Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 218

التجوال (3)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

التجوال (3)

الفصل 218. التجوال (3)

تلقى وحيد‌للأبد الضربات المتتالية لعصيب ثانيتين وهو عاجز عن الحركة؛ وما إن شارف التجميد على الانقضاء…

يكتسب ترصد أدق حركات المستدعين في لعبة ليل أهمية بالغة؛ فحين يشرع أحدهم في حبك مكيدة أو تدبير مباغتة، تفضح تحركاته نواياه الدفينة في أغلب الأحيان. وعين المتحدي الثاقبة تقوى على التقاط أدق تلك التفاصيل الخفية، كتحركات ميهو الحالية مثلًا.

أفلتت يده اليمنى وتر القوس في سكون تام.

“تحركات ميهو مريبة وتثير الشكوك! يتعين على وحيد‌للأبد تفكيك لغزها فورًا!”

انتقل البث إلى الفاصل الإعلاني مع انسحاب اللاعبين إلى بهو الانتظار.

“مستحيل! فهو عاجز عن إلقاء نظرة واحدة نحوها أصلاً!”

‘سـ-سحقًا… لِمَ يفعلون بي كل هذا بحق اللعنة؟!’

“يا للهول! أتبلغ حلة حفلة المسبح هذا الحد من التأثير القاتل?!”

اهتزت المدرجات طربًا وحماسة؛ فقد ترقب مشجعو نجوم المنطاد تلك اللحظة المجيدة لسحق غرور وحيد‌للأبد ورد الصاع صاعين.

عجز وحيد‌للأبد حتى عن توجيه ناظريه صوب مسار ميهو؛ وفي تلك الأثناء، تضاءلت المسافة الفاصلة بينه وبين آلموند فوق الخريطة المصغرة.

عجز عن صناعة أي فارق فوق أرض الميدان؛ ومع تقويض قوتهم الضاربة، حسم نجوم المنطاد الجولة بأريحية تامة.

←↓↑→

— اتركوه وشأنه أرجوكم!

انزلاق!

“تعمد آلموند الرمي من خلف ظهر ميهو مستغلًا عجز وحيد‌للأبد عن النظر في اتجاهها!”

انطلق آلموند ينساب فوق مسار جليدي متدفق، بعدما استوعب أسرار تلك المهارة وصار أكثر ألفة بها:

شاااا…!

[لوح التزلج الجليدي]

وضع تاكو يده على كتف آلموند:

أدى تفعيل المهارة إلى تجميد المياه المنسابة تحته، متيحًا له الانزلاق السريع فوق سطحها الأملس؛ وخلفت تحركات أكوا وراءها مجرى مائيًا رقراقًا رسم له طريقًا ممهدًا يقطعه كالسهم.

“صحيح؛ فقلما تجد لاعبًا يقوى على التصويب بتلك الدقة الإعجازية من أقصى مدى مستعينًا برامي الصقيع، على الأقل في هذه البطولة؛ وذلك أمر محسوم لا مراء فيه.”

سوووش!

 

لفحت الرياح الباردة وجنتيه وداعبت خصلات شعره.

طاخ!! طاخ!

اخترق صوت تاكو القناة الصوتية من الخلف: “إنك تندفع وحيدًا بسرعة مفرطة!”

اثنتا عشرة ميتة! رقم معتاد في طوابير التصنيف الفردي العشوائية، غير أنه نادر الحدوث في بطولات الفرق الاحترافية؛ ليفصح بجلاء عن هيمنة كاسحة فرضها نجوم المنطاد.

رد آلموند دون أن يخفف من سرعته: “إن أبطأت اندفاعي فسيفطن للمكيدة ويفر هاربًا في التو واللحظة.”

‘لهذا النصر مغزى استراتيجي عميق.’

لم يعتزم آلموند التباطؤ قيد أنملة؛ فثنائي سومايك في المسار السفلي سينبهان فريقهما قريبًا لغياب آلموند وتاكو، وكان لزامًا عليه شن الهجوم قبيل انطلاق نداء التحذير.

[جبل الصقيع]

‘يتعين عليّ إبادة وحيد‌للأبد هنا لإحكام القبضة على المباراة.’

— الجندي‌الكسول يقدم ملحمة تاريخية!

أبى أن يتكرر سيناريو الجولة الأولى البائس.

طرااااخ!!!

“لكن، أتثق بقدرتك على حسم الأمر بمفردك؟”

←↓↑→

صمت آلموند برهة إزاء تساؤل تاكو.

“شد وتر القوس وإطلاق السهام سيظل الأمر ذاته دومًا.”

‘أهي مرتي الأولى التي أتجول فيها وحيدًا؟’

تردد صدى انزلاق اللوح فوق الجليد في مسامعه؛ واقترب طيف الهدف شيئًا فشيئًا. عدل آلموند اتجاه لوحه ليتطابق مسار تقدمه مع موقع ميهو في خط مستقيم، فاهتز المشهد لحظة ثم استقام تمامًا.

تمثلت هذه الغارة في أول تجربة تجوال فردي يخوضها آلموند بمفرده؛ غير أن إجابته جاءت في منتهى البساطة:

هوى شريط صحة وحيد‌للأبد إلى 25 بالمئة؛ ولم يكن ضرر رامي الصقيع فادحًا بمفرده، غير أن تراكم المقذوفات أحدث نزيفًا مدمرًا.

“شد وتر القوس وإطلاق السهام سيظل الأمر ذاته دومًا.”

هوى شريط صحة وحيد‌للأبد إلى 25 بالمئة؛ ولم يكن ضرر رامي الصقيع فادحًا بمفرده، غير أن تراكم المقذوفات أحدث نزيفًا مدمرًا.

سواء أكانت مرته الأولى أم الألف، فإن تصويب السهم نحو الهدف هو ذاته لم يتبدل.

“عفوًا؟”

تلك هي الحقيقة الماثلة؛ وما عداها محض وساوس وأوهام ينسجها العقل، وتكهنات جوفاء تغذي القلق بلا طائل. أغمض عينيه وركز فقط على ما هو كائن أمامه؛ فقبضت كفه بقوة على عود القوس، وارتسمت سكينة مهيبة تحت خصلات شعره المتطايرة مع الريح.

انطلق آلموند ينساب فوق مسار جليدي متدفق، بعدما استوعب أسرار تلك المهارة وصار أكثر ألفة بها:

فتح عينيه مجددًا، ليتراءى له ظهر ميهو العاري في الأفق.

كوااااك!

“تأهبي.”

“عفوًا؟”

“أخي! أوشكت على الوصول؟”

ففوق أرض المعركة، يشكل العمل الجماعي الركيزة الأساسية لتقويض استراتيجيات الخصوم وإحباطها؛ وتلك هي العناصر الساحرة التي تلهب الأدرينالين وتفجر الحماسة في الصدور. وفي تلك اللحظة بالذات، تلاشت من مخيلة آلموند ذكريات الرماية بالقوس بل حتى طيف سويون؛ وبعد برهة تأمل وجيزة، ارتسمت ابتسامة صادقة على شفتيه وأومأ برأسه موافقًا:

“أجل؛ فلنبدأ المعركة.”

انتقل البث إلى الفاصل الإعلاني مع انسحاب اللاعبين إلى بهو الانتظار.

وضع آلموند سهمًا بين أسنانه وهو يجيبها؛ فرمية واحدة حاسمة ستحدد مصير النزال، وتشكل الضربة القاضية لكسر شوكة وحيد‌للأبد.

إنها ممتعة؛ بلا أدنى ريب.

“سأطلق التعويذة!”

شل ذلك الأسر حركته لثلاث ثوانٍ إضافية؛ فانبرى آلموند يمطر جسده المحتجز بزخات من السهام اللاهبة.

لوحت ميهو بكفها بحركة رشيقة:

أنى التفتت عدسة البث، رصدت وحيد‌للأبد إما متراجعًا، أو متجمدًا، أو ملقى على الأرض جثة هامدة!

[قنبلة أكوا]

صرير…

انبثقت فقاعات مائية متتالية حلقت بسرعة خارقة صوب وحيد‌للأبد.

“آه، وحيد‌للأبد! أيسقط صريعًا للمرة الألف?!”

طاخ!! طاخ!

“رغم حمله لرتبة المتحدي، هلك دون أن يملك رفاهية الحراك!”

بدت مراوغتها شبه مستحيلة؛ وكما كان متوقعًا، انفجرت إحدى الفقاعات لتغمر جسد وحيد‌للأبد بالمياه.

صرير…

‘حسنًا، صار الهدف رطبًا ومبتلًا.’

أسعده تطابق رؤيته مع قراءة تاكو للأحداث.

ثبت آلموند قوسه صوب جسد وحيد‌للأبد المبتل.

“لكن، أتثق بقدرتك على حسم الأمر بمفردك؟”

صرير…

تشيييك…!

سحب السهم المستقر بين أسنانه بعناية وثبته فوق وتر القوس.

وضع آلموند سهمًا بين أسنانه وهو يجيبها؛ فرمية واحدة حاسمة ستحدد مصير النزال، وتشكل الضربة القاضية لكسر شوكة وحيد‌للأبد.

تَك.

أسعده تطابق رؤيته مع قراءة تاكو للأحداث.

بفضل إمساك السهم بفمه، قلص حركته للحد الأدنى وحافظ على توازنه فوق لوح التزلج.

تردد صدى انزلاق اللوح فوق الجليد في مسامعه؛ واقترب طيف الهدف شيئًا فشيئًا. عدل آلموند اتجاه لوحه ليتطابق مسار تقدمه مع موقع ميهو في خط مستقيم، فاهتز المشهد لحظة ثم استقام تمامًا.

‘ركز.’

[البَرَد]

تسمر بصره بهدوء تام على الهدف المنشود؛ واستقر الوتر بمحاذاة شفتيه بينما انسحبت يده اليمنى للخلف بثبات مطلق. تلاشت أنفاسه وخرست هتافات المشجعين من حوله.

في تلك الأثناء، انهمر زهاء عشرين سهمًا صقيعيًا حولت وحيد‌للأبد إلى ما يشبه القنفذ الممتلئ بالأشواك!

سوووش…

بيد أن…

تردد صدى انزلاق اللوح فوق الجليد في مسامعه؛ واقترب طيف الهدف شيئًا فشيئًا. عدل آلموند اتجاه لوحه ليتطابق مسار تقدمه مع موقع ميهو في خط مستقيم، فاهتز المشهد لحظة ثم استقام تمامًا.

“أخي! أوشكت على الوصول؟”

في تلك اللحظة الحاسمة…

بدت مراوغتها شبه مستحيلة؛ وكما كان متوقعًا، انفجرت إحدى الفقاعات لتغمر جسد وحيد‌للأبد بالمياه.

‘الآن.’

لم يعتزم آلموند التباطؤ قيد أنملة؛ فثنائي سومايك في المسار السفلي سينبهان فريقهما قريبًا لغياب آلموند وتاكو، وكان لزامًا عليه شن الهجوم قبيل انطلاق نداء التحذير.

أفلتت يده اليمنى وتر القوس في سكون تام.

وصل تاكو متأخرًا بخطوات معدودة، غير أن توقيته جاء مثاليًا، فقذف شباكه الحصينة:

←↓↑→

“تأهبي.”

شيك!

“رغم حمله لرتبة المتحدي، هلك دون أن يملك رفاهية الحراك!”

اخترق صفير الريح الأرجاء، ولم يفطن وحيد‌للأبد للخطر إلا بعد فوات الأوان.

“لو كنت مكانه لفقدت عقلي تمامًا!”

“ماذا?!”

انطلق آلموند ينساب فوق مسار جليدي متدفق، بعدما استوعب أسرار تلك المهارة وصار أكثر ألفة بها:

طاخ!

فتح عينيه مجددًا، ليتراءى له ظهر ميهو العاري في الأفق.

انطلق السهم من خلف ظهر ميهو مباشرة واخترق صدغ وحيد‌للأبد في رمية منحنية بديعة!

صمت آلموند برهة إزاء تساؤل تاكو.

[تجميد!]

رد آلموند دون أن يخفف من سرعته: “إن أبطأت اندفاعي فسيفطن للمكيدة ويفر هاربًا في التو واللحظة.”

طقطقة!

“رغم حمله لرتبة المتحدي، هلك دون أن يملك رفاهية الحراك!”

تجمد جسده ككتلة صخرية بضربة واحدة إثر تلاقي سهم الصقيع مع مياه أكوا!

ظن وحيد‌للأبد أن ثمة بصيص أمل متبقٍ، غير أن—

‘من أين أتى هذا…’

“صحيح؛ فقلما تجد لاعبًا يقوى على التصويب بتلك الدقة الإعجازية من أقصى مدى مستعينًا برامي الصقيع، على الأقل في هذه البطولة؛ وذلك أمر محسوم لا مراء فيه.”

تشيييك…!

وصف المعلقون ما جرى بأنه تنمر علني صريح؛ فقد استهل موكب سقوط وحيد‌للأبد المتتالي دون هوادة.

انبثق آلموند من بعيد منزلقًا فوق لوحه الجليدي؛ وفور ترجله، جهز أربعة سهام دفعة واحدة، عازمًا على إمطار هدفه بوابل من الرمايات السريعة دون الحاجة لمراعاة التوازن.

الفصل 218. التجوال (3)

بوووم! طاخ طاخ!

“عفوًا؟”

استقرت السهام الأربعة في قلب الهدف مباشرة.

“أوف!”

“أووف!”

“لكن، أتثق بقدرتك على حسم الأمر بمفردك؟”

هوى شريط صحة وحيد‌للأبد إلى 25 بالمئة؛ ولم يكن ضرر رامي الصقيع فادحًا بمفرده، غير أن تراكم المقذوفات أحدث نزيفًا مدمرًا.

تردد صدى انزلاق اللوح فوق الجليد في مسامعه؛ واقترب طيف الهدف شيئًا فشيئًا. عدل آلموند اتجاه لوحه ليتطابق مسار تقدمه مع موقع ميهو في خط مستقيم، فاهتز المشهد لحظة ثم استقام تمامًا.

‘كم سيطول هذا التجميد اللعين!؟’

انبثقت فقاعات مائية متتالية حلقت بسرعة خارقة صوب وحيد‌للأبد.

طاخ! طاخ!

“سأطلق التعويذة!”

تلقى وحيد‌للأبد الضربات المتتالية لعصيب ثانيتين وهو عاجز عن الحركة؛ وما إن شارف التجميد على الانقضاء…

انبثق آلموند من بعيد منزلقًا فوق لوحه الجليدي؛ وفور ترجله، جهز أربعة سهام دفعة واحدة، عازمًا على إمطار هدفه بوابل من الرمايات السريعة دون الحاجة لمراعاة التوازن.

[غرفة أكوا]

كوااااك!

“… غرغرة!”

“أفضل حبة لوز في العالم! آلموند!”

فجرت ميهو فقاعة مائية عملاقة ابتلعت جسده وحبسته في جوفها!

←↓↑→

“غوغو…!”

اخترق صوت تاكو القناة الصوتية من الخلف: “إنك تندفع وحيدًا بسرعة مفرطة!”

شل ذلك الأسر حركته لثلاث ثوانٍ إضافية؛ فانبرى آلموند يمطر جسده المحتجز بزخات من السهام اللاهبة.

ظن وحيد‌للأبد أن ثمة بصيص أمل متبقٍ، غير أن—

طاخ! طاخ!

رد آلموند دون أن يخفف من سرعته: “إن أبطأت اندفاعي فسيفطن للمكيدة ويفر هاربًا في التو واللحظة.”

[الصحة 12%]

“عفوًا؟”

ظن وحيد‌للأبد أن ثمة بصيص أمل متبقٍ، غير أن—

طاخ! طاخ!

“لهاث… لهاث… وصلت في الوقت المناسب أخيرًا!”

تفجر النكسوس معلنًا إسدال الستار على الجولة الثانية.

وصل تاكو متأخرًا بخطوات معدودة، غير أن توقيته جاء مثاليًا، فقذف شباكه الحصينة:

— ملك‌البرتقال ممثل كوميدي بالفطرة!

[صعق الشباك]

إنها ممتعة؛ بلا أدنى ريب.

أطبقت شباك الصياد على جسد وحيد‌للأبد وشرعت ذراع تاكو المفتولة في سحبها بعنف.

“يوظفون الفتاة التي يخجل منها ليسخروا منه ويهينوه جماعيًا!”

تمزيق…

تَك.

انجرف وحيد‌للأبد مقيدًا عاجزًا عن الحيلة؛ وفي تلك الأثناء، أطلق آلموند أربعة سهام متتابعة استقرت كلها في رأس الهدف الملقى على الأرض.

“ما رأيك يا آلموند؟ لعبة ليل ممتعة للغاية، أليس كذلك؟”

طرااااخ!!!

‘وفوق كل ذلك، جاء النزال متقنًا خاليًا من الشوائب.’

دوى الإعلان الرسمي في سماء الساحة في اللحظة ذاتها:

“آاااه~~~ مباراة رائعة!”

[تم القضاء على العدو!]

إنها ممتعة؛ بلا أدنى ريب.

[الجندي‌الكسول ← وحيد‌للأبد]

اخترق صفير الريح الأرجاء، ولم يفطن وحيد‌للأبد للخطر إلا بعد فوات الأوان.

“أوه، أخيرًا سقط—”

صرخ ملك‌البرتقال متقمصًا مشاعر وحيد‌للأبد: “العالم ظالم وقاسٍ! لو حظي وحيد‌للأبد بحبيبة فهل كان ليتجرع هذا الإذلال؟! أشفق عليه من أعماق قلبي! ويغيظني أن الفتيات يصطففن لرؤية آلموند!”

ابتلعت هتافات الجماهير المدوية بقية كلمات آلموند.

“أصبت! فالتحكم بالحشود عادل للجميع بلا استثناء؛ وتلك مقولة مقدسة في ألعاب MOBA!”

— وااااااو!!

انبثقت فقاعات مائية متتالية حلقت بسرعة خارقة صوب وحيد‌للأبد.

— هكذا يكون الرد!

وضع آلموند سهمًا بين أسنانه وهو يجيبها؛ فرمية واحدة حاسمة ستحدد مصير النزال، وتشكل الضربة القاضية لكسر شوكة وحيد‌للأبد.

— إلى الجولة الثالثة الفاصلة!!!

“نعم، الرمية الأولى كانت الأهم، واستقرت في مقتل.”

— آلموند! آلموند! آلموند!

[تم القضاء على العدو!]

— الجندي‌الكسول يقدم ملحمة تاريخية!

“كأنهم يثأرون لما حاق بهم في الجولة الأولى!”

اهتزت المدرجات طربًا وحماسة؛ فقد ترقب مشجعو نجوم المنطاد تلك اللحظة المجيدة لسحق غرور وحيد‌للأبد ورد الصاع صاعين.

— اتركوا الفتى وشأنه!

←↓↑→

وصل تاكو متأخرًا بخطوات معدودة، غير أن توقيته جاء مثاليًا، فقذف شباكه الحصينة:

“آاااخ! ما كل هذا التحكم بالحشود المتواصل?!”

“أجل؛ فلنبدأ المعركة.”

طوق ملك‌البرتقال ذراعيه حول جسده كمن يتلقى الضربات في الاستوديو:

— ههههههه!

“تجميد صقيعي، ثم أسر في الفقاعة المائية، وتتويج بشباك الصياد! تناغم قتالي يأسر العقول!”

“مستحيل! فهو عاجز عن إلقاء نظرة واحدة نحوها أصلاً!”

“رغم حمله لرتبة المتحدي، هلك دون أن يملك رفاهية الحراك!”

عجز عن صناعة أي فارق فوق أرض الميدان؛ ومع تقويض قوتهم الضاربة، حسم نجوم المنطاد الجولة بأريحية تامة.

“يستحيل الفكاك من التجميد بتلك السهولة، حتى لأعظم المتحدين!”

طاخ طاخ!

“أصبت! فالتحكم بالحشود عادل للجميع بلا استثناء؛ وتلك مقولة مقدسة في ألعاب MOBA!”

طقطقة!

“على أي حال، مر وقت طويل مذ رأينا آلموند يقبض على القوس؛ وبفضله، غدت متابعة المباراة متعة بصرية منعشة!”

رد آلموند دون أن يخفف من سرعته: “إن أبطأت اندفاعي فسيفطن للمكيدة ويفر هاربًا في التو واللحظة.”

“صحيح؛ فقلما تجد لاعبًا يقوى على التصويب بتلك الدقة الإعجازية من أقصى مدى مستعينًا برامي الصقيع، على الأقل في هذه البطولة؛ وذلك أمر محسوم لا مراء فيه.”

“مهلًا! لم يعد يعنيهم الفوز المجرد؛ بل يكرسون جهدهم لإبراح الفتى ضربًا!”

“نعم، الرمية الأولى كانت الأهم، واستقرت في مقتل.”

انزلاق!

“السر الحقيقي يكمن في مباغتة وحيد‌للأبد دون أن يلمح السهم القادم؛ فلو رآه لتفاداه بمهارته المعهودة.”

انتقل البث إلى الفاصل الإعلاني مع انسحاب اللاعبين إلى بهو الانتظار.

“تعمد آلموند الرمي من خلف ظهر ميهو مستغلًا عجز وحيد‌للأبد عن النظر في اتجاهها!”

أجابها آلموند بحزم: “نعم.”

ضرب ملك‌البرتقال جبهته بكفه إثر استماع تحليل زميله:

تَك.

“يا للقسوة والضراوة! أهكذا يلعب المشاهير والمحبوبون?!”

— اتركوه وشأنه أرجوكم!

“عفوًا؟”

 

“يوظفون الفتاة التي يخجل منها ليسخروا منه ويهينوه جماعيًا!”

ضحك المذيع وعقب ساخرًا: “أظنك أنت أكثر من يسخر منه يا ملك‌البرتقال!”

— ههههههه!

ثبت آلموند قوسه صوب جسد وحيد‌للأبد المبتل.

— ملك‌البرتقال ممثل كوميدي بالفطرة!

“أفضل حبة لوز في العالم! آلموند!”

— بصراحة… كأنهم ينكلون به عمدًا…

— 38 محاولة اغتيال؟! مبالغة رهيبة، ههههه!

— لمَ بدأت عيناي تفيضان بالدموع شفقة عليه…

انبثق آلموند من بعيد منزلقًا فوق لوحه الجليدي؛ وفور ترجله، جهز أربعة سهام دفعة واحدة، عازمًا على إمطار هدفه بوابل من الرمايات السريعة دون الحاجة لمراعاة التوازن.

ضحك المذيع وعقب ساخرًا: “أظنك أنت أكثر من يسخر منه يا ملك‌البرتقال!”

 

“أنا…؟ إحم!”

أدى تفعيل المهارة إلى تجميد المياه المنسابة تحته، متيحًا له الانزلاق السريع فوق سطحها الأملس؛ وخلفت تحركات أكوا وراءها مجرى مائيًا رقراقًا رسم له طريقًا ممهدًا يقطعه كالسهم.

— قصف جبهة في محله، ههههه!

وصف المعلقون ما جرى بأنه تنمر علني صريح؛ فقد استهل موكب سقوط وحيد‌للأبد المتتالي دون هوادة.

— ضبطوه متلبسًا!

تسمر بصره بهدوء تام على الهدف المنشود؛ واستقر الوتر بمحاذاة شفتيه بينما انسحبت يده اليمنى للخلف بثبات مطلق. تلاشت أنفاسه وخرست هتافات المشجعين من حوله.

عقب ارتقائه للمستوى الخامس، تبنى وحيد‌للأبد أسلوبًا حذرًا؛ غير أن ذلك لم يجدِ نفعًا. فما إن بلغ فريق نجوم المنطاد المستوى السادس، حتى انقضوا عليه بمهاراتهم الخارقة دفعة واحدة:

— بصراحة… كأنهم ينكلون به عمدًا…

[جبل الصقيع]

اهتزت المدرجات طربًا وحماسة؛ فقد ترقب مشجعو نجوم المنطاد تلك اللحظة المجيدة لسحق غرور وحيد‌للأبد ورد الصاع صاعين.

كوااااك!

أفلتت يده اليمنى وتر القوس في سكون تام.

سد جدار الجليد الذي شيده آلموند مسار فرار وحيد‌للأبد، تاركًا إياه مكشوفًا أمام وابل السهام؛ وتلته مهارة ميهو الخارقة:

بيد أن…

[البَرَد]

لقد دمر وحيد‌للأبد، الذي أذاقهم مرارة الهزيمة في الجولة الأولى، تدميرًا ساحقًا؛ فآلموند بشر في نهاية المطاف، وغمرته مشاعر غبطة ورضا لا حدود لها.

شاااا…!

“لهاث… لهاث… وصلت في الوقت المناسب أخيرًا!”

غمر طوفان هائل من الجليد جسد وحيد‌للأبد، ولم يدع له مجالًا لالتقاط أنفاسه؛ وتزامن ذلك مع إطلاق شباك تاكو…

عجز عن صناعة أي فارق فوق أرض الميدان؛ ومع تقويض قوتهم الضاربة، حسم نجوم المنطاد الجولة بأريحية تامة.

طاخ طاخ!

“يستحيل الفكاك من التجميد بتلك السهولة، حتى لأعظم المتحدين!”

في تلك الأثناء، انهمر زهاء عشرين سهمًا صقيعيًا حولت وحيد‌للأبد إلى ما يشبه القنفذ الممتلئ بالأشواك!

في تلك الأثناء، انهمر زهاء عشرين سهمًا صقيعيًا حولت وحيد‌للأبد إلى ما يشبه القنفذ الممتلئ بالأشواك!

[الجندي‌الكسول في حالة هياج!]

اثنتا عشرة ميتة! رقم معتاد في طوابير التصنيف الفردي العشوائية، غير أنه نادر الحدوث في بطولات الفرق الاحترافية؛ ليفصح بجلاء عن هيمنة كاسحة فرضها نجوم المنطاد.

وصف المعلقون ما جرى بأنه تنمر علني صريح؛ فقد استهل موكب سقوط وحيد‌للأبد المتتالي دون هوادة.

“تأهبي.”

“آه، وحيد‌للأبد! أيسقط صريعًا للمرة الألف?!”

صفق تاكو بكفيه وأعلن بابتسامة مشرقة: “حسنًا! لا أملك أدنى ملاحظة سلبية على هذه الجولة؛ فقد سارت الخطة بإتقان مطلق! وسنعتمد الاستراتيجية ذاتها في الجولة الحاسمة، فمن الواضح عجزهم التام عن مجاراتها.”

“لو كنت مكانه لفقدت عقلي تمامًا!”

“أخي! أوشكت على الوصول؟”

“كأنهم يثأرون لما حاق بهم في الجولة الأولى!”

“سيؤثر هذا الانهيار النفسي على أدائه في الجولة الثالثة بلا شك!”

طاخ!

عقب ارتقائه للمستوى الخامس، تبنى وحيد‌للأبد أسلوبًا حذرًا؛ غير أن ذلك لم يجدِ نفعًا. فما إن بلغ فريق نجوم المنطاد المستوى السادس، حتى انقضوا عليه بمهاراتهم الخارقة دفعة واحدة:

أنى التفتت عدسة البث، رصدت وحيد‌للأبد إما متراجعًا، أو متجمدًا، أو ملقى على الأرض جثة هامدة!

“أصبت! فالتحكم بالحشود عادل للجميع بلا استثناء؛ وتلك مقولة مقدسة في ألعاب MOBA!”

— المشهد يذكرني بأيام التنمر المدرسي…

وصف المعلقون ما جرى بأنه تنمر علني صريح؛ فقد استهل موكب سقوط وحيد‌للأبد المتتالي دون هوادة.

— كفاكم تنكيلًا بالفتى المسكين!

وضع تاكو يده على كتف آلموند:

— اتركوه وشأنه أرجوكم!

‘من أين أتى هذا…’

رغم استنزافهم لكامل قواه، واصل نجوم المنطاد تركيز كامل ضغطهم عليه دون رحمة:

— اتركوه وشأنه أرجوكم!

“مهلًا! لم يعد يعنيهم الفوز المجرد؛ بل يكرسون جهدهم لإبراح الفتى ضربًا!”

طَك.

تساءلت ميهو بدهشة: “أخي آلموند، أنكرر الهجوم عليه مجددًا؟”

شاااا…!

أجابها آلموند بحزم: “نعم.”

“وحيد‌للأبد ليس بطل نار اليوم؛ بل تحول إلى قنفذ سهام حقيقي!”

“أرى أن نركز على مسار آخر…”

“ما رأيك يا آلموند؟ لعبة ليل ممتعة للغاية، أليس كذلك؟”

“كلا، تلك هي استراتيجيتنا المعتمدة؛ هذا ما قرره تاكو.”

“أصبت! فالتحكم بالحشود عادل للجميع بلا استثناء؛ وتلك مقولة مقدسة في ألعاب MOBA!”

ضحك تاكو بحرج: “هههه… صحيح، هذا ما قلته بالفعل.”

فتح عينيه مجددًا، ليتراءى له ظهر ميهو العاري في الأفق.

ادعى آلموند الالتزام بالخطة، غير أن الجميع أدرك أنه ثأر شخصي من أحداث الجولة الأولى؛ حتى تجرع وحيد‌للأبد وابلًا من السهام سيطارده في كوابيس نومه حتمًا.

كما أوضح المعلقون، تصدع اتزان وحيد‌للأبد النفسي تمامًا:

“وحيد‌للأبد ليس بطل نار اليوم؛ بل تحول إلى قنفذ سهام حقيقي!”

ثبت آلموند قوسه صوب جسد وحيد‌للأبد المبتل.

“سيؤثر هذا الانهيار النفسي على أدائه في الجولة الثالثة بلا شك!”

وصل تاكو متأخرًا بخطوات معدودة، غير أن توقيته جاء مثاليًا، فقذف شباكه الحصينة:

“أفضل حبة لوز في العالم! آلموند!”

بدت مراوغتها شبه مستحيلة؛ وكما كان متوقعًا، انفجرت إحدى الفقاعات لتغمر جسد وحيد‌للأبد بالمياه.

صرخ ملك‌البرتقال متقمصًا مشاعر وحيد‌للأبد: “العالم ظالم وقاسٍ! لو حظي وحيد‌للأبد بحبيبة فهل كان ليتجرع هذا الإذلال؟! أشفق عليه من أعماق قلبي! ويغيظني أن الفتيات يصطففن لرؤية آلموند!”

— قصف جبهة في محله، ههههه!

قاطعه المذيع: “ملك‌البرتقال! تذكر أنك رجل متزوج!”

— كفاكم تنكيلًا بالفتى المسكين!

“أوف!”

ضحك المذيع وعقب ساخرًا: “أظنك أنت أكثر من يسخر منه يا ملك‌البرتقال!”

كما أوضح المعلقون، تصدع اتزان وحيد‌للأبد النفسي تمامًا:

“شد وتر القوس وإطلاق السهام سيظل الأمر ذاته دومًا.”

‘سـ-سحقًا… لِمَ يفعلون بي كل هذا بحق اللعنة؟!’

— يا له من فتى مسكين…

عجز عن صناعة أي فارق فوق أرض الميدان؛ ومع تقويض قوتهم الضاربة، حسم نجوم المنطاد الجولة بأريحية تامة.

‘أشعر بارتياح عارم.’

“آاااه~~~ مباراة رائعة!”

‘لهذا النصر مغزى استراتيجي عميق.’

“وبهذا يدرك نجوم المنطاد التعادل بجدارة واقتدار! أداء استثنائي ينسي الجماهير تعثر الجولة الأولى، لتميل كفة الزخم لصالحهم بالكامل!”

“يستحيل الفكاك من التجميد بتلك السهولة، حتى لأعظم المتحدين!”

تفجر النكسوس معلنًا إسدال الستار على الجولة الثانية.

“أجل؛ فلنبدأ المعركة.”

“اختتم وحيد‌للأبد الجولة باثنتي عشرة سقطة (12 ديد)!”

كما أوضح المعلقون، تصدع اتزان وحيد‌للأبد النفسي تمامًا:

اثنتا عشرة ميتة! رقم معتاد في طوابير التصنيف الفردي العشوائية، غير أنه نادر الحدوث في بطولات الفرق الاحترافية؛ ليفصح بجلاء عن هيمنة كاسحة فرضها نجوم المنطاد.

أجابها آلموند بحزم: “نعم.”

“أظن أن كبرياءه تحطم إلى غير رجعة.”

فتح عينيه مجددًا، ليتراءى له ظهر ميهو العاري في الأفق.

“إنه كابوس مرعب بكل المقاييس.”

“السر الحقيقي يكمن في مباغتة وحيد‌للأبد دون أن يلمح السهم القادم؛ فلو رآه لتفاداه بمهارته المعهودة.”

“لو كنت في مكانه لحذفت كافة حساباتي على منصات التواصل فورًا!”

رد آلموند دون أن يخفف من سرعته: “إن أبطأت اندفاعي فسيفطن للمكيدة ويفر هاربًا في التو واللحظة.”

ظل التجهم مخيمًا على ملامح وحيد‌للأبد حتى بعد مغادرة الميدان.

←↓↑→

“وحيد‌للأبد فتى يافع في مقتبل شبابه؛ ولن ألومه إن أجهش بالبكاء.”

كما أوضح المعلقون، تصدع اتزان وحيد‌للأبد النفسي تمامًا:

“قد تصيبه صدمة ما بعد الصدمة! سجلت الشاشات اثنتي عشرة ميتة، غير أنهم حاولوا اغتياله ثمانيًا وثلاثين مرة! حتى أعتى المجرمين لم يتلقوا هذا الاستهداف الشرس!”

“رغم حمله لرتبة المتحدي، هلك دون أن يملك رفاهية الحراك!”

— ههههههه!

“آه، وحيد‌للأبد! أيسقط صريعًا للمرة الألف?!”

— يا له من فتى مسكين…

“تحركات ميهو مريبة وتثير الشكوك! يتعين على وحيد‌للأبد تفكيك لغزها فورًا!”

— اتركوا الفتى وشأنه!

[صعق الشباك]

— 38 محاولة اغتيال؟! مبالغة رهيبة، ههههه!

“أرى أن نركز على مسار آخر…”

هدأت قهقهات الجماهير تدريجيًا.

عجز عن صناعة أي فارق فوق أرض الميدان؛ ومع تقويض قوتهم الضاربة، حسم نجوم المنطاد الجولة بأريحية تامة.

“حسنًا! أثبت نجوم المنطاد جدارتهم في التدريبات، واليوم يبرهنون على صلابتهم في النزالات الرسمية! في حين أظهر عودة العازب شراسة كبرى ضد الكبار! التقى الفريقان واحتكما للتعادل 1 – 1؛ ولا مجال للتراجع الآن، فالجولة الثالثة والفاصلة على الأبواب! فاصل إعلاني قصير ونعود إليكم فورًا!”

“ماذا?!”

انتقل البث إلى الفاصل الإعلاني مع انسحاب اللاعبين إلى بهو الانتظار.

‘الآن.’

←↓↑→

تهللت أسارير آلموند.

“يا له من شعور منعش ولذيذ!”

‘أهي مرتي الأولى التي أتجول فيها وحيدًا؟’

“وااااااو!”

 

قفز أعضاء الفريق فرحًا وابتهاجًا في بهو عالم ‘ذيس وورلد’؛ حتى إن علكة تدحرج فوق الأرضية مرحًا. وظل آلموند محافظًا على هدوئه ورزانته لعلمه بأن المعركة لم تنتهِ بعد.

— ضبطوه متلبسًا!

بيد أن…

— آلموند! آلموند! آلموند!

‘أشعر بارتياح عارم.’

‘كم سيطول هذا التجميد اللعين!؟’

لقد دمر وحيد‌للأبد، الذي أذاقهم مرارة الهزيمة في الجولة الأولى، تدميرًا ساحقًا؛ فآلموند بشر في نهاية المطاف، وغمرته مشاعر غبطة ورضا لا حدود لها.

استوعب آلموند أخيرًا كيفية إدارة تدفق المباريات؛ وبحسب معاييره، لم تتطلب هذه الجولة أي مراجعة تكتيكية.

‘لهذا النصر مغزى استراتيجي عميق.’

طاخ!

فالأمر لم يقتصر على مجرد الفوز، بل فككوا استراتيجية الخصم تفكيكًا محكمًا؛ وتوج نجوم المنطاد جهودهم بأسلوب تجوال هجومي لم يسبق لهم استخدامه، مما سيضع سائر الخصوم المستقبليين في حيرة وإرباك شديدين.

“مهلًا! لم يعد يعنيهم الفوز المجرد؛ بل يكرسون جهدهم لإبراح الفتى ضربًا!”

‘وفوق كل ذلك، جاء النزال متقنًا خاليًا من الشوائب.’

شاااا…!

استوعب آلموند أخيرًا كيفية إدارة تدفق المباريات؛ وبحسب معاييره، لم تتطلب هذه الجولة أي مراجعة تكتيكية.

صرخ ملك‌البرتقال متقمصًا مشاعر وحيد‌للأبد: “العالم ظالم وقاسٍ! لو حظي وحيد‌للأبد بحبيبة فهل كان ليتجرع هذا الإذلال؟! أشفق عليه من أعماق قلبي! ويغيظني أن الفتيات يصطففن لرؤية آلموند!”

صفق تاكو بكفيه وأعلن بابتسامة مشرقة: “حسنًا! لا أملك أدنى ملاحظة سلبية على هذه الجولة؛ فقد سارت الخطة بإتقان مطلق! وسنعتمد الاستراتيجية ذاتها في الجولة الحاسمة، فمن الواضح عجزهم التام عن مجاراتها.”

‘سـ-سحقًا… لِمَ يفعلون بي كل هذا بحق اللعنة؟!’

تهللت أسارير آلموند.

‘كم سيطول هذا التجميد اللعين!؟’

‘كنت على يقين من ذلك.’

تمثلت هذه الغارة في أول تجربة تجوال فردي يخوضها آلموند بمفرده؛ غير أن إجابته جاءت في منتهى البساطة:

أسعده تطابق رؤيته مع قراءة تاكو للأحداث.

[البَرَد]

طَك.

“أنا…؟ إحم!”

وضع تاكو يده على كتف آلموند:

انطلق آلموند ينساب فوق مسار جليدي متدفق، بعدما استوعب أسرار تلك المهارة وصار أكثر ألفة بها:

“ما رأيك يا آلموند؟ لعبة ليل ممتعة للغاية، أليس كذلك؟”

طاخ!

إنها ممتعة؛ بلا أدنى ريب.

أبى أن يتكرر سيناريو الجولة الأولى البائس.

ففوق أرض المعركة، يشكل العمل الجماعي الركيزة الأساسية لتقويض استراتيجيات الخصوم وإحباطها؛ وتلك هي العناصر الساحرة التي تلهب الأدرينالين وتفجر الحماسة في الصدور. وفي تلك اللحظة بالذات، تلاشت من مخيلة آلموند ذكريات الرماية بالقوس بل حتى طيف سويون؛ وبعد برهة تأمل وجيزة، ارتسمت ابتسامة صادقة على شفتيه وأومأ برأسه موافقًا:

“آاااه~~~ مباراة رائعة!”

“إنها ممتعة حقًا.”

دوى الإعلان الرسمي في سماء الساحة في اللحظة ذاتها:

في ذلك اليوم المشهود، واصل فريق نجوم المنطاد زحفهم ليحصدوا فوزًا كاسحًا في الجولة الثالثة الفاصلة.
————————

“آاااه~~~ مباراة رائعة!”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

“مهلًا! لم يعد يعنيهم الفوز المجرد؛ بل يكرسون جهدهم لإبراح الفتى ضربًا!”

 

“مهلًا! لم يعد يعنيهم الفوز المجرد؛ بل يكرسون جهدهم لإبراح الفتى ضربًا!”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“أخي! أوشكت على الوصول؟”

“… غرغرة!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط