الجدار (2)
الفصل 230. الجدار (2)
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
تسمرت راينا في مكانها مذهولة للحظة.
كما توقع الجميع، حصد نجوم المنطاد فوزًا ساحقًا بنتيجة 2-0.
[يعجز عقلي عن تصديق هذا…]
فششش.
ذلك كان تقييم راينا للحركة التي جرت للتو؛ وتلك المرة الأولى التي يغمرها فيها هذا المقدار من الصدمة.
— ما الذي يجري؟!
حتى آلموند نفسه توقف برهة متفاجئًا.
في السابق، تحرك آلموند ببطء كالمحيط حوله، واقتصر التسارع على سيل وعيه فقط.
‘ما الذي جرى هناك؟’
— عقبة عابرة، ههههه.
أخذ يتأمل تلك الظاهرة؛ فللحظة، خالجه إحساس فريد لم يعشه من قبل.
“على أية حال، كانت نجاة بشق الأنفس؛ ولولا تراكم ضرباتي المتتالية، لمت حتمًا.”
‘ما هذا؟’
سمع مدير الأبحاث عن تلك الصلة، غير أنه نحى المعلومة جانبًا.
كلا، لقد شعر بأمر شبيه في الماضي.
“تلك مهارة قائمة بذاتها، وتلك طبيعة اللعبة في أصلها.”
‘كأن كل شيء حولي يمضي بالتصوير البطيء…’
تقرر انطلاق النزال في تمام السادسة مساءً.
قبيل ملامسة رصاصات رشاش الشايالأسود لجسده… استشعر خطرًا واستحضر كامل تركيزه، وفجأة، تباطأ العالم بأسره حوله.
صحيح؛ وكما قال رئيسهم، هذا جبل لا مفر من اجتيازه على أية حال.
ذاق ذلك الإحساس مرات معدودة سابقًا، غير أن هذا الاختبار بدا مختلفًا.
كانت تلك مواجهة أمام الدومينو، أحد فرق النصف الأعلى في الترتيب.
في السابق، تحرك آلموند ببطء كالمحيط حوله، واقتصر التسارع على سيل وعيه فقط.
ظن الجميع بطبيعة الحال تكرار سيناريو الجولة الأولى.
أما هذه المرة…
— نظرية شائعة تزعم صعوده للألماس ليجاور رتبة آلموند.
‘الأمر أشبه بما عشته قبيل انقطاع اتصالي بفانتازيا.’
شابه تمامًا ما اختبره في تحدي النجاة بفانتازيا؛ إذ تباطأ كل شيء حوله بينما احتفظ بكامل سرعته، واستمر ذلك الإحساس لبرهة هذه المرة.
أثبتت الوقائع صحة تقييم آلموند لرجحان كفته.
‘أتكون هذه ثمرة الكبسولة الأفضل؟’
“لا أصدق الأمر؛ أداؤه اليوم يفوق ما قدمه أمام أكياس الشاي الأخضر بمراحل، أليس كذلك؟”
أيكمن فارق الكبسولات في ذلك؟
“الفارق يصل إلى الضعف.”
مع هذا الخاطر، ارتسمت ابتسامة على شفتي آلموند.
في السابق، تحرك آلموند ببطء كالمحيط حوله، واقتصر التسارع على سيل وعيه فقط.
‘المال جيد في النهاية.’
“تجرع ذلك الثنائي الهزيمة على يد راينا… فهل يُعزى الفضل للشايالأخضر؟”
مدد ذراعيه بخفة وتفقد شريط صحته؛ ولم يتبقَ منه سوى 5% فقط.
“حسنًا، قاتل ببسالة.”
“على أية حال، كانت نجاة بشق الأنفس؛ ولولا تراكم ضرباتي المتتالية، لمت حتمًا.”
“أصبت؛ كان يجدر بها تجنب مقاتلة راينا آنذاك، غير أنها اتكلت كثيرًا على رشاشها.”
حتى في ألعاب الخيال، يستحيل على القوس والسهم مضاهاة سرعة الرشاش الآلي؛ ولا مجال لمقارنة الضرر، غير أن الغلبة دانت لراينا بانتصار ساحق.
“… تنهيدة.”
حافظت راينا على سلسلة ضربات فاقت الثلاثين، مما منح نبالها نظريًا أعلى قوة هجومية.
أخذ يتأمل تلك الظاهرة؛ فللحظة، خالجه إحساس فريد لم يعشه من قبل.
‘يبدو أن الفوز بات بيدي.’
“تصاعدت ضرباته المتتالية لدرجة عجزت معها الشايالأسود عن حساب حجم الضرر.”
مضت قرابة عشرين دقيقة.
شهدت الجولة الثانية صدامًا بين بوني للشايالأسود وراينا لآلموند؛ واعتمد كلاهما على بطله المفضل.
أثبتت الوقائع صحة تقييم آلموند لرجحان كفته.
“أجل، يصعب المجازفة بمنتجنا؛ وتلقيت منه اتصالًا مؤخرًا يرجوني خدمة خاصة.”
[انتصار]
— يا له من خبيث…
ظهرت عبارة النصر الاحتفالية أمام آلموند؛ وفاز نجوم المنطاد بسهولة، لتملأ صيحات الجمهور القاعة.
لم تختلف مباراتهم التالية عن سابقتها قيد أنملة.
————————
“فارق المهارة شاسع! لم يسقط أي فرد من نجوم المنطاد صريعًا ولو لمرة واحدة… الجمهور يفقد صوابه من الإثارة!”
“آه!! نجوم المنطاد! غسلوا أخيرًا وصمة الاكتفاء بهزيمة الفرق الضعيفة عقب إسقاطهم للسجاد الأحمر!”
عكفوا على جمع البيانات منذ انطلاق هذه البطولة الداخلية.
بوم…!
كانت تلك مواجهة أمام الدومينو، أحد فرق النصف الأعلى في الترتيب.
أنزلت الشايالأسود قاذفة صواريخها بأسى بعدما رأت المدرجات تهتف للمرة الثانية في اليوم ذاته.
شهدت الجولة الثانية صدامًا بين بوني للشايالأسود وراينا لآلموند؛ واعتمد كلاهما على بطله المفضل.
“آه، تبدو الشايالأسود مهزوزة، أليس كذلك؟”
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
“أجل! تجرعت اليوم هزيمة في نزال فردي بين رماة الضرر! اللاعب آلموند يحمل رتبة الألماس بحق، تمامًا مثلي!”
تعادل البروتين العالي ونجوم المنطاد برصيد خالٍ من الهزائم (14-0).
— أنا الملك البرتقالي.
سمع مدير الأبحاث عن تلك الصلة، غير أنه نحى المعلومة جانبًا.
— متى صعد الملك البرتقالي للألماس؟ لقد هوى بشدة، ههههه.
حتى في ألعاب الخيال، يستحيل على القوس والسهم مضاهاة سرعة الرشاش الآلي؛ ولا مجال لمقارنة الضرر، غير أن الغلبة دانت لراينا بانتصار ساحق.
— نظرية شائعة تزعم صعوده للألماس ليجاور رتبة آلموند.
[انتصار]
— في هذه المرحلة، الألماس أرفع شأنًا من خبير باهت.
“… تنهيدة.”
— الجميع يتسابقون للتملق لآلموند، ههههه.
أظهرت أستون أداءً يليق بسمعتها، رغم أن طراز أفلاطون لم يُصنع خصيصًا لجسد آلموند.
“الألماس هي الرتبة التي يقدم فيها اللاعبون أروع مستوياتهم؛ وتأكد ذلك مجددًا اليوم.”
“المرعب هنا أن الشايالأسود لم تعجز عن إلحاق الضرر رغم وقوعها في مأزق، أليس كذلك؟”
ضحك المعلق إثر تلك الملاحظة.
كما توقع الجميع، حصد نجوم المنطاد فوزًا ساحقًا بنتيجة 2-0.
“أحقًا؟ الألماس أفضل رتبة؟”
حافظت راينا على سلسلة ضربات فاقت الثلاثين، مما منح نبالها نظريًا أعلى قوة هجومية.
“دون أدنى شك! سألت محترفين، وأجمعوا على أن التنافس في فئة ألماس 4 هو التحدي الأشرس!”
أي أرقام ستظهر إن استخدم هذا الغواص طراز القمة المخصص من نوفا؟
— ههههه!
“كيف تحقق هذا؟ أقفز مستواه في مدة وجيزة؟ أم يعود الفضل لتبديل الكبسولة؟”
— للمفاجأة، حقيقة مجردة.
“هل اشتدت راينا لآلموند لأن الشايالأخضر امتنع عن حظرها آنذاك، مما منحه خبرة حقيقية؟ مجرد فضول.”
— عين الحقيقة.
عقب يومين، حان موعد المواجهة المرتقبة مع البروتين العالي.
— هذا صحيح، ههههه.
— اهرب يا الشايالأخضر!
“والآن، ظهر الرسم البياني للأضرار؛ فلنلقِ نظرة عليه.”
— ما سر ضرر آلموند؟
تنهد الجمهور بصوت مسموع فور ظهور الرسم على الشاشة.
“آه، نما ذلك لعلمي.”
— بوووو…
“لو كنت مكان الدومينو، لانهارت قواي أمام تلك النقاط فوق الخريطة المصغرة!”
عقدت الدهشة لسان المعلقين أمام أرقام الجولة الثانية.
— واو، ههههه.
“ما… ما هذا…؟”
أتقن السيد بارك الفصل بين الشؤون الشخصية والمهنية، غير أنه ليس آلة في النهاية.
“معضلة حقيقية إن تركت راينا متاحة، هاه؟”
تعادل البروتين العالي ونجوم المنطاد برصيد خالٍ من الهزائم (14-0).
“آه، لاعبتنا الشايالأسود، يبدو أن كبرياءها نال نصيبًا من الخدوش.”
ذاق ذلك الإحساس مرات معدودة سابقًا، غير أن هذا الاختبار بدا مختلفًا.
شهدت الجولة الثانية صدامًا بين بوني للشايالأسود وراينا لآلموند؛ واعتمد كلاهما على بطله المفضل.
استحضر مدير الأبحاث صورة والده لا إراديًا؛ وأمام موقف كهذا، يغدو الرفض شديد العسر.
ظن الجميع بطبيعة الحال تكرار سيناريو الجولة الأولى.
‘الأمر أشبه بما عشته قبيل انقطاع اتصالي بفانتازيا.’
“الفارق يصل إلى الضعف.”
فششش.
— واو، ههههه.
[البروتين العالي ضد نجوم المنطاد]
— مذهل.
بوم…!
— ما سر ضرر آلموند؟
— نحن في كل مكان!
— لا حيلة للمرء إن كانت اللعبة معطوبة لصالحه، ههههه.
— ههههه!
بلغ فارق الضرر بين آلموند والشايالأسود الضعف بالضبط؛ فقد ألحق آلموند مثلي ما أحدثته غريمته.
“والسؤال يكمن في تأهلهم بالمركز الأول أم الثاني!”
“المرعب هنا أن الشايالأسود لم تعجز عن إلحاق الضرر رغم وقوعها في مأزق، أليس كذلك؟”
— ما الذي يجري؟!
“صحيح؛ فضررها لم يكن سيئًا. بطبيعة الحال، غابت قدرة بوني المعتادة على قيادة الفريق…”
الآن، لم تتبقَ سوى مواجهة مفصلية وحيدة.
“بدا أن ثباتها الذهني اهتز في منتصف النزال.”
“نعم! مهارته تواصل الصعود بلا توقف!”
“في المقابل، قدم آلموند…”
“لذا أطلعتهم على الأمر ومنحتهم سعرًا زهيدًا؛ وحسنًا…”
جاء تقييم التعليق حاسمًا: أظهر آلموند ضررًا ساحقًا وبلغت جاهزيته ذروتها؛ بينما اهتزت معنويات الشايالأسود في منتصف المواجهة، فعجزت عن إبراز مستواها.
أشعل سيجارة أخرى، وشعر بمرارة طفيفة في صدره.
“بطبيعة الحال، نجح تاكو وآلموند في تقويض معنوياتها؛ وفوز آلموند مستحق ولا مجال للأعذار.”
“آه…”
“تلك مهارة قائمة بذاتها، وتلك طبيعة اللعبة في أصلها.”
مدد ذراعيه بخفة وتفقد شريط صحته؛ ولم يتبقَ منه سوى 5% فقط.
في المحصلة، حسم آلموند صراع رماة الضرر أمام الشايالأسود بانتصار جلي.
تفوق البروتين العالي بفارق طفيف في النقاط، وتأجل الحسم لصدامهما المباشر في الجولة الختامية.
“بالفعل؛ حُسمت النتيجة منذ معركة المسار السفلي، أليس كذلك؟”
في المحصلة، حسم آلموند صراع رماة الضرر أمام الشايالأسود بانتصار جلي.
انطلقت كرة الثلج عقب تلك القتيلة المزدوجة؛ وأعاد المخرج بث لقطات تلك المعركة.
— ما الذي يجري؟!
سحب آلموند قوسه بسرعة خاطفة وأصاب نحو عشرين هدفًا دون خطأ، ومن هناك حلق ضرره عاليًا.
صحيح؛ وكما قال رئيسهم، هذا جبل لا مفر من اجتيازه على أية حال.
“بمشاهدتها ثانية، سرعته ودقته تفوقان التصديق…”
“لو كنت مكان الدومينو، لانهارت قواي أمام تلك النقاط فوق الخريطة المصغرة!”
أُخذت ليمون على حين غرة؛ وظنت الشايالأسود أن بمقدورها الفوز فتابعت الهجوم، غير أن هوة الضرر كانت هائلة.
قطب المدير حاجبيه وهو يدقق في الأرقام المسجلة.
“تصاعدت ضرباته المتتالية لدرجة عجزت معها الشايالأسود عن حساب حجم الضرر.”
— هذا صحيح، ههههه.
“أجل… سهام راينا تزيد رصيد الضربات؛ وتتواصل السلسلة حتى مع إصابة أهداف متباينة. وبلغ العداد ثلاثين حين هاجم آلموند الشايالأسود أول مرة.”
ظهرت عبارة النصر الاحتفالية أمام آلموند؛ وفاز نجوم المنطاد بسهولة، لتملأ صيحات الجمهور القاعة.
“أصبت؛ كان يجدر بها تجنب مقاتلة راينا آنذاك، غير أنها اتكلت كثيرًا على رشاشها.”
“الألماس هي الرتبة التي يقدم فيها اللاعبون أروع مستوياتهم؛ وتأكد ذلك مجددًا اليوم.”
“حسنًا، كانت مواجهة متقاربة خرجت عن الحسابات؛ فمن يتخيل بناء ثلاثين ضربة متتالية دون إخفاق أثناء سحق ليمون؟ ههههه! تدور نقاشات صاخبة في المنتديات الآن!”
“على أية حال، كانت نجاة بشق الأنفس؛ ولولا تراكم ضرباتي المتتالية، لمت حتمًا.”
ضحك الملك البرتقالي ونظر للكاميرا مباشرة.
صحيح؛ وكما قال رئيسهم، هذا جبل لا مفر من اجتيازه على أية حال.
“هل راينا بطلة معطوبة في جوهرها؟ اعتزلوا اللعبة جميعًا يا سادة!”
الفصل 230. الجدار (2)
— ههههه!
تصبب منه العرق بغزارة، لدرجة جعلته يتساءل في قرارة نفسه عما إن كان الانتقال لكبسولة أستون خيارًا صائبًا حقًا. ————————
— هههههها.
“تجرع ذلك الثنائي الهزيمة على يد راينا… فهل يُعزى الفضل للشايالأخضر؟”
— جربوها بأنفسكم وستصمتون.
“في المقابل، قدم آلموند…”
أومأ المحلل موافقًا:
[يعجز عقلي عن تصديق هذا…]
“إن استطاعت راينا فعل ذلك، فهي معطوبة؛ لكن الخلل لعجز سائر اللاعبين عن مجاراة هذا بها. يصعب لوم تصميم راينا الآن.”
“ما… ما هذا…؟”
زاد المعلق الإثارة: “صحيح! اطلبوا إضعاف آلموند فورًا! فلتسمع الشرطة! ألعب براينا أحيانًا أنا أيضًا!”
— المعلق ينتسب للنادي نفسه!
‘يبدو أن الفوز بات بيدي.’
— نادي ديميان!
— نحن في كل مكان!
— يا للمصادفة!
أثبتت الوقائع صحة تقييم آلموند لرجحان كفته.
— نحن في كل مكان!
— لا حيلة للمرء إن كانت اللعبة معطوبة لصالحه، ههههه.
— العضو الأشهر في نادي ديميان!
“هل راينا بطلة معطوبة في جوهرها؟ اعتزلوا اللعبة جميعًا يا سادة!”
“صحيح؛ إضعاف آلموند مستبعد، بل إنه ينال تعزيزات في كل جولة!”
قبيل ملامسة رصاصات رشاش الشايالأسود لجسده… استشعر خطرًا واستحضر كامل تركيزه، وفجأة، تباطأ العالم بأسره حوله.
“نعم! مهارته تواصل الصعود بلا توقف!”
“الألماس هي الرتبة التي يقدم فيها اللاعبون أروع مستوياتهم؛ وتأكد ذلك مجددًا اليوم.”
“لا أصدق الأمر؛ أداؤه اليوم يفوق ما قدمه أمام أكياس الشاي الأخضر بمراحل، أليس كذلك؟”
— ستلوم الشايالأسود حبيبها بلا شك، ههههه.
“تلك أول مواجهة يخوضها بها رسميًا، وتلك مباراته الثانية فقط!”
مضت قرابة عشرين دقيقة.
“تجرع ذلك الثنائي الهزيمة على يد راينا… فهل يُعزى الفضل للشايالأخضر؟”
المركز 3) عودة الأعزب: 12 فوزًا، 3 هزائم.
ابتسم الملك البرتقالي بخبث للكاميرا.
مضت قرابة عشرين دقيقة.
“هل اشتدت راينا لآلموند لأن الشايالأخضر امتنع عن حظرها آنذاك، مما منحه خبرة حقيقية؟ مجرد فضول.”
أجاب المعلق على السؤال الماكر: “تطور مستوى آلموند بتلك الصورة المذهلة وحسب~!”
— يا له من خبيث…
“تجرع ذلك الثنائي الهزيمة على يد راينا… فهل يُعزى الفضل للشايالأخضر؟”
— ستلوم الشايالأسود حبيبها بلا شك، ههههه.
“تلك مهارة قائمة بذاتها، وتلك طبيعة اللعبة في أصلها.”
— الشايالأخضر في ورطة، ههههه.
تنهد الجمهور بصوت مسموع فور ظهور الرسم على الشاشة.
— هلك الرجل!
كما توقع الجميع، حصد نجوم المنطاد فوزًا ساحقًا بنتيجة 2-0.
أجاب المعلق على السؤال الماكر: “تطور مستوى آلموند بتلك الصورة المذهلة وحسب~!”
“حسنًا، كانت مواجهة متقاربة خرجت عن الحسابات؛ فمن يتخيل بناء ثلاثين ضربة متتالية دون إخفاق أثناء سحق ليمون؟ ههههه! تدور نقاشات صاخبة في المنتديات الآن!”
— أجل~!
— مذهل.
— أأنت متأكد؟
لكن كفاءة هذا الغواص خارقة بدوره… إنه يستغل الآلة لأقصى حد.
— مسكين المعلق.
تفوق البروتين العالي بفارق طفيف في النقاط، وتأجل الحسم لصدامهما المباشر في الجولة الختامية.
— ما الذي يجري؟!
“صحيح؛ إضعاف آلموند مستبعد، بل إنه ينال تعزيزات في كل جولة!”
— احموا المعلق!
تصبب منه العرق بغزارة، لدرجة جعلته يتساءل في قرارة نفسه عما إن كان الانتقال لكبسولة أستون خيارًا صائبًا حقًا. ————————
“أجل؛ صقل آلموند عوده عبر التجارب الصعبة؛ ولم يكن الشايالأخضر مجرد عقبة عابرة.”
“أجل! تجرعت اليوم هزيمة في نزال فردي بين رماة الضرر! اللاعب آلموند يحمل رتبة الألماس بحق، تمامًا مثلي!”
— ذلك ما عنيناه.
“إن استطاعت راينا فعل ذلك، فهي معطوبة؛ لكن الخلل لعجز سائر اللاعبين عن مجاراة هذا بها. يصعب لوم تصميم راينا الآن.”
— عقبة عابرة، ههههه.
[البروتين العالي ضد نجوم المنطاد]
— اهرب يا الشايالأخضر!
“أيعقل أن يكون السر هناك حقًا؟”
“صحيح؛ ألم نقل في البداية إن إحصاءات آلموند بدت أدنى مقارنة بالشايالأسود؟”
فالممسك بدفة القيادة في هذه المجابهة لن يكون المدير التنفيذي، بل مدير الأبحاث.
“بلى؛ غير أن الأرقام تثبت تفوق آلموند الكاسح الآن.”
“الألماس هي الرتبة التي يقدم فيها اللاعبون أروع مستوياتهم؛ وتأكد ذلك مجددًا اليوم.”
“كيف تحقق هذا؟ أقفز مستواه في مدة وجيزة؟ أم يعود الفضل لتبديل الكبسولة؟”
رغم ذلك كله…
“آه! طراز أفلاطون من شركة أستون! أيعقل أن يكون السر هناك؟”
عجزت أستون عن رعاية آلموند بصورة سليمة، واقتصر الأمر على منظومة ضبط الإيقاع البدني لتخفيف أعراضه مؤقتًا.
————————
ذلك كان تقييم راينا للحركة التي جرت للتو؛ وتلك المرة الأولى التي يغمرها فيها هذا المقدار من الصدمة.
“أيعقل أن يكون السر هناك حقًا؟”
“امتنعوا عن الهلاك مهما كلف الأمر!!!”
تجهمت ملامح السيد بارك فور ذكر كبسولة شركة أستون؛ ونفض رماد سيجارته في المنفضة.
سمع مدير الأبحاث عن تلك الصلة، غير أنه نحى المعلومة جانبًا.
التفت إلى مدير قسم الأبحاث بجواره وقال: “يبدو الأمر أشبه بإلقاء عظمة لكلب جائع.”
نطقها بابتسامة باهتة، بيد أن الأمر لم يحتمل المزاح؛ فالرهان المعقود على هذا المشروع فاق توقعاته.
ضحكة خافتة.
— ههههه!
نطقها بابتسامة باهتة، بيد أن الأمر لم يحتمل المزاح؛ فالرهان المعقود على هذا المشروع فاق توقعاته.
“هل راينا بطلة معطوبة في جوهرها؟ اعتزلوا اللعبة جميعًا يا سادة!”
“ألم يكن الأفضل إعارتهم أحد منتجاتنا منذ البداية؟”
أما هذه المرة…
“همم… بموضوعية، نعم،” اعترف المدير التنفيذي بسهولة.
— في هذه المرحلة، الألماس أرفع شأنًا من خبير باهت.
“لكن لمَ فعلت ذلك إذن…؟”
“ذلك المدير الشاب ابن صديق قديم لي.”
“ذلك المدير الشاب ابن صديق قديم لي.”
‘ما هذا؟’
“آه، نما ذلك لعلمي.”
“امتنعوا عن الهلاك مهما كلف الأمر!!!”
سمع مدير الأبحاث عن تلك الصلة، غير أنه نحى المعلومة جانبًا.
ضحك المعلق إثر تلك الملاحظة.
لم يخلط السيد بارك المشاعر بالعمل قط؛ ولم يحرك عواطفه سوى زوجته.
تقرر انطلاق النزال في تمام السادسة مساءً.
“كي ينال ذلك المدير فرصة ثانية، يتعين على الفتى آلموند تحقيق النجاح أولًا.”
تنهد الجمهور بصوت مسموع فور ظهور الرسم على الشاشة.
“آه…”
“دون أدنى شك! سألت محترفين، وأجمعوا على أن التنافس في فئة ألماس 4 هو التحدي الأشرس!”
“رأيت في عينيه نظرة مستميتة؛ وشهدت بنفسي سوء أحواله.”
“ذلك… الشخص نفسه؟”
“صحيح، لكننا نعجز عن المضي هكذا دومًا.”
“صحيح؛ ألم نقل في البداية إن إحصاءات آلموند بدت أدنى مقارنة بالشايالأسود؟”
“أجل، يصعب المجازفة بمنتجنا؛ وتلقيت منه اتصالًا مؤخرًا يرجوني خدمة خاصة.”
— أجل~!
“ذلك… الشخص نفسه؟”
ظهرت عبارة النصر الاحتفالية أمام آلموند؛ وفاز نجوم المنطاد بسهولة، لتملأ صيحات الجمهور القاعة.
“نعم، وهو أمر نادر؛ فليس من شيمته التوسل لمن يصغره سنًا.”
— أأنت متأكد؟
“آه…”
“على أية حال، كانت نجاة بشق الأنفس؛ ولولا تراكم ضرباتي المتتالية، لمت حتمًا.”
استحضر مدير الأبحاث صورة والده لا إراديًا؛ وأمام موقف كهذا، يغدو الرفض شديد العسر.
في المحصلة، حسم آلموند صراع رماة الضرر أمام الشايالأسود بانتصار جلي.
أتقن السيد بارك الفصل بين الشؤون الشخصية والمهنية، غير أنه ليس آلة في النهاية.
أتقن السيد بارك الفصل بين الشؤون الشخصية والمهنية، غير أنه ليس آلة في النهاية.
“لذا أطلعتهم على الأمر ومنحتهم سعرًا زهيدًا؛ وحسنًا…”
“دون أدنى شك! سألت محترفين، وأجمعوا على أن التنافس في فئة ألماس 4 هو التحدي الأشرس!”
تششش.
“لا أصدق الأمر؛ أداؤه اليوم يفوق ما قدمه أمام أكياس الشاي الأخضر بمراحل، أليس كذلك؟”
أشعل سيجارة أخرى، وشعر بمرارة طفيفة في صدره.
تصبب منه العرق بغزارة، لدرجة جعلته يتساءل في قرارة نفسه عما إن كان الانتقال لكبسولة أستون خيارًا صائبًا حقًا. ————————
“الأمر جيد على أية حال؛ فلدينا فرصة لإثبات تفوق نوفا بمراحل. ستكون هذه معركة، وعلينا بذل قصارى جهدنا.”
فششش.
التفت السيد بارك نحو مدير الأبحاث بكامل تركيزه.
عكفوا على جمع البيانات منذ انطلاق هذه البطولة الداخلية.
فالممسك بدفة القيادة في هذه المجابهة لن يكون المدير التنفيذي، بل مدير الأبحاث.
كلا، لقد شعر بأمر شبيه في الماضي.
“مفهوم!” استقام ظهر المدير وأجاب بثقة.
حتى آلموند نفسه توقف برهة متفاجئًا.
صحيح؛ وكما قال رئيسهم، هذا جبل لا مفر من اجتيازه على أية حال.
استحضر مدير الأبحاث صورة والده لا إراديًا؛ وأمام موقف كهذا، يغدو الرفض شديد العسر.
استشعر في داخله فرصة حقيقية للتفوق على أستون.
غدت قوة اندفاع نجوم المنطاد كاسحة عقب الإطاحة بفريق السجاد الأحمر.
لم تبدِ أستون أي ثغرة حتى اللحظة، غير أن الموقف تبدل؛ ألم تخفق كبسولة أستون في علاج حالة آلموند واضطرابه؟
نطقها بابتسامة باهتة، بيد أن الأمر لم يحتمل المزاح؛ فالرهان المعقود على هذا المشروع فاق توقعاته.
تلقوا بيانات القياسات بموافقة مسبقة كلما استخدم آلموند الكبسولة.
أيكمن فارق الكبسولات في ذلك؟
عجزت أستون عن رعاية آلموند بصورة سليمة، واقتصر الأمر على منظومة ضبط الإيقاع البدني لتخفيف أعراضه مؤقتًا.
سحب آلموند قوسه بسرعة خاطفة وأصاب نحو عشرين هدفًا دون خطأ، ومن هناك حلق ضرره عاليًا.
رغم ذلك كله…
ولج سانغهيون الكبسولة في الخامسة والنصف مساءً، ولم تفتح بوابتها إلا في العاشرة ليلًا تقريبًا.
عكفوا على جمع البيانات منذ انطلاق هذه البطولة الداخلية.
‘أتكون هذه ثمرة الكبسولة الأفضل؟’
قطب المدير حاجبيه وهو يدقق في الأرقام المسجلة.
استشعر في داخله فرصة حقيقية للتفوق على أستون.
كما توقع، أستون شركة مذهلة بحق.
التفت السيد بارك نحو مدير الأبحاث بكامل تركيزه.
أظهرت أستون أداءً يليق بسمعتها، رغم أن طراز أفلاطون لم يُصنع خصيصًا لجسد آلموند.
— هههههها.
لكن كفاءة هذا الغواص خارقة بدوره… إنه يستغل الآلة لأقصى حد.
“آه، نما ذلك لعلمي.”
أي أرقام ستظهر إن استخدم هذا الغواص طراز القمة المخصص من نوفا؟
تفوق البروتين العالي بفارق طفيف في النقاط، وتأجل الحسم لصدامهما المباشر في الجولة الختامية.
لم يملك كباحث سوى أن يشتعل فضولًا لرؤية ذلك المشهد.
“كأن آلموند يصرخ في وجوههم: ‘ألم أحذركم من ترك سانا متاحة دون حظر!؟'”
————————
“أصبت؛ كان يجدر بها تجنب مقاتلة راينا آنذاك، غير أنها اتكلت كثيرًا على رشاشها.”
غدت قوة اندفاع نجوم المنطاد كاسحة عقب الإطاحة بفريق السجاد الأحمر.
“إن استطاعت راينا فعل ذلك، فهي معطوبة؛ لكن الخلل لعجز سائر اللاعبين عن مجاراة هذا بها. يصعب لوم تصميم راينا الآن.”
“كيف يُعقل هذا!؟”
“الفارق يصل إلى الضعف.”
“ما الذي يجري؟ فوج هائل من الأتباع يزحف كالسيل!!!”
— هلك الرجل!
“لو كنت مكان الدومينو، لانهارت قواي أمام تلك النقاط فوق الخريطة المصغرة!”
“بمشاهدتها ثانية، سرعته ودقته تفوقان التصديق…”
“آه! فريق الدومينو! تداعى كل شيء تمامًا!!”
“أحقًا؟ الألماس أفضل رتبة؟”
“آلموند! كيف تواصل الارتقاء بتلك الصورة!؟”
فششش.
كانت تلك مواجهة أمام الدومينو، أحد فرق النصف الأعلى في الترتيب.
“أجل؛ صقل آلموند عوده عبر التجارب الصعبة؛ ولم يكن الشايالأخضر مجرد عقبة عابرة.”
كما توقع الجميع، حصد نجوم المنطاد فوزًا ساحقًا بنتيجة 2-0.
غدت قوة اندفاع نجوم المنطاد كاسحة عقب الإطاحة بفريق السجاد الأحمر.
لم تختلف مباراتهم التالية عن سابقتها قيد أنملة.
[البروتين العالي ضد نجوم المنطاد]
“كأن آلموند يصرخ في وجوههم: ‘ألم أحذركم من ترك سانا متاحة دون حظر!؟'”
“صحيح؛ إضعاف آلموند مستبعد، بل إنه ينال تعزيزات في كل جولة!”
“امتنعوا عن الهلاك مهما كلف الأمر!!!”
أخذ يتأمل تلك الظاهرة؛ فللحظة، خالجه إحساس فريد لم يعشه من قبل.
“فارق المهارة شاسع! لم يسقط أي فرد من نجوم المنطاد صريعًا ولو لمرة واحدة… الجمهور يفقد صوابه من الإثارة!”
“الألماس هي الرتبة التي يقدم فيها اللاعبون أروع مستوياتهم؛ وتأكد ذلك مجددًا اليوم.”
“مباراة رائعة للغاية~~~!”
جاء تقييم التعليق حاسمًا: أظهر آلموند ضررًا ساحقًا وبلغت جاهزيته ذروتها؛ بينما اهتزت معنويات الشايالأسود في منتصف المواجهة، فعجزت عن إبراز مستواها.
تجرع فريق دجاج البيرة الهزيمة بنتيجة 2-0 بدوره.
— أأنت متأكد؟
الآن، لم تتبقَ سوى مواجهة مفصلية وحيدة.
تسمرت راينا في مكانها مذهولة للحظة.
“حجز نجوم المنطاد مقعدهم في الأدوار الإقصائية رسميًا!”
“الألماس هي الرتبة التي يقدم فيها اللاعبون أروع مستوياتهم؛ وتأكد ذلك مجددًا اليوم.”
“والسؤال يكمن في تأهلهم بالمركز الأول أم الثاني!”
— ههههه!
“ستجمع هذه القمة بين الفريقين المتصدرين بفارق ضئيل في النقاط!”
“تجرع ذلك الثنائي الهزيمة على يد راينا… فهل يُعزى الفضل للشايالأخضر؟”
انبثقت لوحة الترتيب العامة في هيئة مجسم ضوئي.
‘يبدو أن الفوز بات بيدي.’
المركز 1) البروتين العالي: 14 فوزًا، 0 هزيمة.
مع هذا الخاطر، ارتسمت ابتسامة على شفتي آلموند.
المركز 2) نجوم المنطاد: 14 فوزًا، 0 هزيمة.
“في المقابل، قدم آلموند…”
المركز 3) عودة الأعزب: 12 فوزًا، 3 هزائم.
زاد المعلق الإثارة: “صحيح! اطلبوا إضعاف آلموند فورًا! فلتسمع الشرطة! ألعب براينا أحيانًا أنا أيضًا!”
المركز 4) السجاد الأحمر: 11 فوزًا، 4 هزائم.
رغم ذلك كله…
تعادل البروتين العالي ونجوم المنطاد برصيد خالٍ من الهزائم (14-0).
شهدت الجولة الثانية صدامًا بين بوني للشايالأسود وراينا لآلموند؛ واعتمد كلاهما على بطله المفضل.
تفوق البروتين العالي بفارق طفيف في النقاط، وتأجل الحسم لصدامهما المباشر في الجولة الختامية.
عقب يومين، حان موعد المواجهة المرتقبة مع البروتين العالي.
————————
تعادل البروتين العالي ونجوم المنطاد برصيد خالٍ من الهزائم (14-0).
عقب يومين، حان موعد المواجهة المرتقبة مع البروتين العالي.
— ذلك ما عنيناه.
[البروتين العالي ضد نجوم المنطاد]
أجاب المعلق على السؤال الماكر: “تطور مستوى آلموند بتلك الصورة المذهلة وحسب~!”
تقرر انطلاق النزال في تمام السادسة مساءً.
————————
“سأدخل الآن.”
“صحيح؛ ألم نقل في البداية إن إحصاءات آلموند بدت أدنى مقارنة بالشايالأسود؟”
“حسنًا، قاتل ببسالة.”
“دون أدنى شك! سألت محترفين، وأجمعوا على أن التنافس في فئة ألماس 4 هو التحدي الأشرس!”
ولج سانغهيون الكبسولة في الخامسة والنصف مساءً، ولم تفتح بوابتها إلا في العاشرة ليلًا تقريبًا.
“أجل! تجرعت اليوم هزيمة في نزال فردي بين رماة الضرر! اللاعب آلموند يحمل رتبة الألماس بحق، تمامًا مثلي!”
فششش.
“تلك مهارة قائمة بذاتها، وتلك طبيعة اللعبة في أصلها.”
“… تنهيدة.”
‘أتكون هذه ثمرة الكبسولة الأفضل؟’
تصبب منه العرق بغزارة، لدرجة جعلته يتساءل في قرارة نفسه عما إن كان الانتقال لكبسولة أستون خيارًا صائبًا حقًا.
————————
غدت قوة اندفاع نجوم المنطاد كاسحة عقب الإطاحة بفريق السجاد الأحمر.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
— عقبة عابرة، ههههه.
عقدت الدهشة لسان المعلقين أمام أرقام الجولة الثانية.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
“سأدخل الآن.”
“والآن، ظهر الرسم البياني للأضرار؛ فلنلقِ نظرة عليه.”
