Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 166

مسار الجسد
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مسار الجسد

مدينة النور.

لقد أيقظت مدينة النور في أول حفل إيقاظ لها ثلاثة أشخاص ذوي موهبة من الدرجة السماوية، لكن بعد هذا، ومع تعدد حفلات الإيقاظ وازدياد عدد المشاركين فيها أضعافًا مضاعفة، لم يستيقظ سوى اثنين فقط ممن يمتلكون موهبة سماوية!

لقد مرت ستة أشهر منذ الحرب التي أودت بأكثر من نصف سكان مدينة النور.

منذ الزيارة الأخيرة لسماء الليل الأبدي، مرت خمسة أشهر على فايلور وهو في حالة انعزال، ولا يخرج سوى كل فترة وأخرى، ولم يزر سماء الليل الأبدي منذ حينها!

بعد هذه الحرب، لم يتبقَّ من بين أكثر من مليوني جان سوى أكثر من تسعمائة ألف جان فقط، بينما قُتل أكثر من مليون جان!

لقد مرت ستة أشهر منذ الحرب التي أودت بأكثر من نصف سكان مدينة النور.

الخبر الجيد أن معظم من تبقوا كانوا من الشباب والأطفال، بينما تبقى أقل من مائة ألف من العجائز ومن فقدوا الأمل في إيقاظ قوتهم، أو ممن يمكن الاستفادة من أجسادهم وقوتهم!

لو أن شخصًا خبيرًا في مسار الجسد سمع هذا، لظلت عيناه وفمه مفتوحين لأعوام وعقود. فمن المعروف أن مثل هذه التقنيات لا يتم صناعتها بين أيام أو شهور أو أعوام أو حتى عقود، بل من الممكن القول إنها لا يتم صناعتها خلال قرون!

أما عن البقية، فإما لديهم فرصة في إيقاظ قوتهم، أو يمكن الاستفادة منهم جسديًا أو بطريقة أو أخرى!

أما عن البقية، فإما لديهم فرصة في إيقاظ قوتهم، أو يمكن الاستفادة منهم جسديًا أو بطريقة أو أخرى!

إن نظرت لهذا الوضع من منظور الرحمة والإنسانية، فقد كان هذا ظلمًا لهذه الأرواح. فقد كانت جميع الأرواح مهمة، سواء كبيرها أم صغيرها. وكان من المؤسف فقدان أحدهم.

خلال الأشهر الثلاثة الأولى من بدء الحرب، أخضع فايلور كل الجان الذين وصلوا إلى السن المناسب لعملية إيقاظ السلالة، وبسبب صغر سنهم، فقد أيقظ قرابة الستين بالمائة منهم سلالتهم، بينما لم يستطع البقية إيقاظ السلالة!

أما إن نظرت للوضع من منظور مدينة خرجت للتو من حرب ضروس فقدت فيها معظم سكانها، فقد كان العجائز والقواعد ممن لا يُرجى منهم استفادة عبئًا كبيرًا على المدينة!

الخبر الجيد أن معظم من تبقوا كانوا من الشباب والأطفال، بينما تبقى أقل من مائة ألف من العجائز ومن فقدوا الأمل في إيقاظ قوتهم، أو ممن يمكن الاستفادة من أجسادهم وقوتهم!

خلال الأشهر الثلاثة الأولى من بدء الحرب، أخضع فايلور كل الجان الذين وصلوا إلى السن المناسب لعملية إيقاظ السلالة، وبسبب صغر سنهم، فقد أيقظ قرابة الستين بالمائة منهم سلالتهم، بينما لم يستطع البقية إيقاظ السلالة!

أما عن البقية، فإما لديهم فرصة في إيقاظ قوتهم، أو يمكن الاستفادة منهم جسديًا أو بطريقة أو أخرى!

لقد خضع قرابة ستمائة ألف لعملية إيقاظ السلالة، ولكن لم ينجح سوى قرابة الثلاثمائة وستين ألف جان فقط، بينما فشل البقية!

بالطبع، كانت هناك العديد من الاحتجاجات من الجان بأنهم يريدون الانتقام ممن غزوا وطنهم بعد أن استعادوا قوتهم وازدادوا قوة فوقها، ولكن لم يستطع أحد منهم معارضة أمر فايلور، وانتظروا بهدوء الوقت المناسب الذي أخبرهم به فايلور!

والآن، بعد مرور ثلاثة أشهر على آخر حفل إيقاظ للسلالة، فقد وصل كل شخص أيقظ دماءه في مدينة النور إلى المستوى الثالث!

خلال خمسة أشهر، بالإضافة إلى مشغولياته الأخرى، فقد نجح فايلور في الوصول إلى نسبة نجاح ستين بالمائة في صناعة تقنية مسار الجسد الجديدة الخاصة بالجان!

من بين 360 ألف شخص، أيقظ خمسون ألف شخص سلالة أسطورية، بالإضافة إلى خمسة آلاف شخص ذوي سلالة متحورة من الدرجة الأسطورية!

خلال خمسة أشهر، بالإضافة إلى مشغولياته الأخرى، فقد نجح فايلور في الوصول إلى نسبة نجاح ستين بالمائة في صناعة تقنية مسار الجسد الجديدة الخاصة بالجان!

أما عن الأشخاص الذين أيقظوا سلالة سماوية، فلم يكن هناك سوى اثنين فقط!

أما عن السلالات المتحورة من الدرجة السماوية، فمدينة الجان لم تنتج أي شخص منهم حتى الآن، ولكنها اكتسبت أحدهم كصديق!

لقد أيقظت مدينة النور في أول حفل إيقاظ لها ثلاثة أشخاص ذوي موهبة من الدرجة السماوية، لكن بعد هذا، ومع تعدد حفلات الإيقاظ وازدياد عدد المشاركين فيها أضعافًا مضاعفة، لم يستيقظ سوى اثنين فقط ممن يمتلكون موهبة سماوية!

بالطبع، كانت هناك العديد من الاحتجاجات من الجان بأنهم يريدون الانتقام ممن غزوا وطنهم بعد أن استعادوا قوتهم وازدادوا قوة فوقها، ولكن لم يستطع أحد منهم معارضة أمر فايلور، وانتظروا بهدوء الوقت المناسب الذي أخبرهم به فايلور!

قد يظن أحدهم أن هذا سوء حظ أصاب مدينة النور، لكن إن نظرت إليها من منظور آخر، فما الذي كان سيحدث لو لم يوقظ الثلاثة موهبتهم في أول حفل إيقاظ؟

وقف فايلور أمام العديد من الأوراق المرسوم عليها تشريح جسد الجان من زوايا وطرق مختلفة، وعلى الجانب كانت هناك العشرات من رُزم الأوراق المليئة بالمعلومات!

أمريس على الأغلب كان سيموت عند تدمير القصر على يد التيتان أنار!

“نسبة النجاح هذه قد وصلت إلى ستين بالمائة، هذا ما يزال غير كافٍ!” ألقى فايلور جسد أوريون إلى الجانب، وتقدم نحو طاولة كبيرة يوجد فوقها آلاف الأوراق، وتحدث بغضب!

أما عن إيثار وآيات، فقد كانت الاحتمالات أسوأ!

في الشهر الأول بعد الحرب، دخل فايلور سماء الليل الأبدي ليشتري العديد من الأشياء كالعادة، ومن ضمن هذه الأشياء كانت هناك طرق تدريب مسار الجسد.

لقد كانوا من العامة، والأسوأ أن منازلهم كانت بالقرب من أطراف المدينة وبالقرب من الأسوار!

والآن، بعد مرور ثلاثة أشهر على آخر حفل إيقاظ للسلالة، فقد وصل كل شخص أيقظ دماءه في مدينة النور إلى المستوى الثالث!

لقد رأى الجميع ما الذي حل بالعجوز مربية إيثار بمجرد أن اخترق العمالقة الأسوار!

أمريس على الأغلب كان سيموت عند تدمير القصر على يد التيتان أنار!

لذا لم يحزن فايلور لهذه النتائج كثيرًا، بل على العكس كان سعيدًا جدًا بهذه النتائج، فبحسب زياراته الأخيرة لسماء الليل الأبدي، وبعد أن سأل في العديد من الأماكن، تبين أن الحصول على واحد فقط من أصحاب السلالة السماوية كل ألف عام لهو شيء عظيم بالنسبة إلى بعض الإمبراطوريات الكونية الأضعف، بينما الإمبراطوريات الكونية الأقوى كانت تحصل على واحد منهم كل مائة عام أو حتى كل عشرة أعوام!

أما عن إيثار وآيات، فقد كانت الاحتمالات أسوأ!

أما عن الإمبراطوريات العادية والإمبراطوريات النجمية، فقد كان الحصول على شخص ذي سلالة سماوية حدثًا أسطوريًا يستحق الاحتفال. هذا إن حصلوا على واحد من الأساس!

من بين 360 ألف شخص، أيقظ خمسون ألف شخص سلالة أسطورية، بالإضافة إلى خمسة آلاف شخص ذوي سلالة متحورة من الدرجة الأسطورية!

أما بالمعدل الذي تنتجه مدينة النور، وهو واحد كل بضعة أعوام لو أن كل فرد يوقظ سلالته في الموعد المناسب، فهذه الرفاهية لا يتمتع بها سوى الإمبراطوريات التي لديها سلف ذو سلالة خالدة. أو بمعنى أوضح، الإمبراطوريات الخالدة!

لذا لم يحزن فايلور لهذه النتائج كثيرًا، بل على العكس كان سعيدًا جدًا بهذه النتائج، فبحسب زياراته الأخيرة لسماء الليل الأبدي، وبعد أن سأل في العديد من الأماكن، تبين أن الحصول على واحد فقط من أصحاب السلالة السماوية كل ألف عام لهو شيء عظيم بالنسبة إلى بعض الإمبراطوريات الكونية الأضعف، بينما الإمبراطوريات الكونية الأقوى كانت تحصل على واحد منهم كل مائة عام أو حتى كل عشرة أعوام!

وعلى ظهر هذا الكوكب، لم تتواجد سوى سلالة واحدة ذات المستوى الخالد، ألا وهي سلالة الجان المأخوذة من شجرة المهد الخالدة!

وقف فايلور أمام العديد من الأوراق المرسوم عليها تشريح جسد الجان من زوايا وطرق مختلفة، وعلى الجانب كانت هناك العشرات من رُزم الأوراق المليئة بالمعلومات!

أما عن السلالات المتحورة من الدرجة السماوية، فمدينة الجان لم تنتج أي شخص منهم حتى الآن، ولكنها اكتسبت أحدهم كصديق!

بالطبع، كانت هناك العديد من الاحتجاجات من الجان بأنهم يريدون الانتقام ممن غزوا وطنهم بعد أن استعادوا قوتهم وازدادوا قوة فوقها، ولكن لم يستطع أحد منهم معارضة أمر فايلور، وانتظروا بهدوء الوقت المناسب الذي أخبرهم به فايلور!

وكان هذا الشخص يتم استعماله كمضرب الآن بواسطة فايلور!

أما بالمعدل الذي تنتجه مدينة النور، وهو واحد كل بضعة أعوام لو أن كل فرد يوقظ سلالته في الموعد المناسب، فهذه الرفاهية لا يتمتع بها سوى الإمبراطوريات التي لديها سلف ذو سلالة خالدة. أو بمعنى أوضح، الإمبراطوريات الخالدة!

“نسبة النجاح هذه قد وصلت إلى ستين بالمائة، هذا ما يزال غير كافٍ!” ألقى فايلور جسد أوريون إلى الجانب، وتقدم نحو طاولة كبيرة يوجد فوقها آلاف الأوراق، وتحدث بغضب!

أما عن السلالات المتحورة من الدرجة السماوية، فمدينة الجان لم تنتج أي شخص منهم حتى الآن، ولكنها اكتسبت أحدهم كصديق!

لقد كانوا الآن في الحديقة الملكية التي اعتاد ريوس التدريب فيها، وقد خصصها فايلور لنفسه الآن!

وبالإضافة إلى ذلك، فقد دخل فايلور أيضًا إلى ذلك العالم الغريب بواسطة المخطوطة الذهبية المهترئة، وبفضل فهمه للقوانين الجديدة، حصل على كم هائل من التنوير من ذلك العالم!

لقد أعاد بناء القصر الملكي مجددًا، وأعاد معه بناء العديد من الأشياء الأخرى التي تم فقدها في الحرب!

بالطبع، كانت هناك العديد من الاحتجاجات من الجان بأنهم يريدون الانتقام ممن غزوا وطنهم بعد أن استعادوا قوتهم وازدادوا قوة فوقها، ولكن لم يستطع أحد منهم معارضة أمر فايلور، وانتظروا بهدوء الوقت المناسب الذي أخبرهم به فايلور!

وقف فايلور أمام العديد من الأوراق المرسوم عليها تشريح جسد الجان من زوايا وطرق مختلفة، وعلى الجانب كانت هناك العشرات من رُزم الأوراق المليئة بالمعلومات!

لقد كانوا الآن في الحديقة الملكية التي اعتاد ريوس التدريب فيها، وقد خصصها فايلور لنفسه الآن!

لقد كان فايلور يدرس في هذه اللحظة مسار تدريب الجسد، وتحديدًا كان يحاول إنشاء مسار تدريب جسد خاص بالجان!

ومسار الطاقة كذلك، كانت طريقة التدريب الأساسية له هي مسار تنمية القوانين – طريق الخلود!

في الشهر الأول بعد الحرب، دخل فايلور سماء الليل الأبدي ليشتري العديد من الأشياء كالعادة، ومن ضمن هذه الأشياء كانت هناك طرق تدريب مسار الجسد.

في الشهر الأول بعد الحرب، دخل فايلور سماء الليل الأبدي ليشتري العديد من الأشياء كالعادة، ومن ضمن هذه الأشياء كانت هناك طرق تدريب مسار الجسد.

وعلى عكس بقية المسارات، كان مسار الجسد هو الأكثر تميزًا من بين البقية.

أما عن البقية، فإما لديهم فرصة في إيقاظ قوتهم، أو يمكن الاستفادة منهم جسديًا أو بطريقة أو أخرى!

مسارات مثل مسار الروح ومسار الطاقة أو مسار الوحش، لم تنحصر حول عرق معين أو كائن بعينه، لقد كانت طريقة التدريب الأساسية الخاصة بهذه المسارات يمارسها الجميع تقريبًا دون أية مشاكل أو تداعيات، وبطريقة موحدة مهما اختلف العرق، مع اختلافات بسيطة فقط!

والآن، بعد مرور ثلاثة أشهر على آخر حفل إيقاظ للسلالة، فقد وصل كل شخص أيقظ دماءه في مدينة النور إلى المستوى الثالث!

فمثلًا، مسار الروح كانت طريقة التدريب له هي بوابات الروح، ولم يعرف الكون طريقة أفضل منها!

هذا النوع من التقنيات يتم صناعته وتطويره عبر أجيال وأجيال من الخبراء والمختصين، لكي يخرجوا في النهاية بنتيجة مرجوة تناسب عرقهم!

ومسار الطاقة كذلك، كانت طريقة التدريب الأساسية له هي مسار تنمية القوانين – طريق الخلود!

لقد أعاد بناء القصر الملكي مجددًا، وأعاد معه بناء العديد من الأشياء الأخرى التي تم فقدها في الحرب!

ومسار الوحش كانت طريقة تدريبه هي تنمية السلالة!

لقد كانوا من العامة، والأسوأ أن منازلهم كانت بالقرب من أطراف المدينة وبالقرب من الأسوار!

لكن مسار الجسد كان مختلفًا، لم تكن له طريقة تدريب موحدة، فقد كانت هناك العديد من الطرق لتدريبه، مثل مصفوفات الجسد، وكيمياء الجسد، وصهر الجسد، وكان تقوية الجسد وصقله هو الأساس دائمًا.

لكن أشهر هذه الطرق كانت طريقة نجوم الجسد!

لكن أشهر هذه الطرق كانت طريقة نجوم الجسد!

وكان هذا الشخص يتم استعماله كمضرب الآن بواسطة فايلور!

لكن حتى هذه الطريقة كانت مزعجة أيضًا، فقد اختلفت من عرق لآخر، وكان كل عرق لديه طريقة مختلفة في ممارستها!

النار والماء والضوء والظلام والبرق والرياح والخشب!

إن أتيت مثلًا بتقنية نجوم الجسد التي يتدرب بها العرق أ ذو الأجنحة وأعطيتها إلى العرق ب ذي الأذرع الأربعة، لن تعمل التقنية بالكفاءة نفسها التي تعمل بها لدى العرق أ، وليس من المستبعد أن تحدث العديد من الإصابات للعرق ب أثناء ممارسة التقنية، بل هو شيء وارد الحدوث جدًا!

لذا لم يحزن فايلور لهذه النتائج كثيرًا، بل على العكس كان سعيدًا جدًا بهذه النتائج، فبحسب زياراته الأخيرة لسماء الليل الأبدي، وبعد أن سأل في العديد من الأماكن، تبين أن الحصول على واحد فقط من أصحاب السلالة السماوية كل ألف عام لهو شيء عظيم بالنسبة إلى بعض الإمبراطوريات الكونية الأضعف، بينما الإمبراطوريات الكونية الأقوى كانت تحصل على واحد منهم كل مائة عام أو حتى كل عشرة أعوام!

ولهذا قرر فايلور، بعد الحصول على العديد من تقنيات تدريب الجسد لأعراق تشبه الجان والبشر في الهيئة والأطراف، أن يعتكف ويبدأ دراسة مسار الجسد بشكل متعمق، ولكي يصنع تقنية خاصة ومناسبة لعرق الجان لا تنتج أية إصابات!

أما عن إيثار وآيات، فقد كانت الاحتمالات أسوأ!

منذ الزيارة الأخيرة لسماء الليل الأبدي، مرت خمسة أشهر على فايلور وهو في حالة انعزال، ولا يخرج سوى كل فترة وأخرى، ولم يزر سماء الليل الأبدي منذ حينها!

لقد رأى الجميع ما الذي حل بالعجوز مربية إيثار بمجرد أن اخترق العمالقة الأسوار!

أما عن شؤون مدينة النور، فقد كان مساعدوه الموثوقون الذين أقسموا له بالولاء هم من يديرون الشؤون العامة الخاصة بالمدينة، وقد أجّل فايلور أي خطة غزو أو استعادة أراضٍ خلال هذه الفترة!

خلال الأشهر الثلاثة الأولى من بدء الحرب، أخضع فايلور كل الجان الذين وصلوا إلى السن المناسب لعملية إيقاظ السلالة، وبسبب صغر سنهم، فقد أيقظ قرابة الستين بالمائة منهم سلالتهم، بينما لم يستطع البقية إيقاظ السلالة!

بالطبع، كانت هناك العديد من الاحتجاجات من الجان بأنهم يريدون الانتقام ممن غزوا وطنهم بعد أن استعادوا قوتهم وازدادوا قوة فوقها، ولكن لم يستطع أحد منهم معارضة أمر فايلور، وانتظروا بهدوء الوقت المناسب الذي أخبرهم به فايلور!

إن أتيت مثلًا بتقنية نجوم الجسد التي يتدرب بها العرق أ ذو الأجنحة وأعطيتها إلى العرق ب ذي الأذرع الأربعة، لن تعمل التقنية بالكفاءة نفسها التي تعمل بها لدى العرق أ، وليس من المستبعد أن تحدث العديد من الإصابات للعرق ب أثناء ممارسة التقنية، بل هو شيء وارد الحدوث جدًا!

أما عن فايلور نفسه، فخلال هذه الفترة، وبخلاف اعتكافه مع أوريون للبحث واختراع تقنية تدريب الجسد الخاصة بالجان، فقد دخل فايلور أيضًا عزلة وبدأ في فهم قوانين الجان السبعة…

أما عن السلالات المتحورة من الدرجة السماوية، فمدينة الجان لم تنتج أي شخص منهم حتى الآن، ولكنها اكتسبت أحدهم كصديق!

النار والماء والضوء والظلام والبرق والرياح والخشب!

لقد كان فايلور يدرس في هذه اللحظة مسار تدريب الجسد، وتحديدًا كان يحاول إنشاء مسار تدريب جسد خاص بالجان!

وبالإضافة إلى ذلك، فقد دخل فايلور أيضًا إلى ذلك العالم الغريب بواسطة المخطوطة الذهبية المهترئة، وبفضل فهمه للقوانين الجديدة، حصل على كم هائل من التنوير من ذلك العالم!

بعد هذه الحرب، لم يتبقَّ من بين أكثر من مليوني جان سوى أكثر من تسعمائة ألف جان فقط، بينما قُتل أكثر من مليون جان!

ولكن للأسف، لن يستطيع الدخول مجددًا قبل أن يفهم قانونًا آخر، وقد أجّل فايلور هذه الخطة في الوقت الحالي بسبب انشغاله بأمور أخرى!

الخبر الجيد أن معظم من تبقوا كانوا من الشباب والأطفال، بينما تبقى أقل من مائة ألف من العجائز ومن فقدوا الأمل في إيقاظ قوتهم، أو ممن يمكن الاستفادة من أجسادهم وقوتهم!

خلال خمسة أشهر، بالإضافة إلى مشغولياته الأخرى، فقد نجح فايلور في الوصول إلى نسبة نجاح ستين بالمائة في صناعة تقنية مسار الجسد الجديدة الخاصة بالجان!

قد يظن أحدهم أن هذا سوء حظ أصاب مدينة النور، لكن إن نظرت إليها من منظور آخر، فما الذي كان سيحدث لو لم يوقظ الثلاثة موهبتهم في أول حفل إيقاظ؟

لو أن شخصًا خبيرًا في مسار الجسد سمع هذا، لظلت عيناه وفمه مفتوحين لأعوام وعقود. فمن المعروف أن مثل هذه التقنيات لا يتم صناعتها بين أيام أو شهور أو أعوام أو حتى عقود، بل من الممكن القول إنها لا يتم صناعتها خلال قرون!

ولهذا قرر فايلور، بعد الحصول على العديد من تقنيات تدريب الجسد لأعراق تشبه الجان والبشر في الهيئة والأطراف، أن يعتكف ويبدأ دراسة مسار الجسد بشكل متعمق، ولكي يصنع تقنية خاصة ومناسبة لعرق الجان لا تنتج أية إصابات!

هذا النوع من التقنيات يتم صناعته وتطويره عبر أجيال وأجيال من الخبراء والمختصين، لكي يخرجوا في النهاية بنتيجة مرجوة تناسب عرقهم!

إن نظرت لهذا الوضع من منظور الرحمة والإنسانية، فقد كان هذا ظلمًا لهذه الأرواح. فقد كانت جميع الأرواح مهمة، سواء كبيرها أم صغيرها. وكان من المؤسف فقدان أحدهم.

ولهذا قرر فايلور، بعد الحصول على العديد من تقنيات تدريب الجسد لأعراق تشبه الجان والبشر في الهيئة والأطراف، أن يعتكف ويبدأ دراسة مسار الجسد بشكل متعمق، ولكي يصنع تقنية خاصة ومناسبة لعرق الجان لا تنتج أية إصابات!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط