كعكة آلموند المطهوة على البخار (1)
الفصل 219. كعكة آلموند المطهوة على البخار (1)
حصد آلموند ثناءً مضاعفًا لمجابهته رجلًا برتبة المتحدي؛ ولم يرمِ أحد وحيدللأبد بالتقصير، فاللقطات الإعجازية التي سطرها آلموند ما تحققت إلا لأن الخصم قامة تنافسية سامقة.
“آاااه~ مباراة رائعة~!!”
‘يبدو الأمر ضروريًا.’
طرااااخ……!
أنا وأخي آلموند حملنا الفريق بثنائي العشاق!
تطلع وحيدللأبد في صمت واجم نحو مشهد انفجار قاعدتهم في الجولة الثالثة الفاصلة.
خشي سانغهيون سابقًا أن تنهال عليهم السخرية لخسارة الجولة الأولى؛ فقد عايَن مرارًا مصير المهزومين.
‘… آه.’
خشي سانغهيون سابقًا أن تنهال عليهم السخرية لخسارة الجولة الأولى؛ فقد عايَن مرارًا مصير المهزومين.
تجرعوا مرارة الهزيمة في نهاية المطاف.
— يا لهما من ثنائي وسيم وبديع؛
كسر نجوم المنطاد سلسلة انتصارات فريقه المتتالية في أطوار البطولة.
حصد آلموند ثناءً مضاعفًا لمجابهته رجلًا برتبة المتحدي؛ ولم يرمِ أحد وحيدللأبد بالتقصير، فاللقطات الإعجازية التي سطرها آلموند ما تحققت إلا لأن الخصم قامة تنافسية سامقة.
“واو! لقد اكتسح نجوم المنطاد الجولة الثالثة بسرعة خاطفة فاقت الجولة الثانية بمراحل!”
[#حفلة_المسبح #فوز_الوسط #معركة_طاحنة #انفجار_المحراب]
“نعم! بدا كأنهم فككوا كافة نقاط ضعف الخصم! وكأن نجوم المنطاد أعلنوا النصر سلفًا!”
أطبق وحيدللأبد قبضتيه بقوة وقهر، وتجرع مرارة الخسارة بأسى.
“وفي الجولة الثالثة، أثبت اختيار رامي الصقيع للمرة الثانية على التوالي نجاعة تكتيكية باهرة!”
انبرى المعلقون يحللون تفاصيل المواجهة بدقة؛ وبالنسبة للاعبين المهزومين، كان صدى تلك الكلمات بمثابة المسمار الأخير في نعش آمالهم.
[صدام آلموند ووحيدللأبد.gif]
أطبق وحيدللأبد قبضتيه بقوة وقهر، وتجرع مرارة الخسارة بأسى.
[ضياع رمية المسار الأوسط لآلموند في البداية مثّل حسرة كبرى.]
←↓↑→
— واو، ما سر براعة آلموند في التمويه مرتين متتاليتين؟!
داخل غرفة استراحة فريق ‘عودة العازب’، أطلق وحيدللأبد زفرة حرى ودفن وجهه بين ركبتيه:
دون المنشور بعبارة مقتضبة:
“المعذرة… منكم جميعًا يا رفاق.”
←↓↑→
ربت زملاؤه على كتفه مواسين:
اعترف وحيدللأبد بعجزه عن الصمود أمام ميهو؛ واعترف بأن آلموند خصم صلب لا يُقهر بيسر؛ كما أقر بأن حنكة تاكو التكتيكية تفوق خبرته بمراحل.
“لا عليك يا وحيدللأبد؛ لم نكن لنبلغ هذا المدى لولاك.”
— يا لهما من ثنائي وسيم وبديع؛
“صحيح؛ ما زلنا في قلب المنافسة، وبذلت قصارى جهدك لحمل الفريق.”
[هذه هي المتعة الحقيقية الخالصة للعبة ليل.]
“سنحظى بفرصة للثأر في الأدوار الإقصائية.”
لم يسبق له التقاط صورة شخصية لنفسه من قبل، غير أن الأمر بدا يسيرًا؛ فركزت عدسة الكاميرا تلقائيًا على منتصف وجهه، وانطلقت النقرة:
أصابوا كبد الحقيقة؛ فالفرص ما زالت مواتية، وخسارة واحدة في المجموعات لن تقلب الطاولة؛ فسجلهم مشرف، وكان وحيدللأبد مدركًا لذلك.
“نعم! بدا كأنهم فككوا كافة نقاط ضعف الخصم! وكأن نجوم المنطاد أعلنوا النصر سلفًا!”
‘لكن… هل نقوى على قهرهم في المرة القادمة؟’
— ما سر وجود كعكة مطهوة على البخار في هذه الصورة؟ أهو إعلان لمخبز جديد؟
ساور الشك فؤاد وحيدللأبد حول قدرتهم على دحر نجوم المنطاد لاحقًا.
[حتى علكة تطور مستواه كثيرًا يا رفاق.]
ألقى بصره نحو ذراعيه، فرآهما ترتجفان رعدة خفية؛ ولم يقتصر الأمر على ذراعيه، بل سرت القشعريرة في ساقيه، وخفق قلبه بعنف كأنه أنهى ماراثونًا شاقًا. واشتعلت مقلتاه بحرارة مفاجئة.
[حتى علكة تطور مستواه كثيرًا يا رفاق.]
مسح عينيه بكم قميصه في حركة عفوية؛ ولحسن الحظ، دار ذلك في عالم ‘ذيس وورلد’ الافتراضي، حيث استحال على أحد رؤية دموعه.
ساور الشك فؤاد وحيدللأبد حول قدرتهم على دحر نجوم المنطاد لاحقًا.
“زفير…”
وثب جوهيوك من فوق الأريكة وهرع محييًا بحماسة:
استجمع شتات نفسه ونهض واقفًا:
يجدر بهم تنظيم احتفال افتراضي عقب المواجهة؛ فنزال اليوم شكل حدثًا استثنائيًا، غير أن محبي آلموند افتقروا للمساحة التي يفرغون فيها حماستهم.
‘أجل، تلك هي الحقيقة؛ وعليّ الإقرار بها.’
‘إنه… ليس حبة لوز صماء لا تشعر.’
اعترف وحيدللأبد بعجزه عن الصمود أمام ميهو؛ واعترف بأن آلموند خصم صلب لا يُقهر بيسر؛ كما أقر بأن حنكة تاكو التكتيكية تفوق خبرته بمراحل.
أصابوا كبد الحقيقة؛ فالفرص ما زالت مواتية، وخسارة واحدة في المجموعات لن تقلب الطاولة؛ فسجلهم مشرف، وكان وحيدللأبد مدركًا لذلك.
‘يتعين عليّ الاعتراف بنقاط ضعفي أولًا للتخطيط للخطوة التالية.’
خشي سانغهيون سابقًا أن تنهال عليهم السخرية لخسارة الجولة الأولى؛ فقد عايَن مرارًا مصير المهزومين.
رغم حداثة سنه، استقى هذا الدرس من آلاف نزالات التصنيف الفردي؛ فالمرء لا يقيم الموقف بموضوعية إلا بعد الإقرار ببراعة خصمه.
‘لكن… هل نقوى على قهرهم في المرة القادمة؟’
توجب على وحيدللأبد إيجاد سبيل لخوض النزال دون الاضطرار للتحديق المباشر بميهو؛ وكان لزامًا عليه ابتكار وسيلة تكتيكية لإحباط تجوال آلموند السريع ومنعه من حسم المسارات الأخرى كلاعب وسط إضافي.
يجدر بهم تنظيم احتفال افتراضي عقب المواجهة؛ فنزال اليوم شكل حدثًا استثنائيًا، غير أن محبي آلموند افتقروا للمساحة التي يفرغون فيها حماستهم.
“… هاه؟”
‘يبدو أن هواجسي جانبت الصواب.’
انقدحت ومضة في ذهنه؛ انتهت مباراة المجموعات، غير أن النزال القادم ضد نجوم المنطاد قد ينقلب إلى سيناريو مغاير تمامًا.
أدرك سانغهيون حقيقة الأمر أخيرًا؛ فحسابات التواصل الاجتماعي للمشاهير ليست مجرد منصات إعلانية، بل هي بمثابة واحة وملاذ حي يجمع شتات المعجبين ويمنحهم شعور الانتماء المشترك والتواصل المباشر.
←↓↑→
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
فششش—
ربت زملاؤه على كتفه مواسين:
صدح هدير الكبسولة الهيدروليكي في العاشرة مساءً؛ وجاء الموعد متأخرًا إثر خوض ثلاث جولات شاقة اليوم.
┘ فهمنا، لا داعي للتعصب.
“أبلينا بلاءً حسنًا اليوم!”
‘إنه… ليس حبة لوز صماء لا تشعر.’
وثب جوهيوك من فوق الأريكة وهرع محييًا بحماسة:
“سنحظى بفرصة للثأر في الأدوار الإقصائية.”
“ردود الأفعال في مجتمعات اللاعبين بلغت ذروة الجنون… هاه؟”
‘إنه… ليس حبة لوز صماء لا تشعر.’
غير أن الكلمات احتبست في حلقه فور معاينة سانغهيون يخرج من الكبسولة.
‘أنت أيضًا… تتسرب إليك حمى التوتر إذًا؟’
فاض وجه سانغهيون بالعرق المتصبب، وارتسم التعب والإرهاق جليًا على قسمات وجهه الشاحب.
“لا عليك يا وحيدللأبد؛ لم نكن لنبلغ هذا المدى لولاك.”
‘أجواء البطولات تختلف جذريًا عما تخيلته سابقًا.’
تصدر نزال ران بقيادة آلموند ضد الراهب الأعمى بقيادة وحيدللأبد قائمة الموضوعات الأكثر رواجًا.
حملت أجواء المنافسات الرسمية ثقلًا وضغوطًا تفوق الوصف؛ فحتى أولئك الذين يبدون في قمة الرزانة والهدوء يجدون أنفسهم غارقين في بحر من التوتر إبان المعامع المصيرية.
[أخبار ليل: وحيدللأبد يستكمل تدريبه الصارم بمطالعة مجلات ميهو! وينطلق اليوم لاستعادة لقبه كنابغة مطلق!]
حملت منافسات البطولات ضغوطًا تفوق الوصف؛ فحتى من يبدون برزانة تامة يغرقون في عرق التوتر إبان المعامع الحاسمة.
كانت التجربة ممتعة للغاية!]
لم يشذ سانغهيون عن تلك القاعدة، وإن سترت ملامحه الباردة قلقه عن الأعين.
حصد آلموند ثناءً مضاعفًا لمجابهته رجلًا برتبة المتحدي؛ ولم يرمِ أحد وحيدللأبد بالتقصير، فاللقطات الإعجازية التي سطرها آلموند ما تحققت إلا لأن الخصم قامة تنافسية سامقة.
‘أنت أيضًا… تتسرب إليك حمى التوتر إذًا؟’
[إن استطاع آلموند مجابهة وحيدللأبد، فبمقدورهم حصد لقب البطولة برمتها!]
أدرك جوهيوك أن سانغهيون بشر كسائر الناس.
— صورة سيلفي..؟
‘إنه… ليس حبة لوز صماء لا تشعر.’
استجمع شتات نفسه ونهض واقفًا:
بعد هذه الخاطرة الفكاهية، التقط جوهيوك هاتفه وشرع يدون رسالة.
تجرعوا مرارة الهزيمة في نهاية المطاف.
←↓↑→
‘أنت أيضًا… تتسرب إليك حمى التوتر إذًا؟’
استعاد سانغهيون نضارته عقب حمام ساخن بدد الإرهاق عن جسده.
“المعذرة… منكم جميعًا يا رفاق.”
‘اتسم نزال اليوم بالمشقة والتحدي.’
— ميهو تمارس الغش الصريح!
بعد عثرة الجولة الأولى، انتزع الفريق النصر باقتدار في الجولتين الثانية والثالثة عبر تصعيد أدائهم؛ مدفوعين بالرغبة في إثبات الذات.
جعلت المقاطع المسجلة لأدائه طوال اليوم يبدو كأعظم لاعب، ولا سيما لحظات صراعه الملحمي ضد وحيدللأبد:
بدا المشهد مثيرًا حين يواجه مبتدئ حديث العهد فريقًا مخضرمًا يتصدره لاعب المتحدي، مستميتًا لإثبات مهارته.
أصابوا كبد الحقيقة؛ فالفرص ما زالت مواتية، وخسارة واحدة في المجموعات لن تقلب الطاولة؛ فسجلهم مشرف، وكان وحيدللأبد مدركًا لذلك.
‘أتساءل عن آراء المتابعين.’
‘أجل، تلك هي الحقيقة؛ وعليّ الإقرار بها.’
استلقى سانغهيون فوق فراشه مستعذبًا نعومة بشرته بعد الحمام، وتصفح مجتمعات اللاعبين بهاتفه؛ ففاغ فاه دهشة.
[حتى نجوم المنطاد قاتلوا ببسالة خارقة.]
‘واو…’
إلى جانب ذلك، تصدر خبر طريف العناوين:
كما ذكر جوهيوك، اشتعلت المنتديات بالحديث عن آلموند؛ وكُرست عشرات المقالات لتحليل لقطاته، وصب معظمها في مدح براعته الاستثنائية.
رغم حداثة سنه، استقى هذا الدرس من آلاف نزالات التصنيف الفردي؛ فالمرء لا يقيم الموقف بموضوعية إلا بعد الإقرار ببراعة خصمه.
‘كأنهم يرونني عبقريًا لا يُشق له غبار.’
نُشر المنشور عبر حساب ميهو الشخصي، غير أن نصف التعليقات تمحورت حول آلموند!
جعلت المقاطع المسجلة لأدائه طوال اليوم يبدو كأعظم لاعب، ولا سيما لحظات صراعه الملحمي ضد وحيدللأبد:
[أخبار ليل: وحيدللأبد يستكمل تدريبه الصارم بمطالعة مجلات ميهو! وينطلق اليوم لاستعادة لقبه كنابغة مطلق!]
[صدام آلموند ووحيدللأبد.gif]
— ههههههه هل قرأ مجلات الملابس الداخلية حقًا؟! هههه!
تصدر نزال ران بقيادة آلموند ضد الراهب الأعمى بقيادة وحيدللأبد قائمة الموضوعات الأكثر رواجًا.
استلقى سانغهيون فوق فراشه مستعذبًا نعومة بشرته بعد الحمام، وتصفح مجتمعات اللاعبين بهاتفه؛ ففاغ فاه دهشة.
— فتى مجنون بحق…
“وفي الجولة الثالثة، أثبت اختيار رامي الصقيع للمرة الثانية على التوالي نجاعة تكتيكية باهرة!”
— كيف نجا وحيدللأبد من تلك المقصلة؟
يجدر بهم تنظيم احتفال افتراضي عقب المواجهة؛ فنزال اليوم شكل حدثًا استثنائيًا، غير أن محبي آلموند افتقروا للمساحة التي يفرغون فيها حماستهم.
— واو، ما سر براعة آلموند في التمويه مرتين متتاليتين؟!
إلى جانب ذلك، تصدر خبر طريف العناوين:
أبرزت تلك المواجهة براعة آلموند الخارقة في التمويه، وتجلت فيها استجابة وحيدللأبد اللحظية التي خطفت الأبصار وحبست أنفاس الجماهير.
الفصل 219. كعكة آلموند المطهوة على البخار (1)
— انظروا إلى تلك اللقطة بالذات… يا لها من لوحة فنية بديعة!
أنا وأخي آلموند حملنا الفريق بثنائي العشاق!
— هذه هي المبارزة الحقيقية بين أعتى فردين في الساحة.
[سجلت الخروج فور انتهاء النزال لشعوري بالإرهاق الشديد.
— ألم تكتمل السلسلة رغم قذفه لتلك المسافة؟! لو كان وحيدللأبد أكبر بثلاث سنوات لفاز حتمًا.
ألقى بصره نحو ذراعيه، فرآهما ترتجفان رعدة خفية؛ ولم يقتصر الأمر على ذراعيه، بل سرت القشعريرة في ساقيه، وخفق قلبه بعنف كأنه أنهى ماراثونًا شاقًا. واشتعلت مقلتاه بحرارة مفاجئة.
— أليس آلموند في الدايموند؟ كيف يقارع المتحدي بهذه الندية المرعبة؟
وثب جوهيوك من فوق الأريكة وهرع محييًا بحماسة:
حصد آلموند ثناءً مضاعفًا لمجابهته رجلًا برتبة المتحدي؛ ولم يرمِ أحد وحيدللأبد بالتقصير، فاللقطات الإعجازية التي سطرها آلموند ما تحققت إلا لأن الخصم قامة تنافسية سامقة.
طَق.
— بصراحة، أرسلوا آلموند لرتبة المتحدي رأسًا!
— بصراحة، أرسلوا آلموند لرتبة المتحدي رأسًا!
— ليس مكانه الدايموند قطعًا.
[أخبار ليل: وحيدللأبد يستكمل تدريبه الصارم بمطالعة مجلات ميهو! وينطلق اليوم لاستعادة لقبه كنابغة مطلق!]
— المذهل حقًا أنه كان في الفضة قبل برهة وجيزة…
وثب جوهيوك من فوق الأريكة وهرع محييًا بحماسة:
— الفضة فخر الأساطير!
اهتز هاتفه بسيل من الإشعارات المتتابعة، غير أن الردود جاءت على خلاف ما رسم في مخيلته بالكامل؛ فقد ظن أن التعليقات ستشيد بمهارته القتالية مجددًا، لكن التفاعل سلك دربًا مغايرًا تمامًا.
لم يتوقع سانغهيون هذا السيل العارم من المديح والثناء العاطفي إثر خسارة الجولة الأولى؛ فقد خشي أن توجه إليه أصابع اللوم، غير أن ردود الأفعال جاءت أرقى وأفضل مما تصور بمراحل.
رغم حداثة سنه، استقى هذا الدرس من آلاف نزالات التصنيف الفردي؛ فالمرء لا يقيم الموقف بموضوعية إلا بعد الإقرار ببراعة خصمه.
واصل التمرير بأصابعه بين صفحات المنشورات، مبتهجًا بافتتان الجماهير العريض بأدائه الفذ في الميدان:
الفصل 219. كعكة آلموند المطهوة على البخار (1)
[خسروا الجولة الأولى، لكن أداءهم بدا إعجازيًا!]
‘… هممم…’
[تخلى وحيدللأبد عن بصره ليظفر بالنصر؛ يستحيل لوم أحد أمام ذلك الإصرار.]
— آلموند! أحبك من كل قلبي!
[حتى نجوم المنطاد قاتلوا ببسالة خارقة.]
كسر نجوم المنطاد سلسلة انتصارات فريقه المتتالية في أطوار البطولة.
[ضياع رمية المسار الأوسط لآلموند في البداية مثّل حسرة كبرى.]
تطلع وحيدللأبد في صمت واجم نحو مشهد انفجار قاعدتهم في الجولة الثالثة الفاصلة.
[يا للهول، أود شراء تذكرة لعالم ذيس وورلد لمتابعتهم مباشرة… متعة تفوق الوصف.]
أبرزت تلك المواجهة براعة آلموند الخارقة في التمويه، وتجلت فيها استجابة وحيدللأبد اللحظية التي خطفت الأبصار وحبست أنفاس الجماهير.
[مباراة تشفي الغليل بصريًا وفنيًا بلا مراء.]
— المذهل حقًا أنه كان في الفضة قبل برهة وجيزة…
[هذه هي المتعة الحقيقية الخالصة للعبة ليل.]
— جئت لأشهد افتتاح المخبز الجديد!
تمحور السواد الأعظم من التعليقات حول المتعة الترفيهية الفائقة للمباراة ورضا المشاهدين التام عنها.
“لا عليك يا وحيدللأبد؛ لم نكن لنبلغ هذا المدى لولاك.”
خشي سانغهيون سابقًا أن تنهال عليهم السخرية لخسارة الجولة الأولى؛ فقد عايَن مرارًا مصير المهزومين.
— آلموند… أهذه أول سيلفي تلتقطها في حياتك؟
‘يبدو أن هواجسي جانبت الصواب.’
[يأسرني تطور آلموند المتصاعد يومًا بعد يوم.]
لعل السبب حداثة عهد الفريق مقارنة بخصومهم؛ فصب الجمهور اهتمامهم على وتيرة تطورهم أكثر من النتيجة المجردة.
— كيف يركز المرء في المعركة أمام هذا الجمال الفاتن؟
[إن استطاع آلموند مجابهة وحيدللأبد، فبمقدورهم حصد لقب البطولة برمتها!]
[المتابعون: 84 ألف]
[يأسرني تطور آلموند المتصاعد يومًا بعد يوم.]
استشعر آلموند غبطة بالغة لمشاركة مسيرته التنافسية مع المشاهدين؛ وتلك ميزة البطولات الترفيهية، حيث تغدو المباريات مادة دسمة للإمتاع.
[حتى علكة تطور مستواه كثيرًا يا رفاق.]
— ليس مكانه الدايموند قطعًا.
استشعر آلموند غبطة بالغة لمشاركة مسيرته التنافسية مع المشاهدين؛ وتلك ميزة البطولات الترفيهية، حيث تغدو المباريات مادة دسمة للإمتاع.
بدا المشهد مثيرًا حين يواجه مبتدئ حديث العهد فريقًا مخضرمًا يتصدره لاعب المتحدي، مستميتًا لإثبات مهارته.
إلى جانب ذلك، تصدر خبر طريف العناوين:
أبرزت تلك المواجهة براعة آلموند الخارقة في التمويه، وتجلت فيها استجابة وحيدللأبد اللحظية التي خطفت الأبصار وحبست أنفاس الجماهير.
[أخبار ليل: وحيدللأبد يستكمل تدريبه الصارم بمطالعة مجلات ميهو! وينطلق اليوم لاستعادة لقبه كنابغة مطلق!]
“المعذرة… منكم جميعًا يا رفاق.”
‘تدريب بمطالعة المجلات…؟’
— لِمَ لم يرتدِ آلموند حلة حفلة المسبح بدوره؟ ههههه.
ضحك سانغهيون في سره على طرافة العنوان؛ ورغم إخفاق محاولة وحيدللأبد الأولى، بدت الفكرة مثيرة للضحك والاهتمام.
استجمع شتات نفسه ونهض واقفًا:
— ههههههه هل قرأ مجلات الملابس الداخلية حقًا؟! هههه!
[خسروا الجولة الأولى، لكن أداءهم بدا إعجازيًا!]
— تدريب شاق لا يقوى عليه سوى الرجال الأشداء!
بعد عثرة الجولة الأولى، انتزع الفريق النصر باقتدار في الجولتين الثانية والثالثة عبر تصعيد أدائهم؛ مدفوعين بالرغبة في إثبات الذات.
— انظروا لعنوان الخبر ههههههه سأموت ضحكًا!
— واو، ما سر براعة آلموند في التمويه مرتين متتاليتين؟!
— وحيدللأبد أضحى أضحوكة الموسم الرسمية!
[صدام آلموند ووحيدللأبد.gif]
┘ ليس نجوم المنطاد من سحق وحيدللأبد، بل ميهو ومجلاتها!
“المعذرة… منكم جميعًا يا رفاق.”
أدرك سانغهيون مدى الصخب الذي فجرته ميهو بحلتها الصيفية؛ وتجلى ذلك بوضوح في منشورات منصة رونستغرام التابعة لها:
“آاااه~ مباراة رائعة~!!”
[أبدعتم جميعًا يا رفاق!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
أنا وأخي آلموند حملنا الفريق بثنائي العشاق!
رغم حداثة سنه، استقى هذا الدرس من آلاف نزالات التصنيف الفردي؛ فالمرء لا يقيم الموقف بموضوعية إلا بعد الإقرار ببراعة خصمه.
@Almond_Arrow]
داخل غرفة استراحة فريق ‘عودة العازب’، أطلق وحيدللأبد زفرة حرى ودفن وجهه بين ركبتيه:
[#حفلة_المسبح #فوز_الوسط #معركة_طاحنة #انفجار_المحراب]
التقطت صورة تذكارية لقاعدة الخصم المتفجرة عقب الجولة الثانية مستعينة بميزة السيلفي المتاحة في لعبة ليل؛ ميزة يوظفها اللاعبون عادة للاستهزاء، لكن ميهو سخرتها بأسلوب جذاب أسر قلوب متابعيها:
استذكر سانغهيون موافقته لميهو على نشر تلك اللقطة عبر رونستغرام:
‘… هممم…’
‘إذًا هذا هو المنشور الذي رغبت في مشاركته.’
— ننتظر إبداعك غدًا يا آلموند!
التقطت صورة تذكارية لقاعدة الخصم المتفجرة عقب الجولة الثانية مستعينة بميزة السيلفي المتاحة في لعبة ليل؛ ميزة يوظفها اللاعبون عادة للاستهزاء، لكن ميهو سخرتها بأسلوب جذاب أسر قلوب متابعيها:
جعلت المقاطع المسجلة لأدائه طوال اليوم يبدو كأعظم لاعب، ولا سيما لحظات صراعه الملحمي ضد وحيدللأبد:
— يا للهول يا ميهو، ما أجملكِ!
“وفي الجولة الثالثة، أثبت اختيار رامي الصقيع للمرة الثانية على التوالي نجاعة تكتيكية باهرة!”
— صورة النخبة الرائعة فقط…
[أبدعتم جميعًا يا رفاق!
— ههههه انظروا لوحيدللأبد هناك في الخلفية!
[إن استطاع آلموند مجابهة وحيدللأبد، فبمقدورهم حصد لقب البطولة برمتها!]
— ملتصقان ببعضهما تمامًا!
الفصل 219. كعكة آلموند المطهوة على البخار (1)
— يا لهما من ثنائي وسيم وبديع؛
— ما سر وجود كعكة مطهوة على البخار في هذه الصورة؟ أهو إعلان لمخبز جديد؟
┘ إنهما لا يتواعدان.
‘يتعين عليّ الاعتراف بنقاط ضعفي أولًا للتخطيط للخطوة التالية.’
┘ لا توجد أي علاقة بينهما.
[المتابعون: 84 ألف]
┘ فهمنا، لا داعي للتعصب.
┘ إنهما لا يتواعدان.
— كيف يركز المرء في المعركة أمام هذا الجمال الفاتن؟
┘ لا توجد أي علاقة بينهما.
— ميهو تمارس الغش الصريح!
راودته الرغبة في نشر شيء ما وهو مستلقٍ فوق فراشه، فرفع هاتفه مجددًا.
— ومن تلك الحبة المتعجرفة من المكسرات الواقفة بجوارها؟
ربت زملاؤه على كتفه مواسين:
— آلموند! أحبك من كل قلبي!
تمحور السواد الأعظم من التعليقات حول المتعة الترفيهية الفائقة للمباراة ورضا المشاهدين التام عنها.
— لِمَ لم يرتدِ آلموند حلة حفلة المسبح بدوره؟ ههههه.
‘هممم…’
┘ أتمنى رؤية ذلك بشدة!
كانت التجربة ممتعة للغاية!]
— ننتظر إبداعك غدًا يا آلموند!
بعد هذه الخاطرة الفكاهية، التقط جوهيوك هاتفه وشرع يدون رسالة.
— عيناي لا تبصران سوى حبة اللوز آلموند!
نُشر المنشور عبر حساب ميهو الشخصي، غير أن نصف التعليقات تمحورت حول آلموند!
نُشر المنشور عبر حساب ميهو الشخصي، غير أن نصف التعليقات تمحورت حول آلموند!
‘… هممم…’
‘يبدو أن جمهوري لا يجد ملتقى يجمع شتاته…’
‘سأخلد للنوم.’
يجدر بهم تنظيم احتفال افتراضي عقب المواجهة؛ فنزال اليوم شكل حدثًا استثنائيًا، غير أن محبي آلموند افتقروا للمساحة التي يفرغون فيها حماستهم.
فاض وجه سانغهيون بالعرق المتصبب، وارتسم التعب والإرهاق جليًا على قسمات وجهه الشاحب.
يستطيع الجمهور الحديث عبر المنتديات، غير أن السواد الأعظم يعزف عن ذلك؛ فيتعين على المشاهير إتاحة هذا المتنفس عبر حساباتهم الشخصية.
←↓↑→
‘يبدو الأمر ضروريًا.’
┘ أتمنى رؤية ذلك بشدة!
أدرك سانغهيون حقيقة الأمر أخيرًا؛ فحسابات التواصل الاجتماعي للمشاهير ليست مجرد منصات إعلانية، بل هي بمثابة واحة وملاذ حي يجمع شتات المعجبين ويمنحهم شعور الانتماء المشترك والتواصل المباشر.
[المتابعون: 91 ألف]
وظفت ميهو حساباتها باقتدار، وحذا علكة حذوها؛ في حين خلت صفحة رونستغرام لسانغهيون من أي محتوى سوى إعلانين تجاريين يتيمين، ولم يتجاوز إجمالي منشوراته اثنين فقط.
┘ إنهما لا يتواعدان.
[المتابعون: 74 ألف]
توقف نمو متابعي حسابه عند حاجز أربعة وسبعين ألف متابع منذ مدة.
طرااااخ……!
‘هممم…’
لم يشذ سانغهيون عن تلك القاعدة، وإن سترت ملامحه الباردة قلقه عن الأعين.
راودته الرغبة في نشر شيء ما وهو مستلقٍ فوق فراشه، فرفع هاتفه مجددًا.
— صورة النخبة الرائعة فقط…
لم يسبق له التقاط صورة شخصية لنفسه من قبل، غير أن الأمر بدا يسيرًا؛ فركزت عدسة الكاميرا تلقائيًا على منتصف وجهه، وانطلقت النقرة:
طرااااخ……!
طَق.
[سجلت الخروج فور انتهاء النزال لشعوري بالإرهاق الشديد.
دون المنشور بعبارة مقتضبة:
— أوه! فهمت اللغز الآن! هذا ليس آلموند، بل كعكة لوز مطهوة على البخار!
[سجلت الخروج فور انتهاء النزال لشعوري بالإرهاق الشديد.
— المذهل حقًا أنه كان في الفضة قبل برهة وجيزة…
كانت التجربة ممتعة للغاية!]
غير أن الكلمات احتبست في حلقه فور معاينة سانغهيون يخرج من الكبسولة.
اهتز هاتفه بسيل من الإشعارات المتتابعة، غير أن الردود جاءت على خلاف ما رسم في مخيلته بالكامل؛ فقد ظن أن التعليقات ستشيد بمهارته القتالية مجددًا، لكن التفاعل سلك دربًا مغايرًا تمامًا.
‘كأنهم يرونني عبقريًا لا يُشق له غبار.’
‘… ما هذا بحق اللعنة؟’
حملت أجواء المنافسات الرسمية ثقلًا وضغوطًا تفوق الوصف؛ فحتى أولئك الذين يبدون في قمة الرزانة والهدوء يجدون أنفسهم غارقين في بحر من التوتر إبان المعامع المصيرية.
— صورة سيلفي..؟
— آلموند… أهذه أول سيلفي تلتقطها في حياتك؟
— أهذا هو آلموند حقًا؟!
— ههههه انظروا لوحيدللأبد هناك في الخلفية!
— هههههههه ما هذا بحق اللعنة!
استجمع شتات نفسه ونهض واقفًا:
— لا بأس عليك يا بطل؛ واصل نشر إعلاناتك التجارية المعتادة أفضل!
‘اتسم نزال اليوم بالمشقة والتحدي.’
— أوه! فهمت اللغز الآن! هذا ليس آلموند، بل كعكة لوز مطهوة على البخار!
— بصراحة، أرسلوا آلموند لرتبة المتحدي رأسًا!
— ما سر وجود كعكة مطهوة على البخار في هذه الصورة؟ أهو إعلان لمخبز جديد؟
لم يتوقع سانغهيون هذا السيل العارم من المديح والثناء العاطفي إثر خسارة الجولة الأولى؛ فقد خشي أن توجه إليه أصابع اللوم، غير أن ردود الأفعال جاءت أرقى وأفضل مما تصور بمراحل.
تملكت الحيرة سانغهيون، فأعاد تفحص الصورة المرفقة بتمعن ودقة:
حصد آلموند ثناءً مضاعفًا لمجابهته رجلًا برتبة المتحدي؛ ولم يرمِ أحد وحيدللأبد بالتقصير، فاللقطات الإعجازية التي سطرها آلموند ما تحققت إلا لأن الخصم قامة تنافسية سامقة.
‘… هممم…’
┘ أتمنى رؤية ذلك بشدة!
مهما أمعن النظر، لم تبدُ له بتلك الدرجة من السوء والغرابة التي يصفونها في تعليقاتهم الساخرة.
أدرك سانغهيون مدى الصخب الذي فجرته ميهو بحلتها الصيفية؛ وتجلى ذلك بوضوح في منشورات منصة رونستغرام التابعة لها:
‘سأخلد للنوم.’
رغم حداثة سنه، استقى هذا الدرس من آلاف نزالات التصنيف الفردي؛ فالمرء لا يقيم الموقف بموضوعية إلا بعد الإقرار ببراعة خصمه.
أغمض سانغهيون عينيه وقنع في سره بأنه يفتقر لموهبة التصوير؛ وبينما غط في نوم عميق، غمر طوفان من الإشعارات حسابه في رونستغرام:
داخل غرفة استراحة فريق ‘عودة العازب’، أطلق وحيدللأبد زفرة حرى ودفن وجهه بين ركبتيه:
— أهنا المخبز الذي يعرض ألطف سيلفي في العالم؟!
‘إذًا هذا هو المنشور الذي رغبت في مشاركته.’
— واو، كعكة آلموند المطهوة على البخار!
[إن استطاع آلموند مجابهة وحيدللأبد، فبمقدورهم حصد لقب البطولة برمتها!]
— تابعت حسابك يا حبة اللوز اللطيفة!
┘ فهمنا، لا داعي للتعصب.
— جئت لأشهد افتتاح المخبز الجديد!
كسر نجوم المنطاد سلسلة انتصارات فريقه المتتالية في أطوار البطولة.
[المتابعون: 84 ألف]
أدرك سانغهيون مدى الصخب الذي فجرته ميهو بحلتها الصيفية؛ وتجلى ذلك بوضوح في منشورات منصة رونستغرام التابعة لها:
[المتابعون: 91 ألف]
— فتى مجنون بحق…
قفز عداد متابعي سانغهيون بصورة صاروخية خارقة!
————————
فششش—
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
قفز عداد متابعي سانغهيون بصورة صاروخية خارقة! ————————
┘ لا توجد أي علاقة بينهما.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
‘يبدو أن جمهوري لا يجد ملتقى يجمع شتاته…’
@Almond_Arrow]
