Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نيسيمونوغاتاري — نحلة كارين — الفصل الثامن

نحلة كارين — الموسم الثامن
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

نحلة كارين — الموسم الثامن

 

حسنًا…

008

«ماذا؟»

 

لكن لا عجب، فقد أصبحت أقدم من لعبة الحياة أيضًا.

مهارة إعادة ضبط الفصل.

«سأرفض!»

لم يحدث شيء.

«أُغ…»

«أظن أننا قطعنا شوطًا لا بأس به، أليس كذلك؟»

لا أفكر في شيء كهذا على الإطلاق.

قلت ذلك وأنا أتفحّص المكان.

في مواجهة كلام كانبارو الذي لا يمت إلى الانضباط بصلة، اقترحت عقوبةً في غاية الانضباط والتهذيب.

بدأت غرفة كانبارو سورغا، الممتدة على اثنتي عشرة حصيرة تاتامي، تستعيد هيئتها الطبيعية، حتى غدت تشبه، على الأقل، غرفةً من اثنتي عشرة حصيرة تاتامي.

لا.

لم يتبقَّ لنا الآن سوى إعادة الأشياء التي تركتها كانبارو مبعثرةً في أرجاء الغرفة إلى أماكنها الأصلية. صحيح أن الحذر لا يزال واجبًا، فما زال أمامنا عمل كثير، لكن النهاية باتت واضحة المعالم.

عقوبة.

أما الفراش الذي اعتادت إبقاءه مفروشًا على مدار العام، فقد أخرجناه إلى الحديقة لنعرّضه للشمس.

أما أن تكون عنيدًا في رفض الهزيمة حين تعجز عن الفوز، فذلك أسوأ ما يمكن أن يكون عليه المرء.

وأما الملابس التي خلعتها وألقتها هنا وهناك، بما فيها ملابسها الداخلية، فقد كانت تدور الآن داخل الغسالة.

لا شك أن قدرتها على ضبط النفس تستحق الإعجاب.

«ما رأيك في أن نأخذ استراحة قصيرة؟»

«أراراغي-سينباي، لست بحاجة إلى إخبارك بهذا الآن، لكنني أحترمك كثيرًا.»

«أجل، فكرة سديدة.»

جلست كانبارو على حصير التاتامي.

جلست كانبارو على حصير التاتامي.

«أها! إذن تريد الانسحاب بعد أن ضمنت الفوز؟»

أما الزي الرياضي، فقد كانت قد خلعته أخيرًا.

يا إلهي.

«هل أحضّر لك بعض الشاي يا أراراغي-سينباي؟»

لم أكن أتوقع أن تكون طفولية إلى هذا الحد في مثل هذه الأمور.

«لا، لست متعبًا إلى هذه الدرجة، فلا داعي لذلك. أردت فقط أن نتوقف قليلًا عند هذه المرحلة.»

«ستكون زوجًا مثاليًا.»

«إن مهارتك في التنظيف تستحق الإعجاب حقًا يا أراراغي-سينباي. بدأت أتساءل إن كنت أبعثر غرفتي بهذا الشكل لمجرد أن أستمتع بمشاهدة مهارتك.»

«أُغ…»

«أرجوك أن تتوقفي عن ذلك. الأمر مزعج للغاية.»

مع أنك كنتِ أكثر من حاول تدمير علاقتنا من أي شخص آخر.

«ستكون زوجًا مثاليًا.»

لم تعد نظراتها تشبه النظرات التي أعرفها عنها.

«لا أريد أن أصبح كذلك!»

أما أن تكون عنيدًا في رفض الهزيمة حين تعجز عن الفوز، فذلك أسوأ ما يمكن أن يكون عليه المرء.

ثم إنني لست بارعًا في الترتيب إلى هذه الدرجة أصلًا. لو نظّف أي شخص غرفةً بلغت من الفوضى ما بلغته غرفة كانبارو، لظهر بمظهر الخبير في الترتيب. فالمكان كان في حالة يُرثى لها منذ البداية.

وربما كانت أندر ألعاب الورق شعبيةً في العالم.

«بل إنني أرغب في اتخاذك زوجًا لي.»

نحن اثنان فقط، لذا يمكننا لعب «كوي كوي».

«لا، أنا أيضًا لا أريدك أن تكوني زوجتي…»

«ما أعنيه هو أن عليك الحذر، لأن طيبتك يا أراراغي-سينباي تجعل استغلالك أمرًا سهلًا بالنسبة إلى الفتيات. على أي حال، لا أقصد شيئًا آخر بكلامي في الوقت الحالي. أنا أحب علاقتنا كما هي، ولا أنوي فعل أي شيء من شأنه أن يفسدها. لكن لو فعلت يومًا ما شيئًا يؤذي سينجوغاهارا-سنباي، فمن المؤكد أنني سأتصرف على ذلك النحو.»

«ألن تتزوجني؟»

«أ… أووووه!»

«لو انعكست الأدوار، فربما. لكن في كل الأحوال، ستقتلنا سينجوغاهارا.»

لقد كنت على وشك الغرق، بل كدت أفقد نفسي تمامًا.

بل…

وبدا وكأنها تخاطب حصير التاتامي، لا تتحدث إليّ.

ربما ستقتلني أنا أيضًا.

حدّقت إليّ بنظرة مرعبة، فابتلعت بقية كلامي.

«…لكن يا أراراغي-سينباي، أعتقد أنك تشكّل ثنائيًا مناسبًا لسينجوغاهارا-سنباي، ومع ذلك، يراودني شعور بأنك ستتزوج هانيكاوا-سينباي في نهاية المطاف.»

«أظن أننا قطعنا شوطًا لا بأس به، أليس كذلك؟»

«لا تقولي أشياء كريهة كهذه!»

أأنتِ أحد أعداء البداية في قصص المانغا؟ أولئك الذين ينقلبون إلى حلفاء بعد وقت قصير؟

«ثم تقيم معي علاقةً غير شرعية. فهل ستكون سينغوكو-تشان الزوجة الثالثة؟»

أما الزي الرياضي، فقد كانت قد خلعته أخيرًا.

«أُغ…»

لكن لعل المرء لا يستطيع الوصول إلى البطولة الوطنية ما لم يكن كذلك.

يا لها من صورة مستقبلية بغيضة!

لم تعد نظراتها تشبه النظرات التي أعرفها عنها.

مع أن ذلك مستحيل، فقد اقشعرّ بدني لمجرد تخيّله.

لعبنا عشر جولات تجريبية متتالية، مع شرح القواعد أثناء اللعب.

ولا شك أن هاتشيكوجي ستكون، فوق كل ذلك، حبيبتك الحقيقية التي تخفيها عن الجميع.

في الواقع، ليس لدي الكثير من الأصدقاء أيضًا.

يا له من حريم مرعب ذلك الذي سيكوّنه أراراغي!

وبالنظر إلى علاقتي المستقبلية بكانبارو، كنت أرغب في أن أسمح لها بالفوز في الجولتين المتبقيتين، حتى لو لم أستطع تغيير النتيجة الإجمالية.

«لـ… ليس الأمر كذلك… سأتزوج سينجوغاهارا في المستقبل.»

«آه.»

«إن تقدّمت إليّ بخطبة حالمة كهذه هنا والآن، فسيصعب عليّ حتى أن أعرف كيف أردّ عليك… لكن، في الواقع يا أراراغي-سينباي…»

لم أكن أتوقع أن تكون طفولية إلى هذا الحد في مثل هذه الأمور.

قالت كانبارو ذلك، وقد ارتسمت على وجهها تلك التعبيرات التي تميّز كانبارو السوداء؛ ولعلها نتيجة لاستئناف علاقتي بسينجوغاهارا.

يا لها من فتاة عنيدة!

«لو قررت أن ألاحقك بجدية، فلن تستطيع رفضي، أليس كذلك؟»

في نهاية المطاف، تعتمد هذه اللعبة على الحظ إلى حد بعيد، ومن الطبيعي أن تحدث مثل هذه الأمور في يوم من الأيام. وربما لو لعبنا غدًا، لانقلبت الأدوار وأصبحت أنا في موقف كانبارو.

«أ… أتقصدين الزواج؟»

«هل تسمح لي بأن أناديك كما لو كنت أخي الأكبر، لمجرد التجربة؟»

«لا، أقصد أن أصبح عشيقتك.»

 

«سأرفض!»

«همم؟»

على الأرجح!

008

لا، ليس بالضرورة أن أرفض في كل الأحوال، لكنني سأرفض!

«جـ… جسدي كله يشعر بالدغدغة…!»

«ما أعنيه هو أن عليك الحذر، لأن طيبتك يا أراراغي-سينباي تجعل استغلالك أمرًا سهلًا بالنسبة إلى الفتيات. على أي حال، لا أقصد شيئًا آخر بكلامي في الوقت الحالي. أنا أحب علاقتنا كما هي، ولا أنوي فعل أي شيء من شأنه أن يفسدها. لكن لو فعلت يومًا ما شيئًا يؤذي سينجوغاهارا-سنباي، فمن المؤكد أنني سأتصرف على ذلك النحو.»

حدّقت إليّ بنظرة مرعبة، فابتلعت بقية كلامي.

«…»

فتحت كانبارو العلبة وأخرجت الأوراق منها، ثم أخذت تقلّبها واحدة تلو الأخرى.

مع أنك كنتِ أكثر من حاول تدمير علاقتنا من أي شخص آخر.

أما أن تكون عنيدًا في رفض الهزيمة حين تعجز عن الفوز، فذلك أسوأ ما يمكن أن يكون عليه المرء.

أأنتِ أحد أعداء البداية في قصص المانغا؟ أولئك الذين ينقلبون إلى حلفاء بعد وقت قصير؟

في مواجهة كلام كانبارو الذي لا يمت إلى الانضباط بصلة، اقترحت عقوبةً في غاية الانضباط والتهذيب.

«…ثم إنني إذا تزوجت هانيكاوا، فستقتلها سينجوغاهارا أيضًا. لا أريد أن يحدث ذلك. ألم أخبرك من قبل؟ أنني أعدّ هانيكاوا أكثر من أسدى إليّ معروفًا في حياتي.»

وبالتأكيد، لا أفكر مطلقًا في أن كانبارو وُلدت تحت نجم سيئ الحظ، أو أن نصيبها من السعادة قليل بطبيعتها.

«همم؟ لا، هانيكاوا-سينباي…»

«لقد قلتِ شيئًا قاسيًا للغاية!»

تردّدت كانبارو قليلًا قبل أن تواصل كلامها.

وزعت الأوراق الثماني لكل منا، ثم رتبت أوراقي أمامي لتسهيل اللعب.

«إن علاقة هانيكاوا-سينباي بسينجوغاهارا-سينباي… حسنًا، أعتقد أنك لا تحتاج إلى القلق بشأن أمور كهذه.»

مع أن ذلك مستحيل، فقد اقشعرّ بدني لمجرد تخيّله.

«هاه؟ ماذا تقصدين؟»

«همم؟»

«لا شيء. يبدو أن لكل واحدة منهما عالمها الخاص الذي تتشاركانه معًا. ورغم أن هذا الأمر لا يروق لي شخصيًا، فما دامت كلتاهما راضيتين عن الوضع، فلا أرى أن لي الحق في التدخل.»

«لو قررت أن ألاحقك بجدية، فلن تستطيع رفضي، أليس كذلك؟»

«…آه، فهمت.»

«أنا سيئة الحظ في لعبة حجر ورقة مقص، لذا أقدّر هذه القاعدة.»

تقول أشياء لا أفهمها حقًا.

«لا أستبعد ذلك.»

لكن لا بأس.

«ما أعنيه هو أن عليك الحذر، لأن طيبتك يا أراراغي-سينباي تجعل استغلالك أمرًا سهلًا بالنسبة إلى الفتيات. على أي حال، لا أقصد شيئًا آخر بكلامي في الوقت الحالي. أنا أحب علاقتنا كما هي، ولا أنوي فعل أي شيء من شأنه أن يفسدها. لكن لو فعلت يومًا ما شيئًا يؤذي سينجوغاهارا-سنباي، فمن المؤكد أنني سأتصرف على ذلك النحو.»

«آه، صحيح يا كانبارو. ما رأيك في أن نلعب بهذه خلال الاستراحة؟»

وبما أن المراهنة بالمال لا تليق بطالبين في المرحلة الثانوية، اتفقنا على أن الخاسر في مجموع الجولات سيخضع لعقوبة.

وضعت أمامها علبة أوراق الهانافودا التي عثرت عليها أثناء جمع القمامة، واحتفظت بها جانبًا.

لقد كانت عابسة ومتجهمة.

حين وجدتها، قررت أن ألعب بها مع كانبارو لاحقًا. ويمكن القول إنها الغنيمة الوحيدة ذات القيمة التي خرجت بها من رحلة البحث عن الكنز هذه.

«ألن تتزوجني؟»

وبالمناسبة، فقد تجاهلت تمامًا قطع ماجونغ واشيزو التي وجدتها في الكومة نفسها.

في الواقع، ليس لدي الكثير من الأصدقاء أيضًا.

«همم؟»

لا، ليس بالضرورة أن أرفض في كل الأحوال، لكنني سأرفض!

أخذت كانبارو علبة الهانافودا التي ناولتها إياها، وأمالت رأسها مستغربة.

«أعني أختيك الصغريين. صحيح أنك لا تملك أصدقاء، لكن أليست لديك أختان؟ ألم تلعب الهانافودا معهما؟ من حديثك، يبدو أن جميع أفراد عائلتك يعرفون القواعد.»

«ما هذه؟ هل هي بطاقات مينكو؟»

«…»

«…حسنًا، يمكن اعتبارها كذلك إلى حد ما، لكن لماذا لا تعرفين شيئًا عن غرض موجود في غرفتك أنتِ؟»

لكن حسنًا، يُقال إن درجات كانبارو الدراسية جيدة أيضًا.

«آه، أوراق هانافودا… صحيح، لقد كانت هنا.»

صحيح أنها تتمتع عادةً بنظرات حازمة ومهيبة، لكن شعرها الذي طال مؤخرًا جعل مظهرها أكثر أنوثة، وهذا ما جعل نظرتها الجامدة تبعث على الرعب أكثر من المعتاد.

فتحت كانبارو العلبة وأخرجت الأوراق منها، ثم أخذت تقلّبها واحدة تلو الأخرى.

«هاه؟ ماذا تقصدين؟»

«لكنني لا أعرف قواعد اللعبة.»

لكن حسنًا، يُقال إن درجات كانبارو الدراسية جيدة أيضًا.

«ماذا؟»

«…يبدو أن أراراغي-سينباي لم يدرك بعد وجود الزعيم الأخير الحقيقي.»

«اشتريتها من متجر متعدد الأقسام بدافع نزوة عابرة. تأملت الرسوم الموجودة عليها مرة واحدة، ثم لم أفتح العلبة منذ ذلك الحين.»

«همم؟»

«آه، هكذا إذن… في هذه الحالة، لا فائدة من الأمر. كنت أرغب في لعبها مجددًا منذ زمن.»

يا للأسف.

يا للأسف.

«آه.»

لقد أصبحت هذه اللعبة من الألعاب المنسية تمامًا.

«كويومي أوني-تشان، لنمارس الجنس—»

وربما كانت أندر ألعاب الورق شعبيةً في العالم.

بمستوى أناقة لعبة المئة قصيدة.

لم أكن أتخيل أنها ستخسر أمام أونو حتى…

كانبارو سورغا.

لكن لا عجب، فقد أصبحت أقدم من لعبة الحياة أيضًا.

«…ست نقاط.»

«لا، ليس الأمر مستحيلًا يا أراراغي-سنباي. ما دمت ستعلّمني، فسأتمكن من لعبها بالتأكيد. فأنا، خلافًا لما قد تظنه، أجيد حفظ قواعد الألعاب والمسابقات.»

«…………………….»

«حقًا؟ لكن قواعد الهانافودا معقدة بعض الشيء.»

دخلت كانبارو في حالة صمت هائلة.

«بالطبع. فلا تضعني في الكفة نفسها مع أولئك الذين يظنون أن المراوغة المزدوجة في كرة السلة تعني المراوغة بالكرة مرتين في الوقت نفسه.»

«أ… أتقصدين الزواج؟»

«…»

لم يحدث شيء.

آسف، لقد وقعت في هذا الخطأ نفسه عندما كنت أصغر سنًا.

«أنا سيئة الحظ في لعبة حجر ورقة مقص، لذا أقدّر هذه القاعدة.»

لكن حسنًا، يُقال إن درجات كانبارو الدراسية جيدة أيضًا.

«بل إنني أرغب في اتخاذك زوجًا لي.»

فلنجرب على الأقل.

«حقًا؟ لكن قواعد الهانافودا معقدة بعض الشيء.»

نحن اثنان فقط، لذا يمكننا لعب «كوي كوي».

على الأرجح!

«هناك اثنا عشر نوعًا من الأوراق: الصنوبر، والبرقوق، والكرز، والويستيريا، والسوسن، والفاوانيا، والبرسيم، وعشب البامباس، والأقحوان، والقيقب، والصفصاف، والبولونيا. ولكل نوع أربع أوراق… لكن حفظها من خلال الرسوم أسهل من حفظ أسمائها.»

«أنت متعجل للغاية. أما أنا، فأعتزم المطالبة بشيء يرضي رغباتي الجنسية… لا، أعني طلبًا ذا طبيعة جنسية.»

قدّمت لها شرحًا موجزًا، ثم انتقلنا إلى اللعب الفعلي.

«كويومي أوني-تشان، لنمارس الجنس—»

فمهما شرحت القواعد بالتفصيل، فإن لعبة كهذه لا تُتقن إلا بالممارسة. بل إنك، بعد أن تحفظ التوليفات التي تمنحك النقاط، لن تجد أمامك سوى اللعب بنفسك لتتعلم الباقي.

«جـ… جسدي كله يشعر بالدغدغة…!»

«أين تعلمت هذه اللعبة يا أراراغي-سينباي؟»

بمستوى أناقة لعبة المئة قصيدة.

«همم… أظن أنني تعلمتها في منزل جدتي في الريف. كنت أحب ملمس هذه الأوراق. إنها صغيرة ولطيفة. لكن المشكلة أنني لم أعد أجد أحدًا يلعبها معي في الآونة الأخيرة.»

«…»

«آه.»

«انتظر، أيها الـ… آه! ما زالت هناك جولة واحدة متبقية.»

أومأت كانبارو برأسها بعمق، ثم خفضت عينيها نحو حصير التاتامي.

صحيح أنها أتقنت القواعد بسرعة، لكنها كانت سيئة الحظ إلى درجة مرعبة.

«فأنت لا تملك أصدقاء كثيرين يا أراراغي-سينباي… لقد سألتك سؤالًا لم يكن ينبغي لي أن أسأله.»

بمستوى أناقة لعبة المئة قصيدة.

«لا! لم أقصد ذلك! أعني أنه لا يوجد أحد يعرف قواعد اللعبة!»

نحن اثنان فقط، لذا يمكننا لعب «كوي كوي».

لا.

…لكن، كما هو الحال مع سينغوكو، لعل سر تأثير هذه الكلمات يكمن في أن من تقولها ليست أختي الصغرى فعلًا. فذلك ما يمنحها وقعًا منعشًا ومختلفًا.

في الواقع، ليس لدي الكثير من الأصدقاء أيضًا.

سحبنا ورقة لكل منا. حصلت كانبارو على ورقة شهر ديسمبر، بينما حصلت أنا على ورقة شهر سبتمبر، وبذلك أصبحت أنا اللاعب الذي يبدأ الجولة.

«أما أصدقاؤك الذكور، فلا أظن أن لديك أيًّا منهم.»

«أظن أننا قطعنا شوطًا لا بأس به، أليس كذلك؟»

«لقد قلتِ شيئًا قاسيًا للغاية!»

ولا شك أن هاتشيكوجي ستكون، فوق كل ذلك، حبيبتك الحقيقية التي تخفيها عن الجميع.

«كما أن أوشينو-سان قد رحل أيضًا… والآن، مع من سأتمكن من تخيّل أراراغي-سنباي في مواقف حميمة؟ يبدو أن المستقبل أمامي مليء بالمصاعب.»

«أ… أووووه!»

«إذا كان وجود أصدقاء ذكور يعني أن تتخيلي أشياء كهذه، فلا أريد أصدقاء ذكورًا أصلًا.»

والآن بعد أن فكرت في الأمر، ألم تسحب كانبارو ورقة ديسمبر بسهولة غريبة حتى عندما كنا نحدد من يبدأ اللعب؟

لعبنا عشر جولات تجريبية متتالية، مع شرح القواعد أثناء اللعب.

سجلت كانبارو النتيجة بصمت في جدول النتائج الذي أعدّته على هاتفها المحمول.

وبالطبع، فزت بالجولات العشر جميعها، إذ كنت اللاعب الوحيد الذي يعرف القواعد. لكن بحلول نهاية الجولة العاشرة، بدت كانبارو قد استوعبت اللعبة إلى حد كبير.

«لا شيء. يبدو أن لكل واحدة منهما عالمها الخاص الذي تتشاركانه معًا. ورغم أن هذا الأمر لا يروق لي شخصيًا، فما دامت كلتاهما راضيتين عن الوضع، فلا أرى أن لي الحق في التدخل.»

عليك أولًا أن تنظر إلى أوراقك الثماني وتفكر في التوليفات التي يمكنك تكوينها. وبعد بدء اللعب، لا ينبغي أن تنشغل بتكوين توليفاتك وحدها، بل عليك أيضًا أن تحاول عرقلة خصمك ومنعه من تكوين توليفاته. فإذا سبقك إلى تكوين توليفة رابحة، فلن يعود لما في يدك من أوراق أهمية تُذكر.

لم أتوقع أن يكون هذا الاختلال في الحظ فادحًا إلى هذه الدرجة.

وبمجرد أن تستوعب هذه المبادئ، يمكنك اعتبار نفسك لاعبًا متمرسًا.

لكن ذلك لم يغيّر حقيقة أنها كانت تخسر باستمرار.

«حسنًا، فلنبدأ اللعب الحقيقي الآن. لقد فهمت أخيرًا أين تكمن المتعة.»

«ما رأيك في أن نأخذ استراحة قصيرة؟»

أعادت كانبارو تفحّص كتيّب التعليمات المرفق بالعلبة، ثم استقامت في جلستها.

«لا أنكر وجود إخوة يلعبون معًا حتى في هذا العمر، لكن علاقتنا ليست وثيقة إلى هذه الدرجة.»

«إذن، نحدد من يبدأ بسحب ورقة… ومن اللافت أنهم كتبوا صراحةً في التعليمات: “يُرجى الامتناع عن استخدام حجر النرد أو لعبة حجر ورقة مقص لتحديد ذلك”. يا لها من قاعدة أنيقة.»

أأنتِ أحد أعداء البداية في قصص المانغا؟ أولئك الذين ينقلبون إلى حلفاء بعد وقت قصير؟

«أنيقة فعلًا.»

يبدو أنها كادت تشتمني للحظة، لكنها ابتلعت الكلمات في اللحظة الأخيرة.

بمستوى أناقة لعبة المئة قصيدة.

«هل تسمح لي بأن أناديك كما لو كنت أخي الأكبر، لمجرد التجربة؟»

…مع أن لعبة المئة قصيدة نفسها قد تكون من الألعاب المنسية أيضًا؛ إذ أن عددًا لا بأس به من الناس سيعجزون عن لعبها إذا طُبقت قواعدها الرسمية.

…لكن، كما هو الحال مع سينغوكو، لعل سر تأثير هذه الكلمات يكمن في أن من تقولها ليست أختي الصغرى فعلًا. فذلك ما يمنحها وقعًا منعشًا ومختلفًا.

«مو سِه فُو سُه هُه.»

أنا أثق بك يا كانبارو!

كانت تلك الكلمات تذكيرًا مختصرًا بأوائل القصائد التي ينبغي حفظها في لعبة المئة قصيدة.

«لكنني لا أعرف قواعد اللعبة.»

«أنا سيئة الحظ في لعبة حجر ورقة مقص، لذا أقدّر هذه القاعدة.»

فلنجرب على الأقل.

«هل يمكن أن يكون المرء سيئًا في حجر ورقة مقص أصلًا؟»

«أُغ…»

«لا أستبعد ذلك.»

«أُغ…»

«همم…»

فعدم الشعور بالأسى عند الخسارة قد يكون مرضًا في حد ذاته.

حسنًا، إنها منافسة في نهاية المطاف.

كان لا بد من إيقافها.

ولعل هناك من يتفوق فيها على غيره بالفعل.

«…………………….»

سحبنا ورقة لكل منا. حصلت كانبارو على ورقة شهر ديسمبر، بينما حصلت أنا على ورقة شهر سبتمبر، وبذلك أصبحت أنا اللاعب الذي يبدأ الجولة.

مشغولتان باللعب دور بطلتَي العدالة.

لكن بما أن اللاعب الذي يبدأ أولًا يتمتع بأفضلية في لعبة كوي كوي عمومًا، قررت أن أتنازل عن الدور الأول لصالح كانبارو، المبتدئة.

«آه، هكذا إذن… في هذه الحالة، لا فائدة من الأمر. كنت أرغب في لعبها مجددًا منذ زمن.»

توقعت أنها قد ترفض ذلك باعتباره مجاملة لا تليق بمنافِسة رياضية، لكنها ربما رأت في الأمر شكلًا من أشكال الروح الرياضية العادلة، فتقبلت اقتراحي دون اعتراض يُذكر.

«ما أعنيه هو أن عليك الحذر، لأن طيبتك يا أراراغي-سينباي تجعل استغلالك أمرًا سهلًا بالنسبة إلى الفتيات. على أي حال، لا أقصد شيئًا آخر بكلامي في الوقت الحالي. أنا أحب علاقتنا كما هي، ولا أنوي فعل أي شيء من شأنه أن يفسدها. لكن لو فعلت يومًا ما شيئًا يؤذي سينجوغاهارا-سنباي، فمن المؤكد أنني سأتصرف على ذلك النحو.»

«أختك الصغرى.»

«حسنًا، فلنبدأ اللعب الحقيقي الآن. لقد فهمت أخيرًا أين تكمن المتعة.»

«همم؟»

مع أنك كنتِ أكثر من حاول تدمير علاقتنا من أي شخص آخر.

«أعني أختيك الصغريين. صحيح أنك لا تملك أصدقاء، لكن أليست لديك أختان؟ ألم تلعب الهانافودا معهما؟ من حديثك، يبدو أن جميع أفراد عائلتك يعرفون القواعد.»

وضعت أمامها علبة أوراق الهانافودا التي عثرت عليها أثناء جمع القمامة، واحتفظت بها جانبًا.

«لعبت مع أختي الصغرى عدة مرات، على ما أظن… أما الكبرى بينهن، فكانت تقضي وقتها في الريف تركض في الجبال والحقول من مكان إلى آخر. لكنني لم أعد ألعب مع أختيّ بهذه الطريقة في مثل هذا العمر.»

«…حسنًا، يمكن اعتبارها كذلك إلى حد ما، لكن لماذا لا تعرفين شيئًا عن غرض موجود في غرفتك أنتِ؟»

«أحقًا؟»

وبالتأكيد، لا أفكر مطلقًا في أن كانبارو وُلدت تحت نجم سيئ الحظ، أو أن نصيبها من السعادة قليل بطبيعتها.

«لا أنكر وجود إخوة يلعبون معًا حتى في هذا العمر، لكن علاقتنا ليست وثيقة إلى هذه الدرجة.»

همم؟

وفوق ذلك، فهما مشغولتان.

ولا شك أن هاتشيكوجي ستكون، فوق كل ذلك، حبيبتك الحقيقية التي تخفيها عن الجميع.

مشغولتان باللعب دور بطلتَي العدالة.

«لكن هذا التصرف لا يليق بك يا أراراغي-سنباي. لا تخيّب أملي فيك. الانسحاب بعد الفوز تصرف مخزٍ. يبدو أنك تخشى أن أهزمك هذه المرة.»

«أنا وحيدة بلا إخوة، لذا لا أعرف حقًا كيف تكون الأخت الصغرى… أو الأخ الأكبر. أتساءل كيف كانت حياتي ستختلف لو كان لدي أخ أكبر. وبالطبع، أنا أكنّ لك مشاعر الاحترام كما لو كنت أخي الأكبر يا أراراغي-سنباي.»

«همم؟»

«إنه لشرف عظيم.»

«لا أنكر وجود إخوة يلعبون معًا حتى في هذا العمر، لكن علاقتنا ليست وثيقة إلى هذه الدرجة.»

«هل تسمح لي بأن أناديك كما لو كنت أخي الأكبر، لمجرد التجربة؟»

فقد وُزّعت عليّ يدٌ خاصة أخرى… وهذه المرة كانت توليفة “ثمانية كاملة” (كوتسوكي).

«ما دمتِ ستنادينني بطريقة عادية، من دون ابتكار حركات أو حيل غريبة.»

«لا تبالغي في الحماس… اهدئي قليلًا. إنها مجرد لعبة للتسلية.»

«كويومي أوني-تشان.»

ومع ذلك، فزت بها جميعًا مرة أخرى.

«…»

«أين تعلمت هذه اللعبة يا أراراغي-سينباي؟»

يا إلهي.

«همم؟»

يا إلهي، هذا خطير للغاية.

«انتظر، أيها الـ… آه! ما زالت هناك جولة واحدة متبقية.»

ربما كانت تقلّد سينغوكو، لكن تأثير كلماتها كان أقوى مما توقعت.

«لا شيء. يبدو أن لكل واحدة منهما عالمها الخاص الذي تتشاركانه معًا. ورغم أن هذا الأمر لا يروق لي شخصيًا، فما دامت كلتاهما راضيتين عن الوضع، فلا أرى أن لي الحق في التدخل.»

والأمر الذي أعجبني حقًا أنها قالتها مباشرةً، من دون لفّ أو دوران، أو محاولة التصرف بطريقة غريبة لجذب الانتباه.

إنها مجرد لعبة ورق، يا فتاة!

«كويومي أوني-تشان، لقد أصبح الصباح. هيا، استيقظ.»

لكن السبب الذي جعلها بحاجة إلى ضبط نفسها في المقام الأول تافه للغاية.

«أ… أووووه!»

«همم؟»

«كويومي أوني-تشان، ستتأخر عن المدرسة. أسرع، أسرع!»

«حقًا؟ لكن قواعد الهانافودا معقدة بعض الشيء.»

«مـ… ما هذا…!»

«حقًا؟ لكن قواعد الهانافودا معقدة بعض الشيء.»

«كويومي أوني-تشان، أرجوك ألا تكون قاسيًا معي هكذا.»

«إن تقدّمت إليّ بخطبة حالمة كهذه هنا والآن، فسيصعب عليّ حتى أن أعرف كيف أردّ عليك… لكن، في الواقع يا أراراغي-سينباي…»

«جـ… جسدي كله يشعر بالدغدغة…!»

لكن حسنًا، يُقال إن درجات كانبارو الدراسية جيدة أيضًا.

«كويومي أوني-تشان، لنمارس الجنس—»

«أعني أختيك الصغريين. صحيح أنك لا تملك أصدقاء، لكن أليست لديك أختان؟ ألم تلعب الهانافودا معهما؟ من حديثك، يبدو أن جميع أفراد عائلتك يعرفون القواعد.»

«كفى! توقفي عند هذا الحد!»

…مع أن لعبة المئة قصيدة نفسها قد تكون من الألعاب المنسية أيضًا؛ إذ أن عددًا لا بأس به من الناس سيعجزون عن لعبها إذا طُبقت قواعدها الرسمية.

كان لا بد من إيقافها.

يبدو أنها كادت تشتمني للحظة، لكنها ابتلعت الكلمات في اللحظة الأخيرة.

لقد كنت على وشك الغرق، بل كدت أفقد نفسي تمامًا.

«أنيقة فعلًا.»

…لكن، كما هو الحال مع سينغوكو، لعل سر تأثير هذه الكلمات يكمن في أن من تقولها ليست أختي الصغرى فعلًا. فذلك ما يمنحها وقعًا منعشًا ومختلفًا.

ولا أقول ذلك لمجرد التمهيد لما سيحدث!

ثم إنني لا أملك الثقة الكافية لأكون أخًا يُقتدى به بالنسبة إلى كانبارو، حتى لو كنت أستطيع أداء دور السنباي بالنسبة إليها.

لم أكن أتوقع أن تكون طفولية إلى هذا الحد في مثل هذه الأمور.

…بل، إذا أردت قول الحقيقة، فأنا لا أملك هذه الثقة حتى بصفتي سنباي.

يبدو أنها كادت تشتمني للحظة، لكنها ابتلعت الكلمات في اللحظة الأخيرة.

«حسنًا، لنبدأ إذن.»

«مو سِه فُو سُه هُه.»

بدأت المنافسة.

«لـ… ليس الأمر كذلك… سأتزوج سينجوغاهارا في المستقبل.»

ومن الآن فصاعدًا، قررنا تسجيل النتائج وإضافة رهان بسيط لإضفاء المزيد من الحماس على اللعب.

أما أن تكون عنيدًا في رفض الهزيمة حين تعجز عن الفوز، فذلك أسوأ ما يمكن أن يكون عليه المرء.

وبما أن المراهنة بالمال لا تليق بطالبين في المرحلة الثانوية، اتفقنا على أن الخاسر في مجموع الجولات سيخضع لعقوبة.

«سأرفض!»

عقوبة.

«كويومي أوني-تشان، لنمارس الجنس—»

صحيح أن بعض العقوبات قد تكون غير لائقة أيضًا.

ثلاث أوراق عديمة القيمة من شهر ديسمبر وحده، في يد واحدة!

بل قد تكون، في أسوأ الأحوال، أسوأ من المراهنة بالمال.

«…»

أنا أثق بك يا كانبارو!

«…لا، في الحقيقة، أنا لا أريد الفوز أكثر من ذلك.»

ولا أقول ذلك لمجرد التمهيد لما سيحدث!

لم أكن أتوقع أن تكون طفولية إلى هذا الحد في مثل هذه الأمور.

«…»

«آه، أوراق هانافودا… صحيح، لقد كانت هنا.»

«…»

«إياكِ وممارسة القمار طوال حياتكِ.»

وهكذا.

«آه… أجل.»

لعبنا عشر جولات أخرى.

آسف، لقد وقعت في هذا الخطأ نفسه عندما كنت أصغر سنًا.

لكن هذه المرة لم تكن جولات تدريبية…

«بل إنني أرغب في اتخاذك زوجًا لي.»

ومع ذلك، فزت بها جميعًا مرة أخرى.

لم أكن أظن أن كانبارو متشبثة بالمنافسة إلى هذا الحد.

«…آه، حسنًا…»

قالت كانبارو ذلك، وقد ارتسمت على وجهها تلك التعبيرات التي تميّز كانبارو السوداء؛ ولعلها نتيجة لاستئناف علاقتي بسينجوغاهارا.

كانبارو سورغا.

ثم إنني لا أملك الثقة الكافية لأكون أخًا يُقتدى به بالنسبة إلى كانبارو، حتى لو كنت أستطيع أداء دور السنباي بالنسبة إليها.

صحيح أنها أتقنت القواعد بسرعة، لكنها كانت سيئة الحظ إلى درجة مرعبة.

وهذا يعني أنني حصلت على توليفة «تيشي»، وهي توليفة خاصة تتحقق بمجرد توزيع الأوراق، من دون الحاجة إلى لعب أي ورقة.

ما خطب هذه الفتاة؟ أليس لديها أي حظ على الإطلاق؟

«…لكن يا أراراغي-سينباي، أعتقد أنك تشكّل ثنائيًا مناسبًا لسينجوغاهارا-سنباي، ومع ذلك، يراودني شعور بأنك ستتزوج هانيكاوا-سينباي في نهاية المطاف.»

الآن بدأت أفهم لماذا تقول إنها سيئة في حجر ورقة مقص.

لكن لعل المرء لا يستطيع الوصول إلى البطولة الوطنية ما لم يكن كذلك.

وفي النهاية، ورغم أن ما فعلته لم يكن تصرفًا راقيًا تمامًا، قررت أن أراجع الأوراق التي استُخدمت خلال اللعب وأحصيها سريعًا.

لكن بما أن الحظ عنصر أساسي في هذه اللعبة، فإن تعمد الخسارة ليس بالأمر السهل.

وتبين أن معظم الأوراق التي حصلت عليها كانبارو كانت من الأوراق عديمة القيمة، بل إن بعضها كان من الشهر نفسه.

«بل إنني أرغب في اتخاذك زوجًا لي.»

ثلاث أوراق عديمة القيمة من شهر ديسمبر وحده، في يد واحدة!

«أنت متعجل للغاية. أما أنا، فأعتزم المطالبة بشيء يرضي رغباتي الجنسية… لا، أعني طلبًا ذا طبيعة جنسية.»

كيف يمكن لأي مناورة أو استراتيجية أن تنفع في ظل هذا الوضع؟

وبينما كنت أوزع الأوراق على مضض، لم أستطع إلا التفكير في أن هذه الفتاة من النوع الذي يحقق المجد في الرياضة، ثم يدمّر حياته بالمقامرة…

والآن بعد أن فكرت في الأمر، ألم تسحب كانبارو ورقة ديسمبر بسهولة غريبة حتى عندما كنا نحدد من يبدأ اللعب؟

همم؟

كنت أنا اللاعب المتمرس، لكنني لم ألعب منذ مدة طويلة، لذا توقعت أن تكون المنافسة متكافئة إلى حد ما بيني وبين كانبارو المبتدئة.

كانبارو سورغا.

لم أتوقع أن يكون هذا الاختلال في الحظ فادحًا إلى هذه الدرجة.

«إن تقدّمت إليّ بخطبة حالمة كهذه هنا والآن، فسيصعب عليّ حتى أن أعرف كيف أردّ عليك… لكن، في الواقع يا أراراغي-سينباي…»

بل لم تتعادل نتائجنا ولو مرة واحدة!

 

لا أتذكر الأرقام بدقة، لكنني أظن أن احتمال التعادل ليس ضئيلًا إلى هذه الدرجة، بالنظر إلى طبيعة اللعبة.

«ما أعنيه هو أن عليك الحذر، لأن طيبتك يا أراراغي-سينباي تجعل استغلالك أمرًا سهلًا بالنسبة إلى الفتيات. على أي حال، لا أقصد شيئًا آخر بكلامي في الوقت الحالي. أنا أحب علاقتنا كما هي، ولا أنوي فعل أي شيء من شأنه أن يفسدها. لكن لو فعلت يومًا ما شيئًا يؤذي سينجوغاهارا-سنباي، فمن المؤكد أنني سأتصرف على ذلك النحو.»

هممم.

«أظن أننا قطعنا شوطًا لا بأس به، أليس كذلك؟»

لا، لا بأس.

«كويومي أوني-تشان، لنمارس الجنس—»

في نهاية المطاف، تعتمد هذه اللعبة على الحظ إلى حد بعيد، ومن الطبيعي أن تحدث مثل هذه الأمور في يوم من الأيام. وربما لو لعبنا غدًا، لانقلبت الأدوار وأصبحت أنا في موقف كانبارو.

لم تعد نظراتها تشبه النظرات التي أعرفها عنها.

وبالتأكيد، لا أفكر مطلقًا في أن كانبارو وُلدت تحت نجم سيئ الحظ، أو أن نصيبها من السعادة قليل بطبيعتها.

هل يعني هذا أنني أتقدم عليها بنحو خمسين نقطة؟

لا أفكر في شيء كهذا على الإطلاق.

«لا شيء. ليس من حقي التدخل في ذلك أيضًا.»

لكن…

«ستكون زوجًا مثاليًا.»

«…………………….»

 

دخلت كانبارو في حالة صمت هائلة.

أما أن تكون عنيدًا في رفض الهزيمة حين تعجز عن الفوز، فذلك أسوأ ما يمكن أن يكون عليه المرء.

هل يوجد حقًا شخص يستطيع الصمت لستة أسطر كاملة من النقاط؟

لم أكن أظن أن كانبارو متشبثة بالمنافسة إلى هذا الحد.

لم تعد نظراتها تشبه النظرات التي أعرفها عنها.

«كويومي أوني-تشان، أرجوك ألا تكون قاسيًا معي هكذا.»

صحيح أنها تتمتع عادةً بنظرات حازمة ومهيبة، لكن شعرها الذي طال مؤخرًا جعل مظهرها أكثر أنوثة، وهذا ما جعل نظرتها الجامدة تبعث على الرعب أكثر من المعتاد.

قالت كانبارو ذلك، وقد ارتسمت على وجهها تلك التعبيرات التي تميّز كانبارو السوداء؛ ولعلها نتيجة لاستئناف علاقتي بسينجوغاهارا.

ومع ذلك، كان انتفاخ خديها قليلًا أمرًا لطيفًا.

«إن علاقة هانيكاوا-سينباي بسينجوغاهارا-سينباي… حسنًا، أعتقد أنك لا تحتاج إلى القلق بشأن أمور كهذه.»

لقد كانت عابسة ومتجهمة.

«إذن، نحدد من يبدأ بسحب ورقة… ومن اللافت أنهم كتبوا صراحةً في التعليمات: “يُرجى الامتناع عن استخدام حجر النرد أو لعبة حجر ورقة مقص لتحديد ذلك”. يا لها من قاعدة أنيقة.»

حتى طريقة ضم شفتيها كانت تنمّ عن استياء شديد.

«…آه، حسنًا…»

هناك أشخاص يصمتون حين تتوالى هزائمهم في أي منافسة، ويبدو أن كانبارو من هذا النوع تمامًا…

بل…

يا لها من فتاة عنيدة!

«أعني أختيك الصغريين. صحيح أنك لا تملك أصدقاء، لكن أليست لديك أختان؟ ألم تلعب الهانافودا معهما؟ من حديثك، يبدو أن جميع أفراد عائلتك يعرفون القواعد.»

لم أكن أتوقع أن تكون طفولية إلى هذا الحد في مثل هذه الأمور.

هناك أشخاص يصمتون حين تتوالى هزائمهم في أي منافسة، ويبدو أن كانبارو من هذا النوع تمامًا…

«مـ… ما رأيك في أن نعود إلى التنظيف؟ أظن أننا بالغنا قليلًا في اللعب.»

«…آسف، لديّ توليفة تيشي.»

«أها! إذن تريد الانسحاب بعد أن ضمنت الفوز؟»

«…………………….»

تمتمت كانبارو بصوت منخفض.

أتساءل إن كان هذا هو شعور المقامرين الذين تتوالى خسائرهم ولا يستطيعون التوقف.

وبدا وكأنها تخاطب حصير التاتامي، لا تتحدث إليّ.

لكن لا عجب، فقد أصبحت أقدم من لعبة الحياة أيضًا.

«أراراغي-سينباي، لست بحاجة إلى إخبارك بهذا الآن، لكنني أحترمك كثيرًا.»

أأنتِ أحد أعداء البداية في قصص المانغا؟ أولئك الذين ينقلبون إلى حلفاء بعد وقت قصير؟

«آه… أجل.»

«فأنت لا تملك أصدقاء كثيرين يا أراراغي-سينباي… لقد سألتك سؤالًا لم يكن ينبغي لي أن أسأله.»

«بل إن إعجابي بك يقترب من العبادة، حتى إنني أسمّيك في قرارة نفسي “أراراغي-مزار”.»

أما الفراش الذي اعتادت إبقاءه مفروشًا على مدار العام، فقد أخرجناه إلى الحديقة لنعرّضه للشمس.

«أرجوك ألا تفعلي ذلك…»

صحيح أنها أتقنت القواعد بسرعة، لكنها كانت سيئة الحظ إلى درجة مرعبة.

«لكن هذا التصرف لا يليق بك يا أراراغي-سنباي. لا تخيّب أملي فيك. الانسحاب بعد الفوز تصرف مخزٍ. يبدو أنك تخشى أن أهزمك هذه المرة.»

«عمّ تتحدث يا أراراغي-سينباي؟ لم تُحسم المنافسة بعد. إن إنهاء اللعب في منتصف الطريق إهانة لي أيضًا. انظر، حتى كتيّب التعليمات يقول: “تنتهي اللعبة بعد اثنتي عشرة جولة”. وهذا يعني أن أمامنا جولتين أخريين. لا تتسرع في الاحتفال بالفوز.»

«…لا، في الحقيقة، أنا لا أريد الفوز أكثر من ذلك.»

أما الفراش الذي اعتادت إبقاءه مفروشًا على مدار العام، فقد أخرجناه إلى الحديقة لنعرّضه للشمس.

لكن كانبارو لم تسمح لي حتى بالوقوف.

لقد أصبحت هذه اللعبة من الألعاب المنسية تمامًا.

وأصرّت على أن أخلط الأوراق وأوزعها من جديد.

نحن اثنان فقط، لذا يمكننا لعب «كوي كوي».

أتساءل إن كان هذا هو شعور المقامرين الذين تتوالى خسائرهم ولا يستطيعون التوقف.

مهارة إعادة ضبط الفصل.

لم أكن أظن أن كانبارو متشبثة بالمنافسة إلى هذا الحد.

ماذا أفعل إذن…؟

لكن لعل المرء لا يستطيع الوصول إلى البطولة الوطنية ما لم يكن كذلك.

يا لها من فتاة عنيدة!

فعدم الشعور بالأسى عند الخسارة قد يكون مرضًا في حد ذاته.

«أختك الصغرى.»

أما أن تكون عنيدًا في رفض الهزيمة حين تعجز عن الفوز، فذلك أسوأ ما يمكن أن يكون عليه المرء.

«آه… أجل.»

«عمّ تتحدث يا أراراغي-سينباي؟ لم تُحسم المنافسة بعد. إن إنهاء اللعب في منتصف الطريق إهانة لي أيضًا. انظر، حتى كتيّب التعليمات يقول: “تنتهي اللعبة بعد اثنتي عشرة جولة”. وهذا يعني أن أمامنا جولتين أخريين. لا تتسرع في الاحتفال بالفوز.»

بمستوى أناقة لعبة المئة قصيدة.

«لكن حتى لو لعبنا جولتين أخريين، فمن المستحيل أن تعوّضي فارق النقاط… آه، لا شيء. لم أقل شيئًا.»

«أنت متعجل للغاية. أما أنا، فأعتزم المطالبة بشيء يرضي رغباتي الجنسية… لا، أعني طلبًا ذا طبيعة جنسية.»

حدّقت إليّ بنظرة مرعبة، فابتلعت بقية كلامي.

لكن بما أن الحظ عنصر أساسي في هذه اللعبة، فإن تعمد الخسارة ليس بالأمر السهل.

ماذا كان بوسعي أن أفعل غير الصمت؟

مشغولتان باللعب دور بطلتَي العدالة.

ساد الصمت بيننا.

يا للأسف.

وزعت الأوراق الثماني لكل منا، ثم رتبت أوراقي أمامي لتسهيل اللعب.

لا أفكر في شيء كهذا على الإطلاق.

وبالنظر إلى علاقتي المستقبلية بكانبارو، كنت أرغب في أن أسمح لها بالفوز في الجولتين المتبقيتين، حتى لو لم أستطع تغيير النتيجة الإجمالية.

«لعبت مع أختي الصغرى عدة مرات، على ما أظن… أما الكبرى بينهن، فكانت تقضي وقتها في الريف تركض في الجبال والحقول من مكان إلى آخر. لكنني لم أعد ألعب مع أختيّ بهذه الطريقة في مثل هذا العمر.»

لكن بما أن الحظ عنصر أساسي في هذه اللعبة، فإن تعمد الخسارة ليس بالأمر السهل.

«همم؟ لا، هانيكاوا-سينباي…»

فحتى لو تظاهرت بأنني لا أبذل جهدي، فلن يفيدني ذلك ما لم تتمكن هي من تكوين توليفة رابحة.

لم يحدث شيء.

ماذا أفعل إذن…؟

«أ… أووووه!»

همم؟

وبالتأكيد، لا أفكر مطلقًا في أن كانبارو وُلدت تحت نجم سيئ الحظ، أو أن نصيبها من السعادة قليل بطبيعتها.

«آه.»

«لا! لم أقصد ذلك! أعني أنه لا يوجد أحد يعرف قواعد اللعبة!»

«ما الأمر يا أراراغي-سينباي؟ أنت اللاعب الذي يبدأ هذه الجولة.»

«أها! إذن تريد الانسحاب بعد أن ضمنت الفوز؟»

«…آسف، لديّ توليفة تيشي.»

فمهما شرحت القواعد بالتفصيل، فإن لعبة كهذه لا تُتقن إلا بالممارسة. بل إنك، بعد أن تحفظ التوليفات التي تمنحك النقاط، لن تجد أمامك سوى اللعب بنفسك لتتعلم الباقي.

كانت لدي أربع أوراق من شهر الصفصاف.

أتساءل إن كان هذا هو شعور المقامرين الذين تتوالى خسائرهم ولا يستطيعون التوقف.

وهذا يعني أنني حصلت على توليفة «تيشي»، وهي توليفة خاصة تتحقق بمجرد توزيع الأوراق، من دون الحاجة إلى لعب أي ورقة.

لكن…

«…ست نقاط.»

«أرجوك أن تتوقفي عن ذلك. الأمر مزعج للغاية.»

سجلت كانبارو النتيجة بصمت في جدول النتائج الذي أعدّته على هاتفها المحمول.

كانت لدي أربع أوراق من شهر الصفصاف.

لم تكن هناك قاعدة قاسية تلزم الخاسر بتسجيل النتائج بنفسه؛ كل ما في الأمر أن كانبارو تطوعت لتولي هذه المهمة منذ البداية.

«…آسف، لديّ توليفة تيشي.»

لكن ذلك لم يغيّر حقيقة أنها كانت تخسر باستمرار.

«…لكن يا أراراغي-سينباي، أعتقد أنك تشكّل ثنائيًا مناسبًا لسينجوغاهارا-سنباي، ومع ذلك، يراودني شعور بأنك ستتزوج هانيكاوا-سينباي في نهاية المطاف.»

حسنًا…

«ما رأيك في أن نأخذ استراحة قصيرة؟»

هل يعني هذا أنني أتقدم عليها بنحو خمسين نقطة؟

أعادت كانبارو تفحّص كتيّب التعليمات المرفق بالعلبة، ثم استقامت في جلستها.

«حسنًا، بما أننا حصلنا على توليفة نادرة، فلننهِ اللعب هنا—»

هممم.

«انتظر، أيها الـ… آه! ما زالت هناك جولة واحدة متبقية.»

لكن السبب الذي جعلها بحاجة إلى ضبط نفسها في المقام الأول تافه للغاية.

يبدو أنها كادت تشتمني للحظة، لكنها ابتلعت الكلمات في اللحظة الأخيرة.

«حسنًا، فلنبدأ اللعب الحقيقي الآن. لقد فهمت أخيرًا أين تكمن المتعة.»

لا شك أن قدرتها على ضبط النفس تستحق الإعجاب.

«جـ… جسدي كله يشعر بالدغدغة…!»

لكن السبب الذي جعلها بحاجة إلى ضبط نفسها في المقام الأول تافه للغاية.

«…»

إنها مجرد لعبة ورق، يا فتاة!

«لكن هذا التصرف لا يليق بك يا أراراغي-سنباي. لا تخيّب أملي فيك. الانسحاب بعد الفوز تصرف مخزٍ. يبدو أنك تخشى أن أهزمك هذه المرة.»

«لا تبالغي في الحماس… اهدئي قليلًا. إنها مجرد لعبة للتسلية.»

فقد وُزّعت عليّ يدٌ خاصة أخرى… وهذه المرة كانت توليفة “ثمانية كاملة” (كوتسوكي).

«كيف يمكنك الفوز إن كانت هذه هي عقليتك المتراخية؟!»

«هل أحضّر لك بعض الشاي يا أراراغي-سينباي؟»

«لكنني أنا الذي يفوز.»

«ستكون زوجًا مثاليًا.»

«أُغ…»

«ماذا؟»

«إنها لعبة، ومن المفترض أن نستمتع بها أيضًا. انظري إلى سينغوكو مثلًا. لقد علمتني لعبة تويستر ذات مرة، ورغم أنها خسرت أمام مبتدئ مثلي، فقد بدت مستمتعة للغاية.»

«آه، صحيح يا كانبارو. ما رأيك في أن نلعب بهذه خلال الاستراحة؟»

«…يبدو أن أراراغي-سينباي لم يدرك بعد وجود الزعيم الأخير الحقيقي.»

«أ… أتقصدين الزواج؟»

«همم؟ ما الذي تتحدثين عنه؟»

أخذت كانبارو علبة الهانافودا التي ناولتها إياها، وأمالت رأسها مستغربة.

«لا شيء. ليس من حقي التدخل في ذلك أيضًا.»

«آه.»

اتخذت كانبارو وضعية الاستعداد، وقالت:

«هاه؟ ماذا تقصدين؟»

«هيا، الجولة التالية.»

«لكنني أنا الذي يفوز.»

وبينما كنت أوزع الأوراق على مضض، لم أستطع إلا التفكير في أن هذه الفتاة من النوع الذي يحقق المجد في الرياضة، ثم يدمّر حياته بالمقامرة…

وبما أن المراهنة بالمال لا تليق بطالبين في المرحلة الثانوية، اتفقنا على أن الخاسر في مجموع الجولات سيخضع لعقوبة.

همم؟

«أين تعلمت هذه اللعبة يا أراراغي-سينباي؟»

نظرت إلى الأوراق التي حصلت عليها، واتسعت عيناي دهشة.

لعبنا عشر جولات أخرى.

«…كانبارو.»

«حسنًا، لنبدأ إذن.»

«ماذا هناك يا أراراغي-سينباي؟»

«…لكن يا أراراغي-سينباي، أعتقد أنك تشكّل ثنائيًا مناسبًا لسينجوغاهارا-سنباي، ومع ذلك، يراودني شعور بأنك ستتزوج هانيكاوا-سينباي في نهاية المطاف.»

«لنحدد العقوبة مسبقًا.»

صحيح أنها أتقنت القواعد بسرعة، لكنها كانت سيئة الحظ إلى درجة مرعبة.

«أنت متعجل للغاية. أما أنا، فأعتزم المطالبة بشيء يرضي رغباتي الجنسية… لا، أعني طلبًا ذا طبيعة جنسية.»

…بل، إذا أردت قول الحقيقة، فأنا لا أملك هذه الثقة حتى بصفتي سنباي.

«حسنًا. لا بأس، حتى لو كان طلبك أن أموت.»

«حسنًا، بما أننا حصلنا على توليفة نادرة، فلننهِ اللعب هنا—»

في مواجهة كلام كانبارو الذي لا يمت إلى الانضباط بصلة، اقترحت عقوبةً في غاية الانضباط والتهذيب.

هممم.

«إياكِ وممارسة القمار طوال حياتكِ.»

وهذا يعني أنني حصلت على توليفة «تيشي»، وهي توليفة خاصة تتحقق بمجرد توزيع الأوراق، من دون الحاجة إلى لعب أي ورقة.

فقد كانت الأوراق التي في يدي تتضمن توليفة خاصة أخرى.

لكن كانبارو لم تسمح لي حتى بالوقوف.

فقد وُزّعت عليّ يدٌ خاصة أخرى… وهذه المرة كانت توليفة “ثمانية كاملة” (كوتسوكي).

لكن بما أن الحظ عنصر أساسي في هذه اللعبة، فإن تعمد الخسارة ليس بالأمر السهل.

ماذا أفعل إذن…؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط