Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 165

اللص 3
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

اللص 3

“أجل، لقد مزقت جسده التماسيح، وسيصبح غائطًا لعينًا عما قريب!” ابتسم القائد شامتًا في مصير اللص، ونظر الفرسان إلى بعضهم بسعادة، وتحدث إليهم القائد مجددًا.

“قف أيها القائد الثالث، لقد قمت بعمل رائع وخلصت المملكة من شر ذلك اللص القذر.” تحدثت الملكة بصوتها اللطيف وأشارت نحو القائد.

“هيا الآن، جهزوا أشياءكم، وارفعوا أجساد إخوتكم فوق العربات، سأسبقكم أنا إلى القصر الملكي لكي أنبئ جلالته بالخبر السعيد!” بعد قول هذا مباشرة، حلق القائد نحو السماء وانطلق على الفور نحو القصر الملكي.

“أنتم لا تفهمون، لا أحد منكم يفهم شيئًا!” صرخ الملك بعصبية وازداد غضبه بدلًا من أن يقل، وسحب يده من يد الملكة وصرخ مجددًا بعصبية أكبر…

وبسبب سرعته العالية كشخص من المستوى الرابع وكمستعمل لقانون ثانوي متفرع من قانون الرياح، سرعان ما وصل القائد إلى القصر الملكي بعد عدة دقائق من التحليق!

“هيا الآن، جهزوا أشياءكم، وارفعوا أجساد إخوتكم فوق العربات، سأسبقكم أنا إلى القصر الملكي لكي أنبئ جلالته بالخبر السعيد!” بعد قول هذا مباشرة، حلق القائد نحو السماء وانطلق على الفور نحو القصر الملكي.

عند رؤية قدومه، انحنى كل من رآه على ركبة واحدة، وسرعان ما أدوا التحية العسكرية: “نحيي قائد الفرسان الثالث!”

نظر الملك إلى الداخل بترقب، ولكن سرعان ما اسودت تعابيره وتحولت إلى الأسوأ!

أومأ لهم القائد وتقدم بسعادة إلى الأمام، ولكن عند رؤية أحدهم أمام بوابة قاعة العرش، تبدلت تعابيره على الفور إلى الانزعاج.

نظر اللص نحو السماء بعينين متعبتين، ووضع يده المقطوعة على الثقب في بطنه وابتسم بجنون: “بعد السجن اللعين لمدة خمسة عشر عامًا، أنا حر أخيرًا! لقد مات اللص الصديق واستيقظ اللص الأبدي…. حضّروا لي خزائنكم أيها النبلاء الأوغاد، فعما قريب سأطرق أبوابكم، وحينها سأجعلكم تذوقون طعم الفقدان!”

“انظروا من هنا، أليس هذا قائدنا الثالث الذي تم تشويه وجهه وتمريغ سمعته في الوحل بسبب لص صغير!” وقف أمام باب قاعة العرش رجل طويل أملس الوجه وعلى ظهره رمح أبيض، وفرد ذراعيه وابتسم بشكل مستفز نحو القائد الثالث!

لكن سرعان ما أُغلق ذلك الثقب الكبير في عدة لحظات، وانحسر الماء وظهر جسد اللص فوق العشب وحوله العديد من رؤوس التماسيح وأنصاف أجساد لها!

“ابتعد أيها الثاني من أمامي، ليس لدي وقت لك.” دفع القائد الثالث وجه القائد الثاني من أمامه وقال بصوت بارد.

“إنه هنا، جلالتك.” أخرج القائد الحقيبة الفراغية، وأخرج منها صندوقًا أحمر وأعطاه لأحد الخدم، والذي بدوره أعطاه للملك!

“أخبرني أيها الثالث، هل استطعت التخلص من ذلك اللص الحقير والتخلص من عارك أم لا؟” نادى القائد الثاني من خلف القائد الثالث مستهزئًا، ثم وضع يده على فمه متفاجئًا ومتصنعًا: “أو اعذرني، يا لوقاحتي، لقد نسيت أنه طبع العار على وجهك عندما أصابك بتلك الندبة!”

“أنتم لا تفهمون، لا أحد منكم يفهم شيئًا!” صرخ الملك بعصبية وازداد غضبه بدلًا من أن يقل، وسحب يده من يد الملكة وصرخ مجددًا بعصبية أكبر…

قبض القائد الثالث على قبضته ولم يرد على استفزاز وسخرية القائد الثاني، ودفع الباب ودخل إلى قاعة العرش!

على شاطئ أحد الأنهار، كان الجو هادئًا لا يشغله سوى صوت غناء العصافير، ولم يكن هناك أي مخلوق آخر في الجوار.

دخل القائد إلى قاعة العرش وتقدم بخطوات ثابتة، ونزع خوذته وضمها إلى جانبيه أسفل ذراعه، وبمجرد وصوله إلى العرش، سرعان ما ركع على ركبة واحدة أمام الملك والملكة: “القائد الثالث للفرسان يحيي جلالته وجلالتها!”

“أخبرني الآن أيها الوغد الأبله، هل تجد كنزي في أي مكان!” صرخ الملك على القائد الثالث حتى برزت عروقه على جبينه، وكاد أن يفقد أعصابه ويستل سيفه ويقطع رقبة القائد الثالث!

“قف أيها القائد الثالث، لقد قمت بعمل رائع وخلصت المملكة من شر ذلك اللص القذر.” تحدثت الملكة بصوتها اللطيف وأشارت نحو القائد.

“إنه هنا، جلالتك.” أخرج القائد الحقيبة الفراغية، وأخرج منها صندوقًا أحمر وأعطاه لأحد الخدم، والذي بدوره أعطاه للملك!

كانت الملكة في الأربعينات من عمرها، ذات شعر أسود، وترتدي فستانًا أنيقًا ملونًا بالأزرق والأبيض.

على وجه البطاقة كانت توجد صورة! صورة اللص الملثم يجلس على ظهر مهرج أثناء رفع يده اليمنى، وهو يرفع إصبعي الوسطى والسبابة أمام وجهه كعلامة النصر! وذلك المهرج قد كان الملك!

“لم أقم سوى بالقيام بواجبي يا جلالة الملكة.” وقف القائد الثالث امتثالًا للأمر وانحنى نحو الملكة: “إنه لشرف لي أن تكون خدماتي قد لبّت توقعات جلالتكم!”

دخل القائد إلى قاعة العرش وتقدم بخطوات ثابتة، ونزع خوذته وضمها إلى جانبيه أسفل ذراعه، وبمجرد وصوله إلى العرش، سرعان ما ركع على ركبة واحدة أمام الملك والملكة: “القائد الثالث للفرسان يحيي جلالته وجلالتها!”

“هل أحضرت ما تم سرقته؟” لم يهتم الملك بالشكليات، وسرعان ما سأل عما يقلقه!

“أنتم لا تفهمون، لا أحد منكم يفهم شيئًا!” صرخ الملك بعصبية وازداد غضبه بدلًا من أن يقل، وسحب يده من يد الملكة وصرخ مجددًا بعصبية أكبر…

كان الملك رجلًا بدا وكأنه في الخمسين من عمره، وارتدى بدلة زرقاء وتاجًا فضيًا فوق رأسه!

“إنه هنا، جلالتك.” أخرج القائد الحقيبة الفراغية، وأخرج منها صندوقًا أحمر وأعطاه لأحد الخدم، والذي بدوره أعطاه للملك!

على شاطئ أحد الأنهار، كان الجو هادئًا لا يشغله سوى صوت غناء العصافير، ولم يكن هناك أي مخلوق آخر في الجوار.

أمسك الملك بالصندوق بيدين مرتجفتين، وعندما وجد أنه لم يتم فتحه وأن الختم سليم، شعر بالسعادة على الفور وارتاح باله أخيرًا: “ذلك الأحمق ظن أنه يستطيع سرقة كنز كهذا. حتى لو استطاع فتح هذا الصندوق، دون المفتاح الخاص به، كان سيتم تدمير الكنز والصندوق معًا قبل أن يهنأ بأي منهما!” ابتسم الملك ووضع خاتمه على ختم الصندوق، وبمجرد التلامس، قام الختم بالتعرف على الخاتم على الفور وانفتح بهدوء.

لقد كُتب…

نظر الملك إلى الداخل بترقب، ولكن سرعان ما اسودت تعابيره وتحولت إلى الأسوأ!

كان الملك رجلًا بدا وكأنه في الخمسين من عمره، وارتدى بدلة زرقاء وتاجًا فضيًا فوق رأسه!

“ما هذا؟ ما هذا! أين كنزي بحق الجحيم!” نظر الملك إلى البطاقة التي وجدها داخل الصندوق، ثم نظر نحو القائد الثالث بغضب!

قبض القائد الثالث على قبضته ولم يرد على استفزاز وسخرية القائد الثاني، ودفع الباب ودخل إلى قاعة العرش!

“ما الذي تعنيه جلالتك! لقد أحضرت لك الصندوق كما طلبت، وتأكدت من أنه غير مفتوح، وقد قلتها أنت بنفسك، إن تم فتحه سيتم تدمير الصندوق وما بداخله.” ركع القائد الثالث بسرعة، وسرعان ما امتلأ جسده بالعرق من شدة الخوف من التفكير في عقاب الفشل، وشرح موقفه في أسرع ما يمكن!

“أجل، لقد مزقت جسده التماسيح، وسيصبح غائطًا لعينًا عما قريب!” ابتسم القائد شامتًا في مصير اللص، ونظر الفرسان إلى بعضهم بسعادة، وتحدث إليهم القائد مجددًا.

“هل تظنني أعمى يا هذا أم أنني مجنون! انظر إلى ما أحضرت جيدًا وأخبرني ماذا يكون!” ألقى الملك الصندوق نحو القائد الثالث، ثم ألقى إليه البطاقة!

“انظروا من هنا، أليس هذا قائدنا الثالث الذي تم تشويه وجهه وتمريغ سمعته في الوحل بسبب لص صغير!” وقف أمام باب قاعة العرش رجل طويل أملس الوجه وعلى ظهره رمح أبيض، وفرد ذراعيه وابتسم بشكل مستفز نحو القائد الثالث!

“هذا مستحيل!” أمسك القائد الثالث الصندوق أولًا فوجده فارغًا، ثم أمسك بالبطاقة البيضاء واتسعت عيناه مما وجده!

لقد كُتب…

على وجه البطاقة كانت توجد صورة! صورة اللص الملثم يجلس على ظهر مهرج أثناء رفع يده اليمنى، وهو يرفع إصبعي الوسطى والسبابة أمام وجهه كعلامة النصر! وذلك المهرج قد كان الملك!

على شاطئ أحد الأنهار، كان الجو هادئًا لا يشغله سوى صوت غناء العصافير، ولم يكن هناك أي مخلوق آخر في الجوار.

وعلى ظهر البطاقة كانت توجد عبارة أغضبت القائد الثالث حتى ظهرت عروقه على جبينه!

كان الملك رجلًا بدا وكأنه في الخمسين من عمره، وارتدى بدلة زرقاء وتاجًا فضيًا فوق رأسه!

لقد كُتب…

نظر الملك إلى الداخل بترقب، ولكن سرعان ما اسودت تعابيره وتحولت إلى الأسوأ!

شكرًا على الكنز الثمين أيها الحمقى! مع أطيب التمنيات بالفقر القريب من معشوق الجماهير…. اللص الصديق!

“اهدأ جلالتك، لقد خدعنا ذلك اللص الحقير جميعًا، وليس القائد الثالث فقط.” أمسكت الملكة بيد الملك وقالت له بصوت لطيف في محاولة لتهدئة أعصابه!

“أخبرني الآن أيها الوغد الأبله، هل تجد كنزي في أي مكان!” صرخ الملك على القائد الثالث حتى برزت عروقه على جبينه، وكاد أن يفقد أعصابه ويستل سيفه ويقطع رقبة القائد الثالث!

عند رؤية قدومه، انحنى كل من رآه على ركبة واحدة، وسرعان ما أدوا التحية العسكرية: “نحيي قائد الفرسان الثالث!”

“اهدأ جلالتك، لقد خدعنا ذلك اللص الحقير جميعًا، وليس القائد الثالث فقط.” أمسكت الملكة بيد الملك وقالت له بصوت لطيف في محاولة لتهدئة أعصابه!

“ذلك الكنز هو السبب في سيطرة مملكتنا على هذا العالم في العصر القديم، وهو أملنا الوحيد في استعادة مجد مملكتنا القديم وبناء مجد جديد خاص بنا!” ثم أشار نحو القائد الثالث بإصبعه: “وذلك الأحمق الحقير لم ينجح في استرجاعه من لص قذر في المستوى الثالث حتى!”

“أنتم لا تفهمون، لا أحد منكم يفهم شيئًا!” صرخ الملك بعصبية وازداد غضبه بدلًا من أن يقل، وسحب يده من يد الملكة وصرخ مجددًا بعصبية أكبر…

كانت الملكة في الأربعينات من عمرها، ذات شعر أسود، وترتدي فستانًا أنيقًا ملونًا بالأزرق والأبيض.

“ذلك الكنز هو السبب في سيطرة مملكتنا على هذا العالم في العصر القديم، وهو أملنا الوحيد في استعادة مجد مملكتنا القديم وبناء مجد جديد خاص بنا!” ثم أشار نحو القائد الثالث بإصبعه: “وذلك الأحمق الحقير لم ينجح في استرجاعه من لص قذر في المستوى الثالث حتى!”

“هل أحضرت ما تم سرقته؟” لم يهتم الملك بالشكليات، وسرعان ما سأل عما يقلقه!

اتسعت أعين الجميع عند سماع هذا، وشعر القائد الثالث بأن هذه ستكون نهايته حقًا، ونظرت الملكة نحوه بحاجبين معقودين!

كان الملك رجلًا بدا وكأنه في الخمسين من عمره، وارتدى بدلة زرقاء وتاجًا فضيًا فوق رأسه!

“بما أنك حصلت على الصندوق، فيجب أن تكون قد قبضت على اللص أيضًا، أو أن يكون لديك جثته على الأقل… أين هو؟!”

شكرًا على الكنز الثمين أيها الحمقى! مع أطيب التمنيات بالفقر القريب من معشوق الجماهير…. اللص الصديق!

أمام هذا السؤال، ابتلع القائد الثالث لعابه ونظر نحو الملك والملكة، ولم يجرؤ على الكذب، وقال بصعوبة: “لقد أكلته التماسيح!”

قبض القائد الثالث على قبضته ولم يرد على استفزاز وسخرية القائد الثاني، ودفع الباب ودخل إلى قاعة العرش!

على شاطئ أحد الأنهار، كان الجو هادئًا لا يشغله سوى صوت غناء العصافير، ولم يكن هناك أي مخلوق آخر في الجوار.

“هيا الآن، جهزوا أشياءكم، وارفعوا أجساد إخوتكم فوق العربات، سأسبقكم أنا إلى القصر الملكي لكي أنبئ جلالته بالخبر السعيد!” بعد قول هذا مباشرة، حلق القائد نحو السماء وانطلق على الفور نحو القصر الملكي.

فجأة انكسر الفراغ فوق العشب وكأن مرآة زجاجية تنكسر، وسرعان ما سقط من ذلك الثقب الفضائي الكثير من الماء، وكأن هذا الثقب متصل بنهر ما!

أمسك الملك بالصندوق بيدين مرتجفتين، وعندما وجد أنه لم يتم فتحه وأن الختم سليم، شعر بالسعادة على الفور وارتاح باله أخيرًا: “ذلك الأحمق ظن أنه يستطيع سرقة كنز كهذا. حتى لو استطاع فتح هذا الصندوق، دون المفتاح الخاص به، كان سيتم تدمير الكنز والصندوق معًا قبل أن يهنأ بأي منهما!” ابتسم الملك ووضع خاتمه على ختم الصندوق، وبمجرد التلامس، قام الختم بالتعرف على الخاتم على الفور وانفتح بهدوء.

لكن سرعان ما أُغلق ذلك الثقب الكبير في عدة لحظات، وانحسر الماء وظهر جسد اللص فوق العشب وحوله العديد من رؤوس التماسيح وأنصاف أجساد لها!

“هذا مستحيل!” أمسك القائد الثالث الصندوق أولًا فوجده فارغًا، ثم أمسك بالبطاقة البيضاء واتسعت عيناه مما وجده!

نظر اللص نحو السماء بعينين متعبتين، ووضع يده المقطوعة على الثقب في بطنه وابتسم بجنون: “بعد السجن اللعين لمدة خمسة عشر عامًا، أنا حر أخيرًا! لقد مات اللص الصديق واستيقظ اللص الأبدي…. حضّروا لي خزائنكم أيها النبلاء الأوغاد، فعما قريب سأطرق أبوابكم، وحينها سأجعلكم تذوقون طعم الفقدان!”

“اهدأ جلالتك، لقد خدعنا ذلك اللص الحقير جميعًا، وليس القائد الثالث فقط.” أمسكت الملكة بيد الملك وقالت له بصوت لطيف في محاولة لتهدئة أعصابه!

وعلى ظهر البطاقة كانت توجد عبارة أغضبت القائد الثالث حتى ظهرت عروقه على جبينه!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط