Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 157

الفوضى البدائية
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفوضى البدائية

انطلقت الإبرة الفضية بسرعة هائلة تجاوزت سرعة الموقر بلا نهاية عدة مرات، وسرعان ما وصلت إلى التيتان واخترقت ظهره!

….

آااااااارررغغغع!

“يبدو أن طفل الزمن قد فقد شيئًا ثمينًا هوهوهوهوهوهوهوه”

صرخ التيتان بصوت مرتفع في عذاب وألم، وسرعان ما بدأ جسده في التحلل والتلاشي!

لقد مات التيتان، لكن جسده ظل حيًا ويتحرك ويمتص الفوضى البدائية حتى اصطدم بجسم غريب!

لو كانت هذه مجرد قدرة من المستوى العاشر أو سلاح آخر، لم يكن ليتأثر التيتان إلى هذه الدرجة. لكن الإبرة الفضية كانت سلاحًا يستعمل لسبع مرات فقط ويضخم قوة قانون الزمن إلى درجات غير مسبوقة، وكانت تعد كواحدة من أخطر الأسلحة الهجومية في الكون. ولولا ظهور كنز الأصل، لم يكن الموقر بلا نهاية ليفكر في التخلي عن إحدى استعمالاتها مهما حدث!

آااااااارررغغغع!

استمرت قوة الإبرة الفضية في غزو جسد التيتان وتدميره أكثر وبسرعة أكبر، وعندما لم يجد التيتان أي أمل في النجاة منها، قام بفعل شيء مجنون!

عند رؤية فعل التيتان الشنيع، ظهرت العروق على جبهة الموقر بلا نهاية وصرخ بعصبية، وتردد صراخه عبر الفضاء، لكن التيتان لم يستمع إليه، بل لم يكن يسمع شيئًا من الأساس لأنه كان يعاني في هذه اللحظة!

أخرج التيتان كرة بيضاء شفافة صغيرة، كانت بحجم كرة سلة تقريبًا. مقارنة بالتيتان الذي كان طوله ثلاثة كيلومترات، فقد كان الفارق هائلًا!

“اللعنة، لماذا كان غاضبًا إلى هذا الحد، ألم يدخل ذلك التيتان اللعين إلى الفوضى البدائية بالفعل، وليست سوى مسألة وقت قبل أن ينتهي أمره. أم أنه كان يريد قتله بنفسه؟!” دلك أحد الملوك الخالدين رقبته وقال منزعجًا، ولو كان الموقر بلا نهاية هنا ما كان تجرأ على قول مثل هذه الكلمات!

لم يكتفِ التيتان بإخراج الكرة، بل قام بإلقائها في فمه على الفور!

في مكان حيث لا يجرؤ أحد على الدخول إليه مهما عظمت قوته أو معرفته.

هاااام!

حتى شخص بقوة الموقر بلا نهاية، أحد أعظم الأشخاص في الكون وأقواهم، لن يستطيع البقاء في الداخل سوى لبعض الوقت قبل أن يتحلل جسده وطاقته وقانونه، ليعودا مجددًا إلى المصدر الأول ويتحولا إلى فوضى بدائية!

“توقف أيها اللعيييييين!”

وعندما لاحظ الرجل العجوز اضطراب قانون الزمن الكوني من حوله، ابتسم بصعوبة بفم خالٍ من الأسنان وتحدث بصوت عجوز وبطيء!

عند رؤية فعل التيتان الشنيع، ظهرت العروق على جبهة الموقر بلا نهاية وصرخ بعصبية، وتردد صراخه عبر الفضاء، لكن التيتان لم يستمع إليه، بل لم يكن يسمع شيئًا من الأساس لأنه كان يعاني في هذه اللحظة!

“هل رأيت تلك الكرة الصغيرة التي أخرجها التيتان!” على الجانب، سأل الرجل ذو الأجنحة الذهبية، والذي كان يمتطي طائر الرخ العملاق.

آااااااااااااااارررغغغغغ!

لكنه في النهاية صر على أسنانه وتحدث…

“اللعنة على تلك الكائنات الغبية، لا أصدق أنه ابتلع كنزًا من المستوى العاشر ويتكون من قانون بدائي. ما الذي يظن نفسه ذلك اللعين!” صر الموقر بلا نهاية على أسنانه بحقد وكراهية، وسرعان ما استدعى الإبرة الفضية مجددًا!

استمر تقدم التيتان لعدة أيام وبدأ جسده بامتصاص الفوضى البدائية حتى اختفى وعيه بالكامل وأصبح آلة متحركة!

أما عن التيتان باردوك، فقد بدأ جسده بالإشعاع بنور غريب وساطع، وسرعان ما ازدادت سرعته عدة أضعاف، وسرعان ما وصل إلى الفوضى البدائية ودخل إليها!

لو كانت هذه مجرد قدرة من المستوى العاشر أو سلاح آخر، لم يكن ليتأثر التيتان إلى هذه الدرجة. لكن الإبرة الفضية كانت سلاحًا يستعمل لسبع مرات فقط ويضخم قوة قانون الزمن إلى درجات غير مسبوقة، وكانت تعد كواحدة من أخطر الأسلحة الهجومية في الكون. ولولا ظهور كنز الأصل، لم يكن الموقر بلا نهاية ليفكر في التخلي عن إحدى استعمالاتها مهما حدث!

……

“أجل وما بها؟ لقد كان من الواضح أنها كنز عالي المستوى، لكن بسبب المسافة البعيدة لم أستطع تحديد ماهيته وإلى أي قانون ينتمي!” عقد الملك الخالد حاجبه وقال بصوت منزعج.

توقف الموقر بلا نهاية مكانه ونظر بذهول نحو جدار الفوضى البدائية الذي كان يسد الأفق وسقط المكان في صمت غريب لعدة دقائق، ولم يجرؤ أحد على التنفس حتى بصوت عالٍ.

“توقف أيها اللعيييييين!”

لكن فجأة ولأول مرة منذ عصور، بدأت هالة طاغية وقامعة تخرج من جسد الموقر بلا نهاية، أحد أقوى الأشخاص في الكون، وظهر الجنون في عينيه الفضيتين، وانطلقت نية قتل هائلة أثرت على الفضاء من حوله وانتشرت في كل أرجاء إقليم الدوريا الكوني، وسرعان ما تفاعل معه قانون الزمن الكوني وغضب لغضبه، وظهرت العديد من المشاهد العجيبة في أماكن مختلفة في إقليم الدوريا الكوني، وسرعان ما لاحظ الأقوياء في هذا الكون الأمر!

“لم تستطع تحديد مستواه أو ما هو لأنك أعمى! لو كان فيك نظر لعرفت على الفور أنه كنز من المستوى العاشر يعود إلى قانون الأصل البدائي!” صرخ الرجل ذو الأجنحة الذهبية بغضب، لكنه لم يتلقَّ أي رد، بل وجد معظم الأنظار تتجه نحوه بذهولٍ وعدم تصديق!

في العديد من الإمبراطوريات الخالدة في إقليم الدوريا الكوني، لاحظ العديد من الملوك الخالدين والعديد من الموقرين أسباب هذا الاضطراب في قانون الزمن الكوني، وعرفوا على الفور مصدره!

حيث مفهوم الزمان والمكان مشوه لأبعد الحدود.

….

“أجل وما بها؟ لقد كان من الواضح أنها كنز عالي المستوى، لكن بسبب المسافة البعيدة لم أستطع تحديد ماهيته وإلى أي قانون ينتمي!” عقد الملك الخالد حاجبه وقال بصوت منزعج.

في كهف غريب، جلس رجل عجوز ذو لحية بيضاء طويلة تصل إلى أسفل بطنه، وشعر أبيض طويل، وجسد نحيف وعيون فارغة وجوفاء، على منصة حجرية.

عند رؤية فعل التيتان الشنيع، ظهرت العروق على جبهة الموقر بلا نهاية وصرخ بعصبية، وتردد صراخه عبر الفضاء، لكن التيتان لم يستمع إليه، بل لم يكن يسمع شيئًا من الأساس لأنه كان يعاني في هذه اللحظة!

وعندما لاحظ الرجل العجوز اضطراب قانون الزمن الكوني من حوله، ابتسم بصعوبة بفم خالٍ من الأسنان وتحدث بصوت عجوز وبطيء!

لكن فجأة ولأول مرة منذ عصور، بدأت هالة طاغية وقامعة تخرج من جسد الموقر بلا نهاية، أحد أقوى الأشخاص في الكون، وظهر الجنون في عينيه الفضيتين، وانطلقت نية قتل هائلة أثرت على الفضاء من حوله وانتشرت في كل أرجاء إقليم الدوريا الكوني، وسرعان ما تفاعل معه قانون الزمن الكوني وغضب لغضبه، وظهرت العديد من المشاهد العجيبة في أماكن مختلفة في إقليم الدوريا الكوني، وسرعان ما لاحظ الأقوياء في هذا الكون الأمر!

“يبدو أن طفل الزمن قد فقد شيئًا ثمينًا هوهوهوهوهوهوهوه”

“دمروا الكوكب!”

بالعودة إلى الفضاء السحيق.

“اللعنة، لماذا كان غاضبًا إلى هذا الحد، ألم يدخل ذلك التيتان اللعين إلى الفوضى البدائية بالفعل، وليست سوى مسألة وقت قبل أن ينتهي أمره. أم أنه كان يريد قتله بنفسه؟!” دلك أحد الملوك الخالدين رقبته وقال منزعجًا، ولو كان الموقر بلا نهاية هنا ما كان تجرأ على قول مثل هذه الكلمات!

استمر غضب الموقر بلا نهاية لعدة لحظات فقط وسرعان ما كبح نفسه، ونظر نظرة أخيرة إلى الفوضى البدائية قبل أن يصر على أسنانه ويستدير ويغادر!

“لماذا لا أتخلص منك أولًا!”

أما عن ملاحقة التيتان في الفوضى البدائية، فقد كان الأمر مستحيلًا بأي شكل من الأشكال!

في العديد من الإمبراطوريات الخالدة في إقليم الدوريا الكوني، لاحظ العديد من الملوك الخالدين والعديد من الموقرين أسباب هذا الاضطراب في قانون الزمن الكوني، وعرفوا على الفور مصدره!

لقد كانت هذه الفوضى البدائية وليست طاقة الفوضى.

حيث مفهوم الزمان والمكان مشوه لأبعد الحدود.

إنها الفوضى البدائية مصدر كل طاقة أو مادة أو قانون أساسي أو كوني في الكون.

في العديد من الإمبراطوريات الخالدة في إقليم الدوريا الكوني، لاحظ العديد من الملوك الخالدين والعديد من الموقرين أسباب هذا الاضطراب في قانون الزمن الكوني، وعرفوا على الفور مصدره!

هذا الشيء هو الكابوس الأبدي لكل شيء موجود. حتى مستعملي القوانين البدائية لا يجرؤون على المغامرة فيه.

هاااام!

حتى شخص بقوة الموقر بلا نهاية، أحد أعظم الأشخاص في الكون وأقواهم، لن يستطيع البقاء في الداخل سوى لبعض الوقت قبل أن يتحلل جسده وطاقته وقانونه، ليعودا مجددًا إلى المصدر الأول ويتحولا إلى فوضى بدائية!

لقد كانت هذه الفوضى البدائية وليست طاقة الفوضى.

من بين الكائنات الموجودة في الكون كافة، لم يكن هناك سوى نوع واحد من الكائنات والتي تستطيع البقاء حية في ذلك الجحيم!

عقد الموقر بلا نهاية حاجبيه لبعض الوقت، ثم نظر نحو مسافة بعيدة، نحو ساحة قتال نسختيه والتيتان، وصر على أسنانه وتمتم بنية قتل واضحة.

كانت هذه الكائنات واحدة من أنواع رجس الفوضى الثلاثة، لكنها لم تكن العمالقة، ولم يمتلك العمالقة قدرتها.

……

لذا فلن يستطيع ذلك التيتان البقاء في الداخل كثيرًا، ولن يستطيع أيضًا الخروج.

بعد عدة ساعات، وعبر استخدام مصفوفة انتقال فضائي، سرعان ما وصل الموقر بلا نهاية إلى ساحة المعركة مجددًا، وكانت تعابير وجهه لا توحي بأي خير!

ليست سوى مسألة وقت قبل أن ينتهي أمره بالكامل!

آااااااااااااااارررغغغغغ!

بعد مغادرة الموقر بلا نهاية، تنفس كل الأشخاص الذين كانوا موجودين بالقرب منه بصعوبة بالغة!

هذا الشيء هو الكابوس الأبدي لكل شيء موجود. حتى مستعملي القوانين البدائية لا يجرؤون على المغامرة فيه.

لقد كانوا جميعًا إما خالدين أو ملوكًا خالدين، لكن أمام تلك الهالة الطاغية والحضور الساحق، كانوا مثل الأرانب أمام ملك الغابة!

….

“اللعنة، لماذا كان غاضبًا إلى هذا الحد، ألم يدخل ذلك التيتان اللعين إلى الفوضى البدائية بالفعل، وليست سوى مسألة وقت قبل أن ينتهي أمره. أم أنه كان يريد قتله بنفسه؟!” دلك أحد الملوك الخالدين رقبته وقال منزعجًا، ولو كان الموقر بلا نهاية هنا ما كان تجرأ على قول مثل هذه الكلمات!

أما عن ملاحقة التيتان في الفوضى البدائية، فقد كان الأمر مستحيلًا بأي شكل من الأشكال!

“هل رأيت تلك الكرة الصغيرة التي أخرجها التيتان!” على الجانب، سأل الرجل ذو الأجنحة الذهبية، والذي كان يمتطي طائر الرخ العملاق.

……

“أجل وما بها؟ لقد كان من الواضح أنها كنز عالي المستوى، لكن بسبب المسافة البعيدة لم أستطع تحديد ماهيته وإلى أي قانون ينتمي!” عقد الملك الخالد حاجبه وقال بصوت منزعج.

“لماذا لا أتخلص منك أولًا!”

“لم تستطع تحديد مستواه أو ما هو لأنك أعمى! لو كان فيك نظر لعرفت على الفور أنه كنز من المستوى العاشر يعود إلى قانون الأصل البدائي!” صرخ الرجل ذو الأجنحة الذهبية بغضب، لكنه لم يتلقَّ أي رد، بل وجد معظم الأنظار تتجه نحوه بذهولٍ وعدم تصديق!

“بلا نهاية، أتدري ماذا تقول! لقد أتينا في الأصل لإنقاذ هذا الكوكب والحصول على الكنز، وأنت تريد منا الآن التفريط في كل شيء وتدمير هذا الكوكب!” ظهرت صورة رجل عجوز ذي حواجب كثيفة أمام الموقر بلا نهاية، وتحدث بصوت غاضب!

بعد عدة ساعات، وعبر استخدام مصفوفة انتقال فضائي، سرعان ما وصل الموقر بلا نهاية إلى ساحة المعركة مجددًا، وكانت تعابير وجهه لا توحي بأي خير!

لقد مات التيتان، لكن جسده ظل حيًا ويتحرك ويمتص الفوضى البدائية حتى اصطدم بجسم غريب!

طاف أمام فم الموقر بلا نهاية كرة بلورية، وفتح فمه وتحدث ببرود…

تحرك بشكل مترنح جسد مضيء عملاق بلغ طوله ثلاثة كيلومترات.

“دمروا الكوكب!”

بعد قول هذا مباشرة، انقطع الاتصال وتم ترك الموقر بلا نهاية وحيدًا في الفضاء!

ظل المكان صامتًا لبعض الوقت ولم يأتِ الموقر بلا نهاية بأي رد، ولكن بعد بعض الوقت، أتاه الرد بنبرة غاضبة!

في مكان حيث لا يجرؤ أحد على الدخول إليه مهما عظمت قوته أو معرفته.

“بلا نهاية، أتدري ماذا تقول! لقد أتينا في الأصل لإنقاذ هذا الكوكب والحصول على الكنز، وأنت تريد منا الآن التفريط في كل شيء وتدمير هذا الكوكب!” ظهرت صورة رجل عجوز ذي حواجب كثيفة أمام الموقر بلا نهاية، وتحدث بصوت غاضب!

بالعودة إلى الفضاء السحيق.

“لقد انتحر التيتان ودخل بالكنز إلى الفوضى البدائية، ولم يعد هناك أمل في استرجاعه!” تحدث الموقر بلا نهاية بصوت هادئ وغريب. وعندما سمع العجوز ذو الحواجب الكثيفة هذا، صمت لبضعة دقائق…

إن كان تحركه وسط الفوضى البدائية غريبًا، فقد كان عدم تأثره بها شيئًا أغرب!

لكنه في النهاية صر على أسنانه وتحدث…

توقف الموقر بلا نهاية مكانه ونظر بذهول نحو جدار الفوضى البدائية الذي كان يسد الأفق وسقط المكان في صمت غريب لعدة دقائق، ولم يجرؤ أحد على التنفس حتى بصوت عالٍ.

“حتى لو حدث هذا، لا يمكننا التفريط في هذا الكوكب، لقد أوشك على أن يصبح كوكبًا مجريًا، وقد أنتج بالفعل كنزًا من المستوى العاشر” قال العجوز بصوت قاطع وتابع: “حتى لو لم ينتج كنوزًا أخرى مثل الذي فقدناه، فعلى الأرجح سينتج كنوزًا ثمينة أخرى. إن طهرناه وغزيناه جيدًا سيصبح كوكبًا مجريًا خلال بضعة آلاف من السنين!”

“هل رأيت تلك الكرة الصغيرة التي أخرجها التيتان!” على الجانب، سأل الرجل ذو الأجنحة الذهبية، والذي كان يمتطي طائر الرخ العملاق.

بعد قول هذا مباشرة، انقطع الاتصال وتم ترك الموقر بلا نهاية وحيدًا في الفضاء!

طاف أمام فم الموقر بلا نهاية كرة بلورية، وفتح فمه وتحدث ببرود…

عقد الموقر بلا نهاية حاجبيه لبعض الوقت، ثم نظر نحو مسافة بعيدة، نحو ساحة قتال نسختيه والتيتان، وصر على أسنانه وتمتم بنية قتل واضحة.

بعد قول هذا مباشرة، انقطع الاتصال وتم ترك الموقر بلا نهاية وحيدًا في الفضاء!

“لماذا لا أتخلص منك أولًا!”

حتى شخص بقوة الموقر بلا نهاية، أحد أعظم الأشخاص في الكون وأقواهم، لن يستطيع البقاء في الداخل سوى لبعض الوقت قبل أن يتحلل جسده وطاقته وقانونه، ليعودا مجددًا إلى المصدر الأول ويتحولا إلى فوضى بدائية!

داخل مكان مليء باللون الرمادي.

لقد كانت هذه الفوضى البدائية وليست طاقة الفوضى.

في مكان حيث لا يجرؤ أحد على الدخول إليه مهما عظمت قوته أو معرفته.

انطلقت الإبرة الفضية بسرعة هائلة تجاوزت سرعة الموقر بلا نهاية عدة مرات، وسرعان ما وصلت إلى التيتان واخترقت ظهره!

حيث مفهوم الزمان والمكان مشوه لأبعد الحدود.

آااااااااااااااارررغغغغغ!

حيث يصبح التفكير والحركة والإحساس أمرًا بالغ الصعوبة، بل قد يكون من المستحيل!

كان هذا الجسم يتكون بالكامل من الصخور. صخور استطاعت البقاء في الفوضى البدائية. لو رآها أحد في الخارج لسال لعابه على الفور. فقد كانت هذه واحدة من أقوى المعادن وأثمنها في الكون!

تحرك بشكل مترنح جسد مضيء عملاق بلغ طوله ثلاثة كيلومترات.

لكنه في النهاية صر على أسنانه وتحدث…

إن كان تحركه وسط الفوضى البدائية غريبًا، فقد كان عدم تأثره بها شيئًا أغرب!

إنها الفوضى البدائية مصدر كل طاقة أو مادة أو قانون أساسي أو كوني في الكون.

تحرك التيتان ببطء وألم بسبب قوة الكنز البدائي من المستوى العاشر والذي ابتلعه.

بعد ابتلاعه، لم يستطع جسد التيتان التعامل مع قوة الكنز البدائي، وبدأ جسده بالتحلل ببطء شديد!

بعد ابتلاعه، لم يستطع جسد التيتان التعامل مع قوة الكنز البدائي، وبدأ جسده بالتحلل ببطء شديد!

أما عن ملاحقة التيتان في الفوضى البدائية، فقد كان الأمر مستحيلًا بأي شكل من الأشكال!

استمر تقدم التيتان لعدة أيام وبدأ جسده بامتصاص الفوضى البدائية حتى اختفى وعيه بالكامل وأصبح آلة متحركة!

“حتى لو حدث هذا، لا يمكننا التفريط في هذا الكوكب، لقد أوشك على أن يصبح كوكبًا مجريًا، وقد أنتج بالفعل كنزًا من المستوى العاشر” قال العجوز بصوت قاطع وتابع: “حتى لو لم ينتج كنوزًا أخرى مثل الذي فقدناه، فعلى الأرجح سينتج كنوزًا ثمينة أخرى. إن طهرناه وغزيناه جيدًا سيصبح كوكبًا مجريًا خلال بضعة آلاف من السنين!”

لقد مات التيتان، لكن جسده ظل حيًا ويتحرك ويمتص الفوضى البدائية حتى اصطدم بجسم غريب!

تحرك بشكل مترنح جسد مضيء عملاق بلغ طوله ثلاثة كيلومترات.

كان هذا الجسم يتكون بالكامل من الصخور. صخور استطاعت البقاء في الفوضى البدائية. لو رآها أحد في الخارج لسال لعابه على الفور. فقد كانت هذه واحدة من أقوى المعادن وأثمنها في الكون!

لم يكتفِ التيتان بإخراج الكرة، بل قام بإلقائها في فمه على الفور!

حيث يصبح التفكير والحركة والإحساس أمرًا بالغ الصعوبة، بل قد يكون من المستحيل!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط