التجوال (2)
الفصل 217. التجوال (2)
أدرك بولوك حجم التدريبات القاسية التي خاضها فريقه؛ حتى إنه شخصيًا نزف من أنفه إبان فترات الإعداد الشاقة للبطولة.
“يتعين علينا إيلاء كامل تركيزنا لاختيار شخصية أكوا.”
“همم… أرجو أن يكون الأمر كذلك؛ وأتمنى ألا تكون إصابة بدنية تعيقه.”
حاول المحلل التحدث برزانة، غير أن ملكالبرتقال قاطعه مازحًا:
— قد يتجرع الهزيمة حقًا هذه المرة…
“المعذرة يا صاح! حتى وإن لم تنبهنا، فالعيون شاخصة نحوها! ومن ذا الذي يقوى على صرف بصره عن ذلك المشهد?!”
“إحم…”
— صدقت في كل كلمة، ههههههه!
“راميالفراولة مرعب بحق! أخت صغرى بتلك العضلات المفتولة؟! مسكين بولوك لم يرَ كابوسًا كهذا في حياته!”
— لست إنسانًا سويًا إن شحت ببصرك عنها!
“فهمت؛ ثمة نهر يفصل بين المسارين الأوسط والسفلي، وينوون استغلال مجراه المتجمد للوثوب نحو المسار الأوسط!”
— حتى أنا كفتاة عجزت عن مقاومة النظر إليها!
[وحيدللأبد]
— حتى آلموند، المشهور بتفادي الفتيات، زاغت عيناه وارتبك!
“بالتأكيد؛ فلو اقتصرت الرغبة على مظهر حفلة المسبح لتوفرت أمامها خيارات كثر… أليس كذلك يا ملكالبرتقال؟”
دوت ضحكات الجماهير في الاستوديو.
— بعد عشر دقائق… ستتحقق نبوءة المذيع بالحرف الواحد~!
“إحم…”
فليست كل الشخصيات مهيأة للتجوال؛ وثمة أبطال فُصلت خصائصهم للتنقل السريع، ورامي الصقيع أبرزهم.
عدل المحلل نظاراته الحمراء وحدج ملكالبرتقال بنظرة صارمة؛ إذ أراد نقاشًا تكتيكيًا جادًا:
— إدمان اللعب بسوليا خطر جسيم على الشباب…
“أقر بجمال ميهو، غير أن ما أود تفصيله أنها لم تختر أكوا لمجرد ارتداء حلة حفلة المسبح.”
‘مـ… ما هذا بحق السماء…؟!’
“أوه؟ أثمة غاية تكتيكية أخرى كامنة خلف اختيار أكوا؟”
تواصل صراخ ثنائي سومايك عبر القناة الصوتية.
“بالتأكيد؛ فلو اقتصرت الرغبة على مظهر حفلة المسبح لتوفرت أمامها خيارات كثر… أليس كذلك يا ملكالبرتقال؟”
[الأتباع المقتولون: 85]
ظل ملكالبرتقال يحدق نحو شاشة ميهو، ولم يستفق إلا حين وخزته نظرات المحلل:
“أوه!”
“ههههه! المعذرة! معك كامل الحق؛ فاختيار أكوا ركيزة مفصلية!”
“أ-أبهذه السرعة الخارقة?!”
تساءل المذيع في دهشة مصطنعة: “أحقًا ترى ذلك يا ملكالبرتقال؟”
“فهمت؛ ثمة نهر يفصل بين المسارين الأوسط والسفلي، وينوون استغلال مجراه المتجمد للوثوب نحو المسار الأوسط!”
“نعم؛ فوحيدللأبد يظل لاعبًا برتبة المتحدي؛ فهل يُعقل أن تنهار حصونه أمام بطلة ترتدي البكيني?!”
غابت عن ذهنه حقيقة حاسمة؛ فحين يتقمص لاعب شخصية ‘المعتوه – ليكورد’، فإن تخصصه الأبرز ينصب على نصب الكمائن المضادة!
“أولن ينهار…؟”
عدل المحلل نظاراته الحمراء وحدج ملكالبرتقال بنظرة صارمة؛ إذ أراد نقاشًا تكتيكيًا جادًا:
انفجرت قنوات الدردشة بالضحك إثر تكهن المذيع بهزيمة وحيدللأبد:
“صحيح تمامًا.”
— ههههههه!
“آاااه! ما هذا المشهد الرهيب!”
— المذيع يتحدث بمنتهى الجدية واليقين!
“على أي حال، ها هو يقبض على قوس رامي الصقيع بكلتا يديه؛ ولا بد أن أداءه يختلف جذريًا لكونه متمرسًا بالقوس منذ صغره.”
— إدمان اللعب بسوليا خطر جسيم على الشباب…
“صحيح؛ فالصياد يسحب الحلفاء بشباكه بسرعة بالغة!”
— قد يتجرع الهزيمة حقًا هذه المرة…
“وما صلة هذا الفارق بالتجوال؟”
— بعد عشر دقائق… ستتحقق نبوءة المذيع بالحرف الواحد~!
“… هذا صحيح، غير أنه ملزم بتوظيفها في مواجهة اليوم؛ فمهمته اليوم لا تتمثل في سحق المسار السفلي، بل في استئصال شأفة وحيدللأبد.”
هز ملكالبرتقال رأسه نافيًا: “ينطوي اختيار أكوا على استراتيجية محكمة ترتبط برامي الصقيع والصياد.”
“لم نشهد أي سقوط حتى الآن؛ فهل ثمة فارق في تصفية الأتباع على الأقل؟”
“هاه؟! المسار السفلي؟!”
“… هذا صحيح، غير أنه ملزم بتوظيفها في مواجهة اليوم؛ فمهمته اليوم لا تتمثل في سحق المسار السفلي، بل في استئصال شأفة وحيدللأبد.”
“صحيح تمامًا؛ فاختيار أكوا استراتيجية موجهة لخدمة المسار السفلي، وتهدف لإطلاق طاقات آلموند الكامنة!”
سرت قشعريرة باردة في نخاع بولوك لرؤية ذلك القناع الضاحك يرتديه جسد راميالفراولة المفتول العضلات؛ وصرخ: “تبًا لك!”
رفع المحلل نظاراته وأومأ موافقًا: “التناغم بين رامي الصقيع وأكوا ملفت للغاية؛ وتلك إحدى أندر مهارات التناغم الحقيقي في ليل.”
رغم تواضع ضرر رامي الصقيع، أجبر آلموند خصومه على الانكفاء والتراجع؛ فما إن يهم أحدهم بضرب تابع، حتى ينهمر عليه وابل من السهام الصقيعية.
“آه، بلى؛ فالخصم يتجمد بسرعة ما إن تصيبه أسهم الصقيع المبللة بمياه أكوا، أليس كذلك؟”
“أوه، أتقصد أنها ورقة سرية ادخرها للمفاجأة؟”
“بالضبط؛ بل في قصة اللعبة الأصلية، يجمع ليون وأكوا رباط حب ورومانسية.”
طاخ!
“يا لحظك السعيد يا آلموند، يملؤني الحسد!” قاطعهم ملكالبرتقال بمرح، فتعالت الضحكات.
طاخ!
رمقه المحلل ببرود: “زوجتك تتابع البث في هذه اللحظة على الأرجح.”
إلى جانب ذلك، تظل حماية البرج الأولوية القصوى لأي لاعب خط؛ فيتعين عليه التجوال والعودة بلمح البصر كيلا يترك برجه فريسة سهلة للدمار ويفقد أفضليته في الميدان.
“أوف!”
رفع المحلل نظاراته وأومأ موافقًا: “التناغم بين رامي الصقيع وأكوا ملفت للغاية؛ وتلك إحدى أندر مهارات التناغم الحقيقي في ليل.”
ابتلع ملكالبرتقال لسانه فور سماع سيرة زوجته؛ مما أتاح للمحلل استئناف تحليله:
“صحيح؛ فرامي الصقيع يحوز مهارة ‘لوح التزلج الجليدي’ التي تمنحه سرعة فائقة فوق التضاريس المتجمدة.”
“رامي الصقيع رامٍ أساسي متخصص في التجوال والمساندة؛ لا ينتج ضررًا فادحًا، لكنه يمد يد العون بالتحرك السريع. وكما أسلفت، فهو يتمتع بتكامل خارق مع أكوا.”
بوووم!
صفق المذيع بكفيه: “آه~! أيعني هذا أن آلموند وتاكو يخططان للتجوال وغزو المسار الأوسط معًا?!”
انفجرت قنوات الدردشة بالضحك إثر تكهن المذيع بهزيمة وحيدللأبد:
“أصبت كبد الصواب.”
عدل المحلل نظاراته الحمراء وحدج ملكالبرتقال بنظرة صارمة؛ إذ أراد نقاشًا تكتيكيًا جادًا:
يشير مصطلح ‘التجوال’ إلى مغادرة اللاعب لمساره المخصص لنجدة بقية قطاعات الخريطة.
سرت قشعريرة باردة في نخاع بولوك لرؤية ذلك القناع الضاحك يرتديه جسد راميالفراولة المفتول العضلات؛ وصرخ: “تبًا لك!”
“إن اعتمدوا على رامي الصقيع، فلن يشكل التجوال معضلة!”
[الأتباع المقتولون: 21]
فليست كل الشخصيات مهيأة للتجوال؛ وثمة أبطال فُصلت خصائصهم للتنقل السريع، ورامي الصقيع أبرزهم.
“… هذا صحيح، غير أنه ملزم بتوظيفها في مواجهة اليوم؛ فمهمته اليوم لا تتمثل في سحق المسار السفلي، بل في استئصال شأفة وحيدللأبد.”
“صحيح؛ فرامي الصقيع يحوز مهارة ‘لوح التزلج الجليدي’ التي تمنحه سرعة فائقة فوق التضاريس المتجمدة.”
“رامي الصقيع رامٍ أساسي متخصص في التجوال والمساندة؛ لا ينتج ضررًا فادحًا، لكنه يمد يد العون بالتحرك السريع. وكما أسلفت، فهو يتمتع بتكامل خارق مع أكوا.”
“فهمت؛ ثمة نهر يفصل بين المسارين الأوسط والسفلي، وينوون استغلال مجراه المتجمد للوثوب نحو المسار الأوسط!”
— المذيع يتحدث بمنتهى الجدية واليقين!
“صحيح تمامًا.”
تردد المحلل للحظات قبل أن يضيف ملحوظة دقيقة: “يتسم ران بالضعف في مستهل المباراة، بينما يحوز رامي الصقيع بأسًا مبكرًا ملحوظًا. وفوق كل ذلك… راقبت تحركات آلموند عن كثب…” تحير المحلل إن جاز الخوض في تلك التفاصيل: “… لقد تعمد اعتماد أساليب لعب تعفيه من إجهاد ذراعه اليمنى، ولا سيما إبان تقمصه لشخصية ران.”
تمثل سرعة الحركة حجر الزاوية لإنجاح خطط التجوال؛ ولا يقتصر الأمر على اندفاعة خاطفة عابرة، بل يتطلب سرعة مستدامة تقطع المسافات في غمضة عين.
— كيف تقوى على التركيز وميهو أمامه بتلك الحلة؟ أعذره تمامًا!
إلى جانب ذلك، تظل حماية البرج الأولوية القصوى لأي لاعب خط؛ فيتعين عليه التجوال والعودة بلمح البصر كيلا يترك برجه فريسة سهلة للدمار ويفقد أفضليته في الميدان.
“الفارق شبه معدوم?!”
استطرد المذيع: “بلغني أن آلموند لم يستدعِ مهارة لوح التزلج قط إبان تدريباته برامي الصقيع.”
أدرك بولوك حجم التدريبات القاسية التي خاضها فريقه؛ حتى إنه شخصيًا نزف من أنفه إبان فترات الإعداد الشاقة للبطولة.
“… هذا صحيح، غير أنه ملزم بتوظيفها في مواجهة اليوم؛ فمهمته اليوم لا تتمثل في سحق المسار السفلي، بل في استئصال شأفة وحيدللأبد.”
— وحيدللأبد يا فتى… أستتجرع الهزيمة حقًا أمام ملابس السباحة؟! ههههه!
“إن عجزوا عن دحر وحيدللأبد، فلن يظفروا بالنصر؛ وأدرك تاكو تلك المعادلة فصاغ استراتيجية ‘سحق المسار الأوسط’ بإحكام.”
يشير مصطلح ‘التجوال’ إلى مغادرة اللاعب لمساره المخصص لنجدة بقية قطاعات الخريطة.
“خلاصة القول: نعم!” عاد ملكالبرتقال للحديث: “عقد نجوم المنطاد عزمهم على إسقاط وحيدللأبد وكسر شوكته؛ وذلك هو الهدف الأوحد الذي شغلهم!”
“يا لحظك السعيد يا آلموند، يملؤني الحسد!” قاطعهم ملكالبرتقال بمرح، فتعالت الضحكات.
“نعم! وفي الوقت الراهن، يمارس آلموند ضغطًا هجوميًا كاسحًا على المسار السفلي؛ فيمهد مساره تمهيدًا للانطلاق في التجوال!”
رفع المحلل نظاراته وأومأ موافقًا: “التناغم بين رامي الصقيع وأكوا ملفت للغاية؛ وتلك إحدى أندر مهارات التناغم الحقيقي في ليل.”
[آلموند]
اشتعلت مدرجات الجماهير بالهتاف إثر ذلك السجال الباهر؛ وتحمس بولوك للمجازفة بدلًا من التراجع، طامعًا في فرصة أخيرة.
[الأتباع المقتولون: 37]
طاخ! طاخ! طاخ!
[مايكجو]
طاخ! طاخ!
[الأتباع المقتولون: 21]
“سحقًا! إياكم ومنح آلموند بطلًا يحمل قوسًا بعد اليوم!”
اتسعت الهوة الرقمية في تصفية الأتباع بين آلموند ورامي الخصم اتساعًا شاسعًا.
“يا أخي الحبيب، أتمارس تمارين الظهر اليوم؟”
“وما صلة هذا الفارق بالتجوال؟”
“يتعين عليه دفع موجات أتباعه عميقًا نحو برج العدو؛ حتى يوفر لنفسه متسعًا كافيًا من الوقت للذهاب نحو المسار الأوسط ومباغتة الخصم، ثم العودة دون أن يخسر مساره!”
“نعم! وفي الوقت الراهن، يمارس آلموند ضغطًا هجوميًا كاسحًا على المسار السفلي؛ فيمهد مساره تمهيدًا للانطلاق في التجوال!”
“فهمت الآن! ألهذا السبب يمارس هذا الضغط الهجومي الشرس؟! كأنه نزل الميدان ليفترسهم!”
[الأتباع المقتولون: 21]
رغم تواضع ضرر رامي الصقيع، أجبر آلموند خصومه على الانكفاء والتراجع؛ فما إن يهم أحدهم بضرب تابع، حتى ينهمر عليه وابل من السهام الصقيعية.
طاخ! طاخ! طاخ!
طاخ! طاخ! طاخ!
“همم… أرجو أن يكون الأمر كذلك؛ وأتمنى ألا تكون إصابة بدنية تعيقه.”
استحال على الخصم الاقتراب أمام ذلك الطوفان المنهمر من السهام المتتالية.
ظل ملكالبرتقال يحدق نحو شاشة ميهو، ولم يستفق إلا حين وخزته نظرات المحلل:
“آه! مايكجو محاصر تمامًا ولا يملك أدنى مساحة للمناورة!”
طاخ، طاخ!
“يبدو آلموند في ثوب مغاير كليًا مقارنة بالجولة السابقة?!”
[تجميد]
تردد المحلل للحظات قبل أن يضيف ملحوظة دقيقة: “يتسم ران بالضعف في مستهل المباراة، بينما يحوز رامي الصقيع بأسًا مبكرًا ملحوظًا. وفوق كل ذلك… راقبت تحركات آلموند عن كثب…” تحير المحلل إن جاز الخوض في تلك التفاصيل: “… لقد تعمد اعتماد أساليب لعب تعفيه من إجهاد ذراعه اليمنى، ولا سيما إبان تقمصه لشخصية ران.”
دوت ضحكات الجماهير في الاستوديو.
“أوه، أتقصد أنها ورقة سرية ادخرها للمفاجأة؟”
“أ-أبهذه السرعة الخارقة?!”
“همم… أرجو أن يكون الأمر كذلك؛ وأتمنى ألا تكون إصابة بدنية تعيقه.”
طاخ! طاخ!
“إصابة بدنية؟! نأمل جميعًا السلامة له والتعافي الكامل.”
خاضت ميهو النزال ندًا لند في وجه وحيدللأبد!
“على أي حال، ها هو يقبض على قوس رامي الصقيع بكلتا يديه؛ ولا بد أن أداءه يختلف جذريًا لكونه متمرسًا بالقوس منذ صغره.”
“يتعين عليه دفع موجات أتباعه عميقًا نحو برج العدو؛ حتى يوفر لنفسه متسعًا كافيًا من الوقت للذهاب نحو المسار الأوسط ومباغتة الخصم، ثم العودة دون أن يخسر مساره!”
تنحنح المحلل: “إن استمر انحسارهم في المسار السفلي، فسيجد وحيدللأبد نفسه في موقف بالغ الحرج.”
هز ملكالبرتقال رأسه نافيًا: “ينطوي اختيار أكوا على استراتيجية محكمة ترتبط برامي الصقيع والصياد.”
تساءل المذيع: “ترى كيف سيتصرف فريق عودة العازب إزاء هذا الاختناق؟”
— بعد عشر دقائق… ستتحقق نبوءة المذيع بالحرف الواحد~!
“يتعين على لاعب أدغالهم التدخل لفك الحصار.”
“المعذرة يا صاح! حتى وإن لم تنبهنا، فالعيون شاخصة نحوها! ومن ذا الذي يقوى على صرف بصره عن ذلك المشهد?!”
“كما توقعت؛ ها هو يندفع نحو المسار السفلي!”
انقلبت رؤية بولوك للرمادي معلنة سقوطه.
←↓↑→
“صحيح؛ فالصياد يسحب الحلفاء بشباكه بسرعة بالغة!”
سارع بولوك، لاعب أدغال عودة العازب بشخصية ‘أراكني’، نحو المسار السفلي لإنقاذ الموقف.
— صدقت في كل كلمة، ههههههه!
“النجدة يا رجل! إننا نختنق هنا من وابل سهامه!”
“… هذا صحيح، غير أنه ملزم بتوظيفها في مواجهة اليوم؛ فمهمته اليوم لا تتمثل في سحق المسار السفلي، بل في استئصال شأفة وحيدللأبد.”
“سحقًا! إياكم ومنح آلموند بطلًا يحمل قوسًا بعد اليوم!”
أطلق تاكو شبكته لتلتف حول آلموند وتسحبه نحو الخلف بنجاح. وتلك إحدى أعظم مزايا اختيار الصياد؛ فوجوده في الخلف يمنح الرامي فرصة النجاة حتى لو اتخذ موقعًا هجوميًا متقدمًا.
تواصل صراخ ثنائي سومايك عبر القناة الصوتية.
“خلاصة القول: نعم!” عاد ملكالبرتقال للحديث: “عقد نجوم المنطاد عزمهم على إسقاط وحيدللأبد وكسر شوكته؛ وذلك هو الهدف الأوحد الذي شغلهم!”
“آتٍ إليكم حالًا!”
انغرس نصل ضخم في ظهر أراكني الهاربة.
اضطر بولوك لقطع مسار الأدغال وسلك طريقًا مختصرًا؛ وتملكه الضيق، غير أنه لم يجد بدًا من النجدة.
“أ-أبهذه السرعة الخارقة?!”
‘يبذلون أقصى ما في وسعهم على أي حال.’
غير أن آلموند واصل شد وتر قوسه بثبات خارق وهو يُسحب في الهواء!
أدرك بولوك حجم التدريبات القاسية التي خاضها فريقه؛ حتى إنه شخصيًا نزف من أنفه إبان فترات الإعداد الشاقة للبطولة.
انغرس نصل ضخم في ظهر أراكني الهاربة.
‘حان وقت حصد ثمار ذلك التعب المضني.’
إلى جانب ذلك، تظل حماية البرج الأولوية القصوى لأي لاعب خط؛ فيتعين عليه التجوال والعودة بلمح البصر كيلا يترك برجه فريسة سهلة للدمار ويفقد أفضليته في الميدان.
جهز شباكه اللزجة وركز بصره متوقعًا مسار فرار الخصم:
“آاااه! ما هذا المشهد الرهيب!”
‘سيستعين تاكو بخطافه لسحب آلموند نحو الخلف حتمًا.’
“صحيح تمامًا؛ فاختيار أكوا استراتيجية موجهة لخدمة المسار السفلي، وتهدف لإطلاق طاقات آلموند الكامنة!”
لم يجد بولوك متسعًا للاختباء في الشجيرات؛ فاندفع مباشرة لشن الغارة دون إبطاء.
“ما الذي يجري بحق السماء؟! أيفعل مظهر حفلة المسبح كل تلك الأعاجيب؟!”
“أوه!”
“هاه؟! المسار السفلي؟!”
لوح بولوك بشباكه العنكبوتية مباغتًا الجميع.
“كما توقعت؛ ها هو يندفع نحو المسار السفلي!”
“آه! بولوك! إن ألقاها الآن، فسيقوم تاكو بسحب آلموند للخلف فورًا!”
فليست كل الشخصيات مهيأة للتجوال؛ وثمة أبطال فُصلت خصائصهم للتنقل السريع، ورامي الصقيع أبرزهم.
“صحيح؛ فالصياد يسحب الحلفاء بشباكه بسرعة بالغة!”
“يستعدون لسحق وحيدللأبد ودك حصونه في عقر داره! لا تقلقوا يا معشر الجماهير؛ فلن يعاني وحيدللأبد من الوحدة بعد اليوم!” ————————
[إطلاق الشبكة]
[الأتباع المقتولون: 85]
تشاااك!
‘يبذلون أقصى ما في وسعهم على أي حال.’
أطلق تاكو شبكته لتلتف حول آلموند وتسحبه نحو الخلف بنجاح. وتلك إحدى أعظم مزايا اختيار الصياد؛ فوجوده في الخلف يمنح الرامي فرصة النجاة حتى لو اتخذ موقعًا هجوميًا متقدمًا.
تملك الذهول بولوك؛ فالرماة ذوو الدقة الفائقة يملكون أفضلية إبطال المقذوفات في الجو، لكن من ذا الذي يخطر بباله أن يرمي بتلك الدقة وهو يُجر في الهواء؟!
“تبًا! أطاشت الضربة?!” صرخ مايكجو.
— حتى أنا كفتاة عجزت عن مقاومة النظر إليها!
ابتسم بولوك ورفع كومة الشباك بيده: “كانت تلك رمية تمويهية.”
[الجنديالكسول ← بولوك]
اتسعت عينا آلموند دهشة، فظن بولوك أنه خدعه حتمًا؛ فقذف شباكه الحقيقية نحو آلموند أثناء انسحابه؛ إذ يتحدد مسار الخصم بدقة عند سحبه للخلف، مما يسهل التصويب عليه.
“أوف!”
غير أن آلموند واصل شد وتر قوسه بثبات خارق وهو يُسحب في الهواء!
“نعم! وفي الوقت الراهن، يمارس آلموند ضغطًا هجوميًا كاسحًا على المسار السفلي؛ فيمهد مساره تمهيدًا للانطلاق في التجوال!”
طاخ، طاخ!
انطلق سهمان صقيعيان استقرا في قلب الشباك الطائرة، فتجمدت كتل الخيوط العنكبوتية في منتصف الفضاء وسقطت هامدة!
“أ-أبهذه السرعة الخارقة?!”
‘مـ… ما هذا بحق السماء…؟!’
أدت إصابة الرأس بسهمين إلى شللها؛ ورغم تواضع ضرر رامي الصقيع، منح ذلك الشلل فرصة ذهبية للمعتوه للانقضاض.
تملك الذهول بولوك؛ فالرماة ذوو الدقة الفائقة يملكون أفضلية إبطال المقذوفات في الجو، لكن من ذا الذي يخطر بباله أن يرمي بتلك الدقة وهو يُجر في الهواء؟!
غابت عن ذهنه حقيقة حاسمة؛ فحين يتقمص لاعب شخصية ‘المعتوه – ليكورد’، فإن تخصصه الأبرز ينصب على نصب الكمائن المضادة!
“واااااو!”
“نعم؛ فوحيدللأبد يظل لاعبًا برتبة المتحدي؛ فهل يُعقل أن تنهار حصونه أمام بطلة ترتدي البكيني?!”
اشتعلت مدرجات الجماهير بالهتاف إثر ذلك السجال الباهر؛ وتحمس بولوك للمجازفة بدلًا من التراجع، طامعًا في فرصة أخيرة.
تساءل المذيع: “ترى كيف سيتصرف فريق عودة العازب إزاء هذا الاختناق؟”
غير أن مايكجو صرخ محذرًا: “تراجع يا بولوك!”
غابت عن ذهنه حقيقة حاسمة؛ فحين يتقمص لاعب شخصية ‘المعتوه – ليكورد’، فإن تخصصه الأبرز ينصب على نصب الكمائن المضادة!
لكن بولوك، مدفوعًا بالحماس، واصل الاندفاع نحو برجهما.
“أوه، أتقصد أنها ورقة سرية ادخرها للمفاجأة؟”
تعالت نداءات ثنائي سومايك تناشده بالتراجع فورًا.
“حلت الكارثة المدوية على فريق عودة العازب!”
“محاولة أخيرة فقط! فرصة واحدة سانحة!”
رمقه المحلل ببرود: “زوجتك تتابع البث في هذه اللحظة على الأرجح.”
“أخيرة ماذا؟! ارجع!”
“يتعين علينا إيلاء كامل تركيزنا لاختيار شخصية أكوا.”
‘محاولة أخيرة.’
←↓↑→
تلك الفكرة القاتلة التي تعصف بعقول اللاعبين قبيل السقوط في الفخ.
[وحيدللأبد]
“لاعب أدغال الخصم… أتدري أين يرابط الآن?!”
“مفاجأة للجميع!”
غابت عن ذهنه حقيقة حاسمة؛ فحين يتقمص لاعب شخصية ‘المعتوه – ليكورد’، فإن تخصصه الأبرز ينصب على نصب الكمائن المضادة!
“آتٍ إليكم حالًا!”
بوووم!
“هاه؟! المسار السفلي؟!”
انقشع دخان أبيض كثيف، لتبرز من جوفه ملامح قناع ضاحك مرعب!
— ههههههه!
“مفاجأة للجميع!”
أدرك بولوك حجم التدريبات القاسية التي خاضها فريقه؛ حتى إنه شخصيًا نزف من أنفه إبان فترات الإعداد الشاقة للبطولة.
إنه راميالفراولة شخصيًا!
— قد يتجرع الهزيمة حقًا هذه المرة…
“مهلًا، أخي؟!”
دوت ضحكات الجماهير في الاستوديو.
سرت قشعريرة باردة في نخاع بولوك لرؤية ذلك القناع الضاحك يرتديه جسد راميالفراولة المفتول العضلات؛ وصرخ: “تبًا لك!”
“هاه؟! المسار السفلي؟!”
استدار بسرعة محاولًا الفرار.
تملك الذهول بولوك؛ فالرماة ذوو الدقة الفائقة يملكون أفضلية إبطال المقذوفات في الجو، لكن من ذا الذي يخطر بباله أن يرمي بتلك الدقة وهو يُجر في الهواء؟!
طاخ!
“لم نشهد أي سقوط حتى الآن؛ فهل ثمة فارق في تصفية الأتباع على الأقل؟”
انغرس نصل ضخم في ظهر أراكني الهاربة.
اتسعت عينا آلموند دهشة، فظن بولوك أنه خدعه حتمًا؛ فقذف شباكه الحقيقية نحو آلموند أثناء انسحابه؛ إذ يتحدد مسار الخصم بدقة عند سحبه للخلف، مما يسهل التصويب عليه.
[طعنة في الظهر!]
تنحنح المحلل: “إن استمر انحسارهم في المسار السفلي، فسيجد وحيدللأبد نفسه في موقف بالغ الحرج.”
تفعلت مهارة المعتوه السلبية ‘طعنة الظهر’، ليتهاوى جزء هائل من صحة بولوك؛ واستدارت أراكني للمقاومة، غير أن سهم آلموند انغرز فجأة في خصرها، وتلاه سهم آخر فورًا.
أدرك بولوك حجم التدريبات القاسية التي خاضها فريقه؛ حتى إنه شخصيًا نزف من أنفه إبان فترات الإعداد الشاقة للبطولة.
[تجميد]
“آتٍ إليكم حالًا!”
تجمد خصرها واستعصى عليها الالتفات.
أطلق تاكو شبكته لتلتف حول آلموند وتسحبه نحو الخلف بنجاح. وتلك إحدى أعظم مزايا اختيار الصياد؛ فوجوده في الخلف يمنح الرامي فرصة النجاة حتى لو اتخذ موقعًا هجوميًا متقدمًا.
“أ-أبهذه السرعة الخارقة?!”
“صحيح تمامًا.”
شيك—
استدار بسرعة محاولًا الفرار.
انطلق سهمان صقيعيان جديدان ليستقرا في رأس أراكني مباشرة.
“هاه؟! المسار السفلي؟!”
طاخ! طاخ!
إلى جانب ذلك، تظل حماية البرج الأولوية القصوى لأي لاعب خط؛ فيتعين عليه التجوال والعودة بلمح البصر كيلا يترك برجه فريسة سهلة للدمار ويفقد أفضليته في الميدان.
[تجميد]
‘حان وقت حصد ثمار ذلك التعب المضني.’
أدت إصابة الرأس بسهمين إلى شللها؛ ورغم تواضع ضرر رامي الصقيع، منح ذلك الشلل فرصة ذهبية للمعتوه للانقضاض.
“وما صلة هذا الفارق بالتجوال؟”
“يا أخي الحبيب، أتمارس تمارين الظهر اليوم؟”
“نعم! وفي الوقت الراهن، يمارس آلموند ضغطًا هجوميًا كاسحًا على المسار السفلي؛ فيمهد مساره تمهيدًا للانطلاق في التجوال!”
توالت طعنات المعتوه دون هوادة؛ وشارفت أراكني على الهلاك. وفي تلك اللحظة، اخترق سهم آلموند الحاسم رأسها مقتنصًا الضربة الأخيرة بدقة متناهية.
اتسعت الهوة الرقمية في تصفية الأتباع بين آلموند ورامي الخصم اتساعًا شاسعًا.
طاخ!
انقلبت رؤية بولوك للرمادي معلنة سقوطه.
انقلبت رؤية بولوك للرمادي معلنة سقوطه.
“خلاصة القول: نعم!” عاد ملكالبرتقال للحديث: “عقد نجوم المنطاد عزمهم على إسقاط وحيدللأبد وكسر شوكته؛ وذلك هو الهدف الأوحد الذي شغلهم!”
[الدم الأول!]
“ما لم يحقق وحيدللأبد قتلًا فرديًا خارقًا ويقلب الطاولة، فهم في مهب الريح بلا جدال.”
[الجنديالكسول ← بولوك]
[الأتباع المقتولون: 21]
ذهب القتل الأول ومكافأته لصالح الرامي الأساسي!
إلى جانب ذلك، تظل حماية البرج الأولوية القصوى لأي لاعب خط؛ فيتعين عليه التجوال والعودة بلمح البصر كيلا يترك برجه فريسة سهلة للدمار ويفقد أفضليته في الميدان.
←↓↑→
“آتٍ إليكم حالًا!”
“آاااه! ما هذا المشهد الرهيب!”
دوت ضحكات الجماهير في الاستوديو.
“راميالفراولة مرعب بحق! أخت صغرى بتلك العضلات المفتولة؟! مسكين بولوك لم يرَ كابوسًا كهذا في حياته!”
“فهمت الآن! ألهذا السبب يمارس هذا الضغط الهجومي الشرس؟! كأنه نزل الميدان ليفترسهم!”
“بلغني أنه يتقمص تلك الشخصية في بثوثه بين الفينة والأخرى؛ حتى أوصالي ارتعدت رعبًا من هيئته!”
“ما لم يحقق وحيدللأبد قتلًا فرديًا خارقًا ويقلب الطاولة، فهم في مهب الريح بلا جدال.”
“صُممت تشكيلة نجوم المنطاد لتدمير المسار الأوسط وسحقه؛ وركيزتها آلموند وتاكو… وها هو آلموند يحصد القتل الأول ويبتلع مكافأة الذهب بالكامل!”
— إدمان اللعب بسوليا خطر جسيم على الشباب…
“ما لم يحقق وحيدللأبد قتلًا فرديًا خارقًا ويقلب الطاولة، فهم في مهب الريح بلا جدال.”
“رامي الصقيع رامٍ أساسي متخصص في التجوال والمساندة؛ لا ينتج ضررًا فادحًا، لكنه يمد يد العون بالتحرك السريع. وكما أسلفت، فهو يتمتع بتكامل خارق مع أكوا.”
“الغريب أننا لم نسمع أدنى نبأ عن المسار الأوسط حتى اللحظة!”
“صحيح؛ فرامي الصقيع يحوز مهارة ‘لوح التزلج الجليدي’ التي تمنحه سرعة فائقة فوق التضاريس المتجمدة.”
انصرف اهتمام الجميع للمسار السفلي؛ وبدا الصراع بين لاعب المتحدي ولاعبة البلاتينيوم هادئًا على نحو يدعو للدهشة.
انقشع دخان أبيض كثيف، لتبرز من جوفه ملامح قناع ضاحك مرعب!
“لم نشهد أي سقوط حتى الآن؛ فهل ثمة فارق في تصفية الأتباع على الأقل؟”
“وما صلة هذا الفارق بالتجوال؟”
[ميهو]
“بالتأكيد؛ فلو اقتصرت الرغبة على مظهر حفلة المسبح لتوفرت أمامها خيارات كثر… أليس كذلك يا ملكالبرتقال؟”
[الأتباع المقتولون: 81]
حاول المحلل التحدث برزانة، غير أن ملكالبرتقال قاطعه مازحًا:
[وحيدللأبد]
تعالت نداءات ثنائي سومايك تناشده بالتراجع فورًا.
[الأتباع المقتولون: 85]
“إن اعتمدوا على رامي الصقيع، فلن يشكل التجوال معضلة!”
خاضت ميهو النزال ندًا لند في وجه وحيدللأبد!
رمقه المحلل ببرود: “زوجتك تتابع البث في هذه اللحظة على الأرجح.”
“الفارق شبه معدوم?!”
لم يجد بولوك متسعًا للاختباء في الشجيرات؛ فاندفع مباشرة لشن الغارة دون إبطاء.
“ما الذي يجري بحق السماء؟! أيفعل مظهر حفلة المسبح كل تلك الأعاجيب؟!”
“لاعب أدغال الخصم… أتدري أين يرابط الآن?!”
— وحيدللأبد يا فتى… أستتجرع الهزيمة حقًا أمام ملابس السباحة؟! ههههه!
“… هذا صحيح، غير أنه ملزم بتوظيفها في مواجهة اليوم؛ فمهمته اليوم لا تتمثل في سحق المسار السفلي، بل في استئصال شأفة وحيدللأبد.”
— واو، حلة السباحة هي المضاد التكتيكي الأعتى لرجال المتحدي!
دوت ضحكات الجماهير في الاستوديو.
— تبًا للأمر، المشهد أسطوري!
‘مـ… ما هذا بحق السماء…؟!’
— كيف تقوى على التركيز وميهو أمامه بتلك الحلة؟ أعذره تمامًا!
طاخ!
“إن استمر هذا التكافؤ، فكيف يظفر عودة العازب بالفوز؟! وحيدللأبد هو أملهم الأوحد!”
[الأتباع المقتولون: 85]
“انظروا إلى شاشة التحركات! آلموند وتاكو لم يعودا إلى المسار السفلي بعد التزود بالعتاد؛ بل انطلقا رأسًا صوب المسار الأوسط!”
— تبًا للأمر، المشهد أسطوري!
تسلح آلموند وتاكو بالعتاد الجديد الذي ابتاعاه من ذهب القتل الأول، واندفعا كالسهم نحو قلب المسار الأوسط لشن الغارة الكبرى ونجدة ميهو!
“حلت الكارثة المدوية على فريق عودة العازب!”
“الغريب أننا لم نسمع أدنى نبأ عن المسار الأوسط حتى اللحظة!”
“يستعدون لسحق وحيدللأبد ودك حصونه في عقر داره! لا تقلقوا يا معشر الجماهير؛ فلن يعاني وحيدللأبد من الوحدة بعد اليوم!”
————————
انفجرت قنوات الدردشة بالضحك إثر تكهن المذيع بهزيمة وحيدللأبد:
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
رمقه المحلل ببرود: “زوجتك تتابع البث في هذه اللحظة على الأرجح.”
“آه! مايكجو محاصر تمامًا ولا يملك أدنى مساحة للمناورة!”
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة, فاكتبوه في التعليقات.
←↓↑→
انقشع دخان أبيض كثيف، لتبرز من جوفه ملامح قناع ضاحك مرعب!
