Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

انبعاث الخوارق 14

الورقة الغريبة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الورقة الغريبة

لم يتوقع فانغ جينغ أن يغلق يانغ جيان الهاتف بمثل هذا الحسم، دون أن يترك له أي مجال للتفاوض على الإطلاق.

امتثل فانغ جينغ للأمر ثانيةً، وظهر الأثر على الفور.

كان جل ما فكر فيه أن يماطل يانغ جيان ويداهنه أولًا، حتى إذا خرج من المدرسة وضمن سلامته تنكر له فورًا دون تردد، ورفض تسليم رقعة الجلد.

“ما حقيقة هذا الأمر بحق الجحيم؟”

غير أن حزم يانغ جيان وصرامته أصاباه بذعر شامل.

“هذه ليست رقعة جلد عادية… إنها جلد بشري، وأمرها مريب للغاية.” انقبض قلب يانغ جيان بشدة، وقفز هذا الخاطر إلى ذهنه على الفور.

وما زاد الطين بلة وكان أشد فتكًا، أن صوت الخطوات خلفه عاد للظهور مجددًا.

غير أن يانغ جيان لم يكد يستغرق في التفكير قليلًا حتى عادت الكلمات للظهور على رقعة الجلد مجددًا!

فإرشاد يانغ جيان السابق لم يفعل أكثر من جعله يتفادى الشبح الذي خلفه مؤقتًا فقط.

واصل يانغ جيان قائلًا: “نحو اليمين مجددًا.”

“ماذا أفعل؟ ماذا أفعل بحق الجحيم؟ دون مساعدة يانغ جيان لن أتمكن من الخروج من هنا قطعًا، وسأموت حتمًا على يد الشبح الشرس! أنا لا أريد الموت، فمستقبلي قد بدأ لتوه، وبمساعدة رقعة الجلد سأصبح حتمًا من علية القوم وسادة هذا العالم؛ فكيف أرضى بأن أموت هكذا هنا؟”

«ابتعد… اهرب.»

استبد الذعر بقلب فانغ جينغ، وتصبب منه العرق البارد بغزارة، فواصل الركض بدافع الغريزة أملًا في الابتعاد قليلًا عن صوت الخطوات الذي يلاحقه.

نعم، لم يكن هناك شبح يتبع فانغ جينغ، بل كان يانغ جيان وحده من يتعقبه في الخلف.

لكن الأمر ظل دون جدوى؛ إذ ازدادت تلك الخطوات اقترابًا خلفه.

فصوت الخطوات الذي كان يلاحق فانغ جينغ لم يكن شبحًا على الإطلاق.

وبدا الظلام الدامس المحيط به كأنه يزداد كثافةً أيضًا، لدرجة تكفي لابتلاع المرء.

فتحها ليتفقدها.

“لا، مستحيل، لا يمكنني أن أموت! فلأعطه رقعة الجلد إذًا؛ يانغ جيان محق، إن متُّ فمهما علمتُ فلن ينفعني شيء، فضلًا عن أنني استوعبتُ معظم معلومات المستقبل وأحطتُ بها تقريبًا، فلم تعد قيمة رقعة الجلد بالنسبة لي بالقدر الذي تخيلته.”

تكررت الكلمتان باستمرار، ملتويةً مائلةً، فاقدةً لأي نسق، متفاوتة الأحجام، حتى غطت سطح قطعة الجلد البشري بأكمله.

تحت وطأة التهديد بالموت، لا يوجد شيء لا يمكن التخلي عنه.

“هذه ليست رقعة جلد عادية… إنها جلد بشري، وأمرها مريب للغاية.” انقبض قلب يانغ جيان بشدة، وقفز هذا الخاطر إلى ذهنه على الفور.

بيدين ترتعشان، رفع فانغ جينغ هاتفه المحمول وأعاد الاتصال برقم تشانغ وي

تكررت الكلمتان باستمرار، ملتويةً مائلةً، فاقدةً لأي نسق، متفاوتة الأحجام، حتى غطت سطح قطعة الجلد البشري بأكمله.

“طوط، طوط…”

فإرشاد يانغ جيان السابق لم يفعل أكثر من جعله يتفادى الشبح الذي خلفه مؤقتًا فقط.

فُتح الخط.

أخذت الخطوط والضربات تبرز تباعًا أمام عينيه، وكأن شخصًا خفيًا لا يُرى يمسك بقلم حبر ويكتب دون توقف:

وقبل حتى أن ينطق الطرف المقابل بكلمة، بادر فانغ جينغ قائلًا: “سأعطيك رقعة الجلد! سأعطيك إياها، بشرط أن تعدني بإخراجي من هنا!”

كان على رقعة الجلد سطر مكتوب:

جاء صوت يانغ جيان من الطرف الآخر للهاتف: “ارمِ رقعة الجلد على الأرض، وسآتي لأخذها.”

وما إن استقر في كفه حتى انفتحت العين المستقرة على ظهر يده قسرًا، وبثت ضوءًا أحمر باهتًا.

في تلك اللحظة لم يجرؤ فانغ جينغ على المواربة والمراوغة مجددًا؛ أخرج دون تردد من جيبه حزمة ورق بني داكن مطوية، ثم ألقى بها أرضًا.

وبينما كان يانغ جيان يطالع هذه المعلومات، وجد فجأة أن خطوط الكلمات المكتوبة على رقعة الجلد تأخذ في التلاشي والعتمة بسرعة خاطفة.

“لقد نفذتُ ما طلبته، ساعدني بسرعة! أسرع بالنجدة، أنا لا أريد أن أموت!”

جلد بني ناعم يحمل برودة مشؤومة، كأنه أُخرج لتوه من مخزن تبريد، تنبعث منه نفحات من الشؤم والغرابة المريبة.

قال يانغ جيان: “سأعلمك أولًا كيف تفلت من ذلك الشبح الذي خلفك؛ تحرك باتجاه اليمين.”

«احذر من زميل فصلك يانغ جيان، فنسخته المستقبلية مرعبة للغاية… أنا قُتلت على يده، لذا يجب عليك أن تقتل يانغ جيان مسبقًا، وإلا فإنك في المستقبل ستموت قطعًا بين يديه؛ تذكر جيدًا: اقتل يانغ جيان.»

“حسنًا، شـ… شكرًا لك! شكرًا جزيلًا!” قالها فانغ جينغ في ذعر واضطراب شديدين، وهرع للسير وفق توجيهات يانغ جيان.

أخذت الخطوط والضربات تبرز تباعًا أمام عينيه، وكأن شخصًا خفيًا لا يُرى يمسك بقلم حبر ويكتب دون توقف:

واصل يانغ جيان قائلًا: “نحو اليمين مجددًا.”

«تذكر… الذهب… الورق.»

امتثل فانغ جينغ للأمر ثانيةً، وظهر الأثر على الفور.

بيدين ترتعشان، رفع فانغ جينغ هاتفه المحمول وأعاد الاتصال برقم تشانغ وي

أخذ صوت الخطوات خلفه يتباعد تدريجيًا، حتى تلاشى تمامًا في النهاية؛ فاستولى على فانغ جينغ مزيج من المفاجأة والفرح، وأدرك أنه بات في مأمن مؤقتًا.

“لا، مستحيل، لا يمكنني أن أموت! فلأعطه رقعة الجلد إذًا؛ يانغ جيان محق، إن متُّ فمهما علمتُ فلن ينفعني شيء، فضلًا عن أنني استوعبتُ معظم معلومات المستقبل وأحطتُ بها تقريبًا، فلم تعد قيمة رقعة الجلد بالنسبة لي بالقدر الذي تخيلته.”

“يا لك من أحمق.”

وما إن استقر في كفه حتى انفتحت العين المستقرة على ظهر يده قسرًا، وبثت ضوءًا أحمر باهتًا.

أنزل يانغ جيان هاتفه، وعلت شفتيه ابتسامة ساخرة باردة؛ وقف مكانه وهو يراقب فانغ جينغ في رقعة الأشجار أمامه يدور متخبطًا كذبابة مقطوعة الرأس، ولم يتمالك نفسه من الضحك لسخافة المشهد بعد أن رآه يجمع بين الفزع والتهلل.

وقبل حتى أن ينطق الطرف المقابل بكلمة، بادر فانغ جينغ قائلًا: “سأعطيك رقعة الجلد! سأعطيك إياها، بشرط أن تعدني بإخراجي من هنا!”

فصوت الخطوات الذي كان يلاحق فانغ جينغ لم يكن شبحًا على الإطلاق.

لقد استشعر الميوعة والخبث والغرابة القاتمة التي تنضح بها هذه القطعة من الجلد البشري؛ فالكلمات التي ظهرت للتو لم تكن نسخة فانغ جينغ المستقبلية هي من محاها، بل إن قطعة الجلد البشري هذه هي من محتها من تلقاء نفسها!

بل كان هو.

في تلك اللحظة لم يجرؤ فانغ جينغ على المواربة والمراوغة مجددًا؛ أخرج دون تردد من جيبه حزمة ورق بني داكن مطوية، ثم ألقى بها أرضًا.

نعم، لم يكن هناك شبح يتبع فانغ جينغ، بل كان يانغ جيان وحده من يتعقبه في الخلف.

وما زاد الطين بلة وكان أشد فتكًا، أن صوت الخطوات خلفه عاد للظهور مجددًا.

فبعد أن نال الرعب من الشبح مأخذه من فانغ جينغ، وعجزه عن كشف خبايا النطاق الشبحي واختراقه، كيف له أن يعلم أن من يتعقبه في الخلف ما هو إلا إنسان؟

بالفعل تلاشت الخطوط تمامًا، دون أن يتبقى لها أي أثر.

“أهذه هي رقعة الجلد التي تسجل معلومات المستقبل؟” التقط يانغ جيان الشيء المطروح أرضًا.

“هذه ليست رقعة جلد عادية… إنها جلد بشري، وأمرها مريب للغاية.” انقبض قلب يانغ جيان بشدة، وقفز هذا الخاطر إلى ذهنه على الفور.

جلد بني ناعم يحمل برودة مشؤومة، كأنه أُخرج لتوه من مخزن تبريد، تنبعث منه نفحات من الشؤم والغرابة المريبة.

أخذت الخطوط والضربات تبرز تباعًا أمام عينيه، وكأن شخصًا خفيًا لا يُرى يمسك بقلم حبر ويكتب دون توقف:

وما إن استقر في كفه حتى انفتحت العين المستقرة على ظهر يده قسرًا، وبثت ضوءًا أحمر باهتًا.

كانت المعلومات الجوهرية تُمحى تباعًا بفعل قوة مجهولة، لتختفي بالكامل أمام ناظريه؛ والخطوط التي ملأت الصفحة بكثافة من قبل تحولت في تلك اللحظة إلى رقعة جلدية واسعة البياض والفراغ.

“هذه ليست رقعة جلد عادية… إنها جلد بشري، وأمرها مريب للغاية.” انقبض قلب يانغ جيان بشدة، وقفز هذا الخاطر إلى ذهنه على الفور.

“ما حقيقة هذا الأمر بحق الجحيم؟”

فتحها ليتفقدها.

استبد الذعر بقلب فانغ جينغ، وتصبب منه العرق البارد بغزارة، فواصل الركض بدافع الغريزة أملًا في الابتعاد قليلًا عن صوت الخطوات الذي يلاحقه.

كان على رقعة الجلد سطر مكتوب:

بيدين ترتعشان، رفع فانغ جينغ هاتفه المحمول وأعاد الاتصال برقم تشانغ وي

«اسمي فانغ جينغ، وحين تقرأ هذه الرسالة سأكون قد متّ بالفعل. لا تستغرب؛ فأنا نسختك المستقبلية بعد عشر سنوات، وأنقل إليك معلومات المستقبل عبر وسيلة خاصة معينة، فأرجو من نفسي السابقة أن تحفظ المحتوى التالي حفظًا راسخًا:»

قال يانغ جيان: “سأعلمك أولًا كيف تفلت من ذلك الشبح الذي خلفك؛ تحرك باتجاه اليمين.”

«لقد ظهرت الأشباح بالفعل في هذا العالم، والأمر ليس بمزحة؛ وعلمك بهذا الخبر جاء متأخرًا للغاية، فأنت متأخر عن بقية مروّضي الأشباح بنصف سنة على الأقل.»

“ما حقيقة هذا الأمر بحق الجحيم؟”

«احذر من زميل فصلك يانغ جيان، فنسخته المستقبلية مرعبة للغاية… أنا قُتلت على يده، لذا يجب عليك أن تقتل يانغ جيان مسبقًا، وإلا فإنك في المستقبل ستموت قطعًا بين يديه؛ تذكر جيدًا: اقتل يانغ جيان.»

“ما يُكتب عليها لا يمكن تصديقه على الإطلاق، وهذا الشيء لا يمكن الاحتفاظ به.”

«في العشرين من يونيو في سنة ما، ستصادف تشو تشنغ، وهذا أمر بالغ الأهمية؛ فتشو تشنغ مروّض أشباح تابع لقسم آسيا، واسمه الرمزي هو الرضيع الشبحي تشو تشنغ، لكنه مجرد عابر سبيل، فلا تشغل بالك به كثيرًا.»

تكررت الكلمتان باستمرار، ملتويةً مائلةً، فاقدةً لأي نسق، متفاوتة الأحجام، حتى غطت سطح قطعة الجلد البشري بأكمله.

«احذر من الرضيع الشبحي الخارج من جسده، فهذا الشيء سيكبر وينمو، وخلال بضعة أشهر فقط سيتطور ذلك الرضيع الشبحي ليصبح… يُنصح بالابتعاد عنه… وإلا فستلقى حتفك.»

فُتح الخط.

«يجب الانضمام إلى المقر العام بأسرع ما يمكن…»

غير أن حزم يانغ جيان وصرامته أصاباه بذعر شامل.

«تذكر… الذهب… الورق.»

“يا لك من أحمق.”

«ابتعد… اهرب.»

“أهذه هي رقعة الجلد التي تسجل معلومات المستقبل؟” التقط يانغ جيان الشيء المطروح أرضًا.

«… شبح…»

بل كان هو.

وبينما كان يانغ جيان يطالع هذه المعلومات، وجد فجأة أن خطوط الكلمات المكتوبة على رقعة الجلد تأخذ في التلاشي والعتمة بسرعة خاطفة.

“ما يُكتب عليها لا يمكن تصديقه على الإطلاق، وهذا الشيء لا يمكن الاحتفاظ به.”

كانت المعلومات الجوهرية تُمحى تباعًا بفعل قوة مجهولة، لتختفي بالكامل أمام ناظريه؛ والخطوط التي ملأت الصفحة بكثافة من قبل تحولت في تلك اللحظة إلى رقعة جلدية واسعة البياض والفراغ.

“يا لك من أحمق.”

تماثل تمامًا الحروف التي تُحذف وتختفي تباعًا من شاشة الحاسوب.

لقد استشعر الميوعة والخبث والغرابة القاتمة التي تنضح بها هذه القطعة من الجلد البشري؛ فالكلمات التي ظهرت للتو لم تكن نسخة فانغ جينغ المستقبلية هي من محاها، بل إن قطعة الجلد البشري هذه هي من محتها من تلقاء نفسها!

حتى إن يانغ جيان لم يكد يرى أي شيء ذي فائدة بعد حتى زالت الكلمات التي تسجل معلومات المستقبل على رقعة الجلد بأسرها.

حتى إن يانغ جيان لم يكد يرى أي شيء ذي فائدة بعد حتى زالت الكلمات التي تسجل معلومات المستقبل على رقعة الجلد بأسرها.

“ما حقيقة هذا الأمر بحق الجحيم؟”

فصوت الخطوات الذي كان يلاحق فانغ جينغ لم يكن شبحًا على الإطلاق.

قطب حاجبيه بشدة، وقلّب رقعة الجلد يمنة ويسرة ليفحصها.

اقشعر بدن يانغ جيان من البرودة لرؤية ذلك، وتقلص بؤبؤا عينيه وهو يحدق في رقعة الجلد بين يديه: “أي شيء ملعون هذا بحق الجحيم…”

بالفعل تلاشت الخطوط تمامًا، دون أن يتبقى لها أي أثر.

“ماذا أفعل؟ ماذا أفعل بحق الجحيم؟ دون مساعدة يانغ جيان لن أتمكن من الخروج من هنا قطعًا، وسأموت حتمًا على يد الشبح الشرس! أنا لا أريد الموت، فمستقبلي قد بدأ لتوه، وبمساعدة رقعة الجلد سأصبح حتمًا من علية القوم وسادة هذا العالم؛ فكيف أرضى بأن أموت هكذا هنا؟”

وأمام هذه الظاهرة، لم يتمالك يانغ جيان نفسه من تذكر فيلم شاهده سابقًا: إذا طرأ تغيير على الماضي، فإن المستقبل سيتغير تبعًا له.

وما زاد الطين بلة وكان أشد فتكًا، أن صوت الخطوات خلفه عاد للظهور مجددًا.

أيعقل أنه بانتزاعه رقعة الجلد الحاوية لمعلومات المستقبل من فانغ جينغ، قامت نسخته المستقبلية بمحو تلك الآثار؟

وبدا الظلام الدامس المحيط به كأنه يزداد كثافةً أيضًا، لدرجة تكفي لابتلاع المرء.

غير أن يانغ جيان لم يكد يستغرق في التفكير قليلًا حتى عادت الكلمات للظهور على رقعة الجلد مجددًا!

فتحها ليتفقدها.

أخذت الخطوط والضربات تبرز تباعًا أمام عينيه، وكأن شخصًا خفيًا لا يُرى يمسك بقلم حبر ويكتب دون توقف:

«في العشرين من يونيو في سنة ما، ستصادف تشو تشنغ، وهذا أمر بالغ الأهمية؛ فتشو تشنغ مروّض أشباح تابع لقسم آسيا، واسمه الرمزي هو الرضيع الشبحي تشو تشنغ، لكنه مجرد عابر سبيل، فلا تشغل بالك به كثيرًا.»

«اسمي يانغ جيان، وحين تقرأ هذه الرسالة سأكون قد متّ بالفعل. أنا نسختك المستقبلية بعد عشر سنوات، وأنقل إليك معلومات المستقبل عبر وسيلة خاصة معينة…»

في تلك اللحظة لم يجرؤ فانغ جينغ على المواربة والمراوغة مجددًا؛ أخرج دون تردد من جيبه حزمة ورق بني داكن مطوية، ثم ألقى بها أرضًا.

اقشعر بدن يانغ جيان من البرودة لرؤية ذلك، وتقلص بؤبؤا عينيه وهو يحدق في رقعة الجلد بين يديه: “أي شيء ملعون هذا بحق الجحيم…”

لقد استشعر الميوعة والخبث والغرابة القاتمة التي تنضح بها هذه القطعة من الجلد البشري؛ فالكلمات التي ظهرت للتو لم تكن نسخة فانغ جينغ المستقبلية هي من محاها، بل إن قطعة الجلد البشري هذه هي من محتها من تلقاء نفسها!

هذه بالتأكيد ليست رقعة جلد عادية تسجل معلومات المستقبل فحسب.

أنزل يانغ جيان هاتفه، وعلت شفتيه ابتسامة ساخرة باردة؛ وقف مكانه وهو يراقب فانغ جينغ في رقعة الأشجار أمامه يدور متخبطًا كذبابة مقطوعة الرأس، ولم يتمالك نفسه من الضحك لسخافة المشهد بعد أن رآه يجمع بين الفزع والتهلل.

لقد استشعر الميوعة والخبث والغرابة القاتمة التي تنضح بها هذه القطعة من الجلد البشري؛ فالكلمات التي ظهرت للتو لم تكن نسخة فانغ جينغ المستقبلية هي من محاها، بل إن قطعة الجلد البشري هذه هي من محتها من تلقاء نفسها!

أنزل يانغ جيان هاتفه، وعلت شفتيه ابتسامة ساخرة باردة؛ وقف مكانه وهو يراقب فانغ جينغ في رقعة الأشجار أمامه يدور متخبطًا كذبابة مقطوعة الرأس، ولم يتمالك نفسه من الضحك لسخافة المشهد بعد أن رآه يجمع بين الفزع والتهلل.

لقد استبدلت سيدها بآخر، وكان عليها أن تمحو معلومات المالك السابق لتولد في تلك اللحظة معلومات تخص يانغ جيان!

وما إن استقر في كفه حتى انفتحت العين المستقرة على ظهر يده قسرًا، وبثت ضوءًا أحمر باهتًا.

“ما يُكتب عليها لا يمكن تصديقه على الإطلاق، وهذا الشيء لا يمكن الاحتفاظ به.”

اقشعر بدن يانغ جيان من البرودة لرؤية ذلك، وتقلص بؤبؤا عينيه وهو يحدق في رقعة الجلد بين يديه: “أي شيء ملعون هذا بحق الجحيم…”

برقت عينا يانغ جيان، واجتاحه شعور بخوف مبهم من المجهول.

لقد استبدلت سيدها بآخر، وكان عليها أن تمحو معلومات المالك السابق لتولد في تلك اللحظة معلومات تخص يانغ جيان!

تلفت يمنة ويسرة، راغبًا في إلقاء قطعة الجلد البشري هذه داخل مجرى الصرف الصحي ليتخلص منها إلى الأبد.

برقت عينا يانغ جيان، واجتاحه شعور بخوف مبهم من المجهول.

غير أن سطرًا من الكلمات سرعان ما برز على رقعة الجلد: «إياك أن ترميها، إياك أن ترميها… أنا أستطيع مساعدتك.»

تحت وطأة التهديد بالموت، لا يوجد شيء لا يمكن التخلي عنه.

«… بدوني ستموت… حتمًا ستموت.»

«… بدوني ستموت… حتمًا ستموت.»

وسرعان ما اختفت الكلمات كلها، ولم يتبقَّ سوى كلمتين اثنتين: «أبقِني… أبقِني.»

لقد استشعر الميوعة والخبث والغرابة القاتمة التي تنضح بها هذه القطعة من الجلد البشري؛ فالكلمات التي ظهرت للتو لم تكن نسخة فانغ جينغ المستقبلية هي من محاها، بل إن قطعة الجلد البشري هذه هي من محتها من تلقاء نفسها!

تكررت الكلمتان باستمرار، ملتويةً مائلةً، فاقدةً لأي نسق، متفاوتة الأحجام، حتى غطت سطح قطعة الجلد البشري بأكمله.

هذه بالتأكيد ليست رقعة جلد عادية تسجل معلومات المستقبل فحسب.

لقد استبدلت سيدها بآخر، وكان عليها أن تمحو معلومات المالك السابق لتولد في تلك اللحظة معلومات تخص يانغ جيان!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط