مطلق ورباطة جأش تامة، كأن بلوغ المواجهة النهائية أمر بديهي ومحسوم لديه في قرارة نفسه؛ فصافحه الرئيس بارك بحرارة وإعجاب كبيرين.
فطن جوهيوك لمغزى طرح هذا السؤال عن والده؛ كان المعنى الدفين: ‘أوافق والدك على ما تصنعه؟’
“وكما تعلم، تمثل هذه الخطوة تدشيننا الأول لفئة الكبسولات الفاخرة؛ ولن يُقبل أحد على اقتنائها بحماسة من تلقاء نفسه، فالصورة الذهنية لشركة دايفرز في أذهان العامة…”
“والدي… مر وقت طويل مذ رأيته، لكني على يقين بأنه بخير حال.”
“وكما تعلم، تمثل هذه الخطوة تدشيننا الأول لفئة الكبسولات الفاخرة؛ ولن يُقبل أحد على اقتنائها بحماسة من تلقاء نفسه، فالصورة الذهنية لشركة دايفرز في أذهان العامة…”
“همم… لم يمنحك مباركته إذًا؟”
“لقد فقت سقف توقعاتنا بكثير.”
“نعم.” أومأ جوهيوك برأسه وأطلق ضحكة مشوبة بالحرج.
تبادل سانغهيون وجوهيوك النظرات الصامتة، وشرعا في بسط الحقيقة كاملة أمامه؛ وكان لي كانغسوك ملمًا بتفاصيل القصة سلفًا.
“توقعت ذلك؛ فكبرياؤه لا يحتمل سماع نبأ عمل ابنه كمدير لأعمال شخص آخر… لست أعيب على مهنة إدارة الأعمال، معاذ ذلك.”
الفصل 212. منقذ الحياة الذي التقيته مجددًا (2)
“لا أنوي الاقتصار على دور مدير الأعمال فحسب؛ بل أصقل خبرتي تمهيدًا لتأسيس وكالتي الإدارية الخاصة.”
عُرفت شركة ‘دايفرز’ بإنتاج الكبسولات الاقتصادية رخيصة التكلفة؛ واقتصر نشاطها الفعلي على تصنيع أجهزة تناسب مقاهي اللعب والاستخدام اليومي؛ ولهذا اعتمدت أغلب المقاهي على أجهزتها، غير أن سمعة علامتها لاحقتها شائعات التسبب في تلف خلايا الدماغ وبعض الحوادث الفردية؛ ورغم أن شركات أجنبية كبرى شهدت حوادث مماثلة، إلا أن اللغط تركز حول دايفرز وحدها.
اتسعت عينا الرئيس وهو يصغي لإعلان جوهيوك المفاجئ عن طموحاته:
————————
“حقًا؟”
غير أن السجلات البراقة لا تدوم طويلًا في معامع البطولات؛ ففي نهاية المطاف، بات صدامهم مع الخصوم الأشداء قدرًا محتومًا لا فكاك منه.
“نعم؛ يتعين على جيلنا الشاب الاستثمار في الصناعات الصاعدة والقطاعات الواعدة، بدل الركون والجمود داخل شركات تقليدية عتيقة كمجموعة ‘آهسونغ’.”
‘إنه يتناغم تمامًا… مع آلموند.’
عقد جوهيوك العزم على الخروج من جلباب والده وظله الثقيل؛ وأومأ الرئيس كمن استوعب المغزى الكامن خلف كلماته:
أدرك جوهيوك من فخامة الشعار طابع الرقي والتميز؛ وانقدحت في ذهنه رؤية مغايرة:
“… حسنًا، أصبت كبد الصواب؛ فمحاكاة ما سلكه كبار السن لن تدر عليك ما يكفي من النجاح.”
— المعذرة لأننا عجزنا عن حمايتك يا سنجاب الرعد…
خاض الرئيس بارك معتركًا شبيهًا في شبابه؛ فرغم المعارضة الشرسة، استقال من وظيفته المرموقة في كبرى شركات أشباه الموصلات ليقتحم عالم صناعة الكبسولات المغري:
تبادل سانغهيون وجوهيوك النظرات الصامتة، وشرعا في بسط الحقيقة كاملة أمامه؛ وكان لي كانغسوك ملمًا بتفاصيل القصة سلفًا.
“لست في مقام إملاء ما ينبغي فعله، غير أني أتمنى لك كامل التوفيق؛ فهذا الميدان فسيح ومليء بالفرص السانحة.”
[المركز 1: نجوم المنطاد]
عقب ذلك، تبادل الثلاثة بعض الطرائف حول والد جوهيوك؛ وتحين جوهيوك الفرصة السانحة وطرح تساؤلًا لطالما أرق فضوله:
←↓↑→
“معذرة… هل تتبدل قدرات اللاعب ومهاراته حقًا تبعًا لطراز الكبسولة المستخدمة؟”
“غير أن كمال النعم عزيز، وحُرم من خصلة جوهرية: رفاق أكفاء…”
تدخل لي كانغسوك مقاطعًا بلهجة حاسمة: “ماذا؟! بالتأكيد يا رجل! سؤالك هذا يماثل التساؤل عما إذا كان ثمة فارق بين سيارة رياضية فارهة وسيارة عائلية متواضعة!”
أومأ سانغهيون برأسه: “فهمت؛ شكرًا لك. سرعة التصنيع فاقت توقعاتي حقًا.”
‘مستحيل… أتبلغ الفجوة هذا الحد؟!’ تملك الذهول كيان جوهيوك.
أقبلت صبيحة اليوم التالي؛ وحان موعد نزالهم المرتقب ضد فريق ‘سنجاب الرعد’:
ابتسم الرئيس بارك وهذب تعبير لي كانغسوك: “ليس الفارق بهذا المعنى الحرفي؛ فالسيارة يقودها أي شخص وتظل هي ذاتها، غير أن هذه الكبسولات تعين على استخراج كامل الطاقات الكامنة في جوف الغواص.”
رفع سانغهيون رأسه وهو يجلس قبالة الرئيس: “نعم؟”
“أتعني أنها تزيل القيود التي تكبحه؟”
‘إنه يتناغم تمامًا… مع آلموند.’
“صحيح تمامًا؛ فهي ترفع السقف الذي يحاصر طاقاته ويكتمها. بطبيعة الحال، تتضمن أجهزة دعم محدودة تسهم في تعزيز الأداء؛ كمقعد استرخاء الموجات الدماغية، ونظام التبريد عديم المراوح… لكن جل الكبسولات الحديثة باتت تحوي هذه التقنيات.”
“أتعني أنها تزيل القيود التي تكبحه؟”
“تمتلك المنتجات الفاخرة هذه المزايا جميعها، علاوة على أحدث أنظمة التزامن الفائق؛ وتلك تقنيات يستحيل توافرها في الطرازات الاقتصادية وتقتصر حصرًا على الكبسولات المخصصة.”
“… حسنًا، أصبت كبد الصواب؛ فمحاكاة ما سلكه كبار السن لن تدر عليك ما يكفي من النجاح.”
“وبعد أن تثبت هذه الكبسولة كامل كفاءتها وجدارتها، سنشرع في خطوط الإنتاج التجاري الواسع.”
أقبلت صبيحة اليوم التالي؛ وحان موعد نزالهم المرتقب ضد فريق ‘سنجاب الرعد’:
“فهمت؛ أستغدو الطراز الرائد لشركة دايفرز؟”
“آلموند! إنه يلعب بجنون مطلق بشخصية ران ويشل حركة الخصوم في كل ركن!”
ضحك الرئيس بارك وهز رأسه نافيًا: “كلا؛ فالصورة الذهنية لشركة دايفرز كصانع للأجهزة الرخيصة ترسخت في الأذهان بعمق.”
“أعتزم تدشين شركة جديدة مستقلة مخصصة لإنتاج الكبسولات الفاخرة تحت اسم تجاري جديد كليًا؛ وأرى في ذلك السبيل الأمثل لمعالجة مسألة الهوية التجارية بدلًا من المجازفة بسمعة الشركة الأم.”
“إذًا…”
خاض الرئيس بارك معتركًا شبيهًا في شبابه؛ فرغم المعارضة الشرسة، استقال من وظيفته المرموقة في كبرى شركات أشباه الموصلات ليقتحم عالم صناعة الكبسولات المغري:
“أعتزم تدشين شركة جديدة مستقلة مخصصة لإنتاج الكبسولات الفاخرة تحت اسم تجاري جديد كليًا؛ وأرى في ذلك السبيل الأمثل لمعالجة مسألة الهوية التجارية بدلًا من المجازفة بسمعة الشركة الأم.”
“سنحرص على تسليمك الكبسولة قبل انطلاق المواجهات النهائية؛ حتى نضمن حصد الأثر الدعائي المأمول.”
عرض الرئيس بارك شعارًا على الشاشة بدا قيد التطوير:
“آلموند! إنه يلعب بجنون مطلق بشخصية ران ويشل حركة الخصوم في كل ركن!”
[نوفا – NOVA]
“واو، لم يصطدموا إلا بالفرق الأعتى في الساحة!”
“ستحمل العلامة التجارية اسم ‘نوفا’.”
جهل سانغهيون كنه هذا المديح؛ فكل ما فعله اقتصر على الاستجابة للتوجيهات والتحرك داخل الكبسولة لثلاث ساعات متواصلة.
“أوه…”
[المركز 1: نجوم المنطاد]
أدرك جوهيوك من فخامة الشعار طابع الرقي والتميز؛ وانقدحت في ذهنه رؤية مغايرة:
— المعذرة لأننا عجزنا عن حمايتك يا سنجاب الرعد…
‘إنه يتناغم تمامًا… مع آلموند.’
عُرفت شركة ‘دايفرز’ بإنتاج الكبسولات الاقتصادية رخيصة التكلفة؛ واقتصر نشاطها الفعلي على تصنيع أجهزة تناسب مقاهي اللعب والاستخدام اليومي؛ ولهذا اعتمدت أغلب المقاهي على أجهزتها، غير أن سمعة علامتها لاحقتها شائعات التسبب في تلف خلايا الدماغ وبعض الحوادث الفردية؛ ورغم أن شركات أجنبية كبرى شهدت حوادث مماثلة، إلا أن اللغط تركز حول دايفرز وحدها.
فكما تستهدف ‘نوفا’ اعتلاء قمة سوق الكبسولات الراقية، يتأهب سانغهيون للولوج إلى الساحة الكبرى؛ وسيولد اجتماعهما تناغمًا تسويقيًا استثنائيًا.
“إذًا…”
←↓↑→
“نجوم المنطاد! إنهم يبيدون الخصوم إبادة تامة!”
بعد مضي قرابة ثلاث ساعات، ظهرت بيانات القياس والتعديل المخصصة؛ وارتسمت ابتسامة عريضة على شفتي الرئيس بارك فور تفحصها:
ابتسم الرئيس بارك وهذب تعبير لي كانغسوك: “ليس الفارق بهذا المعنى الحرفي؛ فالسيارة يقودها أي شخص وتظل هي ذاتها، غير أن هذه الكبسولات تعين على استخراج كامل الطاقات الكامنة في جوف الغواص.”
“سانغهيون…”
“إن تركيزك اللحظي، وسرعة استجابتك الخاطفة، ومدى اتساع موجاتك الدماغية تندرج كلها ضمن النخبة المطلقة؛ إنها أروع ما عاينته شخصيًا…”
رفع سانغهيون رأسه وهو يجلس قبالة الرئيس: “نعم؟”
“أعتزم تدشين شركة جديدة مستقلة مخصصة لإنتاج الكبسولات الفاخرة تحت اسم تجاري جديد كليًا؛ وأرى في ذلك السبيل الأمثل لمعالجة مسألة الهوية التجارية بدلًا من المجازفة بسمعة الشركة الأم.”
“لقد فقت سقف توقعاتنا بكثير.”
“توقعت ذلك؛ فكبرياؤه لا يحتمل سماع نبأ عمل ابنه كمدير لأعمال شخص آخر… لست أعيب على مهنة إدارة الأعمال، معاذ ذلك.”
جهل سانغهيون كنه هذا المديح؛ فكل ما فعله اقتصر على الاستجابة للتوجيهات والتحرك داخل الكبسولة لثلاث ساعات متواصلة.
“فهمت، يدك اليمنى إذًا… علة عصبية المنشأ. وبما أنها استمرت لكل هذا الوقت المديد…”
“إن تركيزك اللحظي، وسرعة استجابتك الخاطفة، ومدى اتساع موجاتك الدماغية تندرج كلها ضمن النخبة المطلقة؛ إنها أروع ما عاينته شخصيًا…”
ابتسم الرئيس بارك وهذب تعبير لي كانغسوك: “ليس الفارق بهذا المعنى الحرفي؛ فالسيارة يقودها أي شخص وتظل هي ذاتها، غير أن هذه الكبسولات تعين على استخراج كامل الطاقات الكامنة في جوف الغواص.”
ثم استطرد الرئيس متسائلًا بحذر شديد: “… هل تعرض دماغك لإصابة أو عارض صحي في مرحلة ما من حياتك؟”
“لأن نتائج نزالاتهم التدريبية كانت كارثية! لاعب وسطهم يحمل رتبة المتحدي، لكن بقية أعضاء الفريق يفتقرون للخبرة والمهارة.”
أردف الرئيس مطمئنًا: “لن تتسرب بياناتك الطبية للعامة مطلقًا، فبإمكانك الإفصاح دون أي وجل؛ وإلا استحال علينا تصميم كبسولة تناسبك حسب الطلب.”
الفصل 212. منقذ الحياة الذي التقيته مجددًا (2)
“… آه.”
“أرى أن الأمر سيتطلب وقتًا أطول قليلًا.”
تبادل سانغهيون وجوهيوك النظرات الصامتة، وشرعا في بسط الحقيقة كاملة أمامه؛ وكان لي كانغسوك ملمًا بتفاصيل القصة سلفًا.
“سنحرص على تسليمك الكبسولة قبل انطلاق المواجهات النهائية؛ حتى نضمن حصد الأثر الدعائي المأمول.”
“فهمت، يدك اليمنى إذًا… علة عصبية المنشأ. وبما أنها استمرت لكل هذا الوقت المديد…”
“نجوم المنطاد! إنهم يبيدون الخصوم إبادة تامة!”
أومأ الرئيس بارك برأسه وسجل ملاحظاته في مفكرته بعناية فائقة، ثم ألقى نظرة فاحصة على التقويم:
خاض الرئيس بارك معتركًا شبيهًا في شبابه؛ فرغم المعارضة الشرسة، استقال من وظيفته المرموقة في كبرى شركات أشباه الموصلات ليقتحم عالم صناعة الكبسولات المغري:
“أرى أن الأمر سيتطلب وقتًا أطول قليلًا.”
“نعم، هذا هو المتوقع تمامًا؛ فالمشكلة تكمن في تصادم الإشارات العصبية مع مستشعرات الواقع الافتراضي؛ وسنسعى جاهدين لمواءمة إعاقتك العصبية أثناء تصنيع هذا الطراز الخاص. لا نجزم بإمكانية الحل التام، لكننا سنجري مزيدًا من الأبحاث والتجارب المعمقة.”
“أثمة خطب ما؟ الكبسولة التي أستخدمها حاليًا لا تعاني أي مشكلة بدورها.”
لم يكن سنجاب الرعد فريقًا يخشى بأسه؛ فخلال النزالات التدريبية، لم يتجرع نجوم المنطاد مرارة الهزيمة أمامهم قط، لاحتلالهم قاع تصنيف موازين القوى؛ وإزاء هذا البون الشاسع، انسابت مرحلة الاختيار ومجريات اللعب بسلاسة متناهية:
“لا تعاني مشكلة؟ ذلك مستحيل علميًا.”
عُرفت شركة ‘دايفرز’ بإنتاج الكبسولات الاقتصادية رخيصة التكلفة؛ واقتصر نشاطها الفعلي على تصنيع أجهزة تناسب مقاهي اللعب والاستخدام اليومي؛ ولهذا اعتمدت أغلب المقاهي على أجهزتها، غير أن سمعة علامتها لاحقتها شائعات التسبب في تلف خلايا الدماغ وبعض الحوادث الفردية؛ ورغم أن شركات أجنبية كبرى شهدت حوادث مماثلة، إلا أن اللغط تركز حول دايفرز وحدها.
“آه… ثمة بعض المشقة والإجهاد الناجم عنها.”
سبق لآلموند مجابهة الفرق الثلاثة الأخرى في مباريات سابقة، باستثناء فريق وحيد لم يكن في الحسبان: فريق ‘عودة العازب’:
“نعم، هذا هو المتوقع تمامًا؛ فالمشكلة تكمن في تصادم الإشارات العصبية مع مستشعرات الواقع الافتراضي؛ وسنسعى جاهدين لمواءمة إعاقتك العصبية أثناء تصنيع هذا الطراز الخاص. لا نجزم بإمكانية الحل التام، لكننا سنجري مزيدًا من الأبحاث والتجارب المعمقة.”
“واو، لم يصطدموا إلا بالفرق الأعتى في الساحة!”
أفي وسعهم ترويض اعتلال يده اليمنى والتغلب عليه؟
“… آه.”
‘مستحيل.’ حتى الأسطورة جونجابا عجز عن الإفلات من قبضة الواقع؛ وبدا الأمر عصيًا، غير أن مجرد سعيهم الصادق بث الدفء والارتياح في صدره:
“نعم.” أومأ جوهيوك برأسه وأطلق ضحكة مشوبة بالحرج.
“شكرًا جزيلًا لكم.”
“لقد فقت سقف توقعاتنا بكثير.”
“سنحرص على تسليمك الكبسولة قبل انطلاق المواجهات النهائية؛ حتى نضمن حصد الأثر الدعائي المأمول.”
قد يتراءى للبعض أن انحناءات جوهيوك المتكررة تنم عن تملق مفرط، غير أن جسده ظل ينحني تلقائيًا طوال اللقاء؛ فلم يكن الواقف قبالته مجرد الرئيس التنفيذي لشركة ‘دايفرز’ الرائدة في صناعة الكبسولات، بل خريجًا يكبره في دراسته وصديقًا لسنوات عمل والده؛ وفوق كل ذلك، وضع بين أيديهم كبسولة لا تُقدر بثمن؛ فكيف يستقيم لجوهيوك أن يصلب عوده أمامه؟!
أومأ سانغهيون برأسه: “فهمت؛ شكرًا لك. سرعة التصنيع فاقت توقعاتي حقًا.”
“آلموند! إنه يلعب بجنون مطلق بشخصية ران ويشل حركة الخصوم في كل ركن!”
طرح الرئيس مقترح التسليم قبل النهائي على سبيل المزاح الجزئي، غير أن سانغهيون استقبله بثبات ويقين مطلق ورباطة جأش تامة، كأن بلوغ المواجهة النهائية أمر بديهي ومحسوم لديه في قرارة نفسه؛ فصافحه الرئيس بارك بحرارة وإعجاب كبيرين.
جهل سانغهيون كنه هذا المديح؛ فكل ما فعله اقتصر على الاستجابة للتوجيهات والتحرك داخل الكبسولة لثلاث ساعات متواصلة.
←↓↑→
غير أن السجلات البراقة لا تدوم طويلًا في معامع البطولات؛ ففي نهاية المطاف، بات صدامهم مع الخصوم الأشداء قدرًا محتومًا لا فكاك منه.
أقبلت صبيحة اليوم التالي؛ وحان موعد نزالهم المرتقب ضد فريق ‘سنجاب الرعد’:
————————
“نجوم المنطاد في مواجهة سنجاب الرعد! سنجاب الرعد في مواجهة نجوم المنطاد! انطلقت المواجهة!”
اتسمت أطوار المباراة بالرتابة لفرط سيطرتها الأحادية، مما أثقل كاهل المعلقين بمهمة شاقة لإشعال الحماسة وتبديد الملل عن المشاهدين؛ ولم يعمد نجوم المنطاد لإطالة أمد الجولات، بل اندفعوا رأسًا نحو نحور أعدائهم:
لم يكن سنجاب الرعد فريقًا يخشى بأسه؛ فخلال النزالات التدريبية، لم يتجرع نجوم المنطاد مرارة الهزيمة أمامهم قط، لاحتلالهم قاع تصنيف موازين القوى؛ وإزاء هذا البون الشاسع، انسابت مرحلة الاختيار ومجريات اللعب بسلاسة متناهية:
عرض الرئيس بارك شعارًا على الشاشة بدا قيد التطوير:
“آه…! يا لها من فاجعة!”
خاض الرئيس بارك معتركًا شبيهًا في شبابه؛ فرغم المعارضة الشرسة، استقال من وظيفته المرموقة في كبرى شركات أشباه الموصلات ليقتحم عالم صناعة الكبسولات المغري:
“فريق سنجاب الرعد، أيتجرعون الهزيمة مجددًا؟!”
“أثمة خطب ما؟ الكبسولة التي أستخدمها حاليًا لا تعاني أي مشكلة بدورها.”
“قتيلًا واحدًا على الأقل! أرجوكم، حاولوا اقتناص قتل وحيد فقط؟!”
“نجوم المنطاد في مواجهة سنجاب الرعد! سنجاب الرعد في مواجهة نجوم المنطاد! انطلقت المواجهة!”
اتسمت أطوار المباراة بالرتابة لفرط سيطرتها الأحادية، مما أثقل كاهل المعلقين بمهمة شاقة لإشعال الحماسة وتبديد الملل عن المشاهدين؛ ولم يعمد نجوم المنطاد لإطالة أمد الجولات، بل اندفعوا رأسًا نحو نحور أعدائهم:
←↓↑→
— المعذرة لأننا عجزنا عن حمايتك يا سنجاب الرعد…
“آه… ههههه. ذلك لأن…”
— فارق المستوى شاسع لدرجة لا تُحتمل.
“ثمة فريق غير متوقع يتربع هناك في القمة!”
— لاعبو الوسط والأدغال لديهم في رتبتي البرونز والفضة، فكيف يظفرون بالفوز؟
“والدي… مر وقت طويل مذ رأيته، لكني على يقين بأنه بخير حال.”
حسم نجوم المنطاد الفوز بنتيجة ساحقة بلغت 2 : 0 في غمضة عين؛ ولم تستغرق كل جولة أكثر من خمس عشرة دقيقة وسط استسلام تام من الخصم:
←↓↑→
“واو، اكتساح نظيف بنتيجة 2 مقابل 0! وبناء على ذلك، يتشكل جدول الترتيب الحالي…”
“إنه عودة العازب! وكما يفصح اسمهم، ها هم يعودون بقوة!”
[المركز 1: عالي البروتين]
“أتعني أنها تزيل القيود التي تكبحه؟”
[المركز 1: عودة العازب]
“وكما تعلم، تمثل هذه الخطوة تدشيننا الأول لفئة الكبسولات الفاخرة؛ ولن يُقبل أحد على اقتنائها بحماسة من تلقاء نفسه، فالصورة الذهنية لشركة دايفرز في أذهان العامة…”
[المركز 1: السجاد الأحمر]
“سنحرص على تسليمك الكبسولة قبل انطلاق المواجهات النهائية؛ حتى نضمن حصد الأثر الدعائي المأمول.”
[المركز 1: نجوم المنطاد]
— لاعبو الوسط والأدغال لديهم في رتبتي البرونز والفضة، فكيف يظفرون بالفوز؟
“تشاركت أربعة فرق في حيازة الصدارة!”
“إن تركيزك اللحظي، وسرعة استجابتك الخاطفة، ومدى اتساع موجاتك الدماغية تندرج كلها ضمن النخبة المطلقة؛ إنها أروع ما عاينته شخصيًا…”
سبق لآلموند مجابهة الفرق الثلاثة الأخرى في مباريات سابقة، باستثناء فريق وحيد لم يكن في الحسبان: فريق ‘عودة العازب’:
[المركز 1: نجوم المنطاد]
“ثمة فريق غير متوقع يتربع هناك في القمة!”
ضحك الرئيس بارك وهز رأسه نافيًا: “كلا؛ فالصورة الذهنية لشركة دايفرز كصانع للأجهزة الرخيصة ترسخت في الأذهان بعمق.”
“إنه عودة العازب! وكما يفصح اسمهم، ها هم يعودون بقوة!”
حسم نجوم المنطاد الفوز بنتيجة ساحقة بلغت 2 : 0 في غمضة عين؛ ولم تستغرق كل جولة أكثر من خمس عشرة دقيقة وسط استسلام تام من الخصم:
“يُوصف وحيدللأبد دومًا بالنابغة الفطري؛ فقد تلقى عروض احتراف رسمية وهو في سن السابعة عشرة من أربعة أندية كبرى لأربع ألعاب فيديو متباينة!”
“إنها ليست كبسولتك الشخصية أصلًا؛ فلِمَ تنحني كل هذا الانحناء؟ تلك أمارة ناصعة على إخلاصك البالغ في عملك.”
“ذلك إنجاز استثنائي مذهل!”
أفي وسعهم ترويض اعتلال يده اليمنى والتغلب عليه؟
“غير أن كمال النعم عزيز، وحُرم من خصلة جوهرية: رفاق أكفاء…”
استطرد الرئيس متسائلًا: “أدهشني حقًا أنك صرت مدير أعمال آلموند؛ كيف تسير أحوال والدك؟”
باستثناء رتبة المتحدي التي يحتلها في المسار الأوسط، عانى فريقه من ثغرات دفاعية فادحة في المسارات الأخرى؛ ورغم ذلك، انتزعوا فوزين ثمينين واقتسموا الصدارة جنبًا إلى جنب مع نجوم المنطاد، بفضل قدرته الفائقة على حمل فريقه بمفرده.
“لقد فقت سقف توقعاتنا بكثير.”
سادت الأجواء الإيجابية أرجاء نجوم المنطاد لأسبوع كامل بفضل سجل انتصاراتهم المتوالي، وتألق جميع عناصره في تنفيذ خطط تاكو بإحكام:
“نعم؛ يتعين على جيلنا الشاب الاستثمار في الصناعات الصاعدة والقطاعات الواعدة، بدل الركون والجمود داخل شركات تقليدية عتيقة كمجموعة ‘آهسونغ’.”
“نجوم المنطاد! إنهم يبيدون الخصوم إبادة تامة!”
“أوه، يا جوهيوك؛ كم تبذل من عرق وتفانٍ!”
“لقد دكوا حصون مصنع الجبن دكًا!”
“آه… ههههه. ذلك لأن…”
“آاااه~~~ سوليا بقيادة ميهو تضرم النيران في أرجاء المصنع بالكامل!”
الفصل 212. منقذ الحياة الذي التقيته مجددًا (2)
“آلموند! إنه يلعب بجنون مطلق بشخصية ران ويشل حركة الخصوم في كل ركن!”
ربت الرئيس بارك على كتف جوهيوك بنظرة دافئة تباينت مع هيبته الصارمة إبان حديثه مع سانغهيون؛ مظهرًا جانبًا إنسانيًا رقيقًا يبدد ملامحه الحادة:
“نجوم المنطاد يظفرون بالفوز 2 : 0 مجددًا ويحافظون على الصدارة برصيد وافر من نقاط النصر!”
حسم نجوم المنطاد الفوز بنتيجة ساحقة بلغت 2 : 0 في غمضة عين؛ ولم تستغرق كل جولة أكثر من خمس عشرة دقيقة وسط استسلام تام من الخصم:
غير أن السجلات البراقة لا تدوم طويلًا في معامع البطولات؛ ففي نهاية المطاف، بات صدامهم مع الخصوم الأشداء قدرًا محتومًا لا فكاك منه.
أومأ الرئيس بارك برأسه وسجل ملاحظاته في مفكرته بعناية فائقة، ثم ألقى نظرة فاحصة على التقويم:
←↓↑→
سبق لآلموند مجابهة الفرق الثلاثة الأخرى في مباريات سابقة، باستثناء فريق وحيد لم يكن في الحسبان: فريق ‘عودة العازب’:
مرت بضعة أيام، وأزفت ساعة الصدام الكبرى ضد فريق ‘عودة العازب’:
فطن جوهيوك لمغزى طرح هذا السؤال عن والده؛ كان المعنى الدفين: ‘أوافق والدك على ما تصنعه؟’
“مواجهة اليوم من العيار الثقيل! عودة العازب في مواجهة نجوم المنطاد! هذان الفريقان يقتسمان صدارة البطولة إلى جانب فريق عالي البروتين!”
“وكما تعلم، تمثل هذه الخطوة تدشيننا الأول لفئة الكبسولات الفاخرة؛ ولن يُقبل أحد على اقتنائها بحماسة من تلقاء نفسه، فالصورة الذهنية لشركة دايفرز في أذهان العامة…”
“إنها نتيجة صادمة ومفاجئة للغاية لفريق عودة العازب!”
إذا وجدتم أي خطأ أو واجهتم مشكلة، فاكتبوه في التعليقات لأصلحه في أسرع وقت. قراءة ممتعة!
“وما سر ذلك؟”
“تمتلك المنتجات الفاخرة هذه المزايا جميعها، علاوة على أحدث أنظمة التزامن الفائق؛ وتلك تقنيات يستحيل توافرها في الطرازات الاقتصادية وتقتصر حصرًا على الكبسولات المخصصة.”
“لأن نتائج نزالاتهم التدريبية كانت كارثية! لاعب وسطهم يحمل رتبة المتحدي، لكن بقية أعضاء الفريق يفتقرون للخبرة والمهارة.”
←↓↑→
“أما الآن! وفي النزالات الرسمية، بلغ مستواهم القتالي ذروة مذهلة؛ وقهروا أكياس الشاي الأخضر والسجاد الأحمر ومدينة غوثام!”
←↓↑→
“واو، لم يصطدموا إلا بالفرق الأعتى في الساحة!”
حسم نجوم المنطاد الفوز بنتيجة ساحقة بلغت 2 : 0 في غمضة عين؛ ولم تستغرق كل جولة أكثر من خمس عشرة دقيقة وسط استسلام تام من الخصم:
“نعم! وبفضل حنكة وحيدللأبد القيادية، ارتقى زملاؤه في التصنيف؛ ولم يعودوا الفريق المتهالك ذاته كما في السابق!”
“نعم! وبفضل حنكة وحيدللأبد القيادية، ارتقى زملاؤه في التصنيف؛ ولم يعودوا الفريق المتهالك ذاته كما في السابق!”
“وفي المقابل، يخوض نجوم المنطاد المواجهة بسجل خالٍ من الهزائم بدوره، غير أن الفرق التي قابلوها كانت متواضعة المستوى ومسار قرعتهم اتسم بالسهولة.”
“إذًا…”
عدل المعلق وضع سماعاته وانتقل إلى صلب الإثارة: “آه~ وفي غمرة حديثنا، انطلقت مرحلة حظر الأبطال! فهيا بنا لنتابع معًا!”
←↓↑→
————————
أردف الرئيس مطمئنًا: “لن تتسرب بياناتك الطبية للعامة مطلقًا، فبإمكانك الإفصاح دون أي وجل؛ وإلا استحال علينا تصميم كبسولة تناسبك حسب الطلب.”
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وثبِّت أقدامنا، وانصرنا على القوم الكافرين، واغفر لنا ولإخواننا، واحمِ أهلنا في غزة، وارحم شهداءنا، واشفِ جرحانا، وكن لهم عونًا ونصيرًا، إنك على كل شيء قدير.
“همم… لم يمنحك مباركته إذًا؟”
إذا وجدتم أي خطأ أو واجهتم مشكلة، فاكتبوه في التعليقات لأصلحه في أسرع وقت.
قراءة ممتعة!“نعم.” أومأ جوهيوك برأسه وأطلق ضحكة مشوبة بالحرج.
“أثمة خطب ما؟ الكبسولة التي أستخدمها حاليًا لا تعاني أي مشكلة بدورها.”
