اللص
إقليم الدوريا – أحد الكواكب المجهولة.
“من أنت!” أراد اللص التراجع، لكنه لم يستطع الحركة بسبب قوانين المكان الغريبة!
“ابحثوا في كل مكان، لا بد أن تجدوه حتمًا في هذه الغابة!” انتشر عدة مئات من الفرسان المجهزين بدروع فضية حول غابة زرقاء كبيرة، باحثين عن أحدهم!
لوح القائد بسيفه وقطع يد اللص من عند المعصم، ونظر إليه ببرود أثناء سقوطه!
“إنه هنااا، أسرعوووا، لقد وجدناااه!” صرخ أحد الجنود لكي ينادي بقية زملائه، ورفع سيفه ووجهه نحو شخص ملثم طويل يرتدي الأسود من أسفل قدميه إلى أعلى رأسه، وعند قدميه كان يوجد هناك أكثر من عشر جثث، وحوله كان يحيط به أكثر من عشرين شخصًا، وخلفه كان يوجد منحدر شديد ينزل إلى أسفل ثلاثمائة متر وينتهي بصخور مدببة ونهر مليء بالتماسيح مزدوجة القرون.
إقليم الدوريا – أحد الكواكب المجهولة.
والأسوأ من كل هذا أن هذا الملثم كان مصابًا بشدة، وملابسه ممزقة، وتوجد العديد من الإصابات البالغة والجروح الغائرة والمتفرقة في جميع أنحاء جسده!
إقليم الدوريا – أحد الكواكب المجهولة.
وفوق هذا، كان هذا الملثم في المستوى الثالث فقط، بينما أحاط به أكثر من عشرين شخصًا من المستوى الثاني والثالث!
عند هذه النقطة، وكلما أصبحت يده مخدرة وأضعف أكثر، وكلما نظر نحو الأسفل، نحو الصخور المدببة شديدة الحدة، شعر الملثم باليأس أكثر وأكثر، وازدادت الأصوات في عقله أكثر وأكثر حتى أصبحت مفهومة أخيرًا!
“أين هو ابن العاهرة ذاك!” حلق في السماء رجل قوي البنية وذو لحية بنية كثيفة وندبة كبيرة على وجهه، كان المتسبب فيها هو الملثم!
لكن قبل أن يرد الملثم على ذلك الصوت، جاء صوت سعيد ومستهزئ من خلفه!
نزل القائد العسكري ذو المستوى الرابع إلى الأرض وحدق في الملثم بحقد وكراهية، وتقدم نحوه وهو يصر على أسنانه بغضب: “لقد أتت ساعتك أخيرًا يا ابن العاهرة!”
تنفس الملثم بصعوبة وإرهاق، وأمسك بالكاد بالخنجرين بينما كانت ذراعاه تنزفان بشدة، وتراجع نحو الخلف بخوف وقلق!
نظر اللص بذهول إلى القائد أثناء سقوطه، ولم يعِ بنفسه إلا عندما اخترق أحد الصخور المدببة بطنه وتم تثبيته على الصخرة، وتراكمت التماسيح مزدوجة القرون أسفل الصخرة الطويلة وبدأت في ضربها بقوة لكي تسقطها وتسقط معها فريستها!
مع كل خطوة كان الملثم يتراجعها، كان القائد يتقدم خطوة نحوه، ليس بكراهية وغضب فقط، ولكن بتسلية واستفزاز أيضًا.
“إلى أين ستهرب بعد الآن أيها اللص القذر!”
“إلى أين ستهرب بعد الآن أيها اللص القذر!”
إقليم الدوريا – أحد الكواكب المجهولة.
تراجع الملثم خطوة خلف خطوة، وشعر باليأس من هذا الموقف، واستمر صوت غريب وغريب في مناداته من داخله!
لكن بعد أن فتح عينيه وركز قليلًا أمامه، وجد كرة بيضاء تقريبًا بحجمه، تلتف حولها العديد من السلاسل السوداء الغريبة والتي تقيدها، ويوجد على الكرة العديد من الرموز الغريبة عديمة اللون تقريبًا، وفي داخل الكرة، كان يوجد هناك شكل إنسان ضبابي الهيئة كان ينادي على اللص!
لم يفهم ما هو، أو من الذي يأتي بالتحديد، ولكن ما يعلمه هو أنه كلما أصبح الوضع يائسًا أكثر، أصبح ذلك الصوت أقوى وأكثر وضوحًا!
تنفس الملثم بصعوبة وإرهاق، وأمسك بالكاد بالخنجرين بينما كانت ذراعاه تنزفان بشدة، وتراجع نحو الخلف بخوف وقلق!
استمر هذا الأمر حتى أفاق الملثم أخيرًا بعد أن أدرك أن إحدى قدميه كانت في الهواء، وأن جسده كان يهوي إلى أسفل الجرف!
لكن قبل أن يرد الملثم على ذلك الصوت، جاء صوت سعيد ومستهزئ من خلفه!
“ماذا!” شعر الملثم بصدمة شديدة أثناء سقوطه، ولم يدرِ كيف حدث هذا من الأساس، ولم يعِ بنفسه إلا وهو يسقط!
“حررني… حررني… س.. سأنقذك…. أنا.. الوحيد.. القادر.. على… إنقاذك!” جاء الصوت متقطعًا ومستعجلًا في عقل الملثم، وشعر بأن الموت كان يدركه أكثر وأكثر بمرور كل ثانية، ويده تنزلق من على غصن الشجرة أكثر!
استمر سقوط الملثم لعدة ثوانٍ قبل أن يدرك نفسه أخيرًا ويتحكم في جسده ويتمسك بإحدى أغصان الأشجار!
لم يفهم ما هو، أو من الذي يأتي بالتحديد، ولكن ما يعلمه هو أنه كلما أصبح الوضع يائسًا أكثر، أصبح ذلك الصوت أقوى وأكثر وضوحًا!
أمسك الملثم فرع شجرة تنمو على جدران الجرف بيدٍ متخدرة من شدة النزيف، وبالكاد استطاع أن ينقذ نفسه باستخدامها!
“ماذا!” شعر الملثم بصدمة شديدة أثناء سقوطه، ولم يدرِ كيف حدث هذا من الأساس، ولم يعِ بنفسه إلا وهو يسقط!
عند هذه النقطة، وكلما أصبحت يده مخدرة وأضعف أكثر، وكلما نظر نحو الأسفل، نحو الصخور المدببة شديدة الحدة، شعر الملثم باليأس أكثر وأكثر، وازدادت الأصوات في عقله أكثر وأكثر حتى أصبحت مفهومة أخيرًا!
تنفس الملثم بصعوبة وإرهاق، وأمسك بالكاد بالخنجرين بينما كانت ذراعاه تنزفان بشدة، وتراجع نحو الخلف بخوف وقلق!
“حررني… حررني… س.. سأنقذك…. أنا.. الوحيد.. القادر.. على… إنقاذك!” جاء الصوت متقطعًا ومستعجلًا في عقل الملثم، وشعر بأن الموت كان يدركه أكثر وأكثر بمرور كل ثانية، ويده تنزلق من على غصن الشجرة أكثر!
“لا تقلق، أنا هو أنت، أعرف كل شيء عنا منذ يوم مولدنا إلى هذا اليوم، بالإضافة إلى أنني أعرف أنك قادم من عالم آخر ولماذا كنت تسرق.” تحدث السجين داخل الكرة على استعجال موضحًا موقفه للص: “تستطيع القول إنني جانب آخر منك استيقظ فقط وقت الأزمات!”
لكن قبل أن يرد الملثم على ذلك الصوت، جاء صوت سعيد ومستهزئ من خلفه!
“ابحثوا في كل مكان، لا بد أن تجدوه حتمًا في هذه الغابة!” انتشر عدة مئات من الفرسان المجهزين بدروع فضية حول غابة زرقاء كبيرة، باحثين عن أحدهم!
“اللص الصديق، أشهر لص أتى على تاريخ مملكتنا، لقد سرقت النبلاء دون العامة، وطفت توزع تلك الثروة على العامة الأوغاد من أمثالك. ولكن جشعك لم يكتفِ بهذا، بل سولت لك نفسك التفكير في سرقة الأسرة الحاكمة وأنت مجرد مستوى ثالث حقير، فكم هي مؤسفة الحالة التي وصلت لها!” مد القائد من المستوى الرابع يده ونزع قناع الملثم وعقد حاجبه في احتقار واشمئزاز!
بدأت عيون اللص بالإغلاق تدريجيًا، واستسلم أخيرًا لهذه النهاية، وتمتم بصوت ساخر قبل أن يفقد وعيه أخيرًا: “يا لها من نهاية بائسة للص انتشر اسمه في عالمين!”
“كما توقعت، أنت مجرد عامي لعين مجهول الهوية والنسب!”
“ماذا!” شعر الملثم بصدمة شديدة أثناء سقوطه، ولم يدرِ كيف حدث هذا من الأساس، ولم يعِ بنفسه إلا وهو يسقط!
كان الملثم ذا وجه شاحب وسيم، بدا وكأنه مراهق في الخامسة عشرة من عمره، ذا عيون سوداء حالكة تبتلع الضوء مثل الهاوية، وشعر أسود حالك وكأنه ظلام الفضاء السحيق!
كلا..!
فتش القائد جسد اللص وابتسم بعدما وجد حقيبته الفراغية، وبعد أن فتشها جيدًا وجد الصندوق الذي يريده، ووجد أن علامة الملك ما زالت عليه ولم يتم فتحه بعد. بعدها أرجع الصندوق إلى الحقيبة الفراغية، ووضعها في جيبه، ونظر نحو اللص واستل سيفه وابتسم نحوه!
مع كل خطوة كان الملثم يتراجعها، كان القائد يتقدم خطوة نحوه، ليس بكراهية وغضب فقط، ولكن بتسلية واستفزاز أيضًا.
“الآن فلتقل وداعًا لحياتك البائسة!”
تراجع الملثم خطوة خلف خطوة، وشعر باليأس من هذا الموقف، واستمر صوت غريب وغريب في مناداته من داخله!
كاتشااا!
“الآن فلتقل وداعًا لحياتك البائسة!”
لوح القائد بسيفه وقطع يد اللص من عند المعصم، ونظر إليه ببرود أثناء سقوطه!
تراجع الملثم خطوة خلف خطوة، وشعر باليأس من هذا الموقف، واستمر صوت غريب وغريب في مناداته من داخله!
نظر اللص بذهول إلى القائد أثناء سقوطه، ولم يعِ بنفسه إلا عندما اخترق أحد الصخور المدببة بطنه وتم تثبيته على الصخرة، وتراكمت التماسيح مزدوجة القرون أسفل الصخرة الطويلة وبدأت في ضربها بقوة لكي تسقطها وتسقط معها فريستها!
كان الملثم ذا وجه شاحب وسيم، بدا وكأنه مراهق في الخامسة عشرة من عمره، ذا عيون سوداء حالكة تبتلع الضوء مثل الهاوية، وشعر أسود حالك وكأنه ظلام الفضاء السحيق!
بدأت عيون اللص بالإغلاق تدريجيًا، واستسلم أخيرًا لهذه النهاية، وتمتم بصوت ساخر قبل أن يفقد وعيه أخيرًا: “يا لها من نهاية بائسة للص انتشر اسمه في عالمين!”
نظر اللص بذهول إلى القائد أثناء سقوطه، ولم يعِ بنفسه إلا عندما اخترق أحد الصخور المدببة بطنه وتم تثبيته على الصخرة، وتراكمت التماسيح مزدوجة القرون أسفل الصخرة الطويلة وبدأت في ضربها بقوة لكي تسقطها وتسقط معها فريستها!
كلا..!
استمر هذا الأمر حتى أفاق الملثم أخيرًا بعد أن أدرك أن إحدى قدميه كانت في الهواء، وأن جسده كان يهوي إلى أسفل الجرف!
كلا..!
لم يفهم ما هو، أو من الذي يأتي بالتحديد، ولكن ما يعلمه هو أنه كلما أصبح الوضع يائسًا أكثر، أصبح ذلك الصوت أقوى وأكثر وضوحًا!
كلا… أنت لم تمت بعد!
مع كل خطوة كان الملثم يتراجعها، كان القائد يتقدم خطوة نحوه، ليس بكراهية وغضب فقط، ولكن بتسلية واستفزاز أيضًا.
ظهر وعي اللص الصديق في عالم غريب لا صوت ولا شعور فيه، لا يستطيع رؤية مساحة ولا يستطيع الشعور بتدفق زمن مستقر، لقد كان الأمر فوضويًا هنا، وكأنه موجود في المكان واللامكان في الوقت نفسه!
نظر اللص بذهول إلى القائد أثناء سقوطه، ولم يعِ بنفسه إلا عندما اخترق أحد الصخور المدببة بطنه وتم تثبيته على الصخرة، وتراكمت التماسيح مزدوجة القرون أسفل الصخرة الطويلة وبدأت في ضربها بقوة لكي تسقطها وتسقط معها فريستها!
لكن بعد أن فتح عينيه وركز قليلًا أمامه، وجد كرة بيضاء تقريبًا بحجمه، تلتف حولها العديد من السلاسل السوداء الغريبة والتي تقيدها، ويوجد على الكرة العديد من الرموز الغريبة عديمة اللون تقريبًا، وفي داخل الكرة، كان يوجد هناك شكل إنسان ضبابي الهيئة كان ينادي على اللص!
“من أنت!” أراد اللص التراجع، لكنه لم يستطع الحركة بسبب قوانين المكان الغريبة!
“من أنت!” أراد اللص التراجع، لكنه لم يستطع الحركة بسبب قوانين المكان الغريبة!
“حررني… حررني… س.. سأنقذك…. أنا.. الوحيد.. القادر.. على… إنقاذك!” جاء الصوت متقطعًا ومستعجلًا في عقل الملثم، وشعر بأن الموت كان يدركه أكثر وأكثر بمرور كل ثانية، ويده تنزلق من على غصن الشجرة أكثر!
“لا تقلق، أنا هو أنت، أعرف كل شيء عنا منذ يوم مولدنا إلى هذا اليوم، بالإضافة إلى أنني أعرف أنك قادم من عالم آخر ولماذا كنت تسرق.” تحدث السجين داخل الكرة على استعجال موضحًا موقفه للص: “تستطيع القول إنني جانب آخر منك استيقظ فقط وقت الأزمات!”
مع كل خطوة كان الملثم يتراجعها، كان القائد يتقدم خطوة نحوه، ليس بكراهية وغضب فقط، ولكن بتسلية واستفزاز أيضًا.
“ابحثوا في كل مكان، لا بد أن تجدوه حتمًا في هذه الغابة!” انتشر عدة مئات من الفرسان المجهزين بدروع فضية حول غابة زرقاء كبيرة، باحثين عن أحدهم!
